هجوم صاروخي روسي على كييف.. إصابات وإنقطاع للكهرباء
شنت القوات الروسية، يوم أمس الإثنين، هجوما صاروخيا على العاصمة الأوكرانية كييف، أسفر عن سقوط مصابين وإنقطاع الكهرباء عن عدد من الأحياء، وسط أنباء عن إستهداف منشآت للطاقة. وقال رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، أن إحدى الضربات وقعت بالقرب من محطة مترو أنفاق، مشيرا إلى تعرض طاقم طوارئ للهجوم وسقوط مصابين، دون تحديد عددهم. وأفاد شهود عيان لوكالة رويترز بسماع سلسلة من الإنفجارات هزت العاصمة الأوكرانية، بالتزامن مع إنقطاع التيار الكهربائي عن أحياء تقع على الضفة الشرقية لنهر دنيبرو. وأظهرت صور متداولة عبر قنوات غير رسمية على تطبيق “تيليغرام” أضرارا لحقت بمحطة مترو أنفاق، فيما أشارت منشورات أخرى إلى تعرض منشآت للبنية التحتية للطاقة لهجمات. ولم يتسني التحقق بشكل مستقل من صحة الصور المتداولة أو حجم الأضرار التي لحقت بالمنشآت المستهدفة.
ماكرون يراهن على الإنتشار الأمني لاحتواء الإحتجاجات وسط ضغوط الميزانية
راهن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على وجود أمني مكثف لمنع تكرار أعمال العنف التي شهدتها البلاد منتصف أكتوبر الجاري، حيث نجحت الخطة الأمنية في الحد من التخريب لكنها لم تفلح في إمتصاص الغضب الشعبي الناتج عن إرتفاع تكاليف المعيشة وضغوط الأجور، مع تدفق مئات الآلاف للمشاركة في التظاهرات لعطلات نهاية أسبوع متتالية. ويضع هذا المأزق الحكومة الفرنسية أمام خيارات ضيقة، إذ تتزايد المطالبات الشعبية والطلابية بزيادة الإنفاق على الخدمات التعليمية والإجتماعية بمقدار 10 مليارات يورو، في وقت تكافح فيه باريس لتقليص عجز الميزانية المرتفع وخفض تكاليف الإقتراض المتصاعدة بالأسواق العالمية. وإستبق وزير المالية، رولان ليسكور، التوترات الحاصلة بطرح فكرة تقديم موعد الزيادة السنوية للحد أدنى للأجور بشهرين لتخفيف تداعيات التضخم، بالتزامن مع إستعداد رئيس الوزراء، سيباستيان ليكورنو، لعقد إجتماعات مكثفة مع الممثليات النقابية والطلابية لتفادي إضرابات الخامس من نوفمبر المقبل. وتستغل القوى السياسية المعارضة من أقصى اليمين وأقصى اليسار تراجع شعبية ماكرون لتكثيف الضغط المطالب بإستقالته، حيث أظهرت أحدث إستطلاعات الرأي تقدم مرشحة التجمع الوطني، مارين لوبان، في السباق الرئاسي المرتقب في أبريل 2027، متقدمة على قيادات التيار الوسطي والحاكم. وعلى الصعيد الميداني، شهدت التظاهرات نشر أكثر من 70 ألف عنصر أمني وفرض حظر على بعض المسيرات، مما أسفر عن إعتقال 1435 شخصا خلال السبت الماضي في إطار السعي الحكومي لإعادة الإنضباط للمدن الرئيسية كباريس ومرسيليا وليل. ولم تقتصر حالة الاستياء على الداخل الفرنسي، بل إمتدت المظاهرات إلى عدة مدن أوروبية كبرشلونة وتيرانا وبعض المناطق الإيطالية بسبب قضايا السكن والتعليم وغلاء المعيشة، مما يبرز إتساع نطاق الضغوط الإقتصادية والإجتماعية على الحكومات الأوروبية.
بعد هجوم الكرك.. غارات أردنية على “أهداف إرهابية” جنوب سوريا
أعلنت القوات المسلحة الأردنية، يوم أمس الإثنين، تنفيذ سلاح الجو الملكي غارات على مواقع لتنظيمات وصفتها بالإرهابية في جنوب سوريا، ردا على الهجوم الذي إستهدف جنازة بكنيسة حمود في الكرك الجمعة الماضية. وأفاد الجيش الأردني في بيان بأن العملية أطلق عليها إسم “الردع الأردني - حمود”، مشيرا إلى إرتباط منفذي هجوم الكنيسة بالتنظيمات المستهدفة، بحسب القوات المسلحة. وأشار الجيش إلى أن مقاتلات سلاح الجو دمرت عددا من المواقع والآليات، وأن العملية أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من عناصر هذه التنظيمات. وأكد الجيش الأردني أنه سيتصدى لكل من يحاول المساس بأمن المواطنين، مشددا على عزمه مواصلة مواجهة التطرف والإرهاب وحماية البلاد ومواطنيها ومقدساتها. وفي وقت سابق، أعلنت مديرية الأمن العام الأردنية، القبض على 3 أشخاص قالت أنهم نفذوا الهجوم الذي إستهدف الكنيسة. وهاجم 3 مسلحين قالت السلطات في وقت لاحق أنهم “متطرفون”، يوم الجمعة الماضية، المشاركين في جنازة في كنيسة القديس جاورجيوس في قرية حمود جنوب الأردن، بإطلاق نار كثيف وقتلوا 9 أشخاص وأصابوا 25 آخرين، قبل أن يلوذوا بالفرار. وكان العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، قد وصف العملية بـ”الإرهابية”، وتوعد بإنزال “أشد العقوبات” بالمهاجمين. ويشكل المسيحيون قرابة 3% من سكان الأردن البالغ عددهم قرابة 11 مليونا. وتضم محافظة الكرك التي يناهز عدد سكانها 375 ألفا تواجدا مسيحيا وازنا لعشائر مثل الهلسا والحجازين. وشهدت المحافظة عام 2016 سلسلة هجمات نسبت في معظمها إلى تنظيم “داعش”، وكان أعنفها هجوم إستهدف مركزا أمنيا ودوريات شرطة وأسفر عن 10 قتلى بينهم 7 عناصر أمن وسائحة في ديسمبر.
إسرائيل ترد على تقرير الأمم المتحدة بشأن “الإبادة” في الخليل
وصفت إسرائيل، يوم أمس الإثنين، إتهامات وردت في تقرير لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة بأنها “دعاية سياسية”، بعدما إتهمها التقرير بإرتكاب جرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، من بينها الإبادة، وبمواصلة إرتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة. وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان أن التقرير “ليس تقريرا عن حقوق الإنسان، بل وثيقة دعاية سياسية منفصلة عن الواقع، تهدف إلى تقويض حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، ونزع الشرعية عن الدولة اليهودية وإضفاء الشرعية على الإرهاب الجهادي ضد مواطنيها”. وفي وقت سابق من يوم أمس الإثنين، حذرت الأمم المتحدة من أن العملية العسكرية الإسرائيلية في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة تثير مخاوف جدية من “تطهير عرقي”، وذلك بعد مقتل جنديين إسرائيليين في هجوم نفذه مسلحان فلسطينيان. وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، في بيان، أن “العقاب الجماعي إنتهاك جسيم للقانون الدولي”، مضيفا أن “التهديدات بإفراغ أحياء بأكملها من سكانها ومحوها تثير مخاوف جدية من التطهير العرقي“. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد كشف، يوم الجمعة الماضية، عن أن إسرائيل على أهبة الإستعداد لتنفيذ عملية واسعة النطاق في الضفة الغربية، تشمل إخلاء سكان وتفتيش أحياء وهدم بنى تحتية. وأضاف نتنياهو، من مدينة الخليل، أن الجيش سيطبق داخل المدن ما وصفه بـ”النموذج الهجومي والناجح” الذي نفذه في مخيمات اللاجئين. وأوضح أن “الجيش سيدخل الأحياء التي خرج منها المنفذان، وسيخلي السكان ويفتش ويهدم البنى التحتية للإرهاب”، وفق تعبيره. وأكد نتنياهو، أن حركة حماس تقف وراء الهجوم الذي نجم عنه إصابة 5 أشخاص قرب مدينة الخليل بالضفة الغربية، يوم الجمعة الماضية. وأصدر نتنياهو تعليمات لقوات الأمن بفرض طوق أمني فوري على مدينة الخليل، والإستعداد لإغلاق كامل للضفة الغربية إعتبارا من يوم الجمعة، بحسب مكتبه. وجاءت هذه الأوامر عقب إعلان الجيش الإسرائيلي عن مقتل مسلحين إثنين وإحباط “هجوم إرهابي” أسفر عن إصابة 5 أشخاص.
السعودية تعلن إعتراض 3 مسيرات في الرياض والمنطقة الجنوبية
أعلنت وزارة الدفاع السعودية، يوم أمس الإثنين، إعتراض وتدمير 3 طائرات مسيرة في منطقة الرياض والمنطقة الجنوبية. وقال المتحدث الرسمي بإسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء تركي المالكي، في بيان على منصة “إكس”: “إعتراض وتدمير 3 طائرات مسيرة بمنطقة الرياض والمنطقة الجنوبية”. وفي وقت سابق من يوم أمس الإثنين، أعلنت السعودية تنفيذ عملية عسكرية ضد أهداف تابعة لميليشيات الحوثي المصنفة إرهابية في اليمن، شملت تدمير 5 أنفاق لتخزين الصواريخ الباليستية و4 منصات إطلاق ومخزن للصواريخ. وقال المالكي، أن قيادة القوات المشتركة للتحالف نفذت العملية لتحييد مصادر التهديد، ردا على الهجمات المتكررة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة. وأوضح المالكي، بحسب وكالة الأنباء السعودية، أن العملية ركزت أيضا على قطع إمدادات الميليشيات بين مناطق سيطرتها. وأضاف أنها شملت إستهداف تحصينات وتجمعات لعناصر الميليشيات وعتادها العسكري عند خطوط التماس داخل اليمن. وصعد الحوثيون المدعومون من إيران هجماتهم على السعودية، وشملت ضربات على مطار الرياض، أسفرت إحداها عن مقتل 13 شخصا وإصابة مئات آخرين في 10 أكتوبر، في أعنف هجوم على أراضي المملكة منذ أكثر من 10 سنوات.
أردوغان يرد على إنتقادات أوروبية لإتفاق ليبيا البحري
قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، يوم أمس الإثنين، أن ردود فعل الإتحاد الأوروبي وأطراف أخرى تجاه المصادقة على إتفاق الحدود البحرية بين تركيا وليبيا “تفتقر إلى أي أساس مشروع”، مدافعا عن سياسة أنقرة في شرق البحر المتوسط. وأضاف أردوغان: “لا نسعى لتحقيق مكاسب سياسية على حساب أي طرف في شرق المتوسط”، مؤكدا أن على من يسعون إلى إستبعاد أنقرة من المنطقة إحترام إرادة تركيا وليبيا. وكان مجلس النواب الليبي، الذي يتخذ من شرق البلاد مقرا له، قد صادق في 20 أكتوبر على إتفاقية الحدود البحرية المبرمة مع تركيا عام 2019، متراجعا بذلك عن موقف إتسم بمعارضة الإتفاقية على مدى سنوات. ورفض الإتحاد الأوروبي واليونان هذه الخطوة، معتبرين أن الإتفاقية تنتهك الحقوق السيادية لدول أخرى وتخالف القانون الدولي. وفي وقت سابق، جدد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، يوم الجمعة الماضية، رفض بلاده القاطع للتصديق على مذكرة التفاهم الموقعة عام 2019 بشأن ترسيم الحدود البحرية بين ليبيا وتركيا، وذلك خلال محادثات مع نظيره التركي في إسطنبول. وكانت القاهرة قد رفضت، الإتفاق الذي أقره مجلس النواب الليبي، مؤكدة أن المصادقة عليه لن يكون لها “أي آثار قانونية بالنسبة لمصر”.
قبل إنتخابات الكونغرس.. ترامب يرصد مليون دولار لكشف التزوير
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الإثنين، عن مكافأة مالية قدرها مليون دولار لمن يقدم معلومات عن عمليات تزوير إنتخابي تؤدي إلى إعتقال المتورطين وإدانتهم، وذلك قبل نحو أسبوع من إنتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي. وكتب ترامب على منصته “تروث سوشال”: “أي شخص يبلغ عن تزوير في الإنتخابات السابقة، أو في إنتخابات التجديد النصفي المقبلة لعام 2026، سيحصل على مليون دولار عند إعتقال وإدانة مرتكبي التزوير”. ويأتي إعلان ترامب في وقت تتبنى فيه إدارته إجراءات أكثر تشددا بشأن مراقبة الإنتخابات، شملت الضغط على الولايات للحصول على بيانات تسجيل الناخبين، والدعوة إلى تعزيز التدابير الرامية إلى ضمان نزاهة التصويت وثقة الجمهور في العملية الإنتخابية. لكن هذه الإجراءات أثارت إنتقادات من خبراء سياسيين ومسؤولين عن الإنتخابات، بينهم ديمقراطيون وبعض الجمهوريين، إعتبروا أنها تمثل تجاوزا لصلاحيات الحكومة الإتحادية. ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين إنتخابيين قولهم أنهم يستعدون لإحتمال تدخل السلطات الإتحادية في إنتخابات التجديد النصفي المقبلة. وسبق لترامب أن أطلق مزاعم غير مثبتة بشأن تزوير الإنتخابات الرئاسية لعام 2020، التي خسرها أمام جو بايدن، ورفض الإعتراف بنتائجها. وفي السادس من يناير 2021، إقتحم أنصار ترامب مبنى الكابيتول في واشنطن، في محاولة لعرقلة مصادقة الكونغرس على نتائج الإنتخابات. وتأتي تصريحات ترامب في وقت يستعد فيه الجمهوريون لخوض إنتخابات التجديد النصفي، وسط منافسة محتدمة على السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، اللذين يتمتع فيهما الحزب حاليا بأغلبية ضئيلة. وتشير إستطلاعات الرأي، بحسب رويترز، إلى تحديات تواجه الجمهوريين، في ظل تراجع شعبية ترامب ومخاوف الناخبين بشأن إرتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود، على خلفية الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
خطوة إستراتيجية جديدة.. السعودية تخزن النفط الخام في سنغافورة
أعلن وزيرا الطاقة في المملكة العربية السعودية وسنغافورة، يوم أمس الإثنين، أن المملكة ستقوم بتخزين النفط الخام في “كهوف جورونج الصخرية” في سنغافورة، وذلك بدءا من النصف الثاني من 2027، بهدف تعزيز أمن الإمدادات في المنطقة. ويأتي هذا القرار في أعقاب إضطرابات طالت إمدادات الطاقة المتجهة إلى آسيا عبر مضيق هرمز، نتيجة للحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى. وقد دفع هذا النزاع الدول إلى تقليص مخزوناتها، مما أثار مخاوف بشأن مستويات المخزونات العالمية. يذكر أن آسيا كانت تستورد ثلثي إحتياجاتها النفطية من الشرق الأوسط قبل إندلاع الحرب. وقال، تان سي لينج، وزير الطاقة والتجارة والصناعة في سنغافورة، خلال مؤتمر “أسبوع سنغافورة الدولي للطاقة”، أن المملكة العربية السعودية وسنغافورة تعلنان عن عزمهما المشترك لإرساء ترتيبات لتخزين النفط الخام السعودي في كهوف جورونج الصخرية، بدءا من النصف الثاني من 2027. وأضاف تان أنه من شأن هذه الخطوة تعزيز مرونة سلسلة توريد النفط الخام السعودي إلى جنوب شرق آسيا، كما تسهم في دعم أمن الطاقة في سنغافورة وقدرتها على الصمود في حال حدوث أي إضطرابات في الإمدادات. ومن المقرر أن توقع شركة “أرامكو السعودية” مذكرة تفاهم مع “هيئة سوق الطاقة” وشركة “جي تي سي”، على أن تستكمل المفاوضات في غضون الأشهر القليلة المقبلة. وفي كلمة مسجلة عرضت خلال المؤتمر، قال وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود، أن تقريب الإمدادات من الأسواق الآسيوية الرئيسية سيعزز مرونة شبكة التوريد لدينا، ويدعم في الوقت ذاته أمن الإمدادات في سنغافورة وجاهزيتها. تجدر الإشارة إلى أن كهوف “جورونج” الصخرية، الواقعة في جزيرة جورونج، تقع على عمق 150 مترا تحت سطح الأرض، وتصل سعتها التخزينية إلى 1.47 مليون متر مكعب، ما يعادل نحو 9 ملايين برميل، من الهيدروكربونات السائلة، بما في ذلك النفط الخام والمكثفات.
أسعار النفط تتراجع عند التسوية مع إستمرار التوترات الجيوسياسية
تراجعت أسعار النفط عند التسوية، يوم أمس الإثنين، خلال جلسة إتسمت بالتذبذب، مع إستمرار التوترات الجيوسياسية ومخاوف الإمدادات العالمية يبقيان سوق النفط في حالة ترقب، وبقاء علاوة المخاطر مدعومة في الأسعار، بينما تراقب الأسواق أي تطورات قد تؤثر على تدفقات الخام والتوازن بين العرض والطلب. وإنخفضت العقود الآجلة لخام برنت 91 سنتا بما يعادل 0.78% لتسجل 115.81 دولار للبرميل عند التسوية. في المقابل، خسرت العقود الآجلة للخام الأميركي 1.51 دولار بما يعادل 1.46% مسجلة 101.76 دولار للبرميل عند التسوية. وكانت الأسعار قد إرتفعت بنحو ثلاثة دولارات عند التسوية، يوم الجمعة الماضية، بعد أن أثارت هجمات الحوثيين في السعودية مخاوف بشأن إمدادات الطاقة. وأنهى خام برنت الأسبوع مرتفعا 6% في حين زاد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.3%. وقال وزير النفط السعودي ونظيره السنغافوري، يوم أمس الإثنين، أن السعودية ستبدأ في تخزين النفط الخام في سنغافورة إعتبارا من النصف الثاني من عام 2027، لتعزيز مرونة سلسلة الإمداد الخاصة بها في المنطقة. وفي الولايات المتحدة، أعلنت وزارة الطاقة، يوم الجمعة الماضية، أنها أذنت بسحب 400 ألف برميل من إحتياطيات النفط الإستراتيجية لمعالجة إنقطاع الإمدادات في إحدى مصافي التكرير بولاية لويزيانا. وفي مهرجان إنتخابي، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن إرتفاع أسعار النفط ثمن زهيد مقابل منع حصول إيران على سلاح نووي، مشيرا إلى أنه لا يعتزم “الهجوم عليها هذه الليلة”. وأشار ترامب إلى أن “هناك سفن نفط تنتظر العبور عبر مضيق هرمز وسنعمل على إخراجها بسرعة كبيرة”.
الذهب يلمع مع تراجع مخاوف التضخم وترقب قرار الفائدة بأميركا
إرتفعت أسعار الذهب عند التسوية، يوم أمس الإثنين، مع إنخفاض أسعار النفط الذي خفف من المخاوف المرتبطة بالتضخم، في حين يترقب المستثمرون قرار السياسة النقدية لدى الفدرالي الأميركي هذا الأسبوع. وعلى صعيد التداولات، إرتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% ليصل إلى 4020.60 دولارا للأونصة، وذلك بعد أن سجل 3975 دولارا، يوم الجمعة الماضية، وهو أدنى مستوى له منذ 20 يوليو. كما أغلقت عقود الذهب الأميركية الآجلة، تسليم شهر ديسمبر، على إرتفاع بنسبة 0.8% لتصل إلى 4038.40 دولارا للأونصة. وسجل الذهب إنخفاضا أسبوعيا بنسبة 4% يوم الجمعة، وهو أكبر إنخفاض أسبوعي له منذ يونيو. وتراجعت أسعار النفط، يوم أمس الإثنين، بعد أن قفزت إلى أعلى مستوياتها في نحو ستة أشهر أواخر الأسبوع الماضي، على الرغم من إستمرار التوترات في المنطقة. وقال مصدر مطلع لرويترز أن الوسطاء القطريين زاروا طهران، يوم الأحد الماضي، في إطار جهود لتهدئة التوترات الإقليمية بالتنسيق مع الولايات المتحدة. وتترقب الأسواق إجتماع السياسة النقدية لمجلس الإحتياطي الإتحادي هذا الأسبوع إلى جانب بيانات نفقات الإستهلاك الشخصي، وهو مؤشر رئيسي يراقبه البنك المركزي عن كثب في سعيه لتحقيق معدل تضخم عند 2%. ومن بين المعادن الأخرى، إرتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% ليصل إلى 54.01 دولارا للأونصة، بينما إنخفض سعر البلاتين بنسبة 1.2% في أحدث تداولاته ليصل إلى 1532.55 دولارا، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ نوفمبر 2025. وصعد سعر البلاديوم بنسبة 0.5% ليصل إلى 1048.70 دولارا. وكانت شركة “نورنيكل” الروسية وهي أكبر منتج للبلاديوم في العالم ومنتج رئيسي للنيكل المكرر، قد ذكرت أن عملية صيانة شاملة ومخططا لها لأحد أفرانها قد تؤدي إلى خفض إنتاجها من المعادن الرئيسية خلال عامي 2027 و2028.
أسهم Tesla تكسب 77 مليار دولار في يوم واحد.. وأسهم الذكاء الإصطناعي تتألق
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على مكاسب جماعية في جلسة يوم أمس الإثنين بعد تقديم شركة Anthropic ملفا للطرح العام الأولي، مما عزز المعنويات تجاه الأسهم المرتبطة بالذكاء الإصطناعي، في أسبوع يزخر بالعديد من العوامل المؤثرة على الأسواق، إذ تمضي شركة الذكاء الإصطناعي قدما في خطط الإدراج، في وقت شهد فيه نشاط الطروحات العامة الأولية تباطؤا، حيث دفعت تقلبات السوق الأخيرة بعض الشركات إلى تأجيل خطط طرح أسهمها. ومع بداية أسبوع حافل بالأحداث، من المقرر أن تعلن أكثر من ثلث الشركات المدرجة في مؤشر S&P500 عن نتائجها المالية هذا الأسبوع، بما في ذلك عمالقة التكنولوجيا Alphabetو Microsoftو Amazon؛ حيث سيترقب المستثمرون في هذه النتائج أي مؤشرات تدل على أن الإستثمارات الضخمة في الذكاء الإصطناعي بدأت تترجم فعليا إلى نمو. وإرتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.3% أي ما يعادل 146 نقطة في جلسة الإثنين، وإرتفع مؤشر S&P500 بنسبة 0.7% مسجلا أعلى مكاسب يومية في 3 أسابيع. كما إرتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.8% ليرتد من أدنى مستوياته في 5 أسابيع. وعلى صعيد السياسة النقدية، تشير توقعات الأسواق إلى إحتمال لا يتجاوز 13% لقيام الفدرالي برفع الفائدة، يوم الأربعاء. لكن في ظل إستمرار الضغوط التضخمية دون أي مؤشرات على تراجعها، لا يعتقد المشاركون في السوق أن البنك المركزي سيبقي على معدل الفائدة دون تغيير لفترة طويلة. ومن المقرر صدور بيان السياسة النقدية للاحتياطي الفدرالي يوم الأربعاء، وبيانات حول النمو الإقتصادي والتضخم يوم الخميس، إلى جانب سلسلة من تقارير الأرباح للشركات على مدار الأسبوع. وقفز سهم Tesla بنسبة 5.2% في جلسة الإثنين ليغلق عند أعلى مستوياته في أكثر من 3 أشهر، وتضيف الشركة 77 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد. وجاءت هذه المكاسب بعد أن رفع بنك Barclays تصنيفه للسهم من “وزن مساوي” (equal-weight) إلى “زيادة الوزن” (overweight). كما رفع البنك السعر المستهدف للسهم من 370 دولارا إلى 450 دولارا، مما يشير إلى إمكانية صعود بنحو 21% مقارنة بسعر إغلاق السهم الأخير. وأوضح بنك Barclays أن التحسن في الأعمال الأساسية للشركة والتحول الإيجابي في مشروع Robotaxi، بالإضافة إلى القيمة المضافة المحتملة من دمج الشركة مع SpaceX، توفر توازنا جذابا بين المخاطر والعوائد للسهم. وشهدت أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الإصطناعي إنتعاشا قويا في جلسة الإثنين بدعم من تحسن معنويات المستثمرين بعد تقديم شركة Anthropic ملفا للطرح العام الأولي، إذ كشفت Anthropic في ملف طرحها عن تكبدها خسائر فادحة مقابل نمو سريع للغاية في إيراداتها، مؤكدة طموحها لتطوير أنظمة ذكاء إصطناعي قادرة على إعادة تشكيل الاقتصاد العالمي، رغم التكاليف الباهظة المرتبطة بتطوير هذه التكنولوجيا. وإرتفع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنحو 3%، رغم أنه لا يزال منخفضا بنسبة تقارب 12% منذ بداية أكتوبر الحالي. وتمكنت شركات الحوسبة السحابية الناشئة - بما في ذلك CoreWeave - من تعويض خسائرها السابقة. كما كانت شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الإصطناعي مثل Lumentum و Coherent، المتخصصتين في المنتجات الضوئية، من بين الأسهم الأفضل أداء ضمن مؤشر S&P500.
المؤشرات الأوروبية ترتفع جماعيا بعد أسبوع من الخسائر
سجلت أسواق الأسهم الأوروبية إرتفاعا جماعيا في ختام خلال تعاملات، يوم أمس الإثنين، بعد الخسائر التي تكبدتها الأسبوع الماضي، وسط ترقب نتائج الشركات، في ظل الإضطرابات السياسية في فرنسا، بينما تراجعت أسعار النفط وسط آمال بتهدئة التوترات في الشرق الأوسط. وإرتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.80%، مسجلا 640.88 نقطة، وذلك بعد تراجعه بنسبة 1.39% خلال الأسبوع الماضي. وصعد مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.92% إلى 7,854.62 نقطة. وإرتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 1.10% إلى 25,459.36 نقطة. بينما زاد مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.69% إلى 10,763.84 نقطة. وتراجعت أسعار النفط بعدما قفزت الأسبوع الماضي إلى مستويات قاربت أعلى مستوياتها في 6 أشهر، مع تنامي الآمال بخفض التصعيد في التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. وإنخفض مؤشر قطاع الطاقة الأوسع نطاقا بنسبة 0.7%. في المقابل، برزت أسهم شركات السفر ضمن القطاعات الأفضل أداء، مرتفعة بنحو 1%، بدعم من إنخفاض أسعار النفط. وفيما يتعلق بنتائج الشركات، أعلنت شركة غالب إنرجيا البرتغالية، يوم أمس الإثنين، إرتفاع صافي أرباحها المعدلة في الربع الثالث بنسبة 68%، متجاوزة توقعات المحللين، إلا أن أسهمها تراجعت بنسبة 8.5%. كما إرتفعت أسهم شركة كومبيوتر سنتر المتخصصة في خدمات التكنولوجيا بنسبة 6.8% بعدما رفعت الشركة توقعاتها للأرباح السنوية. وأظهر مسح أجراه البنك المركزي الأوروبي، يوم أمس الإثنين، أن شركات منطقة اليورو تواجه صعوبات متزايدة في الحصول على الائتمان المصرفي، في وقت تتعرض فيه أوضاعها المالية لضغوط متزايدة بفعل إرتفاع أسعار الوقود وتكاليف التشغيل. ويواصل البنك المركزي الأوروبي رفع أسعار الفائدة تدريجيا لاحتواء موجة التضخم المدفوعة بإرتفاع تكاليف الطاقة، وسط توقعات بأن يبقي أسعار الفائدة دون تغيير خلال إجتماعه هذا الأسبوع، لإتاحة المجال أمام تقييم أوسع لتأثير إرتفاع تكاليف الإقتراض، بما في ذلك في أسواق السندات، على النشاط الإقتصادي. وأظهر المسح الفصلي الذي يجريه البنك بشأن حصول الشركات في منطقة اليورو على التمويل، بدء ظهور مؤشرات على تشدد الأوضاع الائتمانية، إذ أفادت الشركات بإرتفاع أسعار الفائدة وتراجع توافر القروض المصرفية.



