قتلى في حادث لطائرة شحن تابعة لأمازون
قتل 5 أشخاص على الأقل وأصيبت 5، إثر حادث تعرضت له طائرة شحن تابعة لشركة أمازون، في مدينة ميامي بولاية فلوريدا الأميركية. ونقلت وكالة رويترز عن السلطات المحلية، تأكيدها مقتل الأشخاص الخمسة، في حصيلة أولية. وقالت رئيسة بلدية ميامي-ديد دانييلا ليفين كافا خلال إحاطة إعلامية في المطار: “ما نعرفه حتى الآن، هو أن 5 أشخاص فارقوا الحياة، و5 أشخاص تعرضوا لإصابات”. وأظهرت لقطات مرعبة الطائرة التابعة لشركة أمازون، من طراز “بوينغ 767”، وهي تتحطم على طريق خارج مطار ميامي الدولي. وأظهر مقطع مصور جنوح الطائرة وتصاعد سحب ضخمة من الدخان. وهبطت طائرة أمازون في مطار ميامي، نحو الساعة 2 بعد الظهر، يوم أمس الأحد، بالتوقيت المحلي، قادمة من سان خوان عاصمة إقليم بورتوريكو في منطقة الكاريبي، التابع للولايات المتحدة الأميركية. وقالت إدارة الطيران المدني الفيدرالية الأميركية، في تغريدة على منصة “إكس”، أن رحلة الخطوط الجوية رقم 7598 إنحرفت عن المدرج بعد هبوطها في مطار ميامي. وأكدت إدارة الطيران الفيدرالية، أنها ستجري تحقيقا في الحادث. وقالت المتحدثة بإسم شركة أمازون، كيلي نانتيل، أن الشركة تعمل عن كثب مع السلطات والمسؤولين المحليين لفهم ما حدث. وأضافت: “في الوقت الراهن، أولويتنا القصوى هي سلامة ورعاية جميع المتضررين.. نحن نبذل قصارى جهدنا لدعمهم”. وبعد الحادث، أعلن وزير النقل الأميركي، شون دوفي، أنه أصدر قرارا بإيقاف جميع الرحلات الجوية على الأرض بشكل كامل في مطار ميامي الدولي، بينما تقوم فرق الإستجابة الأولية بتقييم الموقع بعد أن تجاوزت طائرة شحن تابعة لشركة أمازون نهاية المدرج. وقال الوزير في تغريدة على منصة “إكس”: “إذا كنتم مسافرين عبر المنطقة، فيرجى توقع تأخيرات كبيرة وإحتمال إلغاء بعض الرحلات”، مضيفا أن إدارة الطيران المدني الفيدرالية الأميركية، أرسلت مفتشين للتحقيق في الحادث.
8 دول إسلامية تدين تصريحات وزيرين إسرائيليين بشأن تهجير الشعب الفلسطيني
أدان وزراء خارجية، دولة قطر، والمملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية أندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، بأشد العبارات التصريحات الصادرة عن وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، ووزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بشأن تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة. وأشار بيان وزارة الخارجية القطرية، الصادر يوم أمس الأحد، إلى أن تلك التصريحات تضمنت طرح خطط وآليات تستهدف إخراج الفلسطينيين قسرا من أرضهم، مبينة أنه تمثل إنتهاكا صارخا لمبادئ القانون الدولي؛ بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، وتهديدا مباشرا للحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني. ويؤكد الوزراء رفضهم القاطع وإدانتهم لأي محاولات أو مخططات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني، سواء داخل الأرض الفلسطينية المحتلة أو خارجها، وتحت أي مسمى أو ذريعة، ويحذرون من العواقب الخطيرة لتحويل الدعوات إلى التهجير القسري إلى سياسة معلنة أو إجراءات عملية تستهدف إقتلاع الفلسطينيين من أرضهم. وتمثل مثل هذه الإجراءات تحديا مباشرا للجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، وفي مقدمتها خطة، دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، الشاملة لإنهاء الصراع في غزة؛ بما تتضمنه من رفض قاطع للتهجير القسري، كما تنطوي على مخاطر جسيمة من شأنها تقويض فرص الإستقرار في المنطقة. ويشدد الوزراء على أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، وعلى ضرورة الحفاظ على وحدة الأرض الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية؛ بما فيها القدس الشرقية. ويؤكدون أن السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم يتمثل في تنفيذ حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية؛ وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. كما يدعو الوزراء المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، إلى الإضطلاع بمسؤولياته والتصدي بحزم لأي محاولات لفرض واقع ديموغرافي أو جغرافي جديد في الأرض الفلسطينية المحتلة، وضمان إحترام قواعد القانون الدولي، ويجددون دعمهم الكامل لصمود الشعب الفلسطيني على أرضه، ورفضهم لكافة المحاولات الرامية إلى محو القضية الفلسطينية أو تقويض الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
غارات تستهدف الحوثيين.. وتحذيرات من نزوح آلاف الأسر في تعز
تعرضت مواقع لجماعة الحوثي في اليمن، لغارات جوية في ظل إحتدام الصراع مع القوات الحكومية، خصوصا في مناطق الساحل، وتحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية هناك. وأفادت مصادر يمنية، بأن ثلاثة غارات جوية إستهدفت خلال ساعات الليل، تجمعات للحوثيين في جبل دباس بمحافظة الحديدة، ومديرية مقبنة غربي محافظة تعز. وقتل العشرات من الجنود اليمنيين والحوثيين، في مواجهات في الساحل الغربي لليمن وجبهات غربي تعز، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وعلى المستوى الإنساني، أعرب منسق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، لوران بوكيرا، عن القلق البالغ إزاء نزوح آلاف الأسر في محافظة تعز، مشددا على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية في جميع الأوقات. وقال بوكيرا في بيان مقتضب، أن الأمم المتحدة إتفقت مع السلطات المحلية في تعز، على ضرورة تعزيز التنسيق بين السلطات المحلية والأمم المتحدة والشركاء في المجال الإنساني، للاستجابة للاحتياجات المتزايدة، ودعم المجتمعات المتضررة، وضمان وصول إنساني آمن ودون عوائق.
ترامب يهدد مجددا بإستهداف جزيرة خرج
هدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الأحد، مجددا بإستهداف جزيرة خرج الإيرانية. وكتب ترامب عبر حسابه على منصة تروث سوشال: “باي باي خرج”، مرفقا المنشور بصورة مصممة بالذكاء الإصطناعي لانفجارات على الجزيرة وطائرة تنفذ غارات عليها. كما كتب ترامب أن إيران تعاني من التضخم المفرط وأن “العملة الإيرانية قد محقت”. وأشار إلى أن صادرات النفط الإيرانية تتراجع بشدة، في حين أن كميات النفط في مضيق هرمز عادت إلى مستوياتها السابقة، على حد تعبيره.
إيران تعلن منطقة بحرية محظورة جديدة خارج مضيق هرمز
أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية، نقلا عن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بأن طهران تعتزم إعلان منطقة بحرية محظورة جديدة خارج مضيق هرمز خلال الأيام القليلة المقبلة. وبحسب التصريحات، ستبدأ المنطقة الجديدة من خط الحصار البحري الأمريكي وتمتد إلى مناطق أخرى في الخليج. وأضاف المسؤول الإيراني أن أي سفينة تدخل المنطقة المحظورة الجديدة ستدرج ضمن قائمة العقوبات. وأشار كذلك إلى أن الخرائط الخاصة بممرات عبور السفن في مضيق هرمز، والتي جرى الإتفاق عليها مع سلطنة عمان، من المقرر توقيعها خلال الأيام المقبلة.
إيران تضاعف سعر البنزين للفئة الأعلى إستهلاكا
أعلنت السلطات الإيرانية رفع سعر البنزين المخصص للفئة الأعلى إستهلاكا، إعتبارا من صباح 8 سبتمبر، في خطوة تأتي بالتزامن مع تشديد الولايات المتحدة العقوبات الإقتصادية المفروضة على طهران. وتعمل إيران بنظام من 3 شرائح لتسعير الوقود، تبدأ بسعر 1500 تومان للتر لأول 60 لترا شهريا، ثم 3 آلاف تومان للتر لـ50 لترا إضافية، بينما كانت الشريحة الثالثة تحسب بسعر 5 آلاف تومان للتر. وقالت، فاطمة مهاجراني، المتحدثة بإسم الحكومة الإيرانية، أن سعر الشريحة الثالثة سيرتفع إلى 10 آلاف تومان للتر، مؤكدة في الوقت نفسه عدم تغيير أسعار الشريحتين الأولى والثانية. وأوضحت مهاجراني أن الحكومة إختارت السعر الجديد بعد مناقشات داخلية حول عدة مقترحات، مشيرة إلى أن القرار جاء في ضوء تعهدات الرئيس الإيراني للمواطنين. ويعد ملف أسعار الوقود شديد الحساسية في إيران، التي تعتبر من كبار منتجي النفط عالميا، إذ إعتادت الحكومة دعم أسعار المحروقات لتظل من بين الأرخص عالميا. وتزامن قرار رفع سعر البنزين مع تراجع حاد في قيمة الريال الإيراني، الذي وصل سعره في السوق السوداء، يوم أمس الأحد، إلى نحو 2.2 مليون ريال مقابل الدولار، مقارنة بنحو 1.7 مليون ريال للدولار قبل إندلاع الحرب في الشرق الأوسط في 28 فبراير. وكان الريال قد سجل في أواخر أبريل مستوى قياسيا عند نحو 1.8 مليون ريال للدولار. وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد أمريكي للضغوط الإقتصادية على إيران، بعدما أعلن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، الشهر الماضي، خطة تهدف إلى زيادة الضغط على الاقتصاد الإيراني، بالتزامن مع فرض الولايات المتحدة حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية في محاولة لتقليص صادرات النفط.
الإتحاد الأوروبي يعزز شراكته مع غرينلاند في مواجهة ترامب
يعتزم الإتحاد الأوروبي تعميق تعاونه مع غرينلاند، رغم مساعي الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، للسيطرة على الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي، وذلك بالتزامن مع وصول رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، يوم أمس الأحد، في زيارة تستمر يومين. وتوجهت فون دير لاين إلى الجزيرة الغنية بالموارد، حيث من المقرر توقيع إعلان جديد بين الإتحاد الأوروبي وغرينلاند، اليوم الإثنين، إلى جانب الإعلان عن تعهدات إستثمارية قد تصل قيمتها إلى مئات الملايين. وقالت فون دير لاين لدى وصولها أن الزيارة تهدف إلى تعزيز “شراكة فريدة من نوعها”، مضيفة في منشور على وسائل التواصل الإجتماعي: “نحن عائلة”. وتعد غرينلاند جزءا من مملكة الدنمارك، لكنها تتمتع بحكم ذاتي واسع، كما أنها ليست عضوا في الإتحاد الأوروبي. وكان في إستقبال فون دير لاين في مطار نوك، رئيس وزراء غرينلاند، ينس فريدريك نيلسن، ورئيسة الوزراء الدنماركية، مته فريدريكسن. وقال نيلسن، خلال ظهور إعلامي مشترك قصير، أن زيارة فون دير لاين تمثل تعبيرا عن صداقة وثيقة وشراكة قوية، مؤكدا رغبة بلاده في مواصلة تعزيز هذه العلاقات. وإنطلق نيلسن برفقة فون دير لاين وفريدريكسن في رحلة بالقارب عبر المناظر الطبيعية القطبية، في أول بند رئيسي من برنامج الزيارة. وتحمل الزيارة أهمية سياسية كبيرة في ظل مطالب الولايات المتحدة بغرينلاند، التي تستند واشنطن في جانب منها إلى إعتبارات أمنية، وسط ضغوط على الدنمارك بشأن مستقبل الجزيرة الشاسعة. ويرى ترامب أن الدنمارك غير قادرة على حماية غرينلاند، أكبر جزيرة في العالم، من تهديدات محتملة من روسيا والصين. كما تحظى الجزيرة بإهتمام بسبب إحتياطياتها الكبيرة من المواد الخام الحيوية. وجدد ترامب آخر مرة مطالبه بشأن غرينلاند في يوليو، رابطا القضية بمراجعة مستمرة لإنتشار القوات الأميركية في أوروبا. وأشار إلى أن الولايات المتحدة قد تقلص مساهمتها في ردع روسيا إذا لم يتم التوصل إلى إتفاق مرضي بشأن مستقبل الجزيرة. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان ترامب ملتزما بإتفاق توسط فيه الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “ناتو”، مارك روته، في يناير. ويهدف الإتفاق إلى ضمان أمن منطقة القطب الشمالي من خلال تحرك مشترك للحلفاء، ولا سيما الدول السبع الأعضاء في الناتو الواقعة في المنطقة القطبية: الولايات المتحدة وكندا والدنمارك والنرويج والسويد وفنلندا وأيسلندا. وبحسب مصادر داخل حلف الناتو، سيسمح للولايات المتحدة أيضا بتوسيع وجودها العسكري في جرينلاند، وقد تحصل على بعض حقوق المشاركة في إتخاذ القرارات المتعلقة بعدد من الإستثمارات.
مقترحات أميركية “أكثر جدوى” لإنهاء حرب أوكرانيا
غادر الموفدان الأميركيان، جاريد كوشنر، وستيف ويتكوف، العاصمة الأوكرانية، كييف بالقطار بعد محادثات مع، الرئيس فولوديمير زيلينسكي، بحسب ما أعلنت شركة سكك الحديد الأوكرانية. وفي كييف، قدم الموفدان الأميركيان، جاريد كوشنر، وستيف ويتكوف، اللذان أرسلهما الرئيس دونالد ترامب إلى موسكو ثم كييف، إقتراحات جديدة لإنهاء الحرب مع روسيا، وصفتها الرئاسة الأوكرانية بأنها “أكثر جدوى” مقارنة بالجولات السابقة. وأعرب الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، عن خشيته من إستمرار الحرب حتى الشتاء المقبل بسبب رفض نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، التفاوض معه مباشرة. وعقد الرئيس الأوكراني إجتماعا منفردا مع الموفدين الأميركيين. وأكد مسؤول في الرئاسة الأوكرانية أن المحادثات كانت أكثر جدوى مما سبق، مشيرا إلى أن المباحثات ما زالت مستمرة. لكن زيلينسكي شدد في مؤتمر صحفي على أن قضية الأراضي، التي تشكل نقطة خلاف رئيسية في النزاع، لا يمكن حلها إلا عبر إجتماعات بين رؤساء الدول، وقال: “أتمسك بموقفي القائل أن مثل هذه القضايا المعقدة لا يمكن حلها إلا على مستوى القادة”. وأضاف زيلينسكي أن أوكرانيا تعتمد على دعم شركائها الأوروبيين في حال إستمرار الحرب شتاء، مشيرا إلى أن هذا هو ما يبدو عليه الوضع حاليا. من جانبه، شدد الموفد الأميركي، ستيف ويتكوف، على ضرورة تقديم تنازلات من كلا الجانبين لإيجاد مخرج للحرب، وقال: “يتعين على كلا الجانبين تقديم تنازلات وتقليص خلافاتهما. الأمر بالغ الصعوبة، لكن لدينا العزيمة والإهتمام، ونأمل أن يفضي كل هذا إلى حل دبلوماسي”. وتعد هذه الزيارة الأولى لويتكوف وكوشنر إلى أوكرانيا منذ بدء جهود الوساطة لإنهاء الحرب، التي لم تحقق تقدما ملموسا حتى الآن مع تحول تركيز واشنطن إلى حرب إيران. وأجرى فلاديمير بوتين محادثات إستمرت ثلاث ساعات مع الموفدين الأميركيين، مساء السبت الماضي، في الكرملين، ووصفها مستشار الكرملين، يوري أوشاكوف، بأنها بناءة وصريحة للغاية وتتسم بالثقة. وأمر بوتين بوقف الضربات على كييف لمدة 3 أيام من السبت إلى الإثنين بمناسبة زيارة الموفدين، فيما أعلن زيلينسكي من جانبه وقف الهجمات على موسكو خلال الفترة ذاتها، لكن القتال إستمر في مواقع أخرى. وتتعثر المفاوضات أساسا عند مسألة الأراضي، إذ تطالب موسكو بإنسحاب القوات الأوكرانية من منطقة دونيتسك والتنازل عنها، وهو ما ترفضه كييف.
عون يطالب واشنطن بتحرك “عاجل” لوقف تصعيد إسرائيل بالجنوب
طالب الرئيس اللبناني، جوزيف عون، يوم أمس الأحد، الولايات المتحدة بـ”التحرك العاجل” لوقف الغارات الإسرائيلية على الجنوب، منددا بـ”تصعيد خطير”، فيما أدت ضربات إلى مقتل 7 أشخاص رغم وقف إتفاق النار المعلن مع حزب الله، والإتفاق الإطاري بين حكومتي البلدين. من جهته، أفاد الجيش الإسرائيلي بأن الضربات أتت ردا على إطلاق حزب الله طائرتين مسيرتين نحو قواته التي تحتل أراضي في جنوب لبنان. وأسفرت الضربات التي تركزت في منطقة النبطية، إحدى كبرى مدن جنوب لبنان، عن مقتل 4 أشخاص بينهم امرأتان على الأقل، بحسب وزارة الصحة. وأسفرت عن تدمير منازل وألحقت أضرارا بمباني، أحدها تابع للدولة اللبنانية، إضافة إلى تدمير مستشفى متوقف عن العمل. وندد عون في بيان بـ”تجدد الاعتداءات الإسرائيلية على مدينة النبطية وبلداتها”، معتبرا أن ذلك “يشكل تصعيدا خطيرا تجاوز حدود الخروقات المتكررة لإتفاق وقف الأعمال العدائية وإتفاق الإطار” الذي أبرمه لبنان وإسرائيل في 26 يونيو. وندد بإستهداف “مؤسسات الدولة اللبنانية ومرافقها الخدماتية”، مطالبا واشنطن والمجتمع الدولي “بالتحرك العاجل لوقف هذه الخروقات ومحاسبة مرتكبيها”. وقالت وزارة الصحة أن شخصين قتلا في بلدة النبطية الفوقا، قرب النبطية، وقتلت امرأتان في بلدة عربصاليم الواقعة على بعد بضعة كيلومترات، بينما أصيب 20 شخصا في مناطق عدة بجروح، من بينهم نساء وثلاثة أطفال. وقالت الوزارة أن غارة على النبطية الفوقا دمرت مستشفى صلاح غندور، المتوقف عن العمل، منددة بـ”إنتهاك جسيم إضافي للقانون الإنساني الدولي”. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن هذه الغارات ردا على إطلاق حزب الله مسيرتين على جنوده في “المنطقة الأمنية” التي يقيمها في جنوب لبنان، معتبرا أنه يشكل إنتهاكا لوقف إطلاق النار. ومساء يوم أمس الأحد، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل ثلاثة أشخاص أيضا بغارة إسرائيلية جديدة على النبطية التحتا قالت أنها إستهدفت موقفا للسيارات. وبحسب الوكالة الوطنية، إستهدفت الغارة سيارة.
وزير الطاقة الأمريكي يتوقع تراجع أسعار البنزين خلال الفترة المقبلة
قال وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، أن إحتمالات إنخفاض أسعار البنزين في الولايات المتحدة تبدو أكبر من فرص إرتفاعها، مشيرا إلى قرب انتهاء موسم القيادة الصيفي الذي يشهد عادة زيادة في الطلب على الوقود. وأضاف رايت، في مقابلة مع شبكة “سي إن إن”، أنه إذا طلب منه التوقع بشأن إتجاه الأسعار، فإنه يرجح أن تكون أقرب إلى الإنخفاض منها إلى الإرتفاع. وأوضح أن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عدلت متطلبات مزج الوقود المفروضة على مصافي التكرير الأمريكية، بما يتيح لها إنتاج كميات أكبر من البنزين، بالتزامن مع توقعات بتراجع الطلب على الوقود مع انتهاء موسم القيادة الصيفي.
“أوبك+” تبقي مستويات الإنتاج المطلوبة في أكتوبر دون تغيير
عقدت الدول السبع الأعضاء في تحالف “أوبك+”، وهي السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وسلطنة عمان، إجتماعا إفتراضيا، يوم الأحد الماضي؛ لمراجعة أوضاع سوق النفط العالمية وآفاقها المستقبلية. وقررت الدول المشاركة الإبقاء على مستويات الإنتاج المطلوبة لشهر سبتمبر 2026 دون تغيير خلال شهر أكتوبر 2026، مؤكدة التزامها مجددا بإستقرار السوق البترولية. كما جددت الدول السبع التزامها بإعلان التعاون، وستواصل عقد إجتماعات شهرية لمتابعة تطورات السوق، على أن يعقد الإجتماع القادم في 4 أكتوبر 2026م.



