هزة أرضية جديدة في فنزويلا، إيبولا يفرض قيودا استثنائية في الكونغو، مسيرة تستنفر سلطات الطيران في نيويورك، إجتماع الدوحة بين ترقب ترامب ونفي طهران، عمان وفرنسا تشددان على حرية الملاحة بمضيق هرمز
الثلاثاء 30 يونيو 2026
حصيلة ضحايا فنزويلا ترتفع مجددا وهزة أرضية جديدة
إرتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا الأسبوع الماضي إلى 1719 قتيلا، في وقت ضربت فيه هزة إرتدادية جديدة البلاد، بينما تواصل فرق الإنقاذ البحث عن ناجين تحت الأنقاض. وقال رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خورخي رودريغيز، أن عدد القتلى إرتفع إلى 1719، بزيادة أكثر من 250 قتيلا عن الحصيلة السابقة البالغة 1450، مشيرا إلى إصابة أكثر من خمسة آلاف شخص جراء الكارثة. وأضاف أن الهزة الإرتدادية، التي ضربت صباح أمس الإثنين، لم تسفر حتى الآن عن خسائر بشرية أو أضرار إضافية. وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن الهزة بلغت قوتها 4.6 درجة، وكان مركزها شمال العاصمة كاراكاس وعلى عمق 10 كيلومترات، فيما قدرها المركز الجيولوجي الكولومبي بـ5.1 درجة. وأثارت الهزة الجديدة حالة من الذعر بين سكان العاصمة، الذين إندفع كثير منهم إلى الشوارع، بينما دخلت عمليات البحث والإنقاذ يومها الرابع، مع تركيز الجهود على ولاية لا غوايرا، الأكثر تضررا من الزلزالين. وكان الزلزالان، اللذان بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة، قد ضربا شمال فنزويلا، يوم الأربعاء الماضي، مخلفين دمارا واسعا في المباني والبنية التحتية، وسط إستمرار عمليات الإغاثة في بلد يعاني أصلا أزمات إقتصادية وسياسية متفاقمة.
إيبولا يفرض قيودا استثنائية في الكونغو
فرضت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية حظرا على التجمعات العامة في أربع مناطق، بينها العاصمة كينشاسا، في إطار إجراءات إحترازية لمواجهة تفشي فيروس إيبولا، رغم عدم تسجيل أي إصابات في هذه المناطق حتى الآن. وجاء القرار، الذي أصدره وزير الداخلية في 27 يونيو، قبل أيام من مظاهرة دعت إليها المعارضة في كينشاسا في الثامن من يوليو إحتجاجا على تعديلات دستورية مقترحة، وصفتها بأنها “ذات دوافع سياسية”. ويشمل الحظر مناطق كينشاسا وتشوبو وهاوت-ويلي وباس-ويلي، وهي مناطق لم تسجل فيها إصابات، إلا أن السلطات بررت القرار بقربها من المقاطعات التي يتفشى فيها المرض، مما يزيد من خطر إنتقال العدوى. وطلبت الحكومة من السلطات المحلية تكثيف مراقبة أي شخص تظهر عليه أعراض الإصابة، ورفع تقارير يومية عن الوضع الصحي. وأظهرت أحدث البيانات الحكومية أن تفشي إيبولا، الذي أعلن عنه في 15 مايو، أسفر عن إصابة 1274 شخصا ووفاة 360 آخرين في مقاطعات إيتوري وشمال كيفو وجنوب كيفو شرقي البلاد. وفي المقابل، إنتقدت المعارضة القرار، معتبرة أنه يهدف إلى عرقلة التظاهرة المرتقبة. وقال المتحدث بإسم تحالف لاموكا المعارض، برنس إيبينجي، أن الإحتجاج سيقام في موعده رغم الحظر. وكانت الشرطة قد فرقت في وقت سابق تجمعا للمعارضة بإستخدام الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية، مما أسفر، بحسب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، عن مقتل متظاهر وإصابة 38 آخرين.
مسيرة تستنفر سلطات الطيران في نيويورك
فتحت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية تحقيقا بعد بلاغ من طاقم طائرة تابعة لشركة “جيت بلو” عن إصطدامها بمسيرة أثناء إقترابها من الهبوط في مطار جون إف. كينيدي الدولي في نيويورك. وقالت الإدارة أن الحادث وقع قرابة الساعة السابعة والربع صباح الإثنين، عندما كانت الطائرة تحلق على إرتفاع نحو ثلاثة آلاف قدم (914 مترا) أثناء إقترابها من الساحل. ورغم البلاغ، هبطت الطائرة بسلام ولم تحتاج إلى أي مساعدة إضافية، فيما لم تظهر عمليات الفحص الأولية أي أضرار واضحة. وأكدت شركة جيت بلو أن جميع الركاب غادروا الطائرة بصورة طبيعية، قبل إخراجها من الخدمة لإجراء فحص فني شامل. وأضافت الشركة أنها “لم تعثر على أي أضرار أو دليل يؤكد وقوع إصطدام”، مشيرة إلى أن الطائرة من طراز إيرباص A321 وكانت تشغل رحلة ليلية قادمة من لاس فيغاس إلى نيويورك. ويأتي الحادث في وقت تشدد فيه السلطات الأميركية إجراءاتها المتعلقة بسلامة الطيران، وسط تزايد المخاوف من المخاطر التي تشكلها الطائرات المسيرة على حركة الملاحة الجوية، خاصة في محيط المطارات الكبرى.
إجتماع الدوحة بين ترقب ترامب ونفي طهران
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن الإجتماع المقرر بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة القطرية الدوحة هذا الأسبوع “ربما يكون مهما، وربما لا”، وذلك في وقت نفت فيه طهران عقد أي إجتماعات تفاوضية مع الجانب الأميركي خلال الأيام المقبلة. وأضاف ترامب، في تصريحات للصحفيين بالمكتب البيضاوي، أن الإجتماع المرتقب قد يشكل محطة مهمة، من دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل بشأن جدول أعماله أو مستوى المشاركة. في المقابل أكد، إسماعيل بقائي، المتحدث بإسم فريق التفاوض الإيراني، أنه “لن تعقد أي إجتماعات تفاوضية على أي مستوى مع الجانب الأميركي في الأيام المقبلة”. وأوضح بقائي أن أولوية طهران في المرحلة الحالية تتمثل في متابعة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم، لا سيما ما يتعلق بمبيعات النفط والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة. وأشار إلى أن وفدا من الخبراء الإيرانيين سيتوجه إلى الدوحة خلال الأسبوع الجاري لمتابعة تنفيذ المادة الخاصة بالإفراج عن الأصول، مؤكدا أن وجود مسؤولين أميركيين في قطر، إن حصل، “لا علاقة له بزيارة الوفد الإيراني”. وأضاف أن بلاده لم تدخل بعد مرحلة التفاوض بشأن إتفاق نهائي، موضحا أن ذلك يظل مشروطا بتنفيذ عدد من البنود الأساسية الواردة في مذكرة التفاهم وإستمرار الإلتزام بها. وكان ترامب قد قال في وقت سابق أن إيران طلبت عقد إجتماع مع الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن اللقاء سيعقد في الدوحة، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى الحفاظ على التهدئة وسط التوترات المتصاعدة في مضيق هرمز.
عمان وفرنسا تشددان على حرية الملاحة بمضيق هرمز “من دون شروط”
شدد سلطان عمان، هيثم بن طارق، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز، مؤكدين التزام البلدين بحرية الملاحة البحرية به من دون شروط أو قيود، بما يضمن حق العبور وفقا لقانون البحار. وجدد بيان مشترك صدر في ختام مباحثات بين الجانبين، “التزام البلدين بحرية الملاحة من دون شروط أو قيود، بما في ذلك حق العبور وفقا لقانون البحار”. وإتفق الطرفان على “التعاون مع جميع الأطراف المعنية للعمل على تحقيق حرية الملاحة في المستقبل، وعلى إجراء عمليات مشتركة لإزالة الألغام” من مضيق هرمز. وذكر البيان، أن مسقط وباريس تدعوان إلى دعم جهود خفض التصعيد الإقليمي، وضمان أمن الممرات المائية الحيوية في المنطقة. وجدد البلدان تأكيد التزامهما بإتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، بإعتبارها الإطار القانوني الذي يحكم المناطق البحرية، بما في ذلك مضيق هرمز وبحر العرب. وأكد السلطان هيثم بن طارق وماكرون مجددا “التزامهما الثابت بالحوار والدبلوماسية كوسيلة لحل الأزمة الإقليمية، ورحبا بالدور البناء الذي يضطلع به البلدان في هذا الصدد، وشددا على ضرورة إستعادة الإستقرار والأمن الإقليميين”. كما رحب الجانبان بمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وأعربا عن دعمهما للمفاوضات الجارية الرامية إلى التوصل إلى إتفاق دبلوماسي طويل الأمد”. وفي وقت سابق من يوم أمس الإثنين، قال ماكرون أن فرنسا وسلطنة عمان ستتعاونان مع شركائهما على إزالة الألغام من مضيق هرمز، وتعملان معا على خفض التصعيد في الشرق الأوسط. وكتب ماكرون على منصة “إكس” بعد لقائه سلطان عمان في قصر الإليزيه: “قررنا التعاون، بالتنسيق مع شركائنا، في إزالة الألغام من المضيق من أجل تأمين الطرق البحرية وضمان حرية المرور من دون شروط، عبر مضيق هرمز”. لكن طهران رفضت تصريحات الرئيس الفرنسي، معتبرة أن “إزالة الألغام ستنفذ من جانب إيران فقط، وفقا لمذكرة تفاهم إسلام آباد”، مع الولايات المتحدة.
إنشطار بلدة لبنانية لجزءين بعد تفجير إسرائيل نفقا لحزب الله
سلطت تفجيرات ضخمة نفذها الجيش الإسرائيلي لتدمير شبكة أنفاق تابعة لحزب الله، الضوء مجددا على المخاطر التي تشكلها البنية التحتية العسكرية للجماعة المدعومة من إيران، الممتدة أسفل القرى والبلدات والأحياء السكنية في جنوب لبنان. وأفادت وسائل إعلام لبنانية أن التفجيرات التي إستهدفت نفقا، يوم الأحد الماضي، تسببت في أضرار مادية واسعة النطاق ببلدتي مجدل زون والمنصوري القريبتين من الحدود، مما أدى إلى دمار هائل يمنع الأهالي من العودة إلى ديارهم، وسط تقارير عن “إنقسام” جزء من بلدة مجدل زون جغرافيا إلى قسمين من جراء شدة العصف. وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، يوم الأحد الماضي، تدمير بنية تحتية تحت الأرض تابعة لحزب الله جنوبي لبنان، مؤكدا أنه أبلغ الولايات المتحدة مسبقا بالعملية التي إستهدفت نفقا بطول 200 متر، تم حشوه بنحو 80 طنا من المواد المتفجرة. ووفق المراقبين، توضح هذه العملية كيف تحولت القرى والبلدات الجنوبية إلى جبهات مواجهة ومستودعات عسكرية وممرات للأنفاق أسفل منازل المدنيين، مما يهدد سلامتهم وممتلكاتهم بشكل مباشر ويعرض معالم القرى للطمس الكامل من جراء عنف العمليات العسكرية الإسرائيلية. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان، أن تفجيرات القوات الإسرائيلية أدت إلى تضرر وتدمير عدد كبير من المنازل في البلدتين. ونقلت الوكالة عن مراسلها أن بلدة مجدل زون باتت خالية تماما من سكانها، في حين لا تزال هناك عائلات قليلة فقط داخل بلدة المنصوري المجاورة. وأظهرت صور متداولة حجم الدمار الكثيف، حيث تسبب الإنفجار الزلزالي في تسوية أحياء كاملة بالأرض، وتحويل مباني إلى ركام نتيجة إنهيار البنية التحتية الممتدة أسفلها. وأفاد شهود عيان بأن شدة العصف أدت إلى “طمس معالم العقارات” وتداخل حدود الأملاك، مما يجعل من الصعب على الأهالي التعرف على مواقع منازلهم. وتأتي هذه التطورات في وقت إتفقت به إسرائيل ولبنان على إطار سلام بوساطة أميركية، يتضمن بقاء قوات إسرائيلية داخل جنوب لبنان المحتل، إلى أن يتم نزع سلاح حزب الله ويتولى الجيش اللبناني السيطرة على المنطقة، وهي بنود رفضها الحزب المدعوم من إيران، معتبرا أن الإتفاق “منعدم الوجود”. وقال أمين عام الحزب، نعيم قاسم، أن الإتفاق الإطاري بين إسرائيل ولبنان الموقع في واشنطن “تنازل عن السيادة”، و”ينبغي أن تحل محله مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة”، وفق رأيه. ويوم أمس الإثنين، أعلن الجيش الإسرائيلي أن الحرب التي يخوضها لم تنته بعد، مؤكدا أن القوات تواصل إستعداداتها لمراحل قتالية جديدة، وذلك بمناسبة مرور ألف يوم على إندلاع المواجهات في الشرق الأوسط. وقال رئيس أركان الجيش، إيال زامير: “نحن عند مفترق طرق مهم وإستراتيجي في هذه الحرب”، موضحا أن الجيش الإسرائيلي “راكم خلال هذه الفترة خبرة عملياتية وقيادية غير مسبوقة منذ تأسيسه”.
توتر بين إسرائيل وحليفة مقربة منها
رغم قوة العلاقات بين البلدين، أعربت أذربيجان عن إستنكارها لقرار إسرائيل الإعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن، ببيان نشر يوم أمس الإثنين، في مؤشر على خلاف نادر بينهما. وجاء في بيان لوزارة خارجية أذربيجان، أن “قرار الحكومة الإسرائيلية بشأن ما يسمى ‘الإبادة الجماعية للأرمن’ يثير قلقا بالغا”. وإعتبر البيان أن “تشويه الحقائق التاريخية المتعلقة بأحداث عام 1915، وإختزال قضية تاريخية معقدة إلى قرار سياسي يفتقر إلى أساس قانوني أو أكاديمي راسخ، أمر غير مقبول”. وأشار البيان إلى أن الخطوة الإسرائيلية لا تسهم في “المصالحة”، أو “تعزيز التفاهم المتبادل” بين البلدين، بل تؤدي إلى “تعميق الإنقسامات وتقويض السلام الهش”، داعيا الحكومة الإسرائيلية إلى إعادة النظر في قرارها. وتعد أذربيجان أحد أبرز حلفاء إسرائيل في المنطقة، وتربط البلدين علاقات وثيقة قائمة على المصالح التجارية والعسكرية. ويوم الأحد الماضي، صوتت الحكومة الإسرائيلية لصالح الإعتراف رسميا بـ”الإبادة الجماعية للأرمن”، وذلك عقب مشروع قرار قدمه وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر. وقال ساعر عقب التصويت: “وافقت الحكومة الإسرائيلية قبل وقت قصير على القرار الذي قدمته، الذي يعترف بالإبادة الجماعية للأرمن. لم يفت الأوان أبدا لفعل الصواب”. وأضاف: “هذه الإبادة الجماعية المروعة، التي وقعت قبل أكثر من مئة عام، التي لا يوجد بشأن حقائقها التاريخية خلاف حقيقي، أسفرت عن مقتل 1.5 مليون شخص وتدمير تراث ثقافي وتاريخي عريق”. ولا تزال تركيا تنفي أن تكون المجازر وعمليات الإعتقال والترحيل القسري التي تعرض لها الأرمن قد إرتقت إلى مستوى الإبادة الجماعية، فيما تجنبت إسرائيل لسنوات الإعتراف بها مراعاة لحساسياتها الدبلوماسية. وحتى عام 2026، إعترفت 32 دولة عضوا في الأمم المتحدة رسميا بـ”الإبادة الجماعية للأرمن”، من بينها الولايات المتحدة وكندا وروسيا وألمانيا. كما إعترف بها رسميا كل من الفاتيكان والبرلمان الأوروبي. ووقعت “الإبادة” للأرمن على يد الإمبراطورية العثمانية التركية في السنوات الأخيرة من الحرب العالمية الأولى، وتبنت باكو الموقف التركي الذي يعتبر أن تلك الأحداث لا ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية. وترتبط أذربيجان وأرمينيا بعلاقات متوترة منذ عقود، فقد خاض البلدان، اللذان كانا جزءا من الإتحاد السوفيتي سابقا، عدة حروب، وصولا إلى نزاعات حدودية حول إقليم ناغورنو كاراباخ المتنازع عليه، وكان آخرها في عام 2023، عندما شنت أذربيجان عملية عسكرية سيطرت خلالها على الإقليم، الذي تطلق عليه أرمينيا إسم آرتساخ، وأدت إلى حل جيش دفاع آرتساخ وتهجير الأرمن المقيمين في الإقليم. وتؤكد أذربيجان مرارا أن وصف أحداث عام 1915 بأنها إبادة جماعية تستخدمه أرمينيا لتقديم نفسها على أنها “ضحية دائمة”، وتعتبر أن الادعاءات بأن المجازر التي وقعت عام 1915 تشكل إبادة جماعية تمثل “تشويها للحقائق التاريخية”. وتحافظ باكو على علاقات قوية مع إسرائيل، تشمل مستويات مرتفعة من التعاون التجاري، لا سيما في قطاعي الطاقة والصناعات الدفاعية.
إنجلترا تطوي صفحة إضرابات الأطباء بإتفاق للأجور
وافق الأطباء المقيمون في إنجلترا على أحدث عرض قدمته الحكومة البريطانية بشأن الأجور والوظائف، في خطوة تنهي نزاعا عماليا إستمر منذ عام 2023 وتسبب في إضطرابات واسعة داخل هيئة الصحة الوطنية. وقالت الجمعية الطبية البريطانية أن 53% من الأطباء المشاركين في الاستفتاء صوتوا لصالح الإتفاق، مقابل نسبة مشاركة بلغت 57%، حيث أدلى 32932 طبيبا بأصواتهم. وقال رئيس لجنة الأطباء المقيمين في الجمعية، الدكتور جاك فليتشر، أن العرض الحالي “كافي لمواصلة السير على طريق إستعادة الأجور ومعالجة النقص غير المعقول في الوظائف”، مضيفا: “سينتهي الإضراب الآن”. ويضع الإتفاق حدا لأكثر من 12 جولة من الإضرابات بدأت في عهد الحكومة المحافظة السابقة، إحتجاجا على تراجع الأجور بالقيمة الحقيقية منذ عام 2008. ورحب وزير الصحة البريطاني، جيمس موراي، بنتيجة التصويت، معتبرا أنها تتيح لجميع الأطراف “وضع حد للاضطرابات التي شهدتها الأشهر الماضية والتركيز على إعادة بناء خدماتنا الصحية”. وبموجب الإتفاق، يحصل الأطباء المقيمون على زيادة في الأجور بنسبة 3.5% خلال العام المالي 2026-2027، إلى جانب حزمة إصلاحات تشمل رفع متوسط الأجور بنسبة 6.6% بحلول أبريل 2027، فضلا عن تحسينات في التدريب وفرص التقدم الوظيفي. وكان الأطباء المقيمون قد أكدوا أن أجورهم فقدت جزءا كبيرا من قيمتها الحقيقية خلال السنوات الماضية، وهو ما أشعل النزاع الذي إستمر عبر حكومات متعاقبة.
الإتحاد الأوروبي والصين يحددان أكتوبر موعدا لتسوية الخلافات التجارية بينهما
إتفق الإتحاد الأوروبي والصين، يوم أمس الإثنين، على تحديد شهر أكتوبر موعدا نهائيا لإحراز تقدم في معالجة الخلافات التجارية بين الجانبين، في محاولة لاحتواء التوترات المتزايدة في علاقتهما الإقتصادية. وقال مفوض التجارة بالإتحاد الأوروبي، ماروش شيفتشوفيتش، للصحفيين في بروكسل عقب إجتماعه مع وزير التجارة الصيني، وانغ وينتاو: “لن تحل جميع القضايا، ولن يعالج كل شيء، لكننا نعتقد أن فرق العمل لدى الجانبين تمتلك الوقت الكافي بين الآن وأكتوبر لتحقيق نتائج ملموسة”. وأضاف أن الجانبين سيعملان على معالجة عدد من القضايا المؤثرة في العلاقات الإقتصادية، من بينها إتساع العجز التجاري الأوروبي مع الصين نتيجة تدفق السلع الصينية المدعومة إلى الأسواق الأوروبية. كما سيبحث الطرفان القيود التي تفرضها الصين على صادرات بعض المواد، والتي حدت من وصول أوروبا إلى إمدادات أساسية، إلى جانب قضايا حقوق الملكية الفكرية وإصلاح منظمة التجارة العالمية. وإتفق الإتحاد الأوروبي والصين أيضا على إنشاء منصة مشتركة لمراقبة التدفقات التجارية ورصد أي زيادات مفاجئة في الواردات. وقال شيفتشوفيتش: “هذا الإتجاه غير قابل للاستمرار، والإبقاء على الوضع الحالي ليس خيارا”، مشيرا إلى أن البيان المشترك الصادر هو الأول من نوعه بين الجانبين منذ عام 2019. وأضاف: “لا يزال الإتحاد الأوروبي منفتحا على التجارة، لكننا بحاجة إلى حماية قاعدتنا الصناعية، ومواصلة العمل من أجل توفير بيئة تنافسية عادلة على المستوى العالمي”. وبلغ العجز التجاري للاتحاد الأوروبي مع الصين نحو 360 مليار يورو (410 مليارات دولار) خلال العام الماضي، في ظل تسجيل جميع الدول الأعضاء البالغ عددها 27 دولة عجزا في تجارتها مع بكين. ويبدي الإتحاد الأوروبي قلقا من تنامي النفوذ الصيني على الشركات الأوروبية، التي تعتمد على الإمدادات الصينية، مثل أشباه الموصلات والمعادن الأرضية النادرة. ويتزامن الموعد النهائي المحدد في أكتوبر مع إنعقاد القمة المقبلة لقادة الإتحاد الأوروبي في 15 أكتوبر. وخلال عطلة نهاية الأسبوع، التقت وزيرة الاقتصاد الألمانية، كاثرينا رايشه، بوزير التجارة الصيني، وانغ وينتاو، عقب زيارتها إلى الصين في مايو الماضي. وقالت وزارة الاقتصاد الألمانية أن رايشه أكدت رغبتها في تعزيز التعاون مع بكين، لكنها شددت على أن الأسواق المفتوحة تتطلب توفير بيئة تنافسية عادلة.
لمزيد من الخصوصية.. تغيير “ثوري” في واتساب
أعلنت شركة تطبيق التواصل الإجتماعي واتساب، يوم أمس الإثنين، إعتزامها السماح للمستخدمين بإختيار إنشاء حساب عن طريق إسم المستخدم بدلا من أرقام الهاتف، في إطار خطط تستهدف معالجة ثغرة أمنية تهدد الخصوصية في التطبيق. وقال تطبيق واتساب المملوكة لمجموعة “ميتا بلاتفورمس” أنه بدأ السماح للمستخدمين بحجز إسم مستخدم غير متكرر ويمكن إستخدامه في الإتصال مع مستخدمي التطبيق عندما يتم إطلاق هذه الخاصية في وقت لاحق من العام الحالي. وقال التطبيق في منشور أنه “خلال الشهور المقبلة” سيحصل المستخدم على خيار الوصول إليه والإتصال به بإستخدام إسم المستخدم وليس رقم الهاتف. ولم يحدد التطبيق موعدا دقيقا لإطلاق الخاصية. وقالت نائب رئيس واتساب للمنتجات، أليس نيوتن ريكس: “صممنا هذه كخاصية خصوصية أساسية. لن يكون على التطبيق دليلا لإسم المستخدم، ولن يقترح على المستخدم إسما أثناء كتابته للاسم المطلوب”. وأضافت ريكس “الناس ستحتاج إلى معرفة إسم المستخدم بالضبط حتى يمكنهم التواصل معه لأول مرة..أعتقد أن الكثيرين سيسارعون للحصول على أسماء مستخدمين، ولهذا السبب قررنا فتح باب حجز الاسماء مبكرا”. وستتاح للشركات والمؤسسات والمبدعين الذين لديهم حسابات على منصتي التواصل الإجتماعي إنستغرام وفيسبوك المملوكتين لشركة “ميتا“، فرصة الحصول على أسماء مستخدم على واتساب. ويجب أن يتراوح طول إسم المستخدم بين 3 و35 حرفا. ولمنع إنتحال الشخصية، سيحتفظ واتساب بأسماء المستخدمين للشخصيات أو المجموعات البارزة، مثل المشاهير والشخصيات العامة والجهات الحكومية.
تراجع الذهب وسط تجدد التوترات بين أميركا وإيران وتوقعات رفع الفائدة
تراجعت أسعار الذهب عند التسوية، يوم أمس الإثنين، مع إرتفاع أسعار النفط عقب الضربات العسكرية الأخيرة بين أميركا وإيران، بينما زادت توقعات رفع الفدرالي الأميركي لمعدلات الفائدة من الضغوط على المعدن النفيس الذي لا يدر عائدا. وإنخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 1.7% ليصل إلى 4019.79 دولارا للأونصة، في حين تراجعت العقود الآجلة للذهب الأميركي، تسليم شهر أغسطس، بنسبة 1.4% لتستقر عند 4038.90 دولارا. وسجل المعدن النفيس أدنى مستوى له في أكثر من سبعة أشهر الأسبوع الماضي. ويتجه المعدن الأصفر لتسجيل رابع خسارة شهرية متتالية، مع إنخفاض إجمالي يبلغ 10.4% خلال الشهر. وإرتفعت أسعار النفط بعدما أطلقت إيران صواريخ وطائرات مسيرة على مواقع عسكرية أميركية في وقت مبكر من يوم الأحد الماضي، وذلك بعد وقت قصير من تهديد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالقضاء على القيادة الإيرانية إذا لم تلتزم بالإتفاق الرامي إلى إنهاء الحرب. لكن تقريرا لموقع “أكسيوس” أفاد بأن طهران وواشنطن إتفقتا لاحقا على وقف الأعمال العدائية الأخيرة واستئناف المحادثات بشأن خلافهما حول مضيق هرمز. وعادة ما يؤدي إرتفاع أسعار النفط الخام إلى زيادة الضغوط التضخمية وتعزيز إحتمالات رفع معدلات الفائدة، ورغم أن الذهب يعد ملاذا للتحوط من التضخم، فإنه يفقد جزءا من جاذبيته في بيئة تتسم بإرتفاع معدلات الفائدة، نظرا إلى أنه لا يحقق عائدا. ويتوقع المتعاملون حاليا أن يرفع الفدرالي الأميركي معدلات الفائدة ثلاث مرات خلال العام الجاري، مع تسعير الأسواق إحتمالا يقارب 80% لزيادة جديدة خلال ديسمبر، وفقا لأداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة،CME. ويترقب المستثمرون هذا الأسبوع صدور بيانات التوظيف في القطاع الخاص الصادرة عن “إيه دي بي” لشهر يونيو، إلى جانب تقرير الوظائف الأميركية غير الزراعية، للحصول على مؤشرات إضافية بشأن توجهات السياسة النقدية للفدرالي الأميركي. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجع سعر الفضة الفوري بنسبة 1.21% ليصل إلى 58.4467 دولارا للأونصة، وإنخفض البلاتين بنسبة 1.88% إلى 1584.00 دولارا، في حين تراجع البلاديوم بنسبة 0.07% ليصل إلى 1208.28 دولارا.
توقف منشأة”جولدن باس” الأمريكية للغاز الطبيعي بعد تراجع الإمدادات
أظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن منشأة “جولدن باس” للغاز الطبيعي المسال، المشروع المشترك بين قطر للطاقة و”إكسون موبيل”، إستقبلت كميات ضئيلة أو معدومة من الغاز الطبيعي خلال الأيام الثلاثة الماضية، مما يشير إلى توقفها عن العمل مؤقتا. وتعمل منشأة التصدير الواقعة في ولاية تكساس منذ 30 مارس على تشغيل أولى وحداتها الثلاث لإسالة الغاز الطبيعي، مع فترات تشغيل وتوقف متكررة، في إطار إختبار المعدات وضبط أدائها. ومن المتوقع أن تصدر منشأة “جولدن باس” أكثر من 18 مليون طن متري سنويا من الغاز الطبيعي المسال عند إكتمال تشغيلها، مع قدرة على معالجة ما يصل إلى 2.6 مليار قدم مكعبة من الغاز الطبيعي يوميا. ووفقا لبيانات مجموعة بورصات لندن، طلبت المنشأة، يوم أمس الإثنين، نحو 20 مليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي لتشغيل وحدة الإسالة الأولى، التي تبلغ طاقتها نحو 800 مليون قدم مكعبة يوميا. وكانت المنشأة قد عالجت ما يقرب من 600 مليون قدم مكعبة من الغاز في 23 يونيو، إلا أن إرتفاع أحجام التشغيل أدى إلى حدوث حرق للغاز. وفي إخطار مقدم إلى لجنة تكساس لجودة البيئة، أوضحت شركة “جولدن باس” أنها تواصل عمليات التشغيل التجريبي وبدء التشغيل في منشأتها بمنطقة سابين باس، مشيرة إلى أن أسباب حرق الغاز لا تزال قيد التحقيق.
النفط يصعد عند التسوية مستفيدا من تجدد الهجمات بين واشنطن وطهران
إرتفعت أسعار النفط عند التسوية، يوم أمس الإثنين، بعد الضربات العسكرية المتبادلة بين أميركا وإيران، والتي سلطت الضوء على هشاشة إتفاق التهدئة المؤقت بين البلدين، كما تسببت مجددا في تباطؤ حركة شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز. وكسبت العقود الآجلة لخام برنت 1.16 دولار أو 1.61% لتبلغ عند التسوية 73.15 دولار للبرميل. وزادت العقود الآجلة للخام الأميركي 1.52 دولار أو 2.20% لتبلغ عند التسوية 70.75 دولار للبرميل. وتأتي هذه الخطوات في أعقاب مواجهات بين الولايات المتحدة وإيران هددت بعرقلة المفاوضات الرامية إلى إنهاء الصراع. وقد صرح مسؤولون أميركيون بأن الجانبين سيعلقان الأعمال العدائية ويسمحان للسفن التجارية بالمرور بحرية عبر مضيق هرمز، الذي يتمتع بأهمية إستراتيجية بالغة. وقال مسؤول أميركي، يوم الأحد الماضي، أن “من المقرر إستمرار المحادثات الفنية بشأن جميع بنود مذكرة التفاهم”. وأضاف المسؤول: “سيتوقف الجانبان عن التصعيد في الوقت الراهن، وسيكون بإمكان السفن التحرك بحرية”. وكان خام برنت قد تراجع بنسبة 10.6% خلال الأسبوع الماضي، مسجلا ثالث خسارة أسبوعية على التوالي، بعدما إرتفعت شحنات النفط المارة عبر مضيق هرمز إلى أعلى مستوياتها منذ إندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير. إلا أن حركة الملاحة عبر المضيق تباطأت مجددا عقب تجدد الهجمات على السفن إعتبارا، من يوم الخميس الماضي، وهو ما أشعل مواجهة عسكرية بين أميركا وإيران تعد الأخطر منذ توقيع إتفاق التهدئة المؤقت بينهما. وفي المقابل، حد من مكاسب أسعار النفط إعلان مسؤول أميركي، يوم الأحد الماضي، توصل أميركا وإيران إلى إتفاق لوقف الأعمال العدائية الأخيرة، واستئناف المحادثات بشأن خلافهما حول مضيق هرمز.
تراجع غالبية المؤشرات الأوروبية في ختام الجلسة وسط ترقب الهدنة بين أميركا وإيران
تراجعت معظم مؤشرات الأسهم الأوروبية في ختام تعاملات، يوم أمس الإثنين، رغم تعافي قطاع التكنولوجيا، بينما يواصل المستثمرون تقييم آفاق الهدنة الهشة في الشرق الأوسط، عقب إتفاق أميركا وإيران على وقف أحدث جولة من الأعمال العدائية واستئناف المحادثات. وإرتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.09% عند 636.44 نقطة، فيما تصدر قطاع التكنولوجيا مكاسب القطاعات بإرتفاع بلغت نسبته 1.1%. وسجلت معظم القطاعات الإقليمية تراجعا، باستثناء قطاع التكنولوجيا الذي حقق أداء لافتا بإرتفاعه بنسبة 1.15%. وفي فرانكفورت، تراجع مؤشر داكس DAX الألماني بنسبة 0.14%، مسجلا 24.636.16 نقطة. وفي المقابل، إنخفض مؤشر فوتسي 100 (FTSE 100) البريطاني في لندن بنسبة 0.23%. وتراجع مؤشر كاك 40 (CAC 40) في باريس بنحو 0.55%، مسجلا 8.384.87 نقطة. وبالنسبة لأسهم الشركات، قفز سهم شركة “ناغارو” بنحو 90%، بعدما تقدمت شركة “بيرسيستنت” الهندية بعرض للاستحواذ على شركة الهندسة الرقمية المعتمدة على الذكاء الإصطناعي مقابل 81 يورو للسهم. وجاء إرتفاع أسهم التكنولوجيا بعد موجة بيع حادة الأسبوع الماضي، سجل خلالها القطاع أكبر خسارة أسبوعية منذ منتصف مارس، في ظل المخاوف من تضخم تقييمات شركات الذكاء الإصطناعي وتزايد التوقعات برفع البنوك المركزية معدلات الفائدة لمواجهة الضغوط التضخمية الناجمة عن إرتفاع أسعار الطاقة، مما أثر في الأصول الأعلى مخاطرة وزاد من تقلبات الأسواق. وشهدت عطلة نهاية الأسبوع تبادلا للهجمات بين أميركا وإيران قبل أن يتفق الطرفان على وقف الأعمال العدائية واستئناف المحادثات. وإرتفعت أسعار النفط الخام بنحو 0.6% لتتداول قرب 72 دولارا للبرميل، بينما يقيم المستثمرون حركة شحنات النفط عبر مضيق هرمز في ظل إستمرار الهدنة المؤقتة بين الجانبين. وفي المقابل، عزز إستمرار الهدنة نظرة المؤسسات المالية الإيجابية للأسواق، إذ رفع بنك جي بي مورغان مستهدفه لمؤشرات الأسهم الأوروبية بنهاية العام، مستندا إلى قوة أرباح الشركات وتحسن الأوضاع الجيوسياسية. ويترقب المستثمرون أيضا فعاليات منتدى البنك المركزي الأوروبي في سينترا، مع تركيز الأسواق على تصريحات رئيس مجلس الإحتياطي الفدرالي الأميركي، كيفن وورش، ورئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، بحثا عن مؤشرات جديدة بشأن توجهات السياسة النقدية.
أسهم SpaceX تكسب 144 مليار دولار في يوم واحد.. و Comcast تفكك إمبراطوريتها الإعلامية
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على مكاسب جماعية، يوم أمس الإثنين، بدعم من إرتفاع أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى عقب الضغوط البيعية بالأسبوع السابق، بالإضافة إلى إنحسار حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، إذ صرح مصدر لرويترز بأنه من المتوقع أن تجتمع فرق فنية إيرانية وأميركية تعمل على تنفيذ إتفاق سلام مؤقت في الدوحة خلال الأيام المقبلة، بعد أن هددت هجمات نهاية الأسبوع بتقويض الإتفاق الهش. وكانت الولايات المتحدة وإيران قد وقعتا في 17 يونيو مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء أربعة أشهر من الصراع. وبموجب هذه المذكرة، إتفق الطرفان على وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز. وإرتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.6% أي ما يعادل نحو 300 نقطة في جلسة الإثنين ليغلق فوق مستويات 52000 نقطة لأول مرة في تاريخه. وإرتفع مؤشر S&P 500بنسبة 1.2% لينهي سلسلة خسائر من 5 جلسات، كما إرتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 2% ليرتد من أدنى مستوياته في أكثر من أسبوعين. وكانت المخاوف بشأن الإنفاق على الذكاء الإصطناعي قد أثرت سلبا على أسهم الشركات العاملة في هذا المجال مؤخرا، بما في ذلك شركات أشباه الموصلات والعديد من شركات “السبع الكبرى”. وشهد مؤشر تكنولوجيا المعلومات إرتفاعا يوم الإثنين. ومن المقرر أن تبدأ معظم شركات مؤشر S&P 500بالإعلان عن نتائج الربع الثاني بعد منتصف يوليو. وقفز سهم SpaceX بنسبة 7% في الجلسة الحادية عشر له منذ الإدراج، لتضيف الشركة 144 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد. وجاءت هذه المكاسب بعد أن أعلنت ناسداك عن إضافة الشركة المدرجة حديثا إلى مؤشر ناسداك 100 إعتبارا من 7 يوليو المقبل. كما أضافت شركة FTSE Russel المشغلة سهم عملاق الطيران والفضاء والذكاء الإصطناعي التابع لإيلون ماسك إلى مؤشراتها بعد إغلاق يوم الجمعة، وذلك ضمن عملية إعادة هيكلة المؤشرات نصف السنوية. ويقدر بنك JPMorgan أن إدراج أسهم SpaceX في مؤشري ناسداك 100 و FTSE قد يجلب حوالي 4.3 مليار دولار من المستثمرين السلبيين. وكان ناسداك و FTSE من بين أبرز مزودي المؤشرات الذين عدلوا معاييرهم لتسريع إدراج الشركات في المؤشرات الرئيسية الشهر الماضي. كما أكدت MSCI أيضا الإدراج المبكر للاكتتابات العامة الأولية الكبيرة في المؤشرات العالمية القياسية. وإرتفع سهم Comcast بنسبة 4.5% في جلسة الإثنين ليغلق عند أعلى مستوياته في شهرين بعد أن أعلنت الإمبراطورية الإعلامية ومزود خدمات الكابلات عن نيتها الإنفصال إلى شركتين مستقلتين مدرجتين في البورصة من خلال فصل NBCUniversal وSky. وسيؤدي الفصل المقترح إلى إنشاء شركة واحدة ترتكز على ذراع خدمات الكابلات اللاسلكية وخدمات الأعمال التابعة لشركة Comcast، وأخرى تتمحور حول مدن ملاهي Universal، وإستوديوهات الأفلام والتلفزيون، وشبكة NBC، ومنصة Peacock ، وشركة Sky الإعلامية الأوروبية.



