أسعار تذاكر المبارة النهائية لكأس العالم، تصريحات المرشد الإيراني، الحصار البحري علي إيران، واشنطن تعزز طائرات التزود بالوقود في إسرائيل، مؤشرات الاقتصاد الأمريكي، ترامب يهدد كندا برسوم جمركية إضافية
الأحد 19 يوليو 2026
نهائي الأحلام.. تذاكر ميسي ويامال تلامس 60 ألف دولار
طرحت منصات إعادة البيع الرسمية وغير الرسمية تذاكر المباراة النهائية لكأس العالم بين الأرجنتين وأسبانيا، المقررة، اليوم الأحد، في ملعب ميتلايف بولاية نيوجيرسي، بأسعار قياسية وصلت إلى 60 ألف دولار. وبدأت أسعار أرخص التذاكر على منصة إعادة البيع الرسمية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) من 6411 دولارا، قبل أن تنفد خلال ساعات. وتراوحت أسعار مقاعد المدرجات العلوية بين نحو 10 آلاف دولار، فيما بلغت أسعار المقاعد القريبة من أرضية الملعب نحو 16 ألف دولار، بينما وصل سعر مقاعد الضيافة الخاصة إلى 60 ألف دولار. كما عرضت منصات إعادة بيع أخرى تذاكر تبدأ من نحو 10 آلاف دولار للمقاعد العلوية، وبلغت أسعار بعض مقاعد المدرجات السفلية نحو 35 ألف دولار. ويتطلع المنتخب الأرجنتيني إلى الإحتفاظ باللقب وإحراز كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه، فيما تسعى أسبانيا إلى التتويج بالبطولة للمرة الثانية بعد لقبها الوحيد عام 2010.
المرشد الإيراني: واشنطن لا تلتزم بعهودها
أكد المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، أن الحفاظ على الوحدة الوطنية يمثل الضمانة الأساسية لعزة إيران وإستقلالها، داعيا إلى تجنب الخلافات والإنقسامات السياسية في ظل التحديات الراهنة. وقال خامنئي، في سلسلة تصريحات ورسائل صدرت يوم أمس السبت، أن صون وحدة الصف مسؤولية تقع على عاتق الجميع، مشددا على أهمية دور المسؤولين في تعزيز تماسك الجبهة الداخلية خلال المرحلة الحالية. وهاجم المرشد الإيراني الولايات المتحدة، معتبرا أن تراجعها عن التزاماتها، خاصة فيما يتعلق بمذكرة التفاهم الأخيرة، يؤكد عدم إمكانية الوثوق بواشنطن، على حد تعبيره، واصفا ما سماه “النهج الأمريكي” بأنه قائم على التنمر والنزعة الشمولية. وأضاف أن الولايات المتحدة تسعى إلى إشعال الحروب في المنطقة، مؤكدا أن الشعب الإيراني وما وصفها بـ”جبهة المقاومة” سيردان على أي اعتداء، مشيدا بما إعتبره شجاعة المقاتلين خلال الأيام الأخيرة. وإختتم خامنئي تصريحاته بالتأكيد على أن وحدة الشعب والمسؤولين تمثل الركيزة الأساسية لمواجهة الضغوط والتحديات الخارجية.
سنتكوم: الحصار البحري على إيران مستمر “بصرامة”
أكدت القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم)، يوم أمس السبت، أن القوات الأميركية تواصل فرض الحصار البحري على إيران “بصرامة”. ونشرت القيادة الوسطى صورة للمدمرة الأميركية دونالد كوك (DDG 75) وهي تعبر بحر العرب، ترافقها مروحية إم إتش-60 إس سي هوك، مؤكدة أن ذلك يأتي في إطار مواصلة القوات الأميركية فرض الحصار البحري على إيران. وأوضحت القيادة أنه حتى 18 يوليو، حولت القيادة المركزية الأميركية مسار 5 سفن تجارية، وعطلت سفينة واحدة. وفي وقت سابق، يوم الجمعة الماضية، أعلنت القيادة المركزية الأميركية انتهاء أحدث موجة من الضربات العسكرية ضد إيران، لتختتم بذلك الليلة السابعة على التوالي من العمليات، مؤكدة إستمرار الضغط العسكري والحصار البحري على طهران. وقالت “سنتكوم”، في بيان، أن الضربات إستهدفت مواقع للمراقبة، وبنية تحتية لوجستية عسكرية، ومخازن أسلحة تحت الأرض، إلى جانب قدرات بحرية. وأضافت أن القوات الأميركية إستخدمت في الهجمات طائرات مقاتلة، وطائرات مسيرة، وسفنا حربية، بالإضافة إلى أصول عسكرية أخرى. وأكدت القيادة المركزية أنها تواصل، بتوجيه من القائد الأعلى للقوات المسلحة الأميركية، محاسبة إيران، مع فرض حصار بحري كامل على الموانئ الإيرانية. وأشارت إلى أن أكثر من 50 ألف جندي أميركي ينتشرون في أنحاء الشرق الأوسط، مؤكدة أنهم على أهبة الإستعداد وجاهزون لتنفيذ أي مهام قتالية.
واشنطن تعزز طائرات التزود بالوقود في إسرائيل وسط تصاعد التوتر مع إيران
كشفت شبكة CNN، نقلا عن مسؤول عسكري إسرائيلي، أن الولايات المتحدة عززت إنتشار طائرات التزود بالوقود داخل إسرائيل، في إطار إعادة تموضع قواتها العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، بالتزامن مع إستمرار الضربات الأمريكية ضد إيران. وأوضح المسؤول أن واشنطن نشرت عددا من طائرات التزود بالوقود في قواعد تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي؛ بهدف تقليل التأثير على حركة الطيران المدني، إلى جانب إعتبارات تشغيلية وعسكرية. وأشار إلى أن إسرائيل لم تشارك في موجات الضربات الأمريكية الأخيرة على إيران منذ إنهيار إتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران. وفي المقابل، لم تنفذ إيران أي هجمات ضد إسرائيل خلال الفترة الأخيرة، لكنها جددت، يوم أمس السبت، تحذيرها لأي دولة تقدم دعما أو مساعدة عسكرية للولايات المتحدة.
مقتل جنديين أميركيين في الأردن خلال التصدي لهجوم إيراني
أعلن الجيش الأميركي مقتل إثنين من جنوده وفقدان ثالث في الأردن إثر هجوم إيراني، أثناء تصديهما لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة إيرانية، في خضم تبادل الهجمات بين واشنطن وطهران. وقالت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم“ أن العسكريين قتلا يوم الجمعة الماضية، فيما لا يزال البحث جاريا عن العسكري الثالث، ليرتفع عدد قتلى القوات الأميركية منذ إندلاع الحرب إلى 16، بينما تجاوز عدد المصابين 420 عسكريا. وأضافت “سنتكوم” أن قواتها نفذت، لليوم السابع على التوالي، ضربات إستهدفت مواقع مراقبة وبنية لوجستية عسكرية ومستودعات أسلحة تحت الأرض وقدرات بحرية داخل إيران.
عمدة نيويورك يدرس توقيف نتنياهو خلال الجمعية العامة
أعلن عمدة نيويورك، زهران ممداني، أنه يجري مشاورات قانونية بشأن إمكانية توقيف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال مشاركته المرتقبة في إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر. وقال ممداني أن نتنياهو “مجرم حرب ومكانه لاهاي”، مشيرا إلى مذكرة التوقيف الصادرة بحقه عن المحكمة الجنائية الدولية، لكنه أقر بعدم وضوح صلاحياته في إصدار أوامر لشرطة نيويورك بإعتقال مسؤول أجنبي. وأوضح أنه يناقش المسألة مع الفريق القانوني للمدينة، مؤكدا أن إدارته ستتخذ أي إجراء يسمح به القانون. وأثارت تصريحات ممداني إنتقادات حادة من السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، داني دانون، الذي أكد أن نتنياهو سيشارك في الجمعية العامة ويلقي كلمته، متهما عمدة نيويورك بالتحريض ضد إسرائيل. وكان ممداني قد تعهد سابقا بتنفيذ مذكرات المحكمة الجنائية الدولية بحق القادة المطلوبين إذا دخلوا نيويورك، ومن بينهم نتنياهو والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.
أمريكا تحذر رعاياها: التهديدات لم تعد تقتصر على منطقة الشرق الأوسط
أصدرت الولايات المتحدة تحذيرا أمنيا عالميا عاجلا لرعاياها، داعية المواطنين الأمريكيين إلى توخي أقصى درجات الحذر، في ظل مخاوف من تصعيد محتمل قد يستهدف المصالح الأمريكية خارج البلاد. وأكدت الجهات الأمريكية المختصة أن التهديدات لم تعد تقتصر على منطقة الشرق الأوسط، مشيرة إلى وجود مؤشرات على إحتمال إستهداف مصالح أمريكية في مناطق مختلفة حول العالم. ودعت السفارات والبعثات الدبلوماسية المواطنين الأمريكيين إلى مراجعة خطط سفرهم، وتجنب أماكن التجمعات والمواقع التي تشهد وجودا أمريكيا كثيفا. ويأتي هذا التحذير في أعقاب تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران، وتبادل الهجمات في المنطقة، مما دفع الولايات المتحدة إلى رفع مستوى التأهب الأمني في بعثاتها الدبلوماسية حول العالم، عبر تعزيز إجراءات الحماية والتنسيق مع السلطات المحلية. وبحسب البيان، يشمل نطاق المخاطر المحتملة السفارات والقنصليات الأمريكية، والشركات والمقاولين الأمريكيين في الخارج، إضافة إلى المواطنين الأمريكيين المقيمين أو المسافرين إلى دول تشهد أوضاعا أمنية حساسة. وأوضحت واشنطن أن هذه الإجراءات تستهدف حماية مواطنيها، إلى جانب توجيه رسالة ردع ضد أي محاولات لتوسيع دائرة الهجمات على المصالح الأمريكية، وسط تحذيرات من إنزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع. ولم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب الإيراني بشأن التحذير الأمريكي حتى الآن.
بيان “أوروبي- خليجي” يرفض أي قيود على الملاحة في مضيق هرمز
أصدر الإتحاد الأوروبي ومجلس التعاون لدول الخليج العربية بيانا مشتركا عقب المنتدى رفيع المستوى للأمن الإقليمي والتعاون الذي عقد في بروكسل، أكدا فيه رفضهما القاطع لأي محاولات لفرض قيود على حرية الملاحة في مضيق هرمز، بإعتباره ممرا دوليا تكفل حرية العبور فيه قواعد القانون الدولي. وأدان الجانبان بشدة الهجمات الإيرانية التي إستهدفت سفنا تجارية وأراضي عدد من دول المنطقة، بينها البحرين والكويت والإمارات وقطر وسلطنة عمان والأردن، مؤكدين أن تلك الهجمات عرضت أرواح المدنيين والبحارة للخطر، وشكلت إنتهاكا للقانون الدولي ولقرار مجلس الأمن رقم 2817. وشدد البيان على رفض أي ادعاءات بالسيادة أو السيطرة على مضيق هرمز، أو فرض تصاريح أو رسوم عبور على السفن، مؤكدا أن حق المرور في المضائق الدولية لا يجوز تقييده أو إخضاعه لإذن أي دولة. كما دعا الإتحاد الأوروبي ومجلس التعاون إيران إلى الوقف الفوري وغير المشروط لجميع الهجمات والتدخلات في الملاحة البحرية، وإبقاء مضيق هرمز مفتوحا أمام حركة التجارة الدولية دون قيود، مع الإلتزام الكامل بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة. وأكد الجانبان إستمرار التنسيق بينهما لحماية حرية الملاحة وأمن الشحن الدولي، مع تجديد الدعوة إلى ضبط النفس والإحتكام إلى الحوار والدبلوماسية لحل الأزمة وتعزيز الأمن والإستقرار في المنطقة.
ترامب يهدد كندا برسوم جمركية إضافية بسبب حرائق الغابات
إنتقد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الجمعة الماضية، كندا بسبب حرائق الغابات التي غطت أجزاء واسعة من الولايات المتحدة بسحب كثيفة من الدخان، معلنا أنه سيضيف تكلفة هذا التلوث إلى الرسوم الجمركية المفروضة على كندا. ووصف ترامب الوضع بأنه “غير مقبول تماما”، متهما الحكومة الكندية بعدم بذل جهود كافية للسيطرة على الحرائق، التي أدت إلى تراجع جودة الهواء إلى مستويات خطرة في عدد من المدن الأمريكية لعدة أيام. وقال الرئيس الأمريكي، في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، أن الأضرار التي لحقت بالولايات المتحدة نتيجة تلوث الهواء “يجب بالضرورة أن تضاف إلى الرسوم الجمركية التي تدفعها كندا حاليا”. وأضاف أنه يعتزم الإتصال برئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، في وقت لاحق، يوم الجمعة الماضية، “لمعرفة ما الذي ستفعله حكومته حيال هذا الأمر”. وكان كارني قد قال، في منشور على منصة “إكس”، يوم الأربعاء الماضي، أن حرائق الغابات “تصاعدت بشكل كبير” خلال الأسابيع الأخيرة، لا سيما في شمال غرب مقاطعة أونتاريو، حيث أجبر آلاف الأشخاص على إخلاء منازلهم. وأثارت ظروف الحرائق مخاوف بشأن تأثيرها المحتمل على المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم، المقرر إقامتها، اليوم الأحد، في شمال شرق ولاية نيوجيرسي، والتي من المنتظر أن يحضرها ترامب، بعد مشاركته في حفل إستقبال ينظمه الإتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في برج ترامب بمدينة نيويورك. وفي المقابل، يحذر علماء المناخ من أن التغير المناخي الناجم عن النشاط البشري يؤدي إلى زيادة حرائق الغابات وغيرها من الظواهر الجوية المتطرفة، في حين أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن إدارة ترامب إتخذت خلال الأشهر الأخيرة خطوات لتفكيك مختبرات حكومية تجري أبحاثا حول دخان حرائق الغابات وآثاره. من جانبه قال، لي زيلدين، رئيس وكالة حماية البيئة الأمريكية، أن آثار حرائق الغابات الكندية “تثير قلقا بالغا وتلحق أضرارا في أنحاء الولايات المتحدة”. وأضاف، في منشور على منصة “إكس”، أن الوكالة تتواصل مع القيادة الكندية، وستحثها بقوة على بذل كل ما في وسعها لإخماد هذه الحرائق في أسرع وقت ممكن. كما دعا الأمريكيين إلى متابعة آخر المستجدات عبر خريطة “آير ناو” الخاصة بالحرائق والدخان.
ترامب يدرس فرض رسوم 100 ألف دولار للوصول السريع لمنشوراته
ناقشت شركة “ترامب ميديا آند تكنولوجي جروب”، المالكة لمنصة “تروث سوشيال”، فرض رسوم قد تصل إلى 100 ألف دولار شهريا على المتداولين والمستثمرين مقابل الحصول على وصول أسرع إلى منشورات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على المنصة، بحسب تقرير نشرته صحيفة “فايننشال تايمز”. وكانت الشركة قد كشفت، يوم الخميس الماضي، عن خدمة مدفوعة ومرخصة جديدة تحمل إسم “تروث إيه بي آي”، تهدف إلى تزويد البنوك وشركات التداول بأسرع وصول ممكن إلى منشورات الحسابات الأكثر تأثيرا على منصة “تروث سوشيال”. وأوضح متحدث بإسم الشركة أن الخدمة ستوفر منشورات أكثر 10 حسابات تأثيرا للعملاء بسرعة تفوق بشكل ملحوظ إشعارات الدفع التقليدية على المنصة. وتمثل هذه الخطوة أول دخول للشركة إلى مجال ترخيص البيانات، مما يفتح أمامها مصدرا جديدا للإيرادات، في وقت تواجه فيه تحديات لتوسيع أعمالها الإعلامية وسط منافسة قوية من منصات التواصل الإجتماعي الكبرى. وقلص سهم “ترامب ميديا آند تكنولوجي جروب” معظم خسائره عقب تقرير “فايننشال تايمز”، وكان منخفضا في أحدث التداولات بنحو 0.4%، بينما تراجع السهم بنحو 27% منذ بداية العام. وكانت منشورات ترامب على منصة “تروث سوشيال”، بما في ذلك إعلاناته المتعلقة برسوم “يوم التحرير” الجمركية والمنشورات الخاصة بالقيود التجارية على الصين، قد أثرت بشكل ملحوظ في الأسواق العالمية، مما جعلها مصدرا مهما للمعلومات بالنسبة للمتداولين والشركات والمؤسسات المالية. وفي 9 أبريل 2025، قفزت مؤشرات “وول ستريت” الرئيسية بشكل حاد بعدما أعلن ترامب، عبر منشور على منصة “تروث سوشيال”، تعليق العديد من الرسوم الجمركية الجديدة لمدة 90 يوما. ووفقا للإفصاحات التنظيمية، يمتلك صندوق “دونالد جيه ترامب” نحو 114.75 مليون سهم، تمثل حوالي 41% من إجمالي الأسهم القائمة في الشركة الأم لمنصة “تروث سوشيال”، فيما يتولى أبناء ترامب الإشراف على الصندوق وإدارة إستثماراته.
إنقسام داخل الفيدرالي الأمريكي بشأن الفائدة مع تصاعد مخاوف التضخم
تتزايد حالة الإنقسام داخل مجلس الإحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن مستقبل أسعار الفائدة، في ظل إستمرار المخاوف من عودة التضخم، رغم توقعات واسعة بالإبقاء على الفائدة دون تغيير خلال إجتماع البنك المقرر يومي 28 و29 يوليو الجاري. وأكد رئيس الإحتياطي الفيدرالي؛ كيفن وارش، أن البنك المركزي يواصل مراقبة التضخم عن كثب، مشددا على التزامه بالتصدي لإستمرار إرتفاع الأسعار، ومعتبرا أن بيانات التضخم الأخيرة لا تعني انتهاء المهمة. في المقابل، أشار عدد من مسؤولي الفيدرالي إلى أن رفع أسعار الفائدة قد يصبح خيارا مطروحا إذا إستمرت الضغوط التضخمية، فيما فضل آخرون إنتظار المزيد من البيانات الإقتصادية قبل إتخاذ أي خطوة جديدة. ويأتي هذا الجدل وسط إرتفاع جديد في أسعار النفط نتيجة التوترات الجيوسياسية، إلى جانب زيادة الطلب المرتبط بطفرة الذكاء الإصطناعي؛ وهو ما يعزز المخاوف من إستمرار الضغوط على الأسعار. ويرى محللون أن البنك المركزي يميل إلى نهج أكثر تشددا، إلا أن غالبية التوقعات لا تزال تستبعد رفع أسعار الفائدة خلال إجتماع يوليو، مع ترقب الأسواق لأي إشارات بشأن مسار السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.
تراجع مفاجيء لإعانات البطالة الأمريكية دون التوقعات
جاءت أحدث بيانا طلبات إعانة البطالة الأولية أقل من المتوقع، على نحو مفاجيء، مما يشير إلى قوة سوق العمل الأمريكي. وبلغ عدد الأفراد الذين تقدموا بطلبات للحصول على تأمين البطالة لأول مرة 208,000 شخص. ويعد هذا الرقم أقل بكثير من التوقعات التي بلغت 216,000 طلب، والتي كانت متوافقة مع بيانات الأسبوع الماضي. ويعتبر إنخفاض طلبات إعانة البطالة مؤشرا إيجابيا للاقتصاد الأمريكي، إذ يدل على إنخفاض عدد الأشخاص الذين يفقدون وظائفهم، وعلى إستمرار مرونة سوق العمل. وينظر إلى هذا الرقم الأقل من المتوقع على أنه مؤشر إيجابي للدولار الأمريكي، لأنه يعكس قوة الاقتصاد، وقد يؤثر على قرارات السياسة النقدية المستقبلية لمجلس الإحتياطي الفيدرالي. وغالبا ما تحظى هذه البيانات، التي تعد من أوائل المؤشرات على قوة الاقتصاد، بإهتمام كبير من المشاركين في السوق. وقد يعزز الإنخفاض غير المتوقع في الطلبات ثقة المستثمرين، لأنه يشير إلى إستقرار مستمر في مستويات التوظيف على الرغم من حالة عدم اليقين الإقتصادي الأوسع. وتوقع الإقتصاديون والمحللون أن تبقى طلبات إعانة البطالة الأولية ثابتة عند 216 ألفا، مماثلة لأرقام الأسبوع السابق. إلا أن الرقم الفعلي البالغ 208 آلاف يظهر تحسنا ملحوظا، مما قد يخفف بعض المخاوف بشأن التباطؤ الإقتصادي. وقد يكون لإنخفاض طلبات إعانة البطالة آثار على الإنفاق الإستهلاكي، إذ تشجع مستويات التوظيف المستقرة عادة ثقة المستهلكين وإنفاقهم. وهذا بدوره قد يسهم إيجابا في النمو الإقتصادي العام. ومع تحليل المشاركين في السوق لهذه البيانات الأخيرة، من المرجح أن يتجه التركيز إلى كيفية تأثير هذه الأرقام على نهج الإحتياطي الفيدرالي تجاه أسعار الفائدة، إذ يدعم سوق العمل القوي حجج الإبقاء على أسعار الفائدة أو حتى رفعها للسيطرة على الضغوط التضخمية. وبشكل عام، يؤكد إنخفاض طلبات إعانة البطالة الأولية على مرونة سوق العمل الأمريكي، ويوفر قدرا من التفاؤل وسط التحديات الإقتصادية المستمرة.
إرتفاع ثقة المستهلكين الأمريكيين إلى أعلى مستوى خلال خمسة أشهر
إرتفعت ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوى لها في خمسة أشهر خلال يوليو، إلا أن هذا التحسن قد يكون مؤقتا مع تجدد الصراع في الشرق الأوسط، الذي أدى إلى إرتفاع أسعار البنزين، بحسب “رويترز”. وأظهرت بيانات مسح المستهلكين الصادر عن جامعة ميشيغان، يوم الجمعة الماضية، إرتفاع مؤشر ثقة المستهلك إلى 54.4 نقطة في يوليو، وهو أعلى مستوى منذ فبراير، مقارنة مع 49.5 نقطة في يونيو، متجاوزا توقعات إقتصاديين إستطلعت “رويترز” آراءهم، والتي أشارت إلى إرتفاعه إلى 51 نقطة. وجرى تنفيذ المسح خلال الفترة من 23 يونيو إلى 13 يوليو، حيث أجريت أكثر من 70% من المقابلات قبل إنهيار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي، وهو ما دفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في شهر، لتتبعه زيادات في أسعار البنزين. وقالت، جوان هسو، مديرة مسح المستهلكين بجامعة ميشيغان، أن التحسن في الثقة شمل مختلف الفئات السكانية من حيث العمر والدخل والثروة والانتماء السياسي. وأضافت أن المستهلكين لا يزالون غير متفائلين بالاقتصاد، في ظل إستمرار إرتفاع الأسعار عند مستويات مرتفعة، مشيرة إلى أن ثقة المستهلكين لا تزال أقل بنحو 12% مقارنة بالعام الماضي، مما قد يجعل من الصعب إستمرار هذا التحسن إذا إستمرت أسعار البنزين في الإرتفاع. كما أظهر المسح تراجع توقعات المستهلكين للتضخم خلال الإثني عشر شهرا المقبلة إلى 4.2% في يوليو، مقارنة مع 4.6% في يونيو، رغم بقائها عند مستويات مرتفعة. في المقابل، إستقرت توقعات التضخم على مدى السنوات الخمس المقبلة عند 3.3%، في وقت أظهرت فيه بيانات حكومية صدرت خلال الأسبوع الماضي تباطؤ التضخم في الولايات المتحدة خلال يونيو.
إرتفاع مفاجيء لأسعار الواردات الأمريكية في يونيو
إرتفعت أسعار الواردات في الولايات المتحدة بشكل غير متوقع خلال يونيو، مع تفوق زيادات أسعار السلع الرأسمالية والإستهلاكية على تراجع تكاليف الغذاء والطاقة، مما دفع معدل التضخم المستورد لتسجيل أكبر زيادة سنوية في نحو أربع سنوات. وأفاد مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأمريكية، يوم الجمعة الماضية، بأن أسعار الواردات إرتفعت بنسبة 0.3% خلال الشهر الماضي، بعد تعديل قراءة مايو صعودا إلى 1.7%. وكان إقتصاديون إستطلعت آراؤهم وكالة رويترز قد توقعوا إنخفاضا بنسبة 0.7%، بعد إرتفاع سابق قدر بنحو 1.9% في مايو. وتستثني هذه البيانات تأثير الرسوم الجمركية. وعلى أساس سنوي، قفزت أسعار الواردات بنسبة 7.1% في يونيو، وهو أكبر إرتفاع منذ أغسطس 2022، بعد زيادة بلغت 6.6% في مايو. وجاءت هذه الزيادة الشهرية رغم تراجع أسعار المنتجين والمستهلكين خلال الشهر نفسه، وهو ما عزي إلى إنخفاض أسعار النفط في ظل هدنة هشة بين الولايات المتحدة وإيران، قبل أن تنهار لاحقا وتدفع أسعار الخام إلى أعلى مستوياتها في شهر. وتراجعت أسعار الوقود المستورد بنسبة 0.4% في يونيو بعد قفزة بلغت 12.6% في مايو، لكنها سجلت إرتفاعا سنويا حادا بنسبة 44.1%. كما إنخفضت أسعار الغذاء المستورد بنسبة 0.2%. وفي المقابل، إرتفعت أسعار الواردات باستثناء الغذاء والطاقة بنسبة 0.4%، بعد زيادة قدرها 0.8% في مايو، فيما سجل ما يعرف بالتضخم المستورد الأساسي إرتفاعا سنويا بنسبة 4.6%. وجاء دعم التضخم الأساسي من إرتفاع أسعار السلع الرأسمالية المستوردة بنسبة 0.4%، في ظل قوة الطلب على المنتجات التكنولوجية مع تسارع إستثمارات الشركات في مجال الذكاء الإصطناعي. كما إرتفعت أسعار السلع الإستهلاكية المستوردة، باستثناء السيارات، بنسبة 0.3%، في حين تراجعت تكلفة السيارات وقطع الغيار والمحركات المستوردة بنسبة 0.1%.
أوبر تستحوذ على ديليفري هيرو في صفقة بـ15 مليار دولار
أبرمت شركة أوبر تكنولوجيز إتفاقا تاريخيا للاستحواذ على شركة ديليفري هيرو الألمانية في صفقة تقدر قيمتها بنحو 14.8 مليار دولار، تهدف لتأسيس أكبر مجموعة لتوصيل الطعام والطلبات خارج الصين، ومواجهة المنافسة المتصاعدة من شركات مثل دور داش الأمريكية وجست إيت الأوروبية. وتمثل قيمة الصفقة البالغة 41.50 يورو للسهم علاوة بنسبة 34% على متوسط سعر سهم ديليفري هيرو خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ولقيت الصفقة دعما كاملا من الإدارة التنفيذية ومجلس إدارة الشركة الألمانية، مع توقعات بإتمامها رسميا في النصف الثاني من عام 2027 بعد استيفاء الموافقات. ومن شأن هذا الإستحواذ أن يضاعف جغرافيا تواجد أوبر لتغطي خدماتها 99 دولة بدلا من 50 دولة حاليا، مع دمج منصة بلغت قيمتها الإجمالية للبضائع نحو 236 مليار دولار في عام 2025. وتمنح الصفقة شركة أوبر قاعدة جماهيرية جديدة تضم قرابة 60 مليون مستخدم نشط شهريا. ولتجنب عقبات قوانين مكافحة الإحتكار الناتجة عن تداخل العمليات، وافقت ديليفري هيرو على بيع أنشطتها في 14 سوقا لشركة الإستثمار إس إس دبليو بارتنرز مقابل 1.4 مليار يورو. كما وافقت مجموعة بروسوس، المساهم الأكبر بحصة 17%، على بيع حصتها لأوبر لتسهيل تمرير الصفقة. وتعهدت شركة أوبر بإستثمار ملياري يورو في ألمانيا حتى عام 2031، إلى جانب الإلتزام بالإبقاء على المقر الرئيسي لشركة ديليفري هيرو في العاصمة برلين والمحافظة على قوتها العاملة الحالية حتى عام 2029 على الأقل كجزء من بنود الإتفاقية الثنائية. ويأتي هذا الإندماج القياسي لينهي سنوات من المنافسة المجزأة التي بدأت إبان جائحة كورونا، متحولا بالقطاع إلى سوق شديدة التركيز تهيمن عليها كيانات عالمية كبرى تسعى لتحسين هوامش ربحيتها وتوسيع خدمات الإشتراكات المدمجة مثل “أوبر ون”.
باكستان تخطط لزيادة مشتريات الغاز المسال وسط توترات هرمز
تعتزم الحكومة الباكستانية زيادة مشترياتها من الغاز الطبيعي المسال لتأمين إحتياجاتها المتزايدة من الطاقة، في وقت تتواصل فيه الإضطرابات الجيوسياسية بمضيق هرمز والتي تسببت في عرقلة وصول الإمدادات المعتادة من موردها الرئيسي، دولة قطر. وتعمل الجهات الحكومية المعنية على وضع اللمسات الأخيرة لإستراتيجية تهدف لشراء ما يصل إلى ست شحنات إضافية من الغاز للتسليم خلال شهر أغسطس المقبل. ويأتي هذا التحرك بالتزامن مع طرح مناقصة فورية لتأمين شحنة أخرى بنهاية شهر يوليو الجاري لمواجهة العجز الحالي، وفق بلومبرج. وتواجه إسلام آباد ضغوطا متزايدة لتأمين الوقود بسبب موجة الطقس الحار التي رفعت معدلات إستهلاك الطاقة بشكل قياسي، بالتزامن مع تراجع إنتاج الطاقة الشمسية المغذية للشبكة الوطنية. ودفع هذا الوضع الحكومة للاعتماد بشكل أكبر على محطات توليد الكهرباء التي تعمل بالغاز الطبيعي المسال للحد من إنقطاعات التيار المتكررة. ونتيجة لهذه الأزمة وتعطل الشحنات القادمة عبر العقود طويلة الأجل، إضطرت باكستان للجوء إلى السوق الفورية وتكبد تكاليف باهظة؛ حيث إشترت مؤخرا أغلى شحنة غاز مسال فورية لها منذ عام 2022 لتلبية الطلب العاجل. وتشير مساعي باكستان المكثفة لتأمين إحتياطيات إضافية من الغاز عبر السوق الفورية إلى توقعات بمتانة الصراع الدائر في المنطقة وصعوبة الحل السريع للأزمة. ورغم دورها كوسيط لتهدئة التوترات، تجد إسلام آباد نفسها مجبرة على التكيف مع التداعيات الإقتصادية وضمان أمن طاقتها كأولوية قصوى. وكانت المفاوضات السابقة التي أجرتها باكستان قد نجحت في وقت سابق في تأمين ممر آمن لبعض الشحنات، غير أن إستمرار فرض القيود الحالية يدفع بالبلاد نحو تنويع خيارات الشراء والبحث عن بدائل سريعة بغض النظر عن الإرتفاع الكبير في الأسعار العالمية.
أسعار النفط تسجل مكاسب أسبوعية قوية مع تصاعد الضربات بين أميركا وإيران والتهديد بإغلاق باب المندب
سجلت أسعار النفط مكاسب أسبوعية قوية عند التسوية، يوم الجمعة الماضية، بعدما كثفت الولايات المتحدة وإيران هجماتهما في منطقة الخليج، مما أدى إلى إضطراب تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، في وقت طلبت فيه طهران من الحوثيين الإستعداد لإغلاق ممر التصدير عبر البحر الأحمر. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 3.87 دولار بما يعادل 4.59% إلى 88.10 دولار للبرميل عند التسوية. فيما إرتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 3.54 دولار عند التسوية بما يعادل 4.48% لتسجل 82.49 دولار للبرميل. وسجل الخامان القياسيان مكاسب تقارب %12 منذ بداية الأسبوع، ليتجه خام برنت نحو تحقيق ثالث مكاسب أسبوعية على التوالي، بينما يستعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي لتسجيل ثاني مكاسبه الأسبوعية. وللمرة الأولى منذ التوصل إلى مذكرة التفاهم التي أوقفت القتال الشهر الماضي، شنت الولايات المتحدة، يوم الأربعاء الماضي، موجتين كبيرتين من الغارات الجوية في يوم واحد، إستهدفتا في معظمها مواقع قرب الساحل الجنوبي لإيران، قبل أن تواصل عمليات القصف، يوم الخميس الماضي. وقال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، خلال فعالية نظمها مجلس العلاقات الخارجية في واشنطن، يوم الخميس الماضي، أن أمن إمدادات النفط لا يزال يمثل قضية بالغة الأهمية، مضيفا أنه يشعر بالقلق إذا لم تتحسن الأوضاع خلال الأسابيع القليلة المقبلة. وأعلن الجيش الأميركي في وقت متأخر من يوم الخميس الماضي إتمام أحدث موجة من الهجمات على إيران، لتكون الليلة السادسة على التوالي التي تنفذ فيها الولايات المتحدة غارات على أهداف إيرانية. وقالت القيادة المركزية الأميركية، في بيان، أن القوات الأميركية إستخدمت مقاتلات وطائرات مسيرة وسفنا حربية لإطلاق ذخائر دقيقة أصابت عشرات الأهداف العسكرية الإيرانية، من بينها مواقع مراقبة ودفاع جوي ساحلية، وبنية تحتية لوجستية عسكرية، وقدرات بحرية. في المقابل، ردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة إستهدفت قواعد عسكرية أميركية في دول مجاورة، من بينها وابل من الصواريخ إستهدف قاعدة جوية في الأردن جرى توسيعها مؤخرا. ونقلت وكالة رويترز عن ثلاثة مصادر أن القيادة الإيرانية طلبت من حلفائها الحوثيين الإستعداد لإغلاق مضيق باب المندب، وهو ممر رئيسي لصادرات النفط عبر البحر الأحمر، في حال إستهدفت الولايات المتحدة البنية التحتية للطاقة في إيران، الأمر الذي يزيد المخاوف بشأن أمن إمدادات النفط.
الذهب يسجل أكبر خسارة أسبوعية في 6 أسابيع تحت ضغط مخاوف التضخم
سجل الذهب أكبر خسارة أسبوعية في ستة أسابيع في ختام تعاملات، يوم الجمعة الماضية، مع تصاعد الضربات المتبادلة بين أميركا وإيران، وهو ما دفع أسعار النفط إلى الإرتفاع، وأثار مخاوف متزايدة بشأن التضخم، وعزز التوقعات برفع معدلات الفائدة الأميركية. وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1% إلى 4011.29 دولار للأونصة. وكانت الأسعار قد هبطت في وقت سابق من الجلسة إلى أدنى مستوياتها منذ 30 يونيو، وهبطت أيضا بنحو 2.6% خلال الأسبوع الماضي. وعند التسوية، صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس 0.7% إلى 4018.80 دولار للأونصة. وإرتفع الدولار للجلسة الثانية على التوالي، مما زاد تكلفة المعدن النفيس على المشترين من حائزي العملات الأخرى. ورغم مكاسبه خلال الجلسة، سجل المعدن الأصفر خسارة أسبوعية، هي الأكبر منذ مطلع يونيو، بعدما طغى تأثير التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على الدعم الذي تلقاه الذهب من بيانات التضخم الأميركية لشهر يونيو، والتي جاءت هذا الأسبوع أقل من توقعات الأسواق. جاء ذلك بعدما تبادلت إيران والولايات المتحدة ضربات مكثفة، يوم الخميس الماضي، في تصعيد مستمر منذ أسبوع، أدى إلى تقويض إتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي. وإرتفعت أسعار النفط بنحو %12 منذ بداية الأسبوع، مع تراجع تدفقات الخام عبر مضيق هرمز، في وقت طلبت فيه طهران من الحوثيين في اليمن الإستعداد لإغلاق طريق تصدير النفط عبر البحر الأحمر. ويثير الإرتفاع الحاد في أسعار النفط مخاوف من عودة الضغوط التضخمية، بما يزيد إحتمالات رفع معدلات الفائدة الأميركية. وعادة ما يتعرض الذهب، الذي لا يدر عائدا، لضغوط في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة، إذ يفضل المستثمرون الأصول التي توفر عوائد أعلى. ووفقا لأداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة “سي.إم.إي”، تتوقع الأسواق حاليا إحتمالا يبلغ %73 لرفع الفدرالي الأميركي معدلات الفائدة في ديسمبر.



