إسرائيل تستعد لعودة الحرب علي إيران، ترامب يعلن سبب حرب إيران، الإتحاد الأوروبي يوسع عقوباته على إيران، جولة جديدة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان، تفكيك تنظيم إرهابي في الإمارات
الثلاثاء 21 أبريل 2026
مسؤول إسرائيلي: نستعد للعودة إلى الحرب على إيران
كشف مسؤول إسرائيلي بارز، يوم أمس الإثنين، أن إسرائيل مستعدة للعودة إلى الحرب على إيران “بموافقة أميركية”، وفقا لهيئة البث الإسرائيلية (كان). وحتى الآن، لم يتم التوصل إلى إتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، بينما باتت المفاوضات بين الطرفين محل شك. وقال المسؤول الإسرائيلي الذي لم تذكر هيئة البث إسمه: “جميعنا ننتظر (الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لكن الأطراف ليست قريبة من التوصل إلى إتفاق في الوقت الحالي”. وفي وقت سابق من يوم أمس الإثنين، قال ترامب أنه “إذا إنتهى وقف إطلاق النار ليل الثلاثاء من دون إتفاق، فسيتم إلقاء الكثير من القنابل على إيران”. وردا على سؤال حول مشاركة الإيرانيين في الجولة المقبلة من المحادثات في باكستان، أجاب ترامب: “لا أعلم. من المفترض أن يكونوا هناك. لقد وافقنا على الذهاب لكنهم يقولون أنهم لم يوافقوا. هذا ما حسم. لكننا سنرى إن كانوا سيشاركون أم لا. وإن لم يشاركوا فلا بأس أيضا”. كما سئل ترامب عما يريد تحقيقه من الجولة المقبلة من المفاوضات، فأجاب: “لا للأسلحة النووية. الأمر بسيط للغاية. يجب ألا تمتلك إيران أسلحة نووية”.
“نتائج 7 أكتوبر لا إسرائيل”.. ترامب يعلن سبب حرب إيران
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الإثنين، أن قرار المواجهة مع إيران لم يكن نتيجة ضغوط إسرائيلية، بل جاء مدفوعا بتداعيات هجوم السابع من أكتوبر، إلى جانب موقفه الرافض لامتلاك طهران سلاحا نوويا. وأوضح ترامب في منشور على تروث سوشال: “إسرائيل لم تدفعني أبدا إلى الحرب مع إيران، بل إن نتائج السابع من أكتوبر، إلى جانب قناعتي الراسخة منذ سنوات بأن إيران لا يمكن أبدا أن تمتلك سلاحا نوويا، هي التي فعلت ذلك”. وألمح ترامب إلى إحتمال تغيير سياسي في طهران، قائلا: “النتائج في إيران ستكون مذهلة وإذا كان قادة إيران الجدد (تغيير النظام!) أذكياء، فيمكن لإيران أن تحظى بمستقبل عظيم ومزدهر”. وإنتقد ترامب بشدة ما وصفه بـ”الأخبار الكاذبة”، معتبرا أن جزءا كبيرا من التحليلات الإعلامية وإستطلاعات الرأي “مضللة”، مضيفا: “أشاهد وأقرأ ما يقوله محللو وإستطلاعات الأخبار الكاذبة بدهشة تامة، 90% مما يقولونه أكاذيب وقصص مختلقة، والإستطلاعات مزورة”. كما قارن بين ما إعتبره “تزييفا” في إستطلاعات الرأي والإنتخابات الأميركية لعام 2020، مشيرا إلى أن وسائل الإعلام “تتجاهل” قضايا مشابهة في دول أخرى مثل فنزويلا. وفي تصريح سابق لشبكة “فوكس نيوز”، قال الرئيس الأميركي، يوم أمس الإثنين،: “سيتم توقيع إتفاق مع إيران الليلة”. وأكد ترامب أن وفدا أميركيا رفيع المستوى يضم نائبه، جيه دي فانس، والمبعوث الخاص، ستيف ويتكوف، يتوجه إلى باكستان لعقد جولة جديدة من المحادثات مع طهران. وأشار إلى إستعداده لعقد لقاء مباشر مع القيادة الإيرانية في حال تحقيق تقدم، مشددا على أن الشرط الأساسي يتمثل في تخلي إيران عن أي سعي لامتلاك سلاح نووي. وفي السياق، أوضح أن مضيق هرمز سيظل مغلقا إلى حين التوصل إلى إتفاق نهائي، مرجحا عدم تمديد وقف إطلاق النار إذا لم يتم إحراز تقدم خلال الفترة المحددة. في المقابل، نقلت وسائل إعلام إيرانية أن طهران لم تغير موقفها بشأن عدم المشاركة في محادثات باكستان.
الإتحاد الأوروبي يوسع عقوباته على إيران لتشمل مسؤولي إغلاق “هرمز”
قال دبلوماسيان أوروبيان أن الإتحاد الأوروبي سيوسع معايير عقوباته المفروضة على إيران لتشمل المسؤولين عن إعاقة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يظل مغلقا إلى حد كبير منذ ما يقرب من شهرين، مما أدى إلى قلب أسواق الطاقة والسلع العالمية رأسا على عقب، بحسب “رويترز”. وأغلقت طهران المضيق فعليا بعد أن بدأت الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، مما أدى إلى قطع ما يقرب من خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية. وأبحرت أكثر من إثنتي عشرة ناقلة عبر هرمز بعد أن أعلنت إيران فتحه لفترة وجيزة، يوم الجمعة الماضية، لكن إتفاق وقف إطلاق النار تعرض للخطر بعد أن إستولت الولايات المتحدة على سفينة شحن إيرانية مع إستمرارها في فرض حصارها العسكري على الموانئ الإيرانية. وقال أحد الدبلوماسيين: “كان هناك إتفاق سياسي بين السفراء على أننا سنغير بالفعل المعايير في نظام العقوبات المفروض على إيران، بحيث يمكننا أيضا إدراج الأشخاص والكيانات المسؤولة عن عرقلة حرية الملاحة في مضيق هرمز”. وأضاف مصدر دبلوماسي ثاني أن خدمة العمل الخارجي الأوروبية، ستحتاج إلى بضعة أسابيع لإعداد أي قوائم عقوبات جديدة. وتتولى خدمة العمل الخارجي الأوروبية مسؤولية وضع الأشخاص والشركات تحت العقوبات، بينما تتولى المفوضية فرض القيود على مستوى القطاعات. وكان الإتحاد الأوروبي قد صنف في يناير الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، وفي مارس أدرج مسؤولين إيرانيين على قوائم العقوبات على خلفية إنتهاكات حقوق الإنسان.
الخميس.. جولة جديدة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان
تستضيف واشنطن، يوم الخميس القادم، جولة جديدة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان، ترمي إلى الدفع قدما نحو التوصل إلى إتفاق، بعد سريان إتفاق هش لوقف إطلاق النار، حسبما أفاد مسؤول أميركي لوكالة “فرانس برس”. وستعقد الجولة الجديدة في مقر وزارة الخارجية الأميركية، وستكون مثل السابقة، على مستوى السفراء. وقال المسؤول في وزارة الخارجية الأميركية طالبا عدم كشف هويته: “سنواصل تسهيل المناقشات المباشرة التي تجرى بحسن نية بين الحكومتين”. وقبل أسبوع، التقى في مقر وزارة الخارجية الأميركية سفيرا إسرائيل ولبنان لدى الولايات المتحدة، علما أن لا علاقات دبلوماسية بين البلدين. وبعد 3 أيام، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، هدنة لمدة 10 أيام في الحرب بين إسرائيل وحزب الله اللبناني. ورغم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، يوم الجمعة الماضية، إستمرت الضربات الإسرائيلية وعمليات الهدم في مناطق متفرقة من لبنان. وأسفرت الهجمات الإسرائيلية عن مقتل 2387 شخصا في لبنان ونزوح مليون شخص منذ مطلع مارس، وفق حصيلة رسمية محدثة صدرت يوم أمس الإثنين. وأكد الرئيس اللبناني، جوزاف عون، يوم أمس الإثنين، أن هدف المفاوضات المباشرة المرتقبة مع إسرائيل هو وقف الأعمال العدائية، وإنهاء إحتلال قواتها لمناطق جنوبي البلاد، مؤكدا إستمرار التواصل مع الجانب الأميركي لتثبيت الهدنة السارية منذ أيام.
الإمارات.. تفكيك تنظيم إرهابي خطط لزعزعة أمن الدولة
أعلن جهاز أمن الدولة في دولة الإمارات، يوم أمس الإثنين، عن تفكيك تنظيم إرهابي والقبض على عناصره، لتورطهم في نشاط سري إستهدف المساس بالوحدة الوطنية وزعزعة الإستقرار من خلال التخطيط لتنفيذ أعمال إرهابية وتخريبية ممنهجة على أراضي الدولة، وقد كشفت التحقيقات مع أعضاء التنظيم إرتباطه بـ “ولاية الفقيه” في إيران. كما أظهرت التحقيقات تبني أعضاء التنظيم أيديولوجيات وأفكارا إرهابية متطرفة تهدد الأمن الداخلي، حيث قاموا بتنفيذ عمليات إستقطاب وتجنيد عبر لقاءات سرية، وفق مخطط منسق مع جهات خارجية، بهدف الوصول إلى مواقع حساسة. ووفقا لعمليات الرصد والتحقيقات اللاحقة، فقد قام أعضاء التنظيم بعقد إجتماعات سرية داخل الدولة وخارجها مع عناصر إرهابية وتنظيمات مشبوهة، بهدف نقل أفكار مضللة إلى الشباب الإماراتي، وتجنيدهم لصالح ولاءات خارجية للتحريض على سياسة الدولة الخارجية والاجراءات الداخلية، ومحاولة إظهار الدولة بمظهر سلبي، علاوة على القيام بجمع أموال بطريقة غير رسمية ونقلها إلى جهات خارجية مشبوهة. وتتضمن التهم المسندة لأعضاء التنظيم، تأسيس وانشاء تنظيم سري، إدارة التنظيم على ساحة الدولة، التوقيع على بيعة وولاءات خارجية، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلم المجتمعي. وشدد جهاز أمن الدولة على إستمراره في التصدي بحزم لأي تهديدات تمس الأمن العام، داعيا المواطنين والمقيمين إلى الإبلاغ عن أي نشاط مشبوه عبر القنوات الرسمية، بما يعزز منظومة الأمن والإستقرار.
منصات صواريخ فرط صوتية تجوب شوارع الصين وتثير جدلا
تداول ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي بالصين قاذفات يعتقد أنها مخصصة لإطلاق صواريخ من طراز “دي إف 27” الفرط صوتية، وهي تتحرك في أحد شوارع منطقة حضرية صينية. كان تقرير البنتاغون لعام 2025 حول الجيش الصيني قد ذكر أنه يمتلك منصة دي إف 27 (DF-27) تحمل صواريخ بمدى يتراوح بين 5000 إلى 8000 كيلومتر، مع إمتلاك نسخة باليستية تابعة لها مضادة للسفن. ووفقا لموقع ديفينس بلوغ، فقد تداول ناشطون صورا ومقاطع فيديو تظهر عدة قاذفات صواريخ متنقلة من هذا النوع تسير في شوارع ما تبدو أنها مدينة صينية، في حين ذكر محللون من مصادر مفتوحة أن هذه القاذفات مرتبطة بنظام الصواريخ الباليستية “دي إف 27” المزود بصواريخ فرط صوتية. وتظهر اللقطات، التي التقطها مارة على طريق عام، المركبات العسكرية الكبيرة وهي تتحرك في تشكيل قافلة عبر شارع حضري، ويمكن رؤيتها إلى جانب حركة المرور المدنية العادية والبنية التحتية القياسية للمدينة، بما في ذلك إشارات المرور والحواجز الطرقية. ولم تؤكد السلطات الصينية رسميا موقع وتاريخ حركة القافلة. وأكد تقرير البنتاغون السنوي لعام 2025 المقدم إلى الكونغرس بشأن التطورات العسكرية والأمنية المتعلقة بالصين علنا ولأول مرة أن بكين نشرت DF-27 كصاروخ باليستي عابر للقارات تقليدي، بمدى تقديري يتراوح بين 5000 و8000 كيلومتر، كما حدد نسخة صاروخ باليستي مضاد للسفن. ويستخدم الصاروخ وقودا صلبا ومصمما لحمل رؤوس حربية تقليدية أو نووية أو فرط صوتية، مع مركبة إنزلاقية فرط صوتية تتيح له المناورة أثناء الطيران، مع إنتاج نسخ لمهام الهجوم البري ومكافحة السفن. وبعد إنطلاق الصاروخ نحو الفضاء، لا يتحرك نحو الأرض في مسار يمكن التنبؤ به، بل ينفصل عن المركبة التي تحمله ويتحرك بسرعة تتجاوز 5 ماخ نحو الهدف، مع قدرة على المناورة تجعل إعتراضه صعبا للغاية من قبل المنظومات الدفاعية المعروفة حاليا. كذلك فإن الصاروخ يمكن نقله عبر الطرق وشبكات السكك الحديدية، مما يجعله يغير تموضعه ولا يصبح هدفا ثابتا للخصوم. وقدر تقرير البنتاغون لعام 2025 أن الصين تمتلك الترسانة الرائدة عالميا من الصواريخ فرط الصوتية، وواصلت خلال العام الماضي تطوير تقنيات الصواريخ فرط الصوتية المسلحة تقليديا ونوويا. كما أنشأت الصين، وفق التقييم نفسه، أكبر مخزون في العالم من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز التي تطلق من الأرض ضمن فئة المدى المتوسط، ويقع DF-27 على قمة هذه البنية القوية بالفعل بإعتباره سلاح الضربات التقليدية الأطول مدى لديها.
تحطم طائرة في موقف سيارات جنوبي كاليفورنيا
تحطمت طائرة صغيرة داخل موقف سيارات تابع لمتجر جنوبي كاليفورنيا، يوم أمس الإثنين، بينما أصيب قائدها، حسبما أفادت السلطات الأميركية. وتلقت إدارة إطفاء لوس أنجلوس بلاغا عن الحادثة من متجر “أورايلي” لقطع غيار السيارات. وأضافت الإدارة أنه جرى إنتشال الطيار (70 عاما) من الطائرة، ونقله إلى مستشفى قريب في حالة حرجة. وأكد المسؤولون أنه كان الشخص الوحيد على متن الطائرة، بينما لم ترد أنباء عن وقوع إصابات أخرى. وتظهر صور بثتها وسائل إعلام محلية الطائرة وهي مقلوبة على رأسها في موقف السيارات، على بعد أمتار قليلة من سيارات متوقفة، بينما تبدو مقدمتها محطمة بالكامل. كما أوضح مسؤولون أن الطائرة إصطدمت ببعض أسلاك الضغط العالي في المنطقة المجاورة، مما دفع الشرطة إلى إخلاء المحلات والمنازل القريبة تحسبا لأي مخاطر.
واشنطن ترفض إعادة دمج مصارف السودان وتشترط إنهاء الحرب
رفضت وزارة الخزانة الأميركية طلبا تقدمت به سلطات بورتسودان لإعادة دمج النظام المصرفي السوداني في النظام المالي العالمي. وقالت مصادر مطلعة في تصريحات لموقع “صحيح السودان” نشرها، يوم أمس الإثنين،، أن نائب مدير شؤون أفريقيا بوزارة الخزانة الأميركية، باتريك ستيوارت، أبلغ محافظ بنك السودان، آمنة ميرغني، خلال مشاركتها في إجتماعات الربيع بواشنطن، رفض الطلب رغم محاولات عرض إصلاحات مالية نفذتها السلطات خلال فترة الحرب. وأضافت المصادر أن المسؤول الأميركي إشترط إنهاء الحرب وتحقيق السلام وتشكيل حكومة إنتقالية بقيادة مدنية كمتطلبات أساسية لإعادة ربط السودان بالمؤسسات المالية الدولية، بما يشمل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي. ويأتي هذا التطور بعد يوم من إعلان الادعاء العام في ولاية كاليفورنيا توقيف مواطنة إيرانية تحمل إقامة دائمة، بتهم تتعلق بالتوسط في صفقة أسلحة يشتبه في إرتباطها بالجيش السوداني، شملت طائرات مسيرة وذخائر.
وارش يؤكد إستقلال الفيدرالي ويواجه شكوكا حول ضغوط خفض الفائدة
قال المرشح لرئاسة مجلس الإحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، يوم أمس الإثنين، أن البنك المركزي الأمريكي يجب أن يكون مستقلا إلى حد كبير عن التأثير السياسي، لكنه في الوقت نفسه ينبغي أن يظل مركزا على أهدافه الأساسية. وفي تصريحات من المقرر أن يدلي بها أمام لجنة البنوك في مجلس الشيوخ، اليوم الثلاثاء، أكد وارش التزامه القوي بمكافحة التضخم، مع إشارة واحدة فقط إلى سوق العمل. وقال عضو مجلس الفيدرالي السابق: “ببساطة، إستقلالية الإحتياطي الفيدرالي تعتمد إلى حد كبير على الإحتياطي الفيدرالي نفسه”. وتضمنت كلمته أيضا إنتقادا متكررا كان قد طرحه في السنوات الأخيرة، وهو أن الإحتياطي الفيدرالي تجاوز حدوده في عدة مناسبات، وتدخل في مجالات مثل تغير المناخ وعدم المساواة الإجتماعية. وأضاف وارش: “يجب أن يلتزم الإحتياطي الفيدرالي بنطاق إختصاصه، إن إستقلال الإحتياطي الفيدرالي يتعرض للخطر الأكبر عندما ينحرف إلى السياسات المالية والإجتماعية التي ليس لديه فيها سلطة ولا خبرة”. وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في أواخر يناير إختياره لوارش خلفا للرئيس الحالي، جيروم باول. ومنذ الإعلان، أثيرت تساؤلات حول ما إذا كان وارش أو أي مرشح آخر من إختيار ترامب سيتمكن من مقاومة الضغوط المتكررة من الرئيس ومسؤولي البيت الأبيض لخفض أسعار الفائدة. ورغم تأكيده على أهمية الإستقلال السياسي، أشار وارش إلى بعض التحفظات، قائلا أنه لا يعتقد أن إستقلال السياسة النقدية يتعرض لتهديد كبير عندما يعبر المسؤولون المنتخبون، سواء رؤساء أو أعضاء في مجلسي الشيوخ والنواب، عن آرائهم بشأن أسعار الفائدة. كما أوضح أن الإحتياطي الفيدرالي لا يتمتع بنفس الدرجة من الإستقلالية في بعض مهامه الأخرى مقارنة بدوره في تحديد أسعار الفائدة والسياسة النقدية، مشيرا تحديدا إلى “إدارته للأموال العامة”، في ظل تحقيق جاري بشأن مشروع تجديد مقر الإحتياطي الفيدرالي الذي تبلغ تكلفته عدة مليارات من الدولارات. ورغم أن ولاية باول تنتهي في مايو، فإن عملية الترشيح تعقدت بسبب تحقيق فتحه مكتب المدعي العام الأمريكي في واشنطن العاصمة بشأن المشروع. وتعهد، السيناتور توم تيليس، بعرقلة تمرير ترشيح وارش من اللجنة حتى انتهاء التحقيق، فيما تعهد باول بالبقاء في منصبه حتى حسم القضية. وعلى الرغم من هذه العقبات، أعرب مسؤولو الإدارة الأمريكية عن ثقتهم في تأكيد تعيين وورش.
أمريكا تستحوذ على شركة برازيلية للمعادن النادرة بـ2.8 مليار دولار
قالت شركة “يو إس إيه رير إيرث”، يوم أمس الإثنين، أنها ستستحوذ على شركة التعدين البرازيلية “سيرا فيردي” للعناصر الأرضية النادرة في صفقة نقدية وأسهم تبلغ قيمتها 2.8 مليار دولار، وهي أحدث عملية إستحواذ في سلسلة تعزز محفظة الشركة في التعدين والمعالجة وتصنيع المغناطيس. وفي أقل من عام، شهدت حملة الإستحواذات الدولية لشركة “يو إس إيه رير إيرث” إضافة شركة “ليس كومن ميتالز” البريطانية المنتجة لمعادن وسبائك العناصر الأرضية النادرة، وحصة في شركة “كارستير” الفرنسية لمعالجة العناصر الأرضية النادرة، إلى مصنعها للمغناطيس في “ستيلووتر” بولاية أوكلاهوما ومنجمها في راوند توب تكساس. وأحدث عملية إستحواذ، والتي تأتي بعد أن حصلت وزارة التجارة الأمريكية على حصة في “يو إس إيه رير إيرث” في يناير، ستمنح الشركة السيطرة على منجم “بيلا إيما” التابع لشركة “سيرا فيردي”، وهو غني بالعناصر الأرضية النادرة الثقيلة، على عكس العديد من الرواسب الغربية الأخرى، مما يجعله جذابا بشكل خاص. وقالت، باربرا هامبتون، الرئيسة التنفيذية لشركة “يو إس إيه رير إيرث”: “تمثل الصفقة خطوة تحولية في تحقيق طموحنا لبناء بطل عالمي وشريك مفضل في العناصر الأرضية النادرة والأكاسيد والمعادن والمغناطيس”. وقد يكون النقص المتوقع في العناصر الأرضية النادرة الثقيلة مثل الديسبروسيوم والتيربيوم عقبة في سباق الغرب لإنشاء سلاسل توريد محلية للعناصر الأرضية النادرة والمغناطيس الدائم الحيوي لتحول الطاقة والإلكترونيات والتطبيقات الدفاعية.
وتمثل الصين حاليا نحو 90% من الإنتاج العالمي للعناصر الأرضية النادرة المعالجة، مما يسمح لها بالسيطرة إلى حد كبير على الأسعار. وستدفع “يو إس إيه رير إيرث” 300 مليون دولار نقدا و126.9 مليون سهم من أسهمها المصدرة حديثا مقابل الإستحواذ على “سيرا فيردي”، مع توقع إتمام الصفقة في الربع الثالث من عام 2026. ووافقت الشركة على حزمة تمويل بالدين والأسهم بقيمة 1.6 مليار دولار مع الحكومة الأمريكية في يناير، بينما وافقت شركة “سيرا فيردي” المملوكة للقطاع الخاص على صفقة تمويل بقيمة 565 مليون دولار مع واشنطن في فبراير. ومن المتوقع أن يتم تشغيل مصنع المغناطيس في أوكلاهوما التابع للمجموعة الأمريكية في وقت لاحق من هذا العام. وستحصل “سيرا فيردي” على سعر مضمون لإنتاجها، مما يساعد الشركة المندمجة على تجاوز تقلبات أسعار العناصر الأرضية النادرة. ويشكل إتفاق شراء الإنتاج جزءا من إتفاقية توريد لمدة 15 عاما لنسبة 100% من إنتاج “سيرا فيردي” مع كيان ذي غرض خاص تم تمويله من قبل الحكومة الأمريكية ومصادر خاصة. وسيكون الكيان ذو الغرض الخاص قادرا على بيع الإنتاج لمن يشاء، بما في ذلك إعادة بيعه إلى “يو إس إيه رير إيرث” نفسها لصنع مكونات المغناطيس. وبدأ منجم “سيرا فيردي” الإنتاج التجاري في أوائل عام 2024، ولم يصل بعد إلى طاقته الإنتاجية الكاملة، والتي من المتوقع أن تبلغ حوالي 6400 طن متري من إجمالي أكاسيد العناصر الأرضية النادرة سنويا بحلول عام 2027. ومع عملية الإستحواذ، سوف يصبح، ثراس مورايتيس، الرئيس التنفيذي لشركة “سيرا فيردي”، رئيسا لشركة “يو إس إيه رير إيرث” وينضم إلى مجلس إدارتها، بينما سينضم، ميك ديفيس، الرئيس السابق لشركة “إكستراتا”، إلى مجلس الإدارة أيضا. وسيحتفظ المالكون الحاليون لشركة “سيرا فيردي”، الذين يشملون مجموعات الأسهم الخاصة “دينهام كابيتال” و”إنرجي آند مينيرالز جروب” و”فيجن بلو”، بنسبة 34% من الشركة المندمجة.
سنغافورة تعزز واردات الغاز المسال لمواجهة نقص إمدادات الشرق الأوسط
أعلنت هيئة سوق الطاقة في سنغافورة (EMA) عن توجه الدولة للحصول على كميات إضافية من الغاز الطبيعي المسال من خارج منطقة الشرق الأوسط، لتأمين إحتياجاتها الطاقية في ظل تأثر الشحنات القادمة من المنطقة بالحرب الإيرانية. وتتولى شركة “سنغافورة غازكو”، الكيان المملوك للدولة، مهام الشراء العاجلة لتعويض تعطل الإمدادات الحيوية. وتوقفت صادرات الغاز المسال من الخليج العربي تماما منذ بدء العمليات العسكرية ضد إيران في أواخر فبراير الماضي. ويمثل هذا التوقف أزمة عالمية، حيث كان مضيق هرمز شريانا لنحو 20% من الغاز المسال العالمي قبل النزاع، فيما تشير التقارير إلى أن الأضرار التي لحقت بمحطات التصدير الكبرى في قطر قد تؤدي لتقليص الإنتاج لسنوات قادمة. وأوضحت الهيئة أن حصة الغاز القطري لم تكن تتجاوز 10% من إحتياجات توليد الكهرباء في سنغافورة عند إندلاع الحرب، مما يمنح الدولة مرونة أكبر في المناورة. وتعتمد سنغافورة على الغاز الطبيعي المسال المنقول بحرا لتوفير 60% من إحتياجاتها الطاقية، وهو ما دفعها لتكثيف التعاون مع موردين دوليين آخرين بعيدا عن مناطق النزاع. وضمن تدابير تعزيز مرونة قطاع الطاقة، ألزمت الحكومة السنغافورية كافة شركات توليد الكهرباء بالإحتفاظ بإحتياطيات إستراتيجية من الديزل كوقود إحتياطي. وتم تصميم محطات الطاقة في البلاد للعمل بنظام الوقود المزدوج (الغاز الطبيعي والديزل)، لضمان إستمرارية التيار الكهربائي وتجنب أي إنقطاعات نتيجة التقلبات الجيوسياسية الحادة في سوق الطاقة العالمي.
حرب إيران تكبد سوق الطاقة العالمي 50 مليار دولار
خسر العالم أكثر من 50 مليار دولار من النفط الخام غير المنتج منذ إندلاع الحرب الإيرانية قبل نحو 50 يوما، في أكبر إضطراب لإمدادات الطاقة في التاريخ الحديث. وأفادت تقارير “رويترز” وشركة “كيبلر” بخروج أكثر من 500 مليون برميل من النفط والمكثفات من السوق العالمية، وسط تحذيرات من أن تداعيات هذه الأزمة وبناء البنية التحتية المتضررة قد تستغرق سنوات. وتعادل خسارة 500 مليون برميل من النفط إحتياجات الولايات المتحدة أو أوروبا بالكامل لمدة شهر، أو تشغيل صناعة الشحن الدولية عالميا لمدة 4 أشهر. كما تساوي هذه الكمية إستهلاك الوقود للجيش الأمريكي لنحو 6 سنوات، مما يعكس حجم الفجوة التي خلفها الصراع في ميزان العرض والطلب العالمي منذ نهاية فبراير الماضي، وفق “رويترز”. وفقدت دول الخليج العربي حوالي 8 ملايين برميل يوميا من إنتاج الخام خلال مارس، وهو ما يعادل إجمالي إنتاج شركتي “إكسون موبيل” و”شيفرون” معا. كما إنهارت صادرات وقود الطائرات من المنطقة من 19.6 مليون برميل في فبراير إلى 4.1 مليون برميل فقط خلال شهري مارس وأبريل، مما أدى لتعطل ما يعادل 20 ألف رحلة جوية بين نيويورك ولندن. وقدر، يوهانس راوبال، كبير محللي شركة “كيبلر”، خسائر الإيرادات الناتجة عن إنقطاع الإنتاج بنحو 50 مليار دولار، وهو ما يعادل 1% من الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا. وتزامن ذلك مع إنخفاض المخزونات البرية العالمية بنحو 45 مليون برميل في أبريل الجاري، مع وصول إنقطاعات الإنتاج إلى ذروتها عند 12 مليون برميل يوميا. ويرجح الخبراء تعافيا بطيئا لتدفقات النفط؛ حيث تحتاج حقول الخام الثقيل في الكويت والعراق لفترة تتراوح بين 4 إلى 5 أشهر للعودة للتشغيل الطبيعي. كما تشير التقارير إلى أن الأضرار التي لحقت بمجمعات التكرير والغاز الطبيعي المسال، لاسيما في “رأس لفان” بقطر، قد تتطلب سنوات من العمل لإعادة الإعمار بالكامل.
النفط يقفز عند التسوية بأكثر من 5% مع تصاعد التوترات بين أميركا وإيران
إرتفعت أسعار النفط بأكثر من 5% عند التسوية، يوم أمس الإثنين، في ظل مخاوف متزايدة من إنهيار وقف إطلاق النار بين أميركا وإيران، عقب إحتجاز واشنطن سفينة شحن إيرانية، وإستمرار تعطل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى حد كبير. وقفزت العقود الآجلة لخام برنت 5.10 دولار أو 5.64% لتبلغ عند التسوية 95.48 دولار للبرميل. وصعدت سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 5.76 دولار أو 6.87% لتبلغ عند التسوية 89.61 دولار للبرميل. وكان الخامان قد تراجعا بنحو 9%، يوم الجمعة الماضية، مسجلين أكبر خسارة يومية منذ 18 أبريل، بعد إعلان إيران أن مضيق هرمز مفتوح أمام جميع السفن التجارية خلال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار، إلى جانب تأكيد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن طهران وافقت على عدم إغلاق المضيق مجددا. وفي سياق متصل، أعلنت الولايات المتحدة، يوم الأحد الماضي، إحتجاز سفينة شحن إيرانية حاولت إختراق الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، بينما أكدت طهران أنها سترد، مما يعزز المخاوف من استئناف المواجهات. كما أعلنت إيران عدم مشاركتها في الجولة الثانية من المفاوضات التي كانت الولايات المتحدة تأمل في إنطلاقها قبل انتهاء وقف إطلاق النار الذي إستمر أسبوعين. وأظهرت بيانات شركة كبلر أن أكثر من 20 سفينة عبرت مضيق هرمز يوم السبت الماضي محملة بالنفط والغاز البترولي المسال والمعادن والأسمدة، وهو أعلى عدد منذ أول مارس.
مورغان ستانلي تخفض توقعاتها لأسعار الذهب
خفضت مجموعة مورغان ستانلي توقعاتها لأسعار الذهب، الذي شهد أداء ضعيفا منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. ووفق ذلك، يتوقع المحللون إرتفاع سعر الذهب إلى 5200 دولار للأونصة، من مستواه الحالي البالغ حوالي 4830 دولارا، في النصف الثاني من عام 2026، بعد أن كان التقدير المتفائل السابق 5700 دولار. وكتبت، آمي غاور، إستراتيجية السلع في مورغان ستانلي، وآخرون، يوم أمس الإثنين: “لا نزال متفائلين بشأن الذهب، ولكن مع توقعات أقل للارتفاع مقارنة بالسابق”. ويعد خطر إنعكاس إرتفاع أسعار الطاقة على مؤشرات التضخم الأساسي، وبالتالي تقليل فرص خفض أسعار الفائدة من قبل الإحتياطي الفيدرالي، سببا رئيسيا لتخفيض التصنيف الائتماني. وكتب المحللون في مذكرة للمستثمرين، يوم أمس الإثنين: “مع تسبب النزاع في صدمة في إمدادات الطاقة، مما قلل من الآمال في خفض أسعار الفائدة من قبل الإحتياطي الفيدرالي، فليس من المستغرب أن يواجه الذهب صعوبة في العمل كملاذ آمن هذه المرة”. كما أشاروا إلى الأداء المتميز للذهب قبل إندلاع النزاع، وهو ما يفسر الإنخفاض الحاد الأخير في سعره. فقد إنخفض سعر الذهب بنحو 8.5% منذ بداية الحرب. ولا يزال خبراء الاقتصاد في مورغان ستانلي يتوقعون خفضين لأسعار الفائدة هذا العام من قبل الإحتياطي الفيدرالي، الذي يتوقع حاليا خفضا واحدا فقط. وكتب غاور وزملاؤه: “من المفترض أن يفيد سيناريو الخفض المزدوج الذهب، حيث أن صناديق المؤشرات المتداولة حساسة بشكل خاص لتوجهات السياسة النقدية، ويعيد الذهب الآن التوافق مع أسعار الفائدة الحقيقية”. وأضافوا: “لقد عاد الذهب للارتباط بالعوائد الحقيقية”، و”من المرجح أن يظل حساسا للعوائد الحقيقية، لكننا نرى مجالا لمزيد من الإرتفاع في المستقبل”.
الذهب يتراجع مع صعود الدولار وتصاعد التوترات بين واشنطن وطهران
عوضت أسعار الذهب بعض خسائرها، يوم أمس الإثنين، بعد أن هبطت إلى أدنى مستوى لها في أسبوع في وقت سابق من الجلسة، مع إرتفاع الدولار وأسعار النفط في أعقاب تهديد إيران بالرد على إحتجاز الولايات المتحدة لسفينة شحن إيرانية. وإنخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 4818.03 دولار للأونصة، بعد أن سجل أدنى مستوى منذ 13 أبريل في وقت سابق من الجلسة. وهبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم يونيو 0.8% إلى 4839.10 دولار. وإرتفع الدولار إلى أعلى مستوى له في أسبوع قبل أن يقلص مكاسبه ليجري تداوله على إرتفاع 0.1%، إذ تسبب التوتر المتجدد بين الولايات المتحدة وإيران في حالة من الضبابية في الأسواق بشأن فرص التوصل إلى إتفاق سلام. وإرتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات ، مما زاد من كلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدا. وإرتفعت أسعار النفط، فيما شهدت أسواق الأسهم أداء متقلبا، مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط التي حدت من حركة الشحن من وإلى منطقة الخليج إلى أدنى مستوياتها، رغم إستمرار آمال المتعاملين في التوصل إلى حل. وفي سياق متصل، إحتجزت الولايات المتحدة سفينة شحن إيرانية حاولت إختراق الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، فيما أعلنت طهران عزمها الرد، مما يعزز إحتمالات عدم صمود وقف إطلاق النار بين البلدين حتى نهاية مدته المتبقية. كما أعلنت إيران عدم مشاركتها في الجولة الثانية من المفاوضات التي كانت الولايات المتحدة تأمل في إنطلاقها، اليوم الثلاثاء، قبل انتهاء وقف إطلاق النار. وقال، كريستوفر والر، عضو الفدرالي، يوم الجمعة الماضية، أن الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران قد تدفع التضخم إلى الإرتفاع على المدى القريب، إلا أن إنهاء الصراع سريعا قد يفتح المجال أمام خفض معدلات الفائدة في وقت لاحق من العام الجاري. وعلى صعيد آخر، ظل الطلب على الذهب خلال أحد المواسم الرئيسية للشراء في الهند ضعيفا، يوم الأحد الماضي، إذ أدى بلوغ الأسعار مستويات قياسية إلى تراجع مشتريات المجوهرات، مما حد من تأثير الزيادة الطفيفة في الطلب الإستثماري. وفي أسواق المعادن الأخرى، إنخفضت الفضة بنسبة 2.1% إلى 79.07 دولار للأونصة، وتراجع البلاتين 1.7% إلى 2066.90 دولار، فيما هبط البلاديوم بنسبة 1.6% إلى 1533.64 دولار.
أسهم Meta تفقد 45 مليار دولار في يوم واحد.. وخسائر حادة لسهم Netflix
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على خسائر جماعية في جلسة يوم أمس الإثنين في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران التي تشكك في إستدامة وقف إطلاق النار الذي إستمر أسبوعين. وكانت طهران قد أغلقت الممر المائي الحيوي مجددا خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد أن أدى فتح المضيق، يوم الجمعة الماضية، إلى إنتعاش واسع النطاق في الأسواق. وأفاد مسؤول إيراني رفيع المستوى لوكالة رويترز أن إيران تدرس المشاركة في محادثات سلام مع الولايات المتحدة في باكستان، وذلك في أعقاب خطوات إتخذتها إسلام آباد لإنهاء الحصار الأميركي المفروض على موانئ إيران. ومع ذلك، أفاد مصدر آخر بأن نائب الرئيس، جيه دي فانس، لا يزال في الولايات المتحدة، نافيا التقارير التي تفيد بأنه في طريقه إلى باكستان لإجراء محادثات. وتراجع مؤشر الداو جونز بنسبة طفيفة بلغت 0.01% أي ما يعادل نحو 5 نقاط في جلسة الإثنين ليتنازل عن أعلى مستوياته في 7 أسابيع. وتراجع مؤشر S&P500 بنحو 0.2% ليتنازل عن مستوياته القياسية ولكنه ظل أعلى مستويات 7100 نقطة عند الإغلاق. كما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنحو 0.3% لينهي سلسلة مكاسب تاريخية إستمرت لـ 13 جلسة متتالية. وإرتفع مؤشر الخوف بنسبة 8% ليغلق عند أعلى مستوى في أسبوع وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. وسيسعى المستثمرون إلى تقييم تأثير الحرب الإيرانية على أرباح الشركات وعلى الاقتصاد بشكل عام، حيث من المقرر أن تعلن شركات مثل Lockheed Martin و IBM، عن نتائجها في وقت لاحق من هذا الأسبوع. وستبدأ شركة Tesla بالإعلان عن نتائجها، يوم الأربعاء، لتكون بذلك أول شركة من بين مجموعة “Magnificent 7” لأسهم الشركات العملاقة. وتراجع سهم Meta بنسبة 2.6% في جلسة الإثنين ليتنازل عن أعلى مستوياته في أكثر من شهرين، وتفقد الشركة 45 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد. وجاءت هذه الخسائر بعد أن خفض Bank of America السعر المستهدف إلى 820 دولارا من 885 دولارا محذرا من مخاطر الاقتصاد الكلي وسط توقعات بتسريح الموظفين. ويرى البنك مخاطر كبيرة على المدى القريب، حيث من المتوقع أن يؤثر عدم اليقين الإقتصادي على توقعات إيرادات الربع الثاني، وإحتمالية رفع الشركة الحد الأدنى لتوقعات الإنفاق الرأسمالي لعام 2026، نظرا لتركيزها على الذكاء الإصطناعي وتضخم تكاليف البنية التحتية. وتراجع سهم Netflix بنسبة 2.5% في جلسة الإثنين لتصل خسائره إلى 12% منذ إعلان الشركة عن نتائجها الفصلية ورحيل مؤسسها المشارك، ريد هاستينغز، الأسبوع الماضي. وتتوقع Netflix أرباحا للسهم في الربع الثاني أقل من التقديرات، بينما من المتوقع أن يكون نمو الإيرادات هو الأبطأ خلال عام، وفقا لبيانات LSEG. وتواجه الشركة تباطؤا في المبيعات نتيجة للمنافسة الشديدة، وتبحث عن مصادر جديدة للنمو، بعد إنهيار صفقة إندماج كان من الممكن أن تحدث نقلة نوعية مع Warner Bros في فبراير.



