تفجير إنتحاري وسط موسكو، أعلي وفيات في البحر المتوسط من المهاجرين، عاصفة تجمد شمال شرق أميركا، أعمال العنف في المكسيك، تحذير ترامب لإيران، إجلاء جزئي للسفارة الأمريكية بلبنان، ترامب والرسوم الجمركية
الثلاثاء 24 فبراير 2026
تفجير إنتحاري وسط موسكو.. مقتل شرطي والمهاجم
قتل شرطي وأصيب إثنان آخران بجروح في إنفجار وقع في وقت مبكر من اليوم الثلاثاء، قرب محطة قطارات في وسط موسكو، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية الروسية. وقالت وزارة الداخلية في بيان عبر تطبيق “تلغرام” أن التفجير وقع قرابة الساعة 12:05 بعد منتصف الليل بالتوقيت المحلي (21:05 بتوقيت غرينتش يوم الإثنين) في ساحة محطة سافيولوفسكي للقطارات. وأوضحت أن رجلا إقترب من سيارة دورية كان بداخلها شرطيان مرور، قبل أن تنفجر عبوة ناسفة غير محددة قرب المركبة. وأضافت أن المهاجم لقي حتفه في موقع الإنفجار، فيما فتحت السلطات تحقيقا في ملابسات الحادث. وكانت الوزارة قد أعلنت فور وقوع الإنفجار أن “ضباط شرطة موسكو، يقومون بالتعاون مع زملائهم من أجهزة إنفاذ القانون، بتحديد جميع ملابسات الحادث والبحث عن الجاني. حيث نشرت قوات أمنية لتحديد مكان وجوده، كما تم فتح تحقيق لمعرفة حيثيات وتفاصيل الحادث”.
2026 يبدأ بأعلى وفيات بالمتوسط.. 606 مهاجرين بين قتيل ومفقود
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، يوم أمس الإثنين، أن ما لا يقل عن 606 مهاجرين لقوا حتفهم أو فقدوا في البحر المتوسط منذ مطلع عام 2026، في أعلى حصيلة تسجلها المنظمة لهذه الفترة منذ بدء توثيق البيانات عام 2014. وأوضحت المنظمة أن ما لا يقل عن 30 شخصا فقدوا بعد غرق قارب قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية، يوم السبت الماضي، خلال توجهه إلى اليونان وسط أحوال جوية سيئة. وأكدت السلطات اليونانية إنتشال جثث ثلاثة رجال وامرأة، فيما تواصلت عمليات البحث بواسطة أربعة زوارق للعثور على ناجين. وكان القارب يقل مهاجرين غالبيتهم من السودان ومصر، وبينهم أربعة قصر. وإنطلق في 19 فبراير من مدينة طبرق الليبية، قبل أن يغرق على بعد نحو 20 ميلا بحريا من جزيرة كريت. وأشار المتحدث بإسم المنظمة إلى أن العام الماضي شهد تدفقا متزايدا للمهاجرين من ليبيا بإتجاه كريت، في محاولة للوصول إلى أراضي الإتحاد الأوروبي.
عاصفة تجمد شمال شرق أميركا.. حظر تنقلات وإلغاء آلاف الرحلات
ضربت عاصفة ثلجية كبرى، تعرف بإسم “نورإيستر”، ولايات شمال شرق الولايات المتحدة، مما دفع السلطات إلى إصدار تحذيرات واسعة للسكان الذين يتجاوز عددهم 40 مليون نسمة، فيما فرضت نيويورك حظر تنقلات وأُغلقت المدارس في عدد من الولايات. وتسببت العاصفة، التي إجتاحت المنطقة ليلا، في إلغاء أكثر من 5600 رحلة جوية وتأخير مئات أخرى، وفق خدمة تتبع الرحلات “فلايت أوير”، فيما حرم مئات الآلاف من المنازل والشركات من الكهرباء. وأصدر رئيس بلدية نيويورك، زهران ممداني، قرارا بحظر حركة السير إلا للضرورات القصوى حتى ظهر الإثنين، مع إغلاق المدارس، في خطوة مماثلة لما إتخذته نيوجيرزي ورود آيلاند. وفي مطار رود آيلاند الدولي “تي. إف. غرين”، بلغت سماكة الثلوج قرابة 80 سنتيمترا، وهو رقم قياسي في الولاية، بينما سجلت سنترال بارك في نيويورك 50 سنتيمترا، وهو أعلى مستوى خلال عاصفة واحدة منذ أكثر من عقد. وقالت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية أن تساقط الثلوج سيتراجع ليلا، لكنها حذرت من إستمرار الرياح القوية في بعض المناطق. وأُغلق مقر الأمم المتحدة في نيويورك، فيما نصبت مدن كبرى مثل نيويورك وفيلادلفيا مراكز تدفئة لمساعدة العالقين، ومددت سلطات رود آيلاند وماساتشوستس القيود على التنقل حتى اليوم الثلاثاء، كما تم تمديد إغلاق المدارس في بوسطن. وتأتي هذه العاصفة بعد أسابيع من منخفض جوي مدمر أسفر عن أكثر من مئة وفاة، مما زاد من قلق السكان الذين إنقسموا بين متذمرين من تكرار موجات الثلوج، وآخرين إستمتعوا بالمشهد الشتوي الذي غطى المدن.
مقتل “إل مينتشو” يشعل المكسيك.. 10 آلاف جندي لاحتواء العنف
نشرت السلطات المكسيكية عشرة آلاف جندي في ولاية خاليسكو غرب البلاد، في محاولة لاحتواء موجة عنف إندلعت عقب مقتل زعيم كارتل “خاليسكو الجيل الجديد”، نيميسيو أوسيغيرا، المعروف بلقب “إل مينتشو”، في عملية عسكرية. وأعلن الجيش المكسيكي أن أوسيغيرا أصيب خلال عملية نفذت في منطقة تابالبا بولاية خاليسكو، وتوفي أثناء نقله جوا إلى مكسيكو سيتي. وأعقب مقتله إندلاع هجمات وأعمال عنف نسبت إلى عناصر من الكارتل في نحو 20 ولاية. ووفق الحكومة المكسيكية، قتل نحو 25 عنصرا أمنيا، بينهم عناصر من الحرس الوطني وموظف في النيابة العامة، إضافة إلى 30 مسلحا من الكارتل، خلال مواجهات تلت العملية العسكرية. كما قتلت امرأة خلال أعمال العنف. وفي خاليسكو، قطع مسلحون طرقا رئيسية بإستخدام مركبات مشتعلة، فيما أغلقت متاجر ومدارس أبوابها في غوادالاخارا، ثاني أكبر مدن البلاد، التي بدت شوارعها أقل إزدحاما وسط مخاوف من تصاعد الإضطرابات. وقال وزير الأمن، عمر غارسيا حرفوش، أن السلطات أرسلت 2500 جندي إضافي إلى خاليسكو، مما رفع عدد القوات المنتشرة في الولاية إلى عشرة آلاف منذ يوم الأحد الماضي. وتأتي التطورات قبل أربعة أشهر من إنطلاق بطولة كأس العالم 2026 التي تستضيفها المكسيك بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا، وتعد غوادالاخارا إحدى المدن المضيفة للمباريات. من جهتها، أكدت الرئيسة المكسيكية، كلاوديا شينباوم، إزالة الحواجز الطرقية التي أقامها المسلحون، مشددة على أن “حماية السكان أولوية” وأن “البلاد هادئة ويسودها السلام”، مع نفي مشاركة قوات أميركية في العملية، مشيرة إلى تبادل معلومات إستخباراتية فقط. وكان أوسيغيرا (59 عاما) من أبرز المطلوبين لدى الولايات المتحدة، التي رصدت مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار مقابل معلومات تؤدي إلى القبض عليه. ويعد كارتل “خاليسكو الجيل الجديد”، الذي تأسس عام 2009، من أقوى شبكات الإتجار بالمخدرات في العالم. ويرى محللون أن مقتل “إل مينتشو” قد يفتح الباب أمام صراعات داخلية على خلافته، في ظل غياب مرشح واضح لقيادة الكارتل، مما قد يعمق حالة عدم الإستقرار الأمني.
ترامب يحذر إيران: “يوم سيئ للغاية” إذا فشل الإتفاق النووي
حذر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الإثنين، من أن إيران ستواجه “يوما سيئا للغاية” إذا لم تتوصل إلى إتفاق مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي. وقال ترامب في منشور على وسائل التواصل الإجتماعي أنه يفضل التوصل إلى إتفاق، لكنه شدد على أنه في حال عدم التوصل إليه “فسيكون ذلك يوما عصيبا على ذلك البلد، وللأسف الشديد على شعبه”. ونفى ترامب وجود أي خلاف بينه وبين رئيس هيئة الأركان الأميركية، الجنرال دانيال كين، بشأن التعامل مع إيران، واصفا التقارير التي تحدثت عن معارضة عسكرية لأي مواجهة بأنها “أخبار مضللة”. وأضاف أن كين، كغيره من القادة العسكريين، لا يرغب في الحرب، لكنه “يعرف كيف ينتصر إذا طلب منه ذلك”، مشيدا بخبرته ومعرفته بالملف الإيراني. وأكد ترامب أنه صاحب القرار النهائي في ما يتعلق بأي تحرك عسكري محتمل، مشيرا إلى أنه يفضل الحل الدبلوماسي، “لكن إذا لم يتم التوصل إلى إتفاق، فسيكون الرد قاسيا”. وتأتي تصريحات ترامب في ظل توتر متصاعد بين واشنطن وطهران بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تحذيرات متكررة من إحتمال إنهيار مسار التفاهمات الدبلوماسية.
عبدالله بن زايد وعراقجي يبحثان التطورات في المنطقة
تلقى، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء الإماراتي وزير الخارجية، إتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي. وتبادل الشيخ عبد الله بن زايد مع عراقجي التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك. وجرى خلال الإتصال بحث مجمل الأوضاع الإقليمية الراهنة والتطورات في المنطقة. وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال الإتصال على أهمية نجاح المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، بما يسهم في ترسيخ دعائم الأمن في المنطقة، ويحقق تطلعات شعوبها في المزيد من الإزدهار والإستقرار ، ويدعم السلام الإقليمي والدولي.
إجلاء جزئي للسفارة الأميركية.. لبنان بين القلق والترقب
تتواصل الإجراءات الأميركية الإحترازية في بيروت، مع إصدار واشنطن أمرا بمغادرة الموظفين غير الأساسيين في سفارتها لدى لبنان وأفراد عائلاتهم، عقب تحذير سابق دعت فيه رعاياها إلى توخي الحذر ومتابعة التطورات الأمنية. ومساء يوم أمس الإثنين، رفعت الولايات المتحدة مستوى إجراءاتها الوقائية، فأمرت بإجلاء جزئي من السفارة، في خطوة وإن كانت تندرج ضمن تدابير تعتمدها واشنطن عند تصاعد التوترات الإقليمية، فإنها عكست تقديرا بوجود مخاطر محتملة، وأعادت إلى الواجهة التساؤلات حول مدى تأثر لبنان بأي تصعيد عسكري مرتقب في المنطقة. وعلى مستوى الشارع، يسود القلق والترقب. وبين التحذيرات الدبلوماسية وقرار الإجلاء الجزئي، يبقى لبنان في موقع الإنتظار الحذر، مترقبا مسار التصعيد في المنطقة، وسط تساؤلات سياسية وشعبية حول إمكان تجنب الإرتدادات.
ترامب يهدد دول العالم برفع الرسوم الجمركية
هدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس الإثنين، دول العالم بضرورة الالتزام بأي إتفاقيات جمركية تم التوصل إليها، رغم أن المحكمة الأمريكية العليا أبطلت العديد من الرسوم الشاملة التي فرضها على الواردات. وكتب ترامب في منشور أن أي دولة تحاول “اللعب” بقرار المحكمة العليا ستواجه “رسوما جمركية أعلى بكثير، بل وأسوأ، من تلك التي وافقت عليها مؤخرا”. وجاء هذا التعليق بعد أن أعلن ترامب، يوم السبت الماضي، أنه يرغب في فرض رسوم جمركية عالمية بنسبة 15%، إرتفاعا من 10% كان قد أعلنها فور صدور الحكم القضائي. وكان قرار المحكمة قد ألغى الرسوم التي فرضها ترامب على معظم دول العالم بإستخدام قانون الطوارئ. لكن الرئيس الجمهوري لا يبدو مستعدا للتخلي عن أداته المفضلة، وإن أصبحت أكثر محدودية، لإعادة صياغة قواعد التجارة العالمية وممارسة الضغط الدولي. وقد وقع ترامب بالفعل أمرا تنفيذيا يتيح له تجاوز الكونغرس وفرض ضريبة بنسبة 10% على الواردات العالمية، إعتبارا من اليوم الثلاثاء، وهو نفس اليوم الذي سيلقي فيه خطاب حالة الإتحاد.
قفزة بأسعار الغاز الأمريكي إلى 3.25 دولارا وسط عاصفة ثلجية
إرتفعت أسعار الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة بنسبة 6.8% لتصل إلى 3.253 دولارا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، مدفوعة بإجتياح عاصفة شتوية قوية للمناطق الشمالية الشرقية. وتسببت العاصفة في تعطيل واسع للرحلات الجوية وإغلاق المدارس، مما أدى إلى طفرة في الطلب على التدفئة وتوليد الطاقة، في وقت يترقب فيه المستثمرون إستمرار برودة الطقس التي قد تستنزف المخزونات وترفع الضغط على شبكات الإمداد المحلية، وفق بلومبرج. وبالتزامن مع الطلب المحلي، سجلت تدفقات الغاز إلى محطات التصدير 20.2 مليار قدم مكعب، يوم الأحد الماضي، بزيادة قدرها 24% مقارنة بالعام الماضي، لتقترب الصادرات من أعلى مستوياتها التاريخية. ويعزز هذا الإرتفاع مكانة الولايات المتحدة كمصدر رئيسي للطاقة العالمية، خاصة مع زيادة إعتماد الأسواق الدولية على الغاز المسال الأمريكي لتأمين إحتياجاتها، مما يضيف ضغطا إضافيا على الأسعار المتصاعدة في السوق الفورية. ورغم القفزة الحالية، يرجح محللون أن يكون إرتفاع الأسعار مؤقتا، حيث تشير توقعات الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي إلى درجات حرارة أدفأ من المعدل الطبيعي خلال الأسبوعين المقبلين. كما يساهم وصول الإنتاج الأمريكي لمستويات قياسية بلغت 110 مليارات قدم مكعبة يوميا في تخفيف حدة المخاوف بشأن نقص العرض، مما قد يعيد الأسعار للاستقرار بمجرد إنحسار موجة البرد القطبية التي تضرب الساحل الشرقي. ويشير خبراء الطاقة إلى أن التوازن بين الإنتاج المرتفع وزيادة سعة خطوط الأنابيب الجديدة سيلعب دورا حاسما في كبح جماح الأسعار خلال الفترة القادمة. ومع إستقرار الطلب المحلي عند مستويات 91.6 مليار قدم مكعب يوميا، تظل الصادرات هي المحرك الأقوى لنمو القطاع، وسط توقعات بأن تسجل أسعار الغاز في مركز “هنري هوب” متوسطا سنويا يحوم حول 4 دولارات، مع إستمرار المنافسة العالمية على الشحنات الأمريكية.
النفط عند ذروة 6 أشهر مع التركيز على المحادثات النووية ورسوم ترمب
تراجعت أسعار النفط عند التسوية، يوم أمس الإثنين، لكنها ظلت عند أعلى مستوى لها في 6 أشهر قبل الجولة الثالثة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، وفي ظل تزايد الضبابية الإقتصادية بعد الإضطرابات الأخيرة في الرسوم الجمركية الأمريكية. وإستقرت العقود الآجلة لخام برنت عند 71.49 دولار للبرميل بإنخفاض 27 سنتا أو 0.38% بينما خسرت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 17 سنتا أو 0.26% إلى 66.31 دولار للبرميل. وأشارت إيران إلى أنها مستعدة لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات والإعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم. وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى، يوم أمس الإثنين، أن المبعوث الأمريكي، ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، صهر الرئيس، سيلتقيان بوفد إيراني يوم الخميس في جنيف. وأدى القلق المتزايد إزاء إحتمال نشوب مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة وإيران إلى إرتفاع أسعار خام برنت بأكثر من 5% الأسبوع الماضي إلى أعلى مستوى منذ يوليو عند 72.34 دولار للبرميل. وألغى حكم صادر عن المحكمة العليا الأمريكية الأسبوع الماضي أجزاء أساسية من خطط الرئيس دونالد ترمب بشأن الرسوم الجمركية، مما أدى إلى تجدد الضبابية بين المستثمرين والشركات. وقالت وكالة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية أنها ستوقف تحصيل الرسوم الجمركية المفروضة بموجب قانون سلطات الطوارئ الإقتصادية الدولية في الساعة (05:01 بتوقيت جرينتش) اليوم الثلاثاء. ومع ذلك، قال ترمب، يوم السبت الماضي، أنه سيرفع رسوما جمركية مؤقتة من 10% إلى 15% على الواردات الأمريكية من جميع البلدان، وهو الحد الأقصى المسموح به بموجب القانون.
الذهب يقفز بأكثر من 2% ويسجل أعلى مستوى منذ 3 أسابيع
وصل سعر الذهب خلال تعاملات، يوم أمس الإثنين، إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع، إذ إرتفع بأكثر من 2% مدفوعا بموجة جديدة من الطلب على أصول الملاذ الآمن وسط ضبابية بشأن خطط الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المتعلقة بالرسوم الجمركية بعد أن تعهد بزيادة الرسوم عقب قرار المحكمة العليا بإلغاء رسومه السابقة. وبحلول الساعة 7:20 بتوقيت جرينتش، إرتفع الذهب في المعاملات الفورية 2.11% إلى 2511.91 دولار للأوقية (الأونصة)، بعدما سجل في وقت سابق أعلى مستوى منذ 30 يناير، وفق رويترز. وبلغ المعدن الأصفر 5594.82 دولار للأوقية في 29 يناير. فيما إرتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل بمعدل 2.96% إلى 5231.34 دولارا. وجدد الرئيس ترامب، يوم أمس الإثنين، إنتقاده لقرار المحكمة العليا ضد رسومه الجمركية، بعد أن أعلن، يوم السبت الماضي، أنه سيرفع الرسوم الجمركية المؤقتة على جميع الواردات الأمريكية من 10% إلى 15%، وهو الحد الأقصى المسموح به قانونا. وتأتي تطورات سوق الذهب في الوقت الذي تغلق أسواق الصين بسبب عطلة رأس السنة القمرية الجديدة وستعيد فتح أبوابها، اليوم الثلاثاء، وهي واحدة من الأسواق الرئيسية للذهب. وأظهرت بيانات نشرت، يوم الجمعة الماضية، أن التضخم الأساسي في الولايات المتحدة إرتفع أكثر من المتوقع في ديسمبر، في حين أشارت بيانات منفصلة إلى تباطؤ النمو الإقتصادي بشكل حاد في الربع الرابع، وهو مزيج قد يضغط على مجلس الإحتياطي الإتحادي (البنك المركزي الأمريكي ) لإبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
“وول ستريت” تغلق على إنخفاض بفعل مخاوف الذكاء الإصطناعي
تراجعت أسهم وول ستريت، يوم أمس الإثنين، مع عزوف المستثمرين عن الأسهم عالية المخاطر بفعل إستمرار المخاوف من الإضطرابات المرتبطة بالذكاء الإصطناعي وتداعيات قرار المحكمة العليا الأمريكية، يوم الجمعة الماضية، بشأن الرسوم الجمركية. وأدى البيع المكثف إلى إنخفاض المؤشرات الرئيسية في وول ستريت بأكثر من 1% عند إغلاق السوق. وسجلت أسهم القطاع المالي وشركات البرمجيات أسوأ أداء في السوق. وقضت المحكمة العليا الأمريكية، يوم الجمعة الماضية، بأن ترمب تجاوز سلطته الرئاسية بفرض رسوم جمركية متبادلة بموجب قانون الطوارئ الإقتصادية، وهو حكم إستنكره الرئيس نفسه، الذي هدد بفرض رسوم مؤقتة 15% على جميع الواردات. وجاء ذلك على الرغم من توصله إلى إتفاقيات تجارية مع عدد من شركاء الولايات المتحدة التجاريين. وأشارت بيانات أولية إلى تراجع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 70.31 نقطة أو 1.04% ليغلق عند 6839.20 نقطة، بينما خسر المؤشر ناسداك المجمع 251.46 نقطة أو 1.13% إلى 22634.61 نقطة. وإنخفض المؤشر داو جونز الصناعي 810.81 نقطة، أو 1.66% إلى 48815.16 نقطة.



