خطر تفشي الإيبولا، سبيس إكس تتقدم بطلب طرح عام، إنتقادات لبن غفير بسبب فيديو أسطول الصمود، ترامب ينتظر الرد من إيران، مكالمة هاتفية بين نتنياهو وترامب، تصعيد أميركي ضد كوبا، محضر الفيدرالي الأمريكي
الخميس 21 مايو 2026
بيان هام من منظمة الصحة العالمية بشأن خطر تفشي “إيبولا”
إعتبرت منظمة الصحة العالمية أن خطر استشراء إيبولا المتفشي في جمهورية الكونغو الديمقراطية “مرتفع” في وسط أفريقيا لكنه “منخفض” على صعيد العالم، مرجحة أن يكون المرض بدأ بالإنتشار “قبل نحو شهرين”. وأعلنت المنظمة الأممية، يوم الأحد الماضي، طارئة صحية عامة ذات نطاق دولي لمواجهة الموجة السابعة عشرة من تفشي الفيروس في هذا البلد المترامي الأطراف في وسط أفريقيا الذي يضم أكثر من 100 مليون نسمة والذي ينتشر الفيروس خصوصا في مقاطعات في شرقه يصعب الوصول إليها برا وهي ترزح تحت وطأة عنف الجماعات المسلحة. وقدرت منظمة الصحة العالمية أن يكون المرض قد أودى بحياة 139 شخصا وتسبب بحوالى 600 حالة مرجحة، وقد يطول أمده حتى لو كان خطر تحوله إلى جائحة راهنا لا يزال “منخفضا”. وقال المدير العام، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر المنظمة في جنيف غداة إنعقاد لجنة طوارئ معنية بهذه المسألة “تقيم منظمة الصحة العالمية خطر الوباء بأنه مرتفع على المستويين الوطني والإقليمي، ومنخفض على المستوى العالمي”. وأكدت لجنة الطوارئ المكلفة بإصدار توصيات في هذا الصدد أن تفشي إيبولا راهنا “لا يستوفي” معايير الجائحة الطارئة. ومن بروكسل، قالت المتحدثة بإسم الإتحاد الأوروبي، إيفا هرنشيروفا، أن خطر تفشي فيروس إيبولا في الإتحاد الأوروبي “منخفض جدا”، مؤكدة أن “لا مؤشرات” تدعو الأوروبيين إلى إتخاذ إجراءات إضافية تتجاوز إرشادات الصحة العامة المعتادة. ويتسبب إيبولا بحمى نزفية قد تؤدي إلى الوفاة، لكن المرض الذي أودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص في أفريقيا في السنوات الخمسين الأخيرة هو نسبيا أقل عدوى مثلا من كوفيد-19 أو الحصبة. وتم تأكيد 51 حالة في جمهورية الكونغو الديمقراطية في إيتوري وشمال كيفو.
وصرح، تريش نيوبورت، المسؤول عن الطوارئ في منظمة “أطباء بلا حدود” في بونيا حاضرة إيتوري، لوكالة فرانس برس، قائلا: “كثيرة هي الحالات المشبوهة. ونفتقر إلى الأسرة اللازمة. وهذا يعطيكم فكرة عن الوضع الراهن”. وسجلت إصابة واحدة وحالة وفاة واحدة في أوغندا، لكن لم يعلن عن أي بؤرة وبائية محلية حتى الساعة. ونقل أميركي التقط العدوى في جمهورية الكونغو الديموقراطية للعلاج في ألمانيا. وستوضع زوجته مع أولادهما الثلاثة الذين لا تظهر عليهم أعراض المرض في الحجر في المستشفى عينه بطلب من واشنطن، بحسب السلطات الألمانية. وإنتقد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، يوم الثلاثاء الماضي، المنظمة الأممية على تأخرها “بعض الشيء” في الإعلان عن حالة طوارئ بسبب إيبولا. ورد المدير العام للمنظمة، يوم أمس الأربعاء، بالقول “قد لا تكون الدراية كافية باللوائح الصحية الدولية ومسؤوليات المنظمة والكيانات الأخرى. ونحن لا نحل محلها بل ندعمها في عملها، لذا من الممكن أن يكون الفهم ناقصا”. والحالة الأولى المرصودة راهنا من إيبولا هي لممرض حضر في الرابع والعشرين من أبريل إلى مركز رعاية في بونيا في إيتوري. غير أن بؤرة المرض رصدت على مسافة حوالي 90 كيلومترا من الموقع، في مونغبوالو، مما يدفع إلى الظن أن المرض إنتشر في هذه المنطقة قبل أن ينتقل إلى مواقع أخرى. وأبلغت منظمة الصحة العالمية بظهور المرض الذي قد يسبب وفيات كثيرة في الخامس من مايو وشخصت أول حالة إصابة بإيبولا في الخامس عشر من مايو وأعلنت طارئة صحية عامة ذات نطاق دولي بعد يومين. وذكرت المسؤولة التقنية عن الحميات النزفية الفيروسية في المنظمة، آنايس ليغان، للصحفيين أنه “نظرا لنطاق المشكلة، نرجح أن يكون (إيبولا) بدأ بالإنتشار قبل نحو شهرين. لكن التحقيقات لا تزال جارية”. وتوقع غيبرييسوس أن “تواصل الأرقام إرتفاعها نظرا لمدة إنتشار الفيروس قبل رصد” الحالات. وأشار إلى “عدة عوامل تبرر قلقا بالغا من خطر الإنتشار المتزايد ومزيد من الوفيات”، كالعدد المقدر للحالات خصوصا في المناطق الحضرية والوفيات في أوساط طواقم الرعاية الصحية وتحركات السكان في المنطقة وطبيعة المتحور الفيروسي بونديبوغيو الذي لا يتوفر بعد لقاح أو علاج معتمد له.
سبيس إكس تتقدم بطلب طرح عام قد يكون الأكبر في التاريخ
أفصحت شركة “سبيس إكس” “SpaceX”، يوم أمس الأربعاء، عن تقديمها طلب الطرح العام الأولي، وذلك قبل توقعات ببدء تداول السهم في سوق الأسهم الشهر المقبل. وتأتي هذه الخطوة في ما يتوقع أن يكون أكبر طرح عام أولي في التاريخ، وقد تجعل من إيلون ماسك أول شخص في العالم تصل ثروته إلى تريليون دولار. وكان ماسك قد أسس الشركة عام 2002 بهدف تطوير تقنيات تمكن من إستعمار كوكب المريخ، ومنذ ذلك الحين، أصبحت “سبيس إكس” أبرز شركة خاصة في قطاع الفضاء، وألهمت منافسين بارزين من مليارديرات مثل، جيف بيزوس، وريتشارد برانسون. كما أصبحت شريكا رئيسيا لوكالة ناسا، وطورت شبكة الإنترنت الفضائي “ستارلينك”، وفي الفترة الأخيرة، إستحوذت الشركة على وحدة الذكاء الإصطناعي “إكس إيه آي” التابعة لماسك، والتي إندمجت سابقا مع منصة “إكس” (تويتر سابقا)، مع خطط لتطوير مراكز بيانات في المدار. وقدمت “سبيس إكس” طلبها بشكل سري إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية في الأول من أبريل. وفي نشرة الطرح، أعلنت الشركة نيتها الإدراج في بورصة ناسداك تحت الرمز (SPCX)، مع الإشارة إلى أنها تخطط لبدء جولة ترويجية للطرح في 8 يونيو.
إنتقادات دولية حادة لبن غفير بسبب فيديو “أسطول الصمود”
أثار وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، موجة من الإنتقادات الدولية الحادة، يوم أمس الأربعاء، بعدما نشر مقطع فيديو يظهر ناشطين إعتقلتهم إسرائيل بعد إعتراضها سفنا لـ”أسطول الصمود” أثناء توجهها إلى قطاع غزة. وأظهر المقطع عشرات الناشطين على ظهر سفينة عسكرية، ثم داخل مركز إحتجاز، جاثين وأيديهم مقيدة، حيث بدا بن غفير أمام أحدهم وهو يلوح بعلم إسرائل ويردد “تحيا إسرائيل”. ونددت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، بتعامل إسرائيل مع ناشطي الأسطول الذي كان يسعى لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة، معتبرة ذلك “غير مقبول”. وطالبت ميلوني بالإفراج الفوري عن أي مواطنين إيطاليين محتجزين، وبأن تقدم إسرائيل إعتذارا. وأعلنت فرنسا استدعاء السفير الإسرائيلي على خلفية تصرفات بن غفير التي إعتبرتها “غير مقبولة”. وكتب وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، في منشور على إكس: “طلبت استدعاء السفير الإسرائيلي في فرنسا للإعراب عن إستنكارنا والحصول على توضيحات”. وأعربت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، عن “صدمتها” من مقطع الفيديو، قائلة عبر منصة “إكس” أن المشاهد “تنتهك أبسط معايير الإحترام والكرامة في كيفية معاملة الناس”. وأشارت إلى أن الحكومة على إتصال بعائلات المواطنين البريطانيين المعتقلين وأنها “طالبت السلطات الإسرائيلية بتقديم تفسيرات”. وذكرت وزيرة الخارجية الإيرلندية، هيلين ماكنتي، أنها شعرت بـ”الذعر والصدمة” جراء الفيديو الذي نشره بن غفير، مطالبة بالإفراج الفوري عن الناشطين “المحتجزين بشكل غير قانوني”، ومن بينهم شقيقة رئيسة إيرلندا، كاثرين كونولي. وصرح وزير الخارجية الأسباني، خوسيه مانويل ألباريس، بأنه تم استدعاء المبعوث الإسرائيلي في مدريد، معتبرا في إشارة للفيديو أن “ذلك التعامل وحشي ومخزي وغير إنساني”. وإنتقدت تركيا الحكومة الإسرائيلية بشدة على خلفية مقطع الفيديو، حيث قالت الخارجية التركية أن بن غفير “أظهر مرة أخرى للعالم بشكل علني العقلية العنيفة لحكومة (بنيامين) نتنياهو“.
بين الإتفاق والتصعيد.. ترامب ينتظر “الرد المناسب” من إيران
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الأربعاء، أن الولايات المتحدة مستعدة للانتظار بضعة أيام للحصول على “الرد المناسب” من إيران. وأضاف ترامب أن المفاوضات مع إيران في مراحلها النهائية، وهدد بشن مزيد من الهجمات ما لم توافق على إبرام إتفاق. وأوقف ترامب العلميات العسكرية التي أطلق عليها إسم “الغضب الملحمي” قبل نحو ستة أسابيع بموجب وقف لإطلاق النار، لكن المحادثات الرامية لإنهاء الحرب لم تشهد تقدما يذكر منذ ذلك الحين. وذكر ترامب أنه كان على وشك الأمر بشن مزيد من الهجمات، لكنه أرجأها لإتاحة مزيد من الوقت لإجراء المفاوضات. وصرح ترامب للصحفيين قائلا: “نحن في المراحل النهائية مع إيران. سنرى ما سيحدث. إما أن نبرم إتفاقا أو سنفعل بعض الأمور السيئة قليلا، لكنني آمل ألا تحدث”. وتابع قائلا: “سنمنح الأمر فرصة. لست في عجلة من أمري. في الظروف المثالية، أود أن أشهد مقتل بعض الأشخاص بدلا من مقتل كثيرين. يمكننا فعل الأمر في كلتا الحالتين”. وخلال حديث في وقت سابق من يوم أمس الأربعاء بأكاديمية خفر السواحل الأميركي، قال ترامب: “ربما سيتعين علينا قصفهم بشدة... وربما لا”، وكرر إعتزامه عدم السماح لإيران بإمتلاك سلاح نووي. وإتهمت إيران ترامب بالتآمر لاستئناف الحرب وهددت بشن هجمات على مناطق أبعد من الشرق الأوسط ردا على أي هجمات تتعرض لها. وفي أحدث مسعى دبلوماسي، توجه وزير الداخلية الباكستاني إلى طهران، يوم أمس الأربعاء، بعد أن كانت إسلام آباد قد إستضافت الجولة الوحيدة من محادثات السلام حتى الآن وأصبحت منذ ذلك الحين قناة لتبادل الرسائل بين الطرفين. وقدمت إيران مقترحا جديدا للولايات المتحدة هذا الأسبوع، لكن ما تقوله علنا عن مضمونه تكرار لبنود رفضها ترامب من قبل، بما يشمل السيطرة على مضيق هرمز وتعويضات عن أضرار الحرب وإلغاء العقوبات والإفراج عن أصول وأموال مجمدة وسحب القوات الأميركية من المنطقة. وكان ترامب قد صرح بأنه أرجأ في اللحظة الأخيرة شن هجمات هذا الأسبوع إستجابة لطلبات من دول خليجية عدة. وأشار ترامب، يوم الثلاثاء الماضي، إلى أنه كان “على بعد ساعة” من الأمر بشن الهجمات على إيران.
سنتكوم: تفتيش ناقلة إيرانية للاشتباه في محاولتها خرق الحصار
قال الجيش الأميركي، يوم أمس الأربعاء، أنه صعد على متن ناقلة نفط تجارية ترفع علم إيران في خليج عمان، وذلك للاشتباه في محاولتها خرق القيود الأميركية. وأوضحت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” عبر منصات التواصل الإجتماعي، أنه جرى تفتيش السفينة “إم تي سيليستيال سي” وإعادة توجيهها، بعد الإشتباه في توجهها نحو ميناء إيراني. وتعد هذه الحادثة خامس عملية من هذا النوع على الأقل منذ بدء إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، فرض ما وصف بأنه حصار على الموانئ الإيرانية. وصعد الجيش على متن الناقلة بعد أن قال الرئيس دونالد ترامب أنه أرجأ شن ضربات عسكرية جديدة على إيران في محاولة لإحراز تقدم في المفاوضات لإنهاء الحرب. وفرض الجيش الأمريكي حصاره على الموانئ والسواحل الإيرانية، وقام بالاستيلاء على السفن المرتبطة بطهران في أماكن أبعد. وقال الجيش الأمريكي أن 1550 سفينة من 87 دولة تقطعت بها السبل حاليا في الخليج العربي.
أكسيوس: نتنياهو “إستشاط غضبا” بعد مكالمة مع ترامب بشأن إيران
نقلت وكالة أكسيوس عن مصادر مطلعة أن مكالمة متوترة جمعت بين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بسبب غضب الأخير من إتفاق محتمل مع إيران. وأوضحت مصادر مطلعة، أن ترامب ونتنياهو ناقشا الجهود الجديدة للتوصل إلى إتفاق مع إيران في مكالمة صعبة، يوم الثلاثاء الماضي، وقال أحد المصادر أن نتنياهو “كان غاضبا جدا” بعد المكالمة. ووفق الوكالة، يبدي نتنياهو شكوكا كبيرة بشأن المفاوضات، ويريد استئناف الحرب لزيادة إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية وإضعاف النظام من خلال تدمير بنيته التحتية الحيوية. وفي المقابل، يواصل ترامب القول أنه يعتقد أنه يمكن التوصل إلى إتفاق، لكنه مستعد لاستئناف الحرب إذا لم يتم ذلك. وأوضحت 3 مصادر أن باكستان وقطر والوسطاء الآخرين، السعودية وتركيا ومصر، يعملون خلال الأيام القليلة الماضية على تحسين الإقتراح لسد الفجوات. وبحسب مسؤولين، قدمت قطر مؤخرا للولايات المتحدة وإيران مسودة جديدة. وقال مصدر رابع أنه لا توجد مسودة قطرية منفصلة، وإنما تسعى قطر فقط إلى تضييق الفجوات الناجمة عن المقترح الباكستاني السابق. وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، يوم أمس الأربعاء، أن المفاوضات جارية “بناء على مقترح إيران المكون من 14 بندا”، وأن وزير الداخلية الباكستاني موجود في طهران للمساعدة في الوساطة. وهذه هي الزيارة الثانية لوزير الداخلية في أقل من أسبوع. وقال مسؤول أن الهدف من الجهود الجديدة هو الحصول على التزامات ملموسة أكثر من الإيرانيين بشأن الخطوات المتعلقة ببرنامجهم النووي، ومزيد من التفاصيل من الولايات المتحدة حول كيفية الإفراج التدريجي عن الأموال الإيرانية المجمدة. وأكدت المصادر الثلاثة جميعها أنه من غير الواضح ما إذا كان الإيرانيون سيوافقون على المسودة الجديدة أو سيغيرون مواقفهم بشكل كبير. وقال مصدر أميركي مطلع على المكالمة أن ترامب أخبر نتنياهو أن الوسطاء يعملون على “خطاب نوايا” سيوقعه كل من الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب رسميا وإطلاق فترة 30 يوما من المفاوضات حول قضايا مثل البرنامج النووي الإيراني وفتح مضيق هرمز. وذكر مصدران إسرائيليان أن الزعيمين كانا على خلاف حول الطريق إلى الأمام، بينما قال المصدر الأميركي المطلع على المكالمة أن “شعر بيبي كان يحترق بعد المكالمة”. وأفاد المصدر بأن سفير إسرائيل لدى واشنطن أبلغ المشرعين الأميركيين بأن نتنياهو كان قلقا بشأن المكالمة. ونفى متحدث بإسم السفارة هذا الادعاء، قائلا: “السفير لا يعلق على المحادثات الخاصة”. وأشار مصدران إلى أن نتنياهو كان قلقا للغاية في المراحل السابقة من المفاوضات، حتى مع فشل التوصل إلى إتفاقات. وقال أحد المصدرين: “بيبي قلق دائما”.
الشيوخ الأمريكي يقر قانون للحد من الصلاحيات العسكرية ضد إيران
أقر مجلس الشيوخ قرارا بشأن صلاحيات الحرب يستهدف إنهاء العمليات العسكرية ما لم يتم الحصول على تفويض رسمي من الكونغرس. وجاء التصويت بأغلبية 50 مقابل 47 صوتا في خطوة إجرائية حظيت بدعم أربعة نواب من الحزب الجمهوري إلى جانب الكتلة الديمقراطية؛ ويمثل القرار إنتصارا للمشرعين المتمسكين بالبند الدستوري الذي يمنح البرلمان وحده سلطة إرسال القوات المسلحة إلى النزاعات الخارجية. ويواجه القرار عقبات تشريعية بالغة الصعوبة قبل دخوله حيز التنفيذ الفعلي؛ حيث يتطلب التمرير النهائي موافقة مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون؛ بالإضافة إلى ضرورة تأمين أغلبية الثلثين في كلا المجلسين لتجاوز حق النقض المتوقع؛ وإعتبر رعاة القرار أن فترة التهدئة الراهنة تمثل التوقيت المثالي لإجراء نقاش برلماني موسع وعرض مقترحات السلام الدبلوماسية المطروحة لإنهاء الصراع. وجاء التحرك البرلماني بعد مرور المهلة القانونية المنصوص عليها في قانون صلاحيات الحرب لعام 1973؛ والذي يمنع تجاوز العمل العسكري مدة 60 يوما دون موافقة تشريعية أو طلب تمديد لأسباب ميدانية؛ وكان قد جرى الإعلان مسبقا أن وقف إطلاق النار أنهى الأعمال القتالية؛ بالرغم من إستمرار تدابير الحصار البحري والإضطرابات الملاحية الحادة بمسارات الشحن في مضيق هرمز. ويطالب المشرعون بمراجعة شاملة للحصول على تفويض رسمي بإستخدام القوة منعا للدخول في صراع طويل الأمد دون إستراتيجية واضحة؛ في حين تدفع أطراف بالبيت الأبيض بقانونية التحركات العسكرية بإعتبارها تندرج ضمن الحقوق الدستورية للقائد الأعلى لحماية المصالح الأمنية؛ وإنتقد نواب جمهوريون التوجهات الحالية واصفين مشروعات القوانين المقترحة بأنها تأتي في سياق المعارضة الحزبية فقط.
إسرائيل تشن غارات على جنوب لبنان بعد إصابة عدد من جنودها
أفاد الجيش الإسرائيلي بإصابة سبعة من جنوده في حادثتين جنوبي لبنان، يوم أمس الأربعاء. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان أن الجنود أصيبوا نتيجة تحطم طائرة مسيرة مفخخة في جنوب لبنان، وأن إصابة أحدهم “خطيرة”. وأفادت وكالات الأنباء في بيروت، بشن الطيران الإسرائيلي، مساء أمس الأربعاء، غارات على بلدات كفردونين وصربين وفرون وياطر والكفور وطيردبا جنوبي لبنان. وأسفرت غارات جوية إسرائيلية على جنوب لبنان، يوم الثلاثاء الماضي، عن مقتل ما لا يقل عن 19 شخصا، بينهم أربع نساء وثلاثة أطفال، بحسب وزارة الصحة اللبنانية، في أحدث حلقات الهجمات شبه اليومية المتبادلة بين الجانبين، والتي لم تتوقف رغم إتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في الحرب بين إسرائيل وحزب الله. وفي بيروت، أعلنت الحكومة اللبنانية أن غارة واحدة على بلدة دير قانون النهر في قضاء صور الساحلي أسفرت عن مقتل 10 أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال وثلاث نساء، بينما أصيب ثلاثة أشخاص، بينهم طفل. وبدأت أحدث جولة من القتال بين إسرائيل وحزب الله في الثاني من مارس، عندما أطلق حزب الله صواريخ بإتجاه إسرائيل، بعد يومين من الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران. وجاءت هذه الحصيلة بعد يوم من تجاوز عدد قتلى أحدث جولة من القتال بين إسرائيل وحزب الله حاجز 3000 قتيل، وبعد يومين من تمديد الهدنة التي توسطت فيها الولايات المتحدة، والسارية منذ 17 أبريل، لمدة 45 يوما إضافية. وذكرت وكالات الأنباء في بيروت أن 31 بلدة جنوبي لبنان تعرضت، يوم الثلاثاء الماضي، لغارات إسرائيلية، وتعرضت 10 بلدات لقصف مدفعي.
تصعيد أميركي ضد كوبا.. وتوجيه إتهامات بالقتل لراؤول كاسترو
أعلنت الولايات المتحدة، يوم أمس الأربعاء، توجيه تهم بالقتل إلى الرئيس الكوبي السابق، راؤول كاسترو، في تصعيد كبير لحملة الضغط التي تشنها واشنطن على الحكومة في الجزيرة الواقعة بمنطقة الكاريبي. وتشكل لائحة الإتهام هذه تدهورا جديدا في العلاقات بين الخصمين اللدودين منذ الحرب الباردة، وتأتي في وقت يضغط فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من أجل تغيير النظام في كوبا حيث يتولى الشيوعيون بقيادة، كاسترو، زمام الأمور منذ قاد شقيقه الراحل، فيدل كاسترو، ثورة في 1959. وتعود التهم الموجهة إلى راؤول كاسترو وخمسة طيارين مقاتلين في الجيش الكوبي إلى حادثة وقعت عام 1996 أسقطت فيها طائرات مقاتلة كوبية طائرات كانت تشغلها مجموعة من المنفيين الكوبيين. ووجهت إلى كاسترو البالغ من العمر 94 عاما تهمة واحدة بالتآمر لقتل مواطنين أميركيين، وأربع تهم بالقتل، وتهمتين بتدمير طائرات. وقال ترامب في حفل أقيم في أكاديمية خفر السواحل في نيو لندن بولاية كونيتيكت في وقت سابق من يوم أمس الأربعاء: “من شواطئ هافانا إلى ضفاف قناة بنما، سنطرد قوى الفوضى والجريمة والتدخل الأجنبي”. وأضاف ترامب: “كوبا دولة فاشلة ولا يمكنني الإفصاح عما سيحصل لهم لاحقا”. وتابع قائلا: “نحن نعمل على تحرير الشعب الكوبي. لن يكون هناك تصعيد في كوبا”. من جانبه، أكد وزير العدل الأميركي، تود بلانش، أن توجيه الإتهام إلى كاسترو يظهر أن الولايات المتحدة “لا تنسى” مواطنيها، مضيفا: “سنعمل على سجن الرئيس الكوبي السابق في الولايات المتحدة”. وعلق الرئيس الكوبي، ميغيل دياز كانيل، عبر “إكس” على القرار الأميركي قائلا أنه “خطوة سياسية لا أساس قانونيا لها”. ورأى أن هذه الإتهامات تهدف إلى “إضافة المزيد إلى الملف الذي يختلقونه لتبرير عدوان عسكري على كوبا”. وكان ترامب قد لمح مرارا إلى رغبته في إسقاط الحكومة الشيوعية الكوبية. جدير بالذكر أن كاسترو كان قد أشرف في عام 2015 على تقارب تاريخي مع الولايات المتحدة في عهد باراك أوباما، إلا أن ترامب أعاد التوتر الى العلاقات بين واشنطن وهافانا الخاضعة لحصار أميركي.
محضر الفيدرالي: إستمرار حرب إيران قد يفرض رفع الفائدة
أظهر محضر إجتماع مجلس الإحتياطي الفيدرالي الأمريكي الصادر، يوم أمس الأربعاء، أن أغلبية المسؤولين توقعت أن تصبح زيادة أسعار الفائدة ضرورية إذا إستمرت الحرب مع إيران في تغذية التضخم. ورغم أن اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة قررت مجددا تثبيت سعر الفائدة المرجعي ضمن نطاق 3.5% إلى 3.75%، فإن الإجتماع شهد أربعة أصوات معارضة، وهو أكبر عدد من الإعتراضات منذ عام 1992، مما يعكس تصاعد الخلافات بشأن مسار السياسة النقدية. وكان محور النقاش تأثير الحرب مع إيران على الأسعار، وكيف سينعكس ذلك على قرارات السياسة النقدية، وإختلف المسؤولون بشأن مدة إستمرار التأثير، وما إذا كان ينبغي أن يستمر بيان الإجتماع في الإشارة إلى أن خفض الفائدة هو الإحتمال الأكثر ترجيحا للخطوة المقبلة. وبينما رأى بعض المشاركين أن خفض الفائدة سيكون مناسبا عندما يتضح أن التضخم يعود نحو مستهدف البنك البالغ 2% أو إذا ضعف سوق العمل، أشار المحضر إلى أن: “أغلبية المشاركين شددت على أن تشديد السياسة النقدية قد يصبح مناسبا إذا إستمر التضخم أعلى من 2% لفترة ممتدة”. وجاءت ثلاثة من الأصوات المعارضة الأربعة من رؤساء فروع إقليمية دعوا إلى إبقاء خيار رفع الفائدة مطروحا في ظل تسارع التضخم. كما أظهر المحضر أن عددا كبيرا من المشاركين كانوا يفضلون حذف الصياغة الواردة في بيان الإجتماع التي توحي بوجود ميل نحو تيسير السياسة النقدية أو خفض الفائدة مستقبلا، لكن هذا التوجه لم يحظي بأغلبية. وإتفق المسؤولون عموما على أن الصراع مع إيران ستكون له تداعيات كبيرة على أهداف الفيدرالي المتعلقة بالتوظيف الكامل وإستقرار الأسعار، مع إستمرار الجدل حول مدة تأثيره على التضخم. وأشار المحضر إلى أن: “الغالبية الساحقة من المشاركين رأت أن خطر إستمرار التضخم لفترة أطول للعودة إلى مستهدف 2% أصبح أعلى مما كان متوقعا سابقا”. وجاء الإجتماع في توقيت حساس، إذ كان آخر إجتماع برئاسة، جيروم باول، للجنة، في ظل تصاعد ضغوط التضخم الناتجة أساسا عن الحرب إلى جانب عوامل أخرى تزيد الحذر بشأن مستقبل السياسة النقدية. ويتولى، كيفن وارش، قيادة البنك المركزي بعد إختياره من قبل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي أعلن صراحة أنه يتوقع من الفيدرالي خفض أسعار الفائدة. لكن توقعات الأسواق يشير إلى إرتفاع إحتمالات أن تكون الخطوة المقبلة رفع الفائدة، سواء بنهاية 2026 أو بداية 2027. وكان التضخم قد إقترب من مستهدف الفيدرالي البالغ 2% خلال عام 2025 وبداية هذا العام، إلا أن الحرب غيرت المسار، مع إرتفاع أسعار الطاقة ودفع معظم مؤشرات التضخم لتجاوز 3%. ورغم أن صناع السياسة يتجاهلون عادة صدمات العرض المؤقتة مثل إرتفاع النفط، فإن التضخم الأساسي (الذي يستبعد الغذاء والطاقة) بدأ هو الآخر في الإرتفاع. وتتوقع “جولدمان ساكس” أن يسجل مؤشر التضخم الرئيسي الذي يتابعه الفيدرالي معدلا سنويا يبلغ 3.3% في أبريل عند صدور البيانات الأسبوع المقبل. وسيكون التحدي أمام وارش إقناع زملائه بأن تحسن الإنتاجية المدفوع بتطبيقات الذكاء الإصطناعي يمكن أن يخفف التضخم ويعوض الأثر المؤقت لإرتفاع تكاليف الطاقة. ومن بين هؤلاء الزملاء سيكون جيروم باول نفسه، الذي قرر البقاء ضمن مجلس المحافظين، إذ لا تزال أمامه سنتان في ولايته الحالية.
إنخفاض عائدات سندات الخزانة الأمريكية وسط ترقب التوترات الجيوسياسية
إنخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية، يوم أمس الأربعاء، بعد موجة بيع شهدتها الجلسة السابقة، وسط إستمرار حالة عدم اليقين بشأن الحرب مع إيران ومسار التضخم. وإنخفض عائد سندات الخزانة القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار نقطتي أساس ليصل إلى 4.647%. وكان قد سجل، يوم الثلاثاء الماضي، أعلى مستوى له منذ يناير 2025، عندما قفز إلى 4.687%. كما تراجع عائد سندات الخزانة لأجل 30 عاما، والذي ينظر إليه كمؤشر على المخاطر الجيوسياسية والمالية، بنحو نقطة أساس واحدة ليصل إلى 5.173%. وكان قد لامس 5.197%، يوم الثلاثاء الماضي، وهو أعلى مستوى له منذ يوليو 2007 قبل الأزمة المالية العالمية. وشهدت أسواق السندات الأمريكية والعالمية موجة بيع خلال الأسبوع الماضي مع تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وإستمرار إرتفاع أسعار الطاقة منذ بدء الحرب في أواخر فبراير. وبلغت أسعار خام برنت أكثر من 108 دولارات للبرميل، يوم أمس الأربعاء، بعد أن وصلت إلى 111 دولارا، يوم الإثنين الماضي. وإنخفض عائد سندات الخزانة لأجل عامين، والذي يتحرك عادة بالتوازي مع توقعات أسعار الفائدة لدى الإحتياطي الفيدرالي، بمقدار 2.7 نقطة أساس ليصل إلى 4.095%. وبلغ الفارق بين عوائد سندات عامين وعشر سنوات - وهو مؤشر يتابع عن كثب لقياس توقعات الاقتصاد - نحو 54.39 نقطة أساس.
“إيرباص” تؤجل تسليم بعض طرازاتها بسبب مشاكل في مصنع أمريكي
أبلغت شركة “إيرباص” الأوروبية بعض العملاء بمزيد من التأخير في تسليم بعض طائرات “A350” المقرر تسليمها في وقت لاحق من هذا العقد، مما يثير مخاوف جديدة بشأن الشحنات القادمة من مصنع كانت الشركة قد إستحوذت عليه في الولايات المتحدة، وفقا لما نقلته “رويترز” عن مصادر. وقالت المصادر أن التأخيرات تعود بشكل أساسي إلى مشكلات في تأمين الشحنات من مصنع “سبيريت إيروسيستمز” السابق في مدينة كينستون بولاية نورث كارولاينا، كما أن أبواب الشحن التي تصنعها “إيرباص” في أسبانيا لطراز الشحن الجديد من “A350” تواجه أيضا بعض الإضطرابات. وفي سياق منفصل، أضافت المصادر أن أبواب الشحن المصنعة في أسبانيا لطائرة “A350 Freighter” الجديدة تشهد أيضا بعض التعطلات. وأضاف متحدث بإسم الشركة أن أول رحلة لطائرة الشحن “A350”، المقررة لاحقا هذا العام، وكذلك أول تسليم في عام 2027، ما زالا يسيران وفق الجدول المحدد. وكانت “إيرباص” قد إشترت مصنع كينستون، إلى جانب مصنع أجنحة “A220” في بلفاست التابع لشركة “سبيريت”، العام الماضي، بعد أن عادت معظم أصول المورد إلى شركته السابقة “بوينج”. ويمتد مصنع كينستون على مساحة 500 ألف قدم مربعة، وهو مجهز بالروبوتات، ويصنع ألواحا مركبة لجزء جسم الطائرة العلوي لطراز “A350” طويل المدى، بالإضافة إلى دعامة من ألياف الكربون لكل جناح. وقالت مصادر في القطاع أن عملية إنتقال الإدارة إلى “إيرباص” واجهت صعوبات جزئية بسبب نقص في العمالة، حيث فضل بعض الموظفين العودة إلى العمليات السابقة التابعة لشركة “سبيريت” تحت إدارة “بوينج”. وقال مصدر رفيع في قطاع الطيران لوكالة “رويترز”: “عملية الإنتقال لم تسر بسلاسة”. وكانت “إيرباص” قد قالت للمحللين الشهر الماضي أنها لم تجد أي مفاجآت سلبية في مصنع كينستون، رغم أن المدير المالي، توماس تويفر، أشار إلى تعقيد العمليات اللوجستية في إرسال خبراء من أوروبا لدعم مرحلة التوسع.
الذهب يرتفع مع تراجع عوائد السندات وترقب تطورات الشرق الأوسط
إرتفعت أسعار الذهب، يوم أمس الأربعاء، مدفوعا بآمال التوصل إلى حل للأزمة الإيرانية التي ضغطت على أسواق النفط، مما خفف المخاوف بشأن التضخم وأسهم في تراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية من مستوياتها القياسية الأخيرة. وإرتفع الذهب في المعاملات الفورية بنحو 1.37% إلى نحو 4543.53 دولار للأونصة، وكانت الأسعار قد سجلت أدنى مستوياتها في أكثر من سبعة أسابيع في وقت سابق من الجلسة. كما صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة طفيفة 0.1% إلى 4535.30 دولار عند التسوية. وتراجع العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بشكل طفيف بعد أن لامس أعلى مستوى له منذ يناير 2025. وإرتفاع عوائد السندات يزيد تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدا. وبالنسبة للمعادن الأخري، إرتفعت الفضة %3.5 إلى 76.42 دولار للأونصة، وزاد البلاتين %1 إلى 1942.30 دولار، وصعد البلاديوم %0.9 إلى 1365.12 دولار.
المفوضية الأوروبية تتوقع خفض إستهلاك الغاز 15 مليار متر مكعب
ترى المفوضية الأوروبية أن أوروبا قادرة على خفض إستهلاكها من الغاز الطبيعي بمقدار 15 مليار متر مكعب هذا العام، وفقا لما صرح به، رود كيمبينر، نائب رئيس وحدة أمن وسلامة الطاقة في المديرية العامة للطاقة بالمفوضية الأوروبية، يوم أمس الأربعاء. وفي كلمته في مؤتمر “فليم” للطاقة في أمستردام، قال كيمبينر أن الدول الأوروبية أكثر إستعدادا لمواجهة التداعيات الناجمة عن الحرب الإيرانية، نظرا لوجود أنظمة تنظيمية لديها تسمح لها بالإستجابة الفورية لأزمة الطاقة التي أشعلتها غزوة موسكو لأوكرانيا. وقال كيمبنر أنه مع وجود اللوائح المعمول بها، تدرس المفوضية، بالتعاون مع الدول الأعضاء، التدابير التي يمكن أن تقلل الطلب على الغاز، وكذلك النفط ومشتقاته. وأضاف مسؤول الإتحاد الأوروبي أن بروكسل قدرت أن الدول الأعضاء يمكنها خفض إستهلاك الغاز بنحو 15 مليار متر مكعب من خلال زيادة كفاءة الطاقة، لكنه لم يدلي بمزيد من التفاصيل. في الوقت ذاته، زادت شحنات الغاز الطبيعي المسال إلى الصين وأجزاء أخرى من آسيا، إذ يسعى المشترون إلى تأمين مزيد من الإمدادات الفورية، مع تعطل تدفقات الغاز القطري عبر مضيق هرمز بسبب الصراع في الشرق الأوسط.
تراجع مخزونات النفط الأمريكية مع إرتفاع الطلب على الوقود
إنخفضت مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة بمقدار 7.9 مليون برميل لتصل إلى 445 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 15 مايو، بحسب ما أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، يوم أمس الأربعاء. وجاء هذا التراجع أكبر من توقعات محللين في إستطلاع لرويترز الذين كانوا يتوقعون إنخفاضا قدره 2.9 مليون برميل. كما تراجعت مخزونات الخام في مركز التسليم في كوشينغ بولاية أوكلاهوما بمقدار 1.6 مليون برميل خلال الأسبوع. في المقابل، إرتفع صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام بمقدار 3 آلاف برميل يوميا. وإنخفضت كميات تكرير النفط الخام بمقدار 80 ألف برميل يوميا خلال الأسبوع، بينما تراجعت معدلات تشغيل المصافي بنسبة 0.1 نقطة مئوية لتصل إلى 91.6%. كما إنخفضت مخزونات البنزين في الولايات المتحدة بمقدار 1.5 مليون برميل خلال الأسبوع لتصل إلى 214.2 مليون برميل، ويعكس هذا الإنخفاض إستمرار الطلب على وقود السيارات. في المقابل، إرتفعت مخزونات المقطرات، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بمقدار 0.4 مليون برميل خلال الأسبوع لتصل إلى 102.9 مليون برميل، وهو ما جاء مخالفا لتوقعات بإنخفاض قدره 1.1 مليون برميل.
أدنوك: العودة إلى 80% من تدفقات ما قبل الحرب تحتاج 4 أشهر
قال الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك، في تصريحات نقلتها وكالة رويترز، أن إستعادة نحو 80% من تدفقات الطاقة إلى مستويات ما قبل الحرب ستستغرق ما لا يقل عن أربعة أشهر، في ظل إستمرار تداعيات التوترات الإقليمية على أسواق الطاقة العالمية. وأوضح أن الشركة تعمل حاليا بالتعاون مع شركاء في آسيا على توسيع وإعادة ملء المخزونات الإستراتيجية، بما يسهم في تعزيز أمن الإمدادات وإستقرار الأسواق خلال الفترة المقبلة. وأشار إلى أن الطاقة الإنتاجية الإحتياطية العالمية تقترب حاليا من 3 ملايين برميل يوميا، مؤكدا أهمية رفعها إلى نحو 5 ملايين برميل يوميا لضمان قدرة الأسواق على التعامل مع الأزمات والإضطرابات المفاجئة. وأكد الرئيس التنفيذي لـ”أدنوك” أن الإمارات العربية المتحدة ستظل، سواء داخل منظمة أوبك أو خارجها، قوة منضبطة ومسؤولة تسهم في دعم إستقرار أسواق الطاقة العالمية.
أسعار النفط تنخفض عند التسوية.. وتراجع كبير في مخزونات النفط الخام والبنزين بأميركا
تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات، يوم أمس الأربعاء، بعدما جدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تأكيده أن الحرب مع إيران ستنتهي “بسرعة كبيرة”، إلا أن المستثمرين لا يزالون متخوفين بشأن نتائج محادثات السلام، في ظل إستمرار الإضطرابات التي تضرب إمدادات الشرق الأوسط بسبب الصراع. وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 6.26 دولار بما يعادل 5.63 % عند التسوية إلى 105.02 دولار للبرميل. كما تراجعت العقود الآجلة للخام الأميركي 5.89 دولار عند التسوية بما يعادل 5.66 % إلى 98.26 دولار للبرميل. وأعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، يوم أمس الأربعاء، أن مخزونات النفط الخام إنخفضت 7.9 مليون برميل لتصل إلى 445 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 15 مايو، وهو تراجع يفوق توقعات المحللين عند 2.9 مليون برميل. كما هبطت المخزونات في مركز التسليم بكوشينغ بولاية أوكلاهوما 1.6 مليون برميل. وواصلت العقود الآجلة للنفط خسائرها بعد صدور التقرير، حيث تراجع خام برنت 4.3 دولار ليصل إلى 106.98 دولار للبرميل، فيما إنخفض خام غرب تكساس الوسيط 3.67 دولار ليسجل 100.49 دولار للبرميل. وأوضحت الإدارة أن معدل إستهلاك النفط الخام في المصافي إنخفض 80 ألف برميل يوميا خلال الأسبوع، بينما تراجعت معدلات الإستخدام 0.1% لتصل إلى 91.6%. وأظهرت البيانات أن مخزونات البنزين الأميركية تراجعت 1.5 مليون برميل لتصل إلى 214.2 مليون برميل، مقارنة بتوقعات بإنخفاض 2.1 مليون برميل. في المقابل، إرتفعت مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، 372 ألف برميل لتصل إلى 102.9 مليون برميل، خلافا لتوقعات بإنخفاض 1.1 مليون برميل. وأشارت الإدارة إلى أن صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام إرتفع 3000 برميل يوميا خلال الأسبوع المذكور.



