حديث ترامب عن إتفاق إيران، خطة أميركية لتفكيك سلاح حماس، رئيس كولومبيا يكشف تفاصيل نجاته من محاولة إغتيال، إضراب طياري لوفتهانزا، مبيعات التجزئة الأمريكية، إنتاج النفط الفنزويلي
الأربعاء 11 فبراير 2026
ترامب: إما إتفاق مع إيران أو إجراءات “صارمة جدا”
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، للقناة 12 الإسرائيلية، أن واشنطن ستضطر إلى إتخاذ “إجراءات صارمة جدا” إذا لم يتم التوصل إلى إتفاق مع إيران. ونقلت القناة عن ترامب قوله في مقابلة نشرت يوم أمس الثلاثاء “إما أن نتوصل إلى إتفاق، أو سيتعين علينا القيام بشيء صارم جدا”. وذكر موقع أكسيوس والقناة 12 أن ترامب قال أنه يدرس إرسال حاملة طائرات جديدة إلى المنطقة. وسهلت عمان المحادثات بين إيران والولايات المتحدة الأسبوع الماضي، والتي قال متحدث بإسم وزارة الخارجية الإيرانية أنها سمحت لطهران بتقييم جدية واشنطن وأظهرت توافقا كافيا لمواصلة الدبلوماسية. وجاءت المحادثات بعد أن نشر ترامب أسطولا بحريا في المنطقة، مما أثار مخاوف من شن عمل عسكري جديد. وفي الشهر الماضي، هدد ترامب، الذي شارك في حملة قصف إسرائيلية العام الماضي مستهدفا مواقع نووية إيرانية، بالتدخل عسكريا خلال حملة قمع شنتها الحكومة على الإحتجاجات في أنحاء إيران وشهدت سقوط قتلى، لكنه إمتنع عن ذلك في النهاية. وذكر مسؤولون لرويترز أن حاملتي الطائرات الأميركيتين، جورج واشنطن، الموجودة في آسيا، وجورج دبليو بوش، الموجودة بالساحل الشرقي للولايات المتحدة هما الأقرب، إلا أن كلتيهما تبعدان أسبوعا على الأقل عن الشرق الأوسط. ويمكن لوزارة الدفاع الأميركية أيضا نشر حاملة الطائرات فورد من منطقة الكاريبي. وكان المتحدث بإسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد قال: “بعد المحادثات، شعرنا أن هناك تفاهما وتوافقا في الرأي على مواصلة العملية الدبلوماسية”. وأضاف بقائي أن زيارة، علي لاريجاني، وهو مستشار للمرشد الإيراني، علي خامنئي، إلى عمان، يوم أمس الثلاثاء، كانت مخططا لها مسبقا، وأن لاريجاني سيتوجه بعد ذلك إلى قطر. ولم يتم الإعلان بعد عن موعد ومكان عقد الجولة التالية من المحادثات بين واشنطن وطهران. وتسعى الولايات المتحدة إلى توسيع نطاق المفاوضات مع طهران لتتجاوز القضية النووية إلى مسألة كبح برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، وهو أحد أكبر هذه البرامج في الشرق الأوسط. وتقول طهران أن ترسانة صواريخها أعيد بناؤها منذ حملة القصف التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على مدى 12 يوما العام الماضي، وأن مخزونها غير قابل للتفاوض. ومن المتوقع أن يستغل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إجتماعه مع ترامب في واشنطن، اليوم الأربعاء، للضغط من أجل أن يتضمن أي إتفاق بين واشنطن وطهران قيودا على صواريخ إيران. وحسبما قال بقائي فإن واشنطن “يجب أن تتصرف بشكل مستقل عن الضغوط الخارجية، وخاصة الضغوط الإسرائيلية التي تتجاهل مصالح المنطقة وحتى مصالح الولايات المتحدة”. من جانبه، قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن إيران ستواصل في أي مفاوضات المطالبة برفع العقوبات المالية والإصرار على حقوقها النووية بما في ذلك تخصيب اليورانيوم. وتطالب واشنطن طهران بالتخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب لدرجة نقاء تصل إلى 60%، وهي نسبة قريبة من 90% التي تعتبر درجة صالحة لصنع الأسلحة.
خطة أميركية لتفكيك سلاح حماس على مراحل.. وخلافات داخل الحركة
أفادت صحيفة “نيويورك تايمز”، يوم أمس الثلاثاء، بأن فريقا أميركيا يضم المبعوث الخاص للرئيس دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس، جاريد كوشنر، يعتزم عرض خطة “نزع السلاح” على حركة “حماس” خلال أسابيع. ووفق الصحيفة، فإن خطة نزع سلاح حماس، ستكون على مراحل، وقد تستغرق أشهرا أو أكثر للتنفيذ. وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين، أن مسودة الخطة، تسمح لحماس بالإحتفاظ ببعض الأسلحة الخفيفة مؤقتا، مقابل تسليم الأسلحة القادرة على ضرب إسرائيل. وأشارت الصحيفة إلى وجود خلافات داخل حماس حول نزع السلاح، وسط مخاوف من فقدان السيطرة على قطاع غزة. وأضافت الصحيفة أن إدارة ترامب ترى أن نزع سلاح حماس، شرط أساسي لنشر قوة دولية، وإطلاق عملية إعادة إعمار غزة. وأكدت الصحيفة أن إسرائيل، لن تسحب قواتها من غزة قبل نزع سلاح حماس وباقي الفصائل المسلحة. وما زالت الهدنة التي تسري في غزة منذ العاشر من أكتوبر بعد عامين من بدء الحرب بين إسرائيل وحماس، تشهد خروقات يتبادل الطرفان الإتهامات بشأنها. وما زال عدد من مقاتلي حماس محاصرون في الأنفاق أسفل منطقة يحتلها الجيش الإسرائيلي بالقرب من معبر رفح الحدودي مع مصر، المنفذ الوحيد لسكان القطاع إلى العالم الخارجي الذي بقي مغلقا بصورة شبه كاملة منذ مايو 2024، قبل إعادة فتحه بشكل محدود أمام حركة الأفراد الأسبوع الماضي، في إطار إتفاق وقف إطلاق النار. وتسيطر إسرائيل على أكثر من نصف مساحة القطاع الفلسطيني المحاصر، وتشن منذ سريان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر، غارات تقول أنها رد على إنتهاك الإتفاق. ويقول مسؤولون إسرائيليون أن حماس ما زال لديها نحو 20 ألف مقاتل وقرابة 60 ألف بندقية كلاشنيكوف في قطاع غزة، وفقما أوردت “فرانس برس”. وإندلعت الحرب بعد هجوم حماس المباغت على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023، الذي أسفر عن مقتل 1221 شخصا، وفقا لحصيلة تستند إلى أرقام إسرائيلية رسمية. وحولت الحرب التي شنتها إسرائيل عقب الهجوم قطاع غزة إلى أنقاض والغالبية العظمى من سكانه إلى نازحين. وخلفت الغارات والقصف الإسرائيلي خلال أكثر من عامين أكثر من 72032 قتيلا، وفقا لوزارة الصحة في غزة.
رئيس كولومبيا يكشف تفاصيل نجاته من محاولة إغتيال
قال الرئيس الكولومبي، غوستافو بيترو، يوم أمس الثلاثاء، أنه نجا قبل ساعات من محاولة إغتيال، بعد تحذيرات منذ أشهر بشأن مؤامرة مزعومة لمهربي مخدرات تستهدفه. وليل الإثنين الماضي، تعذر على مروحية بيترو الهبوط في وجهتها على الساحل الكاريبي بسبب مخاوف من أن أشخاصا لم يسمهم “كانوا سيطلقون النار” عليها. وأوضح بيترو في إجتماع للحكومة نقل على الهواء مباشرة أنه “إتجهنا إلى عرض البحر لأربع ساعات ووصلت إلى مكان لم نكن ننوي الذهاب إليه، هربا من التعرض للقتل”. وتأتي تصريحات بيترو في خضم تصاعد العنف قبل أشهر من موعد إجراء الإنتخابات الرئاسية، في بلد يرزح منذ عقود تحت وطأة نزاع بين متمردين وجماعات مسلحة. ووفق بيترو الذي يمنعه الدستور من الترشح لولاية ثانية، فإن عصابة لتهريب المخدرات تسعى لإغتياله منذ توليه المنصب في أغسطس 2022. ومن ضمن المجموعة التي يتهمها بيترو بالتخطيط لإغتياله، إيفان مورديسكو، وهو زعيم فصيل منشق عن “القوات المسلحة الثورية الكولومبية” (فارك) لرفضه إتفاق السلام المبرم مع السلطات في العام 2016. وإغتيل في كولومبيا قادة يساريون كثر، بينهم مرشحون للرئاسة. وسبق لبيترو وهو أول رئيس يساري للبلد الواقع في أميركا الجنوبية، أن أعلن في العام 2024 نجاته من محاولة إغتيال.
جامعة الدول العربية تعقد إجتماعا طارئا لبحث مواجهة قرارات الإحتلال الإسرائيلي
يعقد مجلس جامعة الدول العربية، اليوم الأربعاء، إجتماعا طارئا على مستوى المندوبين الدائمين، لبحث سبل التحرك العربي والدولي لمواجهة قرارات حكومة الإحتلال الإسرائيلي الأخيرة بشأن توسيع الإستيطان في الضفة الغربية. وأوضح المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية، السفير مهند العكلوك، أن دولة فلسطين تقدمت بطلب عاجل لعقد الدورة غير العادية، لبحث التحرك لمواجهة هذه القرارات التي تستهدف توسيع الإستيطان وهدم المنازل والاستيلاء على الأراضي ونقل صلاحيات بلدية الخليل إلى سلطات الإحتلال، بما يمس وضع الحرم الإبراهيمي. وأشار، إلى أن هذه الإجراءات تمثل إستمرارا للعدوان على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، داعيا الدول الأعضاء إلى التحرك على مختلف المستويات لوقف هذه الممارسات التي تهدد الأمن والإستقرار في المنطقة.
الخطوط السودانية: استئناف الرحلات عبر مطار الخرطوم الدولي إلى مصر والسعودية
أعلنت الخطوط الجوية السودانية، استئناف الرحلات عبر مطار الخرطوم الدولي إلى مصر والسعودية إعتبارا من الخميس المقبل، حسبما أفادت قناة “القاهرة الإخبارية”. وفي وقت سابق، أكدت ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في السودان، لي فونج، أن مصر تلعب دورا في غاية الأهمية لمحاولة حل النزاع في السودان وإنهاء الحرب الدائرة هناك. ودعت المسئولة الأممية - في تصريح لقناة “القاهرة” الإخبارية - يوم أمس الثلاثاء - كل الدول التي لها تأثير ونفوذ لعمل ما بوسعها لكي يكون هناك حل للأزمة في السودان، مطالبة بتكثيف جهود الوساطة الإقليمية والدولية للتوصل إلى تسوية في هذا الشأن. وشددت على ضرورة حماية المدنيين وتسهيل الوصول الإنساني ومعالجة القضايا العالقة طويلة الأمد مما قد يؤدي في النهاية الى حل سلمي في السودان.
إضراب طياري “لوفتهانزا” يعطل المطارات الألمانية الخميس المقبل
من المرجح أن تشهد رحلات مجموعة “لوفتهانزا” الألمانية، إضطرابات كبيرة، يوم غدا الخميس، تشمل شركة الطيران الألمانية الرئيسية التابعة للمجموعة، وذراع الشحن “لوفتهانزا كارجو”، إضافة إلى شركة الرحلات القصيرة “سيتي لاين”، وذلك بعد أن دعت نقابتان منفصلتان الطيارين وأطقم الضيافة الجوية إلى الإضراب. ودعت نقابة الطيارين الألمان، يوم أمس الثلاثاء، إلى إضراب لمدة 24 ساعة في 12 فبراير، يشمل شركة الطيران الألمانية الرئيسية التابعة لمجموعة “لوفتهانزا” وشركة “لوفتهانزا كارجو”، على خلفية نزاع يتعلق بأنظمة التقاعد. وكان أعضاء النقابة قد أعلنوا إستعدادهم للإضراب في تصويت جرى في نهاية سبتمبر الماضي، للضغط على “لوفتهانزا” من أجل منح مزايا تقاعدية أكثر سخاء. ورغم استئناف المفاوضات لاحقا، فإنها جاءت متقطعة ولم تسفر عن نتائج. وقالت نقابة “فيرينجونج كوكبيت” في بيان أن الإضراب سيؤثر على جميع الرحلات المغادرة من المطارات الألمانية يوم 12 فبراير. وبشكل منفصل، دعت نقابة أطقم الضيافة الجوية أعضاءها العاملين في “لوفتهانزا سيتي لاين” إلى الإضراب يوم الخميس، إحتجاجا على الخطة المزمعة لإيقاف عمليات الطيران للشركة، و”إستمرار رفض صاحب العمل التفاوض حول خطة إجتماعية جماعية”. وأوضحت النقابة أن جميع رحلات “لوفتهانزا سيتي لاين” المغادرة من مطارات فرانكفورت، وميونخ، وهامبورغ، وبريمن، وشتوتغارت، وكولونيا، ودوسلدورف، وبرلين وهانوفر ستتأثر بالإضراب.
مبيعات التجزئة الأمريكية تستقر في ديسمبر خلافا للتوقعات
أفادت وزارة التجارة الأمريكية، يوم أمس الثلاثاء، بتباطؤ حاد في نشاط المستهلكين خلال موسم التسوق لعطلة ديسمبر، وسط موجة من الأحوال الجوية السيئة وإرتفاع مستمر في معدلات التضخم. وإستقرت مبيعات التجزئة على أساس شهري بعد إرتفاعها بنسبة 0.6% في نوفمبر، وفقا للأرقام المعدلة وفقا للعوامل الموسمية فقط دون التضخم، وكان الإقتصاديون الذين إستطلعت آراؤهم شركة “داو جونز” قد توقعوا زيادة بنسبة 0.5%. وباستثناء السيارات، ظلت المبيعات ثابتة أيضا، مقابل التقديرات التي أشارت إلى زيادة بنسبة 0.3%. وعلى أساس سنوي، إرتفعت المبيعات بنسبة 2.4%، وهو إنخفاض ملحوظ عن وتيرة 3.3% المسجلة في نوفمبر. وسجلت المبيعات، باستثناء السيارات، إرتفاعا سنويا بنسبة 3.3% في ديسمبر. ويختتم هذا التقرير عاما مزدهرا لنشاط التسوق، حيث أنفق المستهلكون ذوو الدخل المرتفع بكثافة خلال معظم عام 2025، بينما كان المستهلكون ذوو الدخل المنخفض أكثر حذرا. ولم يواكب معدل التسوق التضخم، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلكين لشهر ديسمبر إرتفاعا بنسبة 2.7%.
“كوكاكولا” تخطئ توقعات الإيرادات للمرة الأولى منذ خمس سنوات
أعلنت شركة “كوكاكولا”، يوم أمس الثلاثاء، عن إيرادات ربع سنوية أضعف من المتوقع، لتفشل في تحقيق توقعات “وول ستريت” للمرة الأولى خلال خمس سنوات. ومع ذلك، بدأت الطلبات على مشروباتها في أمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية تظهر علامات تحسن. وبالنظر إلى عام 2026، تتوقع الشركة نمو الإيرادات العضوية بنسبة 4% إلى 5% ونمو الأرباح المعدلة لكل سهم بنسبة 7% إلى 8% على أساس سنوي كامل. وبلغت الأرباح المعدلة لكل سهم للفترة المنتهية في 31 ديسمبر نحو 58 سنتا مقارنة بتوقعات “وول ستريت”، البالغة 56 سنتا، وجاءت الإيرادات المعدلة 11.82 مليار دولار دون التوقعات البالغة 12.03 مليار دولار. وسجلت الشركة صافي دخل للربع الرابع ينسب إلى المساهمين قدره 2.27 مليار دولار، أو 53 سنتا للسهم، مقارنة بـ 2.2 مليار دولار، أو 51 سنتا للسهم قبل عام. وبإستبعاد مكاسب المعاملات والعناصر لمرة واحدة، بلغت أرباح كوكاكولا 58 سنتا لكل سهم. وإرتفعت المبيعات الصافية بنسبة 2% لتصل إلى 11.82 مليار دولار. كما زادت الإيرادات العضوية، التي تستثني الإستحواذات والتصرفات والعملات، بنسبة 5% خلال الربع. وشهدت كوكاكولا تراجعا في الطلب على مشروباتها مع محاولة المستهلكين الاقتصاد في مشترياتهم الغذائية وتقليل الوجبات خارج المنزل. وبشكل عام، ظل حجم مبيعات كوكاكولا لعام 2025 دون تغيير مقارنة بالعام السابق.
إنتاج النفط الفنزويلي قد يعود لمستواه قبل الحصار في منتصف 2026
أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن التراخيص الموسعة التي منحتها واشنطن للصفقات المتعلقة بفنزويلا ستسمح بعودة إنتاج النفط في البلاد إلى مستواه قبل الحصار البحري بحلول منتصف 2026. وكانت فنزويلا تنتج ما بين 1.1 و1.2 مليون برميل يوميا قبل فرض الحصار في ديسمبر الماضي، وفق رويترز. وأجبر الحصار الأميركي شركة النفط الحكومية الفنزويلية “بي.دي.في.إس.إيه” على خفض الإنتاج بشكل كبير، بعدما منعت واشنطن تصدير النفط، مما أدى إلى تراكم ملايين البراميل في الخزانات الساحلية والسفن. وبدأت الشركة رفع إنتاجها ليقترب من مليون برميل يوميا بعد أن سمحت الحكومة الأميركية الشهر الماضي لشركتي فيتول وترافيجورا بالإنضمام إلى شيفرون في تصدير النفط الفنزويلي، وهو ما ساعد على التخلص من المخزون المتراكم. ورفعت واشنطن في أواخر الشهر الماضي بعض العقوبات المفروضة على قطاع النفط الفنزويلي لتسهيل بيع الشركات الأميركية للنفط من هناك، مما يعزز فرص عودة الإنتاج تدريجيا إلى مستوياته السابقة. وتوضح هذه التطورات أن فنزويلا قد تستعيد موقعها كأحد أبرز منتجي النفط في أميركا الجنوبية، مع دعم من التراخيص الأميركية التي تفتح الباب أمام زيادة الصادرات وتخفيف الضغوط الإقتصادية.
إنتاج الغاز الطبيعي في أميركا يتجه لمستوى قياسي في 2026
أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية في تقريرها قصير المدى أن إنتاج الغاز الطبيعي الجاف في الولايات المتحدة سيرتفع إلى مستوى قياسي يبلغ 110 مليارات قدم مكعبة يوميا في 2026، قبل أن يصل إلى 111.2 مليار في 2027، مقارنة بـ107.6 مليار في 2025، وفق تقرير، يوم أمس الثلاثاء. وأشارت الإدارة إلى أن إستهلاك الغاز داخل أميركا سيظل مستقرا عند 91.6 مليار قدم مكعبة يوميا في 2026، وهو نفس الرقم القياسي المسجل في 2025، قبل أن يتراجع بشكل طفيف إلى 91.5 مليار في 2027. ويعكس التقرير أن النمو في الإنتاج يتجاوز الطلب المحلي، مما يفتح المجال أمام تعزيز صادرات الغاز الأميركية إلى الأسواق العالمية، خاصة في ظل إستمرار الطلب الدولي على الطاقة النظيفة والبدائل الأقل تكلفة. وتوضح هذه التوقعات أن الولايات المتحدة ستواصل تعزيز موقعها كأكبر منتج للغاز الطبيعي عالميا، مع قدرة على تلبية إحتياجاتها الداخلية وتوسيع حضورها في الأسواق الخارجية، وهو ما يدعم الاقتصاد الأميركي ويعزز أمن الطاقة. وتؤكد هذه الأرقام أن قطاع الطاقة الأميركي يواصل تحقيق قفزات نوعية، مع توقعات بأن يسهم الغاز الطبيعي في دعم النمو الإقتصادي وتوازن السوق العالمي للطاقة.
تراجع طفيف في أسعار النفط وسط التوترات بين أميركا وإيران
إنخفضت أسعار النفط، يوم أمس الثلاثاء، في وقت يقيم فيه المستثمرون إحتمالات حدوث إضطرابات في الإمدادات، بعدما أبقت توجيهات أميركية للسفن العابرة مضيق هرمز حالة الإنتباه مركزة على التوترات بين واشنطن وطهران. وإنخفضت العقود الآجلة لخام برنت 24 سنتا أو 0.35% إلى 68.80 دولار للبرميل. فيما تراجعت العقود الآجلة للخام الأمريكي 40 سنتا أو 0.62% إلى 63.96 دولار للبرميل. وجاء هذا التراجع عقب إرتفاع الأسعار بأكثر من 1%، يوم الإثنين الماضي، بعدما نصحت الإدارة البحرية التابعة لوزارة النقل الأميركية السفن التجارية التي ترفع علم الولايات المتحدة بالبقاء بعيدا عن المياه الإقليمية الإيرانية قدر الإمكان، ورفض أي طلب شفهي من القوات الإيرانية بالصعود على متن السفن في حال طرح ذلك. ويمر نحو خمس النفط المستهلك عالميا عبر مضيق هرمز الواقع بين عمان وإيران، مما يجعل أي تصعيد في المنطقة خطرا كبيرا على إمدادات الخام العالمية. وتصدر إيران، إلى جانب الدول الأعضاء في منظمة أوبك، وهي السعودية والإمارات والكويت والعراق، معظم نفطها الخام عبر المضيق، وبصورة رئيسية إلى آسيا. وصدرت هذه التوجيهات رغم تصريح وزير الخارجية الإيراني بأن المحادثات النووية التي توسطت فيها عمان مع الولايات المتحدة بدأت بشكل جيد، ومن المقرر أن تستمر. وفي سياق متصل، إقترح الإتحاد الأوروبي توسيع نطاق عقوباته ضد روسيا لتشمل موانئ في جورجيا وإندونيسيا تتعامل مع النفط الروسي، في خطوة تعد الأولى من نوعها التي يستهدف فيها الإتحاد موانئ في دول ثالثة، وفقا لوثيقة إقتراح إطلعت عليها رويترز. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الرامية إلى تشديد العقوبات على النفط الروسي، الذي يعد مصدرا رئيسيا للدخل لموسكو، على خلفية الحرب في أوكرانيا.



