مقارنة الهجوم علي إيران بفنزويلا، إيران تصنف جيوش أوروبا منظمات إرهابية، داعش وقتال الحكومة السورية، إحباط مخطط لإغتيال شخصيات بارزة في أوكرانيا، إعلان حالة الطوارئ في واشنطن، مؤشرات الاقتصاد الأمريكي
الأحد 22 فبراير 2026
نيويورك تايمز: الهجوم على إيران لن يكون سهلا مقارنة بفنزويلا
بالتزامن مع حشد الولايات المتحدة لقوتها العسكرية في الشرق الأوسط، ودراسة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لخيارات مختلفة ضد طهران، يحذر خبراء من أن الهجوم على إيران سيكون معقدا ولن يكون بسهولة العملية التي أسفرت عن إعتقال الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، محذرين من إشعال الفتيل صراعا طويل الأمد. وفي هذا الصدد قال، علي واعظ، من المجموعة الدولية للأزمات، وهي منظمة تركز على حل النزاعات، لصحيفة “نيويورك تايمز”: “لا يوجد خيار عسكري منخفض التكلفة أو سهل أو نظيف متاح في حالة إيران“. وأضاف: “هناك خطر حقيقي من فقدان أرواح أميركية”، مشيرا إلى أن ذلك سيكون عاملا مهما في حسابات ترامب، “خصوصا في سنة إنتخابية”. ويملك القادة الإيرانيون قدرات عسكرية واسعة وشبكة من الحلفاء في الإقليم يمكن أن تساعدهم على الرد، وفق الصحيفة الأميركية. وفي حين كانت سماء فنزويلا مكشوفة قبل الهجوم الأميركي في يناير، تملك إيران واحدة من أكبر ترسانات الصواريخ تنوعا في الشرق الأوسط، إلى جانب طائرات مسيرة وأسلحة مضادة للسفن، ولكن مخزونها السلاحي غير واضح بعد حرب يونيو مع إسرائيل. وتستطيع الصواريخ الإيرانية متوسطة المدى ضرب أهداف تبعد أكثر من 1200 ميل، بما في ذلك القواعد الأميركية في تركيا والشرق الأوسط. ومن المحتمل أن تستهدف إيران المدن الكبرى في إسرائيل، خصوصا بعد إستنزاف تل أبيب مخزونها من الصواريخ الإعتراضية في حرب يونيو الماضي وفي حرب غزة، وفق “نيويورك تايمز”. من جهتها قالت، سنام فاكيلي، مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في “تشاتام هاوس”: “إستراتيجية طهران هي التصعيد السريع وتصدير عدم الإستقرار في ساحات متعددة بحيث تتوزع التكلفة والألم”. وأضافت فاكيلي أن المسؤولين الإيرانيين يعتقدون أن “عامل الخوف” من حرب إقليمية سيجبر ترامب على التفكير مرتين قبل الهجوم. وأوضحت الصحيفة أن إيران تدير ما يسمى بـ”محور المقاومة” الذي يضم جماعة “الحوثي” في اليمن وحزب الله في لبنان، وسلحت طهران هذه الجماعات لتوسيع نفوذها وتحدي خصومها في المنطقة. ورغم أن تلك الجماعات تضررت جراء الحرب المستمرة، إلا أنها قادرة على مهاجمة القوات الأميركية وحلفائها مما سيزيد من تعقيد المواجهة وتوسع رقعتها، حسب المصدر ذاته. وتعهدت جماعة مرتبطة بإيران في العراق بدعم طهران إذا هاجمتها واشنطن، فيما يقول خبراء أن الحوثيين قد يستهدفون حركة الشحن التجاري في البحر الأحمر. وفي فنزويلا، تمكنت واشنطن من إعتقال مادورو وزوجته في عملية إمتدت لساعتين، لكن في إيران لن يسهل الوصول إلى الرؤوس الكبرى، خاصة المرشد، علي خامنئي. وبررت الصحيفة ذلك بأن “القوة الحقيقية في إيران مدفوعة بالأيديولوجيا، مدعومة بالمحافظين السياسيين، ومعززة بهياكل معقدة تم ترسيخها على مدى ما يقرب نصف قرن”. وقالت فاكيلي: “قد يصعب تحقيق عملية مشابهة لفنزويلا إذا كان الهدف هو الإطاحة بالقيادة”.
إيران تصنف جيوش دول الإتحاد الأوروبي “منظمات إرهابية”
صنفت إيران، يوم أمس السبت، القوات البحرية والجوية لجميع الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي كمنظمات إرهابية. وقالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان نقلته وكالة مهر للأنباء، أن طهران ستتخذ إجراءات ردا على قرار دول الإتحاد الأوروبي غير القانوني وغير المبرر بتصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية. وجاء في البيان، الصادر ردا على قرار دول الإتحاد الأوروبي بتاريخ 19 فبراير: “بما أن الحكومات الأوروبية قد صنفت الحرس الثوري - وهو أحد الفروع الرسمية للقوات المسلحة الإيرانية - منظمة إرهابية، فإن إيران ستتخذ إجراءات بناء على مبدأ المعاملة بالمثل”. وإستنادا إلى المادة 7 من قانون “التدابير الإنتقامية ضد إعلان الولايات المتحدة الأمريكية الحرس الثوري منظمة إرهابية” الصادر عام 2019، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن “جميع الدول التي تذعن أو تدعم بأي شكل من الأشكال قرار الولايات المتحدة الأميركية في هذا الشأن ستخضع لتدابير مماثلة من جانب إيران“. ووفقا لهذا البيان، وفي إطار هذا القانون، وإستنادا إلى أحكامه، بما في ذلك المادة 4، تعتبر إيران القوات البحرية والجوية لجميع الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي خاضعة لأحكام هذا القانون، وتصنفها وتعلنها منظمات إرهابية. وأكدت وزارة الخارجية في ختام بيانها أن هذا الإجراء أتخذ في إطار القانون المحلي لإيران، ردا على “الإنتهاك الصارخ لمبادئ القانون الدولي من جانب الحكومات الأوروبية”. وتأسس الحرس الثوري بعد ثورة 1979 لحماية النظام الحاكم، ويتمتع بنفوذ كبير في إيران، إذ يسيطر على قطاعات واسعة من الاقتصاد والقوات المسلحة. وكانت مسؤولة السياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي، كايا كالاس، قد قالت في وقت سابق من يناير، أن وزراء خارجية دول الإتحاد وافقوا على إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة التنظيمات الإرهابية، معتبرة أن القرار يمثل خطوة حاسمة في مواجهة ممارسات النظام الإيراني. وأضافت كالاس، في منشور على منصة “إكس”، أن “أي نظام يقتل الآلاف من شعبه يمضي بإتجاه رحيله”. وجاء هذا القرار بعد سنوات من التردد الأوروبي في إتخاذ خطوة مماثلة، رغم مطالب متكررة من دول أعضاء وبرلمانيين أوروبيين، وضغوط سياسية متصاعدة على خلفية قمع الإحتجاجات داخل إيران، والدور الإقليمي للحرس الثوري، إضافة إلى إتهامات بدعم جماعات مسلحة وتهديد أمن وإستقرار المنطقة.
“داعش” يدعو عناصره لقتال الحكومة السورية الجديدة
حث تنظيم “داعش” عناصره على قتال الحكومة السورية الجديدة وذلك في رسالة صوتية للمتحدث بإسمه بثت، يوم أمس السبت، عبر الإنترنت، هي الأولى له منذ عامين. وإنضمت سوريا في عام 2025 إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش بقيادة واشنطن. وبدأ تحالف عسكري بقيادة الولايات المتحدة عام 2014 حملة ضد التنظيم الإرهابي، الذي لم يختفي بالكامل، إذ تشير القيادة المركزية الأميركية إلى وجود نحو 2500 مقاتل في سوريا والعراق ما زالوا ينفذون هجمات بين الحين والآخر. وبعد سيطرته على مناطق شاسعة في سوريا والعراق عام 2014، تعرض التنظيم لإنتكاسات متتالية حتى هزيمته عام 2019 في سوريا. لكن عناصره الذين انكفأوا إلى البادية السورية المترامية الأطراف، يواصلون تنفيذ هجمات دامية بين الحين والآخر. وتعلن الولايات المتحدة مرارا عن ضربات إستهدفت مواقع للتنظيم في سوريا، بينما تنفذ السلطات السورية بين الحين والآخر عمليات أمنية ضد خلايا تابعة للتنظيم. وفي يناير، تقدمت القوات السورية في مناطق كانت تحت سيطرة الأكراد، مما أثار تساؤلات بشأن مصير عناصر تنظيم داعش المحتجزين في مرافق تديرها قوات سوريا الديمقراطية. ونقلت واشنطن في فبراير، أكثر من 5700 من السجناء المشتبه بانتمائهم إلى داعش من سوريا إلى العراق. وأفرغ مخيم الهول الذي كان يضم عائلات عناصر في داعش تقريبا من قاطنيه، منهم من غادر وآخرون نقلتهم السلطات إلى مخيم آخر في حلب.
زيلينسكي يعلن إحباط مخطط لإغتيال شخصيات بارزة في أوكرانيا
قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، يوم أمس السبت، أن الأجهزة الأمنية لكييف حالت دون إغتيال عدة شخصيات أوكرانية بارزة. وذكر زيلينسكي في خطابه المصور المسائي في كييف: “لقد نجحنا في تحييد مرتزقة روس كانوا يخططون لشن هجمات على مواطنينا”. وأضاف الرئيس الأوكراني قبيل أيام من الذكرى الرابعة للعملية الروسية في أوكرانيا: “إنها أسماء مشهورة للغاية، إن حقيقة أنه تم التمكن من منع مثل هذه الجرائم هو إنجاز عظيم”. وأوضح زيلينسكي أن الروس كانوا يعدون لهجمات ضد أفراد بالجيش الأوكراني، وضباط إستخبارات وممثلين للإعلام الأوكراني وقد تم تحييد هذه الهجمات. وشكر زيلينسكي السلطات على حماية المواطنين، ولم يذكر تفاصيل تتعلق بمحاولات الإغتيال التي أحبطت. وفيما يتعلق بالمفاوضات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، دعا زيلينسكي مجددا إلى إشراك الأوروبيين، علما أنه من المقرر أن تنعقد إجتماعات مع الشركاء الأوروبيين الأسبوع المقبل. وطالب زيلينسكي في حديث لوكالة فرانس برس، يوم الجمعة الماضية، بإنتشار قوات أوروبية مكلفة ضمان وقف إطلاق النار في حال التوصل إليه “عند مسافة قريبة من خطة الجبهة”. وعبر زيلينسكي عن أمله في “رؤية القوة على مسافة قريبة من خط الجبهة. طبعا، لا أحد يريد أن يكون على خطة الجبهة”، رغم أن “الأوكرانيين يريدون أن يكون شركاؤنا إلى جانبنا” عند هذا الخط. وأكد زيلينسكي، يوم الجمعة الماضية، أن جيشه إستعاد في الأيام الأخيرة مساحات واسعة من الأراضي من القوات الروسية في الجنوب. وأوضح زيلينسكي في مقابلة مع فرانس برس أنه “حتى الآن، تم تحرير 300 كيلومتر مربع” في إطار هذا الهجوم المضاد الذي لا يزال مستمرا.
إعلان حالة الطوارئ في واشنطن
وافق الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على إعلان حالة الطوارئ لمقاطعة كولومبيا، مما يأذن بتقديم المساعدة الفيدرالية والتنسيق من خلال الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ FEMA بعد تسرب كبير لمياه الصرف الصحي في نهر بوتوماك، وفقا لبيان صحفي صادر عن الوكالة. ويسمح الإعلان لـ FEMA بتنسيق جهود الإغاثة في حالات الكوارث التي تهدف إلى حماية الصحة والسلامة العامة، وحماية الممتلكات ومساعدة السلطات المحلية على الإستجابة لحالة الطوارئ البيئية. والدعم الفيدرالي مخصص لتكملة جهود الإستجابة الجارية من قبل مقاطعة كولومبيا والوكالات الإقليمية. يأتي هذا الإجراء بعد حدوث تمزق في خط أنابيب صرف صحي كبير أدى إلى إطلاق مئات الملايين من الجالونات من مياه الصرف الصحي في نهر بوتوماك، مما دفع إلى إعلان حالات طوارئ محلية وطلبات للحصول على مساعدات فيدرالية. وحذر المسؤولون من إرتفاع مستويات البكتيريا والمخاطر البيئية، بينما حثت السلطات الجمهور على تجنب الإتصال بمياه النهر. وكتبت وزيرة الداخلية، كريستي نويم، على إكس: ترسل إدارة الطوارئ فريقا لدعم إدارة الحوادث، وتعمل مباشرة مع المسؤولين المحليين والشركاء الفيدراليين لتنسيق الموارد الفيدرالية. وستقود وكالة حماية البيئة EPA الإستجابة الفيدرالية، بينما تسخر الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ جميع مواردها لضمان سرعة وفعالية عمليات التنظيف. وتابعت وزيرة االداخلية الأمريكية: حتى في ظل محاولات السياسيين الديمقراطيين لإغلاق مكاتبنا، وبقاء هؤلاء الرجال والنساء بلا أجر، فإن وزارة الأمن الداخلي DHS ملتزمة بتقديم المساعدة الضرورية للأميركيين المتضررين من هذه الكارثة. لن ندع مواطنينا يعانون دون مساعدة. وبموجب إعلان حالة الطوارئ، يسمح لـ FEMA بالمساعدة في تنسيق عمليات الإستجابة وتقديم المساعدة في تدابير الحماية الطارئة بينما تعمل الطواقم المحلية على احتواء التسرب وإصلاح البنية التحتية. ويتبع الإجراء الفيدرالي طلبا سابقا من عمدة واشنطن، موريل باوزر، التي سعت للحصول على موارد فيدرالية لمعالجة حجم عملية التنظيف والآثار المحتملة على الصحة العامة. وأثار الحادث أيضا نقاشا أوسع حول البنية التحتية القديمة والمسؤولية عن الإستجابة، حيث تبادل المسؤولون الفيدراليون والمحليون الإنتقادات حول التعامل مع الأزمة. ولا يوفر إعلان حالة الطوارئ تلقائيا مساعدات مالية مباشرة للأفراد ولكنه يمكن الوكالات الفيدرالية من دعم جهود الإستجابة المحلية وتنسيق أنشطة التعافي بموجب قانون الكوارث الفيدرالي.
ترامب يجدد هجومه على خطة بريطانيا للتنازل عن جزر تشاغوس
جدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنتقاداته الحادة لخطة رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، بنقل ملكية جزر تشاغوس إلى موريشيوس، واصفا إياها بـ “الخطأ الفادح”. وحذر الرئيس الأمريكي، عبر منشور على منصة “تروث سوشيال”، من أن التنازل عن السيادة البريطانية قد يعرض قاعدة “دييغو غارسيا” الإستراتيجية للخطر، مشددا على أهميتها الحيوية كركيزة للأمن القومي الأمريكي وحلفائها في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وفق فينانشال تايمز. وأشار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى أن القاعدة العسكرية المشتركة قد تكون ضرورية لشن ضربات ضد إيران في حال فشل المفاوضات النووية، نظرا لموقعها الإستراتيجي ومدرجاتها القادرة على إستيعاب قاذفات “بي-2” الشبحية. وتأتي هذه التصريحات في وقت تعزز فيه الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط بإرسال حاملة الطائرات “جيرالد فورد”، مما يضع ضغوطا سياسية كبيرة على حكومة ستارمر التي تدافع عن الإتفاق كسبيل وحيد لضمان مستقبل القاعدة القانوني. وأحدثت تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حالة من الإرتباك بعد بيان سابق لوزارة الخارجية الأمريكية يدعم قرار المملكة المتحدة بالمضي قدما في الإتفاق مع موريشيوس. ومع ذلك، أكدت المتحدثة بإسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن منشورات الرئيس تعبر بشكل مباشر عن سياسة الإدارة، مما يعكس إنقساما في الرؤى تجاه التعامل مع الأصول الإستراتيجية في الخارج، وهو ما إستغلته المعارضة البريطانية لاتهام حكومة ستارمر بـ “الاستسلام غير المدروس”. ومن المقرر أن تبدأ الولايات المتحدة محادثات ثنائية مع موريشيوس، هذا الأسبوع، للبحث في الترتيبات الأمنية وضمان إستمرار عمل القاعدة العسكرية، في ظل إصرار لندن على أن الإتفاق الحالي هو الضمانة الوحيدة لحماية القاعدة على المدى الطويل. ويبقى التوتر قائما بين واشنطن ولندن حول هذا الملف، خاصة مع تلويح الرئيس الأمريكي بضرورة “عدم التفريط” في هذا الأصل العسكري في ظل التهديدات الإقليمية المتزايدة من قبل النظام الإيراني.
أنباء عن إعتقال الأمير أندرو بتهمة سوء السلوك
أفادت تقارير بأن الشرطة البريطانية ألقت القبض، يوم الخميس الماضي، على، أندرو مونتباتن-ويندسور، شقيق الملك البريطاني تشارلز، للاشتباه في إرتكابه سوء سلوك. ونقلت وكالات الأنباء عن تقريرين لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” وجريدة “ديلي تلجراف”، تأكيدهما أن الشرطة البريطانية شوهدت وهي تصل إلى مقر إقامة أندرو في ساندرينغهام، يوم الخميس الماضي. وقالت شرطة وادي التايمز في بيان أنها ألقت القبض على رجل في الستينيات من عمره من نورفولك، دون الكشف عن إسمه، للاشتباه في سوء السلوك خلال توليه منصب عام، وأنها تجري عمليات تفتيش في عناوين بكل من بيركشير ونورفولك. وكان أندرو، الشقيق الأصغر للملك تشارلز والإبن الثاني للملكة الراحلة، إليزابيث الثانية، قد خضع لتدقيق واسع بسبب علاقته بالمجرم الجنسي الراحل، جيفري إبستين. وقد نفى أندرو إرتكاب أي مخالفات.
المحكمة تلغي رسوم ترامب.. ومعركة إسترداد 170 مليار دولار تبدأ
تواجه إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إحتمال إسترداد مبالغ ضخمة من الرسوم الجمركية التي فرضتها، وذلك بعد أن قضت المحكمة العليا بأن الرئيس لم يكن مصرحا له بفرضها، دون أن تحدد كيفية إسترداد الأموال. وتقدر الجهات الإقتصادية أن الحكومة الفيدرالية قد تضطر إلى إعادة ما بين 100 إلى 130 مليار دولار من الرسوم التي تم تحصيلها منذ سنوات، في حين ترى بعض التقديرات أن المبلغ قد يصل إلى 175 مليار دولار، مما يشكل تأثيرا إقتصاديا ضخما. وتشير التقديرات إلى أن التخفيضات الضريبية المخطط لها هذا العام ستضخ نحو 100 إلى 150 مليار دولار في الاقتصاد، مما يعني أن أي عملية إسترداد للرسوم يمكن أن توفر ما يقارب ربع تريليون دولار من التحفيز. ولم تحدد المحكمة العليا آلية إسترداد الأموال، مما دفع بعض القضاة إلى وصف العملية بأنها قد تكون “فوضوية”، بحسب ما أشار إليه القاضي، برت كافانو. وأكد ترامب أن هذه القضية ستستغرق سنوات في التقاضي. إذا قال: “لن يتم مناقشة الأمر، وسننتهي في المحكمة خلال السنوات الخمس المقبلة. أعتقد أن العملية ستستمر على الأقل عامين”. ويرى خبراء القانون الجمركي مثل، روبرت ليو، أن العملية ستكون معقدة لكنها ممكنة، نظرا لأن سجلات الرسوم الجمركية مؤتمتة، وأن الوكالات الجمركية مستعدة لتجاوز المهل الزمنية التي قد تمنع المستوردين من المطالبة بإسترداد الأموال. وقبل عام 2025، كانت الرسوم الجمركية تشكل 1.3% من إجمالي الإيرادات الحكومية، لتقفز إلى 5.2% بحلول يناير 2026. ويعتقد خبراء الاقتصاد أن إسترداد هذه الأموال يمكن أن يشكل حافزا إقتصاديا كبيرا، سواء تم توجيهها نحو المستهلكين أو إحتفظت بها الشركات، رغم أن التأثير على النشاط الإقتصادي يعتمد على كيفية توزيع المبالغ. وتتوقع الدراسات أن الشركات الصغيرة ستواجه صعوبات أكبر في المطالبة بإسترداد الأموال بسبب الإجراءات الورقية والتحديات القانونية، بينما قد يكون للشركات الكبرى قدرة أكبر على إستعادة الأموال. وقال، ديفيد مكغاري، من “ Taxpayers Protection Alliance”، أنه من الضروري أن تضمن الإدارة الأمريكية تنفيذ هذا الإسترداد بأقل تكلفة ممكنة للشركات الأمريكية، خصوصا الصغيرة، لأن عدم اليقين يضر بالنمو الإقتصادي. جدير بالذكر أن أكثر من 1000 دعوى قضائية رفعت بالفعل في محكمة التجارة الدولية الأمريكية للمطالبة بإسترداد الرسوم في حال صدور حكم ضد رسوم IEEPA. ووصف ترامب قرار المحكمة بأنه “مخيب للآمال بشدة”، وأعرب عن خيبته من بعض أعضاء المحكمة لعدم إتخاذهم ما وصفه بـ”القرار الصحيح للولايات المتحدة”، لكنه رفض الحديث عن إمكانية صرف أي إستردادات في الوقت الحالي.
ميرتس: إنخفاض أعباء الرسوم الجمركية بعد إبطال قرار ترامب
قال المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، يوم أمس السبت، أنه يتوقع إنخفاض الأعباء على الشركات الألمانية بعد قرار المحكمة العليا الأمريكية إلغاء جزء كبير من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب، لكنه حذر من “خطر” حالة الضبابية المستمرة. وفي حديثه مع عدد من المحطات الإذاعية والتلفزيونية الألمانية، قال ميرتس أنه سينسق بشكل وثيق مع دول الإتحاد الأوروبي الأخرى للتوصل إلى موقف مشترك قبل زيارته المقبلة للولايات المتحدة، كما أنه سيشدد على أن الرسوم الجمركية تؤثر على واشنطن.
ترامب يرفع الرسوم الجمركية إلى 15% بعد حكم قضائي بإبطال جزء منها
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس السبت، زيادة التعريفة الجمركية الشاملة الجديدة من 10% إلى 15% بشكل فوري، وذلك عقب قرار قضائي أبطلت بموجبه المحكمة العليا جزءا كبيرا من الرسوم التي فرضها منذ عودته إلى الرئاسة. وأوضح ترامب، عبر منصته “تروث سوشال”، أنه قرر رفع رسوم الإستيراد إلى الحد الأقصى المسموح به قانونيا، بعد مراجعة حكم المحكمة الذي إعتبره “معاديا لأمريكا للغاية”. وأكد الرئيس الأمريكي أن المستوى الجديد البالغ 15% تم إختباره من الناحية القانونية.
عجز كندا التجاري يسجل 31.3 مليار دولار بأكبر تراجع تاريخي
سجلت كندا عجزا تجاريا سنويا بقيمة 31.3 مليار دولار كندي خلال عام 2025، وهو الأكبر على الإطلاق خارج فترة الجائحة، متأثرا بالتعريفات الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب. وأفادت هيئة الإحصاء الكندية، يوم الخميس الماضي، بأن الصادرات السنوية للولايات المتحدة إنخفضت بنسبة 5.8%، مما قلص الفائض التجاري مع الجار الجنوبي إلى 81.6 مليار دولار كندي، وأجبر المصدرين على البحث عن أسواق بديلة لمواجهة تراجع حصة أمريكا من الصادرات الكندية لأقل من 72%. وساهم الإرتفاع القياسي لأسعار الذهب في إخفاء الحجم الحقيقي للضرر، حيث قفزت صادرات المعادن الثمينة بنسبة 41.7%، ولولا هذا النمو لسجلت الصادرات الإجمالية إنخفاضا بنسبة 3%، وفق بلومبرج. وأوضح الخبراء أن الرسوم الجمركية الأمريكية وحالة عدم اليقين التجاري قلبت العلاقة الإقتصادية الأهم لكندا رأسا على عقب، في حين إتسع العجز التجاري مع الدول الأخرى غير الولايات المتحدة ليصل إلى 112.9 مليار دولار كندي رغم نمو الصادرات لتلك الدول بنسبة 17.2%. ورغم العجز السنوي الضخم، شهد شهر ديسمبر تعافيا جزئيا مع إنخفاض العجز الشهري إلى 1.3 مليار دولار كندي بفضل زيادة شحنات الذهب للمملكة المتحدة. وأشار محللو “بنك تورنتو دومينيون” إلى أن الصادرات تجاوزت الواردات في الربع الأخير من عام 2025، مما قد يدعم نمو الناتج المحلي الإجمالي، إلا أن القلق يظل قائما بشأن المراجعة المرتقبة لإتفاقية التجارة الحرة (USMCA) وإحتمالات فرض رسوم أمريكية أعلى في حال إنسحاب واشنطن من الإتفاقية. ويرى، دوغ بورتر، كبير الإقتصاديين في بنك مونتريال، أن الإختلالات التجارية الحالية التي تمثل 1% من الناتج المحلي الإجمالي ليست مثيرة للقلق المفرط إذا إستمر إستقرار أحجام التجارة. ومع ذلك، يترقب المصدرون الكنديون بحذر التطورات السياسية في واشنطن خلال عام 2026، حيث يمثل إستقرار خطوط الإمداد عبر الحدود ركيزة أساسية لإستعادة توازن الميزان التجاري الكندي وتجنب إستمرار العجز في القطاعات غير المعدنية التي تعاني من ضغوط الحمائية الأمريكية.
4.3 مليار دولار خسائر بسبب عملات مشفرة مرتبطة بترامب
تكبد المستثمرين الأفراد المشاركون في العملات المشفرة المرتبطة بالرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، والسيدة الأولى، ميلانيا ترامب، خسائر ضخمة وصلت إلى نحو 4.3 مليار دولار، وذلك بعد الإنخفاض الحاد في أسعار هذه الأصول المشفرة خلال الفترة الأخيرة. وبحسب تقرير صادر عن، “CryptoRank”، فإن هذه العملات التي جذبت إهتماما واسعا في البداية بسبب إرتباطها بأسماء سياسية معروفة، قد شهدت موجة شراء كبيرة من المستثمرين الأفراد الذين راهنوا على إرتفاع قيمتها بسرعة. لكن مع تراجع الزخم وإنخفاض الأسعار بشكل كبير، وجد الكثير من هؤلاء المستثمرين أنفسهم أمام خسائر قاسية. في المقابل، أشار التقرير إلى أن ما يعرف بـ”المطلعين” وهم الجهات أو الأفراد الذين دخلوا مبكرا في هذه المشاريع، وتمكنوا من تحقيق أكثر من 600 مليون دولار عبر الرسوم وعمليات بيع العملات في مراحل مبكرة، مستفيدين من موجة الطلب الأولى قبل بدء الإنهيار السعري.
تباطؤ نمو الاقتصاد الأمريكي يتجاوز التوقعات ويثير مخاوف مستقبلية
تجاوز تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة التوقعات، إذ سجل الناتج المحلي، الذي يقيس التغير السنوي المعدل وفقا للتضخم في قيمة جميع السلع والخدمات المنتجة في الاقتصاد، نموا بنسبة 1.4%. ويعد هذا المستوى أقل بكثير من التوقعات التي أشارت إلى نمو قدره 2.8%. ورغم أن الإقتصاديين كانوا يتوقعون تباطؤ وتيرة النمو مقارنة بالشهر السابق، فإن القراءة الفعلية جاءت دون تلك التقديرات. ويعد معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي مؤشرا حيويا على قوة الاقتصاد، وقد يشير هذا التباطؤ إلى مشكلات محتملة في المستقبل. وبالمقارنة مع البيانات السابقة، فإن معدل النمو البالغ 1.4% يمثل تباطؤا ملحوظا، بعدما كان النمو قد بلغ 4.4%، وهو مستوى يعكس إقتصادا أكثر قوة. ويعد التراجع بنحو ثلاث نقاط مئوية إنخفاضا كبيرا قد يثير قلق الإقتصاديين وصناع السياسات. ورغم أن تباطؤ النمو كان متوقعا، فإن حدة هذا التراجع فاجأت الكثيرين، وقد يسبق تباطؤ النمو فترات من عدم الإستقرار الإقتصادي. وبناء على ذلك، من المتوقع أن تكون هذه البيانات محور نقاش واسع بين الإقتصاديين، وقد تؤثر في قرارات السياسة الإقتصادية خلال الأشهر المقبلة، خاصة وأن تباطؤ النمو قد يدفع صناع القرار إلى إتخاذ إجراءات لتحفيز النشاط الإقتصادي.
تراجع طلبات إعانة البطالة الأسبوعية في أمريكا بأكثر من المتوقع
إنخفض عدد الأمريكيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة بأكثر من المتوقع الأسبوع الماضي، وهو ما يتماشى مع إستقرار سوق العمل. وأعلنت وزارة العمل الأمريكية، يوم الخميس الماضي، إنخفاض طلبات الحصول على إعانات البطالة الحكومية بمقدار 23 ألف طلب، لتصل إلى 206 آلاف طلب بعد التعديل وفقا للعوامل الموسمية، وذلك للأسبوع المنتهي في 14 فبراير. وتوقع خبراء إقتصاد إستطلعت “رويترز” آراءهم 225 ألف طلب خلال الأسبوع الماضي. ويمثل هذا الإنخفاض تراجعا ملحوظا منذ أن قفزت الطلبات إلى 232 ألف طلب في نهاية يناير. وصدر يوم الأربعاء الماضي محضر إجتماع السياسة النقدية لمجلس الإحتياطي الفيدرالي الذي عقد يومي 27 و28 يناير، وذكر أن الغالبية العظمى من المشاركين رأوا أن أوضاع سوق العمل أظهرت بعض علامات الإستقرار.
مبيعات المنازل الأمريكية تواصل التراجع في يناير وسط ترقب المشترين
إستمر إنخفاض مبيعات المنازل القائمة المعلقة في الولايات المتحدة خلال شهر يناير 2026، حيث إنخفض مؤشر توقيع العقود بنسبة 0.8%، متجاوزا توقعات المحللين التي كانت تشير إلى نمو بنسبة 2%. وأوضحت الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين، يوم الخميس الماضي، أن تحسن شروط القدرة على تحمل التكاليف لم يحفز بعد النشاط الشرائي، مما يثير القلق بشأن الموسم الربيعي القادم رغم زيادة المعروض من العقارات وإستقرار أسعار الفائدة، وفق بلومبرج. وتأتي هذه الأرقام في وقت يسعى فيه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لمعالجة أزمة السكن عبر مبادرات إستراتيجية، شملت توجيه مؤسستي “فاني ماي” و”فريدي ماك” لشراء سندات رهن عقاري بقيمة 200 مليار دولار لخفض تكاليف الإقتراض. كما وقع الرئيس ترامب أمرا تنفيذيا في يناير الماضي يهدف لمنع كبار المستثمرين المؤسسيين من الإستحواذ على منازل العائلات، مؤكدا أن “الناس يعيشون في المنازل وليس الشركات”، وذلك لدعم فرص التملك قبل إنتخابات التجديد النصفي. وشهدت منطقة الجنوب، أكبر سوق عقاري أمريكي، تراجعا حادا في المبيعات المعلقة بنسبة 4.5% لتصل إلى أدنى مستوياتها في عام، بينما سجلت منطقتا الغرب والأوسط إرتفاعا طفيفا. وحذر، لورانس يون، كبير الإقتصاديين في الرابطة، من أن إنخفاض أسعار الرهن العقاري مع محدودية المعروض قد يؤدي لقفزة سريعة في الأسعار مرة أخرى، مشددا على ضرورة زيادة بناء المنازل الجديدة لتخفيف الضغط على القدرة الشرائية للمواطنين. ويرى خبراء أن قطاع العقارات يواجه حالة من “إنتظار المشترين” رغم وصول معدلات الرهن العقاري لأدنى مستوياتها منذ سنوات، حيث يترقب الكثيرون إستقرارا أكبر في السياسات الإقتصادية والأسعار.
“جيه بي مورجان” يبحث تقديم خدمات بنكية لمجلس السلام
كشف تقرير صحفي، نشر يوم الخميس الماضي، أن بنك “جيه بي مورجان” أكبر البنوك الأمريكية، يجري محادثات متقدمة لتقديم خدمات مصرفية لمجلس السلام التي تقودها الولايات المتحدة وتتولى مهام إعادة إعمار قطاع غزة، وذلك نقلا عن مصادر مطلعة على المناقشات. ووفقا لما أوردته صحيفة “فاينانشال تايمز”، فإن البنك يبحث إمكانية تسهيل العمليات المالية للمجلس، بما في ذلك إدارة المدفوعات الصادرة والواردة، مما يجعله شريانا ماليا رئيسيا لهذه الهيئة الدولية الجديدة. وتأتي هذه الأنباء في توقيت لافت، حيث تشهد العلاقة بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وإدارة البنك، وعلى رأسها الرئيس التنفيذي، جيمي ديمون، توترا غير مسبوق. ففي الشهر الماضي، رفع ترامب دعوى قضائية بقيمة 5 مليارات دولار ضد البنك وديمون، متهما إياهم بإغلاق حساباته وحسابات شركاته لأسباب سياسية. وطرح ترامب فكرة إنشاء مجلس السلام لأول مرة في سبتمبر 2025، بهدف الإشراف على الحكم المؤقت في غزة. إلا أن طموحاته توسعت لاحقا لتشمل معالجة النزاعات العالمية، وهي خطوة يرى بعض الخبراء أنها قد تهدف إلى تهميش دور الأمم المتحدة وتقويض نفوذها الدولي.
دانون: خسائر بـ70 مليون يورو بسبب أزمة سحب حليب الأطفال
قدرت شركة “دانون” التكلفة المالية الأولية لعمليات سحب حليب الأطفال الأخيرة، جراء مخاوف التلوث، بنحو 35 إلى 70 مليون يورو خلال الربع الأول من عام 2026. وأكد، يورغن إيسر، نائب الرئيس التنفيذي، أن الشركة تتوقع العودة للوضع الطبيعي تدريجيا، مع الحفاظ على توقعاتها بنمو المبيعات السنوية بنسبة تتراوح بين 3% و5%، رغم التأثيرات الاستثنائية التي طالت حصتها السوقية مؤخرا، وفق بلومبرج. وتعود الأزمة إلى إكتشاف سم “سيروليد” المسبب للغثيان في بعض المنتجات، وهو ما طال أيضا شركات كبرى مثل “نستله” و”لاكتاليس”. وأوضح إيسر أن معظم الكميات المتأثرة أستهلكت بالفعل العام الماضي، إلا أن قيام المتاجر بإزالة المنتجات من الرفوف تسبب في نقص مؤقت، متوقعا أن يتراوح الأثر الإجمالي للسحب بين 0.5% و1% من صافي مبيعات الربع الأول. وشهدت أسهم “دانون” تراجعا بنسبة 2.1% في بداية تداولات باريس قبل أن تقلص خسائرها إلى 0.5% بمنتصف اليوم، وسط تباين تقديرات المحللين للأثر المالي النهائي. وفي سياق متصل، وجه رئيس “نستله” إنتقادات ضمنية للمنافسين متهما إياهم بالبطء في سحب المنتجات، بينما ردت “دانون” بالتأكيد على التزامها الصارم بتوجيهات السلطات المحلية في كل دولة تعمل بها.
UBS: أونصة الذهب ستصل إلى 6200 دولار بـ2026
توقع بنك UBS أن يرتفع الذهب لتصل الأونصة إلى نحو 6200 دولار خلال 2026، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وإستمرار حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي. ويأتي هذا التوقع ضمن رؤية البنك الإستثمارية التي تشير إلى أن الذهب ما يزال أحد أهم الأصول التي يلجأ إليها المستثمرون كملاذ آمن خلال فترات الأزمات والتقلبات في الأسواق المالية. كما يرى البنك أن هناك عدة عوامل تدعم هذا السيناريو، من بينها زيادة الطلب العالمي على الذهب، وعمليات الشراء المستمرة من قبل البنوك المركزية، إضافة إلى التوقعات المتعلقة بأسعار الفائدة العالمية. ويميل المستثمرون إلى التوجه نحو الذهب عندما ترتفع المخاطر السياسية أو الإقتصادية، وهو ما يعزز إحتمالات إرتفاع أسعاره إذا إستمرت التوترات الجيوسياسية الحالية. وبناء على هذه المعطيات، يشير البنك إلى أن المعدن الأصفر قد يدخل مرحلة صعود قوية في حال إستمرار الظروف الداعمة له خلال الفترة القادمة.



