قمة مجموعة السبع، ترامب يعلن توقيع الإتفاق مع إيران، سي أي إيه تشكك في التزام إيران بالإتفاق، تحطم قاذفة أميركية، عمل تخريبي يطال كابل إتصالات بحريا بين سوريا ومصر، إنتعاش الطلب الصيني على النفط
الثلاثاء 16 يونيو 2026
قمة السبع.. الاقتصاد والذكاء الإصطناعي في صدارة المشهد
إنطلقت، يوم أمس الإثنين، في مدينة إيفيان-لي-بان الفرنسية أعمال قمة مجموعة السبع، بمشاركة قادة الدول الصناعية الكبرى، وسط أجندة تتصدرها تحديات الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد والذكاء الإصطناعي والحرب في أوكرانيا، إلى جانب سلسلة من اللقاءات الثنائية التي تعقد على هامش الإجتماعات. ويشارك الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في القمة إلى جانب قادة كندا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان، في وقت تسعى فيه باريس إلى تعزيز التنسيق بين الإقتصادات الكبرى لمواجهة التحديات الجيوسياسية والإقتصادية المتسارعة. وتناقش القمة تباطؤ النمو العالمي، وإضطرابات التجارة الدولية، والتنافس على الموارد الإستراتيجية، إضافة إلى أمن سلاسل التوريد والهجرة غير النظامية، فيما يحظى ملف الذكاء الإصطناعي بحيز واسع من المباحثات بإعتباره أحد أبرز محركات الاقتصاد العالمي خلال السنوات المقبلة. وقال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أن القمة تستهدف بناء توافقات بين دول المجموعة وشركائها، بما يسهم في خفض التوترات الدولية وتعزيز الإستقرار الإقتصادي. وشهدت القمة مشاركة عدد من القادة المدعوين من خارج مجموعة السبع، بينهم الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، ورئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، في إطار توجه فرنسي لتوسيع دائرة الحوار بشأن القضايا العالمية. ومن المقرر أن يعقد ترامب سلسلة إجتماعات ثنائية مع عدد من القادة، لبحث ملفات الاقتصاد والإستثمار والتكنولوجيا، كما يشارك في جلسة عمل مع الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، تتناول تطورات الحرب في أوكرانيا وسبل دعم كييف. وتستمر أعمال القمة حتى 17 يونيو، وسط مساعي للتوصل إلى مواقف مشتركة بشأن أبرز التحديات الإقتصادية والتكنولوجية والأمنية التي تواجه العالم.
ترامب يعلن توقيع الإتفاق مع إيران.. وهذه أهم بنوده
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الإثنين، توقيع الإتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران. وقال ترامب عقب وصوله إلى مدينة إيفيان الفرنسية لحضور قمة مجموعة السبع، أن مضيق هرمز سيفتح بشكل كامل، يوم الجمعة، بموجب الإتفاق، مشيرا إلى أنه “من المهم أن تتراجع أسعار النفط وترتفع الأسهم” بعد ذلك. وجدد ترامب تأكيده على أن إيران “لن تمتلك سلاحا نوويا”. كما شدد على أنه “لا تخفيف للعقوبات عن إيران حتى تقوم بما هو مطلوب منها”، مشيرا إلى أن نص الإتفاق سينشر بعد يوم الجمعة. ومن جهة أخرى، قال الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة ستدرس ما إذا كان بإمكانها إصلاح الوضع في لبنان. وذكر أن نائبه، جي دي فانس، سيشارك في مراسم التوقيع، بينما ترامب “قد يشارك في التوقيع وقد لا يشارك”. وجاء الإعلان بعدما قال مسؤول أميركي بارز لـ”رويترز”، أن ترامب، ونائبه، ورئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، وقعوا على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران. وأوضح المسؤول أن الإتفاق ينص على الفتح الفوري لمضيق هرمز، ورفع الحصار الأميركي عن إيران. وأضاف أن حركة المرور بالمضيق ستشهد زيادة ملحوظة بدءا من الآن. وقال أن “مذكرة التفاهم مع إيران تنص صراحة على أن مضيق هرمز سيظل مفتوحا من دون رسوم 60 يوما”، كما “تتوقع الولايات المتحدة أن يكون المرور المجاني جزءا من الإتفاق النهائي أيضا”. وذكر المسؤول أن تفاصيل الإتفاق ستنشر خلال يوم أو يومين. وقال بشأن الإتفاق مع إيران: “سيتم إطلاق مناقشات فنية في وقت لاحق من هذا الأسبوع”. لكنه شدد على أن “رفع تجميد الأموال وتخفيف العقوبات عن إيران مرتبط بأدائها”. ومن جهة أخرى، أفاد المسؤول الأميركي أن الولايات المتحدة تعتزم الحفاظ على الوضع الحالي لقواتها العسكرية، خلال المرحلة المقبلة من المفاوضات مع إيران. وأكد أن الإتفاق “ينص على النظر في خفض القوات العسكرية، عند التوصل إلى إتفاق نهائي”. وقال المسؤول أن الولايات المتحدة “مستعدة للإفراج عن الأموال المجمدة وتخفيف العقوبات، وقد تقوم ببعض المبادرات الصغيرة في البداية”. وإعتبر أن “تخفيف العقوبات لا يرتبط بأي سلوك معين، بل بتصرف إيران بشكل مناسب”. لكنه شدد على أن واشنطن “تريد أن ترى طهران تتخذ خطوات قابلة للتحقق ولا رجعة فيها”. وفي سياق متصل، أكد المسؤول أن إنسحاب إسرائيل من لبنان ليس شرطا لإتمام الإتفاق مع إيران. وذكر أن “إسرائيل سيكون لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد هجمات حزب الله” اللبناني، المدعوم من إيران.
بعد التوقيع.. واشنطن تكشف مصير “اليورانيوم والأموال والقوات”
كشف، جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، يوم أمس الإثنين، أنه تم التوقيع “إلكترونيا” على الإتفاق مع إيران من جانب الأطراف المعنية، لكنه أشار إلى أن حفل التوقيع الرسمي سيقام يوم الجمعة. ولم يستبعد فانس دورا للقوات الأميركية في إنفاذ الإتفاق مع إيران، رغم إعتقاده أن “وجود قوات عسكرية لن يكون أمرا ضروريا”. وفي تصريح لشبكة “سي بي إس”، قال أن الولايات المتحدة ستكون حاضرة لضمان تدمير مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب. وأضاف أن الولايات المتحدة ناقشت بالفعل مع طهران كيفية التخلص من اليورانيوم المخصب. وتابع فانس أن واشنطن “تعتزم التعاون مع كل من الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران في هذه العملية”، وقال أنه لا يزال من غير الواضح الدور الذي ستلعبه الولايات المتحدة في نهاية المطاف. وإستطرد قائلا: “سواء لعبنا دور المراقب أو دور أكثر فاعلية، فهذه أمور سنحددها في المحادثات الفنية”. كما رفض التقارير التي تفيد بأن طهران ستحصل على 24 مليار دولار من الأصول المجمدة إذا إستوفت شروطا معينة بموجب الإتفاق. وقال فانس أن هذا الرقم “لا يظهر في أي مكان في أي من النصوص التي تحدثنا عنها مع الإيرانيين”. وذكر: “الإتفاق يتضمن بنودا تنص على أن إيران ستتوقف عن تمويل الجماعات الإرهابية“، رغم أنه لم يتوسع في توضيح ما يعنيه ذلك بالضبط. وأضاف فانس: “نحن على إستعداد لتخفيف العقوبات بشكل كبير إذا قدم الإيرانيون هذا النوع من الالتزامات طويلة الأجل الضرورية، لكي تكون دولة طبيعية تتخلى عن برنامجها للأسلحة النووية وتتوقف عن تمويل الأنشطة الإرهابية في أنحاء الشرق الأوسط“. وتابع نائب الرئيس الأميركي، أنه لم يتم الإفراج عن أي أموال لإيران منذ توقيع الإتفاق إلكترونيا، يوم الأحد. وأوضح إنه “لن يتم تحويل أي أموال أميركية إلى إيران بموجب الإتفاق الإطاري لإنهاء الحرب”. وقال فانس في وقت سابق من يوم أمس الإثنين، أن واشنطن على إتصال مباشر مع طهران قبل أيام من التوقيع على إتفاق إطاري لإنهاء الحرب بين البلدين. وتابع : “نحن نتعامل مع الجميع في النظام الإيراني”، وأشار بالتحديد إلى “القيادة السياسية والجانب العسكري”. وأضاف: “لدينا علاقات جيدة هناك، لذلك سوف تكون هذه المفاوضات ناجحة، لأننا لم نعد ننقل رسائل عبر العديد من القنوات الخلفية”. وكانت باكستان وقطر وسلطنة عمان تقوم بجهود وساطة بين الولايات المتحدة وإيران خلال الحرب. وللمرة الأولى منذ عام 1979، التقى مسؤولون من البلدين في أبريل الماضي وجها لوجه، لإجراء محادثات في إسلام آباد، علما أنه لا توجد علاقات دبلوماسية رسمية بين الولايات المتحدة وإيران. وقال فانس: “نحن نتوقع حضور مجموعة كاملة من الممثلين خلال المفاوضات يوم الجمعة”، في إشارة إلى مراسم التوقيع على الإتفاق المقررة في سويسرا. وذكر أن واشنطن كان لديها موقف أقوى خلال المحادثات مع القيادة الإيرانية، مضيفا: “نحن بالأساس لدينا جميع أوراق اللعب هنا”. وبعد أسابيع من المفاوضات، إتفقت الولايات المتحدة وإيران، يوم الأحد، على إتفاق إطاري لإنهاء الحرب الدائرة بينهما وفتح مضيق هرمز، رغم أن بعض تفاصيل الإتفاق لم يتم إعلانها.
أكسيوس: سي أي إيه تشكك في التزام إيران بالإتفاق
كشفت مصادر مطلعة لموقع “أكسيوس” عن إنقسام داخل إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران، وسط تشكيك مدير وكالة الإستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، جون راتكليف، في إستعداد طهران لتقديم التنازلات النووية التي تطالب بها واشنطن. وبحسب المصادر، أبلغ راتكليف ترامب وكبار المسؤولين أن المعلومات الإستخباراتية الأميركية تثير “شكوكا جدية” بشأن التزام إيران بما تتعهد به في المفاوضات، مشيرا إلى وجود تباين بين ما يقوله المسؤولون الإيرانيون في محادثاتهم الداخلية وما ينقلونه للوسطاء والولايات المتحدة. وأوضحت المصادر أن وزير الخارجية، ماركو روبيو، ووزير الدفاع، بيت هيغسيث، أعربا أيضا عن تحفظات خلال المناقشات الداخلية، فيما دعم نائب الرئيس، جي دي فانس، والمبعوثان، ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، المضي في الإتفاق. وأكد مسؤول في البيت الأبيض أن ترامب إستمع إلى مختلف الآراء، لكنه يبقى صاحب القرار النهائي، مشددا على أن مذكرة التفاهم تلبي الخطوط الحمراء للإدارة الأميركية، وفي مقدمتها منع إيران من إمتلاك سلاح نووي أو الإحتفاظ باليورانيوم عالي التخصيب أو تهديد إمدادات الطاقة العالمية. وتعتمد البنود النووية للمذكرة على التوصل إلى إتفاق أكثر تفصيلا خلال 60 يوما، إذ من المقرر أن يلتقي، فانس وويتكوف وكوشنر، يوم الجمعة، رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية، عباس عراقجي، بحضور وسطاء من باكستان وقطر، لبحث المرحلة التالية من المفاوضات. ووفقا للمصادر، تلتزم إيران خلال فترة التفاوض بالحفاظ على الوضع القائم لبرنامجها النووي، مقابل إمتناع الولايات المتحدة عن فرض عقوبات جديدة أو نشر قوات إضافية في المنطقة. كما تنص المذكرة على إعادة فتح مضيق هرمز تدريجيا، بحيث تضمن إيران مرور السفن التجارية لمدة 60 يوما دون رسوم، مقابل رفع واشنطن حصارها البحري بالكامل خلال 30 يوما. ورغم ذلك، يرى المشككون داخل الإدارة الأميركية أن إيران قد تستفيد من المذكرة أكثر مما تقدمه، بينما يؤكد مسؤولون أميركيون أن أي مزايا إقتصادية أو الإفراج عن الأموال المجمدة سيكون مرتبطا بخطوات عملية وملموسة تنفذها طهران.
الدول الأوروبية الكبرى تبدي إستعدادها لرفع العقوبات عن طهران
أبدت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا إستعدادها لرفع العقوبات الإقتصادية المفروضة على إيران، ردا على إتخاذ طهران خطوات واضحة وقابلة للتحقق بشأن برنامجها النووي، وجاء الموقف الأوروبي الموحد في بيان مشترك عقب توصل الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية إلى إتفاق مؤقت يمهد لإنهاء الحرب بينهما وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية. وأكد قادة الدول الأربعة التزامهم الصارم بضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي كهدف إستراتيجي، معلنين تطلعهم للعمل والتنسيق المشترك مع واشنطن وطهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لتحقيق هذه الغاية، بالتزامن مع مراقبة التزام الأطراف بتنفيذ التعهدات الأمنية والفنية بالمرحلة المقبلة لضمان إستقرار خطوط الإمداد والتجارة بأسواق الطاقة العالمية. وتستهدف العقوبات الأوروبية المطبقة على إيران قطاعات حيوية تشمل التجارة الخارجية، ومشاريع الطاقة، والنقل، والقطاع المالي والمصرفي، فضلا عن تجميد أصول وممتلكات تابعة لأفراد ومؤسسات إيرانية، وفرض قيود مشددة على التعاملات الإستثمارية المشتركة، وحظر تصدير التقنيات والمعدات الحساسة التي يمكن توظيفها بالأنشطة النووية أو الباليستية. وكانت العواصم الأوروبية قد أعادت فرض جانب من هذه العقوبات التكميلية خلال عام 2025، إثر اتهامات وجهت لطهران بعدم الالتزام بالتعهدات الفنية ونسب تخصيب اليورانيوم المقررة، وهو ما تزامن وقتها مع إعادة تفعيل العقوبات الأممية عبر آلية فض النزاعات لزيادة الضغط الدبلوماسي ودفع طهران لطاولة المفاوضات. وإنعكست هذه الحزم الأوروبية والأمريكية سلبا على المؤشرات الهيكلية للاقتصاد الإيراني؛ حيث تسببت في تسجيل تراجع حاد بقيمة العملة المحلية وإرتفاع معدلات التضخم لمستويات قياسية بظل أزمة مالية خانقة تعيشها الأسواق الداخلية، مما دفع المفاوضين الإيرانيين للتركيز على ملف إستعادة الأموال المجمدة بالبنوك الأجنبية كأولوية تشغيلية بالإتفاق الأخير. وأدت القيود المصرفية المفروضة على التحويلات والتعاملات المالية إلى تقليص قدرة الشركات الإيرانية على النفاذ للأسواق الدولية وتأمين مستلزمات الإنتاج، الأمر الذي دفع طهران عبر خطط بديلة لتغيير وجهتها التجارية وتعزيز شراكاتها الإستراتيجية والإقتصادية مع الصين وروسيا خلال السنوات الأخيرة لتوفير السلع الأساسية.
عون يتلقى إتصالا من عراقجي ويرحب بإتفاق واشنطن وطهران
رحب الرئيس اللبناني، جوزاف عون، يوم أمس الإثنين، بالتفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لوقف الحرب في الشرق الأوسط، وذلك خلال إتصال تلقاه من وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بحسب الرئاسة اللبنانية. وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة ستدرس ما إذا كان بإمكانها إصلاح الوضع في لبنان بموجب إتفاق إيران، بينما أكد مسؤول أميركي بارز لـ”رويترز” أن إنسحاب إسرائيل من لبنان ليس شرطا لإتمام الإتفاق مع إيران. ولم يعلن رسميا بعد عن بنود الإتفاق، لكن إيران أكدت على لسان نائب وزير خارجيتها، كاظم غريب آبادي، أن الإتفاق “يوقف الحرب فورا وبشكل دائم”، في وقت قالت باكستان أن الإتفاق يشمل لبنان. ولم يبلغ لبنان رسميا بعد ببنود الإتفاق الإيراني الأميركي ولا بموعد وقف إطلاق النار المحتمل. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان عن مقتل شخص إثر غارة اسرائيلية على سيارة في جنوب لبنان، بينما أعلن حزب الله أنه تصدى لقوة إسرائيلية بالصواريخ والمسيرات أثناء تقدمها في إحدى القرى في جنوب البلاد. وأوردت الرئاسة اللبنانية في بيان: “رحب الرئيس عون بالتفاهم الذي تم التوصل إليه” بين طهران وواشنطن، معربا عن أمله في أن “يشكل خطوة إيجابية نحو خفض التوترات وفتح المجال أمام حلول دبلوماسية تسهم في تعزيز الأمن والإستقرار على المستويين الإقليمي والدولي”. وأضاف البيان أنه “تم التأكيد على أهمية مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى ترسيخ الإستقرار المستدام في المنطقة، بما ينعكس إيجابا على دولها وشعوبها”، فيما شدد عون “على أن إستقرار لبنان وأمنه وسيادته تبقى أولوية وطنية”. وأجرى عراقجي كذلك إتصالا مع رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، الذي يتزعم حركة أمل حليفة حزب الله، وفق بيان صادر عن مكتبه. وبحسب البيان، تداول الطرفان “بآخر التطورات الأوضاع والمستجدات في لبنان والمنطقة وبنود الإتفاق بين إيران والولايات المتحدة الأميركية”. وأكد عراقجي وفق البيان على أن “بند وقف الحرب في لبنان يجب أن يدخل حيز التنفيذ والتطبيق بحرفيته بشكل فوري ومنذ اليوم الأول وطيلة فترة التفاوض المقررة 60 يوما”. وكان الرئيس اللبناني قد أعرب في وقت سابق من يوم أمس الإثنين، عن أمله أن يضع التفاهم بين إيران والولايات المتحدة “حدا نهائيا” للحرب مع إسرائيل، ويؤسس لمرحلة من الإستقرار في البلاد، بعد إعلان الوسيط الباكستاني أن وقف إطلاق النار يشمل لبنان.
تحطم قاذفة أميركية من طراز “بي 52” في كاليفورنيا
تحطمت قاذفة أميركية من طراز “بي 52 ستراتوفورتريس” بعد وقت قصير من إقلاعها، في حادث شهدته ولاية كاليفورنيا. وأعلن الجيش الأميركي في بيان، أن فرق الطوارئ بدأت بالإستجابة بعد سقوط الطائرة، صباح يوم أمس الإثنين، في قاعدة إدواردز الجوية. ولم ترد معلومات فورية عما إذا كان هناك أي إصابات. وعادة ما يكون طاقم الطائرة بي 52 مكونا من 5 أشخاص. وتقع قاعدة إدواردز الصحراوية الشاسعة، على بعد نحو 161 كيلومترا شمالي لوس أنجلوس.
“سانا”: عمل تخريبي يطال كابل إتصالات بحريا بين سوريا ومصر
أعلنت الشركة السورية للاتصالات أن الكابل البحري الدولي الواصل بين طرطوس والإسكندرية في البحر المتوسط تعرض “لعمل تخريبي” قرب ساحل طرطوس. ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن الشركة، أن خدمات الإنترنت لشريحة واسعة من المشتركين في أنحاء سوريا تأثرت بالواقعة. وأكدت الشركة السورية للاتصالات أن أعمال الصيانة واستئناف الخدمات بشكل كامل ستستغرق وقتا. وإعتبرت أن “هذا العمل لا يمكن فصله عن حملة تخريب ممنهجة تستهدف قطاع الاتصالات في سوريا”.
كيفن وارش يبدأ حقبة جديدة للاحتياطي الفيدرالي بدعم من ترامب
يستعد رئيس مجلس الإحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، لعقد مؤتمره الصحفي الأول، يوم الأربعاء، متمتعا بهامش حرية واسع وثقة ملحوظة من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مما يمنحه مساحة مناورة غابت عن سلفه، جيروم باول، لسنوات. ويسعى وارش لإستغلال هذه المساحة لإحداث تغييرات هيكلية بالبنك، تشمل تحريك الفائدة تدريجيا نحو الإنخفاض، وتقليص الميزانية العمومية الضخمة، وتغيير آلية تقييم التضخم، مستندا لمرونة سياسية يدعمها إستقرار نمو الاقتصاد الأمريكي بالوقت الراهن. وتتوقع الأسواق بأغلبية ساحقة إعلان البنك تثبيت أسعار الفائدة هذا الأسبوع، وهو قرار لن يعتبره ترامب خيانة بظل تأكيده الأخير على رغبته في أن يتمتع وارش بإستقلالية كاملة لإتخاذ القرارات التشغيلية وفقا لتقديره السليم. وكان وارش قد أكد بجلسة تثبيته في أبريل الماضي إستعداده للاستماع لكافة الأطراف مع الإحتفاظ بالقرار النهائي للبنك، بظل بيئة إقتصادية إستحدثت 172 ألف وظيفة في مايو الماضي وإستقر بها معدل البطالة عند 4.3%. ويواجه البنك ضغوطا تضخمية حيث سجل مؤشر نفقات الإستهلاك الشخصي الأساسية 3.3% مقارنة بالمستهدف البالغ 2%، إثر صدمة أسعار الطاقة الناتجة عن حرب إيران، مما دفع بعض الأعضاء بالمجلس للمطالبة برفع الفائدة هذا العام. ويتوقع خبراء إقدام الإدارة الجديدة على تعديل بيان السياسة النقدية لإلغاء نزعة التيسير القائمة على التعهد بخفض الفائدة، وسط تطلع وارش لإدارة نقاشات فوضوية وحادة داخل البنك ورفضه لاعتماد مبدأ الإجماع المطلق المسبق. ويرث وارش طاقما إداريا شكله باول بجانب آلية الترويكا غير الرسمية لصنع القرار التي تضم نائب رئيس البنك، فيليب جيفرسون، ورئيس بنك نيويورك الفيدرالي، جون ويليامز، المستمر في منصبه حتى موعد تقاعده الإلزامي عام 2028. وتبدو الأسواق ومقاييس التضخم بمثابة عقبات تتطلب حذرا من رئيس البنك الجديد، حيث يتطلع مستثمرو السندات لعوائد واضحة تضمن إستقرار التداولات بالتزامن مع مساعي تعديل مؤشرات رصد الأسعار وإرضاء تطلعات قادة البيت الأبيض.
الإتحاد الأوروبي يستعد لتوقيع قرض بـ15.1 مليار يورو مع فرنسا
أفادت وكالة “بلومبيج”، نقلا عن مصادر مطلعة، أن الإتحاد الأوروبي سيوقع، يوم الأربعاء، إتفاقية قرض مع فرنسا بقيمة 15.1 مليار يورو (17.5 مليار دولار) لتمويل الإنفاق الدفاعي. ويعد هذا القرض جزءا من برنامج “SAFE” التابع للمفوضية الأوروبية، والذي يهدف إلى حشد 150 مليار يورو لتسريع الإنفاق الدفاعي والمشتريات المشتركة في جميع أنحاء الإتحاد الأوروبي. ويوقع الإتحاد الأوروبي حاليا الإتفاقيات النهائية مع الدول الأعضاء في إطار هذا البرنامج. وتلقت بولندا بالفعل الدفعة الأولى، وتعد من أكبر المستفيدين من هذه المبادرة. ويهدف البرنامج، الذي تبلغ قيمته 150 مليار يورو، إلى تسريع الإستثمارات الدفاعية من خلال تنسيق عمليات الشراء بين الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي. وإمتنع متحدث بإسم المفوضية الأوروبية عن التعليق على الموضوع.
“أمريكان إكسبريس” تستحوذ على “ذا فورك” بـ700 مليون دولار
أعلنت شركة “أمريكان إكسبريس”، يوم أمس الإثنين، عن إستحواذها على منصة حجز المطاعم “ذا فورك”، التابعة لشركة “تريب أدفايزر” في صفقة نقدية بالكامل بقيمة 700 مليون دولار، مما رفع أسهم منصة السفر الإلكترونية بنسبة 14% في تداولات ما قبل إفتتاح السوق. وضغطت شركة “ستار بورد فاليو”، وهي شركة إستثمارية ناشطة، في أكتوبر من العام الماضي من أجل بيع “ذا فورك”، في ظل معاناة تريب أدفايزر للتعافي من تداعيات جائحة كورونا ومواجهة منافسة شرسة من شركات منافسة مثل “بوكينج هولدينجز” و”إير بي إن بي”. وبالنسبة لشركة “أمريكان إكسبريس”، ستساهم عملية شراء “ذا فورك” في توسيع شبكة مطاعمها لتشمل 75,000 موقعا يمكن الحجز فيها، وتعزيز أعمالها الدولية التي تعد قطاعها الأسرع نموا منذ سنوات عديدة. كما تعزز هذه الخطوة إستحواذها على منصتي المطاعم “ريسي” و”توك”. ويقول، رافا ماركيز، رئيس قسم خدمات البطاقات الدولية في “أمريكان إكسبريس”، أن تناول الطعام أحد أهم الوسائل التي يتفاعل بها الناس مع العلامة التجارية. وحققت منصة “ذا فورك” إيرادات بلغت 232 مليون دولار أمريكي للسنة المنتهية في 31 مارس، بزيادة قدرها 25% عن العام السابق، وفقا لتقرير أرباح “تريب أدفايزور”. وأعلنت شركة “أمريكان إكسبريس” أن منصة إدارة المطاعم والحجز والتفاعل مع العملاء تربط ملايين رواد المطاعم بأكثر من 50 ألف مطعم في 11 دولة أوروبية. ومن المتوقع إتمام الصفقة قبل نهاية 2026، وستواصل “ذا فورك” العمل تحت إدارتها الحالية، بحسب الشركة.
أغنى سيدة في استراليا تضخ مليار دولار في “سبيس إكس”
أعلنت، جينا راينهارت، التي تصنف كأغنى شخصية في أستراليا، عن ضخ إستثمار كبير في شركة سبيس إكس لتقنيات إستكشاف الفضاء، حيث كشفت مجموعتها التعدينية، هانكوك بروسبكتينغ، في بيان رسمي، يوم أمس الإثنين، عن الإستحواذ على حصة سهمية مؤكدة خلال الطرح العام الأولي للشركة الذي جرى الأسبوع الماضي، ونقلت تقارير داو جونز أن القيمة الإجمالية لهذا الاستثمار تتجاوز حاجز المليار دولار. وجاء هذا الإستحواذ عقب بدء التداول الرسمي على أسهم سبيس إكس، يوم الجمعة الماضي، بعد نجاحها في جمع 75 مليار دولار بأكبر طرح عام أولي في التاريخ، ليغلق سهمها مرتفعا بنسبة 19%. وأكدت، راينهارت، التي تبلغ ثروتها الشخصية 37 مليار دولار وفقا لمؤشر بلومبيرغ للمليارديرات، أن الصفقة تمثل إستثمارا إستراتيجيا طويل الأجل لشركتها بمجالات حيوية ذات إمكانات نمو واعدة. ويعد هذا الإستثمار واحدا من أكبر التوسعات المالية لراينهارت خارج قطاع تشغيل مناجم خام الحديد التقليدية في غرب أستراليا، لاسيما بعد نجاحها بالسنوات الأخيرة في بناء واحدة من أكبر المحافظ الإستثمارية للمعادن النادرة والحيوية خارج الصين، عبر الإستحواذ على حصص إستراتيجية مؤثرة في شركتي ليناس للمعادن النادرة وإم بي ماتيريالز. وأوضحت مجموعة هانكوك بروسبكتينغ أن هناك مجالات واسعة للتعاون المستقبلي المشترك مع سبيس إكس بقطاع المعادن الحيوية، بظل تزايد الطلب العالمي على المواد الإستراتيجية والبنى التحتية اللازمة للتطورات التكنولوجية وصناعات الصواريخ والأقمار الصناعية، وأعرب الرئيس التنفيذي للمجموعة، غاري كورت، عن تطلعه لإبرام إتفاقيات ذات منفعة متبادلة والعمل المشترك مع فريق سبيس إكس بالرحلة المقبلة.
إنتعاش الطلب الصيني على النفط يهدد بإشعال التضخم العالمي
يمهد الإتفاق بين الولايات المتحدة وإيران الطريق لإنتعاش الطلب الصيني على النفط، مما قد يؤدي لزيادة ضغوط التضخم العالمية وتعقيد مهام البنوك المركزية، ووفقا لتقرير “بلومبرج إيكونوميكس”. ولعبت بكين دورا فعالا كممتص للصدمات بأسواق الطاقة طوال فترة الصراع؛ حيث ساعد الإنخفاض الحاد في وارداتها على تراجع الأسعار بأشد فترات نقص الإمدادات. وتراجعت تدفقات النفط الخام الإيراني إلى الصين بشكل حاد لتسجل حوالي 160 ألف برميل يوميا في مايو الماضي، مقارنة بنحو 1.8 مليون برميل يوميا في فبراير السابق له جراء تراجع الطلب والحصار؛ إذ بدأت الضربات على إيران بنهاية فبراير، ويهدد نجاح الإتفاق بعودة تلك التدفقات وتضييق الأسواق بظل إستمرار قيود المعروض. ورحبت بكين، بصفتها أكبر مشتري للنفط الإيراني، بالإتفاق الجديد؛ حيث أكد المتحدث بإسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، أن بلاده ستنضم للمجتمع الدولي للعب دور فعال في إستعادة السلام بمنطقة الخليج، لافتا إلى أن إستقرار الممر المائي يدعم الاقتصاد الصيني المعتمد على الصادرات والذي تضرر من إرتفاع رسوم الشحن وتكاليف المدخلات. وتتشارك الصين مع واشنطن أهدافا لفتح مضيق هرمز ومنع إيران من إمتلاك سلاح نووي، لاسيما أن بكين كانت من الموقعين على إتفاق عام 2015 النووي، كما دعمت باكستان كوسيط رئيسي بين الطرفين مستغلة علاقاتها الإقتصادية مع طهران للتأثير على المحادثات، وسط شكوك سياسية حول عمق الإنفراجة بظل غياب مذكرة تفاهم رسمية دقيقة.
لأدنى مستوى منذ 1983.. تراجع الإحتياطي الإستراتيجي للنفط في الولايات المتحدة
أظهرت بيانات وزارة الطاقة الأميركية، يوم أمس الإثنين، إنخفاض مخزونات النفط الخام في الإحتياطي البترولي الإستراتيجي الأميركي إلى 340.3 مليون برميل، وهو أدنى مستوى منذ عام 1983. وإنخفضت أيضا مخزونات إحتياطي الطوارئ الحكومي بمقدار 8.9 مليون برميل، وهو ثالث أكبر إنخفاض مسجل. ويأتي هذا الإنخفاض في إطار إتفاق أميركي لسحب 172 مليون برميل من هذا الإحتياطي. وقالت وكالة الطاقة الدولية أن إمدادات النفط العالمية ستنخفض بنحو 3.9 مليون برميل يوميا خلال عام 2026 بسبب الإضطرابات الناجمة عن حرب إيران، إذ فقدت منطقة الشرق الأوسط أكثر من مليار برميل من إمداداتها. وفي وقت سابق، قال وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، يوم الجمعة 5 يونيو، أن الشركات التي إقترضت نفطا من الإحتياطي النفطي الإستراتيجي الأميركي خلال الأشهر القليلة الماضية ستضيف 40 مليون برميل من الخام على شكل علاوات، وذلك بعد انتهاء الحرب مع إيران. وإرتفعت أسعار الوقود بشكل حاد منذ إندلاع الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران في فبراير، لكن رايت قال أنه غير قلق بشأن مستويات المخزون في الإحتياطي النفطي الإستراتيجي والتي لا تزال عند مستويات منخفضة.
أسعار النفط تعمق خسائرها عند التسوية مع توصل أميركا وإيران لإتفاق
واصلت أسعار النفط خسائرها عند التسوية، يوم أمس الإثنين، بعد إعلان التوصل لإتفاق سلام بين أميركا وإيران، سيتم بموجبه مبدئيا استئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. وفي ختام التداولات، هبطت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 4.8% إلى 83.08 دولار للبرميل. وتراجعت العقود الآجلة للخام الأميركي 4.13 دولار عند التسوية بما يعادل 4.87 % إلى 80.75 دولار للبرميل. وأعلن رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، ليل الأحد الماضي، عن التوصل إلى إتفاق سلام بين أميركا وإيران عقب محادثات مكثفة، فيما أكد الرئيس دونالد ترامب على ذلك معلنا رفع الحصار البحري. وأضاف أن “الجانبان يعلنان الوقف الفوري والدائم للعمليات على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان”. وقال أن مراسم التوقيع الرسمية ستعقد يوم الجمعة 19 يونيو في سويسرا. وكتب شريف على منصة إكس: بعد مفاوضات مكثفة، يسرنا الإعلان عن التوصل إلى إتفاق سلام بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية. وقد أعلن الطرفان الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان. وأكد أنه سيقام حفل التوقيع الرسمي يوم الجمعة الموافق 19 يونيو في سويسرا. وتابع “نتقدم بالشكر الجزيل للولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية على التزامهما بإيجاد حل دبلوماسي للنزاع. كما نتوجه بجزيل الشكر والتقدير لإخواننا في جهود الوساطة هذه، وللقيادة الرشيدة لدولة قطر، على دعمهم في التوصل إلى هذا الإتفاق. وأخص بالشكر القيادة الرشيدة للمملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا على مساهماتهما الجليلة في هذا الصدد”. وبموجب هذا الإتفاق، سينظم الوسطاء سلسلة من الإجتماعات هذا الأسبوع. وستمهد هذه المناقشات التمهيدية الطريق للمحادثات الفنية وحفل التوقيع الرسمي، وفق رئيس وزراء باكستان. ولاحقا، كتب الرئيس الأميركي على تروث سوشيال: “تم إبرام الإتفاق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية. تهانينا للجميع”. وتابع “أصرح بموجب هذا بفتح مضيق هرمز دون رسوم مرور، وأصرح في الوقت نفسه بالرفع الفوري للحصار البحري الأميركي. سفن العالم، شغلوا محركاتكم”. مختتما “فليتدفق النفط”.
الذهب يلمع على وقع أجواء السلام بين أميركا وإيران
إرتفعت أسعار الذهب عند التسوية، يوم أمس الإثنين، مع إعلان توصل أميركا وإيران لإتفاق ينهي الصراع بينهما، مما هدأ المخاوف المتعلقة بالتضخم وما يترتب عليه من رفع الفائدة. وإرتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 2.6% ليصل إلى 4327.82 دولارا للأونصة، بعد أن سجل أعلى مستوى له منذ 5 يونيو في وقت سابق من الجلسة. وأغلقت العقود الآجلة للذهب الأميركي على إرتفاع بنسبة 2.7% لتبلغ عند التسوية 4351.6 دولارا. وإنخفض مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 0.2%، مما جعل المعادن المقومة بالدولار في متناول حاملي العملات الأخرى. وقال مسؤولون أميركيون وإيرانيون، يوم الأحد الماضي، أن البلدين إتفقا على إطار عمل لإنهاء الحرب بينهما ورفع الحصار الأميركي المفروض على إيران ومعاودة فتح مضيق هرمز. وذكر رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، في منشور على منصة إكس أن الإتفاق سيوقع رسميا يوم الجمعة في سويسرا. وتراجعت أسعار النفط بأكثر من 4% كما هبط الدولار إلى أدنى مستوى في 10 أيام عقب الإعلان عن الإتفاق. وكانت أسعار الذهب قد تعرضت لضغوط منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير. وتسبب الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز في إرتفاع حاد لأسعار النفط العالمية، مما أجج المخاوف بشأن التضخم وعزز التوقعات بأن يظل معدل الفائدة مرتفعة لفترة أطول. ورغم أن الذهب ينظر إليه بإعتباره أداة للتحوط من التضخم، فإنه يفقد جاذبيته عند رفع أسعار الفائدة لأنه لا يدر أي عائد. وتظهر أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي أن المتعاملين يتوقعون الآن بنسبة 48% أن يرفع الفدرالي الفائدة بحلول ديسمبر بعد إتفاق السلام، إنخفاضا من 69% في الأسبوع الماضي.
أسهم SpaceX تكسب 415 مليار دولار في يوم واحد.. وأسهم شركات الطيران تحتفل بإتفاق السلام
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على مكاسب جماعية، يوم أمس الإثنين، بعد أن توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى إتفاق مبدئي لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز، مما أدى إلى تخفيف المخاوف من التضخم مع إنخفاض أسعار النفط الخام. كما شهدت أسهم شركات التكنولوجيا الحساسة لمعدلات الفائدة إرتفاعا ملحوظا، حيث أصبح المستثمرون أكثر إرتياحا للاستثمار في الأصول عالية المخاطر. وإلى جانب إتفاق السلام مع إيران، سيكون التحديث القادم للسياسة النقدية للبنوك المركزية الأميركية، والمقرر صدوره، يوم الأربعاء، محور إهتمام كبير هذا الأسبوع، وذلك بعد أول إجتماع للسياسة النقدية لرئيس مجلس الإحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، منذ توليه المنصب خلفا، لجيروم باول، الشهر الماضي. ويأتي هذا الإجتماع عقب بيانات التضخم لشهر مايو التي أظهرت إرتفاع تكاليف الطاقة وتأثيرها على أسعار المستهلكين. وقفز سهم SpaceX، يوم الخميس الماضي، بنحو 20% في ثاني جلسة تداول له لتضيف الشركة 415 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد. وبهذه المكاسب إرتفعت القيمة السوقية لشركة الفضاء إلى أكثر من 2.5 تريليون دولار لتتقدم إلى المركز السادس في قائمة أكبر شركات العالم. وبدء التداول على أسهم SpaceX يوم الجمعة الماضية بسعر 135 دولارا للسهم مسجلة أكبر طرح عام أولي في التاريخ. وإرتفع مؤشر الداو جونز بنحو 0.9% أي ما يعادل 468 نقطة في جلسة الإثنين ليغلق فوق مستويات 51600 نقطة لأول مرة في تاريخه. كما إرتفع مؤشر S&P500 بنسبة 1.65% محققا ثالث مكاسب يومية في تاريخه. وقفز مؤشر ناسداك المركب بنسبة 3% مسجلا أعلى مكاسب يومية في شهرين ونصف. وقفز مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بأكثر من 5% مسجلا إغلاقا قياسيا جديدا بدعم من سهم Nvidia، وإنخفض مؤشر الخوف في وول شتريت بنسبة 8% ليغلق عند أدنى مستوياته في 10 أيام. وتراجع سهم Fox بنسبة 17% في جلسة يوم أمس الإثنين ليهبط بأعلى وتيرة يومية في تاريخه بعد إعلان الشركة عن إستحواذها على منصة البث المباشر Roku في صفقة بقيمة 22 مليار دولار وسط مخاوف من تخفيف قيمة الأسهم نتيجة لهذه الصفقة. وتعد هذه الصفقة أول إستحواذ كبير لشركة Fox منذ أن عزز الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة، لاكلان مردوخ، سيطرته على الإمبراطورية الإعلامية التي بناها والده، روبرت مردوخ، وذلك عقب تسوية عائلية العام الماضي. وشهدت أسهم شركات الطيران مكاسب قوية في جلسة الإثنين بدعم من إنخفاض أسعار النفط بنسبة 5% بعد الإعلان عن إتفاق إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. وإرتفع سهم United Airlines بنحو 4% ليغلق عند أعلى مستوى في تاريخه، وإرتفع سهم American Airlines بنسبة 3% إلى أعلى مستوياته في 5 أشهر.
المؤشرات الأوروبية ترتفع عقب إنفراجة في العلاقات الأميركية الإيرانية
إرتفعت مؤشرات الأسهم الأوروبية بشكل شبه جماعي، في ختام جلسة تداول يوم أمس الإثنين، مدعوما بإرتفاع الأسواق على خلفية أنباء توصل الولايات المتحدة إلى إتفاق سلام مع إيران، يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز بدون رسوم مرور. وإرتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي الشامل بنسبة 0.25% إلى 634.81 نقطة، كما سجلت معظم القطاعات الإقليمية إرتفاعا ملحوظا. وصعد مؤشر كاك 40 الفرنسي التداولات بإرتفاع قدره 0.40% إلى 8,384.01 نقطة. وكسب مؤشر داكس الألماني بنسبة 1.09%، مسجلا 24.903.42 نقطة عند الإغلاق. بينما تراجع مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.39%، مما يعكس إنخفاض أسهم الطاقة. وقفزت أسهم شركات صناعة السيارات بنسبة 3.7%، وإرتفعت أسهم شركات البناء بنسبة 3.2%، وصعدت أسهم قطاعي السفر والترفيه بنسبة 2.8%. وإرتفعت أسهم شركات صناعة السيارات وشركات الطيران وشركات الدفاع الأوروبية، يوم أمس الإثنين، بينما تراجعت أسهم شركات النفط الكبرى في المنطقة. وإرتفعت أسهم رينو Renault بنسبة 5.6%، بينما أضافت ستيلانتيس Stellantis 5.6%، وإرتفعت أسهم فيراري Ferrari 4.5%. وحققت بي إم دبليو BMW 3.9%. كما إرتفعت أسهم شركات السفر، حيث إرتفعت أسهم شركة TUI الألمانية الرائدة في مجال السفر والسياحة 7.1%، وأضافت أسهم لوفتهانزا Lufthansa 5.7%. وإرتفعت أسهم شركة الطيران منخفضة التكلفة رايان إير 5.5% . وإرتفعت أسهم مجموعة الخطوط الجوية الدولية الموحدة التي تمتلك الخطوط الجوية البريطانية، وإير لينغوس Aer Lingus، وإيبيريا Iberia، بأكثر من 4%. أما بالنسبة لأسهم شركات الطيران الإقليمية، فقد إرتفعت أسهم FACC ، 7.4%، بينما سجلت أسهم رولز رويس Rolls-Royce 5.4% في تعاملات الصباح. وإرتفعت أسهم إيرباص Airbus بنسبة 3.8%. لكن أسهم شركات الطاقة تراجعت، إذ أدى إتفاق السلام المبدئي في الشرق الأوسط إلى إنخفاض أسعار النفط إلى ما دون 80 دولارا للبرميل لأول مرة منذ بدء الصراع الأميركي الإيراني.



