البنتاغون يرفع كلفة الحرب على إيران، بريطانيا تتيح قواعدها لضربات أميركية علي إيران، لقاء عون وترامب، إحتجاجات جنوبية في اليمن، حوادث إنتحار أطفال في فرنسا بسبب وسائل التواصل الإجتماعي
الأربعاء 22 يوليو 2026
البنتاغون يرفع كلفة الحرب على إيران إلى 37.5 مليار دولار
كشفت الإدارة الأميركية عن إرتفاع كلفة العمليات العسكرية ضد إيران إلى 37.5 مليار دولار، في وقت طلبت فيه وزارة الحرب (البنتاغون) تمويلا إضافيا بقيمة 67 مليار دولار، محذرة من تداعيات عدم إقراره على جاهزية القوات المسلحة. وقال وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، خلال جلسة إستماع أمام لجنة المخصصات في مجلس الشيوخ، أن أحدث تقديرات كلفة الحرب بلغت 37.5 مليار دولار، بزيادة ملحوظة عن التقديرات السابقة، مؤكدا أن التمويل المطلوب يمثل “ضرورة عاجلة” لضمان إستمرار العمليات العسكرية والحفاظ على القدرات القتالية. وأوضح هيغسيث أن التمويل الإضافي، إلى جانب ميزانية الدفاع المقترحة البالغة 1.5 تريليون دولار، سيتيح تعويض الذخائر المستهلكة، وتعزيز الدفاعات ضد الطائرات المسيرة والصواريخ، وضمان إستمرار برامج التدريب وصرف رواتب العسكريين. من جانبه، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، أن الولايات المتحدة تواجه تحديات عسكرية متزامنة في الشرق الأوسط وأوروبا ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ، إضافة إلى تهديدات الإرهاب، مشيرا إلى أن خصوم واشنطن يتبادلون المعلومات الإستخبارية والتكنولوجيا والقدرات العسكرية، الأمر الذي يتطلب الحفاظ على التفوق العسكري الأميركي. وأكد كين أن القوات المسلحة الأميركية تحتاج إلى ميزانية دفاعية تبلغ 1.5 تريليون دولار لمواجهة التحديات المستقبلية، داعيا الكونغرس إلى إقرار التمويل “قبل فوات الأوان”. وجاءت تصريحات المسؤولين الأميركيين خلال جلسة إستماع خصصت لمناقشة طلب إدارة الرئيس دونالد ترامب تمويلا دفاعيا إضافيا، في ظل إستمرار تداعيات المواجهة العسكرية مع إيران، ووسط تأكيدات من البنتاغون بأن الحصار البحري المفروض على طهران لا يزال يحقق أهدافه، وأن إيران تمر بأضعف مراحلها العسكرية منذ سنوات.
بريطانيا تتيح قواعدها لضربات أميركية “دفاعية” على إيران
أفادت شبكة بلومبيرغ، يوم أمس الثلاثاء، بأن رئيس الوزراء البريطاني الجديد، أندي بيرنام، وافق على إستخدام قواعد بريطانية لشن بعض الضربات الأمريكية على إيران. ووفق المصدر، فقد وافق برنام على إستمرار إستخدام الولايات المتحدة قواعد عسكرية بريطانية لشن ضربات تصنفها لندن بأنها “دفاعية” ضد إيران، مواصلا بذلك السياسة التي إعتمدها سلفه، كير ستارمر. وذكرت تقارير إعلامية أن القرار يتيح للقوات الأميركية إستخدام قواعد بريطانية في عمليات تستهدف قدرات إيرانية مرتبطة بإطلاق الصواريخ وتهديد المصالح والقوات الغربية في المنطقة، من دون إعتبار بريطانيا طرفا مباشرا في الحرب. وكان ستارمر قد ترأس، قبل مغادرته منصبه، إجتماعا لكبار الوزراء والمسؤولين لبحث سياسة لندن تجاه استئناف العمليات الأميركية ضد إيران، وسط تصاعد المواجهة العسكرية وإتساع نطاق الضربات المتبادلة. ولم يصدر مكتب برنام حتى الآن بيانا رسميا مفصلا بشأن القرار، الذي يأتي في وقت كثفت فيه واشنطن عملياتها العسكرية ضد أهداف إيرانية، ولوح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بإمكانية إستهداف منشآت نووية إيرانية ما لم يتحقق إختراق دبلوماسي.
بعد لقاء عون وترامب.. الأجواء تفتح بين بيروت وواشنطن
أعلن رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وافق على السماح لشركات الطيران الأميركية بتسيير رحلات مباشرة إلى بيروت، عقب لقائه بالرئيس اللبناني، جوزاف عون، في البيت الأبيض. وقال سلام: “كل الشكر للرئيس الأميركي دونالد ترامب بالسماح لشركات الطيران الأميركية بتسيير رحلات مباشرة إلى بيروت”، مؤكدا جاهزية الحكومة اللبنانية لمواكبة جميع الإجراءات التنفيذية والتقنية المطلوبة لوضع القرار موضع التنفيذ في أسرع وقت ممكن. وأضاف أن استئناف الرحلات المباشرة يمثل “فرصة مهمة لتعزيز حركة السفر والتواصل بين لبنان والولايات المتحدة، ودعم الاقتصاد اللبناني”. وبحسب بيان للرئاسة اللبنانية، بحث عون وترامب خلال لقائهما ملفات الأمن والاقتصاد، وتعزيز الدعم الأميركي للجيش اللبناني، وإعادة الإعمار، وتشجيع الإستثمارات الأميركية، كما شدد الرئيس اللبناني على ضرورة الإنسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، وأثار أهمية إعادة الربط الجوي المباشر بين لبنان والولايات المتحدة، قبل أن يتفق الجانبان على مواصلة التنسيق لتنفيذ ما تم التوافق عليه في المجالات الأمنية والدفاعية والإقتصادية.
اليمن.. إحتجاجات جنوبية رفضا لتمكين الحوثيين
شهدت محافظات عدة في جنوب اليمن، يوم أمس الثلاثاء، إحتجاجات شعبية واسعة رفضا لأي ترتيبات تتيح لجماعة الحوثي تقاسم مقدرات الجنوب، وذلك غداة تصريحات لرئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني أثارت ردود فعل في الأوساط الجنوبية. وإحتشد آلاف المحتجين في مدن ومديريات بمحافظة حضرموت، بينها المكلا ويبعث والضليعة، حيث جابت مسيرات جماهيرية الشوارع وردد المشاركون شعارات ترفض ما وصفوه بالوصاية على القرار الجنوبي، وتندد بأي إتفاقات تمنح الحوثيين حصة في ثروات الجنوب أو موارده دون موافقة الجنوبيين. وإمتدت الإحتجاجات إلى العاصمة المؤقتة عدن، ومحافظة أرخبيل سقطرى، وعدد من مديريات محافظة أبين، وسط تأكيدات من المشاركين على رفض أي مساس بما إعتبروه حقوق الجنوبيين في إدارة مواردهم وثرواتهم. ورفع المحتجون شعارات مؤيدة للمجلس الإنتقالي الجنوبي ورئيسه، عيدروس الزبيدي، مؤكدين تمسكهم بما وصفوه بحق شعب الجنوب في السيادة على أرضه ومقدراته، ورفضهم أي ترتيبات أو تفاهمات لا يكون الجنوبيون طرفا فيها.
بعد حوادث إنتحار.. منع أطفال فرنسا من “التواصل الإجتماعي”
وافق البرلمان الفرنسي بغرفتيه (الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ) على مشروع قانون يحظر إستخدام وسائل التواصل الإجتماعي، على من هم دون الـ15 عاما، لتنضم إلى قائمة دول أقرت قوانين ممثالة من قبل. وصادق أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية (مجلس النواب)، يوم أمس الثلاثاء، على مشروع القانون، بأغلبية 378 صوتا وإعتراض 7 فقط من المشاركين في التصويت من بين أعضاء الجمعية البالغ عددهم الإجمالي 577 عضوا. وبهذا التوصيت، حظي مشروع القانون بموافقة كاملة من البرلمان الفرنسي، بعد مصادقة مجلس الشيوخ عليه سابقا بأغلبية 279 صوتا مقابل إعتراض 81 عضوا. وجاء مشروع القانون، عبر مبادرة من الرئيس إيمانويل ماكرون، لتكون فرنسا أول دولة في الإتحاد الأوروبي تقر مثل هذا التشريع. ويبدأ سريان مفعول القانون، سبتمبر المقبل، في وقت تتصاعد فيها الدعوات عالميا لوضع حد لوصول الأطفال غير المقيد لشبكة الإنترنت ومنصات التواصل الإجتماعي. ويحظر مشروع القانون كذلك إستخدام الهواتف المحمولة في المدارس الثانوية، ولاقى إقراره ترحيبا واسعا من جمعيات الدفاع عن الأطفال، ومن الأهالي. وقاضت عائلات عدة في فرنسا منصة “تيك توك”على خلفية حوادث إنتحار مراهقين، قالت أنها كانت بسبب محتوى ضار شاهدوه على هذه المنصة. وبعد المصادقة على القانون، عبرت عائلات فرنسية عن فرحتها، بالقول أنه جاء ليضع حدا للمعاناة، بسبب أنه لم تكن توجد وسيلة “لمكافحة شركات التكنولوجيا العملاقة“ التي تمتلك منصات التواصل الإجتماعي. وسبق لدول أخرى سن قوانين تحد من وصول الأطفال والمراهقين لمواقع التواصل الإجتماعي، كدولة الإمارات العربية المتحدة وتركيا (حظر لمن دون 15 عاما)، وأستراليا وماليزيا وإندونيسيا (حظر لمن دون 16 عاما. وأقرت بريطانيا، يونيو الماضي، قانونا ممثالا لمنع الأطفال دون 16 عاما من إستخدام منصات التواصل الإجتماعي، لكن تطبيقه سيبدأ مطلع العام المقبل 2027، لكنها طبقت إجراء آخر يقضي بمنع الأطفال بين سن الـ16 والـ17 من إستخدام التواصل الإجتماعي خلال ساعات الليل، وتحديدا بين منتصف الليل والسادسة صباحا. بينما تدرس كندا وأسبانيا واليونان والدنمارك والسويد وبلدان أخرى وضع تشريعات مماثلة، لمحاربة إدمان الأطفال والمراهقين على مواقع التواصل، وما ينجر عن ذلك من مخاطر صحية وتربوية.
تباطؤ وتيرة التوظيف بالقطاع الخاص الأمريكي للأسبوع الرابع على التوالي
أظهرت بيانات شركة “إيه دي بي” (ADP) الأسبوعية، الصادرة يوم أمس الثلاثاء، أن أصحاب العمل في القطاع الخاص الأمريكي أضافوا في المتوسط 16.5 ألف وظيفة أسبوعيا خلال الأسابيع الأربعة المنتهية في 4 يوليو، مسجلين رابع أسبوع متتالي من تباطؤ وتيرة التوظيف، بحسب “إنفستنج”. وأظهر مؤشر “نبض تقرير التوظيف الوطني”، وهو تحديث أسبوعي لتقرير التوظيف الشهري الصادر عن الشركة، أن متوسط الوظائف المضافة خلال أربعة أسابيع واصل التراجع تدريجيا، إذ بلغ 19.25 ألف وظيفة في الأسبوع المنتهي في 27 يونيو، و21 ألف وظيفة في الأسبوع المنتهي في 20 يونيو، و24.25 ألف وظيفة في الأسبوع المنتهي في 13 يونيو. ويعد هذا التباطؤ ملحوظا مقارنة بفترة الربيع، عندما بلغ متوسط الوظائف المضافة خلال أربعة أسابيع 40.75 ألف وظيفة في الأسبوع المنتهي في 2 مايو. وتنشر شركة “إيه دي بي” مؤشر “نبض تقرير التوظيف الوطني”، أسبوعيا كل يوم ثلاثاء، باستثناء الأسابيع التي تصدر فيها تقريرها الشهري للتوظيف. وأشارت الشركة إلى أن البيانات معدلة موسميا، تخضع لتأخر زمني لمدة أسبوعين بهدف توفير تقديرات أكثر دقة لإتجاهات التوظيف. وأضافت أن الأرقام الأولية قد تخضع للتعديل مع ورود بيانات جديدة، موضحة أن التقرير يعتمد على متوسط متحرك لأربعة أسابيع مستند إلى بيانات معالجة كشوف الرواتب الخاصة بالشركة. ويعد التقرير بالتعاون بين “إيه دي بي ريسيرش” ومختبر الاقتصاد الرقمي بجامعة ستانفورد، على أن يصدر التحديث المقبل لمؤشر “نبض تقرير التوظيف الوطني” في 28 يوليو. وتتولى شركة “إيه دي بي” معالجة كشوف الرواتب لأكثر من 1.1 مليون عميل في 140 دولة حول العالم.
عوائد السندات الأمريكية تتراجع مع تصاعد مخاطر الشرق الأوسط
تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية طفيفا عبر مختلف الآجال، يوم أمس الثلاثاء، مع ترقب المستثمرين لتداعيات التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، في وقت عززت فيه جهود الوساطة الرامية إلى وقف القتال بعض الهدوء في الأسواق. وإستقر العائد على السندات لأجل 10 سنوات، وهو المعيار الأهم لإقتراض الحكومة الأمريكية، عند 4.594%، بينما إرتفع عائد السندات لأجل عامين بأكثر من نقطة أساس واحدة إلى 4.198%. أما عائد السندات لأجل 30 عاما فبقي مستقرا عند 5.118%. ويرى محللو “بي إم أو كابيتال ماركتس” أن سوق السندات حافظت على قدر من التماسك رغم التصعيد الأخير في المنطقة، بعدما ضغطت تقارير عن تقديم مقترحات جديدة لوقف إطلاق النار على أسعار النفط. لكنهم حذروا من أن السندات الحكومية قد تظل عرضة لتحركات مفاجئة في أسعار الطاقة وتطورات الصراع الإيراني، خصوصا في ظل غياب بيانات إقتصادية أمريكية مهمة هذا الأسبوع. وأضاف المحللون أن أي هبوط إضافي في العوائد الإسمية سيظل محدودا بفعل تركيز السوق على قطاع الطاقة والمخاطر الجيوسياسية، مشيرين إلى أن صدور تقريري التضخم لشهري يوليو وأغسطس سيكون ضروريا قبل الجزم بأن ضغوط التضخم المرتبطة بالطاقة بلغت ذروتها.
توقعات بتثبيت الفيدرالي أسعار الفائدة طوال العام رغم إرتفاع التضخم
أظهر إستطلاع أجرته “رويترز” لآراء الإقتصاديين أن مجلس الإحتياطي الفيدرالي سيبقي على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير لبقية عام 2026 لمواجهة التضخم المستمر منذ سنوات. ووصف غالبية المشاركين إحتمال رفع الفائدة خلال العام الحالي بالمرتفع، بخلاف ما أظهره إستطلاع الشهر الماضي. وتتوقع الأسواق الرفع مرتين بحلول نهاية مارس من العام المقبل مع صعود أسعار النفط بنحو 25% إثر التوترات الإقليمية. ويأتي ذلك في وقت أشار فيه رئيس مجلس الإحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، إلى تركيزه على إعادة التضخم إلى مستواه المستهدف البالغ 2%. وتوقع جميع المتنبئين الـ 104 أن يبقي الإحتياطي الفيدرالي تكاليف الإقتراض دون تغيير في نطاق 3.50% إلى 3.75% في إجتماعه المقبل، كما إستبعد نحو ثلاثة أرباع المشاركين أي تغيير في أسعار الفائدة حتى نهاية العام الجاري. ويرى خبراء ومحللون أن إدارة الفيدرالي تسعى لكسب الوقت وثقة الأسواق للتعامل مع التضخم دون إضطرار سريع للتشديد النقدى. وتتزامن هذه التطورات مع بقاء معدلات البطالة قرب 4.2% وإستقرار النمو الإقتصادي عند متوسط 2%. وأفاد 66% من المشاركين بأن إحتمالية رفع أسعار الفائدة باتت عالية لمواجهة عدم تراجع التضخم نحو المستوى المستهدف. وأوضح محللون أن الإعتماد على خيار التثبيت لفترة طويلة لم يحقق تراجعا كافيا في مستويات الأسعار خلال الفترة الماضية. ومن المتوقع أن يظل مؤشر أسعار نفقات الإستهلاك الشخصي أعلى من الهدف المترقب حتى السنوات القادمة. وتتجه الأنظار نحو توصيات فرق العمل التي شكلها وارش حديثا لتحديد مسارات الإتصال والميزانية العمومية والسياسة النقدية على المدى المتوسط.
بوينج” تطالب واشنطن بالتحقيق في قرض أوروبي لإيرباص
طلبت شركة “بوينج” من الحكومة الأمريكية الضغط على الإتحاد الأوروبي للكشف بشفافية عن تفاصيل حزمة قرض بقيمة 3 مليارات يورو مخصصة لشركة “إيرباص”، في خطوة أعادت فتح ملف التوترات التجارية بين الجانبين، رغم تمديد هدنة الرسوم الجمركية المرتبطة بدعم قطاع الطيران. وقالت “بوينج” في رسالة إلى الممثل التجاري الأمريكي أن إعلان بنك الإستثمار الأوروبي في 29 يونيو عن تقديم الشريحة الأولى بقيمة مليار يورو فاجأها، معتبرة أن توقيت الخطوة يثير تساؤلات، خاصة أنها جاءت بعد أيام من تمديد إتفاق التهدئة غير المحدد الأجل. وطالبت الشركة واشنطن بالحصول على حساب كامل لشروط القرض من الجانب الأوروبي، مع توضيح كيف يتوافق التمويل مع إتفاق 2021 الذي نص على عملية منفتحة وشفافة. ويأتي ذلك فيما تدرس “إيرباص” تطوير طائرة جديدة بحلول 2030، مما قد يشعل جولة تنافس جديدة في سوق الطائرات التجارية. وأشار خطاب “بوينج” إلى أن توقيت القرض يتزامن مع تصريحات علنية من قيادة “إيرباص” بشأن إطلاق مشروع جديد، وهو ما يثير مزيدا من الشكوك حول حجم هذه المساعدة الإقتصادية وطبيعتها. من جهته، قال بنك الإستثمار الأوروبي أن القرض عادي ويخضع للفائدة، مؤكدا أنه جزء من نشاطه التمويلي المعتاد، فيما رفضت “بوينج” و”إيرباص” التعليق.
UBS يتوقع تراجع الذهب إلى 3850 دولار.. ويؤكد: فرصة للاستثمار
أشار، دومينيك شنايدر، وجيوفاني ستونوفو، الإستراتيجيان في بنك “يو بي إس”، في مذكرة للمستثمرين، يوم أمس الثلاثاء، إلى ضرورة النظر إلى تراجع أسعار الذهب نحو 3850 دولارا للأونصة كفرص لزيادة الإستثمار، وليس كأسباب للتشاؤم. وأوضح شنايدر وستونوفو أن تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وإرتفاع أسعار النفط يشكلان تحديات جديدة أمام الذهب، ويتجلى ذلك في ضعف الطلب الإستثماري وإنخفاض الأسعار. وبينما إنتعش الطلب من البنوك المركزية مجددا، يعتقد البنك أن “هذا وحده لا يكفي لرفع الأسعار”. ولا يزال سوق الذهب يستوعب الإشارات المتشددة من رئيس الإحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، وتوقعات أسواق الدخل الثابت برفع أسعار الفائدة الأمريكية. وفي حال تجاوز النشاط الإقتصادي التوقعات الإيجابية، قال بنك يو بي إس أن “التوقعات قصيرة الأجل للذهب ستظل صعبة”، مما قد يدفع الأسعار إلى 3850 دولارا للأونصة أو أقل. ويتوقع بنك يو بي إس أن تظل مشتريات البنوك المركزية مرتفعة، ضمن نطاق 750 إلى 1000 طن متري طوال العام، لكنه أشار إلى أن هذه التدفقات وحدها “غير كافية لرفع الأسعار”. وبدلا من ذلك، يعتقد شنايدر وستاونوفو أن هناك حاجة إلى طلب إستثماري بنحو 500 طن متري ربع سنويا لرفع أسعار الذهب، مما قد يتطلب على الأرجح أن يميل مسار النمو الأمريكي نحو سياسة نقدية أقل تقييدا أو بيئة ركود تضخمي. وبالنظر إلى المدى البعيد، قال بنك يو بي إس أن الوضع على المدى الطويل للذهب “لا يزال واضحا وداعما”، مشيرا إلى مخاوف الديون طويلة الأجل وإرتفاع قيمة الدولار الأمريكي مع إقبال المستثمرين العالميين عليه بشكل مفرط. وخلص بنك يو بي إس إلى أن الذهب “لا يزال يستحق الإحتفاظ به من منظور التنويع”، لا سيما للمستثمرين ذوي النظرة طويلة الأمد.
الذهب يرتفع بدعم من جهود دبلوماسية لخفض التصعيد بين أميركا وإيران
إرتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات يوم أمس الثلاثاء وسط تراجع أسعار النفط في ظل مؤشرات على بذل جهود دبلوماسية لتخفيف حدة الصراع بين أميركا وإيران، في الوقت الذي يقيم فيه المستثمرون مخاطر حدوث إرتفاع آخر في أسعارالخام بعد أن هدد الحوثيون في اليمن بفرض حصار بحري على السعودية. وإرتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنحو 1.79% إلى 4077.42 دولار للأونصة، كما صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس بنسبة 1.5% إلى 4076.40 دولار عند التسوية. وأفادت تقارير عن جهود للوساطة بين أميركا وإيران من جهة وتبادل الهجمات الجديدة بين الطرفين وتهديد الحوثيين في اليمن بفرض حصار بحري على السعودية من جهة أخرى. وجاء إعلان الحوثيون على الرغم من وجود مؤشرات على رغبة طهران وواشنطن في استئناف الجهود الدبلوماسية لوقف دوامة الهجمات التي توشك أن تدمر الإتفاق المؤقت الهش الذي وقعه الجانبان الشهر الماضي. من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن الوسطاء قدموا مقترحات إلى طهران، في اشارة إلى أن الإتصالات الدبلوماسية لا تزال جارية، لكنها لم تقدم تفاصيل. وأدى أحدث تصعيد في صراع الشرق الأوسط إلى إرتفاع أسعار النفط، يوم الإثنين الماضي، إلى أعلى مستوى لها منذ أكثر من شهر، مع تزايد الأصوات بين صانعي السياسات التي ترى أن رفع الفائدة قد يكون ضروريا لمكافحة التضخم المستمر، مما يمهد الطريق لنقاش ساخن في الإجتماع المقبل للفدرالي. وتؤدي معدلات الفائدة المرتفعة إلى زيادة كلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدا.
تراجع مشتريات الصين من النفط الإيراني بنسبة 40%
قال وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، يوم أمس الثلاثاء، أن الصين خفضت مشترياتها من النفط الخام بنحو 40% خلال الأشهر الأخيرة، وهو إنخفاض قال أنه يقلل بشكل كبير من عائدات النفط الإيرانية. وأوضح بيسنت لشبكة “فوكس بيزنس” أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على مصافي النفط الصينية الصغيرة، وهي منشآت مملوكة للقطاع الخاص، مما أدى إلى إنخفاض كبير في مشترياتها من النفط الإيراني. وأشار وزير الخزانة إلى أن إجمالي مشتريات الصين من النفط الخام إنخفض بسبب الأسعار الحالية وإحتياطيات النفط الإستراتيجية الضخمة التي تمتلكها البلاد. وأكد بيسنت أن إنخفاض المشتريات الصينية يشكل ضغطا مباشرا على الحكومة الإيرانية. وفي سياق منفصل، إتهم بيسنت نماذج الذكاء الإصطناعي الصينية بدمج “علامات مائية” من نماذج لغوية أمريكية ضخمة، واصفا هذه الممارسة بأنها غير مقبولة. وقال بيسنت لقناة فوكس بيزنس: “وجدنا علامات مائية لنماذجنا اللغوية الأمريكية الكبيرة على العديد من النماذج الصينية، وهذا أمر غير مقبول”. وأضاف أن الإدارة ستدرس المسألة بشكل أعمق “في الأيام أو الأسبوع المقبل”.
النفط عند ذروة 5 أسابيع مع تبادل الهجمات بين أميركا وإيران
تحولت أسعار النفط للارتفاع خلال تعاملات يوم أمس الثلاثاء، مع موازنة الأسواق تقارير عن جهود وساطة بين أميركا وإيران من جهة، وتبادل الجانبين الهجمات الجديدة وتهديد الحوثيين في اليمن بفرض حصار بحري على السعودية من جهة أخرى. وإرتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.79 دولار أو 2.01% لتبلغ عند التسوية 91.01 دولار للبرميل، كما صعدت العقود الآجلة للخام الأميركي 1.68 دولار أو 2.02% لتبلغ عند التسوية 84.91 دولار للبرميل. وسجل خام برنت أعلى مستوياته عند التسوية منذ 10 يونيو، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط أعلى مستوياته منذ 11 من الشهر ذاته. وظل خام برنت في منطقة التشبع الشرائي من الناحية الفنية لليوم السابع على التوالي، وذلك للمرة الأولى منذ يونيو 2025. وغيرت ناقلتا نفط تحملان نفطا خاما سعوديا إلى آسيا مسارهما في البحر الأحمر، يوم أمس الثلاثاء، بعد تهديدات من جماعة الحوثي. وقصفت قوات أمريكية أهدافا في جنوب إيران وغربها خلال الليل، فيما ردت طهران بإستهداف مواقع أمريكية في البحرين والكويت والأردن، كما تعرضت ناقلة واحدة على الأقل للقصف في مضيق هرمز. ومن ناحية أخرى، قال مسؤول إيراني كبير لرويترز أن طهران تلقت إقتراحا من وسطاء بوقف إطلاق النار 10 أيام في محاولة لإنقاذ إتفاق مؤقت تسنى توقيعه في 17 يونيو، يهدف إلى تمهيد الطريق لإتفاق دائم لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير الماضي. وجاءت هذه الجهود الدبلوماسية في أعقاب ضربات أميركية على مدن إيرانية لليلة أخرى وهجمات شنتها إيران على أصول عسكرية أميركية في أنحاء المنطقة. وأعلنت القيادة المركزية الأميركية أنها بدأت جولة أخرى من الضربات على إيران. وتوقع بنك غولدمان ساكس أن يتجاوز سعر خام برنت 120 دولارا للبرميل في الربع الأخير من هذا العام، وأن يبلغ متوسطه 100 دولار للبرميل العام المقبل، إذا إستمر إنقطاع الإمدادات عبر مضيق هرمز ولم يتعافي إنتاج دول الخليج تماما إلا بحلول نهاية 2027.



