سلطنة عمان تتيح ممرا بحريا مؤقتا لعبور السفن في هرمز، إجلاء بحارة من مضيق هرمز، حجم الضرر بالمباني في جنوب لبنان، الناتو يستعد لحرب ضد روسيا، ترامب وإيران والتفتيش النووي، هجوم إلكتروني علي بنوك إيران
الأربعاء 24 يونيو 2026
سلطنة عمان تتيح ممرا بحريا مؤقتا لعبور السفن في هرمز
أعلنت سلطنة عمان، يوم أمس الثلاثاء، إتاحة ممر بحري مؤقت لعبور السفن في مضيق هرمز، بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية، في إطار جهودها لضمان حرية الملاحة وحماية أحد أهم الممرات البحرية للاقتصاد العالمي. وقالت سلطنة عمان، في بيان، أن الخطوة تأتي إنطلاقا من مسؤوليتها تجاه مضيق هرمز وأهميته للاقتصاد العالمي، والتزامها الثابت بالقانون الدولي وقانون البحار، بما يكفل حرية الملاحة في المضيق دون فرض رسوم عبور. وأضاف البيان أن القرار يتماشى مع نتائج الجهود والمساعي التي توصلت إليها الولايات المتحدة وإيران، مشيرا إلى أن السلطنة عملت، بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية، على إتاحة خيار إستخدام ممر بحري مؤقت لجميع السفن، وفق الإحداثيات التي أعلنتها المنظمة والسلطات العمانية المختصة. وأوضح البيان أن السفن الراغبة في إستخدام الممر يتعين عليها التنسيق مسبقا مع المنظمة البحرية الدولية، وفقا للإجراءات والإحداثيات المعتمدة.
الأمم المتحدة تتحرك لإنقاذ 11 ألف بحار من مضيق هرمز
أعلنت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة بدء ترتيبات لإجلاء أكثر من 11 ألف بحار عالقين في مضيق هرمز، في عملية واسعة تهدف إلى إستعادة حركة الملاحة بعد التوترات التي رافقت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. وقال الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، أن العملية تنفذ بالتنسيق مع الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عمان وأطراف أخرى، بعد التحقق من شروط الملاحة الآمنة والحصول على ضمانات لسلامة العبور. وأضاف أن نحو 14 بحارا لقوا حتفهم خلال النزاع، مشيرا إلى أن إتفاق السلام بين واشنطن وطهران يمثل خطوة حاسمة لإستعادة الأمن البحري وإنهاء الهجمات على الملاحة المدنية. وبحسب تقديرات المنظمة، لا تزال نحو 600 سفينة عالقة في المنطقة، فيما بدأت بعض السفن بالفعل العودة إلى المضيق لاستئناف نقل النفط، وفق خبراء في قطاع الملاحة. ويأتي ذلك بعد إعلان سلطنة عمان إتاحة ممر بحري مؤقت لعبور السفن عبر مضيق هرمز، بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية، لضمان حرية الملاحة وفق القانون الدولي والإحداثيات التي حددتها السلطات العمانية والمنظمة. وقال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أن مضيق هرمز “ممر مائي دولي”، مؤكدا أنه لا يحق لأي دولة فرض رسوم أو ضرائب على حركة العبور فيه. ومن المتوقع أن تبدأ عمليات الإجلاء مع السماح للسفن بالتحرك عبر المسارات المحددة في إطار ترتيبات السلامة التي جرى الإتفاق عليها.
الأمم المتحدة تكشف حجم الضرر بالمباني في جنوب لبنان
أفاد تقييم جديد أصدره برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، يوم أمس الثلاثاء، بأنه تم تدمير أكثر من 11 ألف مبنى في أنحاء جنوب لبنان، وأن الأضرار المباشرة التي لحقت بالمباني تقدر قيمتها المالية بأكثر من 1.38 مليار دولار. وشمل التقييم، الذي أجري بالتنسيق مع المجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان، مناطق جنوب نهر الليطاني، بما في ذلك بنت جبيل ومرجعيون والنبطية وصور وصيدا. ووفقا للتقرير، تم تدمير 11095 مبنى، مما أثر على ما يقرب من 18 ألف وحدة سكنية. وتعرض 2242 مبنى آخر لأضرار جزئية، في حين تعرض أكثر من 9300 مبنى لأضرار طفيفة. ويبلغ الحجم المقدر للحطام الناتج عن الدمار نحو 3.1 مليون متر مكعب. وقال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أنه تم التحقق من صحة النتائج من خلال عملية مراجعة بصرية لكل مبنى على حدة، وحققت العملية معدل دقة يقدر بنحو %85. وشملت الأرقام الأضرار التي لحقت بالمباني السكنية وغيرها من المباني، لكنها لم تشمل الهياكل تحت الأرض أو البنية التحتية الحيوية، مثل الطرق والجسور وشبكات الكهرباء ومرافق المياه وأنظمة الإتصالات السلكية واللاسلكية. وأسفرت الهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ 2 مارس الماضي وحتى، يوم الإثنين الماضي، عن 4175 قتيلا و12164 جريحا، بحسب مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية. يذكر أن إسرائيل شنت حربا على لبنان منذ 2 مارس الماضي، بعد إطلاق “حزب الله” صواريخ على شمال إسرائيل، وإحتلت القوات الإسرائيلية عددا من البلدات في جنوب لبنان. وإستمرت الغارات الإسرائيلية في إستهداف مناطق واسعة في جنوب وشرق لبنان، بعد الإعلان الأول عن وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل في 16 أبريل الماضي، ثم تمديده في 23 من الشهر نفسه لمدة ثلاثة أسابيع، وتمديده مجددا في 15 مايو الماضي لمدة 45 يوما.
بوتين: الناتو يستعد لحرب ضد روسيا
قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يوم أمس الثلاثاء، أن الغرب، بقيادة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، يستعد لحرب ضد روسيا. وأوضح بوتين لخريجي الأكاديميات العسكرية الروسية الذين تجمعوا في الكرملين بموسكو، أن أعضاء التحالف الغربي إقتصروا حتى الآن على دعم أوكرانيا. وأضاف أنه يوجد الآن حديث علني في الغرب “بأنهم يستعدون لحرب ضدنا ويزيدون ميزانياتهم العسكرية والهجومية”. وجاء في نص رسمي لخطابه أن بوتين قال أن “دول “الناتو“ والإتحاد الأوروبي تستخدم ادعاءات كاذبة حول وجود تهديد عسكري من روسيا لتبرير هذه النزعة العسكرية”. وأشار بوتين إلى أن “موسكو تؤيد نظاما متعدد الأقطاب للعلاقات الدولية يضمن الأمن العسكري لكل دولة”. وحذر قائلا: “وفي الوقت نفسه، نحن مستعدون للرد عملياتيا وبشكل مناسب على جميع التهديدات الخارجية والداخلية”. وفي وقت سابق من يوم أمس الثلاثاء، قال بوتين، أن أوكرانيا تشن هجمات على أهداف مدنية في البلاد في مسعى لزعزعة إستقرار المجتمع. وزادت وتيرة هجمات أوكرانيا على مصافي النفط إلى المثلين منذ بداية عام 2026، مما أدى إلى طوابير طويلة وإرتفاع أسعار البنزين في عدد من المناطق، وفق ما ذكرت وكالة رويترز. وتقول كييف أن هدفها يكمن في إستنزاف مصدر تمويل رئيسي لحرب روسيا وإظهار أن الروس ليسوا بمنأى عن الصراع. وفي كلمة أمام خريجي المؤسسات العسكرية والأمنية، أدلى بوتين بأول تصريحاته بشأن الهجمات منذ قصفت طائرات مسيرة أوكرانية مصفاة نفط في موسكو الأسبوع الماضي. وقال في إجتماع بثه التلفزيون: “شن هجمات على البنية التحتية المدنية.. ما الهدف منها؟ لزعزعة إستقرار المجتمع، وسط هذا الهجوم الهائل في ظل دعم الغرب بأكمله لهذه الهجمات وإستخدام هذه الطائرات المسيرة بأعداد هائلة لخلق حالة من عدم اليقين بشأن تحركات القوات المسلحة الروسية”. وأضاف أن القوات الروسية تقترب من السيطرة على كوستيانتينيفكا، وهي نقطة إرتكاز جنوبية ضمن ما يعرف “بحزام الحصون” في منطقة دونيتسك، والذي تطالب موسكو كييف بالتخلي عنه.
ترامب يلوح بوقف محادثات إيران إذا رفضت التفتيش النووي
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الثلاثاء، أن إيران وافقت على السماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بإجراء عمليات تفتيش واسعة على مواقعها النووية، مؤكدا أن المفتشين “سيكونون على الأرض في الوقت المناسب”، لكنه أضاف أنه “لا داعي للاستعجال” في تنفيذ عمليات التفتيش. وأضاف ترامب، في تصريحات للصحفيين لدى وصوله إلى ولاية بنسلفانيا، أن الولايات المتحدة ستوقف المحادثات مع طهران إذا تراجعت عن التزامها بالسماح بعمليات التفتيش. وأكد الرئيس الأميركي أن إيران “لن يسمح لها بإمتلاك سلاح نووي“، معتبرا أن وضعها التفاوضي أصبح ضعيفا بعد ما وصفه بـ”تدمير قدراتها العسكرية”. وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق، عبر منصة “تروث سوشال”، أن إيران وافقت على “أعلى مستوى من عمليات التفتيش النووي لفترة طويلة”، معتبرا أن ذلك سيضمن “الشفافية النووية”. وأضاف أن طهران وافقت أيضا على إبقاء مضيق هرمز مفتوحا أمام الملاحة، مشيرا إلى أن جميع السفن الأميركية ستبقى في مواقعها تحسبا لأي تطورات، رغم إستبعاده إعادة فرض حصار بحري في الوقت الراهن. وأوضح ترامب أن الأموال التي ستفرج عنها وزارة الخزانة الأميركية ستودع في حساب ضمان يخضع لإشراف الولايات المتحدة، على أن تستخدم حصرا في شراء المواد الغذائية والإمدادات الطبية من الولايات المتحدة، بما في ذلك الذرة والقمح وفول الصويا. وردا على الإنتقادات التي وجهها بعض الجمهوريين، ومن بينهم، السيناتور تيد كروز، للاتفاق المؤقت مع إيران، قال ترامب أن منتقدي الإتفاق “بحاجة إلى التثقيف”، مضيفا: “أعتقد أن أي شخص إنتقد الاتفاق يحتاج إلى التثقيف، حتى لو كان من أصدقائي”. وختم الرئيس الأميركي بالقول أن المحادثات مع إيران “تسير على ما يرام”.
الشيوخ الأميركي يوافق على قرار يدعو لإنهاء العمليات ضد إيران
صوت مجلس الشيوخ الأميركي، يوم أمس الثلاثاء، لصالح قرار يدعو إلى إنهاء العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران، في خطوة تمثل إنتكاسة سياسية رمزية للرئيس دونالد ترامب، لكنها لا تحمل أثرا قانونيا ملزما. وأُقر القرار بأغلبية 50 صوتا مقابل 48، بعد أن كان مجلس النواب قد وافق عليه في وقت سابق، في أول تصويت من نوعه يتبناه الكونغرس بشأن صلاحيات الحرب المرتبطة بالصراع مع إيران. ويهدف القرار إلى سحب القوات الأميركية من العمليات العسكرية ضد إيران، إلا أن قواعد الكونغرس لا تلزم الرئيس بتنفيذه، كما لن يكون مضطرا لإستخدام حق النقض (الفيتو) ضده. ويعكس التصويت تنامي القلق داخل الكونغرس، بما في ذلك بين بعض الجمهوريين، إزاء إستمرار الإنخراط العسكري الأميركي، في وقت تواصل فيه إدارة ترامب مفاوضات مع طهران للتوصل إلى إتفاق بشأن عدد من الملفات، أبرزها البرنامج النووي الإيراني.
هجوم إلكتروني يستهدف 3 بنوك إيرانية كبرى ويعطل الخدمات
أعلنت شركة توفير تكنولوجيا الخدمات المصرفية في إيران أن هجمات إلكترونية تسببت في تعطيل الخدمات المصرفية المرتبطة بالبطاقات في بنوك ملي وصادرات وتجارت. وأوضحت الشركة المملوكة للدولة للتلفزيون الرسمي أن الهجمات أدت إلى تعليق مؤقت لجميع العمليات المتعلقة بالبطاقات بالبنوك الثلاثة لمنع أي وصول آخر غير مصرح به، بينما تعمل فرق الأمن الإلكتروني على إستعادة سير العمليات بشكل طبيعي لضمان سلامة التبادلات النقدية. وأفاد رئيس العلاقات العامة بالشركة بأن جميع خدمات ماكينات الصراف الآلي وأجهزة وأنظمة الدفع وتطبيقات الهواتف المحمولة المرتبطة بمنظومة البطاقات تأثرت بالهجوم، ويأتي هذا الحادث بعد تعرض مصارف كبرى لأعطال تم الإبلاغ عنها لأول مرة في 14 يونيو الجاري إثر هجوم إستهدف بنية تحتية مشتركة للاتصالات، حيث أكد مجلس تنسيق البنوك الإيرانية أن حل تلك المشكلة السابقة إستغرق عدة أيام من العمل التقني. وأكد مسؤولون إيرانيون أن الواقعة السيبرانية السابقة لم تؤدي إلى إختراق بيانات العملاء أو تسريب حساباتهم المودعة بالخزائن المالية، ولم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي يحدد الجهة التي تعتقد طهران أنها تقف وراء الهجمات الأخيرة بأسواق المال، علما بأن السلطات حملت سابقا جهات أجنبية معادية مثل إسرائيل المسؤولية عن وقائع مماثلة، في حين لم تعلق تل أبيب من قبل على هذه الإتهامات.
بعد سنوات المجاعة.. أثيوبيا السابع عالميا في إنتاج القمح
كشفت بيانات رسمية عن طفرة كبيرة في إنتاج القمح في أثيوبيا، قفزت بالبلد الشرق أفريقي الذي عانى لسنوات طويلة من الجفاف والمجاعة إلى المركز السابع عالميا، بعد أن بلغ إنتاجها من القمح العام الحالي 33 مليون طن مقارنة بنحو 2.5 مليون طن قبل أقل من 10 سنوات. وقال رئيس الوزراء الأثيوبي، آبي أحمد، أن فكرة تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح تحولت إلى واقع ملموس بعد أن كانت حتى قبل سنوات قليلة مضت أمرا بعيد المنال. وبهذه الأرقام الجديدة تساوت أثيوبيا مع كندا التي تحتل المركز السابع عالميا بمتوسط إنتاج 33.8 مليون طن سنويا. ولا تزال روسيا تتصدر الإنتاج العالمي بنحو 102 مليون طن تليها الولايات المتحدة بإنتاج 44.9 مليون طن. وتقدر منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو)، متوسط الإنتاج العالمي من القمح سنويا بنحو 790 مليون طن. وينظر إلى طفرة الإنتاج الأثيوبية بإعتبارها خطوة مهمة لدعم الأمن الغذائي في أفريقيا التي تستورد ما قيمته نحو 8 مليارات دولار سنويا من القمح من روسيا وأوكرانيا. وبحسب بنك التنمية الأفريقي، فإن 90% من تجارة أفريقيا مع روسيا (نحو 4 مليارات دولار) تذهب لتغطية واردات القمح. وإعتبر مراقبون طفرة إنتاج القمح الأثيوبي خطوة مهمة في مجال تحقيق الأمن الغذائي ليس لأثيوبيا وحدها بل لقارة أفريقيا التي تأتي 40% من إحتياجاتها الغذائية من الخارج، رغم إمتلاكها 60% من الأراضي الصالحة للزراعة في العالم. وينمو الطلب على الغذاء في أفريقيا بنحو 3% سنويا توازيا مع النمو السكاني. ويعاني نحو 278 مليون أي ما يعادل 20% من سكان أفريقيا من إنعدام الأمن الغذائي. وتشكل الزيادة السكانية واحدة من أكبر التحديات التي تواجه الأمن الغذائي في أفريقيا؛ إذ تضع الحكومات الأفريقية أمام تحدي آخر، يتمثل في رفع فاتورة الدعم التي تبلغ نحو 260 مليار دولار سنويا. وتعتبر أثيوبيا من بين 5 بلدان أفريقية تستحوذ على الحصة الأكبر من الزيادة التي سجلها العدد الكلي لسكان العالم، الذي بلغ 8 مليارات نسمة، بحسب ما أعلنه صندوق الأمم المتحدة للسكان. وتنعكس الزيادة السكانية سلبا على قدرة الحكومات على توفير السلع الغذائية؛ خصوصا في أثيوبيا والصومال وكينيا والنيجر ومالي، التي تشكل مجتمعة موطنا لنحو 80% من الأشخاص الأكثر معاناة من إنعدام الأمن الغذائي في العالم. ومنذ العام 2019 بدأت وزارة الزراعة ومعهد التحول الزراعي الأثيوبي، في تطبيق إستراتيجيات لزيادة إنتاج القمح في إطار مبادرة أوسع للحد من الإستيراد للقمح من خلال تنفيذ الري الشتوي. وأكدت منظمة الزراعة والأغذية العالمية “الفاو” نجاح التدابير الأثيوبية “الجريئة” في تعزيز إنتاج القمح. وتشهد العديد من بلدان القارة تدهورت كبيرا في الإنتاج الزراعي بسبب قصور السياسات التمويلية، وعدم الإهتمام بإدخال التقنيات الحديثة، مما جعل إنتاجية الفدان في أفريقيا تقل بأكثر من 40%، مقارنة مع إنتاجية الفدان في أوروبا أو الأميركتين. لكن أثيوبيا، نجحت خلال الأعوام الثلاث الماضية في إدخال أنواع متنوعة من البذور المحسنة وكثفت إستخدام التكنولوجيات الرقمية الجديدة والإبتكار. وعملت على إنشاء جمعيات زراعية وحددت هدفا لزراعة 1.3 مليون هكتار سنويا. وتأتي طفرة الإنتاج الأثيوبية بعد سنوات من الجفاف والمجاعة شهدتها معظم بلدان شرق أفريقيا منذ عام 1980. وغطت الموجة أكثر من 90% من مساحة الصومال، وأجزاء واسعة من أثيوبيا وكينيا والسودان، إضافة إلى النيجر ومالي وبوركينا فاسو وموريتانيا في غرب أفريقيا. ويربط، عبد الرحمن عبد الشكور، خبير شئون الإستجابة للجفاف في شرق أفريقيا نجاح الطفرة الزراعية إلى الشراكات الإستثمارية في مشروعات الأمن الغذائي، إضافة إلى إستخدام أساليب الزراعة المستدامة وإدخال التكنولوجيا وتطوير البنية التحتية وتحسين عمليات وإدارة المياه.
تراجع سندات الخزانة الأمريكية وسط ترقب بيانات التضخم
إنخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية، على الرغم من المخاوف السائدة من أن تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى توجيه ضربة قوية لأسهم قطاع التكنولوجيا على مستوى العالم، وتأتي هذه التحركات في وقت ينتظر فيه المستثمرون بيانات التضخم الرئيسية المقرر إصدارها، حيث تراجع العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات بمقدار نقطتين أساسيتين ليصل إلى مستوى 4.487%. وهبط عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين، والذي يعكس بدقة توجهات السياسة النقدية قصيرة الأجل لمجلس الإحتياطي الفيدرالي، بمقدار 4 نقاط أساسية ليصل إلى 4.19%، في حين إنخفض عائد سندات الخزانة لأجل 30 عاما بأقل من نقطة أساسية واحدة ليتداول عند مستويات 4.937%، علما بأن العائد على السندات لأجل عامين كان قد سجل أعلى مستوياته منذ فبراير من العام الماضي قبل تقليص خسائره. وتأثرت الأسواق بمخاوف المستثمرين من إستمرار السياسة المتشددة ورفع أسعار الفائدة من قبل الإحتياطي الفيدرالي بقيادة، كيفن وارش، مما أدى إلى عمليات بيع مكثفة في أسهم شركات التكنولوجيا العالمية بأسواق الصرف، وتترقب الأوساط الإقتصادية إختبارا رئيسيا لأدوات الدين عند إصدار قراءة مؤشر أسعار نفقات الإستهلاك الشخصي لشهر مايو، وهو مقياس التضخم المفضل لدى البنك المركزي لتحديد مسار الفائدة. وعلى الصعيد الدولي، سجلت عوائد السندات في المملكة المتحدة إنخفاضا طفيفا عقب إعلان رئيس الوزراء، كير ستارمر، إستقالته من منصبه، وفتحت الإستقالة الباب أمام إختيار الزعيم السابع للبلاد في غضون 10 سنوات، ولم تتأثر أسواق السندات البريطانية كثيرا بالوصول المحتمل للمرشح الأوفر حظا، آندي بورنهام، لعمدة مانشستر الكبرى السابق إلى مقر رئاسة الوزراء، نظرا لتسعير تحركاته السياسية مسبقا بالأسواق.
إرتفاع التوظيف بالقطاع الخاص الأمريكي للمرة الأولى منذ مايو
أضاف أصحاب العمل في القطاع الخاص في الولايات المتحدة في المتوسط 30,750 وظيفة أسبوعيا خلال الأسابيع الأربعة المنتهية في 6 يونيو، وهو أول إرتفاع في التوظيف منذ الثاني من مايو، وفقا لبيان صادر عن شركة “إيه دي بي ريسيرش”. وأظهرت البيانات إرتفاعا مقارنة بـ 26,500 وظيفة تمت إضافتها في الأسبوع المنتهي في الثلاثين من مايو. وكان المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع قد شهد تراجعا من ذروة بلغت 40,750 وظيفة أسبوعيا في الثاني من مايو، وقبل هذا الإرتفاع الأخير، إنخفض المتوسط الأسبوعي إلى 26,500 وظيفة. وأكدت “إيه دي بي” أن هذه الأرقام أولية وقابلة للتعديل مع توفر بيانات جديدة، وهي معدلة موسميا مع وجود تأخير أسبوعين لضمان دقة التقديرات. وفي أخبار أخرى حديثة، أعلنت “إيه دي بي” عن زيادة في التوظيف بالقطاع الخاص بمقدار 122,000 وظيفة في مايو، متجاوزة التوقعات البالغة 117,000 وظيفة، بينما إستقر نمو الأجور السنوي عند 4.4% على أساس سنوي.
“دويتشه بنك” يخفض توقعاته للذهب وسط تشدد الفيدرالي وضعف الطلب
خفض “دويتشه بنك” توقعاته لسعر الذهب، مشيرا إلى تشدد السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي ومرونة البيانات الإقتصادية الأمريكية كعوامل رئيسية تضغط على المعدن النفيس، إلى جانب غياب واضح لدعم الطلب الإستثماري التقليدي. وحدد المحلل، مايكل هسو، سيناريوها أساسيا جديدا يبلغ 4800 دولار للأوقية في الربع الرابع، معتبرا أنه “يتماشى مع تثبيت غير محدد للفائدة من جانب الفيدرالي”، مع تحذير من أن سيناريو المخاطر الذي يتضمن 3 إلى 4 زيادات في الفائدة قد يدفع الذهب إلى 3800 دولار للأوقية. وقال هسو أن إجتماع لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة الأول في عهد رئيس الإحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، “لم يظهر أي مقاومة لتوقات الأسواق لرفع الفائدة”، مشيرا إلى أن المؤتمر الصحفي عكس ميلا إضافيا للتشديد، مدعوما بنموذج “تايلور” الذي يشير إلى مستويات أعلى بنحو 80 نقطة أساس من المعدلات الحالية. كما أشار إلى أن التباين بين أسعار الذهب والنفط خلال الشهر الماضي كان نقطة التحول التي أصبحت عندها إعادة تسعير توقعات الفائدة هي المحرك الأساسي للأسواق. وأوضح البنك أن إشارات الطلب الإستثماري تميل إلى الضعف؛ إذ إستمرت عمليات البيع عبر صناديق المؤشرات (ETF) بعد تقرير الوظائف الأمريكي لشهر مايو، بينما هبطت عقود الفائدة المفتوحة في الأسواق الآجلة إلى أدنى مستوى لها منذ 17 عاما، كما أن صافي المراكز الشرائية يقترب من أدنى مستوياته السنوية بدلا من أعلى مستوياته. وأضاف هسو أن علاوة الذهب في الصين مقابل عقود “كومكس” تحولت إلى خصم طفيف، مما يشير إلى ضعف دعم الواردات، في حين من المتوقع أن يؤدي رفع ضريبة القيمة المضافة على واردات الذهب في الهند إلى تراجع الطلب هناك. ويرى البنك أن مشتريات البنوك المركزية تمثل العامل الداعم الوحيد، متوقعا إستمرار البنوك المركزية في الأسواق الناشئة في زيادة حيازاتها من الذهب لمواكبة نظيراتها في الدول المتقدمة. لكن هسو أوضح أن الطلب الرسمي لم يتسارع حتى الربع الأول، وأنه “لن يكون قادرا وحده على تعويض ضعف الطلب الإستثماري”.
الذهب والفضة يتراجعان مع مخاوف رفع الفائدة
تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات يوم أمس الثلاثاء وسط تماسك الدولار وتوقعات أن يرفع الفدرالي الأميركي معدل الفائدة في العام الجاري. وتراجعت أسعار الذهب والفضة بشكل حاد، يوم أمس الثلاثاء، متأثرة بموجة بيع عالمية في أسهم التكنولوجيا نتيجة تصاعد المخاوف من رفع أسعار الفائدة. وتراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنحو 1.97% إلى 4107.83 دولار للأونصة. كما إنخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس بنحو 1.3% إلى 4149.40 دولار عند التسوية. ومنذ إندلاع الحرب الأميركية - الإيرانية في 28 فبراير، تعرضت سمعة الذهب كأصل آمن في أوقات الإضطراب لضغوط متزايدة، مع تشكيك الأسواق في بعض العوامل التي كانت تدعم صعوده. وعزز إجتماع الفدرالي برئاسة Kevin Warsh – كيفن وورش الأسبوع الماضي التوقعات برفع الفائدة بنهاية العام، وهو ما زاد الضغوط على المعدن النفيس الذي لا يدر عائدا. وبدأت بنوك أميركية كبرى في خفض توقعاتها لأسعار الذهب بعد إجتماع وورش الأول، حيث كتب كبير محللي السلع في بنك أوف أميركا، مايكل ويدمر، أن الهدف السابق عند 6,000 دولار للأونصة أصبح غير واقعي في ظل بيئة تضخمية “غير مريحة” تدفع نحو سياسة نقدية أكثر تشددا. وأشار دويتشه بنك في مذكرة، يوم أمس الثلاثاء، إلى أن “الصقور يطردون الثيران” من سوق الذهب، محددا سعرا مستهدفا عند 4,300 دولار للأونصة في الربع الثالث إذا أبقى الفدرالي على سياسته، مع التحذير من أن ثلاثة إلى أربعة زيادات محتملة في الفائدة قد تهبط بالسعر إلى 3,800 دولار. ورفعت أميركا عقوبات مفروضة على إيران لمدة 60 يوما إعتبارا من يوم الإثنين الماضي بعد المحادثات الأولى في إطار إتفاق ناشئ لإنهاء الحرب، في حين أفاد مسؤولون بإنحسار القتال في لبنان بموجب الإتفاق الذي يهدف إلى إنهاء الأعمال القتالية في أنحاء المنطقة. وقال نائب الرئيس الأميركي، جيه.دي.فانس، أن المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين في سويسرا أرست أساسا جيدا لإتفاق نهائي، على الرغم من نفي إيران أنها بدأت مناقشات بشأن برنامجها النووي. وقال رئيس مجلس الإحتياطي الإتحادي في شيكاغو، أوستان جولسبي، أنه مع إستقرار سوق العمل، فإنه يركز على تحديد ما إذا كان التضخم المرتفع للغاية سيستمر على هذا النحو أم أنه سيتراجع مع تلاشي تأثير الرسوم الجمركية المرتفعة وإذا تم حل الصراع في الشرق الأوسط. ووفقا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي، يرى المتعاملون الآن إحتمالا 88% لرفع الفائدة في ديسمبر مقابل 61% قبل إجتماع مجلس الإحتياطي الأسبوع الماضي. ويترقب المستثمرون بيانات الإنفاق الإستهلاكي الشخصي في أميركا وهو مقياس التضخم المفضل لدى مجلس الإحتياطي، والمقرر صدوره في وقت لاحق من هذا الأسبوع للحصول على مزيد من المؤشرات المتعلقة بالسياسة النقدية. وفي هذا السياق، عدل بنك أوف أميركا توقعاته بشكل جذري، متوقعا أن يرفع الفدرالي الأميركي معدل الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية ثلاث مرات هذا العام، ليصل سعر الفائدة القياسي إلى ما بين 4.25% و4.5%، مقارنة بالنطاق الحالي الذي يتراوح بين 3.5% و3.75%.
ترامب: 19 مليون برميل من النفط تدفقت عبر مضيق هرمز
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس الثلاثاء، أن “19 مليون برميل من النفط تدفقت عبر مضيق هرمز، يوم الإثنين الماضي، وهو رقم قياسي غير مسبوق”. وأضاف ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، إحتفى فيه بنتائج الإتفاق الذي وقعه الأسبوع الماضي مع إيران: “أسعار النفط تتراجع، والعالم أصبح مكانا أكثر أمانا”. وأشار التقرير إلى أن أرقام ترامب لم يتم التحقق منها بشكل مستقل حتى الآن. كما قال الرئيس أن إستمرار الحرب ضد إيران كان سيؤدي إلى كارثة إقتصادية، وهو ما أعتبر إقرارا ضمنيا بقدرة إيران على التأثير في المفاوضات من خلال تهديد إغلاق مضيق هرمز. وكانت الولايات المتحدة قد أصدرت إلغاء شاملا للعقوبات المفروضة على النفط الإيراني، مما يسمح بالتجارة المقومة بالدولار للمرة الأولى منذ أكثر من أربعة عقود، في الوقت الذي تواصل فيه واشنطن وطهران محادثات هشة نحو إبرام إتفاق سلام دائم. وأصدرت وزارة الخزانة الأمريكية، يوم الإثنين الماضي، إعفاء واسع النطاق لمدة 60 يوما يسمح لإيران بإنتاج وبيع النفط الخام والمنتجات البتروكيماوية والبترولية بالدولار الأمريكي حتى 21 أغسطس.
النفط يتراجع مع عبور ناقلات هرمز.. وخطة إجلاء واسعة للبحارة العالقين في الخليج
تراجعت أسعار النفط على نحو طفيف خلال تعاملات يوم أمس الثلاثاء وسط حالة من الحذر تجاه المحادثات بين أميركا وإيران، ووسط ترقب إشارات أوضح على إحراز تقدم بشأن استئناف تدفقات النفط الخام عبر مضيق هرمز. يأتي هذا فيما قالت سلطنة عمان أنها نسقت مع المنظمة البحرية الدولية لتوفير ممر بحري مؤقت لجميع السفن في مضيق هرمز، موضحة أن السفن الراغبة في العبور عليها التنسيق مع المنظمة البحرية الدولية. وعلى صعيد التداولات، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 82 سنتا أو 1.05% لتبلغ عند التسوية 77.08 دولار للبرميل، كما إنخفض عقود الخام الأميركي 65 سنتا، أو بنسبة 0.88%، إلى 73.21 دولار للبرميل عند التسوية. وإنخفضت الأسعار بأكثر من 3%، يوم الإثنين الماضي، بعد أن منحت أميركا إيران إعفاء من العقوبات لمدة 60 يوما عقب محادثات أولية، كما أفاد مسؤولون بإنحسار الأعمال القتالية في لبنان في إطار الإتفاق الأوسع نطاقا. وتراجعت مخزونات النفط الخام الأميركية الأسبوع الماضي، بينما إرتفعت مخزونات البنزين ونواتج التقطير، وفق بيانات معهد البترول الأميركي التي نقلتها مصادر في السوق، يوم أمس الثلاثاء. وأوضحت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هوياتها، أن مخزونات النفط الخام إنخفضت بمقدار 765 ألف برميل خلال الأسبوع المنتهي في 19 يونيو. وذكرت المصادر أن مخزونات البنزين إرتفعت بواقع 1.24 مليون برميل مقارنة بالأسبوع السابق، وفق رويترز. وأضافت المصادر أن مخزونات نواتج التقطير إرتفعت 1.45 مليون برميل خلال الفترة نفسها. وتأتي هذه التحركات وسط متابعة دقيقة من المتعاملين لتوازن العرض والطلب في السوق الأميركية، خاصة مع إستمرار الضغوط على أسعار الطاقة عالميا. وسيجري إجلاء أكثر من 11 ألف بحار عالقين في الخليج العربي، وهم سيبدؤون الخروج عبر مضيق هرمز ضمن خطة إجلاء واسعة النطاق بدعم من إيران والولايات المتحدة، وفق المنظمة البحرية الدولية. وقال الأمين العام للمنظمة، أرسينيو دومينغيز، أن الهيئة “أمنت الضمانات اللازمة للسلامة وتحققت من ظروف الملاحة لدعم هذه العمليات”، مؤكدا أن التنفيذ سيتم “بالتعاون الوثيق مع إيران وعمان وجميع الدول الساحلية في المنطقة والولايات المتحدة وصناعة النقل البحري”. وأصدرت البحرية العمانية نشرة أوضحت أن السفن ستخرج تدريجيا عبر ممرين بحريين مؤقتين لضمان سلامة البحارة، مشيرة إلى أن ممرات الفصل المروري التقليدية (TSS) غير آمنة حاليا بسبب مخاوف من قيام إيران بزرع ألغام في أجزاء من المضيق. وأكدت النشرة أن السفن ستتلقى تعليمات فردية بخصوص يوم المغادرة ومسار العبور، سواء عبر الطريق الجنوبي أو الطريق الشمالي خارج ممرات، TSS، وذلك لتفادي المخاطر وضمان تنظيم العملية بشكل آمن. وتأتي هذه العملية في ظل إستمرار التوترات الإقليمية والدولية، حيث ينظر إلى مضيق هرمز بإعتباره شريانا أساسيا للتجارة العالمية والطاقة، مما يجعل أي إضطراب فيه قضية ذات أبعاد إقتصادية وأمنية واسعة. وفي سياق منفصل، كشفت بيانات وزارة الطاقة الأميركية، يوم الإثنين الماضي، أن مخزونات النفط الخام في الإحتياطي الإستراتيجي إنخفضت الأسبوع الماضي إلى 331.2 مليون برميل، وهو أدنى مستوى لها منذ يونيو 1983، مع تقلص الإمدادات في أعقاب إندلاع الصراع بين أميركا وإيران.
الأسهم الأوروبية تتراجع مع إمتداد موجة بيع التكنولوجيا
أغلقت الأسهم الأوروبية على إنخفاض، يوم أمس الثلاثاء، متأثرة بموجة بيع عالمية في أسهم التكنولوجيا التي ضغطت على البورصات الإقليمية. وتراجع مؤشر Stoxx 600 ستوكس 600 بنسبة 0.57%. فيما خسر مؤشر CAC 40 كاك 40 الفرنسي 0.7%. أما مؤشر داكس الألماني DAX فأغلق يوم أمس الثلاثاء عند مستوى 24,937.03 نقطة منخفضا بـ202.66 نقطة أي بنسبة -0.81%، متأثرا بموجة بيع في أسهم التكنولوجيا والبناء والصناعات. كذلك مؤشر FTSE 100 فوتسي 100 البريطاني أغلق دون تغيير يذكر، لكنه بقي دون الخط الفاصل. وقاد قطاع التكنولوجيا الخسائر في أوروبا بهبوط 3.4%، فيما تراجع قطاع التعدين بـ3.3%. وعلى النقيض، سجلت أسهم الرعاية الصحية إرتفاعا بـ2%، كما أضاف قطاع الأغذية والمشروبات 1.8%، ليخالفا الإتجاه العام للأسواق.
أسهم Tesla تفقد 88 مليار دولار في يوم واحد.. وخسائر حادة لأسهم أشباه الموصلات
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على خسائر جماعية يوم أمس الثلاثاء بضغط من أسهم أشباه الموصلات حيث دقق المستثمرون في الإنفاق المتزايد على الذكاء الإصطناعي الممول بالديون، وإستعدوا لسياسة نقدية أكثر تشددا من جانب مجلس الإحتياطي الفدرالي، إذ يتزايد ترجيح المتداولين لرفع الفدرالي لمعدل الفائدة للمرة الثانية بحلول ديسمبر، وفقا لبيانات، LSEG، مقارنة بتوقعات رفعها مرة واحدة فقط بمقدار 25 نقطة أساس قبل أسبوعين، وذلك في ظل توقعات المستثمرين بسياسة نقدية متشددة في ظل رئاسة كيفن وارش الجديدة. ومن المتوقع صدور بيانات مؤشر أسعار الإنفاق الإستهلاكي الشخصي، وهو المقياس المفضل للتضخم لدى الإحتياطي الفيدرالي، يوم الخميس. وتراجع مؤشر الداو جونز بنحو 0.1% أي ما يعادل 46 نقطة في جلسة الثلاثاء بعد جلستين من المكاسب ليغلق عند مستويات 51666 نقطة. كما تراجع مؤشر S&P 500بنسبة 1.4% مسجلا ثاني خسارة يومية على التوالي، وإنخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 2.2% مسجلا أكبر خسارة يومية في أسبوعين. وقفز مؤشر الخوف في وول ستريت بنسبة 13% مسجلا أعلى وتيرة إرتفاع يومية في أسبوعين. كما سيترقب المستثمرون صدور نتائج شركة Micron Technology اليوم الأربعاء والتي ستقدم مؤشرات حول آفاق قطاع رقائق الذاكرة والذكاء الإصطناعي بعد إرتفاعٍ حاد شهده هذا العام. وتراجع سهم Tesla بنحو 6% في جلسة الثلاثاء ليغلق بالقرب من أدنى مستوياته في شهرين وتفقد الشركة 88 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد. وجاءت هذه الخسائر بعد أن قالت إدارة أميركية أنها بصدد فتح تحقيق خاص جديد في حادث تصادم وقع في 19 يونيو إثر إصطدام سيارة Tesla بمنزل في ولاية تكساس، وأوردت تقارير أنها إستخدمت نظام مساعدة السائق المتقدم مما تسبب في مقتل امرأة متأثرة بجراحها. وفتحت الإدارة المعنية بالسلامة على الطرق السريعة منذ عام 2016 أكثر من 36 تحقيقا خاصا في حوادث لسيارات Tesla يشتبه أنها إستخدمت أنظمة مساعدة السائق المتقدمة، مما أدى لمقتل 20 جراء هذه الحوادث. وتراجع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 8% في جلسة الثلاثاء ليتنازل عن ذروته القياسية مع تزايد المخاوف بشأن الإنفاق على الذكاء الإصطناعي وتمويل شركات الحوسبة السحابية العملاقة لمشاريع الذكاء الإصطناعي بالديون. وهبط سهم Nvidia بنسبة 4% مسجلا أكبر خسارة يومية في أسبوعين، وهبط سهما Intel وAMD بنسبة 6% لكل منهما ، وتراجع سهم Marvell بنسبة 9% لأدنى مستوياته في شهرين.



