إعتذار الرئيس الإيراني للدول المجاورة، تصريحات ترامب حول الحرب الإيرانية، شركات الدفاع توافق على مضاعفة إنتاج الأسلحة، ميرسك تعلق خدمتين للشحن البحري، إرتفاع أسعار الغذاء، مؤشرات الاقتصاد الأمريكي
الأحد 8 مارس 2026
الرئيس الإيراني: أعتذر للدول المجاورة ولن نستهدفها إلا في حال تعرضنا لهجوم من أراضيها
أعلن الرئيس الإيراني، مسعود بيزشكيان، يوم أمس السبت، أن إيران لن تستهدف دول الخليج المجاورة بعد الآن ما لم تتعرض لهجمات إنطلاقا من أراضيها، في وقت تدخل الحرب الأميركية الإسرائيلية مع الجمهورية الإسلامية أسبوعها الثاني. وقال بيزشكيان في خطاب بثه التلفزيون الرسمي: “مجلس القيادة المؤقت وافق على عدم شن هجمات أو ضربات صاروخية على الدول المجاورة إلا إذا إنطلق هجوم على إيران من تلك الدول”. وتواصل طهران منذ إندلاع الحرب في 28 فبراير إستهداف مصالح أميركية ومنشآت إقتصادية في دول الخليج بهجمات صاروخية ومسيرات، مؤكدة أنها لا تستهدف هذه الدول، بل القواعد الأميركية فيها فقط. وأضاف بيزشكيان: “أعتذر للدول المجاورة التي هاجمتها إيران”. وقتل 13 شخصا في دول الخليج منذ بدء الحرب، بينهم فتاة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بشظايا في منطقة سكنية في الكويت.
ترامب: لا توجد أي مؤشرات على أن روسيا تساعد إيران
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس السبت، أنه لا توجد أي مؤشرات على أن روسيا تساعد إيران. وجاء تعليق ترامب بعدما قال مسؤولون أن روسيا تساعد إيران في مواجهتها مع الولايات المتحدة وإسرائيل عبر تزويدها بمعلومات إستخباراتية لإستهداف القوات الأميركية في الشرق الأوسط، وفق ما كشفته صحيفة “واشنطن بوست”، يوم الجمعة الماضية. وفي سياق متصل، قال المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف: “أبلغت روسيا بعدم إرسال معلومات عن الأهداف أو أي مساعدات أخرى إلى إيران”. وإستبعد ترامب إنضمام الأكراد إلى الحرب مع إيران، وقال للصحفيين على متن الطائرة “إير فورس وان”، أن المقاتلين الأكراد بالمنطقة يرغبون في تقديم المساعدة في الجهود الرامية إلى الإطاحة بالحكومة الإيرانية، ولكن إنضمامهم للحرب سوف يزيد من تعقيد الصراع. وشدد ترامب على أنه يريد “إختيار رئيس في إيران لا يقودها إلى الحرب”. وحمل ترامب طهران المسؤولية عن ضربة دامية على مدرسة للفتيات في مدينة ميناب بمحافظة هرمزكان في جنوب إيران، مضيفا: “إستنادا إلى ما شاهدته، إيران هي من قام بذلك”. وأكد ترامب أن بريطانيا تفكر بجدية في إرسال حاملتي طائرات إلى الشرق الأوسط، لكنه أوضح أنه لا يحتاج إليهما في الحرب مع إيران. وكتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال: “لا بأس يا رئيس الوزراء ستارمر، لسنا بحاجة إليهما بعد الآن، لكننا لن ننسى... لسنا بحاجة إلى أشخاص ينضمون إلى الحروب بعد أن نحقق فيها الإنتصار بالفعل”.
ترامب يستقبل جثامين جنود أميركيين قتلوا في العمليات ضد إيران
أشرف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس السبت، على مراسم قصيرة على مدرج قاعدة دوفر الجوية لإعادة جثامين الجنود الأميركيين الستة الذين قتلوا في الحرب على إيران. ووضع الرئيس قبعة بيضاء تحمل أحرف “يو إس إيه” مذهبة، وأدى التحية العسكرية مع مرور النعوش المغطاة بالعلم الأميركي ونقلها من طائرة عسكرية إلى مركبة. وكان العناصر الستة الذين قتلوا في أعقاب شن الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب ضد إيران، جنود إحتياط تم نشرهم في الكويت، وكانوا تابعين لقيادة الدعم 103 التي تتخذ من دي موين بولاية أيوا مقرا لها. وأعلن الجيش الأميركي، يوم الجمعة الماضية، أن الولايات المتحدة ضربت أكثر من ثلاثة آلاف هدف خلال الأسبوع الأول من الحرب مع إيران. وذكرت القيادة العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط “سنتكوم” في بيان أن الأهداف التي ضربت شملت مراكز للقيادة والسيطرة وأنظمة دفاع جوي ومواقع إطلاق صواريخ وسفنا وغواصات بحرية إيرانية. وأشار البيان إلى أن تعداد السفن الإيرانية المتضررة أو المدمرة بلغ 43.
ترامب: لا إتفاق مع إيران سوى الإستسلام غير المشروط
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الجمعة الماضية، في منشور على وسائل التواصل الإجتماعي، أنه لن يكون هناك أي إتفاق لإنهاء الحرب الأمريكية ضد إيران دون “إستسلام غير مشروط” من جانب إيران. وإنخفض مؤشر “داو جونز” الصناعي بأكثر من 900 نقطة، أي ما يقرب من 2%، بعد مطالبة ترامب التي كتبها على منصة “تروث سوشيال”. كما تراجع كل من مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” ومؤشر “ناسداك” المركب بنسبة 1.6%. وقال ترامب أنه بعد الإستسلام و”إختيار قائد عظيم ومقبول”، فإن الولايات المتحدة، إلى جانب العديد من حلفائها وشركائها “الرائعين والشجعان”، سيعملون بلا كلل لإعادة إيران من حافة الدمار، وجعلها إقتصاديا أكبر وأفضل وأقوى من أي وقت مضى. وأضاف ترامب: “سيكون لإيران مستقبل عظيم. إجعلوا إيران عظيمة مرة أخرى”. وإرتفع السعر الآجل لخام القياس العالمي “برنت” ليتجاوز 90 دولارا للبرميل بعد نشر ترامب مطالبه. وفي الوقت نفسه حذر، سعد الكعبي، وزير الطاقة القطري، يوم الجمعة الماضية، من أن إرتفاع أسعار النفط نتيجة الحرب ضد إيران “قد يؤدي إلى إنهيار إقتصادات العالم”. وقال الكعبي لصحيفة “فايننشال تايمز” أن أسعار النفط الخام قد تصل إلى 150 دولارا للبرميل خلال أسابيع إذا لم تتمكن ناقلات النفط من المرور عبر مضيق هرمز. وكانت آخر مرة تجاوز فيها النفط 100 دولار للبرميل عندما غزت روسيا أوكرانيا في عام 2022. وجاءت مطالبة ترامب في وقت لم تختار فيه إيران بعد قائدا ليحل محل المرشد الأعلى، أية الله علي خامنئي، الذي قتل في غارة جوية مع بداية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل. وكان ترامب قد طالب في يونيو الماضي أيضا بـ”إستسلام غير مشروط” من إيران في منشور آخر على وسائل التواصل الإجتماعي أثناء دراسته توجيه ضربة عسكرية ضدها.
ترامب: نجل خامنئي خيار غير مرجح لقيادة إيران
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن عملية إختيار قائد جديد لا تزال في مراحلها الأولى، لكن، مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى الراحل، آية الله علي خامنئي، خيار مستبعد. وأضاف ترامب: “نريد المشاركة في عملية إختيار الشخص الذي سيقود إيران نحو المستقبل”. وتابع: “لسنا مضطرين لتكرار هذا الأمر كل خمس سنوات... نريد شخصا يكون خيرا للشعب، خيرا للبلاد”. وقد برز، مجتبى خامنئي، كأبرز المرشحين لخلافة والده الراحل في منصب المرشد الأعلى لإيران، بعد سنوات قضاها في توطيد علاقاته مع الحرس الثوري وتعزيز نفوذه في المؤسسة الدينية. وبصفته شخصية متشددة، فإن إختياره سيمثل بادرة تحدي قوية.
ترامب: شركات الدفاع وافقت على مضاعفة إنتاج الأسلحة 4 مرات
التقى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الجمعة الماضية، مع الرؤساء التنفيذيين لكبرى شركات صناعة الدفاع في البيت الأبيض مع انتهاء الأسبوع الأول الكامل من الحرب ضد إيران. وبعد الإجتماع، قال ترامب في منشور على وسائل التواصل الإجتماعي: “ناقشنا الإنتاج وجداول الإنتاج” و”لقد وافقوا على مضاعفة إنتاج الأسلحة من ‘الدرجة الممتازة’ أربع مرات لأننا نريد الوصول، في أسرع وقت ممكن، إلى أعلى مستويات للكمية”. ولم يشرح ترامب ما يعنيه بـ”أسلحة الدرجة الممتازة”. ويستخدم هذا المصطلح في صناعة الدفاع لوصف التكنولوجيا أو الأنظمة الفريدة من نوعها. وقال ترامب أن الإجتماع ضم الرؤساء التنفيذيين لشركات “بي إيه إي سيستمز”، و”لوكهيد مارتن”، و”نورثروب جرومان”، و”آر تي إكس كوربوريشن”، و”بوينج”، و”هانيويل إيروسبيس”، و”إل 3 هاريس تكنولوجيز”. كما حضر وزير الدفاع، بيت هيغسيث، الإجتماع. وقال ترامب على منصة تروث سوشيال: “بدأ التوسع قبل ثلاثة أشهر من الإجتماع، وقد بدأت بالفعل أعمال بناء المصانع وإنتاج العديد من هذه الأسلحة”. وأضاف الرئيس: “لدينا إمداد غير محدود تقريبا من الذخائر المتوسطة وفوق المتوسطة، والتي نستخدمها، على سبيل المثال، في إيران، وإستخدمناها مؤخرا في فنزويلا. ولكن بغض النظر عن ذلك، قمنا أيضا بزيادة الطلبيات عند هذه المستويات”. وقالت، كارولين ليفيت، المتحدثة بإسم البيت الأبيض، في بيان قبل الإجتماع المغلق: “يمتلك الجيش الأمريكي مخزون أثر من كافي من الذخائر والعتاد والأسلحة لمواصلة تدمير النظام الإيراني وتحقيق أهداف عملية الغضب الملحمي. وكان البيت الأبيض في موقف دفاعي بعد تقارير إخبارية فصلت المخاوف بشأن إنخفاض مخزون الذخائر والدفاعات المضادة للصواريخ إذا طالت أمد الحرب مع إيران. وأضافت ليفيت: “ومع ذلك، كان الرئيس ترامب دائما شديد التركيز على تعزيز جيشنا، ولهذا السبب تم جدولة هذا الإجتماع مع مقاولي الدفاع قبل أسابيع”. وتابعت: “سيواصل الرئيس دعوة هذه الشركات الأمريكية إلى بناء أسلحة أمريكية الصنع بسرعة أكبر، والتي هي الأفضل على الإطلاق في العالم”.
الهند تسمح لسفينة حربية إيرانية بالرسو لأسباب إنسانية
قال وزير الخارجية الهندي، سوبراهمانيام جايشانكار، يوم أمس السبت، أن بلاده سمحت لسفينة حربية إيرانية بالرسو في أحد موانئها كبادرة إنسانية، بعد أن أغرقت الولايات المتحدة سفينة أخرى تابعة للبحرية الإيرانية قبالة سواحل سريلانكا المجاورة. وقال مصدر في الحكومة الهندية لوكالة رويترز أنه بعد طلب عاجل من طهران، رست السفينة لافان في ميناء كوتشي الجنوبي بالهند، يوم الأربعاء الماضي، وهو اليوم نفسه الذي ضربت فيه غواصة أميركية الفرقاطة الإيرانية دينا. وأوضح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن تدمير البحرية الإيرانية يعد أحد أهداف الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد الجمهورية الإسلامية قبل أسبوع. وأشار موقع الأخبار الإلكتروني للمعهد البحري الأميركي إلى أن لافان هي سفينة إنزال برمائية. وقال جايشانكار في حوار رايسينا السنوي: “لافان وسفينتان أخريان كانتا قادمتين لإجراء مراجعة للأسطول، ثم إنجرت بطريقة ما إلى الصراع”. وأضاف: “أعتقد أننا تعاملنا مع الأمر من منظور إنساني، بغض النظر عن القضايا القانونية... أعتقد أننا فعلنا الصواب”. ووقع الهجوم الأميركي على السفينة دينا في المنطقة الإقتصادية الخالصة لسريلانكا، على بعد 19 ميلا بحريا من الساحل، خارج حدودها البحرية، وأسفر عن مقتل 87 شخصا على الأقل. وقال المصدر في وقت متأخر من يوم الجمعة الماضية أن الهند تلقت طلب الرسو من السفينة لافان في 28 فبراير حين بدأت الحرب، مضيفا أن الطلب “كان عاجلا لأن السفينة واجهت مشكلات فنية”. وأشار المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته لأسباب تتعلق بسرية الأمر، إلى أن طاقم السفينة المكون من 183 فردا تم نقلهم إلى منشآت بحرية في كوتشي. وكانت السفينة دينا في طريق عودتها من تدريبات بحرية نظمتها الهند، وفقا لموقع التدريبات على الإنترنت ومسؤولين سريلانكيين. وأعلنت السلطات السريلانكية، يوم الجمعة الماضية، أنها ترافق السفينة الحربية الإيرانية بوشهر إلى ميناء على الساحل الشرقي، وتنقل معظم طاقمها إلى معسكر للبحرية بالقرب من كولومبو.
ميرسك تعلق خدمتين للشحن البحري بسبب صراع الشرق الأوسط
قالت شركة ميرسك للشحن في بيان صدر، يوم الجمعة الماضية، أنها ستعلق مؤقتا خدمة (إف.إم 1) التي تربط الشرق الأقصى بالشرق الأوسط، وخدمة (إم.إي 11) التي تربط الشرق الأوسط بأوروبا. وأضافت الشركة في بيان موجه إلى عملائها: “جرى إتخاذ هذا القرار إحترازا لضمان سلامة عاملينا وسفننا مع تقليل الإضطرابات التشغيلية في شبكتنا الواسعة إلى الحد الأدنى”، وفق “رويترز”. وجاء ذلك إثر تصاعد الصراع بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، والذي دخل يومه السابع، يوم الجمعة الماضية، دون أي مؤشرات على إنحساره. وأثار هذا الصراع مخاوف من إنقطاع إمدادات الطاقة العالمية، لا سيما عبر مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي ضيق يمر عبره ما يقارب من خمس إمدادات النفط العالمية.
الفاو: إرتفاع أسعار الغذاء لأول مرة منذ خمسة أشهر
قالت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو)، يوم الجمعة الماضية، أن أسعار الغذاء العالمية إرتفعت في فبراير بعد تراجع دام لخمسة أشهر متتالية، إذ طغى إرتفاع أسعار الحبوب واللحوم ومعظم الزيوت النباتية على إنخفاض أسعار الجبن والسكر. وسجل متوسط مؤشر أسعار الأغذية لدى الفاو، الذي يرصد التغيرات الشهرية في سلة من السلع الغذائية المتداولة عالميا، 125.3 نقطة في فبراير، إرتفاعا من 124.2 نقطة في يناير. ولا يزال المؤشر أقل 1% مقارنة بالعام الماضي، وبنحو 22% من ذروته المسجلة في مارس 2022 عقب إندلاع الحرب في أوكرانيا. وإرتفع متوسط أسعار الحبوب 1.1% عن الشهر السابق، مدفوعا بإرتفاع أسعار القمح 1.8% بسبب المخاطر المناخية في أوروبا والولايات المتحدة. ولا تزال الأسعار أقل 3.5% عن مستواها قبل عام. فيما إرتفعت أسعار اللحوم 0.8% عن يناير. وتراجعت أسعار الألبان 1.2%، مواصلة إنخفاضها الذي إستمر لأشهر، ويرجع ذلك أساسا إلى إنخفاض أسعار الجبن في الإتحاد الأوروبي. وإنخفضت أسعار السكر 4.1% إلى أدنى مستوى منذ أكتوبر 2020، مما يعكس توقعات بوفرة المعروض العالمي، بما في ذلك الإنتاج القياسي في الولايات المتحدة.
صناديق الإستثمار العالمية تنسحب من آسيا مع تصاعد الصراع بإيران
يسحب المستثمرون الأجانب أموالهم من أسواق الأسهم الآسيوية الناشئة بأسرع وتيرة منذ ما يقرب من أربع سنوات، مدفوعين بتصاعد الصراع في إيران وإعادة تقييم شاملة للمخاطر العالمية. وباعت الصناديق العالمية الأسبوع الماضي أسهما بقيمة صافية بلغت 11 مليار دولار في الدول النامية بآسيا (باستثناء الصين)، في موجة نزوح هي الأكبر منذ مارس 2022. وتصدرت تايوان قائمة التخارجات بمبلغ قياسي قدره 7.9 مليار دولار، تلتها كوريا الجنوبية بـ 1.6 مليار دولار، ثم الهند بحوالي 1.3 مليار دولار، وفق بلومبرج. وتسبب هذا النزوح في هبوط حاد لمؤشرات المنطقة؛ حيث إنخفض مؤشر MSCI آسيا والمحيط الهادئ بأكثر من 6%، الأسبوع الماضي، مسجلا أسوأ أداء له منذ 6 سنوات. كما شهد مؤشر “كوسبي” الكوري إنخفاضا قياسيا في يوم واحد، مما أدى إلى تعليق التداول في عدة أسواق. ويعكس هذا التحول تراجعا عن إستراتيجية “بيع أمريكا وشراء آسيا” التي سادت مؤخرا، حيث أثار التوتر الجيوسياسي شكوكا حول توقعات ضعف الدولار وإنخفاض التضخم التي بنى عليها المستثمرون رهاناتهم. ويرجع المحللون حدة الهبوط في الأسهم الآسيوية إلى إعتماد المنطقة الكبير على إمدادات الطاقة القادمة من الشرق الأوسط عبر مضيق هرمز. ومع تصاعد التهديدات بإغلاق الممر المائي، إرتفعت أسعار النفط الخام، مما أثار مخاوف من موجة تضخمية جديدة تهدد إقتصادات كبرى مثل الصين والهند وأندونيسيا، وهي من أكبر مستوردي النفط عالميا، على عكس الولايات المتحدة التي تتمتع بمركز تصديري صافي للطاقة. وفي ظل هذه المعطيات، إتخذ محللو “مورغان ستانلي” موقفا دفاعيا، حيث خفضوا تصنيف أسهم الهند والإمارات إلى “الوزن المتساوي”، محذرين من أن الأسواق لا تزال “متساهلة للغاية” تجاه مخاطر تعطل سلسلة توريد النفط الخام والغاز الطبيعي المسال. ويرى الخبراء أن قوة الدولار المستمدة من حالة “النفور من المخاطرة” ستزيد من الضغوط على العملات الآسيوية وتكلفة إستيراد الطاقة، مما يضع البنوك المركزية في المنطقة أمام تحدي الحفاظ على مسار خفض الفائدة في بيئة تضخمية متقلبة.
إرتفاع معدل تخلف الشركات الأمريكية عن سداد الديون لمستوى قياسي
إرتفع معدل التخلف عن سداد الديون بين المقترضين من الشركات الأمريكية في سوق الائتمان الخاص إلى مستوى قياسي بلغ 9.2% في عام 2025، وفقا لتقرير صدر، يوم الجمعة الماضية، عن وكالة التصنيف الائتماني، “فيتش ريتنجز”. وفي رصدها لـ 302 شركة لديها ديون ائتمان خاص مستحقة، سجلت فيتش 38 حالة تخلف عن السداد بين 28 مقترضا مختلفا. ويأتي معدل التخلف عن السداد البالغ 9.2% في عام 2025 بعد الرقم القياسي السابق البالغ 8.1% في عام 2024. وشكل المصدرون الأصغر حجما الذين تبلغ أرباحهم 25 مليون دولار أو أقل غالبية حالات التخلف عن السداد في العام الماضي، والتي كانت متنوعة بين القطاعات، وفقا للتقرير. وتتكون الشركات التي تتابعها “فيتش” بشكل أساسي من شركات السوق المتوسطة التي تبلغ أرباحها 100 مليون دولار أو أقل ولديها ديون مستحقة تبلغ حوالي 500 مليون دولار أو أقل. وشملت حالات التخلف عن السداد التي سجلتها “فيتش” كلا من إيداعات الإفلاس ومبادلات الديون المتعثرة، حيث يعمل المقترضون مع مقرضيهم لإعادة هيكلة الديون. وتأتي نتائج “فيتش” في ظل موجة بيع واسعة النطاق في السوق لشركات قطاع البرمجيات، والتي تمثل مجموعة مقترضين رئيسية لمقرضي الائتمان الخاص. ومع ذلك، لم تسجل “فيتش” أي حالات تخلف عن السداد في قطاع البرمجيات العام الماضي. وأشارت الوكالة إلى أنها تصنف مصدري البرمجيات ضمن قطاعات السوق المستهدفة الرئيسية الخاصة بهم كلما أمكن ذلك. وكانت معظم قروض الائتمان الخاص ذات سعر فائدة متغير ومرتبطة بسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية، الذي إستمر عند مستوى مرتفع على مدى السنوات الثلاث الماضية. وأشارت “فيتش” إلى هذا كعامل محفز لحالات التخلف عن السداد في العام الماضي.
تراجع مفاجئ للوظائف غير الزراعية الأمريكية وإرتفاع البطالة إلى 4.4%
أفاد مكتب إحصاءات العمل، يوم الجمعة الماضية، أن الاقتصاد الأمريكي فقد وظائف في فبراير، وهو شهر شهد طقسا شتويا قاسيا وإضرابا في إحدى كبرى شركات الرعاية الصحية. وإنخفضت الوظائف غير الزراعية بمقدار 92 ألف وظيفة خلال الشهر، مقارنة بالتقديرات التي كانت تشير إلى 50 ألف وظيفة، وأقل من إجمالي يناير المعدل بالخفض والبالغ 126 ألف وظيفة. وشهد فبراير إنخفاضا في الوظائف للمرة الثالثة خلال الأشهر الخمسة الماضية، بعد تعديل حاد أظهر إنخفاضا قدره 17 ألف وظيفة في ديسمبر. في الوقت نفسه، إرتفع معدل البطالة بشكل طفيف إلى 4.4% مع إنخفاض الوظائف في القطاعات الرئيسية. وإنخفض مؤشر أوسع للبطالة، يشمل العاطلين عن العمل والباحثين عن عمل بدوام جزئي لأسباب إقتصادية، إلى 7.9%، أي أقل بمقدار 0.2 نقطة مئوية عن مستوى يناير. وشهد قطاع الرعاية الصحية، المحرك الرئيسي لنمو الوظائف، خسارة قدرها 28 ألف وظيفة، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى إضراب في مؤسسة كايزر بيرماننت الصحية، والذي تسبب في توقف أكثر من 30 ألف عامل عن العمل في هاواي وكاليفورنيا. ورغم انتهاء الإضراب، إلا أنه تزامن مع أسبوع مسح مكتب إحصاءات العمل، مما أثر سلبا على إجمالي الوظائف. وبينما كان وضع الوظائف ضعيفا، إرتفعت الأجور بأكثر من المتوقع. فقد زاد متوسط الأجر بالساعة بنسبة 0.4% خلال الشهر، و3.8% مقارنة بالعام الماضي، وكلاهما أعلى من التوقعات بمقدار 0.1 نقطة مئوية. وقالت، ماري دالي، رئيسة بنك الإحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو: “أعتقد أن هذا يشير إلى أن الآمال المعقودة على إستقرار سوق العمل ربما كانت مبالغا فيها. كما أننا نشهد إرتفاعا في التضخم يتجاوز المستهدف المحدد، بالإضافة إلى إرتفاع أسعار النفط”. وشهد قطاع خدمات المعلومات، المتضرر من تخفيضات الوظائف المرتبطة بالذكاء الإصطناعي، إنخفاضا في عدد الوظائف بلغ 11 ألف وظيفة، وذلك ضمن إتجاه مستمر على مدار 12 شهرا، حيث خسر القطاع ما معدله 5 آلاف وظيفة شهريا. كما شهد قطاع التصنيع خسارة قدرها 12 ألف وظيفة، على الرغم من الرسوم الجمركية التي تهدف إلى إعادة الوظائف من الخارج. وكان التضخم في طريقه للتراجع، لكن الإرتفاع الأخير في أسعار الغاز عقب القتال في الشرق الأوسط أثار تساؤلات حول إحتمال حدوث إرتفاع آخر. وفي أماكن أخرى، كان النمو الإقتصادي قويا، حيث أظهرت التقارير توسعا في قطاعي الخدمات والتصنيع. وقد حافظ المستهلكون على مستوى جيد نسبيا، على الرغم من وجود مؤشرات متزايدة على أن معظم الإنفاق يتركز لدى أصحاب الدخل المرتفع. وصرح محافظ الإحتياطي الفيدرالي، كريستوفر والر، بأن ضعف تقرير الوظائف قد يؤثر على السياسة النقدية. وكان والر من بين الأقلية من أعضاء لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية الذين يضغطون من أجل تخفيضات قريبة.
“بوينج” بصدد توقيع أكبر صفقاتها على الإطلاق مع الصين
قالت تقارير، يوم الجمعة الماضية، أن شركة “بوينج” تقترب من إحدى أكبر صفقات مبيعاتها على الإطلاق، مع طلبية محتملة لـ 500 طائرة من طراز “737 ماكس” من المتوقع الإعلان عنها خلال زيارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الرسمية إلى الصين، وفقا لتقرير “بلومبرج”. كما تجري الأطراف مناقشات حول صفقة لبيع طائرات بعرض واسع تشمل نحو 100 طائرة من طراز “787 دريملاينر” و”777 إكس”، ومن المرجح أن يتم الإعلان عن صفقة الطائرات مزدوجة الممر في وقت لاحق، ولا يتوقع أن تكون جزءا من القمة القادمة. ومن المقرر أن تلعب طائرات “بوينج” دورا بارزا في إتفاق تجاري بين الزعيم الصيني، شي جين بينج، وترامب، الذي سبق أن إستخدم الشركة الأمريكية لتعزيز الإتفاقات مع حكومات أخرى. ويخطط ترامب لزيارة الصين من الحادي والثلاثين من مارس إلى الثاني من أبريل، مع توقع زيارة شي واشنطن لاحقا خلال العام. وإذا تم الانتهاء من الإتفاق، فسيختتم سنوات من المفاوضات بين “بوينج” وشركات الطيران الصينية وينهي فترة إنقطاع طويلة للطلبات من ثاني أكبر سوق للطيران في العالم. كما سيسلط الضوء على كيفية توافق جدول أعمال الرئيس التجاري مع مصالح “بوينج” بإعتبارها أكبر مصدر أمريكي. ولا تزال الأطراف تتفاوض على تفاصيل الإعلان، مع سعي الولايات المتحدة للحصول على عقد ثابت بدلا من مجرد قيمة مالية بارزة. ولا تزال هناك إمكانية للوصول إلى طريق مسدود، وقد لا تستكمل الصفقة، بحسب التقرير. وحتى السابع والعشرين من فبراير، كان لدى “بوينج” 134 طلبية غير مستوفاة من الصين، كما كانت تحتفظ بـ 875 طلبية من عملاء غير محددين، وهي فئة قد تخفي أحيانا صفقات غير معلنة مع عملاء صينيين.
واشنطن تصدر ترخيصا للتعامل مع الذهب الفنزويلي
أصدرت الولايات المتحدة، يوم الجمعة الماضية، ترخيصا يجيز معاملات معينة تتضمن ذهبا فنزويلي المنشأ، حسبما أظهر موقع وزارة الخزانة، بعد يوم من زيارة وزير الداخلية الأمريكي، دوج بورجوم، إلى الدولة اللاتينية. بورجوم، الذي يرأس أيضا مجلس الهيمنة الوطنية على الطاقة الأمريكي، أشاد بجهود الرئيسة الفنزويلية المؤقتة، ديلسي رودريجيز، لفتح بلدها للاستثمار الأجنبي في النفط والمعادن، مرددا إشادة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب. وقال يوم الخميس الماضي أن قانون تعدين جديدا تدعمه رودريجيز سيخلق فرصا للشركات، وأن التراخيص التي تسمح لها بالعمل تلوح في الأفق، وأن رودريجيز وعدت بضمان أمن الشركات. وقال بيان وزارة الخزانة أن المعاملات مع شركة التعدين المملوكة للدولة “مينرفن” وشركاتها التابعة التي تخدم تصدير الذهب ذي المنشأ الفنزويلي أو بيعه أو شرائه أو تسليمه أو نقله إلى الولايات المتحدة مسموح بها، طالما أن العقود تحكمها القوانين الأمريكية. وأضاف البيان أن المدفوعات المقدمة لأفراد خاضعين للعقوبات، باستثناء الضرائب أو التصاريح المحلية، يجب أن تتم من خلال صناديق إيداع الحكومة الأجنبية، والمعاملات التي تتضمن مقايضات ديون أو عملة رقمية تصدرها الحكومة الفنزويلية محظورة. كما تحظر الرخصة المعاملات التي تتضمن أشخاصا في دول متحالفة منذ فترة طويلة مع الحكومة الفنزويلية مثل روسيا وإيران وجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية وكوبا، وكذلك المعاملات مع المشاريع المشتركة التي تتضمن الصين. وعلى الرغم من إمتلاكها إحتياطيات ضخمة من المعادن من الذهب وخام الحديد والبوكسيت والكولتان، فإن إنتاج فنزويلا يمثل جزءا بسيطا من طاقتها حيث تحتاج المصانع بشكل عاجل إلى إصلاحات كبرى وإستثمارات للتوسعات والترقيات. وتخضع كل من “مينرفن” وتكتل المعادن المملوك للدولة “كوربوراسيون فنزولانا دي غوايانا” لعقوبات أمريكية منذ سنوات، وبعد التأميمات في عهد الرئيس الراحل، هوغو تشافيز، كان الاستثمار الأجنبي ضئيلا. وقال بعض الخبراء أنهم يرون مجالا للتعافي الفوري للصادرات، خاصة للذهب، لكنهم حذروا من أن إستثمارا ضخما، حتى أعلى من صناعة النفط، مطلوب، جنبا إلى جنب مع جهود متجددة للاستكشاف. ورافق بورجوم خلال زيارته أكثر من إثنتين وعشرين شركة عاملة في مجلا التعدين والمعادن، في إشارة أنه متفائل بشأن توسع نشاط النفط والتعدين في البلاد.
الذهب يسجل خسارة أسبوعية لأول مرة في خمسة أسابيع
سجل الذهب خسارة أسبوعية، يوم الجمعة الماضية، رغم إرتفاعه بعد أن أبقت بيانات الوظائف غير الزراعية الضعيفة بالولايات المتحدة الآمال قائمة بشأن إقدام مجلس الإحتياطي الفدرالي الأميركي على خفض أسعار الفائدة، لكن المعدن النفيس سجل أول إنخفاض أسبوعي له في خمسة أسابيع، إذ حدت قوة الدولار من المكاسب. وأنهى الذهب تداولات يوم الجمعة مرتفعا بنسبة 1.58% عند 5158.7، لكنه إنخفض بنسبة 1.7% خلال الأسبوع. وكان هذا أول إنخفاض أسبوعي للمعدن خلال خمسة أسابيع. وإنخفضت الفضة بنسبة 9.63% خلال الأسبوع، مسجلة أول إنخفاض أسبوعي لها خلال أربعة أسابيع، لكنها أنهت تداولات يوم الجمعة مرتفعة بنسبة 2.59% عند 84.311. في المقابل، قفز الألومنيوم بنسبة 9.75% خلال الأسبوع، مسجلا أكبر مكسب أسبوعي له منذ يناير 2023. ومن المتوقع أن يرتفع سعر الألومنيوم بنسبة تقارب 15% في عام 2026. وأظهرت بيانات إنخفاضا في الوظائف غير الزراعية الأمريكية بلغت 92 ألف وظيفة الشهر الماضي، مقارنة مع توقعات خبراء إقتصاد بزيادة 59 ألف وظيفة، بينما إرتفع معدل البطالة إلى 4.4%. وعلى الصعيد الجيوسياسي، قصفت إسرائيل بيروت بعد أن أصدرت أوامر إخلاء غير مسبوقة لسكان الضاحية الجنوبية بأكملها، في تصعيد كبير للحرب ضد إيران التي بدأتها إسرائيل قبل أسبوع بالتعاون مع الولايات المتحدة. وفي اليوم السادس من الحرب، شنت إيران سلسلة من الهجمات على إسرائيل والإمارات وقطر. وقال وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، والأميرال براد كوبر، الذي يقود القوات الأميركية في الشرق الأوسط، أن الولايات المتحدة لديها ذخيرة تكفي لمواصلة القصف لأجل غير مسمى. وإرتفع سعر الذهب، الذي عادة ما ينظر إليه على أنه أحد أصول الملاذ الآمن، بنحو 18% منذ بداية العام وحتى الآن، وسجل مستويات قياسية متتالية وسط حالة متزايدة من عدم اليقين الجيوسياسي والإقتصادي. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، إرتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.1% إلى 82.26 دولار للأونصة. وزاد البلاتين في المعاملات الفورية 0.1% إلى 2124.05 دولار. وصعد البلاديوم 1.1% إلى 1639.78 دولار للأونصة.
أمريكا تؤمن ناقلات النفط بـ20 مليار دولار لعبور مضيق هرمز
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الجمعة الماضية، عن برنامج لإعادة التأمين بقيمة 20 مليار دولار لناقلات النفط وغيرها من حركة الملاحة البحرية، في محاولة لإعادة السفن إلى الإبحار عبر مضيق هرمز. وإرتفعت أسعار النفط الخام في الولايات المتحدة بأكثر من 12%، يوم الجمعة الماضية، متجاوزة 90 دولارا للبرميل، في وقت لا تزال فيه حركة ناقلات النفط في الخليج شبه متوقفة بسبب الحرب مع إيران. كما بدأت بعض دول الخليج خفض الإنتاج لعدم قدرتها على تصدير النفط عبر المضيق. وستقوم المؤسسة الأميركية للتمويل الدولي للتنمية بتأمين الخسائر بما يصل إلى 20 مليار دولار على أساس متجدد. وأكدت المؤسسة ووزارة الخزانة الأمريكية، أنهما تتعاونان بشكل وثيق مع القيادة المركزية الأمريكية لتنفيذ هذه الخطة. وقال، بن بلاك، الرئيس التنفيذي للمؤسسة: “نحن واثقون من أن خطة إعادة التأمين الخاصة بنا ستسمح بمرور النفط والبنزين والغاز الطبيعي المسال ووقود الطائرات والأسمدة عبر مضيق هرمز، وأن تعود هذه الإمدادات للتدفق إلى العالم مجددا”. وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد قال، يوم الثلاثاء الماضي، أن الولايات المتحدة ستوفر تأمينا للسفن التجارية في الخليج العربي، مع إمكانية مرافقة البحرية الأمريكية للسفن إذا لزم الأمر.
“قطر للطاقة” تعرض 10 ناقلات غاز للإيجار مع توقف عملياتها
تقوم شركة “قطر للطاقة” بعرض 10 ناقلات للغاز الطبيعي المسال للإيجار، بحسب ما نقلته “رويترز” عن مصادر، وذلك بعد أن أعلنت ثاني أكبر دولة مصدرة للغاز الطبيعي المسال في العالم عن توقف الإنتاج في منشأتها التي تبلغ طاقتها 77 مليون طن سنويا، في وقت إرتفعت فيه أسعار الشحن بشكل كبير مع دخول الصراع بين الولايات وإيران أسبوعه الثاني. وقال وزير الطاقة القطري، سعد الكعبي، لصحيفة “فايننشال تايمز”، أن إستعادة عمليات التسليم إلى وضعها الطبيعي قد يستغرق “أسابيع إلى أشهر”، حتى لو إنتهت الحرب اليوم. وكانت الشركة قد أعلنت حالة “القوة القاهرة” على شحنات الغاز الطبيعي المسال يوم الأربعاء الماضي. وقد أدى توقف الإنتاج إلى زيادة المنافسة بين أسواق الغاز في حوضي الأطلسي والهادئ للحصول على شحنات الغاز الطبيعي المسال، مما دفع أسعار الغاز في أوروبا وآسيا وكذلك تكاليف شحن الغاز إلى أعلى مستوياتها منذ عدة سنوات. وتشمل السفن المعروضة للتأجير ما لا يقل عن ثلاث ناقلات من طراز “كيو فليكس” بسعة تقارب 210 آلاف متر مكعب، وهي قادرة على نقل كميات تزيد بنحو 50% عن ناقلات الغاز التقليدية، وتستخدمها شركة “قطر للطاقة” عادة لتصدير الغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا أو آسيا. أما السفن الأخرى فهي ناقلات مزودة بمحركات ثنائية الوقود ثنائية الأشواط بسعة تبلغ 174 ألف متر مكعب. ومعظم هذه السفن متاحة للتأجير الفوري، بينما سيكون بعضها متاحا إعتبارا من منتصف مارس. وقد قفزت أسعار شحن الغاز الطبيعي المسال خلال الأسبوع الماضي بشكل حاد، إذ سجلت أسعار الشحن في حوض الأطلسي مستوى قياسيا أسبوعيا جديدا بإرتفاع قدره 221,500 دولار يوميا لتصل إلى 264,250 دولارا يوميا، وهو أعلى مستوى منذ ديسمبر 2022، وفق بيانات شركة “سبارك كوموديتيز”. كما إرتفعت أسعار الشحن في منطقة المحيط الهادئ لتصل إلى 219,250 دولارا يوميا.
الهند ترفع أسعار غاز الطهي مع تأثر الإمدادات بحرب إيران
رفعت الشركات الهندية أسعار غاز البترول المسال، المستخدم بشكل أساسي كوقود للطهي، للمرة الأولى منذ نحو عام، في ظل إرتفاع الأسعار العالمية عقب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، التي تسببت في تعطل الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط. وأظهر الموقع الإلكتروني لمؤسسة النفط الهندية، أكبر شركة لتكرير وتسويق غاز البترول المسال في البلاد، أنها رفعت سعر أسطوانة الغاز سعة 14.2 كيلوغراما في دلهي بنحو 7% ليصل إلى 913 روبية، أي ما يعادل 9.93 دولارا. كما رفعت مؤسسة النفط الهندية وشركتا بهارات بتروليوم وهندوستان بتروليوم الأسعار في توقيت متزامن. وتعد الهند ثاني أكبر مستورد لغاز البترول المسال في العالم. وكانت الحكومة الهندية قد طلبت، يوم الجمعة الماضية، من شركات التكرير زيادة إنتاج غاز البترول المسال، في خطوة تهدف إلى تجنب أي نقص محتمل في غاز الطهي داخل البلاد. وفي السياق نفسه، رفعت الشركات الهندية أيضا أسعار أسطوانات غاز البترول المسال التجارية سعة 19 كيلوغراما، التي تستخدمها الفنادق والمطاعم بشكل رئيسي، من 1768.50 روبية إلى 1883 روبية.
باكستان ترفع أسعار الديزل والبنزين 20% بسبب إرتفاع النفط جراء الحرب في إيران
رفعت باكستان، يوم الجمعة الماضية، أسعار الديزل والبنزين للمستهلكين بنحو 20%، وأرجعت ذلك إلى إرتفاع أسعار النفط نتيجة الصراع المتعلق بإيران. وأعلن وزير النفط، علي برويز مالك، في رسالة مصورة عن زيادة تاريخية تبلغ 55 روبية (0.20 دولار للتر)، لتصل أسعار الديزل إلى 335.86 روبية والبنزين إلى 321.17 روبية. وقال الوزير: “إضطررنا لإتخاذ هذا القرار بسبب الإرتفاع الحاد في أسعار النفط على مستوى العالم”. ومن المرجح أن يؤدي هذا القرار إلى إرتفاع معدلات التضخم، مما سيؤثر سلبا على الفقراء في باكستان. وقبل الإعلان، شهدت محطات الوقود في المدن الكبرى مثل لاهور وكراتشي طوابير طويلة من الأشخاص بإنتظار التزود بالوقود. وحذر رئيس الوزراء، شهباز شريف، يوم الجمعة الماضية، من تخزين الوقود، مؤكدا أن المحتكرين سيتعرضون للعقاب. وقال شريف: “لدينا إحتياطيات كافية من البنزين، لكننا نخطط لترشيد إستهلاكها لأننا لا نعلم متى ستنتهي الأزمات في الشرق الأوسط”. وتستورد باكستان النفط بشكل رئيسي من السعودية والإمارات عبر مضيق هرمز. وقال وزير النفط أن الحكومة ستعيد تقييم الأسعار أسبوعيا.
بسبب الهجمات الإيرانية.. الكويت تخفض إنتاج النفط إحترازيا
قالت مؤسسة البترول الكويتية في بيان يوم أمس السبت أن البلاد نفذت خفضا إحترازيا في إنتاج وتكرير النفط الخام عقب الهجمات الإيرانية المستمرة على الكويت والتهديدات المرتبطة بسلامة مرور السفن عبر مضيق هرمز. وأضافت الشركة النفطية الحكومية أن هذه الخطوة تأتي في إطار إستراتيجية إدارة المخاطر وضمان إستمرارية الأعمال. وأوضحت أن هذا التعديل إجراء إحترازي بحت، وسيجري مراجعته مع تطور الأوضاع، مؤكدة إستعدادها للعودة إلى مستويات الإنتاج الطبيعية فور سماح الظروف بذلك.
غولدمان ساكس يضع مستوى جديدا لأسعار النفط
رجح بنك غولدمان ساكس أن أسعار النفط قد تتجاوز 100 دولار للبرميل الأسبوع المقبل إذا لم تظهر أي بوادر لحل الأزمة الحادة التي تعطل تدفق النفط عبر مضيق هرمز، محذرا من أن المخاطر الصعودية لتوقعاته الأساسية تتزايد بسرعة أكبر. وقال البنك أنه يعتزم إعادة النظر في توقعاته لأسعار النفط قريبا إذا لم تظهر أدلة تدعم إفتراضه بعودة تدفق النفط عبر مضيق هرمز إلى طبيعته تدريجيا خلال الأيام القليلة المقبلة. وتبلغ توقعاته الحالية لأسعار خام برنت 80 دولارا للبرميل في مارس و70 دولارا للبرميل في الربع الثاني. وأضاف البنك: “نعتقد الآن أيضا أنه من المرجح أن تتجاوز أسعار النفط، خاصة المنتجات المكررة، ذروة عامي 2008 و2022، إذا إستمر إنخفاض تدفقات النفط عبر مضيق هرمز طوال شهر مارس”. ومن المتوقع أن يسجل النفط الخام أقوى مكاسب أسبوعية له منذ التقلبات الشديدة التي شهدتها جائحة كوفيد-19 في ربيع عام 2020، بعد أن أدى الصراع في الشرق الأوسط إلى توقف الشحن وصادرات الطاقة عبر مضيق هرمز الحيوي. إلى ذلك، تقدر غولدمان ساكس حاليا أن متوسط التدفقات اليومية عبر مضيق هرمز إنخفض بنسبة 90%. وتحدى متحدث بإسم الحرس الثوري الإيراني الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بنشر سفن حربية أمريكية لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز. وطالب ترامب إيران “بالإستسلام غير المشروط”، في تصعيد مثير لمطالبه بعد أسبوع من الحرب التي شنها إلى جانب إسرائيل، مما قد يجعل التفاوض على إنهاء سريع للصراع أكثر صعوبة. وفي وقت سابق من يوم أمس السبت، قال بنك باركليز أن خام برنت قد يصل إلى 120 دولارا للبرميل إذا إستمر الصراع في الشرق الأوسط لعدة أسابيع أخرى.
النفط يسجل مكاسب تاريخية مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط
سجلت أسعار النفط بمكاسب قوية، يوم الجمعة الماضية، بعد أن طالب الرئيس دونالد ترامب إيران بالإستسلام غير المشروط، مما أثار مخاوف من حرب طويلة الأمد ستؤدي إلى إضطراب متسلسل في إمدادات النفط العالمية. وإرتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 9.89 دولار عند التسوية بما يعادل 12.21% إلى 90.90 دولار للبرميل. بينما إرتفع سعر خام برنت القياسي العالمي 7.28 دولار عند التسوية بما يعادل 8.52% مسجلة 92.69 دولار للبرميل. وقفز خام النفط الأميركي بنسبة 35.63% مسجلا أكبر مكسب أسبوعي له في تاريخ تداول العقود الآجلة منذ عام 1983. وقفز خام برنت بنحو 28% خلال الأسبوع. وإمتد الصراع الأميركي الإيراني إلى أنحاء الشرق الأوسط، معطلا إنتاج الطاقة ومشلا حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي حيوي، إلى حد شبه تام. وصرح وزير الطاقة القطري، سعد الكعبي، لصحيفة فايننشال تايمز، يوم الجمعة الماضية، بأن أسعار النفط الخام قد تصل إلى 150 دولارا للبرميل في الأسابيع المقبلة إذا تعذر على ناقلات النفط عبور المضيق. وأضاف الكعبي أن هذا قد “يلحق الضرر بإقتصادات العالم”. وقال الكعبي لصحيفة فايننشال تايمز: “نتوقع أن يقدم كل من لم يعلن حالة القوة القاهرة على ذلك خلال الأيام القليلة المقبلة إذا إستمر الوضع على هذا النحو. سيتعين على جميع المصدرين في منطقة الخليج إعلان حالة القوة القاهرة. وإذا لم يفعلوا، فسوف يتحملون المسؤولية القانونية عن ذلك في مرحلة ما، وهذا خيارهم”. ووفقا لبيانات منظمة السفر الأميركية AAA، إرتفع متوسط سعر غالون البنزين العادي بنحو 27 سنتا خلال الأسبوع الماضي، حتى يوم الخميس، ليصل إلى 3.25 دولارا. ودخلت الحرب بين إيران والولايات المتحدة يومها السابع، يوم الجمعة الماضية. وفي مؤتمر صحفي، عقد يوم الخميس الماضي، قال وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، أن الولايات المتحدة “بدأت القتال للتو”. وأضاف للصحفيين: “تأمل إيران ألا نتمكن من الإستمرار في هذا الوضع، وهذا خطأ فادح في حساباتها”.
المؤشرات الأميركية تسجل خسائر أسبوعية بعد إرتفاع أسعار النفط وفقدان مفاجئ للوظائف في فبراير
تراجعت المؤشرات الأميركية بشكل حاد خلال جلسة، يوم الجمعة الماضية، لتزيد من خسائرها الأسبوعية، مع إرتفاع أسعار النفط وردود فعل المتداولين على إنخفاض غير متوقع في بيانات الوظائف الأميركية الجديدة. وإنخفض مؤشر داو جونز الصناعي 453 نقطة أي بنسبة 0.95%، مختتما الجلسة عند 47,501.55. وإنخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.3%. وخسر مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.6%. وتراجعت الوظائف غير الزراعية بمقدار 92 ألف وظيفة في فبراير، وهو ما يتناقض بشكل حاد مع الزيادة المعدلة نزولا في يناير والبالغة 126 ألف وظيفة، وأقل بكثير من النمو المتوقع البالغ 50 ألف وظيفة الذي توقعه الإقتصاديون الذين إستطلعت داو جونز آراءهم لهذا الشهر. كما إرتفع معدل البطالة إلى 4.4% من 4.3%. وإستمرت الضربات العسكرية الجديدة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران بعد الهجمات التي وقعت في عطلة نهاية الأسبوع وأدت إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، مما دفع طهران إلى إطلاق وابل من الصواريخ في أنحاء المنطقة وأثار مخاوف من إتساع رقعة الصراع وإحتمال إنخراط الدول المجاورة فيه. إلى ذلك، تراجعت أسهم شركة رويال كاريبيان التي إنخفضت بنسبة 14% هذا الأسبوع وسط إرتفاع أسعار الوقود، مجددا، يوم الجمعة الماضية، بنسبة 5%.
كما إنخفضت أسهم شركة كاتربيلر التي عانت هي الأخرى هذا الأسبوع، بنسبة 2%. وهذا الأسبوع، يتجه مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو خسارة أكثر من 2%، بينما إنخفض مؤشر داو جونز الذي يضم 30 سهما بأكثر من 3%. أما مؤشر ناسداك، الذي يضم شركات التكنولوجيا بشكل رئيسي، فيتوقع أن يسجل خسارة بنحو 1%. وتجاوزت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 89 دولارا للبرميل. وتداول خام برنت العالمي فوق 91 دولارا للبرميل، في ظل ترقب المستثمرين لتأثير الحرب الأميركية الإيرانية على إمدادات الطاقة العالمية. وسجلت أسعار النفط أعلى مستوياتها خلال اليوم بعد أن صرح الرئيس دونالد ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال” بأنه لن يتم التوصل إلى إتفاق لإنهاء الحرب الأميركية الإيرانية دون “إستسلام غير مشروط” من جانب إيران. وإنخفضت أسهم بلاك روك بنسبة 7%، يوم الجمعة الماضية، بعد أن فرضت الشركة، المتخصصة في إدارة الإستثمارات، قيودا على عمليات السحب من أحد صناديقها الائتمانية الخاصة لأول مرة. ويشهد السهم أسوأ يوم له منذ 4 أبريل.
ووفقا لتقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، أعلن صندوق HPS Corporate Lending Fund، وهو شركة لتطوير الأعمال غير مدرجة في البورصة، يوم الجمعة الماضية، أنه سيعيد شراء ما يصل إلى 5% من أسهمه هذا الربع، وهو الحد الأدنى الذي التزمت الشركة بإعادة شرائه في أي ربع. وقد أثار هذا القرار جدلا واسعا نظرا لطلب المستثمرين إسترداد 9.3% من أسهم الصندوق، وفقا لرسالة أرسلتها بلاك روك إلى المستثمرين، يوم الجمعة. وذكرت الصحيفة أن هذا الربع هو الأول في تاريخ الصندوق، المعروف برمز Hlend، الذي تتجاوز فيه طلبات السحب 5%، وذلك خلال السنوات الأربع الماضية. وبهذا الإنخفاض، تراجعت أسهم بلاك روك بنسبة 9.9% منذ بداية العام. وكان السهم من بين أسوأ الأسهم أداء في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 في منتصف جلسة التداول. وإنخفضت أسهم القطاع المالي، يوم الجمعة الماضية، مع إتساع الفارق بين عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل سنتين وعشر سنوات، في حركة تعرف بـ”إنحدار منحنى العائد” الذي غالبا ما يشير إلى إرتفاع توقعات التضخم في المستقبل. ويمكن أن يؤدي إنحدار منحنى العائد إلى تقليص هوامش صافي الفائدة للبنوك، وخفض قيمة الأصول، وزيادة مخاطر الائتمان، والحد من الطلب على القروض. وإنخفضت أسهم جميع البنوك الـ 101 المدرجة في مؤشر ستيت ستريت إس بي دي آر إس آند بي بنك إي تي إف (KBE). كما إنخفض المؤشر نفسه بنسبة 3.6%، بقيادة بنك ويسترن ألاينس بانكورب، الذي إنخفض بنسبة 13%، وروكيت كومبانيز بنسبة 4%، وسيرفيس فيرست بانكشيرز بنسبة 5%. وقد إنخفض مؤشر KBE، الذي تبلغ قيمته مليار دولار، إلى ما دون متوسطه المتحرك لـ 200 يوم البالغ 59.24 للمرة الأولى منذ 19 نوفمبر 2025.
المؤشرات الأوروبية تتكبد خسائر أسبوعية مع تقلب الأسواق وسط الصراع في الشرق الأوسط
تراجعت أسواق الأسهم الأوروبية بشكل حاد، يوم الجمعة الماضية، وسجلت المؤشرات خسائر أسبوعية بعد تقلبات إثر الحرب على إيران واستئناف أسعار النفط إرتفاعها وسط الحرب الدائرة في الشرق الأوسط. وإنخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي الشامل بنسبة 1.10%، حيث سجلت معظم البورصات الرئيسية وتقريبا جميع القطاعات أداء سلبيا. وتراجع مؤشر داكس الألماني 1.13% مختتما الجلسة عند 23,547.51 نقطة. وفقد مؤشر فوتسي 100 البريطاني 1.02% مسجلا 44,152.26 نقطة. وإنخفض مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.65% مختتما الجلسة عند 7,993.49 نقطة. وتختتم أسواق رأس المال أسبوعا متقلبا شهد عمليات بيع واسعة النطاق للأصول عقب إندلاع الحرب الأميركية الإيرانية. وأنهت الأسهم المدرجة في أوروبا جلسة الخميس الماضي على إنخفاض عام، إذ إستمر الغموض المحيط بالصراع في الشرق الأوسط، مما طغى على بعض التفاؤل الحذر الذي شهده السوق الإقليمي، يوم الأربعاء الماضي، والذي ساهم في إستعادة بعض الخسائر. وعلى مدار الأسبوع، يتجه مؤشر ستوكس 600 الأوروبي نحو تسجيل خسارة بنسبة 4.6%، وهي أكبر خسارة له منذ أبريل الماضي، في ذروة المخاوف من حرب تجارية بين الولايات المتحدة والصين. وإرتفعت أسعار النفط مجددا، يوم الجمعة الماضية، حيث إرتفع سعر خام برنت القياسي العالمي بنسبة 5.4% ليصل إلى 90.08 دولارا للبرميل. وسجل آخر إرتفاع لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 8.4% عند 87.89 دولارا. يأتي هذا بعد أن منحت الولايات المتحدة الهند، ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم، إعفاء لمدة 30 يوما لاستئناف شراء النفط الروسي. وكانت واشنطن قد فرضت في وقت سابق رسوما جمركية “جزائية” بنسبة 25% على الهند لشرائها النفط الخام الروسي، والتي تم إلغاؤها الشهر الماضي. وصرح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الجمعة الماضية، بأنه لن يكون هناك إتفاق لإنهاء الحرب مع إيران إلا “إستسلام إيران غير المشروط”، وذلك مع دخول الصراع يومه السابع. وقال ترامب في منشور على موقع تروث سوشيال: “بعد ذلك، وبعد إختيار قائد (أو قادة) عظيمين ومقبولين، سنعمل نحن، والعديد من حلفائنا وشركائنا الرائعين والشجعان، بلا كلل لإنقاذ إيران من حافة الهاوية، وجعلها أكبر وأفضل وأقوى إقتصاديا من أي وقت مضى”. ومن بين الأسهم الأوروبية الفردية، إرتفع سهم شركة سيكترا بنسبة 10.5% ليتصدر مؤشر ستوكس 600، بعد أن سجلت الشركة السويدية المتخصصة في التكنولوجيا الطبية زيادة في صافي مبيعاتها بنسبة 8% خلال الأشهر التسعة بين مايو 2025 ويناير 2026، لتصل إلى 272 مليون دولار، في حين بلغت أرباحها التشغيلية 54 مليون دولار، بزيادة قدرها 21%. أما شركة رينك الألمانية المتخصصة في الصناعات الدفاعية، فقد إرتفع سهمها بنسبة 2.5% في تداولات فترة ما بعد الظهر، معوضة جزئيا خسائر الجلسة السابقة، بينما إرتفع سهم شركة آي تي في بنسبة 5% بعد تقارير تفيد بأن القناة البريطانية لا تزال تجري محادثات مع سكاي بشأن بيع محتمل لأعمالها التلفزيونية.



