التصريحات الأمريكية حول إيران، سيناريو داخل إدارة ترامب لضرب إيران، تجنيد روسيا لمواطنين من أفريقيا، كوريا الشمالية والتفاوض مع واشنطن، ترامب وإنتقاده للمحكمة العليا، أمريكا والنفط الفنزويلي
الخميس 26 فبراير 2026
فانس: رصدنا أدلة على أن إيران تحاول إعادة تطوير سلاح نووي
قال، جيه دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، يوم أمس الأربعاء، أن الولايات المتحدة رصدت أدلة على أن إيران تحاول إعادة بناء برنامجها النووي بعد الضربات التي قادتها الولايات المتحدة على مواقع نووية إيرانية في يونيو. وأضاف فانس في تصريحات لصحفيين قبل يوم من محادثات بين وفدين أميركي وإيراني في جنيف: “المبدأ بسيط للغاية: لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحا نوويا“. وكشف المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تشترط أن يبقى أي إتفاق نووي مستقبلي مع إيران ساريا إلى أجل غير مسمى، من دون ما يعرف بـ”بنود انتهاء الصلاحية” التي تحدد مدة زمنية لانتهاء القيود، بحسب ما نقله مسؤول أميركي ومصدرين مطلعين لموقع “أكسيوس”. ونقلت مصادر عن ويتكوف قوله: “نبدأ مع الإيرانيين من فرضية أنه لا توجد بنود انتهاء صلاحية. سواء توصلنا إلى إتفاق أم لا، فرضيتنا هي: عليكم الإلتزام لبقية حياتكم”. وأشار أيضا إلى أن المفاوضات الحالية تركز على الملف النووي، لكن في حال التوصل إلى إتفاق، تسعى الإدارة الأميركية إلى فتح جولات لاحقة تتناول برنامج الصواريخ الإيراني ودعم طهران لجماعات مسلحة في المنطقة، مع إحتمال إشراك دول إقليمية في تلك المحادثات. وتركز المحادثات الجارية على مسألتين رئيسيتين هما: قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها، ومصير مخزونها الحالي من اليورانيوم المخصب. ويعد مطلب طهران مواصلة التخصيب داخل البلاد إحدى أبرز العقبات في المفاوضات، رغم حديث مسؤولين أميركيين عن إمكانية قبول “تخصيب رمزي” بشروط صارمة تمنع تطوير سلاح نووي، حسب “أكسيوس”. وبحسب مسؤولين أميركيين، تتعرض إيران لضغوط من وسطاء إقليميين، لدفعها نحو إتفاق يمنع الإنزلاق إلى مواجهة عسكرية. ومن المقرر أن يلتقي ويتكوف ومستشار ترامب وصهره، جاريد كوشنر، ووزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في جنيف، اليوم الخميس، لبحث مقترح تفصيلي صاغته طهران. وأفاد مصدر مطلع بأن القيادة السياسية في إيران وافقت على المقترح، لكن لم يتضح ما إذا كان قد سلم رسميا إلى الجانب الأميركي. وينظر إلى إجتماع جنيف على أنه فرصة أخيرة لتحقيق إختراق دبلوماسي، في ظل تأكيد ترامب تفضيله الحل الدبلوماسي، مع إشارته في الوقت نفسه إلى إمتلاك “خيارات أخرى” لمنع إيران من إمتلاك سلاح نووي.
روبيو: إيران تسعى إلى إمتلاك صواريخ باليستية عابرة للقارات
قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، يوم أمس الأربعاء، أن إيران تحاول تطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات. وفي تصريحات صحفية، قال روبيو أن “إصرار إيران على عدم مناقشة الصواريخ الباليستية يمثل مشكلة كبيرة”. وأضاف روبيو: “إيران تمتلك أسلحة تقليدية مصممة لمهاجمة أميركا“. وتابع قائلا: “إيران تشكل تهديدا خطيرا للغاية على أميركا وهي كذلك منذ فترة طويلة جدا”. وفيما يتعلق بالمحادثات المرتقبة، اليوم الخميس، بين طهران وواشنطن في جنيف، قال روبيو: “لا أصف محادثات الخميس إلا بأنها فرصة أخرى للتحدث”. وأشار إلى أن “محادثات إيران يوم الخميس ستركز بشكل كبير على البرنامج النووي“. وأوضح أن إيران “لا تعمل على التخصيب حاليا، لكنهم يحاولون الوصول إلى النقطة التي تمكنهم من ذلك في نهاية المطاف”. وإختتم روبيو تصريحاته مؤكدا للصحفيين “لا تظنوا أن الدبلوماسية مستبعدة بأي حال من الأحوال”.
هجوم إسرائيلي أولا.. سيناريو داخل إدارة ترامب لضرب إيران
أفاد موقع “بوليتيكو” بأن مستشارين للرئيس دونالد ترامب، يفضلون أن تبادر إسرائيل بضربة لإيران قبل أي هجوم أميركي. ونقل الموقع عن مصدرين مطلعين قولهما، أن هناك سيناريو مرجح لعملية عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران. وأضاف المصدران أن “مسؤولين في إدارة ترامب يرون أن هجوما إسرائيليا قد يحشد دعما أميركيا لعمل عسكري ضد إيران”. ووفق الموقع فإن هناك “تفكير داخل الإدارة الأميركية بأن الكلفة السياسية ستكون أقل إذا تحركت إسرائيل أولا”. وحذر وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، يوم أمس الأربعاء، من أنه يجب على إيران إجراء مفاوضات بشأن برنامجها للصواريخ الباليستية، بعد يوم من ادعاء الرئيس دونالد ترامب أن طهران تسعى لتطوير صواريخ عابرة للقارات قادرة على ضرب الأراضي الأميركية. وصرح روبيو للصحافيين عشية جولة جديدة من المحادثات بين طهران وواشنطن في جنيف قائلا: “أود أن أقول إن إصرار إيران على عدم بحث الصواريخ الباليستية يمثل مشكلة كبيرة جدا”. لكن روبيو تحاشى وصف ما إذا كانت محادثات جنيف تشكل لحظة مفصلية للولايات المتحدة لإتخاذ قرارها بشأن شن هجوم على إيران أم لا. وأكد روبيو خلال زيارته دولة سانت كيتس آند نيفيس الكاريبية الصغيرة أن “الرئيس يريد حلولا دبلوماسية. إنه يفضلها، بل يفضلها بشدة”. وأعرب عن أمله بأن تكون محادثات جنيف “مثمرة”، مضيفا “ولكن في النهاية، كما تعلمون، سيتعين علينا مناقشة قضايا أخرى أكثر من مجرد برنامج نووي”. وفيما يتعلق بإحتمال توجيه ضربة لإيران، قال روبيو “لم يتخذ الرئيس أي قرار بهذا الشأن، لذا لا أعرف ما إذا كان يوم الخميس توقيت رئيسي بشأن ذلك. أعتقد أنه يجب إحراز تقدم”.
أوكرانيا تكشف تجنيد 1700 أفريقي للقتال مع روسيا
قال وزير الخارجية الأوكراني، أندري سيبيها، يوم أمس الأربعاء، أن أكثر من 1700 أفريقي يقاتلون إلى جانب روسيا في حربها بأوكرانيا، مضيفا أن موسكو تستخدم وسائل الخداع لإقناعهم بالقتال. وفي تصريحات أدلى بها إلى جانب وزير خارجية غانا، قال سيبيها أن هناك محادثات جارية مع حكومات في أنحاء قارة أفريقيا لمنع إستدراج مواطنيها إلى مثل هذه المخططات. وأضاف سيبيها في مؤتمر صحفي: “نرى بوضوح أن روسيا تحاول إستدراج مواطنين أفارقة إلى حرب مميتة. تشير بياناتنا إلى أن هناك حاليا أكثر من 1780 مواطنا من القارة الأفريقية يقاتلون في الجيش الروسي“. وأوضح أن المقاتلين الأفارقة جاءوا من 36 دولة مختلفة من أنحاء القارة. ونفت السلطات الروسية تجنيد مواطنين أفارقة بشكل غير قانوني للقتال في القوات المسلحة. ومع ذلك، تزايدت في الأشهر الأخيرة التقارير التي تفيد بأن رجالا أفارقة تم إغراؤهم بالذهاب إلى روسيا بوعود بالحصول على وظائف، ليجدوا أنفسهم في نهاية المطاف على خط المواجهة في أوكرانيا، مما تسبب في توترات بين موسكو وبعض الدول المعنية. وأكد وزير خارجية غانا، صامويل أوكودزيتو أبلاكوا، أن عددا من الأفارقة الذين يقاتلون لصالح روسيا كانوا ضحايا خداع، حيث تم إستدراجهم عبرشبكة دارك ويب على الإنترنت بوعود بالحصول على وظائف عادية. وأوضح أبلاكوا أنه “ليس لديهم خلفية أمنية. ليس لديهم خلفية عسكرية. لم يتلقوا أي تدريب.. لقد تم إغراؤهم وخداعهم، ثم وضعوا على خطوط القتال الأمامية”. وأعرب أبلاكوا عن تضامنه مع أوكرانيا ودعا إلى وقف إطلاق النار لإنهاء الحرب، التي دخلت عامها الرابع، يوم الثلاثاء الماضي، مضيفا أنه سيطلب من الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الإفراج عن إثنين من أسرى الحرب الغانيين، الذين تم أسرهم أثناء قتالهم لصالح روسيا. وأشار إلى أن غانا ستعمل، خلال رئاستها للاتحاد الأفريقي، على تعزيز برامج لتوعية الجمهور بشبكات الإتجار بالبشر التي تجند الأفراد بشكل خادع للقوات الروسية.
كيم جونغ أون يحدد شرط التوصل إلى تفاهم مع واشنطن
قال الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، أن “تفاهما” بين بيونغيانغ وواشنطن سيكون ممكنا إذا إعترفت الولايات المتحدة ببلاده كقوة نووية، وفق ما أورد الإعلام الرسمي، اليوم الخميس. ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن كيم قوله أنه إذا إحترمت “واشنطن الوضعية الحالية لبلدنا المنصوص عليها في الدستور... وتخلت عن سياستها العدائية... فلا يوجد سبب يمنعنا من التفاهم مع الولايات المتحدة”. وإستبعد الزعيم كيم بحسب الوكالة أي نقاش مع كوريا الجنوبية. وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن تصريحات كيم جاءت خلال تنظيم كوريا الشمالية عرضا عسكريا للاحتفال بالمؤتمر العام لحزبها الرئيسي. وذكر مسؤولون عسكريون من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، يوم أمس الأربعاء، أن البلدين سيجريان تدريبات عسكرية مشتركة كبرى في الفترة من التاسع إلى 19 من مارس. وأشار المسؤولون في إفادة صحفية إلى أن التدريبات السنوية “دفاعية الطابع”، لكن هذا الوصف لم يحل دون أن تكون مصدر توتر متكرر مع كوريا الشمالية، التي تندد بها منذ فترة طويلة وتعتبرها تجريبا لغزو محتمل. وأضاف المسؤولون أن التدريبات ستمثل فرصة لدعم الإستعدادات الجارية لنقل السيطرة العملياتية الأميركية في زمن الحرب إلى كوريا الجنوبية. وتضمنت التدريبات السابقة، ومن بينها تلك التي جرت العام الماضي، مناورات في مجالات متعددة وتدريبات على مراكز القيادة بهدف دعم هذه الإستعدادات. وتسعى كوريا الجنوبية إلى إتمام عملية تسلم القيادة العسكرية من الولايات المتحدة قبل انتهاء ولاية الرئيس لي جاي ميونغ في 2030. ووفق المسؤولون من البلدين فإن التدريبات التي ستجرى الشهر المقبل ستتضمن إحتمالات ردع تتعلق بالأسلحة النووية لكوريا الشمالية. وسعى رئيس كوريا الجنوبية إلى تحسين العلاقات المتوترة مع كوريا الشمالية، لكن بيونغيانغ صدت هذه الجهود حتى الآن. وأفادت وسائل إعلام في كوريا الجنوبية من قبل بأن سول إقترحت تقليص التدريبات الميدانية خلال “درع الحرية” لدعم هذا التواصل، لكن الإقتراح قوبل بمعارضة أميركية.
المنظمة الدولية للهجرة: فجوة تمويل تهدد حياة 1.9 مليون نازح جنوب السودان
حذرت المنظمة الدولية للهجرة من أن فجوات التمويل الحرجة تهدد حياة 1.9 مليون نازح في جنوب السودان، في وقت تتجاوز فيه الإحتياجات المتزايدة الموارد المتاحة. وأكدت المنظمة الدولية للهجرة، حاجتها الماسة إلى 29 مليون دولار أمريكي لمواجهة هذه الأزمة، وأنه لا يزال جنوب السودان من أكثر بلدان العالم تأثرا بتبعات النزوح؛ حيث يحتاج أكثر من 10 ملايين شخص إلى المساعدات الإنسانية العاجلة. وأشارت المنظمة إلى أن غياب الدعم المستدام والتعثر في إحراز تقدم نحو السلام، قد يؤديان إلى موجات جديدة من عدم الإستقرار والنزوح المتجدد، داعية المجتمع الدولي إلى تعزيز التمويل ورفع مستوى التنسيق لدعم الحلول الدائمة التي تضمن إستقرار المتضررين وحمايتهم.
ترامب يخفف حدة إنتقاداته للمحكمة العليا في خطاب حالة الإتحاد
أبدى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نبرة أكثر إعتدالا تجاه قضاة المحكمة العليا خلال خطابه عن حالة الإتحاد، واصفا قرار إبطال تعريفاته الجمركية بأنه “مؤسف للغاية ومخيب للآمال”. وجاء هذا التغير في الخطاب بعد أيام من هجومه الحاد على القضاة، حيث تجنب تكرار الأوصاف القاسية في حضور أربعة من أعضاء المحكمة، مكتفيا بمصافحتهم وتبادل تحيات مقتضبة، في مشهد عكس محاولة لتهدئة التوتر العلني مع السلطة القضائية. وعلى الرغم من إنتقاده للقرار، أكد ترامب تمسكه بسياسة التعريفات الجمركية، معلنا عن توجه إدارته لإستخدام أدوات بديلة لا تتطلب موافقة الكونجرس، مثل المادة 122 من قانون التجارة لعام 1974. وشدد الرئيس في خطابه الأطول تاريخيا على أن الرسوم الجمركية ستظل ركيزة أساسية في إستراتيجيته الإقتصادية لإعادة تشكيل التجارة العالمية، مؤكدا أن العمل جاري لفرض رسوم مؤقتة بنسبة 15% لمواجهة ما وصفه بـ”عدم العدالة التجارية” تجاه الولايات المتحدة. ويمثل قرار المحكمة العليا القاضي بعدم دستورية التوسع في إستخدام “قوانين الطوارئ” لفرض الرسوم منعطفا قانونيا هاما يحد من صلاحيات الرئيس المنفردة في الجباية والضرائب. وردا على ذلك، لجأ ترامب إلى قوانين تجارية بديلة تتيح فرض رسوم مؤقتة لمدة 150 يوما، محاولا الإلتفاف على القيود القضائية. وتزامن هذا التحول مع تزايد ضغوط الشركات المطالبة بإسترداد مليارات الدولارات التي جمعت بموجب التعريفات الملغاة، وهو ما وصفه بعض القضاة بأنه قد يتحول إلى “فوضى قانونية” في المحاكم الفيدرالية. وفي سياق متصل، أثار إعلان ترامب عن نيته رفع الرسوم العالمية إلى 15% حالة من الترقب في الأسواق العالمية، رغم الاستثناءات التي منحتها واشنطن لدول مثل كندا والمكسيك وبعض السلع الحيوية. ويراقب المستثمرون مدى قدرة الإدارة الأمريكية على الحفاظ على هذا الزخم التجاري دون مواجهة طعون قانونية جديدة، خاصة مع إقتراب الإنتخابات النصفية التي تجعل من قضية “تكاليف المعيشة” والتضخم الناجم عن الرسوم محورا رئيسيا في السجال السياسي بين البيت الأبيض والمعارضة الديمقراطية.
البيت الأبيض يستضيف عمالقة الذكاء الإصطناعي لتقليص إستهلاك الكهرباء
قال البيت الأبيض، أنه سيستضيف الأسبوع المقبل كبار شركات مراكز البيانات والذكاء الإصطناعي، بما في ذلك “مايكروسوفت” و”أنثروبيك”، و”ميتا بلاتفورمز”، لتوقيع إتفاق رسمي يهدف إلى حماية المستهلكين من إرتفاع تكاليف الكهرباء. ومن المقرر أن يعقد الإجتماع في الرابع من مارس، وأفادت “رويترز” بأنه يهدف إلى دفع المبادرة التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خلال خطاب حالة الإتحاد، يوم الثلاثاء الماضي، حيث قال أنه طلب من كبرى شركات التكنولوجيا إنشاء محطات كهرباء خاصة لتشغيل أساطيل مراكز البيانات المتنامية بسرعة وبنية الذكاء الإصطناعي الأخرى. ومن المتوقع أن يشبه التعهد الجاري مناقشته الالتزامات التي قدمتها “مايكروسوفت” في وقت سابق من هذا العام للاستثمار في توليد الكهرباء وتحسين كفاءة الطاقة. وقالت، تايلور روجرز، المتحدثة بإسم البيت الأبيض: “ستنضم شركات التكنولوجيا الكبرى إلى الرئيس ترامب في البيت الأبيض الأسبوع المقبل لتوقيع تعهد حماية المستهلكين من إرتفاع الأسعار الذي أعلن عنه خلال خطاب حالة الاتحاد التاريخي”. وتدعم إدارة ترامب الجهود لتعزيز الذكاء الإصطناعي في المنافسة مع الصين، لكن تأثير إنتشار مراكز البيانات على أسعار الكهرباء أصبح نقطة ضعف محتملة للجمهوريين قبل إنتخابات التجديد النصفي في نوفمبر. وقد جعل ترامب سباق الذكاء الإصطناعي العالمي، وتأمين الكميات الهائلة من الكهرباء اللازمة لتشغيله، محور تركيز رئيسي في ولايته الثانية، إلا أن هذه الأجندة أصبحت محفوفة بالمخاطر السياسية قبل إنتخابات التجديد النصفي، حيث يؤدي نمو الطلب على الكهرباء من مراكز البيانات إلى إرتفاع فواتير الطاقة على نطاق واسع. وكان إنتشار مشاريع مراكز البيانات الضخمة مؤخرا، اللازمة لتوسيع تقنيات الذكاء الإصطناعي، قد واجه إحتجاجات متزايدة على مستوى الولايات والمحليات بسبب المخاوف من إرتفاع الفواتير والتلوث المرتبط بهذه المشاريع. وتم إلغاء أو تأجيل بعض خطط مراكز البيانات أو مشاريع الطاقة المرتبطة بها بعد معارضة من المدن المحيطة.
أمريكا تسمح للشركات ببيع النفط الفنزويلي لكوبا
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، يوم أمس الأربعاء، أنها ستجيز للشركات التي تتقدم بطلبات تراخيص لإعادة بيع النفط القادم من فنزويلا إلى كوبا، وهي خطوة من المتوقع أن تساهم في التخفيف من أزمة الوقود الحادة التي تواجهها الدولة الكاريبية. وجاء في التوجيهات المنشورة على موقع الوزارة أن هذا القرار سيسمح بإصدار تراخيص خاصة تسمح للشركات بإعادة بيع النفط المنقول من فنزويلا لإستخدامه في كوبا، في ظل توقف الإمدادات التي كانت تأتي عبر إتفاق ثنائي منذ أكثر من 25 عاما. وتشير الإرشادات إلى أن المعاملات المسموح بها يجب أن تدعم الشعب الكوبي، بما في ذلك القطاع الخاص والإستخدامات التجارية والإنسانية، بينما لا تشمل الصفقات التي تخدم الجيش الكوبي أو غيرها من المؤسسات الحكومية. وكانت العلاقات النفطية بين فنزويلا وكوبا قد تضررت مؤخرا بعد سيطرة واشنطن على صادرات النفط الفنزويلي في أوائل يناير، مما أدى إلى توقف وصول النفط إلى كوبا وتفاقم أزمة الطاقة هناك. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت كوبا ستتمكن من شراء النفط بشروط تجارية منتظمة، خاصة مع صعوبة البلاد في تأمين تمويل واردات الوقود في السوق الفورية في السنوات الأخيرة.
تحالف أوبك+ يتوقع زيادة إمدادات النفط بدءا من أبريل
يتوقع مندوبون في تحالف “أوبك+” أن توافق المجموعة على استئناف زيادات طفيفة في إنتاج النفط خلال إجتماعها المرتقب مطلع شهر مارس، لمراجعة سياسة الإمدادات لشهر أبريل المقبل. وتأتي هذه التوقعات في ظل قوة الطلب العالمي وإرتفاع الأسعار بنسبة 17% منذ بداية العام الجاري، رغم التقارير الدولية التي تشير إلى وجود فائض محتمل في المعروض، حيث يرى محللون أن التحالف قد يضيف نحو 137 ألف برميل يوميا، وهو ما يتماشى مع وتيرة الزيادات التدريجية التي إعتمدها في أواخر العام الماضي، وفق بلومبرج. وعلى الرغم من التحذيرات حول تخمة المعروض، إلا أن الأسعار ظلت متماسكة نتيجة التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، وخاصة مخاطر الصراع بين الولايات المتحدة وإيران التي تلقي بظلالها على التوقعات المستقبلية. كما ساهمت إضطرابات الإنتاج في مناطق حيوية مثل كازاخستان وروسيا وأمريكا الشمالية في تأجيل ظهور الفائض المتوقع، مما دفع شركات كبرى في قطاع النفط الصخري والخدمات البترولية إلى ترجيح تأخر موجة فائض العرض إلى وقت أبعد مما كان مخططا له. وتراقب الدول الثماني الكبار في التحالف، بقيادة السعودية وروسيا، تطورات السوق عن كثب قبل إتخاذ قرار نهائي في إجتماعها الإفتراضي المقرر، يوم الأحد القادم. ويهدف التحالف من خلال هذه الزيادات الطفيفة إلى موازنة السوق ومنع حدوث طفرات سعرية قد تضر بالطلب العالمي، تزامنا مع مساعي بعض الأعضاء لإستعادة حصصهم السوقية التي فقدوها خلال سنوات التخفيض الطوعي، مستفيدين من المرونة التشغيلية التي يتمتع بها التحالف للاستجابة السريعة لأي متغيرات طارئة. ويرى خبراء أن توجه “أوبك+” نحو زيادة الإنتاج التدريجية يعكس خيارا سياسيا إستراتيجيا يفضل الحفاظ على توازن الأسعار في مستويات تسمح بإستدامة الإستثمارات في قطاع الطاقة. ومع إقتراب موسم ذروة الطلب الصيفي، يظل التحالف متمسكا بنهج حذر يراقب فيه مستويات المخزونات العالمية ومدى التزام الدول الأعضاء بالحصص المقررة، لضمان إستقرار السوق النفطية وحمايتها من التقلبات الحادة التي قد تنجم عن الأزمات الجيوسياسية الراهنة في منطقة الشرق الأوسط.
أسعار النفط تتباين ترقبا لنتائج محادثات أميركا وإيران
تباينت أسعار النفط خلال تعاملات، يوم أمس الأربعاء، بعدما لم يسهم إرتفاع مخزونات النفط الخام الأميركية، الذي فاق التوقعات بكثير، في تهدئة المخاوف بشأن تهديد إمدادات النفط جراء نزاع عسكري محتمل بين الولايات المتحدة وإيران. وعلى صعيد التداولات، إنخفضت العقود الآجلة للخام الأميركي 21 سنتا أو 0.32% لتبلغ عند التسوية 65.42 دولار للبرميل، بينما صعدت العقود الآجلة لخام برنت ثمانية سنتات إلى 70.85 دولار للبرميل. وذكرت إدارة معلومات الطاقة، يوم أمس الأربعاء، أن مخزونات الخام الأميركية زادت 16 مليون برميل الأسبوع الماضي مع إنخفاض إستخدام المصافي وزيادة الواردات. وجاء ذلك مقارنة مع توقعات المحللين في إستطلاع أجرته رويترز بإرتفاع قدره 1.5 مليون برميل. وكانت أسعار خام برنت قد سجلت، يوم الجمعة الماضية، أعلى مستوى لها منذ 31 يوليو، بينما وصلت أسعار خام غرب تكساس الوسيط، يوم الإثنين الماضي، إلى أعلى مستوياتها منذ الرابع من أغسطس. وبقيت أسعار الخامين قرب تلك المستويات مع تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط لإجبار إيران على التفاوض لإنهاء برنامجها النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية. وإندلاع أي صراع من شأنه تعطيل الإمدادات من إيران، ثالث أكبر منتج للنفط الخام في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، ودول أخرى في منطقة الشرق الأوسط المنتجة للنفط. ومن المقرر أن يلتقي المبعوثان الأمريكيان، ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، بوفد إيراني في جولة ثالثة من المحادثات، اليوم الخميس، في جنيف. وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الثلاثاء الماضي، أن التوصل إلى إتفاق مع الولايات المتحدة “في متناول اليد، ولكن فقط إذا كانت الأولوية للدبلوماسية”. وفي حين أن الإضطرابات الجيوسياسية تدعم الأسعار، فإن السوق تواجه أيضا مخاوف من زيادة كبيرة في المخزونات مع تجاوز المعروض العالمي الطلب.
ساويرس: رفعت إستثماراتي في الذهب إلى 70% من إجمالي المحفظة
قال، المهندس نجيب ساويرس، رجل الأعمال المصري، أنه أجرى تحولا إستراتيجيا في محفظته الإستثمارية، برفع نسبة إستثماراته في الذهب إلى نحو 70%، مقارنة بنسبة تراوحت سابقا بين 40% و50%، في إطار التحوط من التوترات الجيوسياسية وحالة عدم اليقين التي يشهدها الاقتصاد العالمي. وأوضح ساويرس أن توقعاته ترجح عدم تخطي سعر أونصة الذهب حاجز الـ 6 آلاف دولار خلال الفترة المقبلة، معتبرا أن السياسات الإقتصادية الأمريكية الراهنة، إلى جانب تصاعد الإضطرابات الدولية، تهيئ بيئة مواتية لمواصلة صعود المعدن الأصفر. وأشار إلى أن إستراتيجيته الحالية لا تركز على شراء السبائك عند المستويات السعرية المرتفعة، بل تعتمد على التوسع في أنشطة البحث والإستكشاف في مصر وأفريقيا وأميركا اللاتينية عبر شركاته، موضحا أن الإستثمار في الإستكشاف - رغم إمتداده لسنوات - ينطوي على تكلفة أقل ومخاطر محسوبة مقارنة بالشراء المباشر في ذروة الأسعار.
الذهب يرتفع مع تصاعد الرسوم الجمركية الأميركية والتوترات الجيوسياسية
صعدت أسعار الذهب، يوم أمس الأربعاء، مع توجه المستثمرين إلى الملاذات الآمنة وسط مخاوف من أن تؤدي الرسوم الجمركية الجديدة إلى زيادة التضخم، إضافة إلى إستمرار التوترات بين إيران وأمريكا. وإرتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنحو 0.71% إلى 5170.64 دولار للأونصة، فيما صعدت العقود الأميركية الآجلة لتسليم أبريل نحو 1% لتستقر عند 5,226.20 دولار، وفق رويترز. وأكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في خطاب حالة الإتحاد أن معظم الدول والشركات ترغب في الحفاظ على إتفاقياتها التجارية مع واشنطن، مضيفا أنه لن يسمح لإيران بإمتلاك سلاح نووي. ومن المقرر أن تعقد الجولة الثالثة من المحادثات النووية بين إيران وأميركا، اليوم الخميس، في جنيف. وأشار بنك أوف أميركا إلى أن أسعار الذهب قد تشهد فترة من التراجع النسبي في الربيع، لكن حالة عدم اليقين بشأن الرسوم قد تحد من الهبوط، متوقعا أن تصل الأسعار إلى 6,000 دولار للأونصة خلال 12 شهرا. كما إرتفعت الفضة 3.9% إلى 90.73 دولار للأونصة، فيما صعد البلاتين 7.1% إلى 2,320.90 دولار، وهو أعلى مستوى منذ 29 يناير، وزاد البلاديوم 2.6% إلى 1,814.41 دولار.
بورصة شيكاغو التجارية تعلق تداول العقود الآجلة بسبب مشاكل فنية
قالت بورصة شيكاغو التجارية، يوم أمس الأربعاء، أنه تم إيقاف التداول في أسواق المعادن والغاز الطبيعي للعقود الآجلة والخيارات عبر منصة “سي إم إس جلوبكس” التابعة لها، وذلك بسبب مشاكل فنية. وأضافت الشركة لاحقا أن أسواق العقود الآجلة والخيارات للغاز الطبيعي على منصة “جلوبكس” ستبدأ مرحلة ما قبل إفتتاح السوق عند الساعة 12:45 بتوقيت وسط الولايات المتحدة، على أن يستأنف التداول رسميا عند الساعة 12:50 بالتوقيت نفسه. وأوضحت البورصة أن فريق الدعم الفني يحقق في أسباب المشكلة. وذكرت بورصة شيكاغو التجارية أن جميع أوامر اليوم وأوامر “ساري حتى تاريخ محدد” ليوم الأربعاء سيتم إلغاؤها، بينما ستبقى أوامر “ساري حتى الإلغاء” التي تم الإعتراف بها بالفعل قيد التنفيذ. وتظل أوامر “ساري حتى تاريخ محدد” نشطة حتى تاريخ محدد مسبقا، بينما تبقى أوامر “ساري حتى الإلغاء” مدرجة في سجل الأوامر إلى أن يقوم المتداول بإلغائها. وتعد بورصة شيكاغو التجارية أكبر مشغل بورصات من حيث القيمة السوقية، إذ توفر مجموعة واسعة من المنتجات المعيارية في مجالات أسعار الفائدة، والأسهم، والمعادن، والطاقة، والعملات المشفرة، والسلع الزراعية. وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت بورصة شيكاغو التجارية عن تأخيرات في نشر أسعار تسوية المعادن. وتراجعت أسهم بورصة شيكاغو التجارية المدرجة في مؤشر “ناسداك” بنسبة 1.8%، يوم أمس الأربعاء، بعد قرار إيقاف التداول بسبب المشكلات الفنية.
أسهم Netflix تكسب 20 مليار دولار في يوم واحد.. وخسائر حادة لأسهم المشروبات الكحولية
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على مكاسب جماعية في جلسة يوم أمس الأربعاء مع إنحسار المخاوف بشأن تأثير الذكاء الإصطناعي وتكاليفه أمام التفاؤل المتجدد بشأن الفوائد المحتملة لهذه التقنية الناشئة. وأدلى، توم باركين، رئيس بنك الإحتياطي الفدرالي في ريتشموند، بتصريح حول هذه المسألة، قائلا أنه ليس من الواضح ما إذا كان تطبيق الذكاء الإصطناعي سيؤدي إلى الاستغناء عن العمال، مضيفا أن هذه التقنية قد تمكن العمال وتساهم في رفع كفاءة سوق العمل. وإرتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.6% أي ما يعادل نحو 300 نقطة في جلسة الأربعاء مسجلا ثاني مكاسب يومية على التوالي. كما إرتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.3% ليغلق عند أعلى مستوياته في أسبوعين. وإرتفع مؤشر S&P500 بنسبة 0.8% مسجلا ثاني مكاسب يومية على التوالي. وإرتفع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات قبيل صدور تقرير أرباح شركة Nvidia الفصلية بعد إغلاق السوق. وكان مؤشر S&P للبرمجيات والخدمات متفوقا بشكل واضح، بعد تعافيه من إنخفاضه بنسبة 23% منذ بداية العام. وإرتفع سهم Netflix بنسبة 6% في جلسة الأربعاء مسجلا أعلى مكاسب يومية في أكثر من 10 أشهر، لتضيف الشركة 20 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد. وجاءت هذه المكاسب بعد أن أفادت مصادر صحفية أن الرئيس التنفيذي المشارك لشركة Netflix، سيحضر إجتماعات في البيت الأبيض، اليوم الخميس، لمناقشة عرض عملاق البث المباشر للاستحواذ على أصول، Warner Bros، ومطالبة الرئيس دونالد ترامب بإقالة، سوزان رايس، عضو مجلس الإدارة. وفي الوقت ذاته، حث المدعون العامون الجمهوريون من 11 ولاية أميركية وزارة العدل على إجراء مراجعة شاملة لعرض Netflix للاستحواذ على إستوديوهات وأصول البث المباشر من، Warner Bros، قائلين أن الصفقة تهدد هيمنة الولايات المتحدة على صناعة السينما. وشهدت أسهم شركات إنتاج المشروبات الكحولية في وول ستريت ضغوطا بيعية حادة في جلسة الأربعاء مع إنخفاض سهم Brown-Forman بنسبة 7% ليتكبد أكبر خسارة يومية في 9 أشهر، وتراجع سهم Molson Coors بنسبة 5% ليغلق عند أدنى مستوياته في شهر ونصف. وجاءت هذه الخسائر بعد أن توقعت شركتا Johnnie Walker المدرجة في بورصة لندن وDiageo، منتجة مشروب Guinness، إنخفاضا في المبيعات العضوية بنسبة تتراوح بين 2% و3% في عام 2026، وخفضتا توزيعات الأرباح المؤقتة إلى النصف في عام 2026.



