لقاءات لقائد الجيش الباكستاني في طهران
أجرى قائد أركان الجيش الباكستاني، الجنرال عاصم منير، لقاءات مع مسؤولين سياسيين وأمنيين في العاصمة الإيرانية طهران، التي وصلها في زيارة يبدو أنها تسعى للدفع بالمفاوضات الدبلوماسية مجددا، للتوصل إلى إتفاق للتهدئة بين الولايات المتحدة وإيران. والتقى قائد الجيش الباكستاني، مع الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في طهران، وأجريا مباحثات، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني، الذي لم يورد تفاصيل عن اللقاء. كما عقد منير، إجتماعا مع كل من كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس مجلس الشورى، محمد باقر قالباف، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، وفق ما أورد التلفزيون الرسمي الإيراني. وأفادت وسائل إعلام إيرانية، بأن قائد الجيش ووزير الداخلية الباكستانيين، غادرا طهران، في ختام زيارتهما، وودعهما وزير الداخلية الإيراني. وقبل زيارة الجنرال عاصم منير لطهران، أجرى مباحثات هاتفية مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأسبوع الماضي، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر مطلع، يوم أمس الإثنين. وأعلنت إسلام آباد رسميا أن قائد الجيش ترأس وفدا توجه إلى طهران، يوم أمس الإثنين، وذلك في إطار ما وصفته بجهود إسلام أباد المستمرة “للمساعدة في ترسيخ السلام والأمن في المنطقة”. وأدت باكستان دورا رئيسيا في الجهود الرامية إلى وقف الحرب بين إيران والولايات المتحدة، إذ توسطت في التوصل إلى مذكرة تفاهم في يونيو الماضي، غير أن مفاوضات السلام تبدو متعثرة حاليا. وجاءت الجهود الباكستانية الجديدة بالتزامن مع إعلان الإدارة الأميركية، تشديد العقوبات على إيران، وعزمها على “قطع كل شريان إقتصادي يبقي هذا النظام الإستبدادي قائما” في طهران، وفرضها عقوبات جديدة على إيران تشمل مجالات عدة من بينها تحويلات الأموال وقطاعات الذهب والتكنولوجيا والأصول الرقمية والطيران والشحن البحري.
“إستخدام القوة العسكرية ضد إيران”.. إنذار أميركي جديد
قال وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب لا تستبعد إستخدام القوة العسكرية ضد إيران، وذلك بالتزامن مع إعلان واشنطن عن “هجوم إقتصادي حاسم” يستهدف طهران. وأضاف هيغسيث للصحفيين، يوم أمس الإثنين: “لا نستبعد بأي حال من الأحوال إستخدام الضربات العسكرية في أي مكان في مضيق هرمز أو في أنحاء إيران”، مشيرا إلى أن طهران لا تستطيع تحمل الضغوط الإقتصادية المفروضة عليها. جاءت تصريحات هيغسيث لتؤكد موقفا أميركيا متصاعدا تجاه إيران، إذ سبق أن هدد في وقت سابق من الشهر الجاري بقدرة الولايات المتحدة على “الحفاظ على حصارها البحري لإيران إلى أجل غير مسمى”، مشيرا إلى أن الجيش الأميركي يمتلك موارد كافية لمواصلة هذا الحصار. وفي مطلع أغسطس الجاري، صرح هيغسيث بأن واشنطن مستعدة لضرب إيران “بمستوى من الجاهزية لم يشهده العالم منذ الحرب العالمية الثانية”. كما سبق أن حذر وزير الدفاع الأميركي، قبل ذلك، من أن إيران ستواجه “قوة نارية هائلة” في حال إستهدفت الشحن التجاري، مؤكدا أن الولايات المتحدة “ستدافع عن مصالحها وأصولها دون تردد”.
أمريكا تلوح بعزل شركاء إيران الماليين وتستثني المؤسسات الصينية الكبرى
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن إحتمال توسيع العقوبات المفروضة على الدول التي تتعامل تجاريا مع إيران كجزء مما وصفته بيوم النصر الإقتصادي، لكنها لم تصل إلى حد فرض عقوبات فعلية جديدة في الوقت الحالي. وأكد وزير الخزانة، سكوت بيسنت، أن واشنطن تشن هجوما إقتصاديا مكثفا لقطع العلاقات المالية الإيرانية حول العالم. وإمتنع بيسنت عن تحديد الدول المستهدفة بالتحديد أو موعد سريان العقوبات المرتقبة، مشيرا إلى أن الإدارة تمنح مهلة لإعادة التوازن للأسواق، ورغم إعلان الخزانة عن عقوبات شملت 60 فردا وكيانا وسفينة، إلا أن القائمة خلت من أي مؤسسات مالية صينية كبرى مشتبه في تسهيلها تجارة النفط الإيراني. ويأتي التريث الأمريكي في فرض عقوبات على البنوك الصينية في ظل الإستعدادات لعقد قمة بين الرئيس ترامب والرئيس الصيني، شي جين بينغ، بواشنطن لاحقا. وتخشى الأوساط الإقتصادية أن يؤدي إستهداف المؤسسات الصينية إلى تقويض التفاهمات القائمة بشأن الحفاظ على تدفق المعادن النادرة الصينية والحد من الرسوم الجمركية. وإستهدفت الإجراءات الفنية الأخيرة كيانات وشركات في الصين والإمارات وسنغافورة ومصفاة لزيت الطهي في فرنسا. وأوضح وزير الخزانة أن الإستراتيجية تركز على خمسة قطاعات حيوية يدعم بها الاقتصاد الإيراني، تشمل الأصول الرقمية، والذهب، والتكنولوجيا، والطيران، والشحن. وتواصل واشنطن الضغط الحاد على قطاعات الطاقة والعملات المشفرة لمنع إيران من إستخدام النظام المالي القائم على الدولار لتوليد الإيرادات، وتواجه السوق العالمية تحديات مستمرة جراء قيود الملاحة في مضيق هرمز، مما يبقي أسعار الطاقة عند مستويات مرتفعة. وتوشك حرب ترامب مع إيران، التي رفعت أسعار الطاقة عالميا، على إتمام ستة أشهر. ورغم إنحسار حدة القتال، تعثرت الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب، ولا تزال حركة شحن النفط والمواد الخام عبر مضيق هرمز مغلقة، مما يبقي أسعار الطاقة مرتفعة. ودافعت الإدارة الأمريكية عن الضغوط الإقتصادية المطبقة بإعتبارها خيارا ضروريا لردع البرامج العسكرية، مستندة إلى إدراج أكثر من 1000 شخص وسفينة وطائرة على قوائم العقوبات منذ العام الماضي. وشدد بيسنت على ضرورة إغلاق الفروع الدولية لبنك ملي الإيراني في مختلف الدول وحظر تعاملاتها بشكل كامل.
طهران تهدد بإحتجاز السفن في هرمز ردا على الحصار الإقتصادي
أعلن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، عزم واشنطن إطلاق أكبر هجوم مالي وتجاري في تاريخها ضد إيران، يوم أمس الإثنين، واصفا الإجراءات القادمة بأنها النهاية لحملة واشنطن ضد طهران، مع تحذير شديد اللهجة للدول والكيانات الأجنبية من تقديم أي شريان حياة مالي للنظام الإيراني تحت طائلة العقوبات الثانوية. وتأتي هذه الخطوة عقب انقضاء مهلة الهدنة المحددة بستين يوما دون التوصل إلى تسوية للصراع الممتد لشهره السادس. في المقابل، ردت طهران بالتهديد بإحتجاز ومصادرة السفن التجارية المخالفة لتعليمات المرور في مضيق هرمز، بالتوازي مع مصادقة البرلمان الإيراني مبدئيا على فرض رسوم خدمات إلزامية على حركة الملاحة في الممر الحيوي، محذرة دول الجوار من الإنخراط في الحملة الإقتصادية الأمريكية. وبينما يتوجه وزير الخارجية العماني إلى طهران في مسعى دبلوماسي لاحتواء التوتر في المضيق، شهدت أسعار النفط تراجعا طفيفا في التداولات الآسيوية، حيث هبط خام برنت إلى حدود 93 دولارا للبرميل وسط ترقب حذر لتطورات المشهد.
تضرر محركات ناقلة نفط.. هجوم في “المسار العماني” من هرمز
قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، أنها تلقت بلاغا بحادث قرب سواحل محافظة مسندن بسلطنة عمان، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات بشرية. وأوضحت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، المعروفة إختصارا بإسم، “UKMTO”، أن ربان ناقلة نفط، أفاد بالتعرض لهجوم بمقذوف مجهول، مما أدى إلى تضرر غرفة المحركات وتعطل السفينة. وأكد الربان، أن طاقم السفينة بخير، بينما لا يزال الأثر البيئي للحادث غير معروف وقت إعداد الهيئة للتقرير. وقالت الهيئة أن البلاغ الذي تلقته يفيد بوقوع الحادث على بعد 9 أميال بحرية شمال شرقي منطقة “الششة” قرب “شيصة”، في ولاية خصب التابعة لمحافظة مسندم في سلطنة عمان. وبحسب هذه المعطيات، يبدو أن الهجوم وقع في الجانب العماني من مضيق هرمز، المعروف حاليا بالمسار العماني أو “المسار الجنوبي”، والذي يجري التفاوض على أن يكون أحد مسارين لتنظيم الملاحة البحرية في المضيق. وبحسب التفاهمات التي يجري الحديث عنها، فإن هذا المسار سيكون مخصصا للسفن المغادرة من الخليج العربي، بينما يكون المسار الشمالي (في الجهة الإيرانية) مخصصا للسفن المبحرة إلى داخل الخليج العربي. وفي إعلانها عن الحادث الجديد، نصحت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، السفن المارة في المنطقة، بتوخي الحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه، قائلة أن التحقيقات مستمرة في الحادث.
نتنياهو يتهم إيران بمحاولة إغتيال أحد ابنيه
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم أمس الإثنين، أن إيران حاولت إغتيال أحد أبنائه، دون أن يحدد هويته أو يقدم تفاصيل بشأن توقيت أو ملابسات المحاولة التي تحدث عنها. وأضاف نتنياهو، للقناة 14 الإسرائيلية، أن إيران إستهدفت أحد أبنائه وحاولت قتله. وأشار إلى أن المعلومات بشأن محاولة الإستهداف كانت خاضعة لأمر حظر نشر ورقابة أمنية لعدة أشهر. وجاءت تصريحات نتنياهو في سياق حديثه عن الترتيبات الأمنية خلال الحملات الإنتخابية، إذ قال إنه تحدث مع رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، ديفيد زيني، وطلب منه توفير الحماية المناسبة لأي مرشح لرئاسة الوزراء.
سوريا: قرار واشنطن ثمرة للتحول.. ومستمرون بإزالة آثار العزلة
أشادت الحكومة السورية بقرار الولايات المتحدة إزالة إسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وتعهدت بمواصلة العمل لإنهاء ما وصفته بآثار “العزلة” المترتبة على حكم نظام بشار الأسد. ووصف وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، الخطوة الأميركية بـ”الحدث التاريخي”، متعهدا بمواصلة العمل ”لإزالة آثار العزلة”، وتهيئة بيئة قائمة على الشفافية والمصالح المتبادلة والإحترام، “بما يعزز التنمية والإستقرار في سوريا والمنطقة”، حسب تعبيره. وقال الشيباني في بيان منشور، يوم أمس الإثنين، أن هذه الخطوة “هي ثمرة التحول الذي صنعه السوريون، وتجسيد لالتزام الدولة السورية الجديدة بالأمن والسلام الدوليين، بالإضافة للتعاون والشراكة مع الولايات المتحدة وسائر دول العالم”. وتوجه وزير الخارجية السوري بالشكر والتقدير للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ووزير الخارجية، ماركو روبيو، والسفير توماس باراك، واصفا أياهما بـ”الصديقين”، كما أشاد بالإدارة الأميركية وأعضاء الكونغرس، و”كل من أسهم في إنجاز هذه الخطوة التاريخية”. وبارك الشيباني للسوريين، “الحدث التاريخي” برفع إسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بعد 47 عاما من التصنيف، قائلا أن هذا التصنيف “إرتبط بسياسات النظام البائد وممارساته، ولم يكن يوما خيارا لشعبنا ولا يليق بسوريا وتاريخها”. وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد أعلنت رسميا أن وزارة الخارجية ألغت إدراج سوريا على قائمة البلدان الراعية للإرهاب، “بعد إستكمال المسار القانوني”، وذلك بعد أن أعلنت إدارة ترامب سابقا عن إتخاذ هذا الإجراء.
ترامب يدعو القيادة الكندية للانصياع ويحذر من عواقب “أسوأ بكثير”
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس الإثنين، أن الولايات المتحدة لن تسمح لكندا بمواصلة ما وصفه بـ”إستغلال” الولايات المتحدة، مؤكدا أن بلاده أكبر وأغنى وأقوى بكثير من كندا. وإنتقد ترامب رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو الكندية، دوج فورد، متهما القيادة الكندية الحالية بإتباع سياسات فاشلة وقيادة غير كفؤة، ومشيرا إلى رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، وفورد بشكل خاص. وقال ترامب في منشور عبر حسابه على موقع التواصل الإجتماعي “تروث سوشيال”: أن كندا “لا يمكنها البقاء من دون الولايات المتحدة”، معتبرا أن الولايات المتحدة تمثل مفتاح بقاء الاقتصاد الكندي. وأضاف الرئيس الأمريكي أن جزءا كبيرا من الكهرباء والنفط والغاز الذي تحصل عليه كندا يتم نقله عبر الولايات المتحدة، داعيا القيادة الكندية إلى “الإنصياع”، وإلا فإن العواقب على كندا ستكون “أسوأ بكثير”. وزعم ترامب أن معدل البطالة في كندا بلغ 10% ويتزايد بسرعة، مضيفا أن الشركات الكندية تنتقل إلى الولايات المتحدة، وهو ما أرجعه إلى “السياسات الفاشلة والقيادة غير الكفؤة” في كندا. كما قال أن عهد “إستغلال” المزارعين الأمريكيين وغيرهم من أصحاب الأعمال قد إنتهى.
ترامب يهدد برفع الرسوم على السيارات والصلب الكندي إلى 50%
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في منشور عبر وسائل التواصل الإجتماعي، يوم أمس الإثنين، أن الرسوم الجمركية الأمريكية على جميع السيارات والشاحنات وقطع غيار السيارات والصلب سترتفع إلى 50% إعتبارا من 1 يناير 2027، وذلك بعد إنهيار المحادثات التجارية مع كندا، بحسب “رويترز”. وكتب ترامب: “إصنعوا منتجاتكم في الولايات المتحدة، ولن تكون هناك أي رسوم جمركية. لن تعامل كندا بعد الآن كدولة”. وأضاف الرئيس الأمريكي: “فيما يتعلق بالتجارة، وكذلك في مجالات أخرى، فإنهم من بين أسوأ الدول في العالم التي يمكن التعامل معها. إنهم يشعرون بأنهم يستحقون الكثير، ومع ذلك، نحن لا نحتاج إلى كندا، بل كندا هي التي تحتاج إلينا”. وفشل البلدان في التوصل إلى إتفاق تجاري في وقت متأخر من يوم الجمعة الماضية، حيث ألقى كل طرف باللوم على الآخر، في الوقت الذي كانت فيه كندا تستعد لفرض رسوم جمركية على بعض السلع الأمريكية ردا على الرسوم البالغة 50% التي أمر ترامب بفرضها على منتجات كندية أخرى.
مراجعة أمنية أمريكية لصفقة إستحواذ “شي إن” على “إيفرلين”
تجري السلطات الأمريكية مراجعة لأسباب تتعلق بالأمن القومي بشأن شراء شركة “شي إن” لشركة “إيفرلين” الأمريكية لتجارة الملابس بالتجزئة مقابل 80 مليون دولار. وتأتي هذه المراجعة عقب تقديم شركة “شي إن” طلبا للموافقة على الصفقة، لتنضم إلى سلسلة من العقبات التنظيمية التي تواجه عملاق الأزياء السريعة، وفق بلومبرج. وبدأت لجنة الإستثمار الأجنبي بالولايات المتحدة التحقيق بعد إتمام الصفقة في مايو الماضي، حيث أقدمت الشركة على تقديم طلب المراجعة طواعية. وتملك اللجنة صلاحية إلغاء أو فرض شروط على الصفقات التي قد تشكل تهديدا للأمن القومي الأمريكي. ويركز التحقيق الأمريكي على القضايا والتقارير المرتبطة بإستحواذ شركة ذات أصول صينية على مؤسسة تتعامل مع البيانات الشخصية للمواطنين الأمريكيين. وتثير ملفات حماية البيانات الحساسة والمعلومات المالية والمواقع الجغرافية إهتمام الجهات التنظيمية في ظل المنافسة بين واشنطن وبكين. ورغم نقل شركة “شي إن” مقرها الرئيسي إلى سنغافورة، لا تزال تدير عمليات واسعة داخل الصين وتخضع لرقابة هيئاتها التنظيمية. وتستمر المراجعات السرية للجنة للتحقق من سلامة إجراءات نقل وتداول بيانات المستخدمين في السوق الأمريكية.
مقابض الأبواب تربك “تيسلا”.. سحب 3 ملايين سيارة
أعلنت السلطات الصينية أن شركة “تيسلا” ستسحب نحو 3 ملايين سيارة من السوق المحلية، بسبب مشكلة في تصميم مقابض الأبواب الداخلية قد تعيق خروج الركاب بسرعة في حالات الطوارئ. وبحسب الهيئة الوطنية لتنظيم الأسواق في الصين، تشمل العملية نحو 2.9 مليون سيارة من طرازي “مودل 3“ و”مودل واي” مصنعة محليا، على أن يبدأ سحبها إعتبارا من 25 سبتمبر. كما تشمل نحو 46 ألف سيارة مستوردة من طرازات “مودل 3” و”مودل إكس” و”مودل إس”. وأوضحت الهيئة أن مقابض الطوارئ الميكانيكية الداخلية في السيارات المشمولة بالسحب تتشابه في لونها مع المقصورة، مما قد يجعل تمييزها وإستخدامها صعبا عند وقوع حادث، خصوصا إذا أدى إصطدام شديد إلى تعطل النظام الكهربائي منخفض الجهد. وتعتزم “تيسلا“ معالجة المشكلة عبر إجراءات تصحيحية، في وقت تشدد فيه الصين قواعد السلامة المتعلقة بتصميم مقابض أبواب السيارات. وفي عملية منفصلة، ستسحب “تيسلا” 2.7 مليون سيارة من طرازي “مودل 3” و”مودل واي” بسبب مشكلات مرتبطة بأنظمة مراقبة السائق أثناء إستخدام وظائف المساعدة على التوجيه. ولا تقتصر حملة السحب على “تيسلا”، إذ أعلنت شركات صينية عدة، بينها “شاومي” و”إكس بنغ” و”جيلي”، إجراءات مماثلة مرتبطة بسلامة مقابض الأبواب. وتأتي عمليات السحب الواسعة قبل دخول قواعد صينية جديدة حيز التنفيذ مطلع 2027، تستهدف حظر مقابض الأبواب التي يصعب تمييزها بوضوح داخل السيارات.
الطاقة الدولية تستبعد سحب دفعة نفط ثانية من الإحتياطيات الإستراتيجية
صرح، فاتح بيرول، رئيس وكالة الطاقة الدولية، لوكالة “رويترز”، يوم أمس الإثنين، بأن الوكالة لا تناقش حاليا عملية ثانية لسحب النفط من الإحتياطيات الإستراتيجية. وقال بيرول، على هامش مؤتمر للطاقة في النرويج، ردا على سؤال عما إذا كانت الوكالة تبحث سحب دفعة ثانية من الإحتياطيات الإستراتيجية، أن ذلك ليس مطروحا في الوقت الراهن. وأضاف بيرول أن وكالة الطاقة الدولية تتابع الأسواق دائما “عن كثب شديد”، وأن 80% من الإحتياطيات الإستراتيجية لا تزال قائمة بعد طرح 400 مليون برميل في شهر مارس. وفيما يتعلق بالغاز، أعرب بيرول عن قلقه إزاء مستويات إحتياطيات الغاز الحالية في أوروبا، والتي تبلغ نحو 62% وفقا لمنصة الشفافية، “AGSI”؛ علما بأن الإتحاد الأوروبي يهدف إلى رفع مستويات التخزين إلى 80% بحلول الأول من ديسمبر. وقال بيرول أن المخزونات أقل من المعدلات التاريخية، وما زلنا نأمل في الحصول على الغاز من الشرق الأوسط، وفي الوقت نفسه التزمت أوروبا بإنهاء واردات الغاز الروسي. وأضاف بيرول أنه إذا شهدت أوروبا شتاء قارسا، فقد تكون هناك بعض التحديات.
النفط يتراجع عند التسوية بعد إعلان أميركا عقوبات جديدة على إيران
إنخفضت أسعار النفط أكثر من دولارين للبرميل عند التسوية، يوم أمس الإثنين، بعد أن أطلقت الولايات المتحدة ما وصف بأنه أقسى حملة عقوبات تفرضها على الإطلاق ضد إيران. وخسر ت العقود الآجلة لخام برنت 2.22 دولار أو 2.35% لتبلغ عند التسوية 92.17 دولار للبرميل. وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 2.05 دولار أو 2.35% لتبلغ عند التسوية 85.01 دولار للبرميل. وسجل الخامان مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي الأسبوع الماضي، بإرتفاع تجاوز 5%، حينما وصلت المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران إلى طريق مسدود، مما أدى إلى تقييد شحنات النفط عبر مضيق هرمز الذي كان يمر عبره خمس الإمدادات العالمية قبل الحرب. وقال محللون لدى ساكسو بنك في مذكرة: “تراجعت أسعار النفط بعد إرتفاع استمر أسبوعين، وسط ترقب المستثمرين لخطة الولايات المتحدة بشأن عزل إيران إقتصاديا”. وصعدت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الإثنين، حملتها الإقتصادية على إيران إلى مستوى جديد، معلنة توسيع نطاق العقوبات الثانوية لتطال جهات ودولا تواصل التعامل مع طهران، بالتزامن مع فرض عقوبات على نحو 60 شخصا وكيانا وسفينة مرتبطة بشبكات إيرانية. ووصف وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، الإجراءات الجديدة بأنها بداية “عملية المنبوذ الإقتصادي”، مؤكدا أن الهدف هو تجفيف مصادر الإيرادات الإيرانية وعزل طهران عن النظام المالي والتجاري العالمي. وقال بيسنت أن إيران باتت أمام خيارين: “العزلة العالمية التامة” وإقتصاد يعتمد على الحد الأدنى من الموارد، أو العودة إلى ما وصفه بالوضع الطبيعي وإعادة الإنخراط في الاقتصاد العالمي. وأضاف أن إدارة ترامب “أظهرت العزيمة لإنهاء التهديد الإيراني”، معتبرا أن سياسة استرضاء طهران “لن تجدي نفعا بعد الآن”. ونددت طهران بخطط الولايات المتحدة للإعلان عن عقوبات جديدة، حتى في الوقت الذي دعا فيه الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إلى حل دبلوماسي. وأظهرت بيانات الشحن الصادرة، يوم أمس الإثنين، أنه تسنى لما يقل عن 20 سفينة شحن عبور مضيق هرمز خلال مطلع الأسبوع رغم تسبب الحصارين الإيراني والأميركي في تقييد حركة الملاحة عبر هذا المضيق الحيوي لشحنات الطاقة. وأفادت مصادر تجارية بإنخفاض كميات النفط الخام الإيراني المعروضة للمشترين الصينيين مما رفع الأسعار، إذ أدى الحصار الأميركي إلى خفض شحنات طهران. ومع ذلك، ذكرت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء، يوم السبت الماضي، أن طهران منحت الإذن لعدد من ناقلات النفط العراقية بالمرور عبر مضيق هرمز بعد طلبات متكررة من بغداد. وقالت مصادر تجارية لرويترز أن شركة تسويق النفط العراقية (سومو) المملوكة للدولة وشركة قطر للطاقة طرحتا عطاءين نادرين لبيع نفط خام يتولى المشترون تحميله من داخل مضيق هرمز.
الذهب يرتفع عند التسوية قبيل صدور بيانات تضخم أميركية وخطاب رئيس الفدرالي
سجلت أسعار الذهب أعلى مستوياتها في أكثر من ثلاثة أشهر، يوم أمس الإثنين، مدعومة بضعف الدولار، في وقت يتجه فيه تركيز المستثمرين لبيانات تضخم أميركية وخطاب سيلقيه رئيس مجلس الإحتياطي الفدرالي الأميركي، كيفن وارش، في وقت لاحق من هذا الأسبوع. وإرتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.7% ليصل إلى 4635.39 دولارا للأونصة، مسجلا أعلى مستوى له منذ 14 مايو. كما صعدت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة تسليم شهر ديسمبر بنسبة 0.4% لتبلغ عند التسوية 4697.80 دولارا للأونصة. وزادت الأسعار بأكثر من 5% الأسبوع الماضي. وحام الدولار قرب أدنى مستوياته في عدة أشهر وسط إضطراب بالسوق بعد تعهد وزارة الخزانة الأميركية بإعادة شراء المزيد من السندات طويلة الأجل. ويؤدي ضعف الدولار إلى جعل المعدن النفيس المسعر بالعملة الأميركية أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى. وعلى الصعيد الجيوسياسي، أطلقت الولايات المتحدة حملة ضد إيران بما وصفته “بأكبر هجوم مالي على الإطلاق”، في إطار إستعدادها لفرض عقوبات إقتصادية تستهدف شركاء إيران التجاريين. وإنخفضت أسعار النفط مع جني المستثمرين للأرباح قبيل الإعلان المتوقع. وتجاوز سعر الذهب متوسطه المتحرك لمائتي يوم الأسبوع الماضي، مما عزز الزخم الصعودي للأسعار. كما إجتذبت صناديق الإستثمار المتداولة المدعومة بالذهب تدفقات داخلة بلغت 46.7 طنا متريا (ما يعادل 6.4 مليار دولار) الأسبوع الماضي، وهو أكبر معدل طلب أسبوعي في عشرة أشهر وفقا لمجلس الذهب العالمي، حيث تصدرت الصناديق المدرجة في أميركا الشمالية وأوروبا هذه التدفقات. وإرتفع الذهب بأكثر من 5% الأسبوع الماضي بعد أن أدت خطة وزارة الخزانة الأميركية لدعم إعادة شراء السندات إلى دفع الدولار نحو أدنى مستوياته منذ عدة أشهر، مما جعل الذهب، المسعر بالعملة الأميركية، أقل تكلفة للمشترين الأجانب. وتتجه أنظار السوق أيضا هذا الأسبوع نحو الخطابات المتعلقة بالسياسات في كل من الولايات المتحدة واليابان. وتترقب الأسواق صدور مؤشر نفقات الإستهلاك الشخصي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الإحتياطي الفدرالي الأميركي، يوم الأربعاء، بالإضافة إلى الخطاب الأول، لكيفن وارش، في ندوة جاكسون هول، يوم الجمعة، وذلك لإستشراف التوقعات بشأن أسعار الفائدة. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، إرتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.1% إلى 69.03 دولار للأونصة، وإرتفع البلاتين 0.5% إلى 1887.28 دولار، بينما إرتفع البلاديوم 0.3% إلى 1353.34 دولار.
تباين آداء المؤشرات الأوروبية بعد تراجع أسهم التكنولوجيا والتركيز على عقوبات إيران
سجلت مؤشرات الأسهم الأوروبية آداء متباينا، يوم أمس الإثنين، وسط إنخفاض أسهم شركات التكنولوجيا، وذلك في وقت يترقب فيه المستثمرون تفاصيل العقوبات التي تهدد الولايات المتحدة بفرضها على إيران. وإرتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بشكل طفيف بنحو 0.05% إلى 654.49 نقطة. وتراجع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.07%، مسجلا 26,118.99 نقطة. وإرتفع مؤشر فوتسي البريطاني بنسبة 0.35%، إلى 10,854.32 نقطة. وإنخفض مؤشر كاك 40 الفرنسي، مسجلا 8,453.01 نقطة عند الإغلاق. وهددت الولايات المتحدة إيران بما وصفتها بأنها أكبر حرب مالية على الإطلاق، في وقت تستعد فيه لفرض عقوبات إقتصادية تستهدف شركاء طهران التجاريين. وبدورها توعدت الجمهورية الإسلامية بوقف جميع صادرات النفط من الخليج “في حال إستمرار الحرب الإقتصادية”. وإنخفضت أسهم شركات قطاع الطاقة 0.4% متأثرة بحركة أسعار خام برنت الذي جرى تداوله عند نحو 92 دولارا للبرميل. وإرتفع قطاع الموارد الأساسية 0.8%، مسجلا أفضل أداء على المؤشر، مستفيدا من صعود أسعار الذهب عقب تراجع الدولار. وفي الوقت نفسه، ساد التوتر قطاع التكنولوجيا قبيل إعلان نتائج شركة إنفيديا المقرر، يوم الأربعاء، إذ يدرك المستثمرون مدى صعوبة أن تحقق الشركة المصنعة للرقائق التوقعات المرتفعة للغاية. ويأمل المشاركون في السوق أيضا في الحصول على توضيح بشأن توقعات أسعار الفائدة الأميركية عندما يتحدث رئيس مجلس الإحتياطي الفدرالي الأميركي، كيفن وورش، في ندوة جاكسون هول بولاية وايومنغ، يوم الجمعة، حيث ستتجه الأنظار إليه بحثا عن مؤشرات جديدة.
أسهم Nvidia تفقد 400 مليار دولار في 7 أيام.. ورسوم ترامب تهوي بأسهم السيارات الأميركية
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على تباين في جلسة يوم أمس الإثنين وسط إنخفاض حاد لأسهم التكنولوجيا بضغط من إرتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية، إذ دفعت المخاوف بشأن تضخم الدين الحكومي عائد السندات الحكومية لأجل 30 عاما إلى أعلى مستوى له في 19 عاما قبل أن تعلن وزارة الخزانة عن إجراءات دعم الأسبوع الماضي. وأفادت وكالات الأنباء، يوم أمس الإثنين، أن وزير الخزانة، سكوت بيسنت، قد يلجأ إلى حساب الخزانة العامة الذي يقارب تريليون دولار للمساعدة في تمويل عمليات إعادة شراء السندات. ومع ذلك، ظل عائد سندات الخزانة لأجل 30 عاما أعلى من عتبة 5%. كما يترقب المستثمرين ضغوطا إقتصادية أميركية جديدة على إيران بعد أن أعلنت إدارة ترامب، يوم أمس الإثنين، عن إحتمال توسيع العقوبات على الدول التي تتعامل تجاريا مع إيران، في إطار ما وصفته بـ”يوم النصر الإقتصادي”، لكنها لم تفرض عقوبات فعلية. وإرتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.26% أي ما يعادل 140 نقطة في جلسة يوم أمس الإثنين مسجلا ثاني مكاسب يومية على التوالي بدعم من القطاع المالي مع إرتفاع سهم بنك JPMorgan Chase بنسبة 1.4% وسهم Visa بنسبة 3%. بينما تراجع مؤشر S&P500 بنسبة 0.3%، وإنخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.8% مسجلا أدنى إغلاق يومي في 3 أسابيع. وستراقب الأسواق تقرير نفقات الإستهلاك الشخصي، وهو مؤشر التضخم المفضل لدى الفدرالي، والمقرر صدوره، يوم الأربعاء. وسيأتي هذا التقرير بعد تقرير مطمئن عن تضخم الفائدة الإستهلاكية صدر في وقت سابق من هذا الشهر، مما قلل من إحتمالات رفع معدل الفائدة بشكل فوري. ويتوقع المتداولون رفعا واحدا للأسعار بمقدار 25 نقطة أساس بحلول نهاية عام 2026، وفقا لبيانات LSEG. وتراجع سهم Nvidia بنسبة 2.9% في جلسة الإثنين مسجلا سابع خسارة يومية على التوالي في أطول سلسلة خسائر في 4 سنوات، لتفقد الشركة 407 مليارات دولار من قيمتها السوقية في 7 أيام. وجاءت هذه الخسائر قبيل إعلان الشركة عن نتائجها هذا الأسبوع، فأي مؤشر على تباطؤ النمو قد يعيد إحياء المخاوف بشأن التقييمات المبالغ فيها. كما تأثرت معنويات شركات التكنولوجيا سلبا بتزايد المعارضة السياسية لمراكز بيانات الذكاء الإصطناعي بعد أن وجه حاكم ولاية تكساس، غريغ أبوت، أحد أشد التحذيرات التي وجهها جمهوري حتى الآن لقطاع الذكاء الإصطناعي، قائلا أن شركات مراكز البيانات “حفرت قبرها بنفسها” وتستحق ردة الفعل العنيفة التي تواجهها بعد فشلها في كسب تأييد المجتمع، وفقا لما ذكره موقع أكسيوس، يوم الأحد الماضي. وأمر “أبوت” بتعليق الموافقة على مشاريع مراكز البيانات الجديدة من خلال عملية ربط شبكة الكهرباء في الولاية، مشيرا إلى مخاوف من أن يؤدي إرتفاع الطلب على الكهرباء إلى تهديد إستقرار الشبكة في وقت تتزايد فيه المعارضة لهذه المشاريع. وشهدت أسهم شركات السيارات خسائر حادة في جلسة الإثنين بعد أن حذر الرئيس ترامب من رفع الرسوم الجمركية على السيارات والشاحنات وقطع غيار السيارات الكندية إلى 50% إعتبارا من 1 يناير، وذلك بعد إنهيار المفاوضات التجارية خلال عطلة نهاية الأسبوع. وهبط سهما Ford و GM، بنسبة 3.3% و1.1% على التوالي، وإنخفض سهم Stellantis بنسبة 3.5% ليظل بالقرب من أدنى مستوياته في 6 سنوات. بينما تراجعت أسهم شركة النقل بالشاحنات J.B. Hunt Transport بنحو 6%.



