باكستان تستضيف مفاوضات السلام بين واشنطن وطهران الجمعة، تحذير أمريكي إلي إيران، رئيس البرلمان الإيراني يتهم واشنطن بإنتهاك إتفاق وقف إطلاق النار، إيران توقف ناقلات النفط عبر مضيق هرمز
الخميس 9 أبريل 2026
باكستان تستضيف مفاوضات السلام بين واشنطن وطهران الجمعة
أعلنت باكستان رسميا عن إستضافة جولة مفاوضات رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة وإيران، يوم الجمعة المقبل، العاشر من أبريل 2026. وجاء هذا الإعلان بعد تأكيد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، مشاركة وفد بلاده في “محادثات إسلام آباد”، معربا عن تقديره للدور الوسيط الذي لعبته الحكومة الباكستانية لتقريب وجهات النظر ووقف آلة الحرب التي إستمرت لنحو ستة أسابيع. وتأتي هذه القمة المرتقبة في أعقاب نجاح الوساطة الباكستانية في التوصل لإتفاق وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين، وهو الإتفاق الذي وصفه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بأنه “قاعدة عمل صالحة” للتفاوض. ومن المقرر أن يرأس الوفد الأمريكي، نائب الرئيس، جيمس ديفيد فانس، بينما يقود الوفد الإيراني رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، في أول لقاء مباشر بين الطرفين منذ إندلاع النزاع في فبراير الماضي. وتستند المفاوضات المزمع عقدها في إسلام آباد إلى مقترح إيراني مكون من 10 نقاط، تم نقله عبر القنوات الباكستانية، ويتناول قضايا شائكة تشمل البرنامج النووي، الأمن الإقليمي، ورفع العقوبات الإقتصادية. وأبدى البيت الأبيض تفاؤلا حذرا تجاه هذا المقترح، مشيرا إلى أن الأسبوعين القادمين سيمثلان فرصة نهائية لتحويل الهدنة المؤقتة إلى “إتفاقية سلام شاملة ومستدامة” تنهي الأزمة التي عصفت بأسواق الطاقة العالمية. وبذل رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، بالتنسيق مع قادة الجيش، جهودا دبلوماسية مكثفة شملت إتصالات مباشرة مع ترامب وبزشكيان لإقناعهما بالجلوس على طاولة المفاوضات. وتهدف باكستان من إستضافة هذه المحادثات إلى تأمين إعادة فتح كامل وآمن لمضيق هرمز، وهو الشرط الأساسي الذي وضعه الجانب الأمريكي لتعليق العمليات العسكرية وضمان تدفق إمدادات النفط والغاز للأسواق الدولية. ورغم الأجواء الدبلوماسية الإيجابية، لا يزال “إنعدام الثقة العميق” يلقي بظلاله على التحضيرات للقمة؛ حيث أكدت تقارير إعلامية أن الوفد الإيراني يدخل المفاوضات بحذر شديد تجاه النوايا الأمريكية. وفي المقابل، شدد القادة العسكريون الأمريكيون على أن القوات المشتركة ستظل في حالة تأهب قصوى خلال فترة الأسبوعين، معتبرين أن الهدنة هي مجرد “إختبار للنوايا” وليست نهاية للعمليات الدفاعية.
فانس يحذر إيران من “عواقب وخيمة” إذا أخلت بوقف إطلاق النار
حض نائب الرئيس الأميركي، جاي دي فانس، إيران، يوم أمس الأربعاء، على عدم السماح بإنهيار إتفاق وقف إطلاق النار بسبب الهجمات الإسرائيلية على لبنان، قبل أيام من قيادته محادثات مع طهران في باكستان. وقال فانس للصحفيين في المجر: “إذا أرادت إيران أن تدع هذه المفاوضات تنهار بسبب لبنان، الذي لا علاقة له بها، والذي لم تقل الولايات المتحدة يوما أنه جزء من وقف إطلاق النار، فهذا في النهاية خيارها”. وأضاف فانس: “على الإيرانيين أن يأتوا إلى طاولة المفاوضات بجدية، وإذا أخلوا بالإتفاق فسيواجهون عواقب وخيمة”. وحذر قائلا: “على الإيرانيين إتخاذ الخطوة التالية وإلا فإن أمام الرئيس دونالد ترامب خيارات للعودة إلى الحرب”. وتابع: “الإيرانيون وعدوا بفتح مضيق هرمز، والإسرائيليون يحاولون تهيئة الظروف لنجاحنا في المفاوضات بشأن إيران”. وتطرق فانس إلى الملف اللبناني، فقال: “الإيرانيون ظنوا أن إتفاق وقف إطلاق النار يشمل لبنان وهو ليس كذلك”، مضيفا أن “الإسرائيليين عرضوا ضبط النفس في لبنان”. وأكدت المتحدثة بإسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، يوم أمس الأربعاء، أن حدة خطاب ترامب كانت عاملا حاسما في التوصل إلى إتفاق مع إيران. وأوضحت ليفيت أن المقترح الإيراني الأولي “كان غير مقبول وتم التخلي عنه”، مشيرة إلى أن الضغوط الأميركية دفعت طهران إلى تقديم تنازلات، من بينها “الموافقة على فتح مضيق هرمز”. وأضافت أن “ترامب يؤكد أن العملية في إيران حققت أهدافها”، لافتة إلى أن الولايات المتحدة “حققت أهدافها الرئيسية وسحقت قدرة إيران على صناعة الأسلحة”، كما شددت على أن طهران “لم تعد قادرة على دعم حلفائها كما في السابق”. وإعتبرت ليفيت أن وقف إطلاق النار “يعد نصرا للولايات المتحدة”، مؤكدة في الوقت ذاته أن “الخطوط الحمراء لترامب بشأن إيران لم تتغير”.
هيجسيث: على إيران التخلي عن اليورانيوم أو سنضطر للاستيلاء عليه
أصدر وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيجسيث، إنذارا صارما لطهران بشأن مخزونها النووي، مؤكدا أن إيران يجب أن تتخلى عن اليورانيوم المخصب أو ستتدخل واشنطن لإزالته. وجاءت تصريحاته أثناء إحاطته للصحفيين في البيت الأبيض بعد أن إتفقت الولايات المتحدة وإيران على هدنة لمدة أسبوعين، مما يمثل توقفا مهما في الأعمال العسكرية المكثفة بين البلدين. وبينما كان يقيم المناخ السياسي المتغير في طهران، أشار هيجسيث إلى أن “النظام الإيراني الجديد” يتعامل مع الولايات المتحدة بشكل مختلف عما كان عليه سابقا، مشيرا إلى تحول في طبيعة التفاعل في ظل الظروف الحالية. وبخصوص مدى إستدامة الهدنة، أعرب وزير الدفاع عن تفاؤل حذر، قائلا أنه يأمل ويعتقد أن الهدنة ستستمر، لتوفر نافذة ضرورية لمزيد من التطورات الدبلوماسية. وأشار أيضا إلى التأثير الإقتصادي الفوري للاتفاق، مؤكدا أن مضيق هرمز مفتوح الآن وأن التجارة ستتدفق، مما يضمن حركة التجارة العالمية دون عوائق عبر هذا الممر الحيوي. وفي نفس السياق، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس الأربعاء، أن واشنطن تنوي المطالبة بوقف تام لتخصيب اليورانيوم في إيران، مع بدء مناقشات حول تخفيف العقوبات وتقليل الرسوم الجمركية. ووصف الرئيس الهدنة التي تم التوصل إليها مؤخرا بأنها بداية “تغيير نظامي مثمر جدا” للجمهورية الإسلامية.
نتنياهو: مستعدون للعودة إلى القتال ضد إيران في أي وقت
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، للإسرائيليين، يوم أمس الأربعاء، أن إسرائيل مستعدة لاستئناف الأعمال العدائية ضد إيران “في أي وقت” لتحقيق مجموعة أهدافها الكاملة. وأفاد نتنياهو في خطاب بالفيديو صدر بعد الإعلان عن إجراء محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، أنه في الأسابيع الستة الماضية من العمليات العسكرية، حققت إسرائيل “إنجازات هائلة، إنجازات بدت حتى وقت قريب خيالية تماما”. وتابع نتنياهو قائلا أن “إيران أصبحت أضعف من أي وقت مضى وإسرائيل أصبحت أقوى من أي وقت مضى”. وفي الوقت نفسه، قال أن إسرائيل “لا تزال لديها أهداف يتعين عليها إكمالها”، سواء من خلال التوصل إلى إتفاق أو استئناف القتال، مؤكدا أن إصبع إسرائيل “على الزناد”. وأشار رئيس الوزراء إلى أن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران تم التوصل إليه بالتشاور مع إسرائيل. وشدد نتنياهو على أنه تم تدمير قدرة إيران على إنتاج صواريخ جديدة، مضيفا أن مخزوناتها المتبقية بدأت تنفد أيضا، في حين تعرض برنامج طهران النووي لأضرار بالغة. وأشار إلى أن النظام الإيراني قد “رجع إلى الوراء سنوات عديدة” بينما تواصل إسرائيل تشكيل تحالفات مع دول جديدة في المنطقة. وأوضح أن اليورانيوم المخصب الذي يتردد أنه لا يزال في إيران سيتم إزالته بالكامل من البلاد، إما كجزء من إتفاق أو باستئناف للحرب، مضيفا: “نحن نتفق مع الولايات المتحدة بشأن هذه المسألة”. وأكد نتنياهو أن وقف إطلاق النار مع إيران “لن يشمل حزب الله، وإسرائيل ستواصل إستهدافه”. وإعتبر أن “الهجوم اليوم على لبنان هو الأقوى منذ ضربة البيجر”. وقتل وأصيب المئات، يوم أمس الأربعاء، جراء سلسلة غارات إسرائيلية مكثفة إستهدفت مناطق واسعة في لبنان، في تصعيد وصف بأنه من أعنف الهجمات منذ أشهر. وصرح رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، بأن إسرائيل “غير آبهة بكل المساعي الإقليمية والدولية لوقف الحرب”، داعيا “أصدقاء لبنان” إلى التدخل للمساعدة في وقف الاعتداءات الإسرائيلية.
رئيس البرلمان الإيراني يتهم واشنطن بإنتهاك إتفاق وقف إطلاق النار
إتهم رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، الولايات المتحدة، يوم أمس الأربعاء، بإنتهاك إتفاق الهدنة لمدة أسبوعين. وقال قاليباف في بيان نشره على وسائل التواصل الإجتماعي: “أن عدم الثقة العميق الذي نحمله تجاه الولايات المتحدة ينبع من إنتهاكاتها المتكررة لجميع أشكال الإلتزامات، وهو نمط تكرر للأسف مرة أخرى”. وأضاف أن ثلاثة بنود من مقترح الهدنة الإيراني المكون من 10 نقاط تم إنتهاكها، وهي إستمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان، ودخول طائرة مسيرة إلى المجال الجوي الإيراني، وحرمان الجمهورية الإسلامية من حقها في تخصيب اليورانيوم. وأضاف رئيس البرلمان الإيراني: “في مثل هذا الوضع، فإن وقف إطلاق النار الثنائي أو المفاوضات أمر غير منطقي”. وفي الوقت نفسه، إنخفضت أسعار النفط الأمريكية بأكثر من 15% لتقترب من 95 دولارا للبرميل بحلول الساعة 2:59 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة، رغم أن إتفاق الهدنة الهش بدا معرضا للانهيار. وجاءت تصريحات قاليباف بعد أقل من يوم من موافقة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على وقف الهجمات لمدة أسبوعين، مقابل سماح إيران بمرور السفن عبر مضيق هرمز خلال تلك الفترة. وظهرت فجوة كبيرة بين تفسيرات الولايات المتحدة وإيران للهدنة منذ الإعلان عنها، مساء الثلاثاء، خاصة فيما يتعلق بالمضيق. فقد قال ترامب، يوم الثلاثاء، أن الهدنة مشروطة بإعادة فتح المضيق بالكامل وبشكل فوري وآمن، لكن إيران تعتزم المطالبة بفرض رسوم عبور على السفن التي تمر عبر هذا الممر البحري الحيوي، وفقا لتقرير نشرته صحيفة فايننشال تايمز. وقالت المتحدثة بإسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، للصحفيين، يوم أمس الأربعاء، أن ترامب يريد فتح المضيق “دون قيود، بما في ذلك الرسوم”. وفي وقت سابق، ذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية أن حركة ناقلات النفط عبر المضيق قد توقفت مع إستمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان. وكانت حركة الناقلات عبر المضيق قد تراجعت بشكل حاد خلال الحرب بسبب الهجمات الإيرانية، مما أدى إلى أكبر إضطراب في إمدادات النفط الخام في التاريخ، حيث تمر نحو 20% من إمدادات النفط العالمية عبر المضيق قبل أن تهاجم الولايات المتحدة وإسرائيل إيران في 28 فبراير. وقال محللون في قطاعي الشحن والنفط أن حركة السفن عبر المضيق لم تتعافي بعد، ولا تزال عند مستويات منخفضة مشابهة لتلك التي شهدها معظم فترات الحرب.
إيران توقف ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد خرق وقف إطلاق النار
أفادت وكالة فارس بأن السلطات الإيرانية أوقفت ناقلات النفط المارة عبر مضيق هرمز، في خطوة تصعيدية جاءت ردا على ما وصفته بخرق إسرائيل لإتفاق وقف إطلاق النار. ويعد هذا الإجراء تطورا خطيرا يحمل تداعيات مباشرة على أسواق الطاقة العالمية، نظرا للأهمية الإستراتيجية للمضيق الذي تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة النفط الدولية. ويأتي هذا التحرك وسط تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، مما يثير مخاوف متزايدة بشأن تعطل حركة الملاحة البحرية وإحتمالات إرتفاع أسعار الطاقة عالميا خلال الفترة المقبلة.
ترامب يستبعد نائبه من المشاركة في محادثات باكستان لأسباب أمنية
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس الأربعاء، أنه يتوقع أن تجرى محادثات سلام مباشرة مع إيران في باكستان “قريبا جدا”، لكن نائب الرئيس، جي دي فانس، قد لا يحضر بسبب مخاوف أمنية. وقال ترامب في مقابلة هاتفية مع صحيفة “نيويورك بوست”، بعد يوم من إتفاق واشنطن وطهران على هدنة لمدة أسبوعين: “قريبا جدا، في الواقع - ستتم قريبا جدا”. وأضاف الرئيس أن المبعوث الأمريكي، ستيف ويتكوف، وزوج إبنته، جاريد كوشنر، سيحضران المفاوضات. وقال ترامب: “سيكون معنا، ستيف ويتكوف، جاريد كوشنر، جي دي، ربما جي دي، لا أعلم. هناك مسألة تتعلق بالسلامة والأمن”. وكانت باكستان قد أعلنت رسميا عن إستضافة جولة مفاوضات رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة وإيران، يوم الجمعة المقبل، العاشر من أبريل 2026. وجاء هذا الإعلان بعد تأكيد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، مشاركة وفد بلاده في “محادثات إسلام آباد”، معربا عن تقديره للدور الوسيط الذي لعبته الحكومة الباكستانية لتقريب وجهات النظر ووقف آلة الحرب التي إستمرت لنحو ستة أسابيع. ومن المقرر أن يقود الوفد الإيراني رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، في أول لقاء مباشر بين الطرفين منذ إندلاع النزاع في فبراير الماضي.
ترامب يدرس معاقبة دول في “الناتو” لعدم دعمها الحرب على إيران
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلا عن مسؤولين في الإدارة الأميركية، أن الرئيس دونالد ترامب يدرس خطة لمعاقبة بعض أعضاء حلف شمال الأطلسي “الناتو” الذين يعتقد أنهم لم يقدموا الدعم الكافي للولايات المتحدة وإسرائيل خلال الحرب على إيران. وأضاف التقرير أن المقترح يتضمن سحب القوات الأميركية من دول في الحلف تعدها واشنطن غير متعاونة في حربها على إيران، ونشرها في دول قدمت دعما أكبر للحملة العسكرية الأميركية. وكان ترامب قد أشار سابقا إلى أن الولايات المتحدة قد تدرس الإنسحاب من الحلف الأطلسي بعد أن تجاهلت الدول الأعضاء في الناتو دعوته للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز، الممر المائي الملاحي الحيوي، بعد أن أغلقته إيران. وقالت المتحدثة بإسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، ردا على سؤال في وقت سابق يوم أمس الأربعاء بشأن ما إذا كان ترامب لا يزال يفكر في الإنسحاب من الناتو، أن: “هذا موضوع ناقشه الرئيس، وأعتقد أنه سيكون موضوع نقاشه خلال ساعات قليلة مع الأمين العام للحلف، مارك روته”. والتقى وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، بشكل منفصل مع روته، يوم أمس الأربعاء، في وزارة الخارجية، وذلك قبيل محادثات البيت الأبيض. وذكرت الخارجية الأميركية في بيان أن روبيو وروته ناقشا الحرب مع إيران، إلى جانب جهود الولايات المتحدة للتفاوض على إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، و”زيادة التنسيق وتحمل الأعباء مع حلفاء الناتو”.
ترامب يدرس إنشاء إدارة مشتركة مع إيران لتحصيل رسوم “هرمز”
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس الأربعاء، أنه يفكر في إنشاء “إدارة مشتركة” مع إيران لتحصيل رسوم مرور من السفن التي تمر عبر مضيق هرمز. وصرح ترامب في مقابلة مع شبكة “إيه بي سي نيوز”: “نفكر في القيام بذلك كمشروع مشترك. إنها طريقة لتأمينه - وأيضا لتأمينه من الكثير من الأشخاص الآخرين. إنه شيء رائع”. وفي وقت متأخر من ليلة الثلاثاء، كتب ترامب على منصة “تروث سوشيال” أن الولايات المتحدة يمكن أن تحقق “أموالا كبيرة” من خلال “المساعدة في تنظيم حركة المرور المتكدسة في مضيق هرمز”. وأضاف: “سنقوم بتحميل الإمدادات من جميع الأنواع، وسنظل ‘نقضي الوقت هناك’ للتأكد من أن كل شيء يسير على ما يرام. أشعر بالثقة في ذلك”. وكان ترامب قد إقترح، يوم الإثنين الماضي، أن على واشنطن تحصيل رسوم مرور من السفن العابرة لمضيق هرمز، مؤكدا أن إعادة فتح الممر المائي يجب أن تكون جزءا من أي إتفاق لإنهاء الحرب مع إيران. وقال ترامب في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، يوم الإثنين الماضي: “ماذا عن أن نفرض نحن الرسوم؟ أود أن أفعل ذلك بدلا من أن يحصلوا هم (الإيرانيون) عليها”.
ترامب يفرض رسوما 50% على أي دولة تزود إيران بالسلاح
في خطوة تصعيدية مفاجئة، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس الأربعاء، عن فرض رسوم جمركية فورية وصارمة بنسبة 50% على أي دولة تتورط في تزويد إيران بالأسلحة والمعدات العسكرية. وشدد ترامب في إعلانه، الذي نشره عبر منصات التواصل الإجتماعي، على أن هذه الرسوم العقابية ستطبق بشكل حازم وشامل، ولن تتضمن أي استثناءات لأي جهة أو دولة. ويكتسب هذا القرار أهمية بالغة في الأوساط السياسية نظرا لتوقيته الحساس، إذ صدر بعد يوم واحد فقط من موافقة الإدارة الأمريكية على إبرام إتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين مع طهران. ويعكس هذا التحرك السريع مساعي واشنطن لتشديد الخناق الإقتصادي والدبلوماسي على خطوط الإمداد الإيرانية، حتى في ظل أجواء الهدنة المؤقتة الحالية. وتستمر هذه التطورات الجيوسياسية المتسارعة في إثارة تساؤلات المراقبين حول التوجهات الجديدة للسياسة الخارجية الأمريكية خلال هذه المرحلة الدقيقة، بحسب “رويترز”.
إضراب أطقم ضيافة “لوفتهانزا” ليوم واحد في ألمانيا
تواجه شركة “لوفتهانزا” إضرابا ليوم واحد هذا الأسبوع، وهو ثالث إضراب عمالي تشهده الشركة خلال شهرين. ودعت نقابة طاقم الضيافة الجوية موظفي شركة “لوفتهانزا” الأساسية وشركة “سيتي لاين” التابعة لها إلى الإضراب ليوم واحد، يوم الجمعة. وأعلنت النقابة، يوم أمس الأربعاء، أن جميع رحلات “لوفتهانزا” المغادرة من فرانكفورت وميونيخ ستتأثر بالإضراب الذي سيبدأ من الساعة 12:01 صباحا حتى 10 مساء بالتوقيت المحلي (22:01 بتوقيت غرينتش يوم الخميس إلى 20:00 بتوقيت غرينتش يوم الجمعة). كما سيشارك طاقم الضيافة الجوية لشركة “سيتي لاين” في تسعة مطارات ألمانية في الإضراب خلال الفترة نفسها. وفي إستطلاع رأي أُجري في نهاية مارس، صوتت الغالبية العظمى من المشاركين لصالح الإضراب بعد إنهيار المفاوضات. وأعلنت النقابة أن شركة “لوفتهانزا” لم تبدي أي مرونة في المفاوضات بشأن ظروف عمل 19000 من أفراد طاقم الضيافة الجوية، أو حزمة التعويضات لنحو 800 موظف في شركة “سيتي لاين”، التي تستعد لإغلاق عملياتها. وقال رئيس النقابة، يواكيم فاسكيز بورجر، أنه كان من الممكن تجنب هذا الوضع، والمسؤولية تقع على عاتق “لوفتهانزا”، التي لم تتمكن حتى الآن من تقديم مقترح مناسب للتفاوض”. وتشمل المطالب تحسين دقة مواعيد الورديات وزيادة فترات الإشعار. ودعت “لوفتهانزا” النقابة إلى استئناف المحادثات. وقال المتحدث بإسم النقابة، مارتن لوتكه، أن النقابة تعتذر عن الإزعاج الذي سببه الإضراب غير المتناسب والذي جاء بإشعار قصير جدا لضيوفنا. وأضربت النقابة ضد شركة “لوفتهانزا” ليوم واحد في منتصف فبراير، مما أدى إلى إلغاء رحلات جوية واسعة النطاق. ومارس الطيارون ضغطا مجددا في منتصف مارس بإضراب إستمر يومين. ولا يزال هذا النزاع حول الأجور قائما.
البنك الدولي: حرب إيران تهدد بدفع ملايين الأفارقة نحو الفقر
حذر البنك الدولي من تداعيات إقتصادية وخيمة للحرب مع إيران على القارة الأفريقية، مؤكدا أنها ستؤدي إلى تفاقم معدلات التضخم وخسارة مكاسب النمو الحيوي. وخفض البنك، في تقريره الصادر، يوم أمس الأربعاء، توقعاته لنمو إقتصاد منطقة أفريقيا جنوب الصحراء بمقدار 0.3 نقطة مئوية ليصل إلى 4.1%، كما توقع قفزة في معدلات التضخم إلى 4.8% نتيجة الإرتفاع الجنوني في أسعار الطاقة والأسمدة. وتتصدر الدول المستوردة للنفط، وفي مقدمتها كينيا وأثيوبيا، قائمة الدول الأكثر عرضة للمخاطر؛ حيث قد يؤدي إرتفاع تكاليف الوقود والغذاء في كينيا وحده إلى دفع مليون شخص إضافي تحت خط الفقر وإنخفاض دخل الأسر بنسبة 2.6%. ويأتي هذا في وقت حساس تعاني فيه نصف دول القارة من أزمة ديون خانقة، مما يحد من قدرتها على إمتصاص الصدمات الجيوسياسية المتلاحقة. وأعرب التقرير عن قلق بالغ تجاه تأثر تدفقات رؤوس الأموال من دول الخليج، التي إستثمرت مؤخرا مبالغ ضخمة في البنية التحتية الأفريقية. ويخشى الخبراء من تحول هذه الإستثمارات نحو جهود إعادة الإعمار المحلي في دول الخليج المتضررة من النزاع، بالإضافة إلى التهديد الذي يواجه تحويلات المواطنين الأفارقة العاملين هناك، والتي تمثل في أثيوبيا وحدها نحو 5% من الناتج المحلي الإجمالي. ورغم تراجع أسعار خام برنت إلى ما دون 100 دولار للبرميل عقب إعلان الهدنة المؤقتة، إلا أن البنك الدولي أكد أن الأسعار لا تزال أعلى بكثير من مستويات ما قبل الحرب. وأوضح كبير إقتصاديي البنك لأفريقيا، أندرو دابالين، أن إرتفاع تكلفة الأسمدة بالتزامن مع موسم الحصاد يفرض ضغوطا إضافية على الأمن الغذائي في المناطق الزراعية الرئيسية بالقارة. ودعا البنك الدولي الحكومات الأفريقية إلى تبني سياسات حذرة تركز على حماية الفئات الأكثر ضعفا بدلا من تقديم دعم شامل لسلع مثل الوقود، وهو ما قد يؤدي إلى استنزاف الخزائن العامة وتعريض الإستقرار الإقتصادي الكلي للخطر. وشدد دابالين على ضرورة السيطرة على الإنفاق العام لضمان سرعة التعافي بمجرد انتهاء الأزمة.
البنك الدولي: تباطؤ الإقتصادات الناشئة بأوروبا وآسيا الوسطى بسبب الطاقة
قال البنك الدولي، يوم أمس الأربعاء، أن الإقتصادات الناشئة والنامية في أوروبا وآسيا الوسطى تواجه تباطؤا حادا هذا العام، في ظل سيناريو إرتفاع كبير لكن مؤقت في أسعار الطاقة نتيجة الصراع في الشرق الأوسط. وأثرت الحرب مع إيران، التي إندلعت في أواخر فبراير، على إمدادات النفط العالمية، مما أدى إلى إرتفاع الأسعار بشكل كبير، وزيادة تكاليف الشركات، وإرتفاع الأسعار على المستهلكين في محطات الوقود. وكانت طهران وواشنطن قد إتفقتا على هدنة لمدة أسبوعين في وقت متأخر من يوم الثلاثاء الماضي. وفي تحديث لتوقعاته، قال البنك الدولي أن الصراع يشكل خطرا كبيرا على الاقتصاد العالمي، بما في ذلك الدول النامية والناشئة في أوروبا وآسيا الوسطى. وتضم هذه المنطقة ما يقرب من عشرين دولة، بدءا من كازاخستان وأوزبكستان في آسيا الوسطى، وصولا إلى دول الإتحاد الأوروبي مثل بولندا ورومانيا، وألبانيا وصربيا في منطقة البلقان، بالإضافة إلى روسيا وتركيا وأوكرانيا. وفي حين يتوقع أن تستفيد الدول المصدرة للطاقة بشكل مؤقت من إرتفاع أسعار السلع، فإن معظم دول المنطقة مستوردة للطاقة، من المرجح أن تواجه ضغوطا متزايدة على الموازنة العامة والحساب الجاري. وبشكل عام، من المتوقع أن يتباطأ النمو في المنطقة إلى 2.1% في عام 2026، مقابل 2.6% في عام 2025. ويرتفع النمو قليلا إلى 2.9% في حال إستبعاد روسيا، بحسب تقرير البنك الدولي. وكان البنك قد توقع في يناير نموا بنسبة 2.2% لهذا العام.
صندوق النقد: طفرة الإنفاق الدفاعي ترفع الدين العالمي
حذر صندوق النقد الدولي من أن الزيادة الكبيرة في الإنفاق العسكري العالمي تشكل خطرا داهما على الإستقرار المالي على المدى المتوسط، حيث يتم تمويل ثلثي هذه النفقات عبر الإقتراض. وأوضح الصندوق في تقريره الأخير أن عمليات تعزيز الدفاع، رغم تنشيطها للاقتصاد على المدى القصير، إلا أنها تؤدي حتما إلى تفاقم العجز وزيادة الدين العام بنحو 14 نقطة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي في حالات “حروب الضرورة”. وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه الميزانيات العسكرية قفزات غير مسبوقة؛ ففي أوروبا، زادت دول مثل ألمانيا وفرنسا إنفاقها إستجابة للضغوط الجيوسياسية، بينما طلبت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، زيادات ضخمة في الميزانية الدفاعية عقب العمليات العسكرية في فنزويلا وإندلاع المواجهة مع إيران، مما دفع الدين العالمي لمستوى قياسي بلغ 348 تريليون دولار. وأشار باحثو الصندوق إلى أن طفرات الإنفاق الدفاعي تضع صانعي السياسات أمام مفاضلات “بالغة الخطورة”؛ حيث ترتبط زيادة ميزانيات التسليح غالبا بإنخفاض حقيقي في الإنفاق الإجتماعي (التعليم والصحة). وأكد التقرير، الذي إستند إلى بيانات من 160 دولة منذ عام 1946، أن هذه الطفرات تترجم بشكل مباشر إلى ناتج إقتصادي، لكنها تفتقر إلى “التأثير المضاعف” القوي الذي تحققه الإستثمارات المدنية. ومع وصول الدين العام لمستويات حرجة، يرى خبراء الصندوق أن الإعتماد المفرط على العجز لتمويل التوترات الجيوسياسية يقلص من قدرة الدول على مواجهة الأزمات المستقبلية. ويعرف الصندوق “طفرة الإنفاق” بأنها الحالة التي يزداد فيها الإنفاق العسكري بنسبة 1% على الأقل من الناتج المحلي الإجمالي، وهو نمط أصبح أكثر تواترا في ظل المناخ العالمي الراهن المليء بالنزاعات. وأعلنت، كريستالينا جورجيفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، أن الصندوق يستعد لخفض توقعاته للنمو العالمي في تقرير “آفاق الاقتصاد العالمي” المقرر نشره الأسبوع المقبل. وأرجعت جورجيفا هذا التوجه إلى حالة الغموض التي تكتنف نتائج الهدنة المؤقتة بين واشنطن وطهران، مؤكدة أن العالم لا يزال غير مجهز بالكامل لمواجهة التداعيات الإقتصادية العميقة لحرب شاملة في الشرق الأوسط.
عائدات النفط الروسي تقفز لأعلى مستوى منذ 2022
حققت روسيا طفرة قياسية في إيرادات صادراتها النفطية، حيث سجلت القيمة الإجمالية للشحنات أعلى مستوى لها منذ يونيو 2022. وجاء هذا الإنتعاش مدفوعا بالإرتفاع الحاد في الأسعار العالمية والطلب المتزايد على الخام الروسي كبديل لإمدادات الشرق الأوسط، بعد إغلاق طهران لمضيق هرمز وتوقف تدفق أكثر من 12 مليون برميل يوميا من الخليج العربي. وعلى الرغم من القفزة في الإيرادات، إلا أن “خزائن الكرملين” واجهت تحديات ميدانية نتيجة إستمرار هجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية التي إستهدفت موانئ التصدير على بحر البلطيق والبحر الأسود، مما تسبب في توقف الشحنات من ميناء “أوست-لوغا” لأكثر من أسبوع. ومع ذلك، ساهم سحب نحو 26 مليون برميل من المخزونات الروسية العالقة في البحر خلال الأسبوعين الماضيين في تلبية الطلب العالمي الملح. وشهدت أسعار النفط الروسي إرتفاعا استثنائيا؛ حيث قفز سعر خام “الأورال” القياسي ليصل إلى 116.05 دولارا للبرميل بحلول نهاية الأسبوع المنتهي في 5 أبريل، وهو أعلى مستوى له منذ أكثر من 13 عاما. وساهمت هذه القفزة السعرية في رفع القيمة الإجمالية للصادرات لتصل إلى متوسط 2.1 مليار دولار أسبوعيا، بزيادة قدرها 630 مليون دولار عن الأسبوع السابق. وإستحوذت مصافي التكرير في الهند على كميات ضخمة من النفط الروسي العالق، حيث إرتفعت الشحنات المتجهة لنيودلهي إلى 1.9 مليون برميل يوميا، وهو أعلى مستوى لها منذ يونيو الماضي. وتزامن هذا الإنتعاش مع إصدار الولايات المتحدة استثناءات سمحت بشراء النفط الروسي المحمل قبل 12 مارس، بينما إستقرت التدفقات المتجهة إلى الصين عند مستويات مرتفعة تقارب مليون برميل يوميا. وتترقب موسكو بحذر تداعيات وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين في النزاع الإيراني، والذي بدأ يؤدي بالفعل إلى إنخفاض حاد في أسعار النفط العالمية. ويرى محللون أن إستمرار الهدنة وعودة حركة النفط الطبيعية عبر مضيق هرمز قد يقلصان من الدخل الاستثنائي الذي تجنيه روسيا حاليا، خاصة مع تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت الأسعار فوق حاجز الـ 100 دولار. وفي سياق متصل، أظهرت بيانات تتبع السفن أن 28 ناقلة قامت بتحميل نحو 20.88 مليون برميل من النفط الخام الروسي خلال الأسبوع المنتهي في 5 أبريل، وهو ما يمثل تعافيا ملحوظا من أضرار الغارات الجوية السابقة. وتظل التدفقات متجهة بشكل أساسي نحو العملاء الآسيويين، مع وجود كميات كبيرة من الشحنات “مجهولة الوجهة” التي تعبر قناة السويس في إنتظار تحديد نقاط التفريغ النهائية في الأسواق المتعطشة للطاقة.
تراجع حاد للغاز الطبيعي الأوروبي إثر إتفاق الهدنة مع إيران
شهدت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا تراجعا حادا، يوم أمس الأربعاء، مدفوعة بآمال إنفراج أزمة إمدادات الطاقة التي خلفتها الحرب في إيران، وذلك في أعقاب التوصل إلى إتفاق هدنة مؤقتة بين واشنطن وطهران. وإنخفضت العقود الآجلة القياسية الهولندية (TTF) لتسليم الشهر التالي بنسبة 14.6% لتسجل 45.50 يورو للميغاواط/ساعة، وهو الإنخفاض الأكبر لها في نحو شهر، وفقا لبيانات بورصة “آي سي إي”. ويعتمد العديد من الدول الأوروبية على الغاز الطبيعي المصدر من دول الخليج، لا سيما قطر، إلا أن هذه التدفقات تضررت بشدة جراء الهجمات الإيرانية الأخيرة على منشآت الطاقة الإقليمية. وجاء الإنفراج بعد أن توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى إتفاق لوقف الأعمال العدائية لمدة أسبوعين، وذلك قبل انقضاء مهلة حددها الرئيس، دونالد ترامب، متوعدا فيها بتدمير البنية التحتية الإيرانية بالكامل إذا لم يفتح مضيق هرمز. وأوضح ترامب أن الهدنة جاءت ثمرة لمحادثات مع قادة باكستان التي تلعب دور الوسيط، مشيرا إلى تلقي واشنطن مقترحا إيرانيا من 10 نقاط يعد أساسا عمليا للتفاوض. في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، التزام بلاده بوقف عملياتها الدفاعية وتأمين الملاحة عبر مضيق هرمز شريطة التنسيق مع الجيش الإيراني. وفي سياق المساعي الدبلوماسية، وجه رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، دعوة للمسؤولين الأمريكيين والإيرانيين لإجراء محادثات في إسلام آباد، يوم الجمعة. ورغم عدم تأكيد نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، حضوره، إلا أنه أشار إلى تطلع ترامب إلى إحراز تقدم في المناقشات. من جهتها، أعلنت إسرائيل دعمها لقرار ترامب، رغم أن البيان لم يتطرق للعمليات في لبنان ضد جماعة حزب الله. وتمنح هذه الهدنة مساحة حيوية لصياغة إتفاق سلام دائم ينهي صراعا أثار مخاوف عالمية واسعة من تأجيج التضخم وإضعاف الاقتصاد العالمي. ومع ذلك، لا تزال التوترات قائمة، حيث أفادت تقارير إعلامية بوقوع ضربات عسكرية بطائرات مسيرة في مناطق بالخليج العربي صباح الأربعاء، بحسب “إنفستنج”.



