نتنياهو يعلن أنه وترامب متفقان، رئيس بلدية رميش ينفي مزاعم نتنياهو حول بلدات الجنوب المسيحية، ترامب يلتقي الشرع وزيلينسكي على هامش قمة الناتو في تركيا، أوبك+ تقرر زيادة الإنتاج
الإثنين 6 يوليو 2026
نتنياهو: أنا وترامب متفقان
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم أمس الأحد، أنه والرئيس الأميركي، دونالد ترامب، متفقان على الرؤى، مشيرا إلى أن أي إختلافات قد تنشأ بينهما يتم نقاشها بصراحة وشفافية للتوصل إلى حلول. وأضاف نتنياهو لشبكة “فوكس نيوز” الأميركية: “قد تظهر بيننا إختلافات، لكننا نناقشها بصراحة وشفافية، وعادة ما نتوصل إلى حلول”. وتابع: “ترامب قائد أميركا ويفعل ما يخدم مصالحها وأنا قائد إسرائيل وأفعل ما يخدم مصالها. لا أعتقد أن هناك صدعا في علاقتي بترامب”. ويوم السبت الماضي، كشف ترامب أن رئيس الوزراء الإسرائيلي طلب عقد إجتماع معه في البيت الأبيض، مشيرا إلى أن اللقاء قد يعقد في وقت مبكر من الأسبوع المقبل بعد عودته من قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو). وأوضح ترامب في تصريح لموقع “أكسيوس” عبر الهاتف: “علاقتنا جيدة جدا. (نتنياهو) يعرف من هو الزعيم”. في المقابل، إستبعد مسؤول إسرائيلي عقد اللقاء الأسبوع المقبل، مشيرا إلى أن الموعد قد يكون مبكرا جدا نظرا لزيارة ترامب المرتقبة إلى تركيا لحضور قمة الناتو المقررة يومي 7 و8 يوليو. وأضاف المسؤول: “قد يعقد اللقاء في الأسبوع الذي يليه”. وتأتي هذه التحركات وسط تقارير عن تزايد تشكك ومخاوف المقربين من ترامب تجاه أداء نتنياهو في الأشهر التي تلت إجتماعهما في فبراير الماضي. ونقل التقرير عن مسؤول أميركي قوله: “يعتقد العديد من أقرب مستشاري ترامب أن بيبي (نتنياهو) كان مخطئا في كل شيء”. وكان ترامب قد إنتقد نتنياهو بشدة الشهر الماضي خلال مكالمة هاتفية على خلفية التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان، حيث وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بـ”المجنون” وإتهمه بـ”الجحود”.
رئيس بلدية رميش ينفي مزاعم نتنياهو حول بلدات الجنوب المسيحية
نفى رئيس بلدية رميش اللبنانية، يوم أمس الأحد، مزاعم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن طلب بلدات مسيحية في الجنوب الإنضمام إلى إسرائيل. وقالت الوكالة الوطنية للإعلام، أنه “في إطار التحقق من صحة هذه المزاعم، تواصل فريق Factcheck - Lebanon ، في وزارة الإعلام مع رئيس بلدية رميش،حنا العميل، الذي نفى بشكل قاطع صحة ما ورد في تصريحات نتنياهو“. وأكد العميل أن أن الخبر “عاري من الصحة”، وأن أيا من البلدات الجنوبية لم تطلب ما إدعاه. وأضاف العميل أن مجرد التفكير بمثل هذا الأمر “غير وارد إطلاقا”، مشيرا إلى أن “15 بلدة مسيحية كانت قد أصدرت قبل يومين بيانا نفت فيه هذه الادعاءات، مؤكدا أن هذه البلدات “ليست أطرافا، بل هي قلب لبنان النابض بالوطنية، وبالتشبث بالأرض، وبالهوية اللبنانية”. وأعرب رئيس بلدية رميش عن “إستغرابه إعادة تداول هذه المزاعم، رغم صدور نفي واضح وصريح عن البلدات المعنية”. وكان نتنياهو قد قال، يوم الخميس الماضي، أن بعض البلدات اللبنانية المسيحية طلبت ضمها إلى إسرائيل، موضحا في مقابلة مع “فوكس نيوز”: “يجب أن أقول لكم إننا نهتم أيضا بأصدقائنا، ولا سيما المسيحيين في الشرق الأوسط. بعض القرى المسيحية في لبنان طلبت بالفعل أن تضم إلى إسرائيل، لأننا نحميها من متشددي حزب الله الذين يريدون قتلهم. ونحن نفعل الشيء نفسه مع المسيحيين في كل مكان”. وتتعرض القرى المسيحية في جنوب لبنان، لضربات إسرائيلية واسعة منذ بدء الحرب، فضلا عن إنذارات إخلاء متكررة لم يحد منها الإعلان عن وقف لإطلاق النار في 17 أبريل. وفي وقت سابق نفت القرى المسيحية الحدودية في جنوب لبنان بشكل قاطع صحة ما تداولته بعض وسائل إعلام إسرائيلية، بشأن توجه قادة من هذه القرى إلى مسؤولين إسرائيليين بطلب ضم قراهم ومنح سكانها الجنسية الإسرائيلية. ووصفت في بيان مشترك هذه المعلومات بأنها “ملفقة”، مؤكدة أن الادعاءات المتداولة عارية تماما من الصحة، مشددة على أن أبناء القرى الحدودية متمسكون بالدولة اللبنانية وشرعيتها.
البيت الأبيض: ترامب يلتقي الشرع وزيلينسكي على هامش قمة الناتو في تركيا
أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سيعقد سلسلة لقاءات مع عدد من القادة خلال زيارته إلى تركيا للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، المقرر عقدها يومي 7 و8 يوليو في العاصمة أنقرة. وأوضح البيت الأبيض أن ترامب سيصل إلى أنقرة، يوم غدا الثلاثاء، حيث يعقد أول لقاء له مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، كما سيلتقي الرئيس السوري، أحمد الشرع، ويعقد مؤتمرا صحفيا عقب اللقاء. وأضاف مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية أن ترامب سيجتمع أيضا مع الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، يوم الأربعاء، لبحث سبل إنهاء الحرب في أوكرانيا. وأشار المسؤول إلى أن جبهات القتال تشهد حالة من الجمود خلال الشهرين الماضيين، دون تحقيق أي طرف تقدما ميدانيا كبيرا، مؤكدا أن الرئيس الأمريكي يرى ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى إنهاء الصراع. ومن المقرر أن يدعو ترامب، خلال مشاركته في قمة الناتو، الدول الأعضاء إلى زيادة الإنفاق الدفاعي، في ظل تصدر هذا الملف جدول أعمال القمة.
“جي بي مورغان” يخفض توقعاته لسعر الذهب 25% بنهاية 2026
خفض بنك “جي بي مورغان” توقعاته لأسعار الذهب خلال الربع الرابع من عام 2026 بنحو 25%، في ظل توقعات بتراجع زخم الطلب على المعدن النفيس وإرتفاع تأثير أسعار الفائدة الحقيقية على حركة الأسعار. وبحسب تقرير نقلته منصة “بي إن كريبتو”، يتوقع البنك أن يبلغ متوسط سعر الذهب نحو 4300 دولار للأونصة في الربع الثالث من 2026، على أن يرتفع إلى 4500 دولار في الربع الرابع، مقارنة بتقديراته السابقة التي رجحت وصوله إلى نحو 6000 دولار للأونصة بنهاية العام. وأرجع البنك خفض توقعاته إلى تراجع الطلب من بعض القطاعات الرئيسية، إلى جانب زيادة حساسية الذهب لتحركات أسعار الفائدة الحقيقية، وهو ما قد يحد من مكاسب المعدن خلال الأشهر المقبلة. وأوضح التقرير أن إرتفاع أسعار الفائدة الحقيقية يقلل من جاذبية الذهب، بإعتباره أصلا لا يدر عائدا، بينما يسهم إنخفاضها في تعزيز الإقبال عليه كملاذ آمن. ورغم تعديل التوقعات، يرى “جي بي مورغان” أن الذهب سيظل يتداول عند مستويات تاريخية مرتفعة مقارنة بمتوسطاته في السنوات الماضية، مدعوما بإستمرار بعض العوامل الإيجابية، وإن كانت بوتيرة أقل من التقديرات السابقة. وأشار التقرير إلى أن الذهب جرى تداوله عند نحو 4175 دولارا للأونصة، مرتفعا بنسبة 1.26% خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، لكنه لا يزال أقل بنحو 26% من أعلى مستوى سجله في يناير 2026، عندما إقترب من 5600 دولار للأونصة. وأكد البنك أن إتجاه أسعار الذهب خلال النصف الثاني من العام سيظل مرهونا بقرارات البنوك المركزية، وتطورات التضخم، ومسار أسعار الفائدة، إلى جانب توجهات المستثمرين نحو الأصول الآمنة.
“أوبك+” تقرر زيادة الإنتاج 188 ألف برميل يوميا إعتبارا من أغسطس
أعلنت الدول السبع الأعضاء في مجموعة “أوبك+”، وهي السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وسلطنة عمان، الإتفاق على تعديل مستويات إنتاج النفط بزيادة قدرها 188 ألف برميل يوميا، إعتبارا من أغسطس 2026، وذلك خلال إجتماع عقد عبر الإتصال المرئي لمراجعة أوضاع السوق النفطية وآفاقها المستقبلية. وأوضحت المجموعة أن الزيادة تأتي ضمن خطة إعادة التعديلات الطوعية الإضافية للإنتاج التي أعلن عنها في أبريل 2023، مؤكدة أن هذه الكميات يمكن تعديلها أو إعادتها جزئيا أو كليا وفقا لمتغيرات السوق. وشددت الدول المشاركة على إستمرارها في متابعة تطورات السوق عن كثب، مع الحفاظ على نهج مرن يتيح زيادة الإنتاج أو وقفه أو التراجع عنه إذا إقتضت ظروف السوق، بما يدعم إستقرار أسواق النفط العالمية. كما أكدت التزامها الكامل بإعلان التعاون وخطط تعويض كميات الإنتاج الزائدة منذ يناير 2024، على أن تواصل لجنة الرقابة الوزارية المشتركة متابعة مستويات الإلتزام وتنفيذ خطط التعويض. وأعلنت المجموعة عقد إجتماعات شهرية لمراجعة أوضاع السوق، على أن يعقد الإجتماع المقبل في 2 أغسطس 2026.



