ليلة النار في هرمز، ضربة أميركية جديدة لإيران، الإتفاقيات الإبراهيمية، أمريكا تمنح تراخيص لتفكيك سفن خاضعة للعقوبات، إسرائيل تشن غارات مكثفة على صور جنوبي لبنان، ترامب والرسوم الجمركية
الخميس 28 مايو 2026
ليلة النار في هرمز.. كيف ردت واشنطن على الهجوم الإيراني؟
كشفت تقارير أميركية تفاصيل ليلة التصعيد الأخيرة في مضيق هرمز، والتي بدأت بهجوم بطائرات مسيرة إيرانية وإنتهت بغارات أميركية قرب بندر عباس. وذكر موقع “أكسيوس” نقلا عن مسؤول أميركي رفيع أن إيران أطلقت أربع طائرات مسيرة بإتجاه سفينة تابعة للبحرية الأميركية وأخرى تجارية في مضيق هرمز، قبل أن تتمكن القوات الأميركية من إعتراضها وإسقاطها. وأضاف المسؤول أن الجيش الأميركي نفذ لاحقا ضربات إستهدفت وحدة إيرانية لإطلاق المسيرات على الأرض، قال أنها كانت تستعد لتنفيذ هجمات إضافية تهدد القوات الأميركية وحركة الملاحة التجارية. وفي السياق، نقلت رويترز عن مسؤول أميركي قوله أن واشنطن شنت غارات جديدة على موقع عسكري إيراني إعتبرته تهديدا مباشرا للملاحة في مضيق هرمز، بالتزامن مع إعتراض مسيرات أخرى في المنطقة. وتزامنت التطورات مع تقارير لوسائل إعلام إيرانية تحدثت عن سماع دوي ثلاثة إنفجارات شرقي بندر عباس، فجر اليوم الخميس، إضافة إلى تفعيل الدفاعات الجوية لعدة دقائق، بينما قالت السلطات أنها تحقق في مصدر الإنفجارات.
ضربة أميركية جديدة لإيران.. عقوبات على “هيئة هرمز”
فرضت الإدارة الأميركية عقوبات جديدة على إيران إستهدفت الهيئة الإيرانية المستحدثة للإشراف على الملاحة في مضيق هرمز، ضمن حملة ضغط إقتصادي متصاعدة بالتوازي مع العمليات العسكرية. وجاءت العقوبات بعد ساعات من غارات أميركية إستهدفت منشأة عسكرية إيرانية عقب إسقاط مسيرات هجومية إيرانية، وفق مسؤولين أميركيين. وتستهدف العقوبات الهيئة المشرفة على الملاحة في مضيق هرمز وأي جهات أو أشخاص يتعاونون معها، بعدما بدأت بفرض رسوم عبور قد تصل إلى مليوني دولار على السفن المارة عبر المضيق. وقال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أن “محاولة الجيش الإيراني الأخيرة لإبتزاز التجارة البحرية العالمية دليل على أن سياسة الضغط الإقتصادي دفعت النظام إلى اليأس ماليا”. في غضون ذلك، تواصل الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية منذ أكثر من شهر، بينما أكد الرئيس دونالد ترامب أن الإجراءات “ستبقى سارية بالكامل حتى يتم التوصل إلى إتفاق نهائي”. وتأتي العقوبات الجديدة بالتزامن مع مفاوضات مكثفة بين واشنطن وطهران تهدف إلى إنهاء الحرب والتوصل إلى تسوية طويلة الأمد بين الطرفين، فيما حذر ترامب من أن بلاده قد “تنهي المهمة” إذا فشلت المحادثات.
ترامب: لا إتفاق مع إيران دون إنضمام الخليج للاتفاقيات الإبراهيمية
صرح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بأنه إذا لم توقع دول الخليج على الإتفاقيات الإبراهيمية، فقد لا يوقع إتفاق سلام مع إيران. كما أشار الرئيس هذا الأسبوع إلى أنه ينبغي أن يكون إنضمام المزيد من الدول إلى الإتفاق “إلزاميا” كجزء من أي إتفاق مع إيران. وتتضمن الإتفاقيات الإبراهيمية، التي أبرمت عام 2020 خلال ولاية ترامب الأولى، إتفاقيات لتطبيع علاقات دول محددة مع إسرائيل. وقال: “نرغب في إنضمام الدول التي تحدثنا عنها، السعودية والإمارات وقطر وغيرها...سيكون ذلك حدثا تاريخيا. وأعتقد أنهم مدينون لنا بذلك”. والإمارات العربية المتحدة هي بالفعل طرف في الإتفاقيات الإبراهيمية، كما أقر ترامب لاحقا. وقال المبعوث الأمريكي الخاص، ستيف ويتكوف، أن مفاوضي ترامب “يضغطون” على الدول المتبقية للتوقيع على الإتفاقيات الإبراهيمية. وأضاف ترامب: “لست متأكدا من جدوى إبرام الإتفاق إذا لم يوقعوا، إن أردتم معرفة الحقيقة”. وتشمل الدول التي وافقت على تطبيع العلاقات مع إسرائيل بموجب الإتفاقيات الإبراهيمية الإمارات والبحرين وكازاخستان.
وزير الخارجية الأمريكي: إيران لن تمتلك سلاحا نوويا
أكد، وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، خلال إجتماع مجلس الوزراء، يوم أمس الأربعاء، على العديد من التصريحات التي كررها الرئيس ترامب في الأسابيع الأخيرة، قائلا أن إيران لا يمكنها الحصول على سلاح نووي، وأنهم يفضلون التفاوض على إتفاق. وقال روبيو: “إيران لن تمتلك سلاحا نوويا أبدا، وإذا كان للأحداث الأخيرة من فائدة، فهي تذكيرنا مرة أخرى بأنها الدولة الرائدة عالميا في رعاية الإرهاب، وأنها لن تمتلك سلاحا نوويا أبدا”. وأضاف: “إن تفضيل الرئيس، وتفضيلكم أنتم أيضا، هو دائما التفاوض في هذه الأمور، ومعرفة ما إذا كان بالإمكان التوصل إلى إتفاقات. الدبلوماسية هي الخيار الأول دائما، ونحن نواصل العمل على ذلك”. وأشاد روبيو بجهود المبعوثين، ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، ونائب الرئيس، جيه دي فانس، في العمل على التوصل إلى إتفاق، لكنه لم يقدم أي تفاصيل محددة حول المفاوضات. وقال الوزير: “إذا كان هناك إتفاق يمكن التوصل إليه، فنحن نرغب في إبرامه، وأعتقد أن هناك تقدما وإهتماما، وسنرى ذلك خلال الساعات والأيام القليلة القادمة. أود أن أذكر الجميع بأن ترامب لديه خيارات أخرى متاحة إذا لم ينجح ذلك”.
أمريكا تمنح تراخيص لتفكيك سفن خاضعة للعقوبات بسبب النفط الإيراني
أعلنت شركة “جي إم إس” المتخصصة في شراء السفن والوحدات البحرية القديمة لإعادة التدوير عن حصولها على أول ترخيص رسمي من الولايات المتحدة يسمح بتفكيك وشراء ناقلات حاويات خاضعة للعقوبات المرتبطة بإيران. وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة، “أنيل شارما”، أن التراخيص الصادرة في أبريل الماضي تشمل أربع سفن حاويات محددة هي: يوغي؛ وتيمون؛ ورانتانبلان؛ وبيغلي؛ وهي السفن التي أدرجتها وزارة الخزانة الأمريكية سابقا ضمن حملة واسعة ضد شبكة النقل البحري التابعة لحسين شمخاني. وواجه ملاك السفن وتجار الخردة في الأسواق العالمية غياب الآليات القانونية الآمنة لإخراج الناقلات القديمة من أسطول النقل البحري غير الرسمي أو ما يعرف بالأسطول المظلم؛ حيث تفتقر تلك السفن للصيانة الدورية والتأمين. وأشار شارما إلى أن تكرار منح مثل هذه التراخيص الأمريكية الاستثنائية من شأنه تمهيد الطريق لإنهاء العمر الإفتراضي لعدد أكبر من السفن؛ مما يساهم بشكل مباشر في تقليص القدرات اللوجستية المتاحة لشحن النفط الخاضع للعقوبات الدولية. وتوسع نطاق الأسطول الخفي بشكل ملحوظ عالميا لنقل النفط من الدول الخاضعة للقيود؛ حيث تجبر تلك السفن على العمل لفترات تتجاوز عمرها الإفتراضي؛ وعمدت واشنطن لإدراج المزيد من الناقلات لقائمتها السوداء منذ بدء الضربات العسكرية ضد إيران في فبراير الماضي لتشديد الضغوط الإقتصادية. وبحسب وزارة الخزانة فإن السفن الأربع المذكورة كانت تدار عبر شركة مارفيز ومقرها دولة الإمارات؛ في حين أكد رئيس جي إم إس أن المالك الحالي المنفصل الذي إشترت منه السفن لا يخضع لأي عقوبات. ورغم صدور التراخيص الحكومية وبدء إجراءات الإستحواذ؛ لا تزال البنوك والمؤسسات المالية والمشترون في المراحل التالية من الصفقات يتعاملون بحذر شديد نظرا لإستمرار إدراج تلك السفن في القوائم الرسمية. وذكرت شركة “جي إم إس” التي تتخذ من دبي مقرا لها أنها تقدمت بطلب رسمي إلى مكتب مراقبة الأصول الأجنبية أوفاك التابع لوزارة الخزانة الأمريكية؛ لإزالة أسماء هذه السفن تماما من القائمة السوداء؛ لتسهيل عمليات التمويل وإعادة التدوير في ساحات التفكيك الكبرى بكل من الهند وباكستان وبنغلاديش.
إسرائيل تشن غارات مكثفة على صور جنوبي لبنان
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، أنه بدأ بضرب “بنية تحتية لحزب الله” حول مدينة صور، وذلك عقب إصداره أمرا لسكان مبان بالإخلاء في المدينة الواقعة جنوبي لبنان. وجاء في بيان للمتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي، أنه “في ضوء قيام حزب الله الإرهابي بخرق إتفاق وقف إطلاق النار، يضطر الجيش للعمل ضده بقوة”. وأضاف البيان الذي أرفق بخرائط تم تحديد عدد من المباني فيها باللون الأحمر: “أنتم تتواجدون قرب مبان يستخدمها حزب الله الإرهابي. حرصا على سلامتكم عليكم إخلاؤها فورا والإنتقال إلى شمال نهر الزهراني”. ولاحقا قال الجيش في بيان آخر على “تلغرام”، أنه بدأ “بضرب بنية تحتية تابعة لحزب الله في منطقة صور”. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية، بوقوع مجموعتين من الغارات الإسرائيلية على مدينة صور ومنطقة تقع إلى شرقها، صباح الخميس، حيث إستهدفت إحداها مبنى وتسببت بإندلاع حريق. ويكثف الجيش الإسرائيلي ضرباته على مناطق متفرقة من لبنان مؤخرا، في تصعيد لافت أدى إلى مقتل وإصابة العشرات. ومنذ إنجرار لبنان إلى الحرب في الشرق الأوسط يوم 2 مارس الماضي، قتل 3269 شخصا وأصيب ما يقرب من 10 آلاف، وفق أحدث إحصاء لوزارة الصحة اللبنانية، صدر يوم أمس الأربعاء.
مقتل رقيبة إسرائيلية وإصابة جنديين في عملية قرب حدود لبنان
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، مقتل ضابطة صف “رقيبة” في الجيش وإصابة جنديين، أثناء عملية عسكرية على الحدود مع لبنان. والقتيلة والمصابان من لواء “جفعاتي“. وأفاد الجيش أن أحد الجريحين إصابته خطيرة والآخر متوسطة. وفي وقت لاحق، قال الجيش الإسرائيلي أنه تم “إعتراض هدف جوي مشبوه رصد في منطقة وجود قواتنا جنوبي لبنان”. وسابقا، قال الجيش الإسرائيلي أن صافرات الإنذار أطلقت في المناطق الشمالية تحذيرا من تسلل “طائرات معادية”. وقبل ذلك قال الجيش الإسرائيلي أنه بدأ بإستهداف مواقع تابعة لحزب الله في مدينة صور جنوبي لبنان. وكانت وسائل إعلام لبنانية تحدثت عن غارات إسرائيلية على مدينة صور وبلدة حبوش في قضاء النبطية إلى الجنوب أيضا. وكان الجيش الإسرائيلي قد وسع عملياته العسكرية في لبنان عبر تصنيف مساحات واسعة جنوب نهر الزهراني “منطقة قتال”، بالتزامن مع إنذارات إخلاء جديدة لسكان صور ومحيطها وسط تصاعد الغارات والإشتباكات.
إسرائيل تعلن إستهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الثلاثاء الماضي، أن الجيش الإسرائيلي إستهدف القائد الجديد لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في قطاع غزة. وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء أن نتنياهو ووزير الدفاع، يسرائيل كاتس، أصدرا أوامر للجيش الإسرائيلي بشن غارات في قطاع غزة إستهدفت، محمد عودة، الذي وصفته إسرائيل بأنه القائد الجديد للجناح العسكري للحركة. ووفق البيان؛ فإن عودة يعد من “مهندسي” هجوم السابع من أكتوبر، وكان يشغل منصب رئيس هيئة الإستخبارات في كتائب عز الدين القسام خلال الهجوم، قبل أن يتم تعيينه مؤخرا خلفا لعز الدين الحداد، الذي قتل في غارة إسرائيلية قبل نحو أسبوعين، بحسب الرواية الإسرائيلية. وأضاف البيان أن عودة كان مسؤولا؛ وفقا لإسرائيل، عن مقتل وإختطاف وإصابة مدنيين وجنود إسرائيليين خلال هجوم 7 أكتوبر. وفي السياق ذاته، نقل مكتب نتنياهو تهنئة الحكومة الإسرائيلية للجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك)، لما وصفه بـ”الجهود المتواصلة لتصفية من تصفهم بأعداء إسرائيل”. وإختتم البيان بالتأكيد أن إسرائيل “ستواصل ملاحقة كل من شارك في هجوم السابع من أكتوبر”، مضيفا: “عاجلا أم آجلا ستصل إسرائيل إليهم جميعا”.
إحتجاجات وإضراب عن الطعام في مركز إحتجاز مهاجرين بأميركا
زار أعضاء ديمقراطيون في الكونغرس الأميركي مركزا إتحاديا لإحتجاز المهاجرين في ولاية نيوجيرسي، وسط إحتجاجات متواصلة وتقارير عن إضراب معتقلين عن الطعام بسبب ظروف الإحتجاز. وقال النائب الديمقراطي، أدريانو إسبايلات، عقب جولة داخل مركز ديلاني هول في نيوارك، أن المعتقلين يرفضون الطعام إحتجاجا على ما وصفه بـ”الظروف غير الإنسانية”، متعهدا بإغلاق المركز. كما إنضم النائبان الديمقراطيان، جيري نادلر، ودان جولدمان، إلى المتظاهرين وعائلات المحتجزين خارج المنشأة، مؤكدين ضرورة التحقق من أوضاع الإحتجاز داخل المركز. وشارك أكثر من 50 محتجا في التظاهرة، رافعين لافتات تطالب بوقف فصل العائلات والإفراج عن المحتجزين، بينما شهدت الإحتجاجات توترا مع عناصر منسلطات الهجرة والجمارك الأميركية المنتشرين في محيط المركز.
الصومال يرحب ببيان عربي وإسلامي يرفض إفتتاح “سفارة لصوماليلاند” في القدس
رحبت وزارة الشئون الخارجية الصومالية بالبيان المشترك الصادر عن وزراء خارجية عدد من الدول العربية والإسلامية، والذي أدان إعلان ما يعرف بإقليم “صوماليلاند” إفتتاح “سفارة” له في مدينة القدس. وأكدت الخارجية الصومالية، في بيان صحفي، أن هذه الخطوة تمثل إنتهاكا صارخا للقانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة، فضلا عن كونها اعتداء مباشرا على الوضع القانوني والتاريخي للقدس الشرقية المحتلة. كما أشادت الوزارة بالموقف الواضح للدول المشاركة في البيان، والذي شدد على دعم وحدة وسيادة وسلامة أراضي جمهورية الصومال الإتحادية، ورفض أي إجراءات أحادية من شأنها المساس بوحدة البلاد أو تقويض سيادتها. وكان البيان المشترك قد صدر عن وزراء خارجية مصر والسعودية وقطر والأردن وتركيا وباكستان وإندونيسيا وجيبوتي وفلسطين وسلطنة عمان والسودان واليمن ولبنان وموريتانيا والكويت والجزائر والمغرب وبنجلاديش وليبيا.
إدارة ترامب تبقي الرسوم الجمركية على واردات المكسيك وكندا
تعتزم إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الإبقاء على الرسوم الجمركية المفروضة على الواردات القادمة من المكسيك وكندا، بالتزامن مع بدء الولايات المتحدة مفاوضات لإعادة صياغة إتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية، بحسب تصريحات الممثل التجاري الأمريكي، جيميسون جرير. وقال جرير أن لدى الولايات المتحدة “مشكلات تجارية كبيرة” مع كندا، مؤكدا أن الرسوم ستظل قائمة ما دامت واشنطن تعاني عجزا تجاريا ضخما. وتأتي هذه التصريحات قبل جولة مفاوضات ثنائية مع المكسيك تستبعد كندا، حيث من المقرر أن يلتقي المفاوضون الأمريكيون والمكسيكيون هذا الأسبوع في مكسيكو سيتي لبدء أولى جولات التفاوض الرسمية. وستتناول المحادثات قواعد المنشأ الإقليمية المعدلة وقضايا الأمن الإقتصادي، إلى جانب مسألة الرسوم على الواردات من خارج أمريكا الشمالية. وأوضح جرير أنه يسعى إلى تقليص العجز التجاري الأمريكي مع المكسيك، ودفعها إلى رفع رسومها على السلع الواردة من خارج المنطقة. ورغم تراجع العجز التجاري الأمريكي في السلع بأكثر من 30% العام الماضي، فإنه إرتفع مع المكسيك بنحو 15% ليصل إلى 196.9 مليار دولار. كما شدد على أن أي تعديلات على قواعد المنشأ ستستهدف تعزيز الإنتاج الأمريكي للسيارات والسلع الصناعية، قائلا أن واشنطن تريد أن تأتي سلاسل الإمداد من أمريكا الشمالية. وفي المقابل، قال أن الخلافات مع كندا تبدو أكثر تعقيدا بسبب ردها بإجراءات إنتقامية.
إرتفاع فواتير الطاقة في بريطانيا 13% إعتبارا من يوليو
أعلنت هيئة تنظيم قطاع الطاقة البريطانية أن فواتير الطاقة سترتفع إعتبارا من يوليو المقبل بنسبة 13%، مع إستمرار الضغوط الناجمة عن إرتفاع أسعار الغاز بسبب الحرب في الشرق الأوسط. ويعد هذا الإرتفاع الأكبر في تكاليف الطاقة منذ أربع سنوات، إذ ستقفز الفاتورة السنوية المتوسطة للغاز والكهرباء إلى 1862 جنيها خلال الفترة من يوليو حتى نهاية سبتمبر، مقارنة بـ 1641 جنيها في الربع السابق. وقال وزير الطاقة البريطاني، إد ميليباند، أن تهدئة الصراع في الشرق الأوسط باتت ضرورية لكبح أسعار النفط والغاز، مؤكدا أن زيادة سقف الأسعار نتيجة حرب لم تخترها البلاد تمثل خبرا غير مرحب به للأسر البريطانية. وأضاف أن السبيل إلى خفض الفواتير بشكل دائم وتجنب القفزات الحادة في الأسعار يمر عبر تسريع خطط الحكومة لتوسيع إنتاج الطاقة النظيفة المحلية الخاضعة لسيطرة المملكة المتحدة. وتأتي هذه الزيادة في ظل أزمة طاقة عالمية تفاقمت بسبب الحرب في إيران، التي حدت من صادرات النفط والغاز من منطقة الخليج. وفي أوروبا، تجاوزت أسعار الغاز ضعف مستوياتها قبل الأزمة، وأصبحت الآن أعلى بنحو ثلاثة أضعاف مما كانت عليه قبل توقف صادرات الغاز الروسي إلى القارة عقب الحرب في أوكرانيا.
“جولدمان” يرفع توقعاته لمؤشر S&P 500 بنهاية العام لـ8000 نقطة
رفع “جولدمان ساكس” توقعاته لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنهاية عام 2026 إلى 8000 نقطة، بعد أن كانت 7600 نقطة، مشيرا إلى إستمرار قوة نتائج أعمال الشركات. ويعد هذا الهدف أعلى بنسبة 6.4% من إغلاق المؤشر الأخير عند 7519.12 نقطة. وأفاد “جولدمان ساكس” في مذكرة: “لقد كان نمو الأرباح هو المحرك الرئيسي لعائدات مؤشر ستاندرد آند بورز 500 حتى الآن هذا العام، ونتوقع إستمرار هذا الزخم في الأشهر المقبلة”. كما رفعت الشركة توقعاتها لأرباح السهم الواحد لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى 340 دولارا أمريكيا لعام 2026، مما يعني نموا سنويا بنسبة 24%، وإلى 385 دولارا أمريكيا لعام 2027، أي بزيادة إضافية قدرها 13%. وتضاف خطوة “جولدمان ساكس” إلى موجة متنامية من التوقعات الإيجابية من شركات الوساطة، حيث كانت شركة “يو بي إس جي دبليو إم “ آخر من رفع توقعاته الأسبوع الماضي، مشيرة إلى الأرباح القوية المدفوعة بالذكاء الإصطناعي والتي قد تساعد في التخفيف من الضغوط التضخمية ومخاطر سلاسل التوريد الناجمة عن الصراع الإيراني. وقالت شركة الوساطة أن الشركات المستفيدة من البنية التحتية للذكاء الإصطناعي ستساهم بنحو نصف نمو أرباح المؤشر هذا العام، مضيفة أنه في حين يشكل ضعف الإنفاق الإستهلاكي وإرتفاع التكاليف مخاطر، فإن الإستثمارات القوية في الذكاء الإصطناعي ستخفف من هذه الضغوط.
وزير الخزانة الأمريكي: أسعار النفط ستكون أقل مما كانت عليه قبل الحرب
قال، سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأمريكي، خلال إجتماع لمجلس الوزراء، أن أسعار النفط ستكون أقل مما كانت عليه قبل الحرب الإيرانية عند انتهاء النزاع. وقال: “سيكون سعر النفط أقل من مستويات ما قبل النزاع عند انتهائه”. ويبلغ متوسط سعر غالون البنزين العادي حاليا 4.46 دولارا أمريكيا على مستوى البلاد، وفقا لجمعية السيارات الأمريكية (AAA). وقال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب: “لن يسيطر أحد” على مضيق هرمز، وذلك ردا على سؤال حول ما إذا كان سيسمح بإتفاق قصير الأجل يسمح لإيران وعمان بالسيطرة عليه. وأضاف للصحفيين خلال إجتماع مجلس الوزراء، يوم أمس الأربعاء: “سيبقى المضيق مفتوحا للجميع. إنها مياه دولية”. وتابع: “لن يسيطر عليه أحد. سنراقبه. سنراقبه. لكن لن يسيطر عليه أحد. هذا جزء من المفاوضات الجارية. إنهم يرغبون في السيطرة عليه، لكن لن يسيطر عليه أحد. إنها مياه دولية. وستتصرف عمان كغيرها من الدول، وإلا سنضطر إلى تفجيرها. إنهم يدركون ذلك. وسيكونون بخير”. كما صرح ترامب خلال إجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض، أن إيران “تتفاوض وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة” وتحتاج إلى إبرام إتفاق، لكنه أشار إلى أن الولايات المتحدة قد تضطر للعودة إلى شن هجمات. وأضاف: “لقد ظنوا أنهم سيتفوقون علي في الإنتظار، كما تعلمون. قالوا: ‘سنتفوق عليه في الإنتظار. لديه إنتخابات التجديد النصفي’. لا أهتم بإنتخابات التجديد النصفي.
النفط يهبط 5% عند التسوية مع ترقب نتائج مفاوضات أمريكية إيرانية... وبيانات تظهر عبور ناقلات نفط لهرمز
تراجعت أسعار النفط بأكثر من 5% خلال تعاملات يوم أمس الأربعاء وسط ترقب المتعاملين لإحراز تقدم في مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران في ظل تصاعد حدة التوتر بينهما. وإنخفضت العقود الآجلة لخام برنت لتسجل 94.29 دولار للبرميل، بإنخفاض 5.29 دولار أو 5.31% عند التسوية. كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط لتسجل 88.68 دولار للبرميل بإنخفاض 5.21 دولار أو 5.55% عند التسوية. وكانت أسعار النفط قد قفزت، يوم الثلاثاء الماضي، بعدما شن الجيش الأميركي هجمات جديدة داخل إيران، مما بدد الآمال التي سادت مطلع الأسبوع بشأن إمكانية توصل واشنطن وطهران إلى إتفاق ينهي الحرب. وقالت إيران، يوم الثلاثاء الماضي، أن الولايات المتحدة إنتهكت وقف إطلاق النار عبر قصف أهداف قرب مضيق هرمز، بينما أكدت واشنطن أن الضربات جاءت بطابع دفاعي. وقبل إندلاع الحرب في إيران يوم 28 فبراير، تراوح متوسط حركة الشحن عبر المضيق بين 125 و140 سفينة يوميا. أما الآن، فيبلغ متوسط عدد السفن التي تعبر المضيق نحو 11 سفينة يوميا فقط، بحسب تحليل شركة Clarksons للوساطة البحرية. وتشير التقديرات إلى أن نحو 20 ألف بحار لا يزالون داخل الخليج على متن مئات السفن. ووفق بيانات تتبع السفن، عبرت ناقلتا نفط خام تابعتان لـCOSCO المضيق منذ 13 مايو. كما أظهرت بيانات منفصلة من Kpler ومجموعة بورصات لندن أن ناقلتين تديرهما شركتان من اليونان وسنغافورة عبرتا المضيق، يوم الثلاثاء الماضي. وقالت شركة Gibson للوساطة في ناقلات النفط أن “رغم إحراز بعض التقدم في عدد الناقلات التي تعبر المضيق، فإن تدفقات النفط والمنتجات لا تزال ضئيلة مقارنة بمستويات ما قبل الحرب”. وأضافت أن استئناف الحركة الطبيعية يتطلب “ضمانات أمنية، إزالة الألغام، وإطار تأمين جديد”. وخلص تحليل مشترك لشركتي Cinemax وKpler إلى أن تسع سفن أخرى عبرت المضيق خلال اليوم الماضي، معظمها سفن حاويات وشحن صغيرة الحجم، إضافة إلى ناقلة كيماويات واحدة. ويظل المضيق، الذي يمر عبره عادة نحو 20% من إمدادات النفط والطاقة العالمية، عند مستويات منخفضة للغاية. وأبدى متداولو أسواق التوقعات شكوكا واسعة بشأن قدرة إيران على إعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى طبيعتها خلال شهر واحد من توقيع إتفاق سلام مع الولايات المتحدة، بحسب تقرير نشرته رويترز، يوم أمس الأربعاء. ويضع المتعاملون على منصة Kalshi إحتمالا لا يتجاوز 38% لعودة التدفقات الطبيعية عبر المضيق بحلول الأول من يوليو، وهو مستوى أعلى قليلا من التقديرات السابقة التي بلغت 32%. ويعرف العقد “التدفقات الطبيعية” بأنها متوسط متحرك لسبعة أيام يتجاوز 60 عملية عبور، وفق بيانات IMF PortWatch .
الذهب يتراجع لأدنى مستوى في شهرين وسط ضغوط التضخم
إنخفض الذهب، يوم أمس الأربعاء، إلى أدنى مستوى له في شهرين، متأثرا بتوقعات تشديد السياسة النقدية لكبح جماح التضخم، مع إستمرار حالة عدم اليقين بشأن الحرب في إيران. وتراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنحو 1.16% إلى 4453.89 دولار للأونصة، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ 27 مارس في وقت سابق من الجلسة. كما إنخفضت العقود الأميركية الآجلة تسليم يونيو 1.2% إلى 4448.40 دولار. وهبطت الفضة 3.2% إلى 74.46 دولار، وتراجع البلاتين 2.1% إلى 1916.90 دولار، بينما إرتفع البلاديوم 0.1% إلى 1386.47 دولار. وأدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز إلى إرتفاع أسعار خام برنت بشكل حاد، مما فاقم الضغوط التضخمية وزاد من توقعات رفع الفائدة. وذكر التلفزيون الإيراني الرسمي أن طهران ستعيد حركة الشحن عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب خلال شهر واحد، في إطار إتفاق مبدئي مع الولايات المتحدة يتضمن إنسحاب القوات الأميركية من المناطق المحيطة بإيران. وعوض الذهب بعض خسائره بعد هذا التقرير، لكن الأسواق لا تزال تتوقع أن التضخم الناتج عن إرتفاع أسعار الطاقة سيدفع الفدرالي الأميركي إلى رفع الفائدة 25 نقطة أساس بحلول نهاية العام. وشدد رئيس الإحتياطي الإتحادي في منيابوليس، نيل كاشكاري، على ضرورة تركيز البنك المركزي على احتواء مخاطر التضخم، مؤكدا أنه “من السابق لأوانه” التكهن بموعد تغيير أسعار الفائدة مرة أخرى. ويترقب المستثمرون بيانات مؤشر نفقات الإستهلاك الشخصي لشهر أبريل، المقرر صدورها اليوم الخميس، لرصد أي مؤشرات على مسار السياسة النقدية الأميركية.



