ترامب يهاجم البابا بسبب الحرب على إيران، تصريحات ترامب حول تدمير إيران، شروط واشنطن لوقف الحرب في إيران، حزب الله يدعو الحكومة اللبنانية إلى إلغاء التفاوض مع إسرائيل، ناقلات نفط إيرانية ترسو بالهند
الثلاثاء 14 أبريل 2026
ترامب يهاجم البابا بسبب الحرب على إيران
هاجم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، البابا ليو الرابع عشر، ردا على إنتقاداته للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، واصفا زعيم الكنيسة الكاثوليكية بأنه ضعيف في التعامل مع الجريمة. وجاء هذا الهجوم بعد سلسلة من الإنتقادات التي وجهها البابا للإدارة الأمريكية، كان آخرها تحديه للحجج التي تزعم أن الله يقف إلى جانب الولايات المتحدة في صراعها الحالي. وأكد البابا ليو الرابع عشر أن الله لا يبارك أي صراع، مشددا على أن أتباع المسيح لا يجب أن يقفوا أبدا في صف من يلقون القنابل أو يحملون السيف. وأوضح البابا في تصريحاته أن العمل العسكري لن يخلق مجالا للحرية أو السلام، وهو ما إعتبره مراقبون ردا غير مباشر على التبريرات الدينية التي ساقتها الإدارة الأمريكية للحرب. ونشر ترامب صورة محاكاة تظهره في رداء يعالج مريضا محاطا بعسكريين، معربا عن رفضه لبابا لا يدعم مهاجمة فنزويلا التي إتهمها بإغراق أمريكا بالمجرمين والمخدرات. وإتهم الرئيس الأمريكي البابا بالتهاون مع فكرة إمتلاك إيران لسلاح نووي، منتقدا معارضة الفاتيكان للعمليات العسكرية التي تستهدف حماية الحدود والأمن القومي الأمريكي من التهديدات الخارجية.
ترامب: إيران دمرت بالكامل.. ومن ينفي ذلك يروج أخبارا كاذبة
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الإثنين، أن إيران تم تدميرها بالكامل، معتبرا أن من يروج لغير ذلك ينشر “أخبارا زائفة”. وفي منشور على “تروث سوشال“، قال ترامب: “لأولئك الذين ما زالوا يقرأون نيويورك تايمز الفاشلة، ورغم أن إيران قد تم تدميرها بالكامل، عسكريا وغير ذلك، قد تظنون أن إيران هي التي تنتصر فعلا أو على الأقل، تحقق أداء جيدا، لكن هذا غير صحيح، ونيويورك تايمز تعرف أن ذلك أخبار زائفة”. وأضاف: “متى تعتذر هذه المؤسسة الإعلامية الفاسدة عن أكاذيبها وأفعالها المروعة ضدي وضد مؤيدي وضد بلدنا نفسه؟ ألا يملكون أي خجل؟”. وكان ترامب، قد قال، يوم أمس الإثنين، أن إيران تريد إبرام إتفاق، وأنه لن يوافق على أي إتفاق يسمح لطهران بإمتلاك سلاح نووي، وذلك بعد إنهيار المحادثات المباشرة بين البلدين. ونقلت “سي إن إن” عن مصادر في الإدارة الأميركية قولها أن هناك تفاؤلا بإمكانية التوصل إلى مخرج دبلوماسي للأزمة مع إيران. ووفق المصادر، قد تلجأ واشنطن وطهران إلى تمديد وقف إطلاق النار لإتاحة مزيد من الوقت أمام المسار التفاوضي. ويوم أمس الإثنين، دخل التهديد العسكري الأميركي بفرض السيطرة على حركة السفن المغادرة للموانئ الإيرانية والداخلة إليها حيز التنفيذ. وأكد ترامب أنه سيحظر السفن الإيرانية وأي سفن دفعت رسوما لطهران، كما هدد بتدمير أي سفن إيرانية “هجومية سريعة” تحاول كسر هذا الحظر. ويواجه وقف إطلاق النار الذي أنهى 6 أسابيع من الحرب تهديدا مع تبقي أسبوع واحد فقط على انتهائه، وذلك بعد أن قالت واشنطن أن طهران رفضت مطالبها في محادثات إسلام آباد.
فانس: أحرزنا تقدما كبيرا في المحادثات مع إيران
قال، جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، يوم أمس الإثنين، أن واشنطن أحرزت تقدما كبيرا في المحادثات مع إيران. وردا على سؤال خلال مقابلة مع قناة فوكس نيوز عن إمكانية إجراء المزيد من المحادثات مع طهران، قال فانس: “الكرة في ملعب إيران“، معتبرا مشاركة إيران على هذا المستوى من المسؤولين في المفاوضات التي عقدت بإسلام آباد “أمرا إيجابيا”. وأوضح فانس أن “المفاوضين الإيرانيين كانوا غير قادرين على إبرام إتفاق، وكان عليهم العودة إلى طهران وأخذ موافقة المرشد أو شخص آخر”. وأضاف أن الولايات المتحدة تتوقع من إيران إحراز تقدم في فتح مضيق هرمز، محذرا من أن المفاوضات ستتغير إذا لم تفعل طهران ذلك. وتابع فانس قائلا أن إيران “قامت بإرهاب إقتصادي موجه ضد العالم”، مضيفا: “على إيران أن تكون دولة طبيعة وألا تسعى إلى إمتلاك أسلحة نووية”. وأشار فانس إلى أنه تم إبلاغ الإيرانيين بأن “عليهم إخراج المواد النووية من البلاد، وأوضحنا لهم خطوطنا الحمراء”. وكانت “بلومبرغ” قد نقلت عن مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة وإيران تدرسان عقد إجتماع ثاني في محاولة لإحياء محادثات وقف إطلاق النار. ووفق المصادر فإن الهدف هو عقد جولة جديدة من المحادثات الأميركية الإيرانية قبل انتهاء وقف إطلاق النار. وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد قال، يوم أمس الإثنين، أن إيران تريد إبرام إتفاق، وأنه لن يوافق على أي إتفاق يسمح لطهران بإمتلاك سلاح نووي، وذلك بعد إنهيار المحادثات المباشرة بين البلدين. ونقلت “سي إن إن” عن مصادر في الإدارة الأميركية قولها أن هناك تفاؤلا بإمكانية التوصل إلى مخرج دبلوماسي للأزمة مع إيران. وبحسب المصادر، قد تلجأ واشنطن وطهران إلى تمديد وقف إطلاق النار لإتاحة مزيد من الوقت أمام المسار التفاوضي. ويوم أمس الإثنين، دخل التهديد العسكري الأميركي بفرض السيطرة على حركة السفن المغادرة للموانئ الإيرانية والداخلة إليها حيز التنفيذ. وأكد ترامب أنه سيحظر السفن الإيرانية وأي سفن دفعت رسوما لطهران، كما هدد بتدمير أي سفن إيرانية “هجومية سريعة” تحاول كسر هذا الحظر. ويواجه وقف إطلاق النار الذي أنهى 6 أسابيع من الحرب تهديدا مع تبقي أسبوع واحد فقط على انتهائه، وذلك بعد أن قالت واشنطن أن طهران رفضت مطالبها في محادثات إسلام آباد.
أكسيوس: واشنطن إشترطت على إيران وقف التخصيب لـ20 عام
نقل موقع “أكسيوس” الإخباري عن مسؤول أميركي ومصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة طلبت من إيران وقف تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاما، وذلك خلال جولة المفاوضات التي إستضافتها العاصمة الباكستانية إسلام آباد مطلع الأسبوع الجاري. وذكر التقرير أن الجانب الإيراني رد على الطلب الأميركي بإقتراح فترة تعليق أقصر. وبحسب المصدرين طلبت الولايات المتحدة من إيران أيضا إخراج كل اليورانيوم عالي التخصيب من البلاد. وقال الإيرانيون أنهم سيوافقون بدلا من ذلك على “عملية مراقبة لخفض درجة التخصيب”. وفي سياق متصل، أكد مسؤول أميركي لـ”أكسيوس” أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة بين واشنطن وطهران، مشيرا إلى وجود “تقدم” في الجهود الرامية للتوصل إلى إتفاق نهائي ينهي الأزمة الراهنة. وتأتي هذه التطورات في وقت يسابق فيه الوسطاء الزمن لسد الفجوات المتبقية بين الطرفين، قبل انقضاء المهلة المحددة لوقف إطلاق النار في 21 أبريل الجاري. وأوضح الموقع أن قضية التخصيب ومصير مخزون اليورانيوم الحالي تظلان العقبة الرئيسية التي تحول دون إبرام الصفقة حتى الآن. وبعد تعثر جولة مفاوضات إستمرت 21 ساعة بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تشديد الضغوط على طهران عبر فرض حصار على مضيق هرمز، في خطوة وصفها مراقبون بأنها تصعيد كبير يهدف إلى إنتزاع تنازلات إيرانية في الملف النووي.
إيران عرضت تعليق تخصيب اليورانيوم لمدة 5 سنوات
قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، يوم أمس الإثنين، أن الولايات المتحدة طلبت من إيران تعليق تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاما. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين ومسؤول أميركي قولهم، أنه خلال مفاوضات السلام التي جرت في إسلام آباد نهاية الأسبوع الماضي، طلبت الولايات المتحدة من إيران تعليق تخصيب اليورانيوم لمدة عشرين عاما. ووفق الصحيفة، فإن إيران أبدت في رد رسمي أرسل، يوم أمس الإثنين، موافقتها على تعليق تخصيب اليورانيوم لمدة تصل إلى خمس سنوات، إلا أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رفض ذلك. وحسبما ذكر المسؤول الأميركي لـ”نيويورك تايمز”، فإن الولايات المتحدة طلبت أيضا من إيران إخراج اليورانيوم عالي التخصيب من البلاد، لكن الإيرانيين أصروا على بقائه داخل البلاد، عارضين تخفيف نسبة التخصيب بشكل كبير، بحيث لا يمكن إستخدامه في إنتاج سلاح نووي. ويمثل هذا الطلب تحولا نحو تخفيف الموقف الأميركي، إذ كان ترامب قد أصر سابقا على أن تتخلى إيران عن تخصيب اليورانيوم دون تحديد إطار زمني. وإنتهت المحادثات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان دون التوصل إلى إتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع. وأشار ترامب إلى أن نقطة الخلاف الأساسية كانت إصرار الولايات المتحدة على أن إيران يجب ألا تمتلك سلاحا نوويا إطلاقا. وأضاف ترامب، للصحفيين، يوم أمس الإثنين، أن الإيرانيين لم يوافقوا على ذلك، لكنه يعتقد أنهم سيوافقون لاحقا، مشددا على أنه “إذا لم يوافقوا، فلا إتفاق”. وأكد ترامب أن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا، وأن الولايات المتحدة ستحصل على اليورانيوم عالي التخصيب، مضيفا أن الإيرانيين إما سيسلمون المخزونات بأنفسهم أو “سنأخذه نحن”.
نتنياهو: وجهنا لإيران “أقوى ضربة” في تاريخها
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في إفتتاح فعاليات إحياء ذكرى ضحايا المحرقة، مساء أمس الإثنين، أن بلاده، بدعم من حليفتها واشنطن، وجهت للنظام الإيراني “أقوى ضربة” في تاريخه. وخلال حفل تليفزيوني أقيم في متحف ياد فاشيم الذي يخلد ذكرى الضحايا اليهود لألمانيا النازية في القدس، قال نتنياهو: “وجهنا للنظام الإيراني الإرهابي أقوى ضربة في تاريخه”. وأضاف: “لو لم نتحرك، لكانت أسماء مثل، نطنز، وفوردو، وأصفهان، إرتبطت إلى الأبد بالعار، مثل أوشفيتز، وتريبلينكا، ومايدانيك، وسوبيبور”، مشبها المواقع النووية الإيرانية بمعسكرات الإعتقال النازية. وتحيي إسرائيل ذكرى المحرقة من مساء أمس الإثنين إلى اليوم الثلاثاء، تكريما لستة ملايين يهودي قتلهم النازيون خلال الحرب العالمية الثانية. وبدأت المراسم الرسمية التي تقام سنويا في أبريل أو مايو بحسب التقويم العبري، في ظل هدنة هشة بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أكثر من شهر على إندلاع الحرب في الشرق الأوسط. وتزامنا تواصل إسرائيل حربها مع حزب الله المدعوم من طهران، في لبنان. وفي وقت سابق من يوم أمس الإثنين، قال نتنياهو، أن، جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، إتصل به، يوم الأحد الماضي، بعد مغادرته إسلام آباد وأطلعه على آخر المستجدات بشأن المفاوضات التي جرت مطلع الأسبوع مع إيران وإنتهت دون التوصل لإتفاق. وأوضح نتنياهو في مستهل الإجتماع الأسبوعي لحكومته “بما أن إيران خرقت القواعد، قرر الرئيس دونالد ترامب فرض حصار بحري عليها. نحن بالطبع ندعم هذا الموقف الحازم، ونحن ننسق مع الولايات المتحدة بشكل دائم”.
حزب الله يدعو الحكومة اللبنانية إلى إلغاء التفاوض مع إسرائيل
دعا الأمين العام لـ”حزب الله” اللبناني، نعيم قاسم، في كلمة له، مساء أمس الإثنين، الدولة اللبنانية إلى إلغاء التفاوض مع إسرائيل. وقال قاسم أن “على الدولة اللبنانية في حالة العدوان أن تتصدى وأن تكلف جيشها والقوى الأمنية لمواجهة العدو”. وإعتبر أن “التفاوض مع إسرائيل إذعان وإستسلام”. وشدد قاسم على أن “المسار الوحيد الذي يحقق السيادة هو تطبيق إتفاق نوفمبر 2024، عبر إيقاف العدوان بشكل كامل، والإنسحاب الفوري من جميع الأراضي، والإفراج عن الأسرى، وعودة الناس إلى قراهم ومدنهم حتى آخر بيت في الشريط الحدودي وحدود لبنان“. وجاءت تصريحات قاسم قبيل إنطلاق المحادثات المرتقبة في واشنطن بين سفيري لبنان وإسرائيل. وسوف تكون هذه المحادثات أول لقاء مباشر منذ عقود بين ممثلين عن البلدين اللذين لا تربطهما علاقات دبلوماسية. وكانت مصادر قد أكدت لوكالات الأنباء، أن إجتماعا سيعقد بين السفير الإسرائيلي والسفيرة اللبنانية لدى واشنطن، اليوم الثلاثاء، بمقر الخارجية الأميركية. وأوضحت صحيفة “نيويورك تايمز” أنه من المرجح أن تكون الجولة الأولى من هذه المحادثات تمهيدية إلى حد كبير، مما يعني أن التوصل إلى تسوية نهائية لإنهاء الحرب في لبنان ليس وشيكا.
ناقلات نفط إيرانية ترسو بالهند لأول مرة منذ سنوات
رست ناقلتان عملاقتان محملتان بالنفط الخام الإيراني قبالة الموانئ الهندية، في واقعة هي الأولى من نوعها منذ نحو 7 سنوات، تزامنا مع تصعيد واشنطن لجهود تحجيم صادرات طهران، وفق بلومبرج. وتأتي هذه الشحنات في إطار استثناء صدر الشهر الماضي يسمح بشراء النفط الموجود بالبحر لتخفيف آثار الحرب، في وقت أعلنت فيه الهند إعتزامها شراء شحنات إيرانية لتجاوز أزمة الطاقة. وأظهرت بيانات تتبع السفن رسو، الناقلة فيليسيتي، المملوكة للشركة الوطنية الإيرانية، قبالة ميناء سيكا غرب الهند وعلى متنها مليوني برميل من النفط الخام حملت من جزيرة خارك. كما أشارت بيانات الناقلة جايا إلى وجودها قرب ميناء باراديب على الساحل الشرقي، وهي تحمل مليوني برميل أخرى تم شحنها قبل بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران. ويسود الغموض حول مدى إستمرار فاعلية الإعفاءات الأمريكية بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب خطة لحصار مضيق هرمز، عقب إنهيار محادثات السلام الأخيرة في باكستان. وسمحت واشنطن ببيع مؤقت للنفط الإيراني المحمل على الناقلات في محاولة لكبح جماح الأسعار العالمية التي قفزت نتيجة الصراع العسكري المستمر في المنطقة.
أوبك تخفض توقعات الطلب العالمي على النفط بسبب حرب إيران
خفضت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، يوم أمس الإثنين، توقعاتها للطلب العالمي على النفط في الربع الثاني من العام، مشيرة إلى تأثير الحرب الدائرة في الشرق الأوسط. وقالت المنظمة في تقريرها الشهري الذي إطلعت عليه رويترز أن نمو الطلب العالمي للعام بأكمله لم يتغير عن تقديراتها السابقة. وتتوقع منظمة أوبك بلوغ الطلب العالمي على النفط في الربع الثاني من 2026 نحو 105.07 مليون برميل يوميا مقابل 105.57 مليون برميل يوميا في التوقعات السابقة. وذكرت أوبك أن متوسط إنتاج النفط الخام من دول أوبك+ بلغ 35.06 مليون برميل يوميا في مارس 2026 بإنخفاض 7.70 مليون برميل يوميا عن فبراير مع خفض إنتاج الأعضاء في الشرق الأوسط بسبب حرب إيران. كما أبقت أوبك على توقعاتها لعامي 2026 و2027 بشأن نمو الطلب العالمي على النفط دون تغيير.
النفط يرتفع عند التسوية بعد فرض أميركا لسيطرتها على موانئ إيرانية ومضيق هرمز
قفزت أسعار النفط عند التسوية، يوم أمس الإثنين، في ظل بدء البحرية الأميركية لفرض السيطرة على حركة السفن في مضيق هرمز، في خطوة يتوقع أن تقيد صادرات النفط الإيرانية، بعد تعثر المحادثات بين واشنطن وطهران دون التوصل إلى إتفاق ينهي الحرب. وإرتفعت العقود الآجلة لخام برنت 4.16 دولار أو بنسبة 4.37% لتسجل عند التسوية 99.36 دولار للبرميل. كما صعدت العقود الآجلة للخام الأميركي 2.51 دولار أو بنسبة 2.6% لتسجل عند التسوية 99.08 دولار للبرميل. وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن، يوم الأحد الماضي، أن البحرية الأميركية ستبدأ فرض السيطرة على المضيق، مما يزيد من حدة التوتر بعد فشل جولات مطولة من المحادثات مع إيران، ويهدد وقف إطلاق النار الهش المستمر منذ أسبوعين. وأضاف ترامب أن أسعار النفط والبنزين قد تظل مرتفعة حتى إنتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، في إقرار نادر بالتداعيات السياسية المحتملة لقراره بشن هجوم على إيران قبل نحو ستة أسابيع. من جانبها، أفادت القيادة المركزية الأميركية بأن القوات الأميركية ستباشر فرض السيطرة على حركة الملاحة البحرية من وإلى الموانئ الإيرانية إعتبارا من الساعة 10 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (14:00 بتوقيت غرينتش)، يوم الإثنين. وأوضحت في بيان عبر منصة إكس أن هذا الإجراء سيطبق بشكل محايد على سفن جميع الدول التي تدخل أو تغادر الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، بما يشمل الموانئ المطلة على الخليج وخليج عمان، مع التأكيد على عدم تعطيل حرية الملاحة للسفن المتجهة إلى موانئ غير إيرانية. في المقابل، حذر الحرس الثوري الإيراني من أن أي سفن عسكرية تحاول الإقتراب من مضيق هرمز ستعد إنتهاكا لوقف إطلاق النار الأميركي الممتد أسبوعين، مؤكدا أنه سيتم التعامل معها بحزم. ورغم حالة الجمود، أظهرت بيانات الشحن عبور ثلاث ناقلات نفط عملاقة محملة بالكامل عبر مضيق هرمز، يوم السبت، في أول تحرك من نوعه منذ إبرام إتفاق وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي. كما كشفت بيانات مجموعة بورصات لندن أن بعض ناقلات النفط بدأت بالفعل تجنب المرور عبر المضيق، قبيل بدء تنفيذ السيطرة الأميركية المرتقبة. وفي تطور منفصل، أعلنت السعودية إستعادة كامل طاقتها الإنتاجية عبر خط الأنابيب الشرقي-الغربي إلى نحو سبعة ملايين برميل يوميا، وذلك بعد أيام من تقييم الأضرار التي لحقت بقطاع الطاقة نتيجة الهجمات خلال الصراع مع إيران.
الذهب يتراجع مع إرتفاع الدولار وتعثر محادثات أميركا وإيران
تراجع الذهب، يوم أمس الإثنين، متأثرا بإرتفاع الدولار وتجدد المخاوف من التضخم الذي ألقى بظلاله على توقعات خفض أسعار الفائدة مستقبلا، وذلك بعد إنهيار محادثات السلام الأميركية الإيرانية في مطلع الأسبوع. وهبط الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% إلى 4734.50 دولار للأونصة بعدما سجل أدنى مستوى له منذ السابع من أبريل في وقت سابق من الجلسة. وسجلت العقود الأميركية الآجلة للذهب تراجعا بنسبة 0.4% إلى 4767.40 دولار. ومع إرتفاع قيمة الدولار، أصبحت المعادن المقومة بالدولار أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى. وبعد إنهيار المفاوضات، أعلن الجيش الأميركي أنه سيفرض حصارا على السفن المغادرة للموانئ الإيرانية، بينما هددت طهران بالرد على موانئ جيرانها في الخليج. وإرتفعت أسعار النفط إلى ما يزيد على 100 دولار للبرميل مع تقييم الأسواق لتأثير الحصار الأميركي على المضيق. وإنخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بأكثر من 10% منذ إندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير. وعلى الرغم من أن الذهب ينظر إليه عادة على أنه وسيلة للتحوط من التضخم والمخاطر الجيوسياسية، فإن إرتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية المعدن النفيس الذي لا يدر عائدا. وتشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي CME إلى أن الأسواق تتوقع الآن بنسبة 16% خفض أسعار الفائدة الأميركية بمقدار 25 نقطة أساس على الأقل في إجتماع مجلس الإحتياطي الفدرالي الأميركي في ديسمبر، بإنخفاض عن 21% قبل يوم واحد. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، إنخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.2% إلى 75.71 دولار للأونصة، وزاد البلاتين 0.3% إلى 2050.80 دولار، في حين إرتفع البلاديوم 3% إلى 1566.15 دولار.
الأسواق الأوروبية تغلق باللون الأحمر مع بدء حصار أميركي بحري لإيران
تراجعت الأسهم الأوروبية في ختام تعاملات، يوم أمس الإثنين، مع تقييم المستثمرين العالميين للتطورات في الشرق الأوسط وسط إطلاق الولايات المتحدة حصارا بحريا على إيران. وتراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.17% إلى 613.82 نقطة، وسط هبوط معظم القطاعات باستثناء النفط والغاز. وتراجع مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.17% إلى 10582.96 نقطة، حيث ساهم وجود شركات الطاقة الكبرى في الحد من الخسائر مقارنة ببقية الأسواق الأوروبية. كما إنخفض مؤشر داكس الألماني بنحو 1% إلى 23564.27 نقطة. فيما تراجع مؤشر كاك 40 الفرنسي بأكثر من 0.9% إلى 8181.70 نقطة. وكانت أسهم قطاع السفر والترفيه من بين الأكثر تضررا، إذ إنخفضت بنحو 2% في بداية التداول، مع تراجع أسهم شركات الطيران، ويز إير، وإيزي جيت، ولوفتهانزا، بنسبة 7.2% و3.9% و3.8% على التوالي. وجاء هذا الأداء بالتزامن مع تراجع أسواق آسيا والمحيط الهادئ، في ظل رد فعل المستثمرين على خطط أميركية لفرض حصار على مضيق هرمز. وقد أعلن عن هذا التطور بعد فشل محادثات نهاية الأسبوع بين واشنطن وطهران في التوصل إلى إتفاق لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط. وبدأت الولايات المتحدة منع السفن من دخول مضيق هرمز أو الخروج منه في تمام الساعة العاشرة صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، يوم الإثنين، في محاولة للضغط على إيران لإعادة فتح هذا الممر النفطي الحيوي. وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في منشور عبر منصته، تروث سوشال، أن البحرية الأميركية ستبدأ فورا عملية منع جميع السفن من الدخول إلى مضيق هرمز أو الخروج منه، مضيفا أن إجراءات الحصار ستبدأ قريبا وأن دولا أخرى ستشارك فيه، مع التأكيد على أن إيران لن يسمح لها بالإستفادة مما وصفه بـ”الإبتزاز غير القانوني”. وفي وقت مبكر من يوم أمس الإثنين، أشار ترامب إلى أن منع السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها سيبدأ عند الساعة 10:00 صباحا بتوقيت الساحل الشرقي الأميركي. وقد أدى تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران إلى تجدد المخاوف من صراع طويل الأمد، مما دفع أسعار النفط الخام إلى الإرتفاع في تداولات يوم الأحد الماضي. كما يترقب المستثمرون في أوروبا تطورات المشهد السياسي في المجر، بعد أن أقر الزعيم المحافظ، فيكتور أوربان، بهزيمته أمام، بيتير ماجيار، عقب فوز حزب تيسا المؤيد للاتحاد الأوروبي بأغلبية ساحقة، في ضربة وصفت بأنها غير مواتية لروسيا وللإدارة الأميركية.
أسهم Goldman Sachs تفقد 5 مليارات دولار في يوم واحد.. وسهم Sandisk يقفز لمستويات تاريخية
أغلقت المؤشرات الأميركية على مكاسب جماعية في جلسة يوم أمس الإثنين حيث بدا المستثمرون متفائلين بإمكانية التوصل إلى حل للحرب في الشرق الأوسط، متجاوزين فشل محادثات نهاية الأسبوع بين الولايات المتحدة وإيران، ومترقبين بدء موسم الإعلان عن أرباح الشركات. كما ساهم، تقليص أسعار النفط لمكاسبها المبكرة لتستقر دون مستوى 100 دولار، في إرتفاع وول ستريت. وقال، أوستن غولسبي، رئيس بنك الإحتياطي الفدرالي في شيكاغو، أن أسواق العقود الآجلة للنفط تسعر توقعات بأن يكون إرتفاع أسعار النفط قصير الأجل، وأنه طالما بقي الوضع على ما هو عليه، فقد يكون التأثير على الاقتصاد الأميركي محدودا. وإرتفع مؤشر الداو جونز بنحو 0.6% أي ما يعادل 300 نقطة في جلسة الإثنين ليغلق عند أعلى مستوياته في 5 أسابيع. وإرتفع مؤشر S&P500 بنسبة 1% مسجلا أعلى إغلاق يومي في 6 أسابيع ويعوض كامل خسائر حرب إيران، كما إرتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.2% مسجلا أعلى إغلاق يومي في شهرين. وكان قطاع التكنولوجيا الرابح الأكبر خلال الجلسة، مدعوما بشركات البرمجيات، بما في ذلك Microsoft و Oracle. كما شهد مؤشر iShares الموسع لقطاع برمجيات التكنولوجيا، الذي تراجع أداؤه بشكل حاد هذا العام بسبب المخاوف من تأثير الذكاء الإصطناعي، إرتفاعا ملحوظا يوم الإثنين. وتراجع سهم Goldman Sachs بنسبة 1.9% في جلسة الإثنين مسجلا أكبر خسارة يومية في أسبوعين، ليفقد البنك 5 مليارات دولار من قيمته السوقية في يوم واحد. وجاءت هذه الخسائر رغم تحقيق البنك أرباحا فصلية فاقت التوقعات، لكن أسهم البنك الإستثماري الأميركي إنخفضت بسبب ضعف أداء قسم أدوات الدخل الثابت والعملات والسلع، إذ إنخفضت إيرادات هذا القطاع بنسبة 10% لتصل إلى 4.01 مليار دولار في الربع الأول، متأثرة بتباطؤ تداول الفائدة والرهون العقارية ومنتجات الائتمان. وقفز سهم Sandisk بنسبة 12% في جلسة الإثنين إلى أعلى مستوياته على الإطلاق بدعم من قرار ضم الشركة المصنعة لرقائق الذاكرة إلى مؤشر ناسداك 100 إعتبارا من 20 أبريل.



