وفيات في ألمانيا بسبب الحر، ترامب يشيد بحالته الصحية، إفتتاح جسر بين أمريكا وكندا، تصعيد جديد بين واشنطن وطهران، الفيدرالي يتعهد بالحفاظ على إستقرار الأسعار، فرنسي يشترى حصة إيه أند في فودافون
الأحد 12 يوليو 2026
موجة الحر تتسبب في أكثر من 5 آلاف وفاة بألمانيا
أعلن معهد روبرت كوخ للصحة العامة في ألمانيا أن موجة الحر التي ضربت البلاد هذا العام تسببت في نحو 5120 وفاة حتى الآن، في حصيلة تعكس الأثر الصحي القاسي لإرتفاع درجات الحرارة خلال الصيف. وقال المعهد، في تقرير أسبوعي صدر يوم الخميس الماضي، أن نحو 4270 من الوفيات سجلت بين أشخاص تبلغ أعمارهم 75 عاما فأكثر، مشيرا إلى أن النساء شكلن نسبة أكبر من الضحايا، وهو ما يعزى إلى إرتفاع حصتهن بين الفئات المسنة. وتزامنت هذه الأرقام مع صورة قاتمة عمت أجزاء واسعة من أوروبا، إذ أفاد برنامج كوبرنيكوس الأوروبي لتغير المناخ بأن غرب أوروبا سجل في يونيو أعلى درجات حرارة في تاريخه، بمتوسط بلغ 20.74 درجة مئوية. كما أعلنت سلطات وطنية في فرنسا وبلجيكا وأسبانيا وهولندا عن أكثر من 4700 وفاة إضافية خلال موجة الحر التي إمتدت بين 20 و28 يونيو، مما يعكس إتساع التداعيات الصحية والإنسانية لإرتفاع درجات الحرارة القياسي في القارة.
ترامب يشيد بحالته الصحية..ويؤكد: طلبت إجراء “إختبار إدراكي”
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس السبت، أنه “إنتهى للتو” من إجراء فحص طبي في مركز “والتر ريد” الطبي العسكري، في إشارة إلى الفحص الذي خضع له في أواخر مايو والذي قال البيت الأبيض بعده أنه يتمتع بصحة ممتازة. وكتب ترامب، الذي بلغ الثمانين من عمره في يونيو، في منشور على منصة تروث سوشال“: إنتهيت للتو من فحص طبي مثالي في مركز والتر ريد، وأنا أجري هذا الفحص كل ستة أشهر”. وأضاف: “طلبت إجراء إختبار إدراكي آخر، وأنا الرئيس الوحيد الذي يفعل ذلك، ثلاث مرات، وتفوقت فيها جميعا، أجبت على كل سؤال بنحو صحيح”. وأوضح البيت الأبيض أن ترامب كان يشير إلى الفحص الطبي الذي خضع له في مايو. وأدرج ترامب هذا التصريح في منشور على مواقع التواصل الإجتماعي هاجم فيه مراسلة صحيفة “نيويورك تايمز”، ماغي هابرمان، وزميلها، جوناثان سوان، اللذين نشرا في الآونة الأخيرة كتابا عن عودة ترامب إلى السلطة، وهو ما قوبل بإهتمام واسع النطاق. وتناول كتاب هابرمان وسوان، الذي يحمل عنوان “تغيير النظام داخل رئاسة دونالد ترامب الإمبراطورية”، المخاوف السائدة بين بعض معاوني البيت الأبيض بشأن عمر ترامب وقدرته على التحمل وحالته البدنية. ويبلغ ترامب 80 عاما، وهو أكبر شخص يتولى منصب رئيس الولايات المتحدة. وأصبحت التساؤلات حول صحة القادة المتقدمين في السن ولياقتهم الذهنية قضية متكررة في واشنطن بعد أن أدت المخاوف بشأن القدرات الإدراكية للرئيس السابق، جو بايدن، في نهاية المطاف إلى إنهاء حملته لإعادة إنتخابه في 2024. جدير بالذكر أن ترامب تفاخر مرارا بأدائه في الإختبارات المعرفية قائلا إنه خضع لها عدة مرات وحقق أفضل النتائج.
بعد خلاف مع ترامب.. إفتتاح جسر بقيمة 4.5 مليار دولار بين الولايات المتحدة وكندا
فتح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الطريق أمام مشروع جسر “غوردي هاو” الدولي الذي يربط ولاية ميشيغان الأميركية مع كندا، متراجعا بذلك عن تهديدات سابقة بعرقلته. ومن شأن هذا المعبر الرابط بين مدينتي ديترويت وويندسور، والبالغة تكلفته 4.5 مليار دولار، أن ينهي أخيرا عقودا من الإزدحام المروري على جسر “أمباسادور” الذي يربط المدينتين، وأن يسرع وتيرة حركة التجارة العابرة للحدود التي تتجاوز قيمتها 300 مليون دولار يوميا. وتعد مشاريع البنية التحتية المشتركة بين البلدين كهذا المشروع خيارا بديهيا ومنطقيا، إذ إنتصرت الجدوى الإقتصادية والواقعية في نهاية المطاف على الجدل والمناكفات، ويشكل موعد الإفتتاح المقرر في 27 يوليو خبرا إيجابيا للغاية للطرفين، وفق فايننشال تايمز. وبعد سنوات من النزاعات السياسية، والنزاعات الدبلوماسية عالية المخاطر، سيحدث إفتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي، تحولا في حركة التجارة العالمية. ويربط هذا المشروع الضخم للبنية التحتية بين مدينتي ديترويت في ولاية ميشيغان وويندسور في مقاطعة أونتاريو، ويعد شاهدا على التكامل الإقتصادي في أميركا الشمالية، إذ نجح في تجاوز معارضة شرسة كادت أن تعرقل مسار الشريان التجاري الأهم في القارة. وصمم الجسر ليكون مسارا بديلا وحيويا لجسر “أمباسادور” القديم والمملوك لجهة خاصة، إلا أن تنفيذه واجه تأجيلات متكررة بسبب ضغوط جماعات المصالح القوية، وتغير الجداول الزمنية للبناء، والتوترات الدبلوماسية الحادة الناجمة عن مطالب إدارة دونالد ترامب الصارمة بتعويضات مالية أحادية الجانب. ويعد جسر “غوردي هاو” الدولي، الذي يمتد فوق نهر ديترويت، تحفة هندسية صممت خصيصا لتسهيل حركة كميات هائلة من الشحنات التجارية. وبفضل احتوائه على ستة مسارات مرورية وساحات مخصصة للتفتيش تمتد على مساحة 130 فدانا في الجانب الأميركي ومساحة مماثلة في الجانب الكندي، ينهي الجسر مشكلة الإختناقات المرورية المزمنة التي عانت منها سلاسل التوريد في قطاع صناعة السيارات بأميركا الشمالية لعقود. وقد صمم المشروع، الذي مولته الحكومة الكندية بشكل أساسي ضمن إطار معقد للشراكة بين القطاعين العام والخاص، ليتكامل بسلاسة مع الطريق السريع “إنترستيت 75” في ميشيغان والطريق السريع “401” في أونتاريو. ومن خلال توفير مسار مباشر وسلس يربط بين شبكات الطرق السريعة في البلدين، يساهم الجسر في تقليص أوقات النقل بشكل كبير لمكونات التصنيع، والصادرات الزراعية، والسلع الإستهلاكية التي تتدفق بين هذين الإقتصادين المترابطين بقوة.
تصعيد جديد بين واشنطن وطهران.. إيران ترفض الضغوط وترامب يلوح برد عسكري
دخلت الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما كشفت تقارير أمريكية أن واشنطن طالبت طهران بإصدار إعلان رسمي يتعهد بوقف إستهداف السفن التجارية في مضيق هرمز، محذرة من أن رفض هذا الطلب سيقابل بإجراءات وصفتها بـ”القاسية”. وبحسب موقع “أكسيوس”، منح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فريقه المفاوض مهلة محدودة للتوصل إلى إتفاق نووي مع إيران، في وقت أعدت فيه الإدارة الأمريكية سيناريوهات بديلة للتعامل مع أي تعثر في المفاوضات. وقال ترامب أن الولايات المتحدة وافقت على استئناف المحادثات بعد طلب إيراني، لكنه أكد أن إتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه بين الجانبين في يونيو الماضي “لم يعد قائما”. ولوح الرئيس الأمريكي برد عسكري واسع، مشيرا إلى أن الجيش الأمريكي مستعد للتحرك إذا نفذت إيران أي تهديدات تستهدف إغتياله. في المقابل أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن بلاده “لم تكن يوما البادئة بالحرب”، مشددا على أن إيران لن ترضخ لأي ضغوط، وأنها على إستعداد كامل للدفاع عن البلاد إذا أخلت الولايات المتحدة بأي تفاهمات بين الجانبين.
سي إن إن: إقتراح عماني للملاحة في هرمز عبر ممرين منفصلين
نقلت شبكة سي إن إن، عن مصدر مطلع، يوم أمس السبت، أن سلطنة عمان أعدت مقترحا لإدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز عبر مسارين منفصلين. وأضافت الشبكة أنه، بموجب الإتفاقية، التي لم توقع بصيغتها النهائية بعد، سيبقى كلا الممرين مفتوحين. وسيسمح الممر الجنوبي، الذي يمر عبر المياه الإقليمية العمانية، بحرية الملاحة كما كانت قبل الحرب. أما السفن التي تعبر الممر الشمالي، الذي يمر عبر المياه الإقليمية الإيرانية، فستحتاج إلى موافقة مسبقة من إيران، مع العلم أنه لن تفرض أي رسوم بموجب الإتفاقية. وقد التقى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بنظيره العماني، بدر البوسعيدي، في مسقط، يوم أمس السبت، حيث ناقش المسؤولان آليات ضمان المرور الآمن للسفن في الممر المائي. وفي وقت سابق، كشف مسؤولون أميركيون أن الولايات المتحدة وإيران ستستأنفان المفاوضات، يوم أمس السبت، في سلطنة عمان، مشيرين إلى أن واشنطن طالبت طهران بإصدار بيان يعلن أن جميع مسارات مضيق هرمز مفتوحة، وأنها لن تعود إلى إستهداف السفن. ونقلت “آي بي سي نيوز” عن مسؤولين أميركيين قولهم: “الولايات المتحدة تنتظر من محادثات، يوم السبت، مع إيران أن يعود مضيق هرمز مفتوحا بالطريقة نفسها التي كان عليها قبل الحرب”. وأضاف المسؤولون: “إذا لم تعلن إيران، يوم السبت، أن مضيق هرمز بات مفتوحا كما كان قبل الحرب، فإنه لن يكون يوما سعيدا بالنسبة إليهم”. وعقد الأميركيون والإيرانيون، بعد توقيع مذكرة التفاهم في يونيو، جولتي مباحثات، الأولى مباشرة في سويسرا، والثانية غير مباشرة في قطر، لكنهما لم يحققا خلالهما أي تقدم. وفي محاولة لإنعاش المفاوضات، وصل إلى إيران، يوم الجمعة الماضية، وفد قطري، بحسب ما أفادت وكالة أنباء تسنيم، نظرا إلى أن الدوحة تتولى وساطة بين طهران وواشنطن. كذلك دعت باكستان، التي تتولى هي الأخرى دورا مماثلا، طهران إلى الحفاظ على “مكتسبات سلام تحققت بصعوبة” مع واشنطن، وفقا لما كتبه رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، في منشور على منصة إكس.
زيلينسكي: على حلفائنا تسريع تنفيذ إتفاقيات توريد الأسلحة
قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، يوم أمس السبت، أن الدبلوماسية الأوكرانية يجب أن تركز على حث حلفاء كييف على تنفيذ إتفاقات توريد الأسلحة بسرعة أكبر. وذكر زيلينسكي في خطابه المسائي المصور: “أعمل على إجراء تغييرات في الجهود الدبلوماسية الأوكرانية. نحن بحاجة إلى مستوى جديد من التعاون مع شركائنا لضمان تنفيذ الإتفاقات المتعلقة بتوريد الأسلحة“. وأضاف: “يجب تنفيذ الإتفاقات التي توصل إليها قادة الدول بسرعة أكبر وبالكامل”، مشيرا إلى أن هذا ينطبق على التعاون مع الولايات المتحدة بشأن ترخيص لإنتاج أنظمة الدفاع الجوي (باتريوت). وأشار زيلينسكي إلى أنه يعتزم معاقبة المسؤولين عن إنشاء مستودعات ذخيرة في بلدة خارج كييف، والتي دمرت في هجوم صاروخي روسي. وأكد أنه كان قد تم حظر إنشاء مستودعات في بلدة فيشنيف بشكل صريح “لكن جميع هذه التعليمات تم تجاهلها”. ولفت إلى وجود العديد من المواقع في أوكرانيا التي يمكن إقامة مستودعات الذخيرة فيها على مسافة آمنة من المباني السكنية. ووفق زيلينسكي فإن تحقيقات بدأت ضد رؤساء شركتين مملوكتين للدولة، بالإضافة إلى مسؤولين إداريين آخرين. وشنت روسيا هجوما جويا واسعا في الساعات الأولى من يوم 6 يوليو، مستخدمة الصواريخ والطائرات المسيرة وصواريخ كروز لقصف أوكرانيا. وإستهدفت الضربات كييف وبلدة فيشنيف الواقعة غرب العاصمة. وقتل تسعة أشخاص وأُصيب العشرات في الهجمات على فيشنيف، وفقا للسلطات المحلية. وأجلت قوات الأمن مئات الأشخاص من البلدة بسبب إنفجارات ثانوية، مما يشير إلى أن الهجوم إستهدف مستودع ذخيرة، علما أن رجال الإطفاء إستغرقوا عدة أيام لإخماد النيران.
شركة أمريكية ناشئة تتراجع عن قرض عسكري لتكرير المعادن
أفاد مسؤولون في الإدارة الأمريكية بأن شركة ري إيليمنت تكنولوجيز الناشئة المتخصصة في المعادن النادرة توقفت عن السعي للحصول على قرض بقيمة 80 مليون دولار من وزارة الدفاع الأمريكية، وفق “رويترز”. وكان هذا التمويل جزءا من إستراتيجية فيدرالية موسعة لتنشيط الإنتاج المحلي للمعادن الحيوية والعناصر الأرضية النادرة بهدف تحدي الهيمنة الصينية المحتدمة بأسواق التصنيع الدفاعي. وجاءت هذه الخطوة بعد مواجهة الشركة صعوبات فنية لتلبية متطلبات التدقيق الشامل والعناية الواجبة التي وضعتها الحكومة الفيدرالية كشرط أساسي لتقديم هذا القرض الائتماني المشروط. وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة أن الإدارة فضلت الإعتماد على إستثمارات الأسهم والقطاع الخاص لتحقيق النمو التشغيلي وتجنب تكاليف تحمل الديون الإضافية بالميزانية العمومية للمجموعة. وكان القرض يمثل جزءا من حزمة تمويلية بقيمة 700 مليون دولار مخصصة للمعادن الحيوية من مكتب رأس المال الإستراتيجي التابع للبنتاغون لبناء سلاسل إمداد محلية مرنة. وتتضمن الحزمة تمويلا لشركة فولكان إيليمنتس لتصنيع المغناطيس والتي أكدت أن خطتها الائتمانية تسير بإنتظام لإنتاج 10 آلاف طن متري سنويا من المغناطيسات لصالح الجيش الأمريكي. وأكد مستشارو البيت الأبيض مواصلة إستكشاف هياكل بديلة لتقديم المساعدة الفيدرالية للشركة لدعم مرونة إعادة التصنيع ومواجهة قوة الصين العالمية في تحديد أسعار السلع الإستراتيجية. وفي المقابل حظي البرنامج بتدقيق من المشرعين بالكونغرس لبحث إجراءات المراجعة المناسبة المتبعة لإختيار الشركات الحاصلة على الدعم المالي الرسمي عقب إستثمارات سابقة لشركات يابانية بالمنظومة.
الفيدرالي يتعهد بالحفاظ على إستقرار الأسعار
أكد الإحتياطي الفيدرالي التزامه بـ“تحقيق إستقرار الأسعار”، رغم إستمرار إرتفاع التضخم، وذلك في تقريره نصف السنوي للسياسة النقدية المقدم إلى الكونجرس والصادر، يوم الجمعة الماضية. ويأتي التقرير قبيل مثول رئيس الفيدرالي، كيفن وارش، أمام الكونجرس، حيث سيدلي بشهادته أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب ثم لجنة البنوك بمجلس الشيوخ، في إطار التزام قانوني بعقد جلسات إستماع نصف سنوية. ومن المتوقع أن يواجه وارش تساؤلات مكثفة بشأن توقعاته للاقتصاد والتضخم ومسار أسعار الفائدة، إلا أنه أبدى تحفظا في الإفصاح عن توجهات السياسة النقدية، مؤكدا رفضه تقديم توجيهات مستقبلية واضحة قبل الإجتماعات المرتقبة. وأشار التقرير إلى أن التضخم لا يزال مرتفعا، مدفوعا بإرتفاع أسعار الطاقة نتيجة التوترات في الشرق الأوسط، إلى جانب تأثير الرسوم الجمركية التي رفعت أسعار السلع الإستهلاكية وزادت الطلب على أشباه الموصلات ومكونات مراكز البيانات. ورغم إرتفاع أسعار الخدمات، يرى المسؤولون أن هذا الإتجاه قد لا يكون مستداما. وفي سياق متصل، إرتفعت عائدات سندات الخزانة منذ بداية العام، مع تسعيرالأسواق لإحتمالات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة. كما أشار التقرير إلى أن بعض قواعد السياسة النقدية تشير إلى ضرورة أن تكون الفائدة أعلى من النطاق الحالي البالغ 3.5% إلى 3.75%، في ظل تسارع التضخم، مع التحذير من تفسير هذه المؤشرات بحذر. وتترقب الأسواق صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين، وسط توقعات بإرتفاع التضخم إلى 3.8% في يونيو مقارنة بـ4.2% في مايو، مع تراجع التضخم الأساسي إلى 2.8%. وكان محضر إجتماع يونيو قد أظهر إنقساما داخل الفيدرالي بشأن مسار الفائدة، حيث يرى بعض الأعضاء إمكانية تثبيت أو خفض الفائدة حال تراجع التضخم، مقابل سيناريو آخر يدعم رفعها إذا إستمرت الضغوط السعرية بفعل قوة الطلب على تقنيات الذكاء الإصطناعي أو تداعيات التوترات الجيوسياسية والرسوم الجمركية. ومن المنتظر أن يتطرق وارش أيضا إلى مبادراته لتطوير عمل البنك المركزي، بما في ذلك تشكيل فرق عمل لمراجعة أدوات التواصل، وسياسة الميزانية العمومية، وجودة البيانات، ومنهجية قياس التضخم، وتأثير الذكاء الإصطناعي على الإنتاجية وسوق العمل. وفيما يتعلق بإستقلالية البنك المركزي، شدد وارش على أن الفيدرالي سيواصل العمل بشكل مستقل، بعيدا عن الضغوط السياسية، رغم دعوات سابقة من دونالد ترامب لخفض أسعار الفائدة. ويرى وارش أن الذكاء الإصطناعي قد يسهم على المدى الطويل في تعزيز الإنتاجية وخفض التضخم، مما قد يفتح المجال أمام خفض أسعار الفائدة مستقبلا.
ملياردير فرنسي يشتري حصة “e&” في “فودافون” بـ5.9 مليار دولار
يستعد الملياردير الفرنسي، كزافييه نيل، ليصبح أكبر مساهم في مجموعة “فودافون”، بعد موافقة مجموعة “إي آند” (&e) الإماراتية على بيع كامل حصتها في شركة الإتصالات البريطانية مقابل نحو 5.9 مليار دولار، بحسب “رويترز”. وتمنح الصفقة نيل، الذي يعد أحد أبرز صانعي صفقات قطاع الإتصالات في أوروبا والداعمين لعمليات دمج الشركات في القطاع، أكبر حصة في أكبر مشغل لشبكات الهاتف المحمول في بريطانيا. وبحسب مصدر مطلع، تواصل نيل (58 عاما) مباشرة مع “إي آند” بعدما رأى فرصة لبناء حصة كبيرة في “فودافون” عند تقييم إعتبره جذابا عقب تراجع سعر السهم، وتم الإتفاق على الصفقة خلال أيام قليلة. وأشار مصدر آخر إلى أن إي آند كانت تسعى للتخارج من إستثمارات مرتبطة بتوسعها خارج نشاطها الأساسي في قطاع الإتصالات، بعدما أثرت هذه الإستثمارات على نمو أرباحها. ويتوقع بعض المحللين أن يسعى نيل إلى لعب دور أكبر في رسم إستراتيجية “فودافون”. وقالت شركة “نيو ستريت ريسيرش” أن نهج نيل المعتاد يتمثل في شراء حصص إستراتيجية والإحتفاظ بها، مع محاولة التأثير في إدارة الشركة، وربما السعي إلى السيطرة عليها تدريجيا. ومن جانبهم، رأى محللو “بيرينبيرج” أن إستثمار نيل قد يسرع جهود خفض التكاليف وزيادة التدفقات النقدية الحرة في “فودافون”، مستشهدين بالنتائج التي حققتها شركة “إلياد” التابعة له في شركة “تيلي2” السويدية بعد إستحواذها على حصة أولية بلغت 20% عام 2024. وأكد متحدث بإسم شركة “فيجا”، الذراع الإستثمارية لعائلة نيل، أن الصفقة تقتصر على شراء حصة “إي آند” ولا تتضمن أي ترتيبات تتعلق بإدارة الشركة، مشيرا إلى أن الأولوية حاليا تتمثل في الحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة، بما في ذلك موافقات الإستثمار الأجنبي.
وأضافت “فيجا” أنها وقعت إتفاقا ملزما للاستحواذ على الحصة البالغة نحو 16.2% مقابل حوالي 4.4 مليار جنيه إسترليني (5.91 مليار دولار)، وهو سعر يزيد بنحو 13% على سعر إغلاق سهم فودافون في جلسة الخميس الماضي. وشهدت “فودافون” عملية إعادة هيكلة واسعة بقيادة الرئيسة التنفيذية، مارغريتا ديلا، فمنذ توليها المنصب عام 2023، تخلت الشركة عن أعمالها في أسبانيا وإيطاليا، وركزت على أسواق ألمانيا وبريطانيا وأفريقيا، كما إستكملت إندماجها مع “ثري يو كيه” لتصبح أكبر مشغل للهاتف المحمول في المملكة المتحدة. وقال نيل في بيان أن “فودافون” تمثل فرصة إستثمارية جذابة، بفضل أصولها القوية وعلاماتها التجارية ومراكزها القيادية وإنتشارها الجغرافي المتنوع. وأضاف أن الشركة، بعد أن أصبحت أكثر تركيزا وبساطة، باتت مستعدة لمرحلة جديدة من النمو، وتمتلك فرصا كبيرة لتعظيم القيمة في عملياتها الأوروبية والأفريقية. وعقب الإعلان، إرتفع سهم “فودافون” بنسبة 12% إلى 110 بنسات في بداية تعاملات يوم الجمعة الماضية، فيما صعد سهم “إي آند” بنحو 4.5%. وأكدت “إي آند” أن بيع حصتها يعكس تطورا طبيعيا في أولوياتها الإستراتيجية، يهدف إلى التركيز على أنشطتها الأساسية والإستفادة من السيولة الناتجة عن الصفقة. وقال، كيستر مان، المحلل لدى “سي سي إس إنسايت”، أن هذه الخطوة تمثل تحولا مفاجئا في إستراتيجية “إي آند”، المعروفة سابقا بإسم “إتصالات”، والتي بدأت الإستثمار في “فودافون” عام 2022 عبر شراء حصة أولية بلغت 9.8% مقابل 4.4 مليار دولار، قبل أن تزيدها تدريجيا.
وأضاف أن الصفقة تشير إلى تراجع الشركة عن طموحها للتحول إلى لاعب عالمي في قطاعي الإتصالات والتكنولوجيا، والعودة إلى التركيز على أعمالها الأساسية. ورحبت “فودافون” بإنضمام نيل كأكبر مساهم فيها، مؤكدة أنها تعرف مجموعة عائلته جيدا وتتطلع إلى التعاون معها كمستثمر طويل الأجل. وكان نيل قد إشترى حصة بلغت 2.5% في “فودافون” عام 2022 عبر كيان إستثماري منفصل، قبل أن يتخارج منها لاحقا، كما حاول الإستحواذ على أعمال “فودافون” في إيطاليا مرتين خلال السنوات الأخيرة، لكن محاولاته لم تنجح. ويعد نيل من أبرز الشخصيات في قطاع الإتصالات الأوروبي، بعدما طور شركة “إلياد” من منافس محلي في فرنسا إلى مجموعة تعمل في فرنسا وإيطاليا وبولندا. كما أصبح ثاني ملياردير فرنسي خلال عامين يستهدف شركة إتصالات بريطانية كبرى، بعد، باتريك دراهي، الذي إستحوذت مجموعته “ألتيس” على نحو 25% من شركة “بي تي” قبل بيع الحصة إلى “بهارتي جلوبال” بهدف خفض الديون.
“أبولو” تسعى لشراء “إيزي جيت” بعرض قيمته 5.7 مليار إسترليني
تلقت شركة “إيزي جيت بي إل سي” عرضا نقديا مفاجئا من شركة الأسهم الخاصة الأمريكية “أبولو جلوبال مانيجمنت” بقيمة 5.7 مليار جنيه إسترليني، ما يعادل 7.6 مليار دولار أمريكي، لتمهيد الطريق نحو حرب مزايدة كبرى بقطاع الطيران. ويفوق العرض الجديد البالغ 715 بنسا للسهم العرض الحالي المنافس والمقدم من مجموعة “كاسل ليك” البالغ 5.5 مليار إسترليني مما دفع مجلس إدارة ناقلة الطيران الإقتصادي للتراجع عن التوصية بالعرض الأخير لمساهميها. وجاء الدخول المفاجئ لشركة “أبولو” كطرف دخيل بعد جولات عديدة جرت الشهر الماضي رفضت خلالها “إيزي جيت” أربعة عروض من “كاسل ليك” واصفة إياها بالإنتهازية قبل أن توافق مبدئيا على عرض “أبولو” الأول. ومددت “كاسل ليك” بالتعاون مع “إيزي جيت” الموعد النهائي لتقديم العروض الرسمية حتى 3 أغسطس المقبل حيث يتعين عليها تقييم قدرتها على رفع السعر لتجاوز قيمة العرض المنافس لشركة “أبولو” بنجاح. وقلبت الصفقة التوقعات بأسواق المال حيث قفز سهم شركة “إيزي جيت” بنسبة تصل إلى 15% ليصل إلى 676 بنسا في بورصة لندن وسط شكوك تنظيمية حول قدرة الكيانات الأمريكية على التملك الكامل للناقلة. وأوضح محللو الطيران أن السعر المعروض يتطلب عملية إعادة هيكلة بطولية للتكاليف وتحقيق تحول قياسي بالأرباح التشغيلية، بالتزامن مع طمأنة أبولو للموظفين وتأكيدها عدم السعي لتفكيك البنية التحتية للشركة. وتأتي هذه العروض الإستحواذية بوقت تواجه فيه الخطوط الجوية إرتفاعا حادا بأسعار وقود الطائرات وتراجع الحجوزات الصيفية متأثرة بتبعات الحرب الإيرانية ومسجلة خسائر صافية في النصف الأول من العام الحالي. وتشترط القواعد البريطانية والأوروبية ملكية أغلبية الأسهم والسيطرة من قبل مواطنين أوروبيين، مما يفرض على “أبولو” و”كاسل ليك” الإستعانة بشركاء أوروبيين لتوفير الهيكل التنظيمي القانوني لإتمام صفقة الإستحواذ.
الذهب يسجل تراجع أسبوعي مع تعزيز التوترات لرهانات رفع أسعار الفائدة
إنخفضت أسعار الذهب، يوم الجمعة الماضية، وسجلت تراجعا أسبوعيا، وسط مخاوف من أن يؤدي تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران إلى تأجيج التضخم ودفع الإحتياطي الفدرالي الأميركي للإبقاء على مسار سياسة نقدية متشددة. وإستقر سعر الذهب الفوري تقريبا عند 4119.91 دولار للأونصة، مسجلا إنخفاضا بنحو 1.3% خلال الأسبوع الحالي. في حين إنخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس بنحو 0.7% إلى 4113.70 دولار للأونصة عند التسوية. وفي المقابل، إتجهت أسعار النفط نحو تحقيق مكاسب أسبوعية مع إستمرار تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران؛ إذ شنت القوات المسلحة الإيرانية هجمات على البنية التحتية العسكرية الأميركية في دول الخليج، يوم الخميس الماضي، وذلك عقب ضربات أميركية إستهدفت المقاطعات الساحلية الجنوبية والشرقية في إيران. وقد أدت هذه الجولة الأخيرة من الضربات إلى تأجيج المخاوف بشأن التضخم وتعزيز إحتمالية قيام الإحتياطي الفدرالي الأميركي برفع أسعار الفائدة هذا العام. وتشير الأسواق حاليا إلى إحتمال بنسبة 64% لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر، إرتفاعا من نحو 54% قبل أسبوع، وذلك وفقا لأداة FedWatch التابعة لبورصة شيكاغو التجارية CME. ورغم أن الذهب ينظر إليه عادة كأداة تحوط ضد التضخم، إلا أنه يفقد جاذبيته كأصل لا يدر عائدا في بيئة تتسم بأسعار فائدة مرتفعة. وأظهر محضر إجتماع الإحتياطي الفدرالي الأميركي لشهر يونيو تزايد المخاوف بين صناع السياسات بشأن إرتفاع معدلات التضخم. وفي سياق متصل، خفض بنك HSBC ،يوم الخميس الماضي، توقعاته لمتوسط أسعار الذهب لعامي 2026 و2027، مشيرا إلى تحول نحو سياسة نقدية أميركية أكثر تشددا وقوة الدولار. وبالنسبة للمعادن الأخرى، إنخفض سعر الفضة الفوري بنسبة 0.4% ليصل إلى 59.7338 دولارا للأونصة، وإرتفع البلاتين بنسبة 0.4% إلى 1,617.45 دولارا، كما صعد البلاديوم بنسبة 2.2% ليصل إلى 1,274.94 دولارا.
وكالة الطاقة الدولية: تصعيد واشنطن وطهران يهدد فائض أسواق النفط
قالت وكالة الطاقة الدولية أن تصاعد الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران قد يقلب توقعات الوكالة بتحقيق فائض كبير في سوق النفط العالمي العام المقبل بعدما قفزت الإمدادات إثر إعادة فتح مضيق هرمز. وشهدت الأسواق بعض الإستقرار عقب إتفاق سلام مبدئي فتح المضيق الذي أدى إغلاقه الفعلي سابقا لتوقف تدفقات النفط الخام بمقدار 14 مليون برميل يوميا خلال ذروة أكبر أزمة إمدادات تاريخية. وإرتفعت إمدادات النفط العالمية بمقدار 4.1 مليون برميل يوميا في يونيو الماضي لكنها ظلت أقل بنحو 9.4 مليون برميل يوميا عن مستويات ما قبل إندلاع العمليات العسكرية بأسواق الشرق الأوسط. وتشير تقديرات عام 2027 إلى أن العرض سيتجاوز الطلب بمقدار 4.62 مليون برميل يوميا مقابل عجز يبلغ 860 ألف برميل يوميا هذا العام شريطة تحسن حركة العبور الملاحي بمضيق هرمز واستئناف تشغيل الحقول. وتتوقع الوكالة إنخفاض الطلب العالمي على النفط بمقدار مليون برميل يوميا هذا العام قبل أن ينتعش ليرتفع بمقدار مليوني برميل يوميا في عام 2027 بدعم من تحسن المؤشرات الإقتصادية العامة. وعلى المدى القريب يتوقع أن يؤدي موسم ذروة الطلب الصيفي على الوقود وإنخفاض الأسعار إلى رفع معدلات الإستهلاك بنحو 8 ملايين برميل يوميا مقارنة بأدنى مستوى مسجل في مايو الماضي. وأوضح التقرير أن نشاط التكرير وشحنات المنتجات النفطية كانا أبطأ في الإستجابة لإعادة فتح المضيق مقارنة بصادرات النفط الخام مما أدى لتضييق سوق الوقود ورفع هوامش ربح التكرير لأعلى مستوى في أربع سنوات. وإستبدلت المخاوف بشأن نقص وقود الطائرات بمخاوف حول تضييق إمدادات البنزين والديزل بالأطلسي إثر إنخفاض إنتاج الشرق الأوسط وتراجع صادرات روسيا بسبب إستهداف البنية التحتية لتكريرها. وأدى تدفق النفط الخام إلى وجهاته النهائية لإرتفاع المخزونات العالمية لأول مرة منذ أربعة أشهر في يونيو بمقدار 21 مليون برميل بعد إنخفاض تراكمي بلغ 360 مليون برميل بالفترة الماضية. وتراجعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت إنخفاضا طفيفا لتصل إلى 75.85 دولارا للبرميل بالتعاملات الفورية بينما تترقب الأسواق صدور التقرير الشهري لمنظمة أوبك المنافسة في التنبؤات لبناء مراكزها الإستثمارية.
الطاقة الدولية تحث أوروبا على مراجعة حظر التنقيب بالقطب الشمالي
ضغط المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، على الإتحاد الأوروبي لإعادة النظر في قراره بتعليق التنقيب عن النفط والغاز في القطب الشمالي متحديا المعارضة طويلة الأمد للتكتل. ودعا بيرول المفوضية لإيلاء إهتمام بالغ لهذه القضية لكونها بالغة الأهمية لأمن الطاقة الأوروبي مؤكدا أن العالم بحاجة إلى الإمدادات النفطية القادمة من النرويج لتأمين الأسواق. وتسعى النرويج جاهدة لحث التكتل الأوروبي على رفع الحظر المفروض على عمليات التنقيب الجديدة في القطب الشمالي ضمن تحديث للسياسة العامة المتوقع صدوره خلال العام الجاري. وكان الحظر الأولي على عمليات التنقيب الجديدة قد فرض عام 2021 وتأمل أوسلو في إنهاء هذا التجميد لدعم خريطة إنتاجها النفطي وتأمين إحتياجات القارة الإستراتيجية. وفي المقابل يرى منتقدون أن تخفيف قواعد التنقيب لن يساعد على المدى القصير بل سيزيد من تعريض النظام البيئي الحساس والمهدد بالمنطقة لمخاطر تشغيلية وجيولوجية جسيمة. وإنضم ستة مستثمرين مؤسسيين خلال الأسبوع الماضي إلى دعوة تحث الإتحاد الأوروبي على مواصلة معارضته للتنقيب مؤكدين ضرورة التزام الدول الأعضاء بمسار الإنتقال الأخضر المستدام. وتعزز الإضطرابات الجيوسياسية الراهنة الحجج المؤيدة لإستقلال أوروبا في مجال الطاقة بينما يرى الجانب النرويجي أن رفض التنقيب بالقطب الشمالي أمر غير منطقي لمصالح البلاد. وأوضح المسؤولون بالنرويج أن هناك مخاوف بيئية حقيقية يجب أخذها في الإعتبار بالطبع لكن مع وضع آليات توازن بين الحفاظ على الطبيعة وتأمين تدفقات الطاقة الحيوية.
تراجع أسعار الغاز الأوروبية مع نجاح الناقلات بعبور مضيق هرمز
تراجعت أسعار الغاز الطبيعي الأوروبية بالجملة خلال تعاملات، يوم الجمعة الماضية، بعدما أظهرت بيانات حديثة لحركة الشحن نجاح ناقلات الغاز الطبيعي المسال في عبور مضيق هرمز، مما هدأ المخاوف من إنقطاع فوري وكبير للإمدادات، رغم تصاعد المواجهات العسكرية في المنطقة، بحسب “إنفستنج”. وإنخفض سعر العقد الهولندي القياسي تسليم الشهر المقبل، وهو المعيار الأوروبي لأسعار الغاز، بنسبة 2.3% إلى 48.97 يورو لكل ميجاواط/ساعة، بعد إرتفاعه بنحو 6% في وقت سابق من الأسبوع. كما تراجع العقد البريطاني المكافئ بنسبة 2.4% إلى 117.90 بنسا لكل وحدة حرارية. ورغم التراجع المسجل خلال جلسة الجمعة، فإن العقدين لا يزالان في طريقهما لتسجيل ثاني مكاسب أسبوعية متتالية، مدعومين بتزايد المخاطر الجيوسياسية التي أثرت في أسواق الطاقة خلال الأيام العشرة الماضية. وجاء تراجع الأسعار رغم إستمرار التوترات العسكرية، عقب تبادل الضربات الجوية بين الولايات المتحدة وإيران، وإنهيار إتفاق وقف إطلاق النار المبرم في 17 يونيو، وهو ما عزز سيطرة إيران الفعلية على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة في العالم. لكن متعاملي الغاز تلقوا إشارات مطمئنة من بيانات التتبع بالأقمار الصناعية وبيانات وسطاء الشحن، التي أظهرت نجاح عدة ناقلات غاز طبيعي مسال محملة من موانئ التصدير القطرية في عبور مضيق هرمز خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية دون أي إضطرابات تشغيلية. ورغم أن إيران كثفت الدوريات البحرية وإجراءات التفتيش والإتصالات داخل المضيق، فإنها لم تقدم على إيقاف حركة السفن التجارية بالكامل، مما حال دون تحقق سيناريو إنقطاع الإمدادات الذي بدأت الأسواق في تسعيره. كما ساهمت المخزونات المرتفعة من الغاز في أوروبا في الحد من تأثير التوترات في الشرق الأوسط، إذ تشير البيانات إلى أن مستويات التخزين في دول منطقة اليورو لا تزال أعلى من متوسطها الموسمي لشهر يوليو، مما وفر حماية نسبية للأسواق من التقلبات قصيرة الأجل. ومع ذلك، حذر محللون من أن إستمرار المواجهة أو إتساعها لتشمل البنية التحتية للغاز الطبيعي المسال، أو دفع شركات التأمين إلى وقف تغطية السفن العابرة للخليج العربي، قد يؤدي إلى إنعكاس الإتجاه سريعا وعودة الأسعار إلى تجاوز مستوى 50 يورو لكل ميجاواط/ساعة.
النفط يسجل مكاسب أسبوعية وسط مخاوف بشأن إمدادات الشرق الأوسط
تراجعت أسعار النفط عند تسوية التعاملات، يوم الجمعة الماضية، مع إنحسار المخاوف بشأن تعطل الإمدادات رغم تجدد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وسط آمال في استئناف حركة الشحن عبر مضيق هرمز، لكن الأسعار سجلت مكاسب أسبوعية قوية. وإنخفضت العقود الآجلة للخام بمقدار 29 سنتا أو 0.38% لتبلغ عند التسوية 76.01 دولار للبرميل. وخسر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 67 سنتا أو 0.93% عند التسوية إلى 71.41 دولار. وسجل برنت مكاسب أسبوعية بنحو 6% والخام الأميركي زاد بنحو 5% تقريبا. وشنت القوات المسلحة الإيرانية هجمات على بنى تحتية عسكرية أميركية في دول بالخليج، يوم الخميس الماضي، عقب ضربات أميركية إستهدفت مناطق ساحلية في جنوب وشرق إيران، مما زاد الضغوط على إتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل ثلاثة أسابيع. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع إنفجارات متعددة في مناطق بجنوب إيران، من بينها بوشهر، حيث توجد إحدى محطات الطاقة النووية. وتخلت الأسعار عن بعض مكاسبها بعد أن أفاد تقرير لرويترز بأن مفاوضين قطريين في إيران للقاء مسؤولين إيرانيين في محاولة لتهدئة التوتر وتهيئة الظروف لاستئناف مفاوضات أوسع نطاقا. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع عدة إنفجارات في مناطق بجنوب إيران منها بوشهر التي تضم محطة للطاقة النووية. وقالت وكالة الطاقة الدولية أن أحدث موجة تصعيد في المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران قد يقوض توقعاتها بوجود فائض كبير في سوق النفط العام المقبل. وتسبب تجدد القتال في تأخير إعادة الفتح بالكامل لمضيق هرمز الذي كان يمر عبره نحو 20% من الإمدادات العالمية اليومية من النفط والغاز قبل الحرب.



