أمريكا تستقبل منتخبات المونديال بالإستجوابات والتفتيش، ترامب سيعلن نصرا كاملا علي إيران خلال أسبوعين، تفاصيل مكالمة ترامب لنتنياهو بشأن إيران، إسرائيل تعلن إعتراض هدف جوي أطلق من اليمن
الثلاثاء 9 يونيو 2026
إستجوابات وتفتيش.. أميركا تستقبل منتخبات المونديال
إستقبلت الولايات المتحدة وفود بعض المنتخبات التي وصلت إلى البلاد للمشاركة في كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بإجراءات تفتيش صارمة ومعقدة شملت تفتيش اللاعبين وأمتعتهم، وإخضاعهم لإستجوابت مطولة. وأظهرت صور ومقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الإجتماعي، بعثة المنتخب السنغالي وهي تخضع لتفتيش صارم ودقيق، شمل تفتيش الأمتعة وأفراد البعثة، من طرف موظفي الجمارك عند وصولها إلى أحد المطارات في الولايات المتحدة. وأثارت المشاهد جدلا واسعا على مواقع التواصل الإجتماعي، فيما إعتبر بعض المتابعين ما قامت به السلطات الأميركية إجراء “مذلا”. وإختار المنتخب السنغالي جامعة روتجرز في ولاية نيوجيرسي مقرا للإقامة والتدريب خلال فعاليات المونديال. والأسبوع الماضي، قال مسؤول رياضي عراقي أن مهاجم المنتخب العراقي، أيمن حسين، المشارك في كأس العالم لكرة القدم، خضع للاحتجاز والإستجواب لمدة تقارب سبع ساعات في مطار أوهير بعد وصوله مع بعثة الفريق. وأضاف المسؤول، الذي يعمل في اللجنة الأولمبية العراقية وتربطه علاقات وثيقة بالمنتخب، أن حسين سمح له بالدخول في نهاية المطاف، في حين منع مصور الفريق من دخول الولايات المتحدة. وأشار المسؤول إلى أن هاتف حسين، البالغ من العمر 30 عاما، خضع للتفتيش عند وصوله. وأضاف: “لكن مصور المنتخب الوطني، طلال صلاح، أحتجز لأكثر من 10 ساعات، وتم تفتيش هاتفه، وبعدها رفض دخوله إلى الولايات المتحدة”. كما واجهت العديد من المنتخبات مشاكل في الحصول على تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة لبعض لاعبيها وجماهيرها. والأسبوع الماضي، ذكر الإتحاد السويسري أن مهاجمه، بريل إمبولو، لم يسافر مع الفريق إلى الولايات المتحدة، بعدما خضع تصريح سفره الإلكتروني للمراجعة. وفي المغرب، تخلف، زكرياء الوحيدي، عن الإلتحاق ببعثة أسود الأطلس في الولايات المتحدة بعد رفض طلب حصوله على التأشيرة الأسبوع الماضي، غير أنه تمكن من الإلتحاق بهم بعد ذلك. وقال السفير الإيراني لدى المكسيك، أبو الفضل بسنديده، يوم السبت الماضي، أن لاعبي المنتخب الإيراني لم يسمح لهم بدخول الولايات المتحدة إلا يوم مباراتهم في كأس العالم. ونقلت وسائل الإعلام المكسيكية عن 15 مسؤولا في الإتحاد الإيراني لكرة القدم أنهم لم يحصلوا على تأشيرات دخول إلى الأراضي الأمريكية لحضور كأس العالم. وبحسب وسائل إعلام إيرانية، لم يحصل رئيس الإتحاد المحلي، محمد تاج، ومدير لوجستيات الفريق على التأشيرة الأميركية.
ترامب سيعلن “نصرا كاملا” على إيران خلال أسبوعين
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة ستعلن نصرا كاملا على إيران خلال الأسبوعين المقبلين. وبحسب ما أفادت شبكة سي إن إن، فقد ألمح ترامب، خلال تجمع إنتخابي عبر الهاتف لدعم، السيناتور ليندسي غراهام، من ولاية كارولاينا الجنوبية، والذي يخوض الإنتخابات التمهيدية، يوم الثلاثاء، إلى أن الولايات المتحدة ستعلن “نصرا كاملا” على إيران خلال الأسبوعين المقبلين. وقال ترامب: “نتفاوض الآن، وهم يريدون التوصل إلى إتفاق جيد جدا. إنهم مستعدون لمنحنا كل شيء، لكنهم مستعدون لعدم منحنا أي سلاح نووي”. وأضاف: “أعتقد أننا ننتصر في هذه المعركة، لكن النصر الحقيقي سيتحقق خلال الأسبوعين المقبلين عندما نعلن النصر الكامل، وسيكون نصرا كاملا، وسيحدث ذلك قريبا جدا، وستنخفض أسعار النفط بشكل حاد”. وبحسب الشبكة، ليست هذه المرة الأولى التي يقطع فيها وعودا بتحقيق تقدم كبير خلال “أسبوعين”. وكان من المفترض أن يستمر وقف إطلاق النار مع إيران، الذي أعلن عنه في 7 أبريل، لمدة أسبوعين ريثما ينهي الطرفان إتفاقا لإنهاء الحرب.
قد تقاتل لوحدك.. تفاصيل مكالمة ترامب لنتنياهو بشأن إيران
حذر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بشأن التوتر مع إيران، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لن تكون شريكة لإسرائيل إذا عادت إلى الحرب، وفق ما أفاد به موقع أكسيوس. وبحسب ما ذكر أكسيوس، فقد قال ترامب لنتنياهو أنه إذا عاد إلى الحرب مع إيران فقد يجد نفسه يقاتل بمفرده. ونقل الموقع عن مسؤول أميركي قوله أن ترامب إتصل بنتنياهو، مساء الأحد الماضي، وطلب منه عدم الرد على الصواريخ التي أطلقتها إيران، بعدما ضربت إسرائيل أهدافا في العاصمة اللبنانية بيروت. وأضاف مصدر إسرائيلي مطلع على المكالمة أن ترامب جادل بأنه إما أن يتوصل إلى إتفاق مع إيران خلال أيام قليلة، أو أنه إذا فشل ذلك فقد يقود بنفسه ضربات ضد إيران. ووصف أحد المسؤولين الأميركيين المكالمة بأنها “مهذبة”، فيما أشار مسؤول أميركي آخر إلى أن “أحدا لم يرفع صوته”. وقال مصدر إسرائيلي أن نتنياهو جادل بأن عدم الرد على الهجوم الإيراني سيكون سيئا لإسرائيل، وسيئا للولايات المتحدة، وسيئا للاتفاق الذي يحاول ترامب التفاوض عليه. وكانت حجته أن عدم التحرك سيبعث برسالة مفادها أن إيران هي الطرف الأقوى، وأنها قادرة على ردع الولايات المتحدة وإسرائيل عن إتخاذ إجراءات عسكرية. وإنتهت المكالمة من دون قرار واضح من نتنياهو، وشعر بعض المسؤولين الأميركيين الذين شاركوا فيها بأن الرئيس نجح في كسب مزيد من الوقت. أما نتنياهو، فإعتبر أنه رغم معارضة ترامب للضربات الإنتقامية، فإن الرسالة “لم تكن رفضا قاطعا”، بحسب المصدر الإسرائيلي. وقال مسؤول أميركي: “لا توجد أي طريقة كان يمكن لبيبي (نتنياهو) أن يفسر بها ما قاله له الرئيس على أنه موافقة. لقد أبلغ بوضوح أن الرئيس لا يدعم ذلك، لكنه يفعل ما يفعله”. وبعد إجتماعه مع رئيس أجهزته الأمنية وقادة الجيش، أبلغ نتنياهو البيت الأبيض بأنه قرر المضي قدما في تنفيذ الضربات. وأفاد ترامب في المقابلة بأن إسرائيل “أبلغتنا متأخرين جدا” بشأن ضربات الأحد. وقال: “كانوا بالفعل في طريقهم. لكنني في النهاية جعلت الضربة الإسرائيلية محدودة”. وأكد مسؤول إسرائيلي أن نتنياهو ومسؤولين إسرائيليين آخرين تحدثوا مساء الأحد الماضي مع وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، للتوصل إلى تفاهم بشأن الأهداف التي سيتم إستهدافها. ورغم أن الجيش الأميركي لم يشارك في الهجمات الإسرائيلية، فإنه ساعد الجيش الإسرائيلي في إعتراض الصواريخ الإيرانية القادمة، بحسب مسؤولين أميركيين في وزارة الدفاع. وقال ترامب لأكسيوس أنه تلقى إتصالات من 5 دول مختلفة طلبت منه الضغط على نتنياهو لوقف الهجمات. وأضاف: “كانت هذه الدول قلقة للغاية. وهي تحب الإتفاق الذي نتفاوض بشأنه”. كما إدعى ترامب أن إدارته تلقت صباح يوم أمس الإثنين رسائل من الإيرانيين تفيد بإستعدادهم لوقف إطلاق النار إذا فعلت إسرائيل الأمر نفسه. وقال: “إتصلوا بنا وقالوا أنهم لن ينفذوا المزيد من الهجمات، وطلبوا منا أن نبلغ إسرائيل بعدم تنفيذ المزيد من الهجمات”. وأوضح ترامب لأكسيوس: “قلت: بيبي (نتنياهو)، من الأفضل أن تكون حذرا، وإلا فستكون بمفردك قريبا جدا”. وقال مصدر إسرائيلي أن المكالمة شهدت خلافات، لكنها إنتهت بموافقة نتنياهو على التراجع إذا لم يهاجم الإيرانيون. وبعد المكالمة، أمر نتنياهو كبار القادة العسكريين بإلغاء الضربات. وكان الجيش الإسرائيلي يستعد لأكبر موجة ضربات ضد إيران منذ أبريل، مع عشرات الأهداف الحساسة التي كان مقررا إستهدافها، يوم أمس الإثنين، وفقا لمسؤولين إسرائيليين. عندها إتصل ترامب بنتنياهو وطلب منه وقف الضربات. ووفق الموقع، أفاد مسؤولون أميركيون وإسرائيليون بأن أحداث الساعات الـ24 الماضية تشكل دليلا إضافيا على أن المصالح الإستراتيجية للولايات المتحدة وإسرائيل، وكذلك المصالح السياسية لترامب ونتنياهو، تبتعد عن بعضها يوما بعد يوم. وقال مسؤول أميركي: “بيبي يحتاج إلى إستمرار الحرب ليبقى حيا سياسيا في إسرائيل، بينما يحتاج ترامب إلى إنهاء الحرب ليبقى حيا سياسيا في الولايات المتحدة”.
محادثات أميركا وإيران.. باكستان تكشف تفاصيل جديدة
قال رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، يوم أمس الإثنين، أن الهدف النهائي في مفاوضات السلام بين إيران والولايات المتحدة “على وشك التحقق”، داعيا جميع أطراف الصراع إلى ضبط النفس. وفي السياق ذاته، أكدت إيران أن المباحثات مع واشنطن، والتي تهدف إلى وضع حد للتوترات والحرب في الشرق الأوسط، لا تزال مستمرة عبر الوسيط الباكستاني، رغم التصعيد العسكري الأخير مع إسرائيل. وقال المتحدث بإسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، أن “المشاورات الدبلوماسية تتواصل بطبيعة الحال في كل الظروف”. يأتي ذلك في وقت أعلن فيه الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات جوية إستهدفت، وفق بيانه، “أهدافا عسكرية تابعة للنظام الإيراني” في مناطق غرب ووسط البلاد، من بينها مجمع بتروكيماويات في ماهشهر جنوب غرب إيران، وذلك بعد ساعات من إطلاق صواريخ إيرانية بإتجاه إسرائيل. وأضاف الجيش أن العملية نفذت “بتوجيه من هيئة الإستخبارات العسكرية”، مشيرا إلى أن سلاح الجو قصف مواقع عسكرية عدة داخل إيران. في المقابل، أفاد التلفزيون الإيراني بوقوع إنفجارات في طهران وتبريز وأصفهان، بينما ذكرت وكالة مهر سماع دوي إنفجارين قويين على الأقل في العاصمة طهران، وأشارت وكالة تسنيم إلى إنفجارات في محيط مدينة كرج.
العراق يعيد فتح مجاله الجوي.. وسوريا تمدد الإغلاق
أعاد العراق فتح مجاله الجوي في وقت أقرب مما كان متوقعا، بعد إغلاقه مؤقتا في خضم تبادل الهجمات المتجددة بين إسرائيل وإيران. ونقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع) عن سلطة الطيران المدني، يوم أمس الإثنين، أن الوضع الحالي يخضع لمراقبة وثيقة، مؤكدة أن الأجواء العراقية تتمتع بـ “أعلى مستويات الأمن والسلامة”. وكان العراق قد أعلن في وقت سابق عن إغلاق مجاله الجوي لمدة 72 ساعة إستجابة للهجمات الأخيرة، وهو الإغلاق الذي كان من المفترض أن ينتهي مساء الأربعاء. وفي المقابل، تم تمديد إغلاق المجال الجوي السوري لمدة 12 ساعة إضافية حتى الساعة الحادية عشرة من مساء يوم أمس الإثنين (2000 بتوقيت غرينتش)، بعد أن كان من المقرر استئناف الحركة الجوية في البلاد صباح الإثنين. ويقع كلا البلدين جغرافيا بين إيران وإسرائيل، مما يجعلهما في مرمى النيران في حال وقوع هجمات متبادلة بين إيران وإسرائيل.
إسرائيل تعلن إعتراض هدف جوي أطلق من اليمن
أعلنت إسرائيل، ليل الثلاثاء، إعتراض هدف جوي أطلق من اليمن. وأضح الجيش الإسرائيلي، في بيان، أنه إعترض هدفا جويا مشبوها أطلق من اليمن بعد أن دوت صفارات الإنذار من تسلل طائرة معادية في منطقة إيلات. وأضاف الجيش أن العملية إنتهت. كان الجيش الإسرائيلي قد إعترض، يوم أمس الإثنين، صاروخا أطلق من اليمن تجاه إسرائيل. وفي وقت سابق أعلن الجيش الإسرائيلي، رصد إطلاق صواريخ من الأراضي اليمنية بإتجاه إسرائيل، مؤكدا أن أنظمة الدفاع الجوي باشرت التعامل مع التهديدات وإعتراضها. وقال الجيش، في بيان مقتضب، أن صفارات الإنذار دويت في عدد من المناطق عقب رصد الصواريخ، فيما جرى تفعيل منظومات الدفاع الجوي وفق الإجراءات المتبعة. وأضاف أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد نتائج عمليات الإعتراض ورصد أي أضرار محتملة، كما دعا إلى الإلتزام بتوجيهات قيادة الجبهة الداخلية.
عون يدعو إسرائيل إلى الحوار بدلا من الحرب
دعا الرئيس اللبناني، جوزيف عون، في مقابلة مع شبكة “سي إن إن” الأميركية، بثت يوم أمس الإثنين، الحكومة والشعب في إسرائيل إلى إنتهاج المسار الدبلوماسي، مؤكدا أن الحلول العسكرية لن توفر الأمن لسكان المناطق الشمالية. وقال عون: “نحن جاهزون وملتزمون وراغبون، فهل أنتم كذلك؟ إذا كنتم كذلك فلنجلس ونتحدث، وإذا لم تكونوا راغبين فلن نعيش في أمن وأمان”. وأضاف الرئيس اللبناني أنه لن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قبل التوصل إلى إتفاق ينهي الحرب، موضحا أن الإتفاق المنشود قد يكون “إتفاق عدم اعتداء أو إتفاقا أمنيا أو غيره”، وليس بالضرورة إتفاق سلام شامل. وفي سياق متصل، قال رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، أن إسرائيل نفذت نحو 3500 غارة جوية ومئات عمليات الهدم منذ دخول وقف إطلاق النار، الذي جرى التوصل إليه بوساطة أميركية، حيز التنفيذ في 17 أبريل. وأوضح سلام، في تصريحات نشرها مكتبه عبر منصة “إكس” عقب إجتماع لمجلس الوزراء، أن الفترة الممتدة بين 17 أبريل و7 يونيو شهدت تنفيذ 3491 غارة جوية و407 عمليات هدم، إضافة إلى 6 عمليات تجريف قال أنها أدت إلى تدمير قرى بأكملها في أقصى جنوب لبنان. ولم يصدر تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي على هذه الأرقام. ورغم أن وقف إطلاق النار أسهم في الحد من الغارات على بيروت وضواحيها، فإن التوترات الأمنية والإشتباكات في جنوب لبنان ما تزال مستمرة بين إسرائيل وحزب الله. وأشار سلام إلى أن لبنان يبذل جهودا للحفاظ على الهدنة، إلا أن التصعيد الأخير بين إيران وإسرائيل تسبب في موجات نزوح جديدة، مما فرض ضغوطا إضافية على قدرة البلاد على إستيعاب النازحين. وكان أكثر من مليون شخص قد نزحوا داخل لبنان منذ إندلاع الحرب الأخيرة، نتيجة الغارات الإسرائيلية وعمليات الإخلاء التي شهدتها مناطق عدة من البلاد. وفي وقت سابق، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط لا يعني بالضرورة توقف الأعمال القتالية بشكل كامل، بل قد يقتصر على خفض وتيرتها.
نيجيريا.. مبادرة لحل أزمة “الخطف” تنتهي بإحتجاز المشاركين
أعلنت الشرطة في نيجيريا، يوم أمس الإثنين، إختطاف 39 شخصا من قبل مسلحين في شمال غرب البلاد، وذلك خلال مشاركتهم في إجتماع مع عائلة أحد قادة العصابات المسلحة. وقال المتحدث بإسم الشرطة، يزيد أبو بكر، في بيان، أن نحو 47 من السكان كانوا يجتمعون مع والدي زعيم عصابة يشتبه في تورطه بعمليات خطف، في إطار “مبادرة للمصالحة وإحلال السلام”، عندما وصل زعيم العصابة وقام بإختطاف معظم الحاضرين. ووقعت عملية الإختطاف الجماعي، يوم الأحد الماضي، في بلدة ماجامين ديدي بمنطقة مارادون في ولاية زامفارا شمال غربي البلاد. وغالبا ما تلجأ المجتمعات المحلية التي تشعر بأن الجيش لا يوفر لها الحماية من الهجمات المتكررة في شمال نيجيريا إلى التفاوض مع هذه الجماعات المسلحة. وتواجه نيجيريا أزمة أمنية معقدة، لا سيما في شمال البلاد، حيث أسهم تمرد مستمر منذ أكثر من عقد، إلى جانب أنشطة الجماعات المسلحة التي تنفذ عمليات خطف مقابل فدية وتمارس التعدين غير القانوني، في تفاقم التحديات الأمنية. ووفقا للأمم المتحدة، أدى التمرد في شمال شرق نيجيريا إلى مقتل آلاف الأشخاص وتشريد ملايين آخرين.
البنتاجون يدرج “علي بابا” و”بايدو” ضمن الكيانات الداعمة للجيش الصيني
حدد البنتاجون عددا من كبرى الشركات الصينية، وفي مقدمتها مجموعة علي بابا القابضة، وشركة بايدو، وشركة بي واي دي (BYD) للسيارات الكهربائية، بإعتبارها كيانات تدعم جيش التحرير الشعبي الصيني. وجاء الإعلان عبر منشور رسمي في السجل الفيدرالي لتحديث القائمة السنوية لوزارة الدفاع، مما يهدد بنشوء إحتكاكات تنظيمية وتجارية جديدة ببيئة ممارسة الأعمال الدولية. وبهذه الخطوة، وضعت الولايات المتحدة كبرى شركات الذكاء الإصطناعي والتكنولوجيا الصينية الثلاث (علي بابا، وبايدو، وتينسنت) تحت طائلة هذا التصنيف بعد إدراج تينسنت سابقا؛ كما شمل التحديث إعادة إدراج شركتين بارزتين لتصنيع رقائق الذاكرة هما (ChangXin) و(Yangtze)، مما يفرض ضغوطا حمائية جديدة على سلاسل التوريد التكنولوجية بأسواق رأس المال عابرة الحدود. ورغم أن القائمة لا تحمل تبعات قانونية فورية، إلا أن البنتاغون يعتمد عليها بشكل متزايد لتقييد قدرة الشركات على التعاقد مع الجيش الأمريكي أو الحصول على تمويل للأبحاث المشتركة؛ ويمثل هذا التصنيف تحذيرا مباشرا للمستثمرين والمحافظ المالية الدولية، حيث ينظر إليه كمؤشر إستباقي قد يسبق فرض عقوبات تجارية وقيود ائتمانية أكثر صرامة تؤثر على حركة الأصول. ونفت الشركتين سابقا تقديم أي دعم للعمليات العسكرية؛ وتضم القائمة، التي نشرت لأول مرة عام 2021 وتفرض عملا مباشرا أو غير مباشر للكيان داخل السوق الأمريكية، أكثر من 100 شركة تعمل بقطاعات الطيران، والحوسبة، والشحن، والإتصالات، مما يتطلب حوكمة دقيقة للمستثمرين لتحديد محددات السيناريوهات الإقتصادية القادمة وضمان إستمرارية الأعمال.
تزايد رهانات الأسواق على رفع الفيدرالي للفائدة
أكد، كولين مارتن، رئيس قسم أبحاث وإستراتيجيات الدخل الثابت في مركز شواب للأبحاث المالية، أن شروط رفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الإحتياطي الفيدرالي باتت أقل صرامة. وأوضح في مقابلة تلفزيونية أن تبرير زيادة الفائدة بات ممكنا في ظل إستمرار قوة سوق العمل ومواجهة ضغوط الأسعار المستمرة، مما يؤثر على حركة السندات ومعدلات السيولة النقدية بأسواق رأس المال الدولية، وفق “بلومبرج”. وجاءت هذه التقديرات عقب إظهار بيانات التوظيف الأمريكية الصادرة مؤخرا نموا في الوظائف تجاوز كافة التوقعات، مما دفع المتداولين لتوقع زيادة ربع نقطة مئوية في سعر الفائدة الرئيسي قبل نهاية العام؛ وأشار مارتن إلى أن السيناريو الأساسي الحالي يرجح حدوث توقف مطول لمراقبة مسار التضخم عابر الحدود، قبل الإقدام على أي تحول هيكلي في السياسة النقدية. وألغى خبراء الاقتصاد في مجموعة غولدمان ساكس توقعاتهم السابقة بخفض الفائدة، مرجحين تأجيل موعد التيسير النقدي لمدى أبعد؛ وتوقع مارتن أن تكون الخطوة الأولى للاحتياطي الفيدرالي هي تغيير موقفه نحو الحياد، محذرا من أن إستمرار الصراع الدائر مع إيران قد يغذي الضغوط التضخمية ويدفع صانعي السياسات لإتخاذ موقف أكثر تشددا لضمان حوكمة الأسواق. وإستبعد الخبراء حدوث دورة رفع تشغيلية كاملة وشاملة لأسعار الفائدة خلال الإجتماع القادم، بل قد يقتصر الأمر على تحرك أو تحركين فقط؛ وتستهدف الأوساط الإستثمارية رصد التوجهات الجديدة لحماية المحافظ المالية وتأمين مصدات حمائية مرنة لبيئة ممارسة الأعمال وسلاسل التوريد، تزامنا مع إستمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي والإقتصادي عالميا.
الذهب عند أدنى مستوى له في أكثر من شهرين مدفوعا بتوقعات رفع أسعار الفائدة
واصلت أسعار الذهب تراجعها خلال تعاملات، يوم أمس الإثنين، وسط تزايد المخاوف مع رفع الفائدة في أميركا بعد صدور تقرير وظائف قوي في حين دفع تجدد الأعمال القتالية في الشرق الأوسط أسعار النفط إلى الإرتفاع وأثار مخاوف بشأن التضخم. وعلى صعيد التداولات، تراجعت العقود الآجلة للذهب بنحو 1.1% إلى 4316.5 دولار للأونصة، كما إنخفض سعر التسليم الفوري للمعدن الأصفر بنسبة 0.9% مسجلا 4289.83 دولار للأونصة. وإنخفضت الأسعار بنحو 3%، يوم الجمعة الماضية، مسجلة أدنى مستوى لها منذ 24 مارس. وإرتفع العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بعد أن قفز إلى أعلى مستوى له في أسبوعين في الجلسة السابقة، مما زاد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن النفيس الذي لا يدر عائدا. وعلى صعيد الحرب في منطقة الشرق الأوسط، قالت إسرائيل أنها ضربت أهدافا عسكرية في غرب ووسط إيران، يوم أمس الإثنين، حتى بعد أن طلب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الإمتناع عن شن مزيد من الهجمات. وإرتفعت أسعار النفط بأكثر من 4% مما زاد من المخاوف بشأن التضخم ورفع الفائدة. وفي حين ينظر إلى الذهب على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإن إرتفاع الفائدة يميل إلى التأثير سلبا على المعدن الذي لا يدر عائدا. وستقدم بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأميركية لشهر مايو، الصادرة يوم الأربعاء، وتقرير أسعار المنتجين يوم الخميس، مؤشرات إضافية للمستثمرين حول توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفدرالي الأميركي. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، إنخفض سعر الفضة الفورية بنسبة 0.3% إلى 67.6 دولارا للأونصة، وخسر البلاتين 0.2% إلى 1772.72 دولارا، وتراجع البلاديوم بنسبة 0.2% إلى 1223.50 دولارا.
أوبك+” ترفع إنتاج النفط للمرة الرابعة رغم أزمة مضيق هرمز
وافقت مجموعة “أوبك+”، يوم الأحد الماضي، على زيادة رابعة في أهداف إنتاج النفط خلال أربعة أشهر متتالية، رغم أن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران ما تزال تعيق قدرة عدد من أعضاء المجموعة على زيادة الإنتاج، بحسب “رويترز”. وقد أدت الحرب إلى تقليص تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، مما خلق أكبر أزمة إمدادات في العالم حتى الآن، حيث لم تتمكن دول رئيسية في “أوبك+”، من بينها السعودية، من تلبية طلبات العملاء بالكامل منذ نهاية فبراير. وتفاقمت أزمة “أوبك+” عندما إنسحبت الإمارات من منظمة الدول المصدرة للنفط بعد ما يقرب من 60 عاما. وقامت سبع دول أساسية في “أوبك+”، التي تضم “أوبك” والدول الحليفة لها بما في ذلك روسيا، برفع حصص الإنتاج منذ أبريل وحتى يونيو بنحو 600 ألف برميل يوميا. لكن في الواقع، تراجع إنتاج المجموعة بسبب قيود التصدير التي فرضتها دول الخليج، ليبلغ متوسط الإنتاج 33.19 مليون برميل يوميا في أبريل مقارنة بـ42.77 مليون برميل في فبراير، وفقا لبيانات “أوبك”. وقررت الدول السبع، يوم الأحد الماضي، رفع المستهدفات بمقدار 188 ألف برميل يوميا إعتبارا من يوليو، بحسب بيان صادر عن “أوبك”. وتأتي هذه الزيادة مماثلة لزيادة يونيو، التي تم تعديلها بالخفض من زيادات شهرية قدرها 206 آلاف برميل يوميا في أبريل ومايو، وذلك لأخذ إنسحاب الإمارات في الإعتبار. وقال متحدث بإسم وزارة النفط العراقية أن حصة إنتاج العراق سترتفع بمقدار 26 ألف برميل يوميا إعتبارا من يوليو بموجب الإتفاق. وتقوم الدول السبع بزيادة الإنتاج ضمن خطة تدريجية لإلغاء خفض إنتاج قدره 1.65 مليون برميل يوميا تم الإتفاق عليه في 2023 عندما كانت الإمارات ضمن المجموعة. ومن المقرر أن تعيد الدول السبع إلى السوق نحو 567 ألف برميل يوميا من هذا الخفض إعتبارا من يوليو، وفقا لحسابات “رويترز”، مع الأخذ في الإعتبار خروج الإمارات في الأول من مايو. وإذا إستمرت الزيادات الشهرية عند نحو 188 ألف برميل يوميا خلال أغسطس وسبتمبر، فسيتم إنهاء كامل التخفيضات بحلول نهاية سبتمبر. وفي إجتماع منفصل لجميع أعضاء “أوبك+”، يوم الأحد الماضي، لم يطرأ أي تغيير على سياسة الإنتاج العامة للمجموعة، والتي ستظل سارية حتى نهاية عام 2026، بحسب بيان “أوبك+”. وتجري “أوبك+” مراجعة لقدرات الإنتاج لدى أعضائها لإستخدامها كمرجع لخطوط الأساس لعام 2027، والتي تحدد على أساسها الحصص، وأكدت المجموعة أهمية إستكمال هذا التقييم.
النفط يقلص مكاسبه عند التسوية بعد إعلان إيران وقف هجماتها على إسرائيل
قلصت أسعار النفط مكاسبها عند التسوية، يوم أمس الإثنين، بعد أن أعلنت إيران انتهاء العمليات العسكرية ضد إسرائيل، مع التحذير من أن أي هجمات إسرائيلية جديدة على لبنان ستقابل بردود أشد. وفي ختام التداولات، إرتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.22% إلى 94.22 دولار للبرميل، بعد أن صعد نحو 5% خلال التعاملات الصباحية. كما صعدت عقود للخام الأميركي 76 سنتا أو 0.84% لتبلغ عند التسوية 91.30 دولار للبرميل. يأتي ذلك بعد تصعيد هز إتفاق وقف إطلاق النار، فمن دون سابق إنذار قصفت إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت بعد ظهر يوم الأحد الماضي، فردت إيران بعد ساعات، حيث أطلقت عدة ضربات صاروخية على مناطق واسعة في إسرائيل. وفي التطورات، قصفت إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت للمرة الأولى منذ أن أعلنت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي خطة لوقف إطلاق النار في لبنان فيما أطلقت إيران صواريخ على أهداف إسرائيلية في وقت لاحق، مما يعرض المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب الأوسع نطاقا لخطر جديد. وتقول إيران منذ فترة طويلة أن أي إتفاق سلام مع الولايات المتحدة يجب أن يكون مشمولا بوقف إطلاق النار في لبنان الذي غزته إسرائيل في مارس. وقال مسؤولون عسكريون إسرائيليون في وقت متأخر، مساء يوم الأحد الماضي، أنهم رصدوا إطلاق صواريخ من إيران وأن أنظمة الدفاع الإسرائيلية إعترضتها. ولم تتوفر بعد تفاصيل بشأن ما إذا كانت إسرائيل تكبدت أي أضرار. وذكر موقع أكسيوس أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي يمضي عطلة نهاية الأسبوع في ناديه للغولف في بدمينستر بولاية نيوجيرسي، أُبلغ بالتصعيد بين إيران وإسرائيل. لكنه دعا إلى وقفها فورا والعودة إلى طاولة المفاوضات. من جهته، قال كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، أن القواعد الأميركية والمصالح الإسرائيلية تعد أهدافا مشروعة بسبب الأعمال القتالية بما في ذلك “إنتهاك الإتفاقات بشأن لبنان”. وأضاف قاليباف على موقع إكس، في إشارة واضحة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، “أنهما لا تلتزمان بوقف إطلاق النار ولا تؤمنان بالحوار، أظهرتا من خلال الحصار البحري وإنتهاك الإتفاقيات المتعلقة بلبنان أنهما لا تفهمان إلا لغة القوة”. على صعيد أسواق النفط، قالت منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” في بيان أن تحالف أوبك+ قد وافق، يوم الأحد الماضي، على رابع زيادة في أهداف إنتاج النفط للشهر الرابع على التوالي، رغم أن الحرب الأميركية على إيران لا تزال تعوق قدرة دول أعضاء في التكتل على ضخ المزيد من النفط الخام. وأضافت المنظمة أن الدول المشاركة في التعديل، وهي السعودية وروسيا والعراق والكويت وقازاخستان والجزائر وسلطنة عمان، أكدت التزامها المستمر بدعم إستقرار وتوازن أسواق النفط العالمية. وأضافت أوبك أن الدول السبع إتفقت على تطبيق تعديل في مستويات الإنتاج ليصل إجمالي الزيادة إلى 188 ألف برميل يوميا خلال يوليو، في إطار جهود التحالف الرامية إلى إدارة الإمدادات ومواكبة تطورات السوق. وتعد هذه رابع زيادة متتالية في مستهدفات إنتاج النفط، رغم إستمرار الحرب الأميركية الإيرانية في التأثير على قدرة عدد من الدول الأعضاء على زيادة الإمدادات.
أسهم Apple تفقد 85 مليار دولار في يوم واحد.. ودواء إنقاص الوزن يقفز بأسهم Eli Lilly
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على تباين في جلسة يوم أمس الإثنين مع إرتفاع مؤشرا ناسداك المركب و S&P500 بدعم من تعافي أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية من خسائرها الحادة، يوم الجمعة الماضية، بينما تراجع مؤشر الداو الجونز بضغط من سهم Apple وأسهم قطاع المواد الأساسية. وتحسنت معنويات المستثمرين بعد إعلان إيران وإسرائيل وقف الهجمات المتبادلة. وجاء هذا الوقف عقب دعوة من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لهما بـ”وقف إطلاق النار” فورا. وكانت هذه الهجمات، التي إستمرت 24 ساعة، المواجهة المباشرة الأشد بين إيران وإسرائيل منذ وقف إطلاق النار في أبريل الماضي. وتراجع مؤشر الداو جونز بنحو 0.2% أي ما يعادل 80 نقطة في جلسة الإثنين ليسجل ثاني خسارة يومية على التوالي. في حين إرتفع مؤشر S&P500 بنحو 0.3% ليستعيد مستويات 7400 نقطة. وإرتفع مؤشر ناسداك المركب بنحو 0.9% ليرتد من أدنى مستوياته في شهر. وإرتفع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 5.6%، متعافيا من خسائر يوم الجمعة التي أدت إلى خسارة تريليون دولار من القيمة السوقية لشركات تصنيع الرقائق الإلكترونية المدرجة في الولايات المتحدة. وقفز سهم Intel بنسبة 11% مسجلا أعلى مكاسب يومية في شهر بعد أن أفادت مصادر إعلامية بأن شركة Alphabet، المالكة لشركة Google، قد طلبت تصنيع أكثر من 3 ملايين وحدة معالجة في عام 2028. وأضافت المصادر أن شركة Nvidia تدرس أيضا إمكانية إستخدام تقنية Intel لتصنيع معالج يجمع أربع شرائح رسومية في وحدة واحدة، على الرغم من أنها لم تقدم طلبا رسميا للشركة حتى الآن. وتراجع سهم Apple بنسبة 1.9% في جلسة الإثنين مسجلا أكبر خسارة يومية في شهر ونصف، لتفقد الشركة 85 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد. وجاءت هذه الخسائر على الرغم من إعلان الشركة عن سلسلة من التحسينات في الذكاء الإصطناعي لمساعدها الصوتي Siri. وجاء الكشف عن البرنامج الذي أطلق عليهAI Siri خلال مؤتمر المطورين العالمي السنوي الذي تعقده أبل بمقرها الرئيسي في كوبرتينو بولاية كاليفورنيا. وقالت Apple أن البرنامج يتمتع بما سمته “معرفة واسعة بالعالم” تتيح له تزويد المستخدم بمزيد من التفاصيل من الإنترنت عند الرد على أي إستفسار. وتسعى Apple إلى سد الفجوة مع منافسين لها، مثل Microsoft وGoogle، تحركوا بسرعة أكبر لدمج الذكاء الإصطناعي في مهام الحوسبة اليومية. وإرتفع سهم Eli Lilly بنسبة 1.6% في جلسة الإثنين مسجلا رابع مكاسب يومية على التوالي ليغلق عند أعلى مستوياته على الإطلاق. وجاءت هذه المكاسب بعد أن أظهرت نتائج تجارب الشركة أن دواءها الجديد لعلاج السمنة،Retatrutide ، يخفف من حدة إنقطاع النفس النومي، بالإضافة إلى تعزيز فقدان الوزن وتخفيف آلام الركبة.
تراجع معظم المؤشرات الأوروبية بضغط من توترات الشرق الأوسط
تباينت المؤشرات الأوروبية في ختام تعاملات، يوم أمس الإثنين، مسجلة آداء سلبيا مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وعمليات بيع واسعة لأسهم شركات الذكاء الإصطناعي على مستوى العالم. وإنخفض مؤشر ستوكس 600 بنسبة 0.06% إلى 622.31 نقطة بعدما ما وصل إلى أدنى مستوياته في أسبوعين خلال الجلسة، مع تسجيل معظم المؤشرات الإقليمية الرئيسية الأخرى خسائر مماثلة، وفق رويترز. وتراجع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.47% مسجلا 24,641.85 نقطة. وخسر مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.23% مسجلا 8,199.29 نقطة. وفي المقابل، إرتفع مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.05% مسجلا 10,373.20 نقطة. وجاء الضغط على الأسواق الأوروبية في ظل إرتفاع أسعار النفط بأكثر من 4%، بعد تبادل إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما زاد المخاوف من تصعيد إقليمي أوسع وأضعف آمال احتواء سريع للتوترات، لكن إيران أعلنت لاحقا أنها أنهت هجماتها على إسرائيل. وكانت الخسائر واسعة النطاق، إذ تراجعت أسهم شركات الطيران الحساسة لأسعار الطاقة، مثل لوفتهانزا والخطوط الجوية الفرنسية، بأكثر من 2% لكل منهما. كما كانت أسهم قطاع التكنولوجيا من بين الأكثر تضررا، حيث هبطت بنسبة 2.1% متأثرة بخسائر حادة في وول ستريت بنهاية الأسبوع الماضي، إضافة إلى تراجع مماثل في الأسواق الآسيوية. وتراجعت أسهم إنفينيون بنسبة 1.7%، في حين خسرت بي إي سي ميكوندكتور 3.8%، كما إنخفضت أسهم ليغراند وشنايدر إلكتريك، المتخصصتين في معدات مرتبطة بالذكاء الإصطناعي، بنحو %2 لكل منهما. ورغم الضغوط الحالية، فقد حقق قطاع التكنولوجيا الأوروبية مكاسب قوية، خلال هذا الربع، مسجلا أكبر أداء ربعي بين قطاعات مؤشر ستوكس 600 حتى الآن. وفي أسواق الإندماج والإستحواذ، قفز سهم بنك مونتي دي باشي دي سيينا بنسبة 9.5% بعد إعلان إنتيسا سان باولو، أكبر مجموعة مصرفية في إيطاليا، عرضا غير مرغوب فيه بقيمة 30.6 مليار يورو (35 مليار دولار) نقدا وأسهما للاستحواذ على البنك. وفي المقابل، تراجع سهم إنتيسا بنسبة 3.2%. في المقابل، دعمت بيانات الوظائف الأميركية، التي جاءت أقوى من المتوقع، توجه مجلس الإحتياطي الفدرالي الأميركي نحو الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مع إستمرار ترقب الأسواق إحتمال رفع جديد في ديسمبر المقبل. وينتظر المستثمرون قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن أسعار الفائدة، المقرر صدوره يوم الخميس، وسط توقعات واسعة برفعها بمقدار 25 نقطة أساس.



