تهديدات ترامب إذا فشلت المفاوضات مع إيران، إيران تلعب بورقة الحوثيين، أسبانيا تغلق مجالها الجوي أمام طائرات أمريكا المشاركة بهجمات إيران، تصريحات رئيس الفيدرالي الأمريكي، تصريحات صندوق النقد
الثلاثاء 31 مارس 2026
ترامب يهدد بـ”محو” جزيرة خرج إذا فشلت المفاوضات مع إيران
هدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الإثنين، بـ”محو” جزيرة خرج التي تتمتع بأهمية إستراتيجية كبرى لإيران، في حال لم تعد طهران فتح مضيق هرمز ولم تفضي المحادثات التي وصفها بأنها “جادة”، إلى نتيجة “سريعة”. وكتب ترامب على شبكته الإجتماعية، “تروث سوشال”: “تجري الولايات المتحدة محادثات جادة مع نظام جديد وأكثر عقلانية لإنهاء عملياتنا العسكرية في إيران”. وأضاف: “لقد أُحرز تقدم هائل، ولكن إذا لم يتم التوصل إلى إتفاق بسرعة لأي سبب من الأسباب - وهو ما يرجح حدوثه - وإذا لم يفتح مضيق هرمز على الفور، فسوف نختتم (إقامتنا) الممتعة في إيران بتفجير ومحو جميع محطات الطاقة وآبار النفط وجزيرة خرج (وربما جميع محطات تحلية المياه!)”، حسبما نقلت “فرانس برس”. وكررت المتحدثة بإسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، في وقت لاحق إصرار الإدارة على ضرورة إنهاء الحرب الأميركية على إيران خلال أسبوعين. وقالت ليفيت للصحافيين أن ترامب “أورد دائما أن المدة المتوقعة تراوح بين أربعة وستة أسابيع. واليوم نحن في اليوم الثلاثين. من هنا، يمكنكم إحتساب المدة بأنفسكم”. وأوضحت أن ترامب “يريد التوصل إلى إتفاق خلال الأيام العشرة المقبلة”. وسئلت ليفيت عما إذا كان تهديد ترامب بتدمير البنية التحتية المدنية الإيرانية لا يعتبر جريمة حرب، فقالت أن القوات المسلحة الأميركية ستلتزم القانون دائما. لكنها حذرت الإيرانيين من أن الجيش الأميركي “يمتلك قدرات تفوق تصوراتهم، والرئيس لا يخشى إستخدامها”. ومساء يوم الأحد الماضي، صرح ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية بأن الولايات المتحدة حققت “تغييرا في النظام” في إيران من خلال الحرب التي تخوضها مع إسرائيل على طهران منذ شهر، مستشهدا بعدد القادة الإيرانيين الذين قتلوا. ووصف ترامب القيادة الجديدة في طهران بأنها “أكثر عقلانية”، مضيفا: “نتعامل مع أشخاص مختلفين لم يسبق لأحد التعامل معهم من قبل. إنها مجموعة أشخاص مختلفة تماما وأكثر عقلانية”. وعندما سئل عما إذا كان من الممكن التوصل إلى إتفاق مع إيران خلال الأسبوع المقبل، قال ترامب: “أرى إتفاقا يلوح في الأفق”.
نتنياهو: لا إطار زمني لإنهاء الحرب مع إيران
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم أمس الإثنين، أن الحرب على إيران حققت أكثر من نصف أهدافها دون أن يحدد موعدا لانتهائها. وصرح نتنياهو لقناة “نيوزماكس” الأميركية قائلا: “لقد تجاوزنا بالتأكيد منتصف الطريق. لكنني لا أريد أن أضع جدولا زمنيا” لموعد انتهاء الحرب. وأضاف نتنياهو: “أعتقد أن هذا النظام سينهار داخليا. لكن في الوقت الحالي، ما نفعله هو إضعاف قدراتهم العسكرية، وإضعاف قدراتهم الصاروخية، وإضعاف قدراتهم النووية، وإضعافهم من الداخل أيضا”. وتابع قائلا أن الفشل في إتخاذ إجراءات حاسمة “سيشجع إيران ويهدد الأمن العالمي”. وشدد على أن التهديد الإيراني “ليس موجها لإسرائيل فقط بل يتجاوز المنطقة”. وأشار نتنياهو إلى أن “جزءا كبيرا من أوروبا بات ضمن نطاق الإستهداف الإيراني”، مضيفا أن “صواريخ إيران تقترب من مدى عابر للقارات يصل إلى 4000 كيلومتر”. وإسترسل قائلا أن “القدرات الصاروخية الإيرانية تهدد إسرائيل وأوروبا والولايات المتحدة”. وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أن إيران “تسعى منذ سنوات لامتلاك سلاح نووي“. وإختتم نتنياهو تصريحاته قائلا أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، “أدرك خطر إيران مبكرا وتصرف بحزم، وإنسحابه من الإتفاق النووي كان خطوة ضرورية”.
إيران تلعب بورقة الحوثيين لإستهداف الملاحة في البحر الأحمر
أفادت “بلومبرغ”، يوم أمس الإثنين، بأن إيران تمارس ضغطا على جماعة “الحوثيين” في اليمن، لإستهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر. ونقلت “بلومبرغ” عن مسؤولين أوروبيين، أن إيران تضغط على الحوثيين لإستهداف الملاحة بالبحر الأحمر إذا صعدت الولايات المتحدة في حربها ضد طهران. وأشارت “بلومبرغ” نقلا عن مصادر مطلعة إلى وجود إنقسامات داخل قيادة الحوثيين حول مدى التصعيد، وهو ما يفسر تأخر دخول الجماعة بالحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران. وأكدت ميليشيات الحوثي، يوم السبت الماضي، أنها أطلقت صاروخا بإتجاه إسرائيل. وقال الحوثيون أن “الهجوم على إسرائيل يأتي نظرا لإستمرار التصعيد العسكري وإستهداف البنية التحتية في لبنان وإيران والعراق وفلسطين”. وأضافت الجماعة أن عملياتها “سوف تستمر حتى تتحقق الأهداف المعلنة”. وكانت جماعة الحوثي قد لوحت بأنها ستدخل الحرب إذا إستمرت الهجمات على إيران، محذرة الولايات المتحدة وإسرائيل من إستخدام البحر الأحمر في الهجمات.
أسبانيا تغلق مجالها الجوي أمام طائرات أمريكا المشاركة بهجمات إيران
أغلقت أسبانيا مجالها الجوي أمام الطائرات العسكرية الأمريكية المشاركة في الهجمات على إيران، وفقا لما نشرته صحيفة “إل باييس”، يوم أمس الإثنين، نقلا عن مصادر عسكرية. وتتجاوز هذه الخطوة القرار الأسباني السابق برفض إستخدام القواعد العسكرية المشتركة بين البلدين. ويجبر إغلاق المجال الجوي الطائرات العسكرية الأمريكية على تجنب هذا البلد العضو في حلف شمال الأطلسي “الناتو” أثناء توجهها إلى أهدافها في الشرق الأوسط. وأوضحت “إل باييس” أن حالات الطوارئ مستثناة من هذا التقييد. وتناول وزير الاقتصاد الأسباني، كارلوس كويربو، القرار خلال مقابلة مع إذاعة “كادينا سير”، صباح يوم أمس الإثنين. وعندما سئل عما إذا كان إغلاق المجال الجوي الأسباني قد يضر بالعلاقات مع الولايات المتحدة، قال كويربو أن القرار يأتي في إطار موقف أسبانيا السابق المتمثل في عدم المشاركة أو المساهمة في حرب شنت بشكل أحادي وإنتهاك للقانون الدولي. كان رئيس الوزراء الأسباني، بيدرو سانشيز، من أشد المنتقدين للهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، واصفا إياها بالتهور وعدم الشرعية. وهدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بقطع التجارة مع مدريد بعد أن رفضت أسبانيا إستخدام قواعدها العسكرية في الصراع.
سفينتان صينيتان تعبران مضيق هرمز في المحاولة الثانية
أظهرت بيانات تتبع السفن أن سفينتي حاويات صينيتين عبرتا مضيق هرمز، يوم أمس الإثنين، في المحاولة الثانية، بعد أن إضطرتا للعودة إلى الخليج، يوم الجمعة. ووفقا لبيانات منصة “مارين ترافيك” كانت السفينتان تبحران في تشكيل متقارب أثناء خروجهما من المضيق إلى المياه المفتوحة. يذكر أن هذا الممر المائي الحيوي، الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط عالميا، أصبح مغلقا فعليا منذ إندلاع الحرب الأمريكية - الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير. وفي سياق متصل، حذر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من أنه إذا لم يعاد فتح مضيق هرمز “فورا”، ولم يتم التوصل إلى إتفاق سلام “قريبا”، فإن الولايات المتحدة ستقوم “بتدمير كامل” للبنية التحتية للطاقة في إيران، بما في ذلك آبار النفط وجزيرة “خرج”.
جيروم باول: توقعات التضخم تحت السيطرة والفيدرالي في وضع الترقب
أكد رئيس مجلس الإحتياطي الفيدرالي الأمريكي، جيروم باول، يوم أمس الإثنين، أن توقعات التضخم طويلة المدى في الولايات المتحدة لا تزال “راسخة” وتحت السيطرة، رغم الضغوط المتزايدة الناتجة عن الحرب الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران. وأوضح باول، خلال فعالية بجامعة هارفارد، أن البنك المركزي يراقب تداعيات النزاع وأثر صدمة أسعار النفط على الاقتصاد العالمي بعناية فائقة، مشيرا إلى أن السياسة النقدية الحالية في وضع جيد يسمح للمسؤولين بالإنتظار وتقييم البيانات قبل إتخاذ أي قرارات جديدة بشأن أسعار الفائدة، وفق رويترز. تأتي تصريحات باول في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة تقلبات حادة، حيث يهدد إرتفاع أسعار النفط بتفاقم الضغوط التضخمية وتقويض النمو الإقتصادي. وأشار باول إلى أن القاعدة العامة هي تجاهل صدمات العرض المؤقتة، إلا أن إستمرار التضخم فوق مستهدف الـ 2% لمدة خمس سنوات يفرض رقابة صارمة على التوقعات لمنع ترسيخها، مؤكدا أن الفيدرالي يحتاج إلى أدلة دامغة على تراجع التضخم قبل النظر في أي خفض للفائدة، خاصة مع بقاء معدلاتها ثابتة للمرة الثانية على التوالي هذا الشهر. وتطرق باول إلى القلق المتزايد في قطاع الائتمان الخاص، حيث منعت بعض الصناديق المستثمرين من سحب أموالهم، واصفا ما يحدث بأنه “تصحيح” وليس خطرا نظاميا يهدد القطاع المصرفي في الوقت الراهن. وأكد أن الإحتياطي الفيدرالي يبحث بعناية عن أي علامات لإنتشار “عدوى” مالية، لكنه لم يرصد روابط مباشرة تهدد إستقرار النظام المالي حتى الآن، مما طمأن الأسواق وأدى إلى إرتفاع أسعار الأسهم وسندات الخزانة عقب خطابه. وفيما يخص الضغوط السياسية وإحتمالية تولي، كيفين وارش - مرشح الرئيس دونالد ترامب - رئاسة البنك مستقبلا، شدد باول على وجود دعم شعبي وبرلماني واسع لإستقلالية الإحتياطي الفيدرالي، معتبرا إياها ركيزة أساسية للالتزام بالمهام الإقتصادية بعيدا عن التجاذبات السياسية. كما وجه باول رسالة تفاؤل للشباب والطلاب الحاضرين، مقرا بصعوبة سوق العمل الحالية نتيجة التوترات الجيوسياسية، لكنه أكد على ديناميكية الاقتصاد الأمريكي وقدرته على توفر فرص وفيرة بمجرد إستقرار الأوضاع.
صندوق النقد: حرب إيران تهدد بـ”غلاء مزمن” وتباطؤ حاد للنمو
حذر صندوق النقد الدولي، في تقرير حديث صدر، يوم أمس الإثنين، من أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران تسببت في صدمة إقتصادية “عالمية وغير متكافئة”، مهددة بوقف مسار التعافي الذي بدأه الاقتصاد العالمي مؤخرا. وأوضح خبراء الصندوق، ومن بينهم، توبياس أدريان، وجهاد أزور، أن إغلاق مضيق هرمز وتعطل سلاسل الإمداد أدى إلى “أكبر إضطراب في سوق النفط العالمي في التاريخ”، مشيرين إلى أن جميع المؤشرات الإقتصادية الراهنة تؤدي إلى نتيجة واحدة: “إرتفاع الأسعار وتباطؤ النمو”. وسجل خام برنت قفزة قياسية ليقترب من 115 دولارا للبرميل خلال تداولات اليوم، وسط مخاوف من تصعيد عسكري إضافي بعد وصول تعزيزات أمريكية للمنطقة وتهديدات الرئيس دونالد ترامب بإستهداف منشآت الطاقة الإيرانية. وأكد الصندوق أن إستمرار النزاع قد يدفع العالم نحو وضع “وسط” يتسم بالتوتر المستمر، وبقاء تكاليف الطاقة باهظة الثمن، وصعوبة السيطرة على التضخم، مما يضع البنوك المركزية تحت ضغوط شديدة لرفع أسعار الفائدة في وقت يعاني فيه النمو من الهشاشة. إلى جانب أزمة الطاقة، أعرب صندوق النقد عن قلقه البالغ من تداعيات الحرب على أمن الغذاء العالمي، حيث أدى تعطل شحنات الأسمدة من منطقة الخليج - والتي يمر ثلثها عبر مضيق هرمز - إلى قفزة في تكاليف الإنتاج الزراعي. وحذر الصندوق من أن الدول منخفضة الدخل هي الأكثر عرضة للخطر، حيث يمثل الغذاء نحو 36% من متوسط إستهلاك مواطنيها، مما يجعل أي إرتفاع في الأسعار مشكلة “إجتماعية وسياسية” معقدة، خاصة مع محدودية الموارد المالية لتخفيف حدة هذه الصدمات. وأشار الصندوق إلى أن تزامن إنقطاع إمدادات الأسمدة مع بداية موسم الزراعة في نصف الكرة الشمالي يهدد جودة ووفرة المحاصيل على مدار العام الجاري. ومن المقرر أن يصدر الصندوق تقييما مفصلا وشاملا للتوقعات الإقتصادية العالمية خلال “إجتماعات الربيع” المقررة في واشنطن الشهر المقبل.
توتال تهيمن على سوق النفط بالشرق الأوسط وتحقق أرباحا تاريخية
كشف تقرير لصحيفة “فايننشال تايمز”، يوم أمس الإثنين، أن ذراع التجارة لشركة “توتال إنيرجيز” الفرنسية نجحت في الهيمنة الكاملة على سوق النفط المادي في الشرق الأوسط خلال شهر مارس، محققة أرباحا طائلة تجاوزت مليار دولار. وإستغلت الشركة الإضطرابات الحادة الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز لتنفيذ ما وصفه خبراء الطاقة بأنه “أضخم مركز إستثماري في تاريخ أسواق النفط”، عبر الإستحواذ على كافة الشحنات المتاحة من خام الإمارات وسلطنة عمان والمخصصة للتحميل في شهر مايو المقبل. وأدت الحرب الإيرانية وإغلاق المضيق إلى إستبعاد وكالة التسعير “بلاتس” لثلاثة أنواع من النفط الخام من مؤشر دبي القياسي إعتبارا من 2 مارس، لكونها عالقة داخل الخليج. وهذا الإجراء حصر التداول في خامي “مربان” و”عمان” اللذين يشحنان من خارج المضيق، مما أدى لقفزة هائلة في أسعارهما. وضاعفت “توتال” مشترياتها لتصل إلى 70 شحنة (نحو 34.5 مليون برميل)، مستفيدة من قلة المعروض والتقلبات الحادة في الأسعار التي قفزت بخام دبي من 70 دولارا قبل الحرب إلى مستوى قياسي بلغ 170 دولارا للبرميل الأسبوع الماضي. وتفوقت أرباح “توتال إنيرجيز” من خلال إستخدام أدوات “النفط الورقي” (العقود الآجلة والمقايضات) للتحوط والمراهنة على صعود الأسعار، في وقت سجل فيه خام دبي علاوة سعرية ضخمة مقارنة بخام “برنت” العالمي الذي بلغت ذروته عند 120 دولارا. ووفقا لـ آدي إمسيروفيتش، المحاضر في جامعة أكسفورد، فإن إمتلاك الشركة لعقود طويلة الأجل مع إندلاع الأزمة جعلها “اللاعب الوحيد” الذي يمتلك سيولة كافية لتكوين شحنات كاملة والسيطرة على جانب الشراء في السوق بالكامل. وتسبب هذا الصعود الجنوني في ضغوط هائلة على المشترين الآسيويين المرتبطين بعقود طويلة الأجل، والذين حاولوا دون جدوى إقناع شركات كبرى مثل “أرامكو” بتغيير آلية التسعير لتعتمد على خام برنت بدلا من مؤشر دبي المتقلب. وفي حين ترفض “توتال” التعليق على أنشطتها التجارية، يرى مراقبو السوق أن هذه الواقعة كشفت عن هشاشة المؤشرات المرجعية الإقليمية أمام الهيمنة الفردية في أوقات الأزمات الجيوسياسية الكبرى، مما قد يدفع لإعادة صياغة قواعد تسعير النفط في المنطقة مستقبلا.
النفط يواصل الإرتفاع عند التسوية.. وخام برنت يتجه نحو إرتفاع شهري قياسي في الأسبوع الخامس للحرب
واصلت أسعار النفط إرتفاعها عند التسوية، يوم أمس الإثنين، مع إتجاه خام برنت لتسجيل مكاسب شهرية قياسية، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وإتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 21 سنتا أو 0.19% لتبلغ عند التسوية 112.78 دولار للبرميل، وذلك بعد وصوله خلال الجلسة إلى 115 دولار. كما إرتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي 3.24 دولار أو 3.25% لتبلغ عند التسوية 102.88 دولار للبرميل. وفي السياق ذاته، أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة وإيران تجريان إتصالات على مستويات مختلفة، واصفا القادة الجدد في طهران بأنهم “عقلانيون للغاية”، في وقت تواصل فيه واشنطن تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي إستهداف البنية التحتية الحكومية في طهران. وإرتفع خام برنت بنحو 59% منذ بداية مارس، مسجلا أكبر مكاسب شهرية له على الإطلاق، متجاوزا الإرتفاعات التي شهدتها الأسواق خلال حرب الخليج عام 1990، وذلك في ظل تعطل فعلي لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط والغاز العالمية. وإتسعت رقعة الصراع، الذي بدأ في 28 فبراير، ليشمل مناطق جديدة في الشرق الأوسط، بعد أن شن الحوثيون في اليمن أول هجماتهم على إسرائيل منذ إندلاع الحرب، مما أثار مخاوف متزايدة بشأن أمن ممرات الشحن الحيوية في البحر الأحمر وباب المندب. وقال محللو جيه بي مورغان بقيادة، ناتاشا كانيفا، أن الصراع لم يعد مقتصرا على منطقة الخليج ومضيق هرمز، بل إمتد ليشمل البحر الأحمر وباب المندب، أحد أهم الممرات العالمية لتدفقات النفط الخام والمنتجات المكررة. وفي هذا الإطار، أظهرت بيانات شركة كبلر لتحليل البيانات أن صادرات النفط الخام السعودي التي تم تحويل مسارها من مضيق هرمز إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر بلغت 4.658 مليون برميل يوميا خلال الأسبوع الماضي.
الذهب يصعد عند التسوية لثاني جلسة على التوالي لكن يتجه نحو إنخفاض شهري
واصل الذهب صعوده، يوم أمس الإثنين، للجلسة الثانية على التوالي مع إزدياد الطلب على الملاذ الآمن، لكنه يتجه لإنخفاض شهري بعدما أدى الصراع في الشرق الأوسط إلى زيادة توقعات التضخم وإرتفاع أسعار الفائدة. وإرتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.5% إلى 4513.54 دولارا للأونصة بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ نوفمبر في مطلع الأسبوع الماضي. وإرتفعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل بمقدار 115.30 دولارا لتبلغ عند التسوية عند 4524.30 دولار. وفي أسواق الطاقة، إرتفع سعر خام برنت ليتجاوز 115 دولارا للبرميل، عقب هجمات شنها الحوثيون على إسرائيل خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما ساهم في تصعيد التوترات وزيادة الضغوط التضخمية، فيما قفز العقد بنحو 60% منذ بداية مارس، مسجلا إرتفاعا شهريا قياسيا. ويرى متعاملون أن إحتمالات خفض معدلات الفائدة الأميركية هذا العام أصبحت محدودة، مع توقعات بأن يؤدي إرتفاع أسعار الطاقة إلى تغذية التضخم على نطاق أوسع، مقارنة بتوقعات سابقة كانت تشير إلى خفضين قبل إندلاع الصراع. ورغم أن التضخم يعزز عادة جاذبية الذهب كملاذ تحوطي، فإن إرتفاع معدلات الفائدة يضغط على الطلب على المعدن الذي لا يدر عائدا. وتراجع الذهب بأكثر من 14% منذ بداية مارس، مسجلا أكبر خسارة شهرية له منذ أكتوبر 2008، متأثرا بقوة الدولار الأميركي، الذي إرتفع بأكثر من 2% منذ إندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير. وبالنسبة لبقية المعادن النفيسة، إرتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.8% إلى 68.67 دولارا للأونصة، كما صعد البلاتين بنسبة 2.5% إلى 1909.45 دولارا، وزاد البلاديوم بنسبة 3.2% إلى 420.63 دولارا.
الأسواق الأوروبية تغلق مرتفعة رغم تصاعد حدة الحرب في إيران وتدهور المعنويات الإقتصادية
إرتفعت المؤشرات الأوروبية في ختام تعاملات، يوم أمس الإثنين، رغم البيانات الرسمية التي تشير إلى تراجع الثقة الإقتصادية في أعقاب الحرب على إيران التي هزت الاقتصاد العالمي. وفي ختام الجلسة، إرتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.92% إلى 580.73 نقطة، حيث سجلت معظم القطاعات، باستثناء البنوك وشركات السفر، مكاسب. وعزز مؤشر فوتسي 100 مكاسبه بنسبة 1.61% إلى 10,127.96 نقطة مدعوما بأسهم شركات التعدين والطاقة. وإرتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 1.18% إلى 22,562.88 نقطة. أما مؤشر كاك 40 الفرنسي فقد كسب بنسبة 0.92% مسجلا 7,772.45 نقطة. وأعلنت المفوضية الأوروبية، يوم أمس الإثنين، أن مؤشراتها الخاصة بمعنويات الاقتصاد وتوقعات التوظيف إنخفضت في مارس. في الوقت نفسه، تراجعت التقديرات الأولية الصادرة عن المديرية العامة للشؤون الإقتصادية والمالية لثقة المستهلكين بشكل حاد في كل من الإتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو. وفي أخبار الشركات، إرتفعت أسهم شركة أورستد Orsted بنسبة 7% بعد أن رفع بنك أوف أميركا السعر المستهدف للسهم. وقد عانت شركة الطاقة المتجددة المتعثرة من عام صعب تميز بجهود الرئيس دونالد ترامب لحظر مشروع أورستد الرئيسي لطاقة الرياح البحرية في الولايات المتحدة. وقال بنك أوف أميركا، الذي رفع توصيته لسهم أورستد من “محايد” إلى “شراء”، أن ميزان المخاطر والعوائد للسهم أصبح إيجابيا بشكل واضح. وخالفت البورصات الأوروبية الإتجاه السلبي الذي ساد نظيراتها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ خلال الليل، حيث يدرس المتداولون آخر تطورات الحرب خلال عطلة نهاية الأسبوع. وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لصحيفة فايننشال تايمز، يوم الأحد الماضي، أنه قادر على “السيطرة على النفط الإيراني” والاستيلاء على جزيرة خرج، مركز التصدير الإيراني. وفي الوقت نفسه، أعلنت حركة الحوثيين في اليمن، يوم السبت الماضي، عن إطلاق صواريخ على إسرائيل، في أول مشاركة مباشرة لها في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران. ونشر المتحدث بإسم الحوثيين، يحيى سريع، على منصة X أن الحركة أطلقت وابلا من الصواريخ الباليستية على ما وصفته بـ”المواقع العسكرية الإسرائيلية الحساسة”، دعما لإيران وحلفائها. ويشير هذا الهجوم إلى تصعيد جديد في الصراع الذي بدأ بغارات جوية أميركية وإسرائيلية على أهداف إيرانية في 28 فبراير. وإرتفعت أسعار النفط خلال الساعات الأولى من التداولات الآسيوية، حيث سجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط إرتفاعا بنسبة 2.58% لتصل إلى 102.19 دولارا للبرميل.
أسهم Micron تفقد 40 مليار دولار في يوم واحد.. وإنتعاش قوي لأسهم شركات إدارة الأصول
أغلقت المؤشرات الأميركية على خسائر طفيفة في جلسة يوم أمس الإثنين مع إستمرار الإدارة الأميركية بإرسال رسائل متضاربة حول مسار الحرب الإيرانية حيث طغى تحذير ترامب الجديد لطهران وتصاعد حدة الحرب في الشرق الأوسط على التفاؤل الذي ساد بعد تصريحاته بشأن المحادثات الأميركية مع إيران، إذ قال ترامب أن الولايات المتحدة تجري محادثات جادة مع “نظام أكثر إعتدالا” لإنهاء الحرب، لكنه كرر تهديده بفتح مضيق هرمز أو المخاطرة بشن هجمات أميركية على آبار النفط ومحطات الطاقة الإيرانية. ووصفت إيران مقترحات السلام الأميركية بأنها غير واقعية. وإرتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.1% أي ما يعادل نحو 50 نقطة في جلسة الإثنين، ولكنه ما زال متراجعا بنسبة 7.7% منذ بداية مارس الحالي متجها لتسجيل أكبر خسارة شهرية في أكثر من 3 سنوات. في حين تراجع مؤشر S&P500 بنسبة 0.4% ليغلق عند أدنى مستوياته في 8 أشهر، ووصلت خسائره في مارس الحالي إلى 7.8% متجها لتسجيل أكبر خسارة شهرية في أكثر من 3 سنوات. كما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.7% مسجلا ثالث خسارة يومية على التوالي ليغلق عند أدنى مستوياته في 8 أشهر. وقد ساهمت تصريحات رئيس مجلس الإحتياطي الفدرالي، جيروم باول، في التخفيف من خسائر الأسهم، إذ قال باول أن توقعات التضخم على المدى الطويل تبدو مستقرة رغم الصدمة الحالية في قطاع الطاقة، وأن الفدرالي ليس بحاجة لإتخاذ قرار بشأن كيفية التعامل مع هذه الأزمة. وإستبعد المشاركون في سوق المال أي تخفيف للسياسة النقدية هذا العام، مقارنة بتخفيضين كانا متوقعين قبل بدء الحرب وفقا لأداة FedWatch. وهبط سهم Micron بنسبة 10% في جلسة الإثنين مسجلا أكبر خسارة يومية في 4 أشهر، لتفقد شركة تصنيع رقائق الذاكرة 40 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد. وجاءت هذه الخسائر بعد أن كشفت Google، عن TurboQuant، وهي خوارزمية ضغط تساعد أنظمة الذكاء الإصطناعي على إستخدام ذاكرة أقل بكثير دون التأثير على الأداء. وإنتعشت أسهم شركات إدارة الأصول في جلسة الإثنين بعد أن أصدرت وزارة العمل الأميركية توجيهات طال إنتظارها لتوضيح كيفية إضافة أمناء الصناديق لأصول بديلة إلى خطط التقاعد. ويهدف مقترح الحكومة الأميركية إلى تذليل العقبات القانونية ومخاطر الدعاوى القضائية الجماعية التي كانت تثني أصحاب العمل عن إدراج إستثمارات مثل الائتمان الخاص، والأسهم الخاصة، والعملات المشفرة، والعقارات ضمن خيارات الإدخار للموظفين. وإرتفع سهم Blackstone بنسبة 3% لأعلى مستوياته في أسبوع، كما إرتفع سهم KKR بنسبة 2% مسجلا أعلى مكاسب يومية في أسبوعين.



