إنهيار سقف مركز تعليمي في باكستان، هولندا تحذر من التطرف العدمي، إسرائيل تتحرك لإنقاذ طائرة من إختطاف لم يحدث، لجنة تضم أميركا للإشراف على إنهاء حرب لبنان، البنوك المركزية تخطط لخفض إحتياطيات الدولار
الأربعاء 1 يوليو 2026
كارثة في باكستان.. إنهيار سقف مركز تعليمي يودي بحياة 14 طفلا
قال مسؤولون في خدمات الإنقاذ أن 14 طفلا لقوا حتفهم إثر إنهيار سقف مركز تعليمي في مدينة لاهور في شرق باكستان، يوم أمس الثلاثاء، وذلك في وقت تمهد فيه السلطات الطريق لإجراء تحقيق محتمل في مسألة الإهمال. وذكرت خدمة الطوارئ في إقليم البنجاب أن فرق الإنقاذ عثرت على أطفال ومعلمة تبلغ من العمر 30 عاما تحت أنقاض المركز التعليمي الخاص. وتراوحت أعمار الأطفال الذين لقوا حتفهم بين خمسة أعوام و16 عاما، وكان معظمهم دون التاسعة. وقالت، أزما بخاري، وزيرة الإعلام في إقليم البنجاب، أن التقارير الأولية أظهرت أن المركز التعليمي لم يكن مسجلا وكان يقدم خدماته داخل مبنى سكني خاص تحت سقف متداعي. وتنتشر مثل هذه المراكز في أنحاء باكستان حيث يحضر الأطفال دروسا إضافية خارج ساعات الدوام العادية للمدارس. وقالت بخاري في بيان “إذا ثبت وجود إهمال أو تقصير أو أي إنتهاك للقانون، فسيواجه المسؤولون إجراءات قانونية صارمة”. وأضافت أن السلطات في إقليم البنجاب تلقت تعليمات بإجراء مسح للمباني غير الآمنة قبل الأمطار الموسمية، وفرض قواعد أكثر صرامة على المراكز التعليمية غير المسجلة والمؤسسات التعليمية الخاصة. وعبر الرئيس، آصف علي زرداري، عن حزنه إزاء سقوط هذه الوفيات، ودعا إلى إتخاذ تدابير أمنية فعالة لمنع وقوع مثل هذه المآسي.
عنف من أجل الشهرة.. هولندا تحذر من “التطرف العدمي”
قالت السلطات الهولندية، يوم أمس الثلاثاء، أنها تشعر بقلق متزايد إزاء ما يسمى بالتطرف “العدمي”، الذي تحركه ثقافات فرعية على الإنترنت تمجد العنف بهدف جذب الإنتباه وإكتساب المكانة، وليس بدافع أيديولوجي. وذكرت هيئة التنسيق الوطنية الهولندية لمكافحة الإرهاب والأمن أن هذا النمط من التطرف تحركه “نظرة عالمية مدمرة ومعادية للإنسان”، إذ ينظر فيه إلى العنف بوصفه غاية في حد ذاته ووسيلة لنيل التقدير. وأشارت الهيئة إلى أن هذه الشبكات عبر الإنترنت غالبا ما تكون دولية وتشجع على إرتكاب أعمال متطرفة بشكل متزايد، مع سعي مرتكبيها إلى تحقيق الشهرة عبر نشر محتوى عنيف. وحذرت الهيئة من أن الشبان أكثر عرضة للتأثر بما يرونه عبر الإنترنت، وقد تؤدي بعض الحالات إلى أعمال عنف على أرض الواقع. وفي حين تظل التهديدات التي يشكلها المتشددون الشاغل الرئيسي، قال مسؤولون أن صعود “التطرف العدمي” يضيف بعدا جديدا وغير متوقع إلى مشهد التهديدات. وأشار التقرير إلى أن خطر العنف الإرهابي التابع لتيار اليمين في هولندا لم يتغير، مضيفا أن عدد الإعتقالات ظل منخفضا نسبيا في السنوات القليلة الماضية. وكان بعض الشبان ألقي القبض عليهم، المشتبه في توجيههم تهديدات عبر الإنترنت، لكن دون وجود أدلة تذكر غالبا على إستعدادهم لتنفيذ هجوم فعلي. وذكر التقرير أنه “لا يوجد تهديد إرهابي من التطرف اليساري أو من جماعات المدافعين عن حقوق الحيوان“. ولا يزال مستوى التهديد الوطني عند أربعة من أصل خمسة، مما يشير إلى وجود خطر كبير بوقوع هجوم إرهابي في هولندا.
إسرائيل تتحرك لإنقاذ طائرة من “إختطاف لم يحدث”
أعلن الجيش الإسرائيلي إرسال مقاتلتين بإتجاه طائرة مدنية فوق البحر المتوسط، يوم أمس الثلاثاء، بينما أكد مسؤولون أوروبيون أن الطيار أرسل بالخطأ رمزا يشير إلى تعرض الطائرة للاختطاف. وقالت شركة الخطوط الجوية البولندية “لوت” أن الرحلة التي كانت تشغلها شركة “إلكترا إيرويز” البلغارية كانت متجهة من وارسو إلى تل أبيب، عندما “أبلغ الطاقم عن حالة طارئة”. وقال المتحدث بإسم الشركة، كشريشتوف موتشولسكي، لـ”فرانس برس”: “ألغي هذا البلاغ خلال الإتصالات اللاحقة مع مراقبة الحركة الجوية”. كما قالت وزارة الدفاع البلغارية أن مقاتلة بلغارية من طراز “ميغ 29” أقلعت لإعتراض طائرة “إيرباص إيه 320“ ومرافقتها أثناء عبورها المجال الجوي البلغاري، بعدما بثت رمزا يشير إلى إحتمال وجود “تدخل غير قانوني” على متنها، في إشارة إلى محاولة الإختطاف التي ثبت عدم صحتها، قبل أن يتم تحويل مسارها. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: “تم إرسال مقاتلتين تابعتين لسلاح الجو الإسرائيلي بإتجاه طائرة مدنية فوق البحر المتوسط، عقب بلاغ عن فقدان الإتصال بالطائرة”. وأضاف أن الحادث إنتهى وأعيد الإتصال بالطائرة، مشيرا إلى أنه “لا يوجد أي قلق من حادث أمني”. وقال المتحدث بإسم مطار شوبان في وارسو، “لا حاجة لأي إجراء من جانبنا. نحن نتابع الوضع، ولا شيء يشير إلى أي تدخل خارجي”.
إسرائيل تعتقل أميركيا بشبهة التجسس لصالح إيران
اعتقلت الشرطة الإسرائيلية مواطنا أميريكا للاشتباه في أنه يتجسس لصالح الإستخبارات الإيرانية، حسبما ذكرت صحف إسرائيلية نقلا عن الشرطة، يوم أمس الثلاثاء. ونقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن المشتبه به (20 عاما)، صور “مواقع حساسة” في إسرائيل، وحصل على مبالغ مالية لكل مهمة. ومن المقرر أن توجه له السلطات تهما تتعلق بـ”إجراء إتصالات مع عميل أجنبي، وتعريض الأمن القومي الإسرائيلي للخطر”. وقالت الشرطة أنها إحتجزت الشاب يوم 9 يونيو الجاري بالتعاون مع جهاز الإستخبارات الداخلية الإسرائيلي، بعد بلاغات من أجهزة أمن دولية، بينما لم يتم الكشف عن هذه الأجهزة. وأوضحت أن المشتبه به قام خلال الأشهر الماضية بتصوير مواقع بالفيديو والصور، وكان يتلقى مقابل كل مهمة مبالغ تتراوح بين عشرات إلى مئات الدولارات. وخلال العامين الماضيين، أعلنت كل من إسرائيل وإيران إلقاء القبض على عملاء، في خضم الصراع الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط منذ أواخر عام 2023.
فانس: يجب إخضاع البرنامج النووي الإيراني للتفتيش بشكل دائم
قال نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، يوم أمس الثلاثاء، أن الولايات المتحدة يجب أن تتحقق من إزالة البرنامج النووي الإيراني بعمليات تفتيش مستمرة. وفي تصريحات بمقابلة تلفزيونية، قال فانس: “ترامب طلب منا إستخدام مذكرة التفاهم مع إيران لإعادة تزويد الاقتصاد العالمي بالنفط ثم نرى كيف ستتطور الأمور”. وأشار فانس إلى أن ترامب “أراد إعادة ترتيب الأوراق مع إيران ليرى نقاط الضغط وأين يمكن تحقيق تقدم”. وتابع قائلا: “الأمور تغيرت مع إيران كثيرا فقدراتهم العسكرية باتت أقل وإقتصادهم بات أضعف وإسرائيل ولبنان أصبحا يتحدثان مع بعضهما”. وشدد على أن ترامب “يريد أن يستمر المسار التفاوضي مع طهران بالتزامات يمكن التحقق منها”، مضيفا: “نريد من إيران التزامات دائمة”. وكان ترامب قد قال، يوم أمس الثلاثاء، أن الإجتماع المقرر بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة القطرية الدوحة هذا الأسبوع “ربما يكون مهما، وربما لا”، وذلك في وقت نفت فيه طهران عقد أي إجتماعات تفاوضية مع الجانب الأميركي خلال الأيام المقبلة. وأضاف ترامب، في تصريحات للصحفيين بالمكتب البيضاوي، أن الإجتماع المرتقب قد يشكل محطة مهمة، من دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل بشأن جدول أعماله أو مستوى المشاركة. وفي المقابل، قال المتحدث بإسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، يوم الإثنين الماضي، أن مبعوثي واشنطن، ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، موجودان في الدوحة حاليا للقاء الوسطاء وبحث المفاوضات، بينما لا يوجد إجتماع رفيع المستوى مقرر مع إيران. وأكد المتحدث أن الأموال الإيرانية المجمدة لدى قطر البالغة 6 مليارات دولار “لم تحول لطهران بعد، وتخضع لإتفاق عام 2023”، مشيرا إلى أنها “مخصصة لشراء السلع الإنسانية”. وأوضح الأنصاري أنه “تم إستخدام خط إتصال مباشر لتهدئة التوتر في مضيق هرمز واحتواء المواجهات، خلال الأيام القليلة الماضية”. وتابع قائلا: “ننسق مع سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز والعبور الآمن للسفن”. وإتفقت واشنطن وطهران على وقف الهجمات التي تجددت في الأيام الأخيرة رغم توقيعهما في منتصف يونيو، مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط. ومهدت هذه المذكرة التي توسطت فيها باكستان وقطر، لمفاوضات هدفها التوصل الى إتفاق نهائي خلال مهلة 60 يوما.
قاليباف يعلن عن لجنة تضم أميركا للإشراف على إنهاء حرب لبنان
أعلن رئيس البرلمان الإيراني كبير مفاوضي طهران، محمد باقر قاليباف، يوم أمس الثلاثاء، إنشاء لجنة للإشراف على إنهاء الحرب في لبنان، تضم إلى جانب الأخيرة إيران والولايات المتحدة. وفي مقابلة مع التلفزيون الحكومي، لم يكشف قاليباف مزيدا من التفاصيل عن آلية عمل هذه اللجنة، في ظل سعي إيران إلى تضمين لبنان في إتفاقها مع الولايات المتحدة. ومن جهة أخرى، قال أن إيران لم تتمكن من تصدير أي برميل من النفط خلال الحصار الأميركي على موانيها، مشيرا إلى أن الصادرات إرتفعت بقوة منذ رفعه. وأضاف قاليباف: “منذ اليوم الذي رفع فيه الحصار حتى الآن، صدرنا أكثر من 40 مليون برميل من النفط“. وتابع: “في المقابل، خلال الأيام الخمسين إلى الستين السابقة تقريبا، لم نكن فعلا قادرين على تصدير حتى برميل نفط واحد”. ومن جهة أخرى، قال كبير المفاوضين الإيرانيين أن الإجتماعات الحالية التي تعقدها طهران تهدف إلى الوفاء بالتزامات مذكرة التفاهم، مشيرا إلى أنها “لن تدخل في مفاوضات أخرى حتى استيفاء شروط مذكرة التفاهم الموقعة مع واشنطن”. وشدد على أن “إيران تتمتع بالسيادة على مضيق هرمز إلى جانب سلطنة عمان، ولن تتنازل أبدا عن حقوقها في المضيق”، وفق تعبيره. كما أكد أن بلاده تعطي الأولوية للدبلوماسية مع الولايات المتحدة، لكنها “تبقى مستعدة للحرب”.
الجنسية بالولادة.. ترامب يلجأ للكونغرس بعد “ضربة المحكمة”
دعا الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الكونغرس، الذي يسيطر عليه الجمهوريون، يوم أمس الثلاثاء، إلى التحرك ضد قرار المحكمة العليا الذي رفض مسعاه لتقييد حق المواطنة بالولادة، الذي يعتبر أحد أبرز خططه المناهضة للهجرة. وكتب ترامب على منصته “تروث سوشال”: “أيدت المحكمة العليا حق المواطنة بالولادة، وهذا أمر مؤسف لبلادنا، لكن يمكننا بسهولة تعويض ذلك في الكونغرس من خلال تشريع”. وفي وقت سابق من يوم أمس الثلاثاء، رفضت المحكمة العليا الأميركية مسعى ترامب للحد من حق المواطنة المكتسب بالولادة في الولايات المتحدة. وفي قرار طال إنتظاره صدر في اليوم الأخير من الدورة القضائية، قضت المحكمة بغالبية 6 أصوات مقابل 3، بالإبقاء على حق الحصول على الجنسية الأميركية للمولودين على أراضي الولايات المتحدة. وفي اليوم الأول من ولايته الثانية، وقع ترامب أمرا تنفيذيا يقضي بحرمان الأطفال المولودين لوالدين يقيمان في الولايات المتحدة بصورة غير قانونية أو يحملان تأشيرات مؤقتة، من الحصول تلقائيا على الجنسية الأميركية. غير أن المحاكم الأدنى درجة أوقفت تنفيذ هذا القرار، مستندة إلى الدستور الأميركي، وأيدت المحكمة العليا هذا الرأي. وكتب رئيس المحكمة العليا، جون روبرتس، أن “الأطفال المولودون في الولايات المتحدة لوالدين موجودين فيها بصورة غير قانونية أو مؤقتة هم مواطنون منذ الولادة”.
إقرارات ترامب المالية تكشف دخلا ضخما من العملات المشفرة
أظهرت مراجعة أحدث إقرارات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، المالية، يوم أمس الثلاثاء، أنه أبلغ عن دخل تجاوز 1.4 مليار دولار من مشروعات عائلته في مجال العملات المشفرة العام الماضي. ووفق الإقرارات، وهي إفصاح ترامب السنوي لعام 2025 لدى مكتب الأخلاقيات الحكومية الأميركي، فإنه تلقى أكثر من 500 مليون دولار من شركة “وورلد ليبرتي فاينانشال”، وهي مشروع عملات مشفرة شارك هو وأبناؤه في تأسيسه. وأعلن ترامب عن 635 مليون دولار أخرى من بيع عملاته الرقمية “الميمية”، وهي أصول رقمية مستوحاة من النكات والمواقف الساخرة المنتشرة على الإنترنت. وأبلغ ترامب أيضا عن دخل يزيد عن 80 مليون دولار من تسويات مع شركات إعلامية مختلفة، وملايين الدولارات من دخل شركته التي تمنح ترخيصا بإستخدام إسمه لمطوري العقارات في الخارج. وتقدم هذه الإفصاحات رؤى جديدة عن حجم أرباح الرئيس من تعامل عائلته في العملات المشفرة. وكانت رويترز قد قدرت سابقا أن عائلة ترامب حققت أرباحا لا تقل عن 2.3 مليار دولار من مستثمرين منذ أن عاد ترامب إلى الرئاسة.
البنوك المركزية تخطط لخفض إحتياطيات الدولار لأول مرة تاريخيا
أظهر إستطلاع حديث أجراه المنتدى الرسمي للمؤسسات النقدية والمالية وشمل مستثمرين من القطاع العام أن المزيد من البنوك المركزية في العالم تخطط لخفض إحتياطياتها من الدولار بدلا من زيادتها خلال العقد المقبل، وذلك مع تزايد المخاطر السياسية المرتبطة بالعملة الأمريكية. ويمثل هذا التحول المرة الأولى التي يظهر فيها الإستطلاع توجها عالميا بعيدا عن الدولار، وهو ما يتوافق مع النقاش الدولي الدائر حول دور الدولار كعملة إحتياطي رئيسية، والذي إشتد بسبب ضبابية السياسة وتزايد المخاطر الجيوسياسية. ووجد مركز الأبحاث الذي يشرف المشاركون فيه على أصول تبلغ 10 تريليونات دولار رغبة قوية لدى 90 بنكا مركزيا وصندوقا سياديا في زيادة إستخدام الذكاء الإصطناعي بشكل كبير، لمواجهة التقلبات التي باتت سمة دائمة بالأسواق. ورغم عدم وجود بديل واضح للدولار الذي زاد بنسبة 3% هذا العام مدفوعا بأسعار الفائدة والهروب للملاذات الآمنة، يعتقد حوالي 79% من البنوك المركزية و60% من الصناديق العامة أن النظام النقدي العالمي يمر بمرحلة إنتقالية نحو عالم متعدد الأقطاب. وتكتسب العملات غير الرئيسية مكانة تدريجيا؛ حيث سعت المصارف لزيادة حصص الكرونة النرويجية والدولار النيوزيلندي والجنيه الإسترليني، في حين إعتبر المشاركون اليوان الصيني وسيلة فعالة لتنويع المحفظة رغم التحديات الهيكلية. وجاء الذهب في صميم إستراتيجية إدارة الإحتياطيات بعد تسجيله مستويات قياسية؛ حيث تعتزم نسبة صافية تبلغ 30% من المشاركين زيادة حيازاتهم منه خلال العامين المقبلين، كونه الأصل الأكثر ترجيحا للزيادة على المدى القصير. وعلى صعيد التكنولوجيا، تخطط أكثر من 66% من البنوك المركزية لزيادة دمج الذكاء الإصطناعي في المدى القريب؛ حيث أبدى غالبية المسؤولين عدم رضاهم عن المستويات الحالية للدمج التقني في إدارة وتوقع المخاطر المالية.
تحالف يضم “فيزا” و”ماستركارد” يطلق عملة عالمية جديدة
أطلق تحالف يضم شركات “فيزا” و”ماستركارد” و”كوين بيس”، يوم أمس الثلاثاء، عملة مستقرة مشتركة جديدة في مسعى لتوسيع نطاق إعتماد هذه الرموز الرقمية. وتجمع هذه المبادرة، التي تحمل إسم “أوبن ستاندرد”، أكثر من 140 شركة ضمن شبكة للعملات المستقرة، وستقوم بإصدار عملة مستقرة جديدة مرتبطة بالدولار الأمريكي تدعى “أوبن يو إس دي”، ومن المتوقع إطلاقها فعليا في وقت لاحق من هذا العام. وذكرت “أوبن ستاندرد” أن المبادرة تهدف إلى تسريع إستخدام هذه الرموز الرقمية على مستوى العالم من خلال معالجة العقبات التي تواجهها الشركات في توسيع نطاق إعتماد العملات المستقرة. وقال، زاك أبرامز، الرئيس التنفيذي والمؤسس لشركة “أوبن ستاندرد”، أن العملات المستقرة الحالية تتمتع بمزايا قوية، ولكن لإستخدامها على نطاق واسع، تحتاج الشركات إلى نظام يتسم بالإنفتاح وإنخفاض التكلفة والقدرة العالية على معالجة المعاملات وسهولة الوصول، فضلا عن كونه يتماشى مع مصالحها. وستتيح المبادرة للشركات إصدار وإسترداد عملة “أوبن يو إس دي” دون أي تكاليف أو قيود على الأحجام، مما يساعدها على التوسع في عملياتها، كما سيتم تقاسم العوائد الناتجة عن الإحتياطيات التي تدعم هذه العملة الرقمية بين شركاء المبادرة، وذلك بعد خصم رسوم إدارية لتغطية التكاليف التشغيلية. والعملات المستقرة هي رموز رقمية مصممة للحفاظ على قيمة ثابتة، وتكون مدعومة بعملات تقليدية مثل الدولار الأمريكي أو اليورو. ووقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، العام الماضي قانون “جينيس” ليصبح قانونا ساريا، حيث وضع قواعد ومبادئ توجيهية فيدرالية للعملات المستقرة. ورأى الخبراء آنذاك أن هذا القانون الأمريكي، وهو الأول من نوعه المصمم لتسهيل إستخدام العملات المشفرة، يمهد الطريق أمام الأصول الرقمية لتصبح وسيلة يومية لإجراء المدفوعات وتحويل الأموال. ومع ذلك، لا تزال العملات المستقرة تستخدم في الغالب لتسهيل التداول في رموز مشفرة أخرى، ولم تشهد بعد إنتشارا واسعا في عمليات إرسال أو تلقي المدفوعات. وقالت، كارولين واينبرج، الرئيسة التنفيذية للمنتجات والإبتكار في بنك “بي إن واي”، أن العملة المستقرة التي تتميز بحوكمة محايدة ونموذج إقتصادي تشاركي تمثل مزيجا فريدا يمتلك القدرة على إطلاق المرحلة التالية من نمو الأصول الرقمية. يذكر أن بعض شركات التكنولوجيا المالية والعملات المشفرة كانت قد تكاتفت أيضا في عام 2024 لإطلاق شبكة عالمية للعملات المستقرة تحمل إسم “جلوبال دولار نتورك”.
الإتحاد الأوروبي يخفض حصص واردات الصلب المعفاة لحماية الصناعة المحلية
كشفت المفوضية الأوروبية عن حصص بموجب النظام الجديد للحد من واردات الصلب المعفاة من الرسوم الجمركية إلى الإتحاد الأوروبي، وذلك في خطوة تهدف إلى حماية قطاع الصلب في التكتل وزيادة معدلات إستغلال طاقته الإنتاجية. وبموجب القواعد الجديدة، تم خفض الحصص السنوية لواردات الإتحاد الأوروبي المعفاة من الرسوم بنسبة 47% إلى 18.3 مليون طن متري، مع فرض رسوم جمركية بنسبة 50% على الكميات التي تتجاوز هذه الحصص فيما يخص 26 فئة من منتجات الصلب المستوردة إلى الإتحاد. وذكرت المفوضية أن القواعد، التي تدخل حيز التنفيذ، اليوم الأربعاء، تهدف إلى رفع معدل إستغلال القدرة الإنتاجية للصلب في التكتل إلى 80%. وأشارت رابطة الصلب الأوروبية “يوروفير” إلى أن هذا التغيير في القواعد قد يرفع معدل إستغلال القدرة الإنتاجية إلى ما بين 73% و75% فقط، إرتفاعا من نحو 67% حاليا - وذلك نظرا لضعف الطلب. وترجح، أكسل إيجرت، المدير العام للرابطة، أن تستعيد شركات الصلب في الإتحاد الأوروبي نحو 15 مليون طن متري من الإنتاج، وهو ما يعادل تقريبا نصف الكمية التي فقدت خلال السنوات القليلة الماضية. وخصص نصف حصص الإستيراد حصريا للشركاء المرتبطين بإتفاقيات تجارة حرة، في حين أتيح النصف الآخر لجميع الشركاء التجاريين، بما في ذلك أولئك الذين تربطهم إتفاقيات تجارة حرة. وأضافت إيجرت أن العديد من هؤلاء الشركاء سيحصلون على حصص مخصصة لكل دولة تتناسب مع أحجام صادراتهم التاريخية. وذكرت إيجرت أن معظم شركاء الإتحاد الأوروبي في إتفاقيات التجارة الحرة سيشهدون، نتيجة لذلك، إنخفاضا في فرص النفاذ إلى السوق يقل بشكل ملحوظ عن متوسط الإنخفاض البالغ 47% الذي نصت عليه لائحة الصلب. وأشارت إيجرت إلى أن عددا كبيرا من الشركاء قد وافقوا مبدئيا على هذه الحصص المخصصة. وأوضحت المدير العام للرابطة أن هذه القواعد ضرورية لحماية صناعة الصلب الأوروبية من فائض الطاقة الإنتاجية في مناطق أخرى من العالم وممارسات الإغراق. وقالت إيجرت أن فائض الطاقة الإنتاجية العالمي المستمر في قطاع الصلب لا يزال يمثل مشكلة عالمية خطيرة، ويواصل التسبب في تشويه الأسواق الدولية. وأضافت أن هذا الإجراء يعيد المنافسة العادلة إلى سوق تضررت من تشوهات ناجمة عن فائض الطاقة الإنتاجية.
إرتفاع الوظائف الشاغرة الأمريكية وإستمرار ضعف التوظيف خلال مايو
إرتفع عدد الوظائف الشاغرة في الولايات المتحدة بشكل طفيف خلال شهر مايو، بينما ظل التوظيف ضعيفا، في إشارة إلى أن سوق العمل لا يزال في حالة من الثبات رغم تسجيل الاقتصاد ثلاثة أشهر متتالية من النمو القوي في الوظائف، بحسب “رويترز”. وأظهر تقرير مسح فرص العمل ودوران العمالة (JOLTS) الصادر، يوم أمس الثلاثاء، عن مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأمريكية، أن عدد الوظائف الشاغرة، وهو مقياس للطلب على العمالة، إرتفع بمقدار 9 آلاف وظيفة ليصل إلى 7.594 مليون وظيفة بنهاية مايو. كما جرى تعديل بيانات أبريل بالخفض إلى 7.585 مليون وظيفة شاغرة، مقارنة مع التقدير السابق البالغ 7.618 مليون وظيفة. وتركزت معظم الوظائف الشاغرة في أبريل في قطاع الخدمات المهنية وخدمات الأعمال، إضافة إلى الشركات التي يقل عدد موظفيها عن 10 عاملين. وكان إقتصاديون إستطلعت “رويترز” آراءهم قد توقعوا تسجيل 7.30 مليون وظيفة شاغرة في مايو. وإستقر معدل الوظائف الشاغرة عند 4.6%، في حين إنخفض عدد التعيينات بمقدار 45 ألفا إلى 5.170 مليون وظيفة خلال الشهر، بينما ظل معدل التوظيف ثابتا عند 3.3%. وسجل الاقتصاد الأمريكي ثلاثة أشهر متتالية من النمو القوي في الوظائف، مما عزز التفاؤل بأن سوق العمل يستعيد زخمه بعد تعثره خلال عام 2025، ويعكس جزء من هذا التحسن إنخفاض معدلات تسريح العمال وإستقالاتهم. في المقابل، إرتفع عدد حالات تسريح العمال وإنهاء الخدمة بمقدار 41 ألفا إلى 1.708 مليون حالة في مايو، لكنه لا يزال عند مستوى منخفض تاريخيا، فيما إرتفع معدل التسريح إلى 1.1% مقارنة مع 1.0% في أبريل. ويترقب المستثمرون صدور تقرير الوظائف الأمريكية لشهر يونيو، يوم الخميس، والذي تشير توقعات إقتصاديين إستطلعت رويترز آراءهم إلى إضافة 110 آلاف وظيفة، بعد زيادة بلغت 172 ألفا في مايو، مع توقعات بإستقرار معدل البطالة عند 4.3% للشهر الرابع على التوالي. وتتوقع الأسواق المالية أن يرفع مجلس الإحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال العام الجاري لمواجهة الضغوط التضخمية الناجمة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران. وكان البنك المركزي الأمريكي قد أبقى، خلال إجتماعه الأخير، سعر الفائدة الأساسي لليلة واحدة دون تغيير ضمن نطاق 3.50% - 3.75%، إلا أن توقعاته الفصلية المحدثة أظهرت أن صناع السياسة النقدية لا يزالون يرجحون رفع تكاليف الإقتراض خلال العام الحالي.
إرتفاع ثقة المستهلكين الأمريكيين طفيفا خلال يونيو
إرتفعت ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة طفيفا خلال يونيو، إذ ساهمت الهدنة الهشة في الصراع بالشرق الأوسط في الضغط على أسعار البنزين، بينما تدهورت نظرة الأسر إلى أوضاع سوق العمل، مع إرتفاع نسبة من يرون أن العثور على وظيفة أصبح أكثر صعوبة إلى ما يقرب من أعلى مستوى لها في خمسة أعوام ونصف، وفقا لمسح نشر يوم أمس الثلاثاء. وأعلن “كونفرانس بورد” أن مؤشر ثقة المستهلك إرتفع إلى 91.2 نقطة خلال يونيو، مقارنة بقراءة معدلة بالخفض بلغت 90.6 نقطة في مايو. وتوقع إقتصاديون إستطلعت “رويترز” آراءهم إرتفاع المؤشر إلى 94.7 نقطة، مقارنة بالقراءة السابقة البالغة 93.1 نقطة لشهر مايو. وأظهرت بيانات جمعية “AAA” المعنية بشؤون قائدي السيارات أن أسعار البنزين تراجعت إلى أقل من 4 دولارات للجالون في منتصف يونيو، وذلك للمرة الأولى منذ إندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في نهاية فبراير. وقالت، دانا بيترسون، كبيرة الإقتصاديين لدى “كونفرانس بورد”: “أصبحت تقييمات المستهلكين لأوضاع الأعمال الحالية أكثر إيجابية بشكل طفيف مقارنة بالشهر الماضي”. وأضافت بيترسون: “لكن التصورات بشأن سوق العمل الحالي تراجعت بصورة ملحوظة، إذ إرتفعت نسبة المستهلكين الذين يرون أن الحصول على وظيفة أصبح ‘صعبا’ إلى 22.5%، وهو أعلى مستوى منذ يناير 2021، علاوة على ذلك، يتوقع المستهلكون حدوث تغير محدود في سوق العمل خلال الأشهر الستة المقبلة”.
الذهب يسجل أكبر خسارة فصلية منذ 2013
تراجعت أسعار الذهب، يوم أمس الثلاثاء، متجهة نحو تسجيل أسوأ أداء فصلي منذ 13 عاما، مع تزايد المخاوف التضخمية الناتجة عن حرب الشرق الأوسط، وإرتفاع التوقعات بأن يقدم مجلس الإحتياطي الفدرالي الأميركي على رفع أسعار الفائدة. وهبط الذهب في المعاملات الفورية 0.2% إلى 4008.94 دولار للأونصة، بعد أن لامس أدنى مستوى له منذ نوفمبر 2025، فيما هوت الأسعار 11.3% خلال يونيو. كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.4% إلى 4022.70 دولار للأونصة. كما يتجه المعدن النفيس لتسجيل أول خسارة فصلية منذ 2024، وأكبر إنخفاض فصلي بالنسبة منذ الربع الثاني من 2013. وعلى الرغم من أن الذهب يعتبر عادة وسيلة للتحوط من التضخم، فإن إرتفاع أسعار الفائدة يضغط على المعدن الذي لا يدر عائدا. وتشير أداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة سي.إم.إي CME إلى أن المتعاملين يتوقعون بنسبة 65% رفع أسعار الفائدة في سبتمبر. كما يترقب المستثمرون بيانات التوظيف من مؤسسة إيه.دي.بي ADP وبيانات الوظائف غير الزراعية لشهر يونيو، لتقييم موقف الفدرالي بشأن رفع أسعار الفائدة. وفي الوقت نفسه، رجح إستطلاع أجراه منتدى المؤسسات النقدية والمالية الرسمية أن تقلل البنوك المركزية من إنكشافها على الدولار خلال العقد المقبل بسبب المخاوف الجيوسياسية، مع زيادة إحتياطياتها من الذهب على المدى القريب. وهبطت الفضة في المعاملات الفورية 0.8% إلى 58.2 دولار للأونصة، متجهة لتسجيل أسوأ أداء فصلي منذ الربع الأول من 2020. كما إنخفض البلاتين 0.7% إلى 1564.34 دولار، بينما إرتفع البلاديوم 0.2% إلى 1215.94 دولار، ويتجه كلا المعدنين إلى تكبد خسائر فصلية وشهرية.
إنتاج النفط الأمريكي يبلغ أعلى مستوى في تاريخه خلال أبريل
إرتفع إنتاج النفط الخام في الولايات المتحدة إلى 13.93 مليون برميل يوميا خلال أبريل، وهو أعلى مستوى على الإطلاق، وفقا لبيانات شهرية صادرة عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، يوم أمس الثلاثاء، مع زيادة المنتجين للإنتاج إستجابة لإرتفاع أسعار النفط نتيجة الحرب مع إيران، بحسب ما ذكرته وكالة “رويترز”. وأظهرت البيانات أن الإنتاج إرتفع بمقدار 216 ألف برميل يوميا في أبريل، فيما سجل إنتاج ولاية نيو مكسيكو مستوى قياسيا بلغ 2.37 مليون برميل يوميا. كما إرتفع إنتاج النفط الخام في تكساس بمقدار 36 ألف برميل يوميا ليصل إلى 5.83 مليون برميل يوميا، وهو أعلى مستوى منذ نوفمبر. وتضم ولايتا تكساس ونيو مكسيكو حوض برميان، الذي يمثل نحو نصف إنتاج النفط الخام في الولايات المتحدة. وإرتفع أيضا إنتاج ولاية نورث داكوتا، ثالث أكبر ولاية منتجة للنفط في الولايات المتحدة، إلى 1.13 مليون برميل يوميا، وهو أعلى مستوى له منذ نوفمبر. وكانت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي تتداول قرب 70 دولارا للبرميل، يوم أمس الثلاثاء، بعدما كانت قد سجلت مستوى مرتفعا بلغ 117.63 دولارا للبرميل في أبريل.
النفط يسجل خسائر شهرية وربع سنوية حادة.. والإنتاج الأميركي يسجل مستوى قياسي في أبريل
تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات، يوم أمس الثلاثاء، مع ترقب المستثمرين لإحتمال عقد محادثات بين أميركا وإيران في الدوحة، وسط إستمرار الغموض بشأن مستقبل وقف إطلاق النار المؤقت بعد تبادل الجانبين إطلاق الصواريخ مطلع الأسبوع. وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 23 سنتا أو 0.31% لتبلغ عند التسوية 72.92 دولار للبرميل. كما إنخفضت العقود الآجلة للخام الأميركي 1.25 دولار أو 1.77% لتبلغ عند التسوية 69.50 دولار للبرميل. وعلى أساس شهري، حقق خام برنت خسارة بنحو 21%، بينما بلغت التراجعات الربع سنوية بأكثر من 38%. أما الخام الأميركي، فقد حقق خسارة شهرية بلغت نحو 20%، وربع سنوية بأكتر من 31%. وأظهرت بيانات شهرية صادرة عن إدارة معلومات الطاقة الأميركية، يوم أمس الثلاثاء، إرتفاع إنتاج النفط الخام في أميركا إلى مستوى قياسي بلغ 13.93 مليون برميل يوميا في أبريل، مع زيادة المنتجين للإنتاج إستجابة لإرتفاع أسعار الخام جراء الحرب مع إيران. وزاد الإنتاج 216 ألف برميل يوميا في أبريل، وسجلت ولاية نيو مكسيكو مستوى قياسيا بلغ 2.37 مليون برميل يوميا. كما إرتفع إنتاج ولاية تكساس 36 ألف برميل ليصل إلى 5.83 مليون برميل يوميا، وهو أعلى مستوى منذ نوفمبر، فيما إرتفع إنتاج ولاية نورث داكوتا، ثالث أكبر منتج، إلى 1.13 مليون برميل يوميا، وهو الأعلى منذ نوفمبر. ويشكل حوض بيرميان في تكساس ونيو مكسيكو نحو نصف إنتاج النفط الخام الأميركي. ووتداولت العقود الآجلة للخام الأميركي عند نحو 70 دولارا للبرميل، بعدما وصلت إلى 119.50 دولار في مارس. وفي المقابل، تراجع إجمالي إنتاج الغاز الطبيعي إلى 135.3 مليار قدم مكعبة يوميا في أبريل، مقارنة بـ 135.4 مليار في مارس، ومن مستوى قياسي بلغ 136 مليارا في ديسمبر. وأظهرت البيانات أن إنتاج الغاز في تكساس إرتفع 0.2% إلى مستوى قياسي بلغ 38.8 مليار قدم مكعبة يوميا، بينما إنخفض في ولاية بنسلفانيا 1.1% إلى 21 مليار قدم مكعبة يوميا. ويأتي ذلك مقارنة مع مستويات قياسية سابقة بلغت 38.7 مليار قدم مكعبة في مارس في تكساس و21.9 مليارا في ديسمبر 2021 في بنسلفانيا.



