“قنبلة كاذبة” في ألمانيا تعطل 30 رحلة وتؤثر على 3 آلاف مسافر
توقفت حركة الطيران في مطار شتوتغارت الألماني مؤقتا، بسبب عملية أمنية واسعة أعقبت ادعاء رجل يحمل الجنسية الألمانية أنه يحمل قنبلة في أمتعته، وفق ما أعلنته الشرطة الإتحادية. وقال متحدث بإسم الشرطة الإتحادية الألمانية أن رجلا يبلغ 24 عاما أبلغ أحد موظفي المطار، بعد إجتيازه التفتيش الأمني، بأنه يحمل قنبلة، مما دفع السلطات إلى إخلاء صالات المنطقة الأمنية وتعليق جميع عمليات الوصول والمغادرة لنحو ساعة ونصف، بين الساعة 04:30 و06:00 مساء بالتوقيت المحلي. ورفعت الإجراءات بعد وقت قصير، مساء يوم أمس الإثنين، وأكدت الشرطة أن تفتيش المنطقة المتضررة لم يكشف عن أي تهديد فعلي، وأنه أمكن إستبعاد وجود خطر بعد فحص الموقع. واستؤنفت حركة الطيران تدريجيا، وأعيد فتح نقاط التفتيش الخاصة بالركاب. وقالت الشرطة أن الرجل، الذي كان يستعد للسفر إلى مدينة الغردقة المصرية، منع من الصعود إلى رحلته. وبدأت تحقيقات أولية معه للاشتباه في الإخلال بالسلم العام من خلال التهديد بإرتكاب جرائم جنائية، قبل الإفراج عنه لاحقا. وذكرت متحدثة بإسم مطار شتوتغارت أن الإجراءات الأمنية أثرت على نحو 30 رحلة جوية وحوالي 3000 مسافر. وأوضحت أن 9 رحلات ألغيت بالكامل، بينما جرى تحويل 9 رحلات أخرى، معظمها إلى مطاري نورنبرغ وكارلسروه/بادن-بادن، فيما تأخرت 11 رحلة لمدة تصل إلى 3 ساعات. وأضافت المتحدثة: “ساعات المساء هي فترة الذروة في المطار، إذ تجدول خلالها العديد من الرحلات. وعندما يحدث إضطراب في هذا التوقيت، يكون الأمر صعبا للغاية”. ووفقا للشرطة، إضطر جميع الركاب إلى الخضوع للتفتيش الأمني مرة أخرى بسبب إخلاء المنطقة الأمنية، وهو ما إستغرق وقتا إضافيا حتى عادت الأوضاع إلى طبيعتها.
تصعيد مفاجئ في أسبانيا ورئيس الوزراء يدعو لإنتخابات مبكرة
دعا رئيس الوزراء الأسباني، بيدرو سانشيز، يوم أمس الإثنين، إلى إنتخابات مبكرة يوم 29 نوفمبر، بعد أن رفض البرلمان إجراءات كانت تهدف إلى تهدئة الغضب الشعبي المتصاعد بسبب أزمة الإسكان في البلاد. وجاءت هذه الخطوة في أعقاب إحتجاجات حاشدة شهدتها أسبانيا خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث خرج عشرات الآلاف إلى الشوارع، وشهدت بعض المناطق إشتباكات مع الشرطة. وتصاعدت حالة الاستياء الشعبي بعد إخلاء سيدة تبلغ من العمر 87 عاما وتعاني من إعاقة من منزلها الذي عاشت فيه لمدة 70 عاما، مما أثار موجة غضب واسعة، في وقت نصب فيه محتجون خياما في وسط العاصمة مدريد. ويقود سانشيز حكومة ائتلافية يسارية هشة تشكلت في نوفمبر 2023، وسط تحديات سياسية وإقتصادية متزايدة، من بينها أزمة الإسكان التي أصبحت أحد أبرز الملفات الضاغطة على حكومته.
أميركا تحذر المؤسسات المالية من “عقوبات مفاجئة” بسبب إيران
حذرت وزارة الخزانة الأميركية، المؤسسات المالية الأجنبية التي تواصل التعامل مع إيران أو مع قطاعها المالي من أنها قد تتعرض لعقوبات أميركية في أي وقت ودون إشعار مسبق. ودعت وزارة الخزانة الأميركية في تنبيهها هذه المؤسسات إلى إتخاذ إجراءات فورية لإنهاء هذا النشاط وتلك العلاقات. يأتي هذا التحذير في إطار حملة الضغط الإقتصادي المتصاعدة التي تقودها واشنطن على طهران، والتي شملت في الأشهر الأخيرة إستهداف مصارف ومؤسسات مالية في دول ثالثة تتهمها الخزانة بتسهيل معاملات إيرانية، أو بتقديم قنوات مالية بديلة لطهران. وتندرج هذه الخطوة ضمن حملة “الإقصاء الإقتصادي” التي أعلنها وزير الخزانة، سكوت بيسنت، في أغسطس الماضي. ويأتي هذا التنبيه في وقت تسعى فيه واشنطن إلى تضييق الخناق على أي قناة مالية قد تسمح لإيران بتمويل أنشطتها، سواء عبر المصارف الرسمية أو شبكات الصرافة غير المرخصة.
واشنطن تعلن نتائج حملة عزل إيران إقتصاديا
قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، يوم أمس الإثنين، أن إيران لم تحمل أي كميات من النفط الخام على ناقلات خلال الشهر الماضي، وأن الريال الإيراني تراجع إلى مستويات قياسية متدنية، معتبرا ذلك من نتائج عملية “المنبوذ الإقتصادي” التي تنفذها واشنطن. وأضاف بيسنت، في منشور على منصة “إكس”، أن أعلى مسؤول أمني إيراني أقر بأن بلاده تواجه إحدى أصعب الفترات في تاريخها، من دون أن يسميه. وإتهم بيسنت النظام الإيراني بتوجيه موارده إلى تمويل الإرهاب، في وقت يعاني فيه الشعب الإيراني. وأكد أن العملية ستستمر حتى تدرك طهران أن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لن تسمح لها بتمويل الإرهاب أو تطوير سلاح نووي، بحسب تعبيره. ويوم الأحد الماضي، أعلنت الرئاسة الإيرانية قبول إستقالة وزير النفط، فيما تشهد البلاد طوابير إنتظار طويلة في محطات الوقود بعد تشديد الولايات المتحدة عقوباتها الإقتصادية على خلفية الحرب. وتأتي هذه الإستقالة في وقت تواجه فيه إيران قيودا على صادراتها النفطية بفعل الحصار البحري الأميركي، بينما تحاول دول أخرى في المنطقة الحفاظ على تدفق شحناتها عبر مسارات بديلة. وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أن قدرة إيران على تصدير نفطها عبر مضيق هرمز تراجعت منذ إعادة فرض الحصار الأميركي في يوليو الماضي. وبحسب الصحيفة، يضغط تراجع الإيرادات النفطية على طهران، في وقت أصبحت فيه طرق الشحن البديلة عاملا مهما لإستمرار صادرات الدول الأخرى، رغم إرتفاع تكلفتها والمخاطر المحيطة بها. ويوم السبت الماضي، قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أن إيران لن تكون لديها أي شحنات نفطية في عرض البحر هذا الأسبوع، ولن تحقق إيرادات منها، في ظل ما وصفه بعزل إقتصادي أميركي “غير مسبوق”.
المالكي يعلن تنفيذ عملية عسكرية في محافظة الحديدة
أعلن المتحدث بإسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء تركي المالكي، تدمير مخازن أسلحة ومستودعات زوارق مفخخة وألغام بحرية. وأضاف اللواء المالكي، أن القوات البحرية نفذت عملية عسكرية في محافظة الحديدة، شملت تدمير أهداف عسكرية مشروعة تابعة للميليشيا الحوثية الإرهابية. وأكد تركي المالكي على حسابه في منصة “إكس” إحباط مخطط لهجمات وشيكة تستهدف الممرات المائية جنوب البحر الأحمر. وقال المالكي، أنه جرى إحباط مخطط لهجمات وشيكة تستهدف الممرات المائية جنوب البحر الأحمر.
الحوثيون يعلنون تنفيذ 3 عمليات إستهدفت منشآت سعودية
أعلنت جماعة الحوثي في اليمن، أنها نفذت 3 عمليات عسكرية بصواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة، إستهدفت منشآت في السعودية. وقالت جماعة الحوثي في بيان لها، أنها هاجمت مطار الملك خالد في الرياض، ومصفاة أرامكو في رابغ، ومطار أبها، وقاعدة خميس مشيط، ومعسكر عاكفة في عسير ومواقع في نجران وجازان. وقالت الجماعة أن الإصابة في مطار الملك خالد بالرياض “كانت دقيقة ومباشرة”، وأدت إلى تعطل حركة الملاحة الجوية فيه، بينما أدت الإصابة في مصفاة أرامكو بمنطقة رابغ إلى إشتعال النيران في الموقع المستهدف. وأضافت أن الإصابات في مطار أبها وقاعدة خميس مشيط ومواقع نجران وجيزان كانت دقيقة. وجاء في البيان أن السعودية شنت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 60 غارة جوية وصاروخية إستهدفت العاصمة صنعاء ومحافظات الجوف وتعز وحجة وصعدة ومأرب، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وفق ما أعلنته الجماعة. وأشارت إلى أن إجمالي الغارات السعودية منذ بدء التصعيد بلغ 1576 غارة جوية وصاروخا. وحذرت الجماعة كل شركات الطيران العالمية التي تستخدم الأجواء السعودية من مواصلة رحلاتها، قائلة إن هذه الأجواء أصبحت “مسرحا لعملياتنا”. وأكدت جماعة الحوثي في ختام بيانها أنها تمتلك من “القدرات والإمكانات” ما يجعلها قادرة على مواجهة التصعيد، وأنها أعدت العدة لمثل هذا اليوم، على حد تعبير البيان.
ناقلة نفط تتلقى ضربة فوق خط المياه بهرمز
أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقيها بلاغا متأخرا عن إصابة ناقلة نفط خام بمقذوف مجهول أثناء وجودها في مضيق هرمز، في حادث وقع يوم 3 أكتوبر. وقالت الهيئة، في تنبيه حمل الرقم “155-26”، أن مصدرا موثوقا أفاد بإصابة الناقلة فوق خط المياه، مشيرة إلى أن السلطات تحقق في الواقعة. ولم يتضمن التنبيه معلومات عن حجم الأضرار أو وقوع إصابات بين أفراد الطاقم، كما لم يحدد إسم الناقلة أو الجهة المسؤولة عن إستهدافها. ودعت الهيئة السفن إلى توخي الحذر أثناء العبور، والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه. ويأتي التنبيه بعدما أعلنت الهيئة، يوم الإثنين الماضي، أن ناقلة كانت تعبر مضيق هرمز تلقت تحذيرا من الحرس الثوري الإيراني بالعودة أدراجها أو التعرض للاستهداف. وأوضحت أن الناقلة إمتثلت للتعليمات، وأن الواقعة حدثت على بعد 11 ميلا بحريا شمال مدينة خصب في سلطنة عمان. ويختلف التنبيه الجديد عن واقعة التهديد المعلنة، يوم أمس الإثنين؛ إذ يتعلق بإصابة ناقلة بمقذوف في 3 أكتوبر، ولم تذكر الهيئة وجود صلة بين الواقعتين أو تحدد المسؤول عن إطلاق المقذوف.
داعش يظهر مجددا ويقتل شرطيا عراقيا ويصيب أربعة قرب كركوك
قتل شرطي عراقي وأصيب أربعة آخرون، يوم أمس الإثنين، في هجوم نفذه مسلحون يعتقد أنهم من تنظيم الدولة الإسلامية على موقع للشرطة الإتحادية جنوب غربي مدينة كركوك الغنية بالنفط، وفق ما أفاد به مصدران أمنيان لوكالة رويترز. وقال المصدران أن المهاجمين إستخدموا رشاشات نصف آلية ونيران قناصة في الهجوم على فوج من الشرطة الإتحادية قرب منطقة الحويجة، على بعد نحو 70 كيلومترا إلى الجنوب الغربي من كركوك. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، لكن مصادر أمنية وعسكرية أشارت إلى تورط مسلحين من تنظيم “داعش“، الذين لا يزالون ينشطون في المنطقة. ويعد هذا أول هجوم تشير تقارير إلى تنفيذ تنظيم “داعش” له على قوات الأمن العراقية، منذ أن أكملت القوات الأميركية إنسحابها من العراق في 30 سبتمبر الماضي، لتطوي بذلك مهمتها العسكرية في البلاد. وكانت الولايات المتحدة قد قادت تحالفا دوليا لدعم القوات العراقية في حربها ضد التنظيم، بما شمل جهودا لمنع الجماعة المسلحة من إعادة تنظيم صفوفها. وأعلنت واشنطن أنها ستواصل تقديم التدريب المحدود والدعم الإستخباراتي بعد الإنسحاب، على أن تتولى القوات العراقية المسؤولية الكاملة عن أمن البلاد وقمع فلول التنظيم. غير أن مسؤولين أمنيين عراقيين حذروا، قبل الإنسحاب، من أن التنظيم لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في العراق، رغم هزيمته وإسقاط “حكمه”. وأثار الإنسحاب الأميركي مخاوف من أن يخلق فراغا أمنيا قد يمنح “داعش” فرصة لإستعادة قوته، إذ حذر بعض المسؤولين من أن القوات العراقية ستجد نفسها الآن مضطرة لاحتواء التنظيم دون وجود عسكري للتحالف.
تفجير عنيف بالخيام وغارات إسرائيلية على جنوب لبنان
نفذت القوات الإسرائيلية، مساء أمس الإثنين، تفجيرا عنيفا في بلدة الخيام، بالتزامن مع غارات جوية وقصف مدفعي طالا مناطق متفرقة في جنوب لبنان، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية. وأفادت الوكالة بأن المدفعية الإسرائيلية قصفت وادي زبقين وبلدة المنصوري، كما إستهدفت، عصرا، وسط سهل مرجعيون قرب محطة التكرير. وشن الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على بلدة كفرتبنيت ووادي الحجير، بعد ظهر يوم أمس الإثنين. وكان قصف مدفعي إسرائيلي قد إستهدف، فجرا، محيط بلدتي حداثا وبرعشيت، بعدما طال ليلا بلدتي المنصوري ومجدل زون، بالتزامن مع إطلاق قنابل مضيئة فوق قرى القطاع الغربي. ولم تتضمن المعلومات الواردة حصيلة للخسائر البشرية أو تفاصيل عن الأضرار الناجمة عن هذه العمليات. وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، بدأت الحرب الإسرائيلية على لبنان في الثاني من مارس الماضي، عقب إطلاق حزب الله صواريخ على شمال إسرائيل، وسيطرت القوات الإسرائيلية خلالها على عدد من بلدات الجنوب. وأعلن وقف لإطلاق النار في 16 أبريل، ثم مدد على مراحل، قبل إعلان وقف آخر في 20 يونيو، إنخفضت بعده وتيرة الإستهدافات الإسرائيلية لجنوب لبنان، من دون أن تتوقف.
ترامب يكشف سبب نقل القاذفات الأميركية من فيرفورد
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الإثنين، أن تهديدات إستهدفت القاذفات الأميركية المتمركزة في قاعدة فيرفورد بجنوب غرب إنجلترا دفعت واشنطن إلى نقلها، في أعقاب حادث أمني قرب القاعدة فتح تحقيقا بشأن إحتمال التخطيط لأعمال إرهابية. وأضاف ترامب، في تصريحات للصحفيين بالبيت الأبيض نقلتها وكالة فرانس برس: “كانت هناك تهديدات، لذا بدلا من تركها عرضة للأعداء قمنا بنقلها قليلا، لم نبعدها كثيرا”، من دون تحديد وجهتها الجديدة أو تقديم تفاصيل عن طبيعة التهديدات. وكان نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، قد قال، يوم الأحد الماضي، أن نقل القاذفات جاء بدافع “توخي أقصى درجات الحذر”، وفق وكالة رويترز. وتعد فيرفورد إحدى القواعد البريطانية القادرة على إستقبال القاذفات الأميركية الثقيلة من طراز “بي-1”. وجاءت الخطوة بعد توقيف 5 رجال بريطانيين قرب القاعدة في 27 سبتمبر، إثر رصد نشاط مشبوه يتعلق بثلاث مركبات. وأفرج عنهم لاحقا بكفالة بشروط مشددة، فيما قالت الشرطة أنها عثرت على بنزين، لكنها لم تجد عبوة ناسفة. وفي تطور لاحق، أعلنت شرطة مكافحة الإرهاب توقيف رجل يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية في لندن، في الأول من أكتوبر، للاشتباه في الإعداد لأعمال إرهابية ضمن التحقيق نفسه. وأفادت رويترز بأنه أفرج عنه بكفالة بعد يومين. وتكتسب القاعدة أهمية في العمليات الأميركية المرتبطة بإيران؛ إذ سمحت بريطانيا بإستخدامها لتنفيذ ضربات على مواقع صواريخ إيرانية تستهدف الملاحة في مضيق هرمز، ضمن ما تصفه لندن بضربات دفاعية، بحسب رويترز.
هيئة السلع الأمريكية تقترح قواعد جديدة للإشراف على العملات المشفرة
إقترحت لجنة تداول السلع الآجلة الأمريكية (CFTC) إطارا فيدراليا جديدا يستهدف منصات تداول العملات المشفرة التي تتيح معاملات الرافعة المالية والهامش، وذلك في محاولة لإدخال أجزاء واسعة من السوق الفورية تحت مظلة الإشراف الإتحادي بعد تعثر التشريعات الشاملة داخل الكونجرس. وتمنح القواعد الجديدة المنصات والمؤسسات إمكانية الإنضمام إلى نظام تنظيمي إتحادي موحد، بدلا من الإعتماد المشتت على تراخيص تحويل الأموال الصادرة عن الولايات، مما يساهم في إزالة حالة الغموض القانوني والتنظيمي التي واجهت المستثمرين ورواد الأعمال في هذا القطاع لسنوات طويلة. وتتضمن القواعد المقترحة إنشاء فئة تنظيمية جديدة تسمى سوق الأصول المشفرة خصيصا للمنصات التي تقدم خدمات الرافعة المالية لعملاء التجزئة. وستلتزم هذه المنصات بمعايير صرامة تشمل تطبيق ضوابط منع التلاعب بالأسواق وتقديم إثباتات رسمية للاحتياطيات المالية المسجلة. كما تقترح الهيئة أن يتم التداول عبر تجار عمولة العقود الآجلة المسجلين لتوسط العمليات. وعلى الرغم من عدم تحديد حد أقصى نسبي للرافعة المالية في المقترح، فإن الحصول على موافقة مسبقة من موظفي اللجنة سيكون شرطا أساسيا لتقديم أي منتج يتضمن رافعة مالية. ويأتي هذا التحرك التنظيمي عقب عدم تمكن الكونجرس من إقرار مشروع قانون الوضوح، والذي كان يهدف لوضع قواعد تنظيمية شاملة لسوق الرقميات البالغ حجمه تريليوني دولار، وإعطاء صلاحيات صريحة للهيئة لمراقبة كافة التعاملات الفورية. وأدى هذا التعثر البرلماني إلى إتخاد الهيئات التنظيمية خططا ومبادرات رقمية مستقلة لتوفير البيئة القانونية الملائمة، إلا أن الخبراء والمحللين يؤكدون أن غياب التشريع الصريح يترك هذه القواعد عرضة للطعون القضائية والتقلبات السياسية المستمرة.
جولدمان ساكس يحذر: أزمة ديون عالمية تقترب وخطة الإنقاذ مؤلمة
قال، أنتوني غتمان، الرئيس التنفيذي المشارك لجولدمان ساكس، أن العالم بحاجة إلى بيئة سياسات أكثر إستقرارا تشمل خفض الإنفاق الحكومي وتعزيز النمو الإقتصادي، من أجل الحد من الإرتفاع المتسارع في تكاليف الإقتراض. وأوضح غتمان أن إرتفاع عوائد السندات الحكومية يمثل تحديا واسع النطاق في الدول الغربية، مشيرا إلى الإضطرابات الأخيرة في سوق سندات الخزانة الأمريكية والسندات الحكومية الفرنسية. وقال: “نحن جميعا نعرف ما الذي يقود هذه الضغوط. نحن نركز على تكاليف الطاقة، وعلى سوق العمل. لكن في الأساس، ما الذي نحتاجه لحل هذه المشكلة؟ نحتاج إلى عجز مالي أقل، ونحتاج إلى نمو إقتصادي أكثر إستدامة”. وأشار إلى أن عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إرتفعت في تعاملات حديثة، حيث سجل العائد نحو 5.275%، بينما تحركت العوائد الفرنسية لأجل 10 سنوات أيضا في إتجاه صعودي إلى نحو 4.90%. وأضاف أن هناك دائما مقايضات تواجه الحكومات عند وضع السياسات الإقتصادية، لكنه حذر من أن البيئة المالية الحالية تجعل معالجة هذه التحديات أكثر صعوبة. وفي سياق متصل، لفت غتمان إلى أن التوترات السياسية في أوروبا، بما في ذلك إعلان رئيس الوزراء الأسباني، بيدرو سانشيز، الدعوة إلى إنتخابات عامة مبكرة، تضيف مزيدا من عدم اليقين والإستقرار السياسي أمام الشركات. وإختتم بالقول أنه يأمل أن تشهد الفترة المقبلة مزيجا من خفض الإنفاق العام وتحقيق نمو أقوى، بما يخفف من الضغوط على الإقتصادات وأسواق السندات.
تراجع إيرادات النفط الروسية رغم صعود الأسعار لأعلى مستوى
شهدت إيرادات الطاقة الروسية إنخفاضا بنسبة 17% خلال العام الجاري على الرغم من وصول سعر الخام إلى أعلى مستوياته منذ أكثر من عقد، حيث أدت الحرب الأوكرانية إلى تعطيل العمليات الإنتاجية وسلاسل الصادرات، إلى جانب التأثير السلبي الناجم عن إرتفاع قيمة الروبل، وفق رويترز. وأظهرت البيانات الصادرة عن وزارة المالية، يوم أمس الإثنين، أن عائدات الضرائب المتعلقة بإنتاج النفط والغاز الطبيعي خلال الأشهر التسعة الأولى من العام تراجعت إلى 5.47 تريليون روبل (64.43 مليار دولار)، مقارنة بنحو 6.61 تريليون روبل سجلتها خلال الفترة نفسها من العام السابق. ويمثل هذا القطاع نحو 20% من إجمالي الإيرادات الضريبية الموجهة للميزانية الروسية، والتي يتوقع أن تسجل عجزا بنسبة 3% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2026، وهو ما يعادل ضعف المستهدف المخطط له تقريبا. وعلى صعيد الأسعار، أظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن تداول خام الأورال الروسي عند مستويات تتجاوز 92 دولارا بختام سبتمبر، وهو ما يمثل ضعف السعر المسجل قبل أزمة الحرب الإيرانية وسقف السعر الغربي البالغ 44.10 دولار، كما سجل 113.89 دولار في أبريل الماضي كأعلى مستوى منذ 2013. وأظهرت البيانات تلقي الأسعار دعما إضافيا مع إنخفاض عمليات الشحن بميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود؛ إذ أفاد التجار بإستمرار العمل بأقل من الطاقة الإستيعابية نتيجة المخاطر الأمنية المرتفعة عقب سلسلة هجمات أوكرانية ونقص ناقلات النفط. وفي مقابل إرتفاع الأسعار، خفضت روسيا توقعاتها لإنتاج وتصدير الخام والغاز لهذا العام إلى أدنى مستوياتها منذ 17 عاما، وذلك إثر هجمات الطائرات المسيرة التي إستهدفت المصافي وأجبرتها على خفض التكرير، لينخفض إنتاج الخام في أغسطس إلى 8.718 مليون برميل يوميا، وفق تقارير أوبك. وتزامنا مع ذلك، أثرت تقلبات أسعار الصرف على حصيلة الإيرادات المقومة بالعملة المحلية؛ حيث إرتفعت قيمة الروبل بنحو 9% مقابل الدولار، مما جعل إرتفاع متوسط سعر النفط المستخدم لأغراض الإحتساب الضريبي ينعكس بصورة أقل على الميزانية.
إرتفاع هوامش تكرير الديزل الأوروبية وسط ترقب إحتياطيات مجموعة السبع
إرتفعت هوامش تكرير الديزل في أوروبا بأكثر من 8%، يوم أمس الإثنين، بعد تراجعها الحاد الأسبوع الماضي، في ظل ترقب المشاركين في السوق تفاصيل آلية تنفيذ دول مجموعة السبع قرار الإفراج عن الوقود من الإحتياطيات الطارئة، بحسب “إنفستنج”. وتم تداول العقود الآجلة للديزل منخفض الكبريت عند 73.26 دولار للبرميل فوق أسعار العقود الآجلة لخام برنت، بزيادة قدرها 5.64 دولار عن الإغلاق السابق. وقال الرئيس التنفيذي لشركة “أرامكو” السعودية، يوم أمس الإثنين، أن الضغوط على أسعار النفط الخام والوقود المكرر ستتزايد، مضيفا أن إعادة ملء المخزونات العالمية التي جرى سحبها كإجراء طارئ قد تستغرق ما يصل إلى عامين. وقال متحدث بإسم المفوضية الأوروبية، يوم أمس الإثنين، أن قرار مجموعة السبع الإفراج عن 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من الإحتياطيات الطارئة سيكون له تأثير إيجابي على أسعار النفط بالنسبة لدول الإتحاد الأوروبي. وقالت، ميج أونيل، الرئيسة التنفيذية لشركة “بي بي”، خلال مؤتمر “إنتليجنس إنرجي” في لندن، يوم أمس الإثنين، أن الشركة عدلت مصافيها لتحويل التركيز من إنتاج وقود الطائرات إلى إنتاج الديزل.
شحنات الغاز المسال عبر هرمز تعزز تعافي الإمدادات
ساهمت شحنات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز في تعزيز الإنتعاش الذي بدأ خلال شهر سبتمبر الماضي، حيث يسعى منتجو المنطقة إلى إستعادة الإمدادات للعملاء الذين يعانون من نقص الطاقة. وغادرت ثلاث شحنات على الأقل من الغاز الطبيعي المسال الممر المائي الرئيسي منذ أواخر الأسبوع الماضي، وفقا لبيانات تتبع السفن الصادرة عن “بلومبيرج” و”كيبلر”. ورغم إرتفاع حجم حركة الشحن الصادرة في سبتمبر إلى أعلى مستوى له منذ بدء الصراع الإيراني في أواخر فبراير، إلا أن التدفقات لا تزال أقل بنسبة تزيد عن 75% مقارنة بمستويات ما قبل الحرب. ويراقب السوق عن كثب حركة الصادرات عبر المضيق بحثا عن مؤشرات على إنفراج أزمة الإمدادات التي دفعت الأسعار في أوروبا وآسيا الشهر الماضي إلى أعلى مستوياتها منذ أواخر عام 2022. ويساعد التعافي المستدام في تخفيف ضغوط الأسعار قبيل فصل الشتاء في نصف الكرة الشمالي، حيث يشهد الطلب على التدفئة إرتفاعا ملحوظا. ويأتي هذا الإزدياد في حركة الملاحة البحرية بالتزامن مع إستمرار المخاطر الأمنية التي تهدد الشحن البحري، وذلك عقب تسجيل سلسلة من الحوادث المختلفة خلال الأيام الأخيرة. وأفادت عمليات التجارة البحرية البريطانية بأنها تلقت بلاغا يفيد بإصابة ناقلة نفط بجسم غريب داخل مضيق هرمز في الرابع من أكتوبر الجاري.
النفط ينخفض عند التسوية مع إرتفاع صادرات الخام من المنطقة وسحب من المخزونات
تراجعت أسعار النفط عند التسوية، يوم أمس الإثنين، وسط إرتفاع صادرات الخام من المنطقة والسحب من مخزونات النفط لدى دول مجموعة السبع، مما عوض المخاوف من مزيد من الأضرار التي قد تلحق بالبنية التحتية النفطية في ظل إستمرار حرب إيران. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 1.93 دولار أو 1.89% لتبلغ عند التسوية 100.32 دولار للبرميل. وهبطت العقود الآجلة للخام الأميركي 1.68 دولار أو 1.84% لتبلغ عند التسوية 89.43 دولار للبرميل. وتخلى برنت عن معظم مكاسبه الأسبوع الماضي، بينما إنخفض خام غرب تكساس الوسيط بعد أن إتفقت دول مجموعة السبع، يوم الجمعة الماضية، على السحب من إحتياطيات الطوارئ 100 مليون برميل من الديزل والخام، وتعهدت بالإمتناع عن فرض قيود على صادرات الطاقة بعد ضغوط من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب. وذكر قادة مجموعة السبع في بيان مشترك أن المجموعة ستطرح 100 مليون برميل من الإحتياطيات على مدار الأشهر الأربعة المقبلة، “مع التركيز على طرح كميات كبيرة من الديزل في مرحلة مبكرة خلال الأيام العشرين الأولى”. وتضم مجموعة السبع كلا من فرنسا وكندا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة. وسيضيف السحب من المخزونات إلى صادرات الخام من المنطقة التي إرتفعت فوق مستويات ما قبل الحرب في أربعة من الأيام السبعة خلال الأسبوع الأخير من سبتمبر، حسبما أظهرت بيانات الشحن، يوم أمس الإثنين، رغم الهجمات على السفن العابرة لمضيق هرمز.
الذهب يستقر في ظل قوة الدولار وإرتفاع عوائد السندات
إستقرت أسعار الذهب عند التسوية مسجلة تراجعا طفيفا، يوم أمس الإثنين، في وقت عادلت فيه قوة الدولار وزيادة عوائد السندات أثر تراجع توقعات رفع مجلس الإحتياطي الفدرالي الأميركي أسعار الفائدة هذا الشهر. وهبط الذهب في المعاملات الفورية 0.1% إلى 4137.79 دولار للأونصة. وإستقرت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر 0.1 % إلى 4156.80 دولارا. وكان الفدرالي الأميركي قد رفع معدل الفائدة للمرة الأولى في 3 سنوات خلال سبتمبر الماضي. وأظهرت بيانات، يوم الجمعة الماضية، أن نمو الوظائف في أميركا تباطأ بأكثر من المتوقع في سبتمبر، كما جرى تعديل أعداد الوظائف غير الزراعية للشهرين السابقين بالخفض بشكل حاد. وإرتفع مؤشر الدولار مما جعل المعدن المسعر بالعملة الأميركية أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى. وزادت أيضا عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات ووصلت لقرب أعلى مستوى في عقدين. وبحسب أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي، يرى المتعاملون الآن إحتمالا 18% لرفع الإحتياطي الفدرالي الفائدة في أكتوبر، مع إستمرار أخذهم في الحسبان إحتمالا 88% لزيادة في ديسمبر. وعلى الصعيد الجيوسياسي، قالت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا أنها تشن حملة عسكرية كبرى لإستعادة جميع المناطق في البلاد التي يسيطر عليها الحوثيون المدعومون من إيران. ويتركز إهتمام المستثمرين الآن على محضر إجتماع لجنة السوق المفتوحة الفدرالية لشهر سبتمبر، والذي قد يساعدهم على إستشراف مسار السياسة النقدية للبنك المركزي الأميركي بعد رفعه أسعار الفائدة الشهر الماضي للمرة الأولى في ثلاث سنوات. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، زادت الفضة في المعاملات الفورية 1.3% إلى 61.17 دولار للأونصة، وإرتفع البلاتين 1.2% إلى 1719.14 دولار، وزاد البلاديوم 1% إلى 1178.99 دولار.
أسهم SpaceX تكسب 165 مليار دولار في يوم واحد.. وقفزة تاريخية لسهم PTC
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على مكاسب جماعية في جلسة يوم أمس الإثنين بدعم من إنخفاض أسعار النفط وتراجع إحتمالات رفع الفائدة من قبل الفدرالي الأميركي، إذ يرى المتداولون حاليا إحتمالية بنسبة 24% فقط لرفع معدل الفائدة في إجتماع الفدرالي المقبل خلال الشهر الحالي، إنخفاضا من إحتمالية بلغت 70% قبل أسبوع واحد، عقب بيانات الوظائف الصادرة يوم الجمعة الماضية - والتي أظهرت تباطؤ نمو الوظائف في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع خلال شهر سبتمبر. وتراجعت أسعار خام برنت للجلسة الثالثة على التوالي بعد زيادة صادرات الخام من الشرق الأوسط وتعهد دول مجموعة السبع بزيادة الإمدادات. وإرتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.2% أي ما يعادل 90 نقطة في جلسة الإثنين ليسجل ثالث مكاسب يومية على التوالي. وإرتفع مؤشر S&P500 بنسبة 0.7% ليصبح على بعد نحو 0.3% فقط من مستوى الإغلاق القياسي الذي سجله في 13 أغسطس. وإرتفع مؤشر ناسداك المركب بنحو 1.1% محققا رابع مكاسب يومية على التوالي ويغلق فوق مستويات 27400 نقطة لأول مرة في تاريخه. وإرتفع سهم Nvidia بنسبة 2.1% مسجلا أيضا مستوى إغلاق قياسيا، مما رفع قيمة الشركة السوقية إلى 5.76 تريليون دولار. وينطلق موسم إعلان نتائج الربع الثالث الأسبوع المقبل بصدور تقارير البنوك الأميركية الكبرى. ويتوقع المحللون في المتوسط أن تقفز أرباح الشركات المدرجة في مؤشر S&P500 بأكثر من 30% على أساس سنوي، مدفوعة بشكل رئيسي بالأسهم المرتبطة بالذكاء الإصطناعي، وذلك وفقا لبيانات LSEG. وإرتفع سهم SpaceX بنسبة 7.6% في جلسة الإثنين ليغلق عند أعلى مستوياته في 3 اشهر، وتضيف الشركة 165 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد. وجاءت هذه المكاسب عقب مذكرة أصدرها محللو “مورغان ستانلي”، يوم الأحد الماضي، وصفوا فيها السهم بأنه “رخيص” عند الأسعار الحالية، وسلطوا الضوء على عوامل محفزة تشمل “إطلاق منتجات مستقبلية تعتمد على الذكاء الإصطناعي، والتقدم المحرز في مشروع المركبة الفضائية Starship، وعقود إضافية في مجال الحوسبة السحابية المتطورة (neocloud)”. وقد أوصى المحللون بشراء السهم وحددوا سعرا مستهدفا عند 300 دولار، وهو ما يمثل زيادة بنحو 75% عن سعر الإغلاق يوم الإثنين البالغ 171.09 دولار. وقفز سهم PTC بنسبة 33% في جلسة الإثنين ليحقق أعلى مكاسب يومية في تاريخه بعد موافقة شركة Schneider Electric الفرنسية على الإستحواذ على شركة البرمجيات هذه في صفقة نقدية بالكامل بقيمة 22.6 مليار دولار. ويمثل سعر العرض البالغ 205 دولارات علاوة بنسبة 42% تقريبا فوق سعر الإغلاق السابق للسهم البالغ 144 دولارا.
المؤشرات الأوروبية تتباين... وضغوط مالية تهبط بالمؤشر الفرنسي
إرتفعت معظم مؤشرات الأسهم الأوروبية في ختام تعاملات، يوم أمس الإثنين، مستردة بعض خسائر الأسبوع الماضي، في حين تعرضت الأسهم الفرنسية لضغوط بفعل المخاوف المالية. وإستهل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي أسبوع التداول الجديد بأداء إيجابي، حيث سجل المؤشر القياسي للقارة إرتفاعا بنسبة 0.2%، مسجلا 633.09 نقطة عند الإغلاق. بينما تراوحت حركة معظم المؤشرات الرئيسية في المنطقة بين الإستقرار والإرتفاع. وكان المؤشر قد سجل أكبر خسارة أسبوعية له في شهر، وسط إرتفاع عوائد السندات، مما عزز المخاوف بشأن التضخم وتدهور التوقعات المالية. وفي لندن، إرتفع مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.34%، مسجلا 10.497.94 نقطة. وإنخفض مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.8%، بينما تراجع اليورو إلى أدنى مستوى له في 17 شهرا، مع قلق المستثمرين بشأن عبء الديون الفرنسية والجمود السياسي قبيل الإنتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل. وفي فرانكفورت، تقدم مؤشر داكس الألماني بنحو 0.06%، مسجلا 25.245.90 نقطة. وعلى صعيد القطاعات الإقليمية، تصدر قطاع الكيماويات المشهد في التعاملات المبكرة بإرتفاع نسبته 1.93%، تلاه قطاع الموارد الأساسية الذي صعد بنسبة 1.06%، وذلك في ظل إتجاه معظم القطاعات نحو الإرتفاع؛ في حين كان قطاع البناء هو الوحيد الذي سجل تراجعا، حيث إنخفض بنسبة 0.19%. وهبط سهم شنايدر إلكتريك بنسبة 7.2%، بعدما أبرمت شركة الهندسة الفرنسية أكبر صفقة إستحواذ في تاريخها. وإستقرت الأسهم الأسبانية إلى حد كبير، بعدما دعا رئيس الوزراء، بيدرو سانشيز، إلى إجراء إنتخابات مبكرة في 29 نوفمبر. وإرتفعت أسهم شركات التعدين بنسبة 0.5% مع صعود أسعار المعادن النفيسة، بعدما عززت بيانات الوظائف الأميركية التي جاءت أضعف من المتوقع التوقعات بأن يبقي مجلس الإحتياطي الفدرالي الأميركي أسعار الفائدة دون تغيير هذا الشهر. وأعلنت شركة شنايدر إلكتريك Schneider Electric، يوم أمس الإثنين، عن إتفاقها للاستحواذ على شركة البرمجيات PTC، وذلك في صفقة نقدية بالكامل تقدر قيمة الشركة المستحوذ عليها بنحو 22.6 مليار دولار. وشهدت أسهم شركة PTC، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها، إرتفاعا حادا بنسبة تقارب 36% فور الإعلان عن نبأ الإندماج مع “شنايدر إلكتريك” الفرنسية. وتتوقع الشركتان إتمام عملية الإندماج بحلول الربع الثالث من عام 2027، وفقا لما ورد في بيان صادر بهذا الشأن. وفي هذا السياق صرح، نيل باروا، الرئيس التنفيذي لشركة PTC، بأن عملية الإستحواذ تمثل “فرصة هائلة لتعزيز نطاق وتأثير ما نقدمه لعملائنا على مستوى العالم؛ إذ سنكتسب حجما وموارد كبيرة تتيح لنا تسريع وتيرة الإبتكار، والمضي قدما في رؤيتنا المتعلقة بـ “دورة حياة المنتج الذكي”، وتوسيع نطاق أعمالنا لتشمل المزيد من المناطق الجغرافية والأسواق النهائية، بما يضمن خدمة قاعدة أوسع من العملاء”. وأظهر مسح أن نشاط الأعمال في دول منطقة اليورو سجل في سبتمبر أسرع وتيرة نمو له في نحو ثلاثة أعوام ونصف العام، مع إستمرار قوة الطلب رغم المخاوف التضخمية الناجمة عن حرب الشرق الأوسط. وقفز معدل التضخم في المنطقة بأكثر مما كان متوقعا إلى 3.8% الشهر الماضي مقارنة بنحو 3.2% في أغسطس بسبب إرتفاع تكاليف الطاقة، مما زاد من إحتمالات قيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة إلى مستوى أعلى من المتوقع. لكن ذلك، إلى جانب إرتفاع عوائد السندات في الآونة الأخيرة، لم يؤثر حتى الآن بشكل يذكر على النشاط الإقتصادي.



