صفقة العفو عن نتنياهو، أوكرانيا وإقتراح وقف الحرب، ترامب والإنتخابات الأوكرانية، قذائف علي مطار بدمشق، ترامب يهدد المكسيك بزيادة الرسوم، إدارة ترامب تسمح للبنوك بالوساطة في معاملات العملات المشفرة
الأربعاء 10 ديسمبر 2025
تقرير عن “صفقة 2019” للعفو عن نتنياهو.. وهرتسوغ يرد
نفى، رئيس إسرائيل، إسحاق هرتسوغ، ما ورد في تقرير تلفزيوني، أشار إلى تورطه قبل سنوات في إعداد صفقة يدعم بموجبها العفو عن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، مقابل الحصول على دعمه لترشحه الرئاسي آنذاك. وكانت القناة 12 الإسرائيلية قد نشرت تقريرا، يوم أمس الثلاثاء، أشار إلى صفقة وضعها عام 2019 مساعد سابق لهرتسوغ، الذي كان آنذاك رئيسا للوكالة اليهودية والمرشح الأبرز لرئاسة إسرائيل، بشأن صلاحيات الرئيس في منح العفو قبل الإدانة في قضية سياسية، وهو ما ينطبق على حالة نتنياهو. وتم بث التقرير بعد أيام من الطلب الرسمي الذي قدمه نتنياهو، للحصول على عفو من هرتسوغ في محاكمته بتهم الفساد من دون الإعتراف بالذنب. ودفع التقرير مكتب هرتسوغ إلى “نفي قاطع”. ورفض مكتب هرتسوغ التقرير، ووصفه بأنه “لا أساس له من الصحة ومثير للغضب”، وإستنكر نشره بإعتباره “خارجا عن الحدود المشروعة لحرية التعبير”، كما قال أنه وجه محاميه لإتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة على الفور. وتابع مكتب هرتسوغ: “لم يكن هناك أي إتفاق أو تفاهم أو إعتراف بين الرئيس إسحاق هرتسوغ ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يربط بين فترة هرتسوغ (الرئاسية) وإجراءات نتنياهو القانونية، لا صراحة ولا ضمنا”، مضيفا أن “أي شخص يدعي عكس ذلك يكذب ويواجه خطر الملاحقة القانونية”. وتضمن تقرير القناة 12 إقتباسات من محتوى رأي قانوني، قيل أنه من إعداد المحامي المعروف، إيال روزوفسكي. وورد أن الوثيقة بحثت ما إذا كان بإمكان الرئيس الإسرائيلي العفو عن رئيس وزراء في منصبه قبل توجيه الإتهام إليه أو إدانته، وما إذا كان من الممكن تقديم هذا العفو كجزء من خروج تفاوضي من الحياة السياسية. ووفقا للقناة، تناولت مذكرة روزوفسكي العديد من المسائل القانونية الحساسة، بما في ذلك ما إذا كان العفو قبل الإدانة مسموحا به بموجب القانون الإسرائيلي، وما إذا كان قبول هذا العفو سيشكل إعترافا بالذنب، والقيود التي تحد من سلطة الرئيس الدستورية. والأسبوع الماضي قال هرتسوغ أن طلب نتنياهو للعفو سيدرس في عملية ستستغرق أسابيع، وأنه حاليا لدى الجهات المختصة في وزارة العدل. ويواجه نتنياهو تهمة رشوة واحدة، و3 تهم إحتيال وخيانة ثقة، في 3 قضايا منفصلة، وتتعلق هذه التهم بمزاعم “التلاعب بالصحافة وتلقي هدايا غير مشروعة مقابل خدمات حكومية”. وينفي نتنياهو إرتكاب أي مخالفات، ويجادل بأن التهم ملفقة في محاولة إنقلاب سياسي من جانب الشرطة والنيابة العامة. ووجهت لائحة إتهام لنتنياهو في نوفمبر 2019، وبدأت محاكمته في مايو 2020 بعد سنوات من التحقيق، علما أنه واجه دعوات متكررة من شخصيات معارضة للاستقالة بسبب هذه التهم. وقدر المحللون أنه في حال إستمرار المحاكمة، فإنها سوف تستغرق عدة سنوات أخرى.
أوكرانيا تستعد لتقديم “مقترح منقح” لوقف الحرب
قال، الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، يوم أمس الثلاثاء، أن كييف وشركاءها الأوروبيين سيكونون مستعدين قريبا لتقديم “وثائق منقحة” إلى الولايات المتحدة بشأن خطة لإنهاء الحرب، وذلك بعد مساعي دبلوماسية حثيثة على مدى الأيام الماضية. وتتعرض كييف لضغوط من البيت الأبيض للتوصل إلى السلام بسرعة، لكنها ترفض خطة مدعومة من الولايات المتحدة تم إقتراحها الشهر الماضي، ويراها كثيرون متسقة مع مطالب موسكو. ويسعى المسؤولون الأوكرانيون أيضا إلى الحصول على ضمانات أمنية قوية من الشركاء، في حال التوصل إلى إتفاق، لمنع روسيا من شن هجوم مرة أخرى في المستقبل. وقال زيلينسكي في بيان، أن الأجزاء الجديدة في الإتفاق الذي تم التوصل إليه مع قادة الترويكا الأوروبية (بريطانيا وفرنسا وألمانيا)، في لندن، يوم الإثنين الماضي، جاهزة لمراجعتها من الولايات المتحدة. وكتب على منصة “إكس”: “أجزاء (الإتفاق) المتعلقة بأوكرانيا وأوروبا صارت الآن أفضل، ونحن مستعدون لتقديمها إلى الولايات المتحدة. نتوقع مع الجانب الأميركي أن نجعل الخطوات المحتملة قابلة للتنفيذ بسرعة قدر الإمكان”. كما قال زيلينسكي أن الإقتراح يتكون من إطار عمل من 20 نقطة “يتم تعديله بإستمرار”، ونص منفصل حول الضمانات الأمنية، ووثيقة ثالثة تركز على إعادة الإعمار. وأضاف: “سيدخل هذا حيز التنفيذ عندما تنتهي الحرب أو يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار”. وتابع زيلينسكي أن “روسيا لم تظهر أي إستعداد لمتابعة السلام، مستشهدا بالهجمات المستمرة على البنية التحتية الأوكرانية”. وقال، الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن على أوكرانيا تسليم منطقة دونباس شرق البلاد بأكملها قبل أن توقف موسكو القتال، وهو ما دأب زيلينسكي على رفضه. وقال ترامب في مقابلة مع موقع “بوليتيكو”: “إنهم (الروس) أكبر وأقوى بفارق كبير”، مضيفا أن على زيلينسكي “أن يعي ذلك ويبدأ بتقبل الأمور”.
ترامب في هجوم لاذع على زيلينسكي: حان وقت الإنتخابات
رأى، الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة مع موقع “بوليتيكو”، يوم أمس الثلاثاء، أن على أوكرانيا التي “خسرت الكثير من الأراضي”، إجراء إنتخابات، مكررا إنتقاداته اللاذعة للرئيس فولوديمير زيلينسكي. وقال ترامب: “أعتقد أن الوقت حان” لإجراء إنتخابات، متهما كييف بـ”إستغلال الحرب” لتجنبها. وإعتبر أن القادة الأوكرانيين “يتحدثون عن الديموقراطية، لكننا وصلنا إلى مرحلة لم تعد فيها ديموقراطية”. وأضاف “يجب أن يكون للشعب الأوكراني هذا الخيار... لا أعرف من سيفوز”. وتتهم موسكو زيلينسكي بأنه “غير شرعي” لأن ولايته الرئاسية الممتدة لست سنوات إنتهت في العام 2024، لكن الأحكام العرفية السارية في أوكرانيا منذ بدء الهجوم الروسي في العام 2022، تحول دون تنظيم الإنتخابات. وكرر ترامب إنتقادات للرئيس الأوكراني أطلقها، يوم الأحد الماضي، معتبرا أنه لم يقرأ خطته لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وقال الرئيس الأميركي “الكثير من الناس يموتون. لذا سيكون من الجيد حقا أن يقرأها”. وأضاف أن روسيا “تتمتع بالتفوق” العسكري، و”دائما ما كانت كذلك”، وأنها “أكبر بكثير” من خصمها. ورأى أنه “لا شك” في أن روسيا في موقف تفاوضي قوي، في حين حققت قواتها في نوفمبر الماضي أكبر تقدم لها على الجبهة في أوكرانيا منذ عام، بحسب تحليل أجرته وكالة فرانس برس لبيانات صادرة عن معهد دراسة الحرب في واشنطن. وأعرب ترامب عن أسفه لمقتل “ملايين الأشخاص” معتبرا أن هذه الحرب لم يكن ينبغي أن تحدث. وقال أن “جزءا من المشكلة” يكمن في أن زيلينسكي ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، “يكرهان بعضهما بشدة” مما يجعل “من الصعب جدا عليهما التوصل إلى إتفاق”. وردا على سؤال عما إذا كان يعتقد أن أوكرانيا خسرت الحرب، أجاب بأنها “خسرت بالفعل الكثير من الأراضي”.
قذائف مجهولة المصدر تسقط في محيط مطار المزة بدمشق
أفادت وكالات الأنباء، يوم أمس الثلاثاء، بسقوط قذائف مدفعية لم يعرف مصدرها قرب مطار المزة العسكري بدمشق. وكانت وسائل إعلام سورية قد أفادت بسماع أصوات إنفجارات في منطقة المزة بدمشق يجري التحقق من طبيعتها. ونقلت وكالة سانا عن مصدر عسكري قوله: “إستهداف محيط مطار المزة العسكري بدمشق بـ 3 قذائف مجهولة المصدر دون وقوع إصابات أو أضرار مادية”. وأضاف: “الجهات المختصة إنتشرت في محيط مطار المزة العسكري وبدأت التحقيقات لتحديد مصدر القذائف”. وفي منتصف الشهر الماضي، تعرضت ذات المنطقة لضربات قالت السلطات السورية حينها أنه “اعتداء غادر تمثل بسقوط صاروخين من نوع “كاتيوشا” أطلقا من أطراف المدينة بإتجاه الأحياء السكنية في منطقة المزة ومحيطها، مما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين وإلحاق أضرار مادية بالمكان”. وأضافت أنها حددت موقع إطلاق الصواريخ على حي المزة بدمشق، متوعدة بملاحقة المسؤولين وإتخاذ إجراءات رادعة بحق كل من يعبث بأمن العاصمة والسوريين. كما لم يتضح حتى اللحظة فيما إذا كانت إسرائيل هي من نفذت الضربات.
ترامب يهدد المكسيك بزيادة الرسوم 5% بسبب نزاع على المياه
هدد، الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس الثلاثاء، بفرض رسوم جمركية إضافية 5% على المكسيك إذا لم توفر المزيد من المياه على الفور لمساعدة المزارعين في الولايات المتحدة. وإتهم ترامب المكسيك بإنتهاك معاهدة لتقاسم المياه تلزمها بإرسال 1.75 مليون فدان - قدم من المياه إلى الولايات المتحدة من نهر ريو جراندي عبر شبكة من السدود والخزانات المترابطة كل خمس سنوات. وقال ترامب في منشور على أحد مواقع التواصل الإجتماعي أن المكسيك “مدينة” للولايات المتحدة بما حجمه 800 ألف فدان من المياه بسبب إنتهاكات المعاهدة على مدى السنوات الخمس الماضية. وكتب ترامب في منشور على موقع تروث سوشيال: “تطالب الولايات المتحدة المكسيك بالإفراج عن 200 ألف فدان - قدم من المياه قبل 31 ديسمبر، ويجب أن تأتي البقية بعد ذلك بفترة وجيزة”. وقال: “المكسيك لا تستجيب حتى الآن، وهذا أمر غير عادل للغاية لمزارعينا الأمريكيين الذين يستحقون هذه المياه التي تشتد الحاجة إليها. ولهذا السبب أجزت فرض رسوم جمركية 5% على المكسيك إذا لم تفرج عن هذه المياه على الفور”. وأضاف أن نقص المياه يضر بالمحاصيل والثروة الحيوانية في تكساس. وقالت وزيرة الزراعة الأمريكية، بروك رولينز، في أبريل أن المكسيك وافقت على زيادة شحناتها من المياه إلى تكساس للمساعدة في سد النقص بموجب معاهدة عام 1944. وتقول المكسيك أنها تعاني من ظروف جفاف تضغط على مواردها المائية.
إدارة ترامب تسمح للبنوك بالوساطة في معاملات العملات المشفرة
أعلن مكتب المراقب المالي للعملة في الولايات المتحدة، يوم أمس الثلاثاء، أن البنوك سيسمح لها بالعمل كوسطاء في معاملات العملات المشفرة، في خطوة جديدة من إدارة الرئيس دونالد ترامب لتقليص الفجوة بين القطاع المالي التقليدي وأنشطة العملات الرقمية. وذكر المكتب في إرشادات جديدة أن البنوك يمكنها المشاركة في ما يعرف بمعاملات “الوسيط الخالي من المخاطر”، التي تشمل الأصول المشفرة، دون الخضوع لتدقيق إضافي من المنظم. وفي هذا النوع من المعاملات، تعمل البنوك فعليا كوسطاء، حيث تشتري الأصول من طرف ثم تدخل في صفقة لبيعها لطرف آخر مباشرة، دون الإحتفاظ بهذه الأصول في المخزون إلا في حالات نادرة، وفقا لمكتب المراقب المالي.
“إياتا” تتوقع أرباحا صافية لشركات الطيران بالشرق الأوسط 6.8 مليار دولار في 2026
توقع الإتحاد الدولي للنقل الجوي “إياتا”، أن تحقق شركات الطيران بالشرق الأوسط أرباحا صافية بنحو 6.8 مليار دولار خلال 2026، وذلك إرتفاعا من 6.6 مليار دولار متوقعة في 2025. وتعد منطقة الشرق الأوسط الأقوى عالميا من حيث هامش الربح الصافي؛ وفقا لتقرير توقعات الأرباح الصادر عن “إياتا”، يوم أمس الثلاثاء. وبحسب “إياتا”، لا يزال الطلب على المسافرين في المنطقة قويا، مدفوعا بحركة السفر لمسافات طويلة وتوسع شركات الطيران الرئيسية؛ إذ تضاعف الحكومات وشركات الطيران إستثماراتها في البنية التحتية لضمان نمو طويل الأجل.
ليبيا: استئناف العمل في 4 موانئ نفطية بعد تحسن الأحوال الجوية
نقلت وكالة رويترز عن ثلاثة مهندسين في قطاع النفط الليبي، يوم أمس الثلاثاء، تأكيدهم استئناف العمليات في موانئ الزويتينة ورأس لانوف والسدرة والبريقة النفطية. وأوضح المهندسون أن استئناف العمل جاء بعد توقف العمليات، يوم الجمعة الماضية، نتيجة عدم إستقرار الأحوال الجوية التي أثرت على سير الأنشطة التشغيلية في تلك الموانئ.
إنخفاض مخزونات النفط الخام الأمريكية وإرتفاع مخزونات الوقود
قالت مصادر لرويترز في السوق، نقلا عن أرقام معهد البترول الأمريكي، يوم أمس الثلاثاء، أن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة إنخفضت بينما إرتفعت مخزونات الوقود في الأسبوع المنتهي في الخامس من ديسمبر. وأضافت المصادر أن مخزونات النفط الخام إنخفضت بمقدار 4.78 مليون برميل في الأسبوع المشار إليه. وذكرت المصادر أن مخزونات البنزين إرتفعت بمقدار سبعة ملايين برميل، في حين إرتفعت مخزونات نواتج التقطير بمقدار 1.03 مليون برميل عن الأسبوع السابق له.
النفط يهبط 1% وسط تركيز على محادثات السلام في أوكرانيا وقرار الفائدة في أميركا
إنخفضت أسعار النفط بنحو 1% يوم أمس الثلاثاء بعد تراجعها 2% في الجلسة السابقة وسط متابعة من المستثمرين عن كثب لمحادثات السلام الرامية لإنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا ومخاوف إزاء وفرة المعروض وقرار يلوح في الأفق بشأن أسعار الفائدة الأميركية، وفق تقرير رويترز. أما العقود الآجلة للخام الأميركي فقد إنخفضت 63 سنتا أو 1.07% لتبلغ عند التسوية 58.25 دولار للبرميل، في حين تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 55 سنتا أو 0.88% لتبلغ عند التسوية 61.94 دولار للبرميل. وإنخفض كلا العقدين بما زاد على دولار، يوم الإثنين الماضي، بعد أن استأنف العراق الإنتاج في حقل غرب القرنة 2 النفطي التابع لشركة لوك أويل، وهو أحد أكبر حقول النفط في العالم. وستطلع أوكرانيا الولايات المتحدة على خطة سلام معدلة بعد محادثات في لندن بين الرئيس فولوديمير زيلينسكي وقادة فرنسا وألمانيا وبريطانيا، الترويكا الأوروبية. وربما يؤدي السلام بين أوكرانيا وروسيا إلى رفع العقوبات الدولية المفروضة على الشركات الروسية وتحرير إمدادات النفط المقيدة. وقال رئيس شركة ليبو أويل أسوشيتس، آندرو ليبو، “لا يشعر الكثيرون في السوق أن روسيا جادة بشأن إتفاق سلام، وهم ببساطة يكسبون الوقت”. وإنقطع التيار الكهربائي، يوم أمس الثلاثاء، عن نصف سكان العاصمة الأوكرانية كييف تقريبا بعد أحدث الهجمات الروسية على منظومة الكهرباء في البلاد. وذكرت مصادر مطلعة أن دول مجموعة السبع والإتحاد الأوروبي يجريان محادثات لإستبدال حظر كامل للخدمات البحرية بسقف سعر صادرات النفط الروسية، في محاولة لخفض إيرادات النفط الروسية. وأظهر إستطلاع أجرته رويترز، يوم أمس الثلاثاء، أن من المتوقع أن تكون مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة قد إنخفضت الأسبوع الماضي في حين من المرجح أن تكون مخزونات نواتج التقطير والبنزين قد إرتفعت. وسيصدر التقرير الأسبوعي لمعهد البترول الأمريكي في وقت لاحق في حين سيصدر تقرير إدارة معلومات الطاقة، الذراع الإحصائية لوزارة الطاقة الأمريكية، الأسبوعي، اليوم الأربعاء.
الذهب يصعد والفضة عند أعلى مستوياتها قبيل قرار الإحتياطي الفدرالي بشأن الفائدة
إرتفع الذهب يوم أمس الثلاثاء مع إستمرار حالة التفاؤل بين المتعاملين قبل قرار المركزي الأميركي بشأن سعر الفائدة، في حين صعدت الفضة إلى مستوى غير مسبوق تجاوز 60 دولارا للأونصة مع مواجهتها قيودا على المعروض. وإرتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.51% إلى 4209.98 دولار للأونصة، وصعدت العقود الآجلة للذهب الأميركي لتسليم شهر فبراير بنسبة 0.4% إلى 4236.2 دولار عند التسوية. وقفزت الفضة في المعاملات الفورية أكثر من 4% إلى 61.08 دولار للأونصة، وهو أعلى مستوياتها على الإطلاق. وتلقت أسعار الفضة الدعم من إستمرار إنخفاض الإمدادات وتضاؤل المخزونات العالمية وتوقعات خفض البنك المركزي الأميركي أسعار الفائدة، بالإضافة إلى إضافة الفضة في الآونة الأخيرة إلى قائمة المعادن المهمة في الولايات المتحدة. وبدأ إجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفدرالي، يوم أمس الثلاثاء، ويستمر حتى اليوم الأربعاء عندما يصدر البنك المركزي قراره بشأن الفائدة. وتشير بيانات أداة (فيد ووتش) التابعة لمجموعة (سي.إم.إي) أن المتعاملين يتوقعون الآن بنسبة 87.4% خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس هذا الأسبوع، إذ إنخفضت توقعاتهم 2% بعد أحدث تقرير للوظائف. وزاد البلاتين 2.8% إلى 1688.30 دولار وصعد البلاديوم 2.6% إلى 1503.43 دولار.
أسهم JP Morgan تفقد 40 مليار دولار في يوم واحد.. والعرض العدائي يقفز بسهم Warner Bros
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على تباين في جلسة يوم أمس الثلاثاء مع بدأ مجلس الإحتياطي الفدرالي إجتماعه للسياسة النقدية الذي يستمر يومين، حيث توقع المستثمرون أن يتبنى المركزي نبرة متشددة، حتى لو خفض معدل الفائدة، اليوم الأربعاء، إذ أرسل صانعو السياسات إشارات متباينة بشأن التوقعات، حيث حذر البعض من أن ضغوط الأسعار قد تتسارع بسهولة، بينما أبدى آخرون قلقا أكبر بشأن صحة سوق العمل. ولا يزال المتداولون يتوقعون إحتمالا بنسبة 87% تقريبا لخفض معدل فائدة بمقدار 25 نقطة أساس، اليوم الأربعاء، وفقا لأداة FedWatch. وإرتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات لليوم الرابع على التوالي لتصل إلى أعلى مستوياتها في شهرين ونصف عند 4.19%، الأمر الذي أدى لزيادة حدة التوتر في سوق الأسهم الأميركية قبل قرار الفدرالي. وتراجع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.4% أي ما يعادل 179 نقطة في جلسة الثلاثاء مسجلا ثاني خسارة يومية على التوالي. وأغلق مؤشر S&P500 متراجعا بنحو 0.1% بعد أن فقد مكاسبه المبكرة بضغط من قطاعي البنوك والرعاية الصحية. في حين إرتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.1% ليغلق بالقرب من أعلى مستوياته في نحو شهر. ومن المرجح أن يواجه إقبال المستثمرين على إنفاق الشركات على البنية التحتية للذكاء الإصطناعي تدقيقا أكبر مع صدور نتائج Oracle و Broadcom في وقت لاحق من هذا الأسبوع. وتراجع سهم JP Morgan بنسبة 4.7% في جلسة الثلاثاء ليتكبد أكبر خسارة يومية في 15 شهرا، ويخسر البنك 40 مليار دولار من قيمته السوقية في يوم واحد. وجاءت هذه الخسائر بعد أن حذر أكبر بنك أميركي من نفقات باهظة لعام 2026 إذ توقع أن تصل النفقات الإجمالية إلى 105 مليارات دولار في العام المقبل. ويعد هذا المستوى أعلى بنسبة 10% مقارنة بإجمالي الإنفاق الذي يتوقعه البنك لعام 2025 عند 95.9 مليار دولار. وإرتفع سهم Warner Bros بنسبة 3.8% في جلسة الثلاثاء ليواصل مكاسبه للجلسة الثالثة على التوالي ويغلق عند أعلى مستوياته في قرابة 4 سنوات. وجاءت هذه المكاسب مع إحتدام الصراع على الشركة بعد أن أطلقت Paramount يوم الإثنين الماضي عرضا عدائيا بقيمة 108.4 مليار دولار للاستحواذ علي Warner Bros، في محاولة أخيرة للتفوق على Netflix وإنشاء منصة إعلامية هائلة ستتحدى هيمنة عملاق البث.
مؤشرات أسهم أوروبا تتباين بإنتظار إجتماع المركزي الأميركي
أغلقت الأسهم الأوروبية على إستقرار، يوم أمس الثلاثاء، مع توخي المستثمرين الحذر قبل إجتماع السياسة النقدية لمجلس الإحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأميركي) الذي يستمر يومين، في حين تراجعت أسهم شركة (إيسيلورلوكسوتيكا) بعد أن كشفت شركة (جوجل) عن خطط لإطلاق نظارات تعمل بالذكاء الإصطناعي. وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي دون تغيير يذكر عند 578.11 نقطة، متراجعا بنسبة 0.04%. وجاء أداء المؤشرات في بورصات أوروبا متباينا، إذ إرتفع المؤشر داكس الألماني بنسبة 0.53%. وإنخفض المؤشر كاك 40 الفرنسي 0.7%. وإنخفض مؤشر فوتسي البريطاني بنسبة 0.03%. وتتوقع الأسواق على نطاق واسع أن يقوم الفدرالي الأميركي بخفض معدل الفائدة الرئيسي في إجتماعه الأخير للعام. وتشير بيانات سوق المال حاليا إلى إحتمال بنسبة 87% لخفض ربع نقطة مئوية عند ختام إجتماع البنك المركزي الممتد ليومين في 10 ديسمبر، وفق أداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة سي.إم.إي. وسيمهد هذا التحرك الطريق أمام البنوك المركزية الأوروبية، حيث من المقرر أن يقدم البنك الوطني السويسري تحديثه الخاص بالسياسة النقدية، يوم الخميس، بينما يليه بنك إنكلترا والبنك المركزي الأوروبي في 18 ديسمبر، مع إعلان Norges Bank في النرويج وRiksbank في السويد قراراتهما بشأن معدلات الفائدة في نفس التاريخ. وأغلقت أسهم شركة EssilorLuxottica، المصنعة لنظارات Ray-Ban والتي دخلت في شراكة مع Meta لتطوير نظاراتها الذكية، منخفضة بنسبة 5.7% بعد إعلان Google أنها ستطرح أول نظارات مدعومة بالذكاء الإصطناعي في عام 2026 مع دخولها السوق المتنامي للأجهزة القابلة للارتداء المعتمدة على الذكاء الإصطناعي.



