أكسيوس: واشنطن توقف ضرب إيران وتنتقل إلى العقوبات
أبلغ وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، عددا من نظرائه في الدول الحليفة بأن واشنطن لا تتوقع، “في الوقت الراهن”، تنفيذ ضربات جوية جديدة ضد إيران، وأن إدارة الرئيس دونالد ترامب تركز بدلا من ذلك على العقوبات والحصار البحري، وفق تقرير لموقع “أكسيوس”. ونقل الموقع عن مسؤول أميركي ومصدر آخر مطلع أن روبيو أوضح، خلال إتصالات أجراها في الأيام الأخيرة، أن الولايات المتحدة لا تخطط للعودة إلى عمليات قتالية واسعة، من دون إستبعاد توجيه ضربات جديدة إذا بدأت إيران هجوما. وتعكس الرسالة تحولا في الأولويات الأميركية من المواجهة العسكرية المباشرة إلى زيادة الضغط الإقتصادي على طهران، بالتزامن مع مساعي لرفع حجم النفط المنقول عبر مضيق هرمز إلى أسواق الطاقة العالمية. وبحسب “أكسيوس”، عرض روبيو أمام وزراء خارجية عدد من الدول الحليفة ثلاثة محاور للسياسة الأميركية الحالية تجاه إيران، تتمثل في تجنب العمل العسكري خلال المرحلة الراهنة، وتشديد الضغط الإقتصادي عبر الحصار البحري والعقوبات الجديدة، وزيادة حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز. وقال مسؤول أميركي ثاني أن هذه السياسة يتوقع أن تستمر على الأقل إلى ما بعد إنتخابات التجديد النصفي الأميركية، قبل إعادة تقييم خيار إطلاق حملة عسكرية جديدة. ولا يعني ذلك إستبعاد القوة بصورة نهائية، إذ أبقت الإدارة الأميركية الباب مفتوحا أمام الرد العسكري إذا بادرت إيران بتنفيذ هجوم ضد الولايات المتحدة أو قواتها ومصالحها. ويرى مسؤولون أميركيون أن إزالة البحرية الأميركية الألغام من معظم مضيق هرمز، وزيادة حركة الناقلات عبر الممر الجنوبي خلال الأسابيع الماضية، قلصتا قدرة إيران على التأثير في أسواق الطاقة. وقال أحد المسؤولين للموقع: “لقد فقد الإيرانيون السيطرة على المضيق، والآن تسيطر عليه الولايات المتحدة”. وتراهن واشنطن على أن يؤدي الحصار البحري والعقوبات إلى حرمان إيران من الإيرادات الضرورية، ولا سيما عائدات صادرات النفط. ووفقا لمسؤولين أميركيين تحدثوا إلى “أكسيوس”، لم ترصد خلال الأسبوعين الماضيين حركة تذكر لناقلات النفط قرب جزيرة خرج، التي تعد المركز الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية. وقال نائب المتحدث بإسم وزارة الخارجية الأميركية، تومي بيغوت، للموقع أن “الاقتصاد الإيراني في حالة إنهيار، والجيش الإيراني منهك، ونحن نقطع كل شريان حياة مالي متبقي للنظام”. وأضاف أن ترامب أوضح أن إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحا نوويا، وأنه سيستخدم الأدوات اللازمة لضمان تحقيق هذا الهدف. وتتزامن هذه السياسة مع حملة عقوبات أميركية تستهدف قطاعات النفط والشحن والشبكات المصرفية والمالية غير الرسمية التي تتهمها واشنطن بمساعدة طهران على نقل الأموال والإلتفاف على القيود. وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد أعلنت خلال الأشهر الماضية سلسلة إجراءات ضد سفن وشركات وشبكات مالية مرتبطة بإيران، مؤكدة أن هدفها تعطيل قدرة طهران على توليد الأموال ونقلها وإستعادتها. وزار قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، طهران، يوم الأحد الماضي، لإجراء محادثات مع القيادة الإيرانية، في ظل الدور الذي تؤديه باكستان وسيطا بين الولايات المتحدة وإيران منذ بداية الحرب، وفق “أكسيوس”. وقال البيت الأبيض أنه لا توجد مفاوضات جارية أو مقررة مع إيران. ونقل “أكسيوس” عن مسؤول أميركي قوله: “نحن لا نتفاوض مع إيران حاليا، بل نضغط عليها”، مضيفا أن إستمرار الضغط قد يدفع الإيرانيين إلى العودة إلى طاولة المفاوضات. ومن المتوقع أن يزور مبعوثا البيت الأبيض، ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، مقر القيادة المركزية الأميركية، اليوم الأربعاء، للاطلاع على آخر التطورات الميدانية، وفق مصدر مطلع تحدث إلى الموقع. ولا تمثل سياسة العقوبات الجديدة إعلان نهاية المواجهة، لكنها تشير إلى أن واشنطن تفضل حاليا إستنزاف إيران إقتصاديا، مع إبقاء الخيار العسكري متاحا إذا تغيرت المعطيات على الأرض.
تحذيرات أمريكية بعقوبات إقتصادية جديدة على الشركاء التجاريين لإيران
لوح وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، بشن إجراءات ضاغطة على العلاقات المالية المرتبطة بطهران حول العالم. وتتضمن الإجراءات المرتقبة عقوبات على الكيانات والأفراد والسفن، إلى جانب فرض قيود على الشركات والدول التي تواصل التعاملات التجارية معها، وفق بلومبرج. ودافعت الصين عن تعاونها التجاري، مشددة على إتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية مصالحها بحزم. وأوضحت بكين أن التعاون يكتسب طابعا دوليا ولا ينبغي التقويد أو التدخل فيه، في إطار متابعة التطورات ذات الصلة. وتستحوذ الصين على نحو 90% من مبيعات النفط وتعد حلقة وصل رئيسية للاقتصاد. وتواجه المساعي الهادفة لتقليص مصادر الدخل صعوبات كبيرة في حال عدم شمول الشركات المستوردة للنفط الخام ضمن نطاق هذه القرارات. وتسعى الأطراف لتجنب حدوث صدمة إقتصادية عالمية جديدة أو التأثير على حركة التجارة. كما يفضل الإعتماد على قنوات العمل الدبلوماسي لتجنب تصعيد الإجراءات قبل اللقاءات المرتقبة بين كبار المسؤولين. وأكدت التقييمات التكتيكية أن المؤسسات المالية والشركات الرئيسية تترقب طبيعة الإجراءات ومداها الإستراتيجي وتؤكد المواقف الصينية أن العقوبات الأحادية تفتقر للشريعة الدولية مع إستمرار الإلتزام بالقيود المالية لتجنب التداعيات. ورغم التزام القطاع الحكومي بالضوابط للحفاظ على إستخدام النظام المالي، تعتمد مصافي خاصة صغيرة حيلا لإستيراد ومعالجة الخام. وكانت التوجيهات الصادرة للشركات المحلية قد شملت مؤخرا حث بعض المنشآت على مواصلة عمليات التشغيل.
ممر ملاحي مؤقت ومشروع لتطهير الألغام.. تفاهمات عمانية إيرانية بشأن هرمز
قام، بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية العماني، بزيارة عمل، يوم أمس الثلاثاء، إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أجرى خلالها مشاورات بناءة مع، الدكتور عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني. وأوضح بيان مشترك صادر عن سلطنة عمان والجمهورية الإسلامية الإيرانية بين وزير الخارجية ونظيره الإيراني، يوم أمس الثلاثاء، أن المشاورات ركزت على الأهمية التي يوليها البلدان لاستئناف الملاحة الآمنة عبر مضيق هرمز بما يصون سيادتهما وحقوقهما السيادية. وناقش الوزيران إطارا مرحليا من شأنه أن يوفر أساسا عمليا وقابلا للتنفيذ، في ضوء الوضع الراهن في المضيق الناجم عن الحرب الأخيرة وتداعياتها المأساوية، ويتضمن الإطار المقترح إنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك عبر مضيق هرمز، والإتفاق على تنفيذ مشروع مشترك لتطهير المضيق من الألغام. كما ستتواصل المفاوضات الفنية بين الجانبين بهدف التوصل إلى إتفاق بشأن ممر ملاحي دائم والترتيبات المستقبلية لإدارة المضيق، إلى جانب وضع آلية لتبادل المعلومات وإدارة حركة الملاحة وتوفير الخدمات الملاحية والأمنية ذات الصلة. وفي هذا السياق، أكد الجانبان على أهمية عقد مناقشات مشتركة مع دول المنطقة المطلة على مياه الخليج، كما شددا على ضرورة الإلتزام بأحكام القانون الدولي وإحترام الحقوق السيادية للدول الساحلية.
مظلوم عبدي يعلن حل “قسد” وإندماجها في الدولة السورية
أعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، مظلوم عبدي، يوم أمس الثلاثاء، حل القوات كقوة عسكرية مستقلة، إلى جانب حل الإدارة الذاتية والتشكيلات العسكرية والمدنية التابعة لها، وإندماجها الكامل في مؤسسات الدولة السورية. وجاء الإعلان من القصر الرئاسي في دمشق، عقب لقاء جمع عبدي بالرئيس السوري، أحمد الشرع، بحضور المسؤولة البارزة في الإدارة الذاتية، إلهام أحمد، والقيادي العسكري، سيبان حمو. وقال مظلوم عبدي، في كلمة ألقاها بالعربية ثم الكردية ونقلها التلفزيون السوري: “نعلن اليوم انتهاء مهمة قوات سوريا الديمقراطية، ونعلن بكل مسؤولية عن حلها كقوة عسكرية مستقلة”. وبحسب التلفزيون السوري، يشمل القرار حل الإدارة الذاتية وجميع التشكيلات العسكرية والمدنية التابعة لها، وإندماجها الكامل في مؤسسات الدولة. وقال أن الظروف تغيرت وأن سوريا دخلت “مرحلة جديدة عنوانها السلام والمشاركة في بناء سوريا الجديدة”، موضحا أن قرار حل “قسد“ جاء بعد الإتفاق مع الرئيس الشرع وإستكمال دمج قواتها ضمن ألوية الجيش السوري. وكان عبدي أعلن قبل خمسة أيام إكتمال دمج المؤسسات العسكرية والأمنية والإدارية في مؤسسات الدولة، إيذانا بالإنتقال إلى مرحلة جديدة. ويأتي الإعلان بعد أشهر من المفاوضات بين دمشق و”قسد”، أعقبت إتفاقا نص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية التابعة للإدارة الذاتية ضمن الدولة السورية. وسبق الإتفاق تصعيد عسكري خسرت خلاله “قسد” مناطق واسعة ذات غالبية عربية، قبل أن تتسلم السلطات السورية عددا من المرافق التي كانت تحت سيطرتها، من بينها مطار القامشلي وحقول رئيسية للنفط والغاز. وتأسست “قسد” في أكتوبر 2015، وضمت مقاتلين أكرادا وعربا، وشكلت بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة رأس الحربة في المعارك ضد تنظيم داعش. وقال عبدي أن مقاتلي “قسد” تحملوا منذ تأسيسها “مسؤولية كبيرة خلال واحدة من أصعب المراحل التي مرت بها سوريا”.
غارات وتفجير إسرائيلي كبير يهزان جنوب لبنان
صعد الجيش الإسرائيلي عملياته في جنوب لبنان، مساء أمس الثلاثاء، عبر غارات جوية إستهدفت مناطق في قضاء النبطية، بالتزامن مع تنفيذ تفجير كبير في بلدة الخيام. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن الجيش الإسرائيلي نفذ تفجيرا كبيرا في بلدة الخيام جنوبي البلاد، من دون إعلان فوري عن وقوع إصابات أو توضيح طبيعة الموقع الذي طاله التفجير. وجاء ذلك بعدما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة جديدة على محيط حرج علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا. وكان الطيران الإسرائيلي قد نفذ قبل ذلك غارة على دفعتين، إستهدفت المنطقة الواقعة بين مرتفع علي الطاهر وتلة الدبشة، إلى جانب غارة على دوحة كفر رمان في قضاء النبطية. وأظهرت مشاهد نشرها إعلام محلي لحظة وقوع إحدى الغارات، وتصاعد كتلة كبيرة من النيران والدخان من المنطقة المستهدفة. وشملت الإستهدافات الإسرائيلية، بحسب وسائل إعلام لبنانية، وادي السلوقي وبلدة المنصوري في قضاء صور، فيما سجل تفجير في بلدة مركبا، وألقت مسيرة إسرائيلية عبوات متفجرة على بلدة صربين. ولم يصدر عن الجيش الإسرائيلي، حتى نشر الخبر، بيان يحدد طبيعة الأهداف التي طالتها الغارات والتفجيرات، كما لم تعلن السلطات اللبنانية حصيلة بشرية لهذه الإستهدافات.
بورنهام يخطط لزيارة أمريكا للضغط على ترامب بشأن أوكرانيا
أعلن رئيس الوزراء البريطاني، آندي بورنهام، عن خطط لسفره مع قادة أوروبيين إلى الولايات المتحدة خلال الشهر المقبل للضغط بشأن تزويد أوكرانيا بصواريخ الدفاع الجوي من طراز باتريوت. وتأتي هذه التوافقات في إطار الإستعدادات لمواجهة التحديات المتوقعة مع حلول فصل الشتاء. وأوضح بورنهام في مقابلة صحفية بكييف أن الزيارة تتزامن مع إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، لتكون رحلته الرسمية الأولى منذ توليه المنصب عقب محادثات ثنائية عقدها مع الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، وترؤسه إجتماعا لحلفاء كييف. وكرر الرئيس الأوكراني نداءاته للحصول على صواريخ إعتراضية لحماية البنية التحتية للطاقة والتصدي للهجمات الصاروخية الباليستية. وترى كييف أن تأمين نسبة من هذه المخزونات يمثل خيارا حيويا لتعزيز قدرات الصد الجوي وتفادي الأضرار في المنشآت الحيوية. وتواجه مساعي التزويد صعوبات مع تراجع المخزونات العالمية وتردد بعض الحلفاء في نقل التكنولوجيا أو الاستغناء عن الإحتياطات الحالية. ورغم التحديات، أبدى رئيس الوزراء البريطاني تفاؤله بإمكانية التوصل إلى حلول متعددة الأطراف عبر مفاوضات مستمرة بين الأطراف المعنية. وإتخذت المملكة المتحدة خطوات للتصريح لأوكرانيا بالوصول إلى معلومات سرية ترتبط بمكونات الصواريخ بعيدة المدى لتجميعها محليا، وأشاد الجانب الأوكراني بإستمرار الدعم البريطاني وتواصل التنسيق العسكري والتقني لمواجهة العمليات الميدانية. وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية والعسكرية بالتزامن مع إرتفاع وتيرة الهجمات وإشتداد الضربات الجوية على المدن. وتسعى الأطراف الأوروبية لتنسيق الجهود خلال الإجتماعات الدولية القادمة للحد من تأثير هذه الضغوط الميدانية وتوفير منظومات الحماية اللازمة.
ترامب: الولايات المتحدة تخسر 60 مليار دولار سنويا بسبب كندا
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تكبدت، في المتوسط، خسائر قدرها 60 مليار دولار سنويا في تجارتها مع كندا على مدى السنوات العشر الماضية، مؤكدا أن هذا الوضع “لن يستمر”. وأضاف ترامب، في منشورين عبر منصته “تروث سوشيال”، أن كندا “تستغل” الولايات المتحدة منذ عقود، متهما إياها بفرض رسوم جمركية تصل إلى 400% على المزارعين الأمريكيين، فضلا عن إجراءات قال أنها تسببت في خروج العديد من الشركات الأمريكية من السوق. وأشار ترامب إلى أن كندا رفضت، على مدى 10 سنوات، إعتماد طائرات “جلف ستريم” الأمريكية، إلى أن تدخل شخصيا في الأمر، متهما أوتاوا بمحاولة منح حصة سوقية كاملة لمنافس كندي لشركة “جلف ستريم”. وقال الرئيس الأمريكي: “أتعامل مع العديد من الدول، وكندا هي بسهولة الأصعب والأكثر عدما للمعقولية”، مضيفا أن كندا تتصرف وكأنها تستحق معاملة خاصة، لكنها “ليست ولاية أمريكية، ولن تحصل على هذه المعاملة بعد الآن”. وتأتي تصريحات ترامب في وقت تصاعدت فيه التوترات التجارية بين واشنطن وأوتاوا، بعدما فرضت الإدارة الأمريكية رسوما جمركية بنسبة 50% على نحو 20 مليار دولار من السلع الكندية، فيما أعلنت كندا إجراءات إنتقامية مماثلة. كما هدد ترامب بفرض رسوم بنسبة 50% على السيارات والشاحنات وقطع غيار السيارات الكندية إعتبارا من يناير 2027. وكان ترامب قد هدد في يناير الماضي بفرض رسوم بنسبة 50% على الطائرات الكندية، على خلفية إتهامه كندا برفض إعتماد طائرات “جلف ستريم”.
تراجع ثقة المستهلكين الأمريكيين في أغسطس لأدنى مستوى منذ يناير
تراجعت ثقة المستهلكين الأمريكيين في أغسطس إلى أدنى مستوى لها في سبعة أشهر، مع تدهور توقعات الأسر بشأن سوق العمل والتضخم، وفقا لمسح أجري، يوم أمس الثلاثاء. وقال مجلس “كونفرنس بورد” أن مؤشر ثقة المستهلكين إنخفض إلى 89.4 نقطة هذا الشهر، وهو أدنى مستوى منذ يناير، مقابل 90.2 نقطة في يوليو بعد تعديلها بالخفض. وكان إقتصاديون إستطلعت “رويترز” آراءهم قد توقعوا أن يسجل المؤشر 90.2 نقطة، مقارنة بالقراءة الأولية البالغة 90.8 نقطة في يوليو. وجاء التراجع مدفوعا بإنخفاض مؤشر التوقعات بنسبة 7.8%، مما بدد التحسن الأول في تقييم الأسر للأوضاع الحالية خلال أربعة أشهر. وقالت، دانا بيترسون، كبيرة الإقتصاديين في مجلس “كونفرنس بورد”: “أصبح المستهلكون أكثر تشاؤما بشأن أوضاع الأعمال وسوق العمل خلال الأشهر الستة المقبلة”. وإرتفع ما يعرف بمؤشر فارق الوظائف في التقرير، والذي يقيس الفارق بين نسبة المشاركين الذين يرون أن الوظائف متوفرة بكثرة ونسبة من يرون صعوبة العثور عليها، للمرة الأولى في ثلاثة أشهر، مقارنة بقراءة يوليو التي كانت الأدنى في أكثر من خمس سنوات. وتوقع المستهلكون تسارع التضخم خلال الأشهر الـ12 المقبلة إلى 5.8%، مقابل 5.6% في يوليو.
المركزي الأوروبي يستعد لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر لمواجهة التضخم
يستعد صانعو السياسات في البنك المركزي الأوروبي لرفع أسعار الفائدة في إجتماعهم المقبل خلال سبتمبر، للحد من التداعيات الجانبية للحرب مع إيران، لكنهم لا يميلون كثيرا إلى الإشارة إلى مزيد من التشديد النقدي بعد ذلك، بحسب مصادر تحدثت لـ”رويترز”. ورفع البنك المركزي الأوروبي تكاليف الإقتراض للمرة الأولى منذ نحو ثلاثة أعوام في يونيو، لمنع إرتفاع أسعار الطاقة الناجم عن الحرب من الإنتشار على نطاق واسع داخل الاقتصاد. ومع إقتراب التضخم من 3%، وإستمرار الصراع مع إيران، وإظهار إقتصاد منطقة اليورو مؤشرات على الصمود، يرى محافظو البنوك المركزية أن الوقت حان لرفع سعر الفائدة الأساسي مجددا إلى 2.50% من 2.25%، بحسب المصادر. وأضافت المصادر أن رفع الفائدة، الذي كان مدرجا ضمن إفتراضات التوقعات الإقتصادية للبنك المركزي الأوروبي في يونيو، من شأنه أن يبعث برسالة حول عزم البنك المركزي على تجنب تكرار موجة التضخم الحادة التي أعقبت الغزو الروسي لأوكرانيا في عام 2022. وأشار صانعو السياسات إلى إرتفاع أسعار الغاز الطبيعي، وهو وقود رئيسي لمنطقة اليورو المستوردة للطاقة، وإرتفاع أسعار البنزين في محطات الوقود بإعتبارهما من المحركات الرئيسية للتضخم. كما رأوا أن إقتصاد منطقة اليورو يتماسك بصورة أفضل من المتوقع، وهو ما أظهرته بيانات الناتج وإستطلاعات الشركات، بما يشير إلى أن جهود البنك المركزي الأوروبي للحد من إرتفاع الأسعار لا تفرض ضغوطا مفرطة على النشاط الإقتصادي. وفي المقابل، ظلت توقعات التضخم طويلة الأجل مستقرة بشكل جيد حول مستهدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%، ولم يري صانعو السياسات حاجة إلى التلميح إلى مزيد من التشديد النقدي في سبتمبر، بحسب المصادر، وتتوقع الأسواق المالية رفع أسعار الفائدة مرة أو مرتين إضافيتين. وقالت المصادر أن صانعي السياسات سيحصلون على صورة أكثر إكتمالا بعد صدور بيانات التضخم لشهر أغسطس الأسبوع المقبل، يعقبها عرض التوقعات الإقتصادية المحدثة التي أعدها موظفو البنك المركزي الأوروبي خلال إجتماع البنك المقرر يومي 9 و10 سبتمبر.
سبيس إكس تنشئ منصة إطلاق في لويزيانا بقيمة 100 مليار دولار
تخطط شركة “سبيس إكس” لإنشاء منشأة إطلاق جديدة بقيمة 100 مليار دولار في أبرشية فيرميليون بولاية لويزيانا لدعم آلاف عمليات الإطلاق سنويا. وإرتفعت أسهم الشركة بنسبة 2.5% عقب الإعلان لتمثل المنشأة الموقع الرابع والأكبر لإطلاق صاروخ ستار شيب القابل لإعادة الإستخدام بالكامل. وتسعى الشركة للتوسع في شبكة ستارلينك ومراكز البيانات المدارية ودعم طموحات الوصول إلى المريخ المعتمدة على المركبة الجديدة. وإستغرق البحث عن موقع الميناء وتأمين الوقود نحو سبع سنوات حيث سيوفر المشروع قرابة 10 آلاف وظيفة بالمنطقة. وأعلنت سبيس إكس العمل على مشروع ترميم ساحلي بالشراكة مع ولاية لويزيانا لإعادة المستنقعات وحماية الأراضي الرطبة من العواصف. وتأتي الخطوة بعد تعرض الشركة لإنتقادات بيئية وغرامات في موقع بوكا تشيكا بتكساس إثر تضرر منصات خرسانية ونشوب حرائق محيطة. وكانت السلطات قد سجلت مخالفات بيئية سابقة ترتبط بإطلاق ملوثات قرب المسطحات المائية في تكساس بسبب نظام رش المياه. وتواصل الشركة توسيع عملياتها في الجنوب الأمريكي عقب نقل مقار ومراكز بيانات تسلا ومشروعات الذكاء الإصطناعي إلى تكساس وتينيسي وميسيسيبي.
“سويفل” تجمع 13 مليون دولار بقيادة عائلة ساويرس للتوسع في أمريكا
قادت عائلة ساويرس، بالتعاون مع شركة “كوفيسنت إل بي”، جولة إستثمارية بقيمة 13 مليون دولار في شركة “سويفل” للنقل الذكي، بسعر السوق وفقا لقواعد بورصة ناسداك، بحسب بيان للشركة. وتعتزم “سويفل” توجيه صافي حصيلة الجولة لتسريع توسعها في السوق الأمريكية، وإطلاق خدمات الإقراض لمشغلي خدمات النقل والشركاء ضمن شبكتها، إلى جانب تعزيز مركزها المالي لدعم محفظة العقود متعددة السنوات المتزايدة مع الشركات والجهات الحكومية.
صندوق النقد: الاقتصاد العالمي يتجاوز صدمة الطاقة أفضل من المتوقع
قال صندوق النقد الدولي، يوم أمس الثلاثاء، أن الاقتصاد العالمي تعامل مع إضطراب إمدادات الطاقة الناجم عن الحرب مع إيران بصورة أفضل من المتوقع، رغم أن الضغوط المالية المتزايدة في بعض الدول لا تزال مصدر قلق، بحسب “إنفستنج”. وتحدثت، كريستالينا جورجييفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، إلى الصحفيين قبيل إجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين المقرر عقده الأسبوع المقبل في أشفيل بولاية نورث كارولينا. ووصفت جورجييفا الوضع بأنه “شد وجذب” بين الصدمة السلبية لإمدادات الطاقة من منطقة الخليج، والفوائد التي يحققها النمو الناتج عن طفرة الإستثمار في الذكاء الإصطناعي، والتي بدأت تمتد إلى خارج الولايات المتحدة. وقالت جورجييفا: “يصمد الاقتصاد العالمي أمام رياح معاكسة قوية ناجمة عن إرتفاع مستويات الديون، والتضخم المستمر، والتوترات التجارية. وحتى الآن، تمكن من تحمل صدمة الطاقة الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز بصورة أفضل مما كنا نخشى، بفضل مجموعة من العوامل”. وساعدت عدة عوامل في تخفيف أزمة الطاقة، من بينها سحب العديد من الدول من إحتياطيات النفط والغاز، وزيادة إمدادات الطاقة من خارج منطقة الخليج، وإنخفاض الطلب على الطاقة، وزيادة الطاقة المتجددة، إلى جانب العودة إلى إستخدام الفحم لتوليد الكهرباء في بعض المناطق. وقالت جورجييفا أن إستثمارات الذكاء الإصطناعي في الولايات المتحدة تحافظ على قوة أرباح الشركات وإنفاق المستهلكين، كما تعمل دول أخرى على زيادة بناء مراكز البيانات وإمدادات معدات الذكاء الإصطناعي، مشيرة إلى تايلاند بإعتبارها أحد الأمثلة. وأوضحت جورجييفا أن المخاطر التي تحيط بآفاق الاقتصاد العالمي أصبحت أكثر توازنا مقارنة بأبريل، لكنها لا تزال تميل إلى الجانب السلبي. وأشارت إلى تزايد الضغوط المالية، وهو ما يظهر في إرتفاع عوائد السندات، إلى جانب تعثر مسار خفض التضخم. وحذرت من أن عودة أسعار النفط إلى الإرتفاع قد تؤدي إلى زيادة التضخم، مما يجبر البنوك المركزية على الإبقاء على سياسات نقدية تقييدية، مضيفة أن على البنوك المركزية أن تظل “شديدة التركيز” على إستقرار الأسعار. وقالت أن جميع الدول بحاجة إلى معالجة مشكلاتها المالية العامة، وتقديم خطط موثوقة لضمان وضع الديون والعجز على مسارات مستدامة. وأضافت أن مستقبل الذكاء الإصطناعي ينطوي على مخاطر تهدد الإستقرار المالي، فضلا عن إحتمال تخلف الدول منخفضة الدخل عن الركب.
“سيتي” يحذر: موجة صعود الذهب عرضة للتقلب قبل خطاب وارش
أشار بنك “سيتي” إلى أن الإرتفاع الأخير في أسعار الذهب قد تجاوز مستوى مقاومة فنية رئيسية، إلا أنه مدفوع بشكل كبير بتدفقات المضاربة، مما يجعله عرضة للتقلبات قبيل خطاب رئيس الفيدرالي، كيفن وارش، في جاكسون هول. وأشار البنك إلى أن الأسعار إرتفعت بفعل ضعف الدولار وتراجع أسعار الفائدة بعد إعلان وزارة الخزانة الأمريكية عن زيادة عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل. وإستقر سعر الذهب عند مستوى منخفض بالقرب من 4000 دولار للأوقية من أواخر يونيو وحتى يوليو، ثم إنتعش في أغسطس وتماسك حول متوسطه المتحرك لـ 100 يوم عند حوالي 4380 دولار قبل أن يخترق مستوى المقاومة. وأكد “سيتي” أن المؤشرات الفنية، بما في ذلك مؤشر “MACD” ومؤشر “DMI”، لا تزال إيجابية، بينما يشير مؤشر “RSI” القريب من 72 إلى مستويات مرتفعة ولكنها ليست متطرفة. ويتوافق ذلك مع بيانات لجنة تداول السلع الآجلة التي تظهر أن صافي مراكز الأموال المدارة قريب من أعلى مستوياته هذا العام، ولكنه لا يزال أقل من ذروة عامي 2024 و2025. ويرى “سيتي” الإرتفاع الأخير كان مدفوعا بشكل كبير بتدفقات المضاربة حتى الآن، ولا سيما تدفقات العقود الآجلة، فضلا عن أن الطلب الفعلي سيحتاج إلى اللحاق بالركب حتى يستمر هذا الإرتفاع. وتشير “سيتي” إلى أن معظم المكاسب تحققت خلال ساعات التداول في الولايات المتحدة، في حين إستقرت الأسعار أو إنخفضت في آسيا وأوروبا. ويقال أن الطلب الإستهلاكي الصيني لا يزال ضعيفا، إذ يميل المستثمرون إلى التداول ضمن نطاق محدد بدلا من إتباع الإتجاه، في حين أن العلاوات الهندية لا تزال سلبية. وأشار “سيتي” إلى أن مؤتمر جاكسون هول ينطوي على مخاطرة ثنائية، فمن المرجح أن يؤدي موقف وارش المتشدد إلى وقف الإرتفاع، على الرغم من أن البنك سيشتري عند إنخفاض الأسعار إلى ما دون 4000 دولار، في حين ستكون المفاجأة بموقف متساهل “إيجابية للغاية”.
الذهب يواصل الصعود قرب أعلى مستوى منذ مايو مع تراجع الدولار وعوائد السندات الأميركية
إرتفعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية لتسجل أعلى مستوياتها منذ منتصف مايو، مدعومة بتراجع الدولار وعوائد السندات الأميركية، فيما تراجعت العقود الآجلة بشكل طفيف عند التسوية. وإرتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.20% إلى 4660.60 دولار للأونصة، بعد أن سجل أعلى مستوى له منذ 14 مايو. وإنخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.1% إلى 4694.50 دولار عند التسوية. وتعكس هذه التحركات حالة التذبذب المستمرة في أسواق المعادن النفيسة، حيث يستفيد الذهب من الضغوط على العملة الأميركية لكنه يواجه في الوقت نفسه عمليات جني أرباح بعد المكاسب الأخيرة، مما يضع المستثمرين أمام مشهد متوازن بين عوامل الدعم والضغط. وزادت الأسعار بشكل حاد الأسبوع الماضي بعد أن قالت وزارة الخزانة الأميركية أنها ستضاعف حجم عمليات إعادة شراء السندات ذات الآجال الطويلة لدعم السيولة. وأثار هذا الإعلان مخاوف من إنخفاض قيمة العملة. وينظر إلى الذهب على نطاق واسع على أنه وسيلة للتحوط من التضخم، لكن إرتفاع معدلات الفائدة يمكن أن يحد من الطلب على المعدن الأصفر الذي لا يدر عائدا. ويكتسب الخطاب الأول لرئيس الفدرالي الأميركي، وورش، في ندوة جاكسون هول السنوية هذا الأسبوع أهمية إضافية، إذ يبحث المتعاملون والمحللون عن توجيهات بشأن القفزة التي سجلتها عوائد السندات في الآونة الأخيرة، وعن تأكيدات بإستقلاليته عن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب. ومن المقرر صدور تقرير نفقات الإستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الفدرالي الأميركي، اليوم الأربعاء. ومن الناحية الجيوسياسية، وعدت إيران بالرد على العقوبات الإقتصادية الأميركية الموسعة التي قالت واشنطن أنها ستقطع شريان الحياة الإقتصادي للجمهورية الإسلامية. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 1.3% إلى 68.01 دولار للأونصة، ونزل البلاتين 1.2% إلى 1853.85 دولار، وهبط البلاديوم بنحو 1% إلى 1345.26 دولار.
النفط يواصل التراجع مع تقييم المستثمرين تأثير العقوبات الأميركية الجديدة على إيران
واصلت أسعار النفط التراجع، يوم أمس الثلاثاء، بعد إنخفاضها بأكثر من 2% عند التسوية في الجلسة السابقة، في وقت يقيم فيه المستثمرون تأثير العقوبات الأميركية الجديدة التي تستهدف إيران. وإنخفضت العقود الآجلة للخام الأميركي 2.65 دولار أو 3.12% لتبلغ عند التسوية 82.36 دولار للبرميل. كما تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 3.59 دولار بما يعادل 3.89% لتسجل 88.58 دولار للبرميل عند التسوية. وتراجعت عقود الخامين عند التسوية، يوم الإثنين الماضي، وهبط سعر الخام الأميركي إلى أدنى مستوى في أسبوع، في ظل عمليات جني الأرباح بعد الإرتفاع الذي شهدته الأسعار خلال الأسبوعين الماضيين. وكشف وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، يوم الإثنين الماضي، عن توسيع نطاق العقوبات لقطع شريان الحياة الإقتصادي عن إيران لإجبارها على إنهاء الحرب بين البلدين، قائلا أن على الدول قطع علاقاتها التجارية مع طهران أو المخاطرة بالإستبعاد من النظام المالي القائم على الدولار. ومع ذلك، أحجم عن تحديد الدول التي ستكون مستهدفة أو الكشف عن موعد دخول تلك العقوبات حيز التنفيذ، قائلا أنه يريد منحها بدلا من ذلك مهلة للامتثال للتوجيه الجديد. وبينما قال وزير الدفاع الأميركي، بيت هيجسيث، يوم الإثنين الماضي، أن الولايات المتحدة لا تستبعد إستخدام القوة العسكرية ضد إيران، وتتحول البلاد نحو ممارسة المزيد من الضغوط الإقتصادية، وهو ما قال محللون أنه بدد المخاوف بشأن التهديدات التي قد تتعرض لها إمدادات النفط في الشرق الأوسط بسبب الحرب. ومما يسلط الضوء على هذه التهديدات، ذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن ناقلة نفط إستهدفت، يوم أمس الثلاثاء، بمقذوف مجهول وتعطلت على بعد نحو تسعة أميال بحرية (16.7 كيلومتر) شمال شرقي شيصة في سلطنة عمان. ولا تزال إيران تصر على أن تكون لها السيطرة على مضيق هرمز الإستراتيجي، الذي كانت تمر عبره قبل إندلاع الحرب في فبراير شحنات تعادل نحو 20% من الإستهلاك العالمي للنفط. ويوم الإثنين الماضي، أعلنت طهران أسماء 45 ناقلة نفط خالفت قواعدها المتعلقة بعبور المضيق، وهددت بإتخاذ إجراءات ضدها قد تصل إلى مصادرة حمولاتها. وأدى تعطل الإمدادات الناجم عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، التي إندلعت في 28 فبراير، إلى سحب الدول من إحتياطياتها التجارية والإستراتيجية. وذكرت وزارة الطاقة الأميركية، يوم الإثنين الماضي، أن مخزونات النفط الخام في الإحتياطي البترولي الإستراتيجي للولايات المتحدة إنخفضت بنحو 3.7 مليون برميل إلى 289.7 مليون برميل الأسبوع الماضي، وهو أدنى مستوى لها منذ نوفمبر 1982.
أسهم AMD تكسب 37 مليار دولار في يوم واحد.. ولقاح سرطان الجلد يقفز بأسهم Moderna
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على مكاسب جماعية في جلسة يوم أمس الثلاثاء مع تعافي أسهم شركات التكنولوجيا من موجة بيع قبل إعلان نتائج شركة Nvidia. وإرتفعت معنويات المستثمرين بدعم من إنخفاض أسعار النفط وعوائد السندات. وستكون نتائج عملاق الذكاء الإصطناعي Nvidia اليوم الأربعاء بمثابة الإختبار التالي للارتفاع المدفوع بالأرباح. وأي مؤشرات على تباطؤ النمو قد تعيد إحياء المخاوف بشأن التقييمات المبالغ فيها ومدى قدرة طفرة الذكاء الإصطناعي على إستدامتها. وإنخفضت عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل مع تراجع أسعار النفط بنحو 5% إلى أدنى مستوى لها في أسبوع، بينما يواصل المتداولون دراسة تداعيات قرار وزير الخزانة، سكوت بيسنت، بتوسيع نطاق عمليات إعادة شراء سندات الخزانة. وإرتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.3% أي ما يعادل 160 نقطة في جلسة الثلاثاء مسجلا ثالث مكاسب يومية على التوالي. كما إرتفع مؤشر S&P500بنسبة 0.3%، وإرتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.7% ليستعيد مستويات 26000 نقطة. وأظهر إستطلاع رأي أجري، يوم أمس الثلاثاء، إنخفاض ثقة المستهلك الأمريكي في أغسطس إلى أدنى مستوى لها في 7 أشهر. وستراقب الأسواق تقرير نفقات الإستهلاك الشخصي، وهو مؤشر التضخم المفضل لدى الفدرالي، والمقرر صدوره، اليوم الأربعاء. وسيأتي هذا التقرير بعد تقرير مطمئن عن تضخم الفائدة الإستهلاكية صدر في وقت سابق من هذا الشهر، مما قلل من إحتمالات رفع معدل الفائدة بشكل فوري. ويتوقع المتداولون رفعا واحدا للأسعار بمقدار 25 نقطة أساس بحلول نهاية عام 2026، وفقا لبيانات LSEG. وسيتابع المستثمرون خطاب رئيس الإحتياطي الفدرالي، كيفن وارش، في جاكسون هول بولاية وايومنغ، يوم الجمعة، بحثا عن أدلة حول نهج البنك المركزي في السياسة النقدية. وإرتفع سهم AMD بنسبة 5% في جلسة الثلاثاء لتضيف الشركة 37 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد. وجاءت هذه المكاسب بعد أن رفعت شركة الوساطة Raymond James توصيتها للسهم من “أداء متفوق” إلى “شراء قوي”، ورفعت السعر المستهدف إلى 641 دولارا من 565 دولارا ، مما يشير إلى إرتفاع محتمل بنحو 40% عن سعر إغلاق السهم الأخير. وقالت شركة الوساطة أن AMD ، ستستفيد من الطلب على معالجات الخوادم، مدفوعا بالذكاء الإصطناعي والتحليل الإستدلالي. وقفز سهم Moderna بنسبة 14% في جلسة الثلاثاء ليسجل ثاني أعلى قمة له في عامين بعد أن رفع بنك Barclays السعر المستهدف لسهم الشركة المصنعة للقاحات إلى 125 دولارا من 48 دولارا، مع الإبقاء على توصيتها “محايدة”. ويأتي رفع السعر المستهدف بعد أسبوع من إعلان Moderna و Merckعن نتائج مبهرة في المرحلة الأخيرة من التجارب السريرية للقاحهما المشترك ضد سرطان الجلد، حيث أظهرت النتائج أن العلاج التجريبي “إنتيسميران”، عند دمجه مع “كيترودا”، يقلل من خطر عودة سرطان الجلد الميلانيني أو إنتشاره.
المؤشرات الأوروبية ترتفع مع تراجع عوائد السندات الأميركية
سجلت المؤشرات الأوروبية إرتفاعات شبه جماعية في ختام تعاملات يوم أمس الثلاثاء بالتزامن مع صعود مؤشرات وول ستريت، وسط إستمرار تراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية لليوم الثاني على التوالي، مما عزز شهية المستثمرين للمخاطرة. وأغلق مؤشر ستوكس 600 STOXX600 على مكاسب بنحو 0.38%. في حين إرتفع مؤشر داكس DAX الألماني بنسبة 0.68%. وصعد مؤشر فوتسي FTSE البريطاني بـ0.29%. بينما سجل مؤشر كاك CAC الفرنسي خسائر طفيفة بلغت 0.16%. وتزامنت المكاسب الأوروبية مع صعود المؤشرات الأميركية، إذ إستفادت الأسواق من تراجع عوائد سندات الخزانة، مما خفف الضغوط على أسهم النمو وأعاد الثقة إلى المتعاملين. ويرى محللون أن إستمرار إنخفاض العوائد يعكس توقعات المستثمرين بمرونة السياسة النقدية للفدرالي، وهو ما ينعكس إيجابا على أسواق الأسهم العالمية، خاصة في أوروبا التي تتأثر مباشرة بالتحركات الأميركية.



