وكالة حماية البيئة الأمريكية تسعى لإلغاء قرار يدعم سياسات المناخ
الأربعاء 11 فبراير 2026
وكالة حماية البيئة الأمريكية تسعى لإلغاء قرار يدعم سياسات المناخ
أعلنت وكالة حماية البيئة الأمريكية، أنها إتخذت خطوة نحو إلغاء نهائي لقرار علمي حاسم يشكل الأساس القانوني للوائح الأمريكية المتعلقة بتغير المناخ وقدرة الحكومة على تنظيم غازات الإحتباس الحراري. وإتخذت الوكالة خطوة جوهرية لإلغاء “الإستنتاج المتعلق بالخطر” الصادر عام 2009، وذلك بتسليم القاعدة المقترحة إلى مكتب الإدارة والميزانية خلال عطلة نهاية الأسبوع. وكانت الوكالة قد إقترحت سحب هذا الإستنتاج أولا في يوليو من العام الماضي. وقالت، كارولين ليفيت، المتحدثة بإسم البيت الأبيض: “سيقوم الرئيس ترامب هذا الأسبوع في البيت الأبيض بإتخاذ أكثر الإجراءات التنظيمية تحررا في التاريخ لتعزيز هيمنة الطاقة الأمريكية وخفض التكاليف بشكل أكبر”. ويمثل إلغاء الإستنتاج المتعلق بالخطر أقوى ضربة حتى الآن من إدارة ترامب للجهود الرامية إلى مكافحة تغير المناخ، وسيشكل نصرا لصناعة الوقود الأحفوري التي ناضلت لسنوات ضد اللوائح المناخية. وكان هذا الإستنتاج قد خلص إلى أن غازات الإحتباس الحراري تشكل خطرا على الصحة العامة والرفاهية، مما منح وكالة حماية البيئة الصلاحية لتنظيمها. وبشكل فعال، ستؤدي خطوة الوكالة إلى إلغاء فوري للوائح المتعلقة بالإنبعاثات الصادرة عن قطاع النقل، الذي يعد أكثر القطاعات تلويثا في البلاد. وأشارت الوكالة إلى أن سحب الإستنتاج المتعلق بالخطر، الذي وقع خلال إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق، باراك أوباما، ويشكل أساسا لمعظم السياسات المناخية الأمريكية المعتمدة منذ ذلك الحين، سيؤدي إلى “إفتقار الوكالة للصلاحية القانونية المنصوص عليها في قانون الهواء النظيف لوضع معايير لإنبعاثات محددة من المركبات الآلية”. ومنذ صدور هذا الإستنتاج، نظمت وكالة حماية البيئة الإنبعاثات الصادرة عن السيارات والمركبات الأخرى والمحطات الكهربائية. وإلغاؤه سيفتح الباب أمام الطعن في تلك اللوائح.



