تصعيد في مضيق هرمز وخليج عمان.. إنفجارات وإستهدافات
أكدت مصادر إيرانية، سماع دوي إنفجارين في جزيرة قشم، نافية أن تكون لهذه الأصوات علاقة بسقوط أي مقذوفات، في وقت أعلنت فيه وسائل إعلام إيرانية إحتراق ناقلتين للنفط في مضيق هرمز، في حادث تتباين الروايات بشأن سببه. وأفادت وكالة “تسنيم” للأنباء، نقلا عن “مصدر مطلع”، بأن أصوات إنفجارين سمعت في جزيرة قشم، ليل السبت - الأحد، “مرتبطة بعمليات تجري في مضيق هرمز”، مؤكدة “عدم وقوع أي إصابات أو سقوط مقذوفات داخل الجزيرة”. وفي سياق متصل، أفادت وكالة “مهر” الإيرانية بإندلاع “إنفجار وحريق على متن ناقلتين للنفط في مضيق هرمز“. من جانبه، قال الحرس الثوري الإيراني أن “ناقلتين للنفط - إحداهما تقع شرق مضيق هرمز والأخرى داخل المضيق - تعرضتا لحريق، وهما الآن تشتعلان بشدة بعد إصطدامهما بألغام”. وزعم بيان أصدرته “العلاقات العامة” للقوة البحرية التابعة للحرس الثوري، أن السفينتين “كانتا تحاولان العبور عبر مسار غير مصرح به”، مشيرا إلى أنهما “إرتكبتا عدة مخالفات، بما في ذلك تعطيل أنظمة الملاحة وتحديد الموقع”، بحسب البيان. وحذر الحرس الثوري من أن “أي سفينة أو قطعة بحرية تتعاون مع الجيش الأميركي، أو تخالف القوانين الإيرانية المتعلقة بمضيق هرمز، أو تدخل منطقة غير مصرح بها، فمن شبه المؤكد أنها ستصطدم بلغم”. من جهتها أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، أنها تلقت بلاغا عن حادث يتعلق بسفينة وصفلتها بأنها لـ”شحن بضائع سائبة وقوات عسكرية” في خليج عمان. وأوضحت الهيئة أن حالة الطاقم وتقييم الأضرار والتأثير البيئي لا تزال غير معروفة، وأن التحقيقات ذات الصلة جارية. ودعت السفن إلى متابعة أحدث المعلومات المتعلقة بالأمن البحري، والحفاظ على مستوى عالي من اليقظة والإنتباه للتطورات في البيئة العملياتية المتغيرة. هذا وأعلنت القيادة الوسطى الأميركية “سنتكوم” أن قواتها إستهدفت سفينة تجارية في خليج عمان، يوم أمس السبت، وعطلتها، بعد أن تجاهل طاقمها المدني تحذيرات متكررة، ومحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران. وأوضحت “سنتكوم“ أن طائرة عسكرية أميركية أطلقت ذخائر دقيقة على مؤخرة السفينة “إم في هدى” المسجلة تحت علم سانت كيتس، مما أدى إلى تعطيلها. تأتي هذه التطورات في ظل إستمرار التوتر في مضيق هرمز، حيث تتباين الروايات بين طهران وواشنطن بشأن أسباب الحوادث التي تطال السفن. ففي حين تتهم القيادة الوسطى الأميركية إيران بمهاجمة السفن أو تعطيلها، تؤكد طهران أن السفن التي تخرق القيود الإيرانية هي التي تتعرض للاصطدام بالألغام، في إطار الحرب المستمرة بين البلدين.
الرئيس الإسرائيلي يكلف آيزنكوت بتشكيل الحكومة
كلف الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، يوم أمس السبت، زعيم حزب “يشار”، غادي آيزنكوت، بتشكيل الحكومة المقبلة، عقب إنتخابات لم تمنح معسكره أو معسكر رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، أغلبية برلمانية. وجاء في بيان لمكتب هرتسوغ: “أبلغ الرئيس زعيم حزب يشار، غادي آيزنكوت، عزمه على تكليفه تأليف حكومة جديدة”، مشيرا الى أن إحتفالا رسميا سيقام لهذه الغاية في مقر إقامة الرئيس بالقدس بعد ظهر اليوم الأحد. وكان آيزنكوت قد حصل في مشاورات الرئاسة مع الأحزاب على توصية كتل تمثل 67 عضوا من أصل 120 في الكنيست، مقابل 46 أوصوا بتكليف نتنياهو. ويتمثل التحدي أمام آيزنكوت في تحويل هذه التوصيات إلى دعم لحكومته. فقد أوصت القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة بتكليفه، لكن توصيتهما لا تلزمهما بالإنضمام إلى ائتلاف يقوده. ويعارض زعيم حزب “إسرائيل بيتنا”، أفيغدور ليبرمان، الإعتماد على الأحزاب العربية، رغم تأييده ترشيح آيزنكوت. وأمام رئيس الوزراء المكلف 28 يوما لتشكيل الحكومة، ويمكن للرئيس تمديد المهلة بما يصل إلى 14 يوما إضافيا.
قتلى بإطلاق النار في مدينة كراكوف البولندية
أعلنت الشرطة البولندية مقتل 5 أشخاص وإصابة أكثر من 10 آخرين في حادث إطلاق نار بمدينة كراكوف جنوبي البلاد، مؤكدة إعتقال منفذ العملية. وكانت قناة “تي في إن 24” البولندية قد أفادت، نقلا عن جهاز الإطفاء في البلاد، في حصيلة أولية، بمقتل شخصين وإصابة ما لا يقل عن 10 آخرين في واقعة إطلاق نار بالقرب من ساحة السوق الرئيسية بمدينة كراكوف. وكتب رئيس الوزراء البولندي، دونالد توسك، في منشور على منصة “إكس”، أن الشرطة تحقق في الحادث، مشيرا إلى أنه يتلقى معلومات من وزارة الداخلية. وقال المتحدث بإسم شرطة كراكوف أن إطلاق نار وقع على الأرجح في ساحة السوق الرئيسية، فيما إنتشرت الشرطة وفرق الإنقاذ الطبي في الموقع، وهبطت مروحية تابعة لخدمة الإسعاف الجوي البولندية في الساحة. ونقلت إذاعة “راديو كراكوف” عن معلومات حصلت عليها، أن شخصا كان داخل سيارة ركاب أطلق النار على أشخاص في محيط شارع “سلافكوفسكا”، مشيرة إلى أن الشرطة تحدثت عن وجود عدد كبير من المصابين. وتعمل فرق الإسعاف الطبي بالقرب من كنيسة القديسة مريم، الواقعة في محيط ساحة السوق الرئيسية، وسط إستنفار لخدمات الطوارئ.
إنذارات قنابل كاذبة تربك الطيران
فتحت النيابة العامة في باريس، يوم أمس السبت، تحقيقا لتحديد هوية مرسلي رسائل إلكترونية أبلغت كذبا عن وجود قنابل على متن طائرات كانت تحلق في الأجواء الفرنسية، والتحقق مما إذا كان المرسلون على صلة بقوى أجنبية. وأوضحت النيابة، ردا على إستفسار وكالة فرانس برس، أن التحقيق يسعى إلى كشف هوية أصحاب الرسائل وبيان طبيعة صلاتهم المحتملة. ولم تسمي جهة أجنبية بعينها. وكان مكتب رئيس الوزراء الفرنسي، قد أعلن، يوم الجمعة الماضية، تلقي 4 إنذارات تتعلق بطائرات في الأجواء الفرنسية. وهبطت ثلاث منها في مطار أورلي قرب باريس، والرابعة في بوردو، وجميعها بسلام، وفق مصدر مطلع. وأجرت فرق إزالة المتفجرات عمليات تفتيش أمنية للطائرات. وفي واقعة أخرى، تسبب بلاغ كاذب في تحويل مسار طائرة تابعة لشركة “إير لينغوس” إلى مدينة إيفرو الفرنسية. وجاءت الإنذارات الفرنسية ضمن سلسلة من البلاغات الكاذبة التي طالت خلال الأسبوع الماضي رحلات تجارية في أوروبا ومؤسسات إعلامية في إيرلندا. وإستدعت بعض البلاغات تغيير مسارات طائرات أو مرافقتها بمقاتلات، ثم إخلاءها وتفتيشها بعد الهبوط.
إحتجاجات الغلاء تتجدد في فرنسا والأنظار على الأجور
تظاهر آلاف الأشخاص في فرنسا، يوم أمس السبت، إحتجاجا على غلاء المعيشة وللمطالبة بدعم الشباب، قبل يومين من إجتماع الحكومة بالنقابات وأرباب العمل لبحث الأجور. وفي باريس، سارت مسيرة نقابية بهدوء، بينما طوقت الشرطة تجمعا منفصلا لحركة “السترات الصفراء” في ساحة الكونكورد، حيث حظرت السلطات التظاهر. وخارج العاصمة، شارك نحو 7 آلاف شخص في 68 تظاهرة حتى وقت مبكر من بعد الظهر، وفق مصادر مقربة من وزير الداخلية وصفت المشاركة بأنها سجلت تراجعا “ملحوظا” مقارنة بالأسابيع الثلاثة السابقة. ولا تشمل هذه الحصيلة مسيرة باريس، التي ظلت مركز الإحتجاجات. وفي العاصمة، دعت نقابات شبابية ومحلية إلى مسيرة مرخصة من ساحة الجمهورية إلى ساحة الأمة تحت شعار “ضد غلاء المعيشة ومن أجل الشباب”. وكانت المسيرة تتقدم بهدوء قرابة الثالثة بعد الظهر بالتوقيت المحلي. وفي ساحة الكونكورد القريبة من مقر الجمعية الوطنية، تجمع نحو 100 شخص تلبية لدعوة من تنسيقية “السترات الصفراء“، رغم حظر التجمع. وأفادت مراسلة لوكالة فرانس برس بأن الشرطة طوقت المشاركين، وأوقفت أحد قادة الحراك أمام مقر الجمعية. وكانت التنسيقية تعتزم تنظيم نحو 120 تحركا في أنحاء فرنسا، يوم أمس السبت، بعدما نظمت نحو 1700 تحرك في 17 أكتوبر، حين شهدت بعض المدن أعمال شغب ونهب على هامش التظاهرات. وجددت السلطات إنتشارها الأمني بنشر 70 ألف عنصر من الشرطة والأمن في أنحاء البلاد. وأعلنت مديرية الشرطة تنفيذ 847 عملية تفتيش في محطات القطارات بباريس ومحيطها بحلول الساعة 11 صباحا. وفي مدينة رين غربي البلاد، حظرت السلطات التظاهر في وسط المدينة بعد أعمال العنف التي شهدتها، يوم الخميس الماضي. ويتجه الإهتمام الآن إلى المؤتمر الإجتماعي الذي يعقده رئيس الوزراء، سيباستيان لوكورنو، صباح الإثنين، مع ممثلي النقابات وأرباب العمل، على أن يلتقي ممثلين عن المنظمات الطلابية بعد الظهر. وتطالب الكونفدرالية الفرنسية الديمقراطية للعمل، كبرى النقابات الفرنسية، بزيادة صافية قدرها 100 يورو في الحد الأدنى للأجور. وألمحت الحكومة إلى إستعدادها لإتخاذ إجراء بشأن الحد الأدنى، فيما يرتقب أن تعلن النقابات الوطنية الثماني الرئيسية موقفها، مساء الإثنين، بعد الإطلاع على ما ستعرضه الحكومة. ورأت، ماريليز ليون، الأمينة العامة للكونفدرالية، أن حجم المشاركة في إحتجاجات الخميس ينبغي أن يدفع الحكومة إلى التحرك قبل الإنتخابات الرئاسية. وكتب ممثلو النقابات أن إستمرار التعبئة يتوقف على الإستجابة لمطالب العاملين والشباب والمتقاعدين. وكانت الإحتجاجات قد بدأت بتحرك لتلاميذ المدارس الثانوية بشأن أوضاع التعليم، ثم إتسعت لتشمل الأجور وتكاليف المعيشة. ودعت إتحادات تمثل طلابا ومعلمين إلى إضراب جديد الثلاثاء للمطالبة بزيادة الإنفاق على التعليم، غداة المؤتمر الحكومي. وتواجه حكومة لوكورنو هذه المطالب من دون أغلبية في الجمعية الوطنية، وقبل أقل من ستة أشهر من الإنتخابات الرئاسية لإختيار خلف، لإيمانويل ماكرون. وتتصدر مرشحة اليمين المتطرف، مارين لوبن، إستطلاعات الرأي، بينما يسعى مرشح اليسار، الراديكالي جان لوك ميلانشون، إلى إستثمار الغضب الإجتماعي مع إطلاق حملته الإنتخابية.
ترامب يعرض منصب متحدثه على رئيس بطولة قتالية
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس السبت، أنه عرض على الرئيس التنفيذي لمنظمة “UFC” ،دانا وايت، تولي منصب المتحدث بإسم البيت الأبيض، خلفا، لكاتي زكاريا. وقال ترامب، في منشور على حسابه بمنصة “تروث سوشيال”: “يسرني أن أعلن أن العظيم، دانا وايت، المقاتل والمحارب الشرس، عرض عليه تولي منصب المتحدث بإسم البيت الأبيض في الولايات المتحدة”. وأضاف ترامب: “طلبت منه أن يصطحب معه مجموعة من المساعدين، رغم أن بعضهم ليسوا من مواطني بلادنا”، مشيرا إلى، أسماء إسلام ماخاشيف، وخبيب نورمحمدوف، وجاستن غايتجي، ودانيال كورمييه، وأماندا نونيز، وكيلا هاريس. وتابع: “نحن بحاجة إلى هؤلاء الأشخاص للدفاع عنا في مواجهة اليسار المتطرف المجنون”، مضيفا أن دانا وايت سيكون “متحدثا بإسم البيت الأبيض لا مثيل له”. وإختتم ترامب منشوره بالقول: “دانا، أرجوك إقبل المنصب”. وكان ترامب قد أقال كاتي زكاريا من منصب المتحدثة بإسم البيت الأبيض، بعد خمسة أيام فقط من توليها المنصب خلفا، لكارولين ليفيت. وقال ترامب، عقب إقالتها، أنه شجعها على إعادة النظر في الإستمرار في الوظيفة، موضحا أنه أبلغها قائلا: “بصراحة، لو كنت مكانك، لأعدت النظر في الأمر.. يا كاتي، هل أنت بحاجة إلى هذا؟ لا أعتقد أنك بحاجة إليه”. وأثار تعيين زكاريا جدلا واسعا، لا سيما بعد ظهورها الأول أمام وسائل الإعلام، والذي واجه إنتقادات بسبب أدائها خلال الإحاطة الصحفية. كما زادت حدة الجدل عقب تداول تقارير إعلامية تحدثت عن شبهات تتعلق بمؤهلاتها القانونية، وإحتمال تقديمها نفسها على أنها محامية، رغم عدم إجتيازها إمتحان المحاماة في ولاية كاليفورنيا عام 2011.
ترامب يأمر بالتحقيق مع ديمقراطيين بتهمة “تهديد الناس”
أمر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وزارة العدل، يوم أمس السبت، بالتحقيق مع ديمقراطيين بتهمة “تهديد كثير من الناس” بالمساءلة وأشكال أخرى من العقاب، واصفا أفعالهم بأنها ترقى إلى “فعل إجرامي”، دون تقديم أي أدلة، وفقا لما نقلته وكالة رويترز. جاء هذا التوجيه بعد أن سحق المرشحون الديمقراطيون الجمهوريين في إنتخابات التجديد النصفي التي جرت، يوم الثلاثاء الماضي، مما منحهم السيطرة على الكونغرس إعتبارا من يناير المقبل. ووعد قادة الحزب بإعادة تأكيد رقابة الكونغرس على السلطة التنفيذية بمجرد توليهم السلطة، من خلال عقد جلسات إستماع وإجراء تحقيقات في تصرفات إدارة ترامب. وإتهم ترامب الديمقراطيين في منشوره بإرسال “رسائل تهديد إلى كثير من الأشخاص وجميعهم أبرياء”. ونشر أعضاء في الكونغرس نسخا من رسائل لطلب وثائق بشأن مسائل، من بينها تبرعات شركات التكنولوجيا لقاعة الإحتفالات الكبيرة التي يبنيها ترامب في البيت الأبيض. وذكر منشور ترامب أيضا السناتور الديمقراطية، إليسا سلوتكين، عن ولاية ميشيغان، التي إقترحت في تصريحات الشهر الماضي في جامعة شيكاغو أن يحقق الكونغرس مع الأشخاص الذين ساعدوا في تنفيذ سياسات ترامب. وقالت سلوتكين أنها تريد أن يقول الشباب عند تخرجهم من الجامعة: “هل علي أن أعمل في إدارة ترامب؟”، مضيفة أنها تريدهم أن يقولوا: “يا إلهي، هذا قد يجلب لي كثيرا من المشكلات التي لا أريدها. ولذا قد أتجنب المشاركة في ذلك”، وأكدت: “أريد أن تبعث رسالة الردع هذه”. وتعرضت تعليقاتها، التي جاءت قبل أسابيع قليلة من إنتخابات التجديد النصفي، لإنتقادات من الجمهوريين. وكتب السناتور الجمهوري، مايك لي، عن ولاية يوتا، على وسائل التواصل الإجتماعي أن سلوتكين كانت تهدد الشباب الراغبين في دخول عالم السياسة. وردت سلوتكين بأن لي كذب بشأن تعليقاتها، وكتبت: “وفروا علينا هذا الغضب المصطنع”. وكانت وزارة العدل الأميركية في عهد ترامب قد حققت مع سلوتكين من قبل. وقالت سلوتكين في منشور على وسائل التواصل الإجتماعي، يوم أمس السبت، أن هذه القضية ينبغي ألا تكون مثيرة للجدل، مضيفة: “إذا خالفت القانون أو إستخدمت أموال دافعي الضرائب لإثراء نفسك، فيجب أن تحاسب. أما إذا لم تخرق القانون، فلا مشكلة”.
إدارة ترامب تلغي إجتماعا لخبراء التكنولوجيا البارزين بالبيت الأبيض
ألغت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إجتماعا كان مقررا، يوم الجمعة الماضية، للجنة إستشارية تكنولوجية تابعة للبيت الأبيض، والتي تضم نخبة من قادة وادي السيلكون، أبرزهم الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، جنسن هوانغ، ومارك زوكربيرغ، رئيس شركة ميتا. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب تراجع حاد شهدته أسهم قطاع التكنولوجيا، يوم الخميس الماضي، وسط مخاوف متزايدة من أن تؤدي سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس إلى إبطاء وتيرة تطوير الذكاء الإصطناعي، فضلا عن القلق من عدم تحقيق عوائد مجزية مقابل الإستثمارات الرأسمالية الضخمة في هذا المجال. وكان من المفترض أن يجمع هذا اللقاء مجلس مستشاري الرئيس للعلوم والتكنولوجيا، الذي يضم أيضا، ليزا سو، رئيسة “إيه إم دي”، ولاري إليسون، من “أوراكل”، بهدف تقديم المشورة لفرقة عمل جديدة شكلها ترامب تحت إسم “فرقة عمل الذكاء الخارق” - وهو المصطلح الذي يفضله لوصف الذكاء الإصطناعي. ورغم أن الموقع الإلكتروني لوزارة الطاقة أدرج لفترة وجيزة 13 نوفمبر كموعد بديل للاجتماع، إلا أن الوزارة تراجعت عن ذلك لاحقا في رسالة بالبريد الإلكتروني، بينما لم يعلق البيت الأبيض فورا لتوضيح أسباب هذا التأجيل المفاجئ.
بيانات الوظائف تعزز توقعات الفيدرالي برفع الفائدة في ديسمبر
عزز تقرير الوظائف الأمريكي القوي لشهر أكتوبر توقعات إقدام مجلس الإحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة في ديسمبر، متجاوزا المخاوف التي أثارها التراجع الأخير في أسواق الأسهم والشكوك حول مستقبل الطلب المدفوع بقطاع الذكاء الإصطناعي. وأظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل إضافة الاقتصاد الأمريكي لـ 165 ألف وظيفة الشهر الماضي، وهو ما يعادل ضعف توقعات الخبراء، بينما تراجع معدل البطالة إلى 4.1%. وتشكل هذه الأرقام دعما لتوجهات الفيدرالي نحو تشديد السياسة النقدية بناء على المعطيات الإيجابية المتراكمة. وأكد، ألبيرتو مسلم، رئيس بنك الإحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، أن التضخم لا يزال يشكل الهاجس الأكبر، مشيرا إلى أن إستثمارات الذكاء الإصطناعي تساهم حاليا في رفع التضخم نتيجة لزيادة الطلب على الموارد. ورغم المخاوف المستجدة بعد الإنتخابات الأخيرة وإحتمالات فرض قيود تشريعية جديدة على مراكز بيانات التكنولوجيا، عاودت الأسواق تسعير إحتمالية رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية بإجتماع الفيدرالي في ديسمبر بنسبة 78%. كما يتوقع المتداولون الآن إقرار زيادة إضافية ومبكرة في الفائدة بحلول أبريل بدلا من يونيو، بهدف كبح التضخم الذي تخطى مستهدف 2% لسنوات.
الفاو: تراجع أسعار الغذاء العالمية 1.2% خلال أكتوبر رغم إرتفاع أسعار السكر
أعلنت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) تراجع مؤشر أسعار الغذاء العالمي خلال شهر أكتوبر الماضي بنسبة 1.2% مقارنة بشهر سبتمبر، مدفوعا بإنخفاض أسعار الحبوب ومنتجات الألبان واللحوم، في ظل ضعف الطلب على الواردات، رغم إستمرار إرتفاع أسعار السكر للشهر الرابع على التوالي. وأوضحت المنظمة - في تقريرها الصادر يوم الجمعة الماضية - أن مؤشر أسعار الغذاء سجل متوسطا بلغ 133.9 نقطة خلال أكتوبر، بإنخفاض 1.6 نقطة عن مستواه المعدل في سبتمبر، لكنه ظل أعلى بنسبة 5.9% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وأقل بنسبة 16.4% من ذروته المسجلة في مارس 2022. وأشار التقرير، إلى تراجع مؤشر أسعار الحبوب بنسبة 4.5% على أساس شهري، مع إنخفاض أسعار القمح نتيجة ضعف الطلب الدولي وتحسن توقعات الإنتاج، خاصة في الأرجنتين، فضلا عن توقعات بتخفيف القيود المفروضة على صادرات منطقة البحر الأسود. كما تراجعت أسعار الذرة بفعل ضغوط موسم الحصاد في الولايات المتحدة وتوقعات وفرة المعروض في أمريكا الجنوبية، بينما إرتفعت أسعار الأرز بنسبة 1.6% نتيجة تأخر الحصاد في بعض الدول المصدرة وتأثير الظروف الجوية وإرتفاع التكاليف. وفيما يتعلق بالسلع الأخرى، إنخفض مؤشر أسعار اللحوم بنسبة 1.2%، ومؤشر منتجات الألبان بنسبة 1.1%، بينما إرتفع مؤشر الزيوت النباتية بنسبة طفيفة بلغت 0.3%. وفي المقابل، سجل مؤشر أسعار السكر إرتفاعا بنسبة 6.6% مقارنة بسبتمبر، ليصل إلى أعلى مستوى له منذ ديسمبر 2024، بزيادة سنوية بلغت 28.8%، نتيجة إضطرابات الأمطار في مناطق إنتاج قصب السكر بالبرازيل، ومخاوف بشأن آفاق الإنتاج في الهند والإتحاد الأوروبي وتايلاند. وعلى صعيد الإنتاج العالمي، توقعت الفاو أن يبلغ إنتاج الحبوب خلال عام 2026 نحو 2.999 مليار طن، متراجعا عن المستوى القياسي المسجل في 2025، لكنه سيظل ثاني أعلى مستوى على الإطلاق، مع توقع إنخفاض إنتاج الأرز بنسبة 2.5% إلى 552 مليون طن. كما رجحت إرتفاع المخزونات العالمية من الحبوب بنسبة 1.8% بنهاية المواسم في عام 2027، مقابل تراجع التجارة العالمية من الحبوب بنسبة 3.3% خلال موسم 2026/2027 إلى 507.7 مليون طن. وحذرت المنظمة من إستمرار إحتياج 41 دولة وإقليما، بينها 31 دولة أفريقية، إلى مساعدات غذائية خارجية، في ظل النزاعات وإنعدام الأمن والصدمات المناخية المرتبطة بظاهرة النينيو.
النفط يخسر الأسبوع الماضي.. خام برنت يسجل أكبر إنخفاض أسبوعي منذ 2020
سجلت أسعار النفط إنخفاض أسبوعي حاد، يوم الجمعة الماضية، في ظل توقعات بإنحسار الحرب مع إيران عقب الخسائر الإنتخابية التي مني بها حزب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، فيما حدت المخاوف المتعلقة بإمدادات الشرق الأوسط من تراجع الأسعار بصورة أكبر. وفي ختام جلسة تداول متقلبة، إرتفعت العقود الآجلة لخام برنت لشهر يناير 3 سنتات أو 0.03% لتبلغ عند التسوية 98.32 دولار للبرميل. وإرتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي 31 سنتا أو 0.34% لتبلغ عند التسوية 90.83 دولار للبرميل. ويتجه خام برنت للانخفاض 17% خلال الأسبوع، وهو ما سيكون أكبر إنخفاض أسبوعي له منذ بداية جائحة كوفيد-19 وأكبر إنخفاض له من حيث القيمة المطلقة في بيانات مجموعة بورصات لندن التي تسجل منذ عام 1988. ومن المتوقع أن يسجل خام غرب تكساس الوسيط إنخفاضا 13%. وكانت أسعار الخامين قد سجلت تراجعا حادا في وقت سابق من الأسبوع، وسط توقعات بأن تسفر إنتخابات الكونغرس التي أجريت يوم الثلاثاء الماضي، وأدت إلى إنتقال السيطرة على مجلسي الشيوخ والنواب من الجمهوريين المؤيدين لترامب إلى الديمقراطيين، عن تهدئة الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، التي دخلت شهرها التاسع. وهبطت أسعار النفط بنحو 8%، يوم الأربعاء الماضي، وحده، عقب الفوز الساحق الذي حققه الديمقراطيون في إنتخابات التجديد النصفي، لتسجل عند التسوية أدنى مستوياتها في شهرين. لكن الأسعار عاودت الإرتفاع مع تصاعد الهجمات على ناقلات النفط، يومي الأربعاء والخميس، في الخليج ومضيق هرمز، مما أعاد المخاوف بشأن تدفقات الإمدادات النفطية من المنطقة. وقالت إيران، يوم الخميس الماضي، أن ثلاث ناقلات نفط أخرى تعرضت لهجمات في مضيق هرمز، فيما تشير بيانات هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إلى إستمرار الهجمات على ناقلات النفط بوتيرة تقترب من أعلى مستوياتها على الإطلاق.
الصين تواصل شراء الذهب للشهر الـ24 على التوالي
واصل البنك المركزي الصيني تعزيز إحتياطاته من الذهب خلال أكتوبر الماضي، مضيفا نحو 25.8 طن إلى حيازاته، ليمدد سلسلة مشترياته المتواصلة إلى 24 شهرا، رغم تراجع أسعار المعدن النفيس بنحو 7% خلال الشهر، وإنهائها التداولات دون مستوى 4000 دولار للأونصة. وأظهرت بيانات رسمية صدرت، يوم أمس السبت، إرتفاع حيازات بنك الشعب الصيني من الذهب بنحو 830 ألف أونصة خلال أكتوبر، فيما بلغ إجمالي مشترياته خلال الأشهر العشرة الأولى من العام نحو 129 طنا، في مؤشر على إستمرار توجهه لزيادة إحتياطاته من المعدن النفيس، مستفيدا من تراجع الأسعار. وتصدر بنك الشعب الصيني قائمة أكبر مشتري الذهب المعلنين بين البنوك المركزية عالميا خلال الربع الثالث من العام؛ وفق بيانات مجلس الذهب العالمي. وبلغ صافي مشتريات البنوك المركزية التي رصدها المجلس نحو 321 طنا خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر؛ وهو أعلى مستوى منذ الربع الأخير من عام 2024، لتواصل مشتريات البنوك المركزية دورها في دعم سوق الذهب، رغم تراجع نشاط التداول. وشهد الذهب تراجعا حادا خلال أكتوبر، بعدما سجل أدنى مستوى له في عام، محققا أكبر خسارة شهرية منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008. ورغم تعافي الأسعار عقب إنتخابات التجديد النصفي الأمريكية التي جرت خلال الأسبوع الماضي، لا يزال المعدن النفيس منخفضا بأكثر من 20% منذ إندلاع حرب إيران في أواخر فبراير. وجاءت الضغوط على الذهب مع إرتفاع أسعار الطاقة وما نتج عنه من زيادة الضغوط التضخمية؛ الأمر الذي دفع نحو تشديد السياسات النقدية؛ وهو ما يؤثر عادة سلبا على جاذبية الذهب بإعتباره أصلا لا يدر عائدا. وتحظى مشتريات بنك الشعب الصيني بمتابعة واسعة داخل السوق المحلية؛ إذ تؤثر حيازاته من الذهب في توجهات الشراء لدى الأسر الصينية، التي أقبل عدد كبير منها على اقتناء المعدن النفيس خلال أكتوبر، عندما إقتربت الأسعار من 4000 دولار للأونصة. وتعزز هذه المشتريات توقعات المستثمرين بشأن قدرة الطلب الرسمي على دعم أسعار الذهب على المدى الطويل، رغم التقلبات التي يشهدها السوق حاليا.
الذهب يتراجع بعد تقرير الوظائف الأميركي.. ويتجه لأفضل أسبوع في نحو شهرين
تراجع الذهب، يوم الجمعة الماضية، بعد أن عززت بيانات الوظائف الأميركية، التي جاءت أقوى من المتوقع، التوقعات بأن مجلس الإحتياطي الفدرالي الأميركي قد يبقي أسعار الفائدة عند مستويات أعلى لفترة أطول، مما أدى إلى إرتفاع الدولار وعوائد سندات الخزانة. وهبط الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 4047.36 دولار للأونصة، وسجل المعدن النفيس أدنى مستوى له عند 4033.29 دولار للأونصة في وقت سابق من الجلسة. وإرتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية 5.2% خلال الأسبوع، وهو في طريقه لتحقيق أفضل أداء أسبوعي له منذ أواخر أغسطس. وإستقرت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر على إنخفاض 0.9% عند 4074.90 دولار. وإرتفع الدولار 0.7% ليصل إلى أعلى مستوى له منذ 29 أكتوبر، مما جعل الذهب المقوم بالعملة الأميركية أكثر كلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، وصعدت أيضا عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات. وقال مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل، يوم الجمعة الماضية، أن الوظائف زادت بمقدار 165 ألف وظيفة الشهر الماضي بعد تعديل بيانات سبتمبر بالرفع إلى 60 ألف وظيفة. وكان إقتصاديون قد توقعوا في إستطلاع لرويترز زيادة الوظائف بمقدار 65 ألف وظيفة بعد أن أشارت البيانات السابقة إلى زيادة بمقدار 29 ألف وظيفة في سبتمبر. وعاود خام برنت الإرتفاع ليصل إلى 100 دولار للبرميل، لكنه يتجه نحو إنخفاض أسبوعي حاد، وسط توقعات بتراجع التوترات في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران عقب نتائج إنتخابات التجديد النصفي الأميركية. ومع ذلك، لا تزال المخاوف المستمرة بشأن الإمدادات من الشرق الأوسط تدعم الأسعار. وإرتفعت أسعار النفط بأكثر من 1%، يوم الجمعة الماضية، لكنها ظلت في طريقها لتسجيل إنخفاض أسبوعي حاد، وسط توقعات بإنحسار التصعيد في الصراع مع إيران عقب نتائج الإنتخابات الأميركية، في حين واصلت المخاوف بشأن إمدادات الشرق الأوسط تقديم الدعم لأسعار الخام. ويمكن أن يؤدي إرتفاع تكاليف الطاقة إلى تعزيز التوقعات بإستمرار إحتفاظ الفدرالي بمعدلات الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، مما يزيد تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدا. وفي الأسواق الآسيوية، تعرضت أسهم شركات التكنولوجيا لضغوط حادة، وسط مخاوف من تشديد الرقابة التنظيمية وتباطؤ وتيرة التوسع في البنية التحتية للذكاء الإصطناعي، مما أدى إلى تسجيل الأسهم الأميركية أكبر إنخفاض لها منذ موجة التراجع التي أعقبت إعلان الرسوم الجمركية في أبريل 2025، والمعروفة بإسم “يوم التحرير”. وتشير توقعات المتعاملين حاليا إلى إحتمال بنسبة 68% لرفع الفدرالي معدلات الفائدة خلال ديسمبر، وفقا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة بورصة شيكاغو التجارية. وكان مسؤولان في الفدرالي قد أكدا، يوم الخميس الماضي، ضرورة إتباع مسار تدريجي ومنتظم لرفع معدلات الفائدة بهدف احتواء التضخم الذي لا يزال أعلى من المستوى المستهدف. وفي سياق متصل، خفض بنك غولدمان ساكس، يوم الخميس الماضي، توقعاته لسعر الذهب بنهاية عام 2026 إلى 4150 دولارا للأونصة، مقارنة بتقديراته السابقة البالغة 4650 دولارا، مشيرا إلى تداعيات توجه مجلس الإحتياطي الفدرالي نحو سياسة نقدية أكثر تشددا خلال الأشهر الأخيرة. وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، إنخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.6% إلى 52.08 دولار للأونصة، وتراجع البلاتين 1% إلى 1531.92 دولار، بينما ظل البلاديوم دون تغيير يذكر عند 1029.87 دولار. وتتجه المعادن الثلاثة لتحقيق مكاسب أسبوعية.



