كوستاريكا تعلن كشف مؤامرة لإغتيال رئيسها، ترامب يتوعد إيران، ترامب يتوعد شركاء إيران التجاريين بتعريفات جمركية، واشنطن وتصنيف ثلاثة فروع للإخوان، تصريحات رئيس وزراء جرينلاند، ترامب يهاجم باول مجددا
الأربعاء 14 يناير 2026
كوستاريكا تعلن كشف مؤامرة لإغتيال رئيسها
أعلنت حكومة كوستاريكا، يوم أمس الثلاثاء، أنها كشفت مؤامرة لإغتيال الرئيس، رودريغو تشافيز، قبيل الإنتخابات الوطنية التي يرجح فوز حزبه اليميني فيها. ونقل، خورخي توريس، رئيس مديرية الإستخبارات والأمن القومي في البلاد، عن “مصدر سري” أن قاتلا مأجورا تلقى أموالا لإغتيال تشافيز. وقال المدعي العام، كارلو دياز، لصحفيين أنه يجري التحقيق مع امرأة مشتبه بها وصفها بأنها “نشطة للغاية على وسائل التواصل الإجتماعي“ لكنه لم يذكر تفاصيل أخرى. وأضاف أنه لا يوجد دليل على وجود صلة بالإنتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة في الأول من فبراير. ودعم شافيز الذي يتمتع بشعبية كبيرة والذي يمنعه الدستور من الترشح لولاية ثانية على التوالي، إحدى وزرائه السابقين، لورا فرنانديز، لخلافته. وتتقدم فرنانديز في إستطلاعات الرأي مع حملة لقمع تجار المخدرات الذين يلقى عليهم باللوم في تصاعد أعمال العنف في الدولة الكاريبية. وحذرت جماعات معارضة من إحتمال تدخل رئيس السلفادور، نجيب بوكيلة، في الإنتخابات. ودعا تشافيز بوكيلة لزيارة كوستاريكا لوضع حجر الأساس، يوم الأربعاء، لسجن ضخم جديد على غرار مركز الإحتجاز لمكافحة الإرهاب في السلفادور الذي يحتجز فيه آلاف الشباب كجزء من الحرب التي يشنها بوكيلة على العصابات الإجرامية. وذكر العديد من الفنزويليين الذين رحلوا من الولايات المتحدة إلى هذا السجن العام الماضي، عند إطلاق سراحهم أنهم تعرضوا للتعذيب.
ترامب يتوعد إيران بإجراءات “قوية جدا” إذا فعلت “هذا الأمر”
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الثلاثاء، أن الولايات المتحدة ستتخذ “إجراءات قوية جدا” إذا بدأت الحكومة الإيرانية إعدام المحتجين، لكنه لم يوضح ما هي هذه الإجراءات. وأضاف ترامب في مقابلة مع شبكة “سي بي إس نيوز”: “لم أسمع عن (الإعدام) شنقا. إذا شنقوهم سترون بعض الأمور... سنتخذ إجراءات قوية جدا إذا أقدموا على مثل هذا الأمر”. ونقلت الشبكة عن ترامب قوله: “أنا على علم بمقتل عدد كبير من الأشخاص خلال أكثر من أسبوعين من المظاهرات في إيران“. وتابع ترامب قائلا: “هناك الكثير من المساعدات في الطريق للمواطنين الإيرانيين”. ووجه ترامب، يوم أمس الثلاثاء، رسالة للمحتجين الإيرانيين، قائلا أن “المساعدة في طريقها إليكم”، من دون أن يفسر ما يقصده. وكتب ترامب على منصة تروث سوشال“: أيها الوطنيون الإيرانيون، واصلوا الإحتجاج وسيطروا على مؤسساتكم”. وأعلن الرئيس الأميركي إلغاء جميع الإجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين “لحين توقف قتل المحتجين”. وفي وقت لاحق، أثار ترامب المزيد من الغموض عن “المساعدة الآتية”، عندما قال للصحفيين: “ستكتشفون ذلك بأنفسكم”. وذكر مسؤول إيراني أن نحو 3 آلاف شخص قتلوا خلال الإحتجاجات في إيران، بما في ذلك أفراد أمن. وفي أكثر من مناسبة قال ترامب أن العمل العسكري من الخيارات التي يدرسها لمعاقبة إيران، التي تشهد أكبر إحتجاجات مناهضة للحكومة منذ سنوات. ولكن العمل العسكري لم يكن الخيار الوحيد بين يدي واشنطن، إذ أعلن ترامب في وقت متأخر من يوم الإثنين الماضي عن فرض رسوم جمركية 25% على المنتجات من أي دولة تتعامل مع إيران. وكان موقع “أكسيوس” قد نقل عن مصدر مطلع قوله أن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، صرح في إجتماعات مغلقة عقدت في الأيام الأخيرة، بأن الإدارة في هذه المرحلة تبحث في ردود غير عسكرية لمساعدة المتظاهرين في إيران.
الولايات المتحدة تحث مواطنيها على مغادرة إيران “فورا”
دعت الخارجية الأميركية، يوم أمس الثلاثاء، المواطنين الأميركيين إلى مغادرة إيران “فورا”، مشيرة إلى أنه يمكن للمواطنين المغادرة برا إلى تركيا أو أرمينيا إذا كان ذلك “آمنا”. وجاءت دعوة الخارجية الأميركية بعدما قال الرئيس دونالد ترامب: “سنحصل على أرقام القتلى في إيران قريبا”. وأضاف ترامب أنه “منشغل بإيران بسبب سقوط قتلى هناك”. وفي وقت سابق، قال ترامب أن الولايات المتحدة ستتخذ “إجراءات قوية جدا” إذا بدأت الحكومة الإيرانية إعدام المحتجين، لكنه لم يوضح ما هي هذه الإجراءات. ووجه ترامب، يوم أمس الثلاثاء، رسالة للمحتجين الإيرانيين، قائلا أن “المساعدة في طريقها إليكم”، من دون أن يفسر ما يقصده. وكتب ترامب على منصة تروث سوشال“: أيها الوطنيون الإيرانيون، واصلوا الإحتجاج وسيطروا على مؤسساتكم”.
ترامب يتوعد شركاء إيران التجاريين بتعريفات 25%
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من خلال منشور على “ثروث سوشيال”، يوم الإثنين الماضي، أن أي دولة تتعامل تجاريا مع إيران ستواجه تعريفة جمركية بنسبة 25% على جميع معاملاتها التجارية مع الولايات المتحدة، في الوقت الذي تدرس فيه واشنطن ردا على الوضع في إيران التي تشهد أكبر إحتجاجات مناهضة للحكومة منذ سنوات. جدير بالذكر أن إيران، العضو في منظمة أوبك، تخضع لعقوبات مشددة من واشنطن منذ سنوات. وتصدر إيران معظم نفطها إلى الصين، وتعد تركيا والعراق والإمارات العربية المتحدة والهند من بين شركائها التجاريين الرئيسيين الآخرين. ووفقا لأحدث بيانات البنك الدولي، صدرت إيران منتجاتها إلى 147 شريكا تجاريا في عام 2022. وقال ترامب: “هذا القرار نهائي وقاطع”، دون تقديم أي تفاصيل إضافية، بحسب ما نقلته “رويترز”. ولم تنشر أي وثائق رسمية من البيت الأبيض على موقعه الإلكتروني بشأن هذه السياسة، كما لم تقدم أي معلومات حول السند القانوني الذي سيستند إليه ترامب لفرض الرسوم الجمركية، أو ما إذا كانت ستستهدف جميع شركاء إيران التجاريين. ولم يرد البيت الأبيض على طلب التعليق. وإنتقدت السفارة الصينية في واشنطن نهج ترامب، قائلة أن الصين ستتخذ جميع التدابير اللازمة لحماية مصالحها، وتعارض أي عقوبات أحادية الجانب غير مشروعة، أو أي توسع غير قانوني في نطاق الولاية القضائية. وتشهد إيران حاليا أكبر مظاهرات مناهضة للحكومة منذ سنوات. وتطورت المظاهرات من شكاوى بشأن المصاعب الإقتصادية الشديدة إلى دعوات لإسقاط المؤسسة الدينية المتجذرة بعمق.
الإمارات ترحب بتصنيف واشنطن 3 من فروع الإخوان منظمات إرهابية
رحبت دولة الإمارات بإعلان إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تصنيف عدد من فروع جماعة “الإخوان” في كل من لبنان والأردن ومصر كمنظمات إرهابية. وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن الإجراء الأميركي “يعكس الجهد المستمر والممنهج الذي تقوم به إدارة فخامة الرئيس دونالد ترامب، والهادف إلى إحباط أعمال العنف وزعزعة الإستقرار التي تمارسها فروع جماعة الإخوان الإرهابية أينما وجدت”. كما أكدت الوزارة أن هذه الخطوة “تمثل إجراء محوريا ضمن الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لحرمان هذه الفروع الإرهابية من الموارد التي تمكنها من الإنخراط في كافة أعمال التطرف والكراهية والإرهاب أو دعمها وتبريرها”. كما أكدت الوزارة على “دعم دولة الإمارات لكافة الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة التطرف والإرهاب، وتعزيز الأمن والإستقرار الإقليمي والدولي”، حسبما نقلت وكالة الأنباء الإماراتية “وام”. وأعلنت وزارتا الخارجية والخزانة الأميركيتان عن هذه الإجراءات ضد فروع الإخوان في لبنان والأردن ومصر، التي قالتا أنها “تشكل خطرا على الولايات المتحدة ومصالحها”. وصنفت وزارة الخارجية الفرع اللبناني منظمة إرهابية أجنبية، وهو أشد التصنيفات، مما يجعل تقديم الدعم المادي للجماعة جريمة جنائية. أما الفرعان الأردني والمصري، فقد أدرجتهما وزارة الخزانة ضمن قائمة المنظمات الإرهابية العالمية المصنفة خصيصا، وذلك لدعمهما حركة حماس. وقال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أن هذه الخطوة تمثل بداية “جهد مستدام لتجفيف منابع العنف وعدم الإستقرار المرتبط بفروع الإخوان أينما وجدت”، مؤكدا أن الولايات المتحدة “ستستخدم جميع الأدوات المتاحة لمنع هذه الفروع من الحصول على الموارد أو دعم الإرهاب”. وجاء القرار تنفيذا لأمر وقعه ترامب العام الماضي، كلف فيه وزارتي الخارجية والخزانة بتحديد أفضل السبل القانونية لفرض عقوبات على فروع التنظيم، التي تقول واشنطن أنها تنخرط في أو تدعم أنشطة تهدد الأمن الإقليمي والدولي. وكان الأمر التنفيذي قد أشار إلى أن جناحا من الإخوان في لبنان قد أطلق صواريخ على إسرائيل، عقب هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023، بينما إتهم قادة في التنظيم بالأردن بتقديم دعم مباشر للحركة. ويعيد هذا القرار إلى الواجهة نقاشا قديما، إذ سبق لترامب أن درس تصنيف التنظيم ككل منظمة إرهابية خلال ولايته الأولى عام 2019، قبل أن تتجدد الضغوط السياسية خلال ولايته الحالية لإتخاذ خطوات أكثر صرامة.
الأردن يعلق على التصنيف الأميركي “الجديد” لتنظيم الإخوان
علق الأردن، يوم أمس الثلاثاء، على قرار الولايات المتحدة بتصنيف 3 أفرع من تنظيم الإخوان “كيانات إرهابية”. وقال وزير الإتصال الحكومي الأردني، محمد المومني، أن الحكومة تتابع البيان الصادر عن وزارتي الخارجية والخزانة الأميركيتين، المتعلق بتصنيف جماعة الإخوان في الأردن ومصر ولبنان تنظيمات إرهابية. وأوضح المومني أن “جماعة الإخوان في الأردن محظورة منذ سنوات، بموجب قرار قضائي صدر عام 2020، كما تم حظر جميع أنشطتها في أبريل 2025”. وأكد أن الأردن يتعامل مع جميع الملفات “وفق أحكام الدستور والقانون، وبما يخدم المصلحة العليا للدولة”. ويوم أمس الثلاثاء، صنفت الولايات المتحدة 3 أفرع لتنظيم الإخوان، في كل من مصر والأردن ولبنان، منظمة إرهابية. وقال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، في بيان، أن “هذا التصنيف يعكس الاجراءات الأولى لجهود مستمرة بهدف التصدي لأعمال العنف وعدم الإستقرار التي تقوم بها فروع الإخوان أينما وقعت”.
رئيس وزراء غرينلاند: لا نريد أن نكون تحت سيطرة أميركا
صرح رئيس وزراء غرينلاند، ينس فريدريك نيلسن، للصحفيين، يوم أمس الثلاثاء، بأنه على الرغم من “الضغوط الهائلة”، ستبقى الجزيرة جزءا من الدنمارك، وستواصل التزامها بالديمقراطية وسيادة القانون. وقال نيلسن في كوبنهاغن، برفقة رئيسة الوزراء الدنماركية، ميته فريدريكسن: “لا تريد غرينلاند أن تكون تحت سيطرة الولايات المتحدة. لا تريد غرينلاند أن تكون تابعة لها. الوضع خطير للغاية”. وسيلتقي وزيرا خارجية الدنمارك وغرينلاند بوفد من البيت الأبيض برئاسة نائب الرئيس، جيه دي فانس، في محاولة لتجنب نزاع يهدد بحرمان الدنمارك من جزيرة تشكل %98 من أراضي المملكة. ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء، يوم الإثنين الماضي، عن نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري ميدفيديف، قوله أن سكان غرينلاند قد يصوتون للانضمام إلى روسيا إذا لم يتحرك الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على وجه السرعة لضم الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي. وحسبما نقلت إنترفاكس عن ميدفيديف، الرئيس الروسي السابق، فإنه “ينبغي لترامب أن يسرع. وفقا لمعلومات لم يتم التحقق منها، قد يجري خلال أيام قليلة استفتاء مفاجئ، يمكن أن يصوت فيه جميع سكان غرينلاند البالغ عددهم 55 ألف نسمة على الإنضمام إلى روسيا... وبعد ذلك ينتهي الأمر. لا نجوم صغيرة جديدة على العلم (الأميركي)”. وكان ترامب قد جدد مسعاه لسيطرة الولايات المتحدة على غرينلاند، وهي منطقة دنماركية تتمتع بالحكم الذاتي، قائلا أن واشنطن بحاجة إلى إمتلاكها لردع روسيا. ووفق الرئيس الأميركي فإن موقع غرينلاند ومواردها يجعلها حيوية للأمن القومي، مما أثار إعتراضات شديدة من الدنمارك وغرينلاند. ولم تطالب روسيا بغرينلاند، إلا أنها تراقب منذ فترة الدور الإستراتيجي لها في أمن القطب الشمالي، نظرا لموقعها على طرق شمال الأطلسي ووجود منشأة عسكرية أميركية رئيسية للمراقبة العسكرية والفضائية هناك. ولم يعلق الكرملين على مسعى ترامب، لكنه وصف القطب الشمالي بأنه منطقة مصالح روسيا القومية والإستراتيجية، وقال العام الماضي أنه يراقب عن كثب النقاش “الدراماتيكي إلى حد ما” حول غرينلاند.
ترامب يهاجم باول مجددا وسط مخاوف بشأن إستقلالية الإحتياطي الفيدرالي
إنتقد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس الثلاثاء، رئيس مجلس الإحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، بشدة، واصفا إياه إما بأنه فاسد أو غير كفء، في الوقت الذي تواجه فيه وزارة العدل معارضة متزايدة بشأن تحقيقها الجنائي مع رئيس البنك المركزي. ووجه ترامب إنتقاده الأخير لباول بعد سؤاله عما إذا كان هذا الإجراء غير المسبوق يقوض الثقة في مجلس الإحتياطي الفيدرالي، الذي لطالما تمتع بإستقلالية عن السلطة التنفيذية. وأشار ترامب إلى أن باول تجاوز الميزانية بمليارات الدولارات، في إشارة واضحة إلى التكاليف المتعلقة بتجديد مقر الإحتياطي الفيدرالي في واشنطن، والذي تبلغ تكلفته مليارات الدولارات، الذي أثار تحقيق وزارة العدل. وأشار ترامب إلى أنه لا يعرف ما إذا كان غير كفء أو فاسد، ولكنه بالتأكيد لا يؤدي عمله على أكمل وجه. وجاءت تصريحات ترامب للصحفيين خارج البيت الأبيض في ظل تزايد الإنتقادات من الحزبين للتحقيق، وتزايد الدعم لإستقلالية الإحتياطي الفيدرالي. وقال باول، مساء الأحد الماضي، أن وزارة العدل الأمريكية وجهت استدعاءات لهيئة محلفين كبرى، وهددت بتوجيه إتهام جنائي، إستنادا إلى شهادته السابقة أمام مجلس الشيوخ بشأن أعمال التجديد الجارية في مباني مكاتب البنك المركزي. وربط باول التحقيق مباشرة بشكاوى ترامب المتكررة من بطء خفض الإحتياطي الفيدرالي للفائدة.
رؤساء البنوك المركزية العالمية يصدرون بيانا مشتركا تضامنا مع باول
أصدر رؤساء العديد من البنوك المركزية الكبرى في العالم بيانا مشتركا، يوم أمس الثلاثاء، دعما لرئيس مجلس الإحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، بعد أن هددته إدارة ترامب بتوجيه إتهامات جنائية إليه. وقال رؤساء البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا وتسع مؤسسات أخرى: “نتضامن تضامنا كاملا مع نظام الإحتياطي الفيدرالي ورئيسه، جيروم باول”، وفقا لما نقلته “رويترز”. وأضافوا أن إستقلالية البنوك المركزية حجر الزاوية في إستقرار الأسعار والوضع المالي والإقتصادي، بما يخدم مصالح المواطنين الذين نخدمهم، وأن التحقيق الجنائي الذي تجريه الإدارة الأمريكية يتعلق رسميا بتجديد مقر الإحتياطي الفيدرالي، لكن باول وصفه بأنه “ذريعة” لكسب نفوذ رئاسي على أسعار الفائدة. ومن المقرر أن يعين الرئيس دونالد ترامب رئيسا جديدا لمجلس الإحتياطي الفيدرالي خلال الأشهر المقبلة، على أن تبدأ ولايته التي تمتد لأربع سنوات في مايو. وقد ضغط ترامب مرارا على مسؤولي الإحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة بوتيرة أسرع، مجادلا بأن سعر الإقراض قصير الأجل للبنك المركزي يجب أن يكون في حدود 1%، ولكنه يتراوح حاليا بين 3.5% و3.75%.
الصين تخطر الشركات بقصر شراء رقائق “إنفيديا” على ظروف خاصة
ذكر موقع “ذي إنفورميشن”، يوم أمس الثلاثاء، نقلا عن مصدرين مطلعين أن الحكومة الصينية أبلغت هذا الأسبوع، بعض شركات التكنولوجيا بأنها لن توافق على مشترياتها من رقائق الذكاء الإصطناعي “إتش200” من “إنفيديا” إلا في ظروف خاصة، مثل الأبحاث الجامعية. وتشير هذه الخطوة إلى أن بكين لا تزال حذرة إزاء معاودة فتح السوق الصينية بالكامل أمام “إنفيديا” التي تعد أشباه الموصلات التي تنتجها محورية في تشغيل تطبيقات الذكاء الإصطناعي وأكثر مراكز البيانات تطورا. وجاء في التقرير أن الحكومة الصينية أصدرت توجيها “تعمدت أن يكون غامضا” طلبت فيه من بعض شركات التكنولوجيا شراء الرقائق فقط عند “الضرورة”، لكنه لم يوضح ما يعنيه ذلك. كان الموقع قد ذكر الأسبوع الماضي أن الصين طلبت من بعض الشركات وقف طلبيات شرائها رقائق “إتش200”، في ظل تطلعها إلى إعطاء الأولوية للشركات المحلية في سباقها للسيطرة على الذكاء الإصطناعي. و”إنفيديا” عالقة بين واشنطن وبكين، إذ تدرس الولايات المتحدة تشديد ضوابط التصدير على أكثر رقائقها تطورا بينما تدفع الصين لتعزيز قدرات الذكاء الإصطناعي المحلية وتحث الشركات المحلية على الحد من الإعتماد على التكنولوجيا الأجنبية. وقال التقرير أن الحكومة الصينية تعتزم عقد إجتماعات أخرى مع مزيد من الشركات لتقديم توجيهات فيما يتعلق بالشراء، غير أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت تلك الجلسات ستتضمن أي توجيهات جديدة.
إنخفاض إيرادات الرسوم الجمركية الأمريكية بنحو 3 مليارات دولار
كشف تقرير جديد صادر عن وزارة الخزانة الأمريكية، نشر يوم أمس الثلاثاء، أن إيرادات الرسوم الجمركية بلغت 27.89 مليار دولار في ديسمبر، مختتمة عاما شهد إعادة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، صياغة السياسة التجارية للولايات المتحدة. وبذلك إرتفع إجمالي الإيرادات المحصلة خلال عام 2025 إلى 264.05 مليار دولار، وهو أعلى مستوى سنوي في التاريخ، لكنه يأتي أيضا مع تسجيل ثاني إنخفاض شهري متتالي، بعد أن خفف ترامب بعض الرسوم الجمركية الرئيسية في نوفمبر الماضي. وسجلت ذروة الإيرادات خلال شهر أكتوبر عند 31.35 مليار دولار، قبل أن تبدأ بالتراجع في نوفمبر إلى 30.76 مليار دولار من الرسوم الجمركية المحصلة. وتظهر بيانات ديسمبر إنخفاضا يتجاوز 10% مقارنة بذروة أكتوبر، كما تمثل دليلا جديدا على مدى تأثير الرسوم الجمركية في إعادة تشكيل التجارة العالمية وتقليص حجم التجارة المتجهة إلى الولايات المتحدة، بالتزامن مع صدور بيانات حديثة حول العجز التجاري الأمريكي. وأظهرت بيانات وزارة التجارة أن العجز التجاري الأمريكي إنخفض في نوفمبر إلى 29.4 مليار دولار، وهو أدنى مستوى له منذ منتصف عام 2009، علما بأن هذه البيانات تأخرت بسبب الإغلاق الحكومي الذي وقع في الخريف الماضي. وفي كلتا الحالتين، يعزى العامل الرئيسي إلى برنامج الرسوم الجمركية الواسع الذي أطلقه ترامب، والذي أحدث إضطرابا لدى المستوردين العام الماضي، وأدى إلى إعادة إستقرار التجارة العالمية بمستويات أقل. كما أبرزت بيانات إيرادات الرسوم الجمركية مدى التغير الجذري الذي شهده هذا المشهد خلال عام واحد فقط، إذ جمعت الولايات المتحدة 6.81 مليارات دولار في ديسمبر 2024، مقارنة بأكثر من أربعة أضعاف هذا الرقم في القراءة الأخيرة. وبلغ إجمالي الرسوم الجمركية المحصلة خلال عام 2024 نحو 79 مليار دولار.
إرتفاع التضخم الأساسي الأمريكي دون التوقعات عند 2.6%
بلغ معدل التضخم العام في الولايات المتحدة في ديسمبر نفس مستوى الشهر السابق، بينما تباطأ نمو الأسعار الأساسية بشكل طفيف. وإرتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 2.7% على أساس سنوي و0.3% على أساس شهري. وتطابقت كلتا النسبتين مع توقعات “داو جونز”. وبإستبعاد السلع المتقلبة كالغذاء والوقود، بلغ مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي الصادر عن وزارة العمل 2.6% سنويا و0.2% شهريا، مما يعد أقل من تقديرات الإقتصاديين الذين إستطلعت “داو جونز” آراءهم، والبالغة 0.3% و2.8% على التوالي. وإرتفعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية طفيفا بعد أن أكدت بيانات التضخم الأساسي، التي جاءت أقل من المتوقع، رهانات المتداولين بأن مجلس الإحتياطي الفيدرالي سيخفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام. وإرتفعت العقود الآجلة لمؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 0.2%، بينما إرتفعت العقود الآجلة لمؤشر “ناسداك 100” بنسبة 0.3%. فيما أضافت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر داو جونز الصناعي 62 نقطة، أو 0.1%. وجاءت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين المحسنة بعد أيام من صدور تقرير الوظائف لشهر ديسمبر، والذي أظهر سوق عمل أضعف نوعا ما، ولكنه مستقر، مما يشجع على الأرجح مجلس الإحتياطي الفيدرالي على التريث في خفض أسعار الفائدة في أول إجتماع له هذا العام في وقت لاحق من هذا الشهر. وتشير العقود الآجلة لصناديق الإحتياطي الفيدرالي إلى خفضين بمقدار ربع نقطة مئوية هذا العام، بدءا من يونيو، وفقا لأداة “فيدووتش”.
توقعات بتجاوز إستهلاك أمريكا للكهرباء مستويات قياسية في 2026 و2027
توقع تقرير صادر عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، يوم أمس الثلاثاء، إرتفاع إستهلاك الكهرباء في الولايات المتحدة، بعد أن سجل ثاني أعلى مستوى قياسي على التوالي في عام 2025، بشكل أكبر في عامي 2026 و2027. وترجح الإدارة في تقريرها السنوي قصير الأجل للطاقة إرتفاع الطلب على الكهرباء من مستوى قياسي بلغ 4,198 مليار كيلوواط/ساعة في 2025 إلى 4,256 مليار كيلوواط/ساعة في 2026 و4,364 مليار كيلوواط/ساعة في 2027. ويرتفع الطلب جزئيا بسبب مراكز البيانات المخصصة للذكاء الإصطناعي والعملات المشفرة، وكذلك مع زيادة إستخدام المنازل والشركات للمزيد من الكهرباء وتقليل الإعتماد على الوقود الأحفوري في التدفئة والنقل. وتضع إدارة معلومات الطاقة إحتمالا بإرتفاع مبيعات الكهرباء في 2026 إلى 1,519 مليار كيلوواط/ساعة للقطاع السكني، و1,522 مليار كيلوواط/ساعة للقطاع التجاري، و1,069 مليار كيلوواط/ساعة للقطاع الصناعي. وتقارن هذه التوقعات مع المستويات القياسية السابقة البالغة 1,516 مليار كيلوواط/ساعة للقطاع السكني في 2025، و1,486 مليار كيلوواط/ساعة للقطاع التجاري في 2025، و1,064 مليار كيلوواط/ساعة للقطاع الصناعي في 2000. ومع إرتفاع إنتاج الطاقة المتجددة، قالت الإدارة أن حصة توليد الكهرباء من الغاز الطبيعي ستنخفض من 40% في 2025 إلى 39% في 2026 و2027. بينما ستنخفض حصة الفحم من 17% في 2025 إلى 15% في 2026 و2027. وسترتفع نسبة توليد الكهرباء من الطاقة المتجددة من حوالي 24% في 2025 إلى 25% في 2026 و28% في 2027، بينما سترتفع حصة الطاقة النووية من 18% في 2025 إلى 19% في 2026 قبل أن تعود إلى 18% في 2027، وفقا للتوقعات.
“أسترازينيكا” تستحوذ على شركة ذكاء إصطناعي لتسريع أبحاث أدوية الأورام
إتفقت شركة “أسترازينيكا” على الإستحواذ على شركة “موديلا إيه آي” ومقرها بوسطن، بحسب ما أعلنت الشركتان، يوم أمس الثلاثاء، في وقت تزيد فيه صناعة الأدوية من إعتمادها على الذكاء الإصطناعي لتسريع إكتشاف أدوية جديدة. ولم تكشف الشركتان عن القيمة المالية للصفقة. وقالت “موديلا إيه آي” في بيان صحفي أن نماذجها الأساسية ووكلاء الذكاء الإصطناعي التابعين لها سيتم دمجهم في أبحاث وتطوير علاجات الأورام لدعم التطوير السريري وإكتشاف المؤشرات الحيوية. وقالت، غابي رايا، المديرة التجارية لشركة “موديلا إيه آي” أن تطوير أدوية الأورام أصبح أكثر تعقيدا، وأكثر ثراء بالبيانات، وأكثر حساسية للوقت، مضيفة أن الإنضمام إلى “أسترازينيكا” سيسمح للشركة بنشر أدواتها في التجارب العالمية والبيئات السريرية. وأوضحت “أسترازينيكا” أن هذه الصفقة تمثل أول إستحواذ لشركة ذكاء إصطناعي من قبل شركة أدوية كبرى. وفي مقابلة على هامش مؤتمر “جيه بي مورغان” للرعاية الصحية، قالت، أرادانا سارين، المديرة المالية لأسترازينيكا، أن الإستحواذ من شأنه أن “يعزز بشكل كبير” جهود الشركة في علم الأمراض الكمي وإكتشاف المؤشرات الحيوية، من خلال جلب المزيد من البيانات وقدرات الذكاء الإصطناعي إلى داخل الشركة. وتأتي الصفقة ضمن سلسلة من الشراكات بين شركات الأدوية الكبرى وشركات الذكاء الإصطناعي التي أُعلن عنها خلال المؤتمر، من بينها تعاون بقيمة مليار دولار بين “إنفيديا” و”إيلي ليلي”، يهدف إلى إنشاء مختبر أبحاث جديد بإستخدام أحدث شرائح الذكاء الإصطناعي من “إنفيديا”. وقالت سارين أن “موديلا” ستسرع جهود أسترازينيكا لجعل علم الأمراض أكثر إعتمادا على التحليل الكمي، عبر إستخدام الحواسيب لتحليل الخزعات بحثا عن البروتينات ذات الصلة وربطها بالبيانات السريرية، بما يتيح للشركة تطوير “مؤشرات حيوية عالية الإستهداف، ثم علاجات عالية الإستهداف”.
تعافي نشاط “بوينج” بعد تسليم 600 طائرة وتتفوق على “إيرباص”
تعافى نشاط شركة “بوينج” في عام 2025، لتسلم أكبر عدد من الطائرات منذ عام 2018، وتتفوق على منافستها الأوروبية “إيرباص” في صافي الطلبيات للمرة الأولى منذ سبع سنوات، في إشارة إلى تحسن أوضاع شركة الطائرات الأمريكية بعد سلسلة من الأزمات. وقالت “بوينج”، يوم أمس الثلاثاء، أن عمليات التسليم قفزت بنسبة 72% لتصل إلى 600 طائرة في 2025، رغم بقائها دون مستوى “إيرباص” التي سلمت 793 طائرة. كما سجلت “بوينج” 1,175 طلبية جديدة، أو 1,075 طلبية صافية بعد الإلغاءات، وهو سادس أعلى إجمالي سنوي لها بعد التعديل، وتفوقت بذلك على 889 صافي طلبيات لشركة “إيرباص”. وتسعى “بوينج” إلى تحسين صورتها والفوز بسباق طلبيات الطائرات ضيقة البدن مع “إيرباص” تحت قيادة الرئيس التنفيذي، كيلي أورتبرغ. ومنذ عام 2018، تسببت حادثتا تحطم طائرتين، وجائحة كوفيد-19، وإضرابات المصانع، وحادث إنفصال لوحة أثناء الطيران في تعطيل الإنتاج وتعميق ديون الشركة. وقال المدير المالي لبوينغ الشهر الماضي أن الشركة تتوقع تدفقات نقدية إيجابية في 2026، مدعومة بزيادة تسليم الطائرات التجارية. وسلمت بوينغ 63 طائرة في ديسمبر، وهو أعلى رقم شهري منذ 2023، شمل 44 طائرة من طراز 737 ماكس الأكثر مبيعا، و14 طائرة من طراز 787. وخلال عام 2025، سلمت الشركة 440 طائرة 737 ماكس و88 طائرة 787، وهو أعلى عدد لتسليمات طراز “دريملاينر” 787 منذ 2019، عندما سلمت “بوينج” 158 طائرة من هذا الطراز واسع البدن. وشهد الطلب على طائرات 787 إرتفاعا قويا في السنوات الأخيرة، إذ سجلت “بوينج 368 طلبية “دريملاينر” صافية بعد الإلغاءات العام الماضي، وهو ثاني أعلى رقم بعد 369 طلبية في عام 2007، وهو العام الأول لطرح الطائرة.
توقعات بتراجع إنتاج أمريكا من النفط وسط إستقرار الطلب
قالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، يوم أمس الثلاثاء، أن إنتاج الولايات المتحدة من النفط الخام سيتراجع في 2026 و2027 بعد أن وصل إلى مستوى قياسي في 2025، في حين سيظل الطلب على النفط ثابتا هذا العام. وفي توقعاتها للطاقة على المدى القصير، رجحت الإدارة أن ينخفض إنتاج النفط الخام إلى 13.59 مليون برميل يوميا في 2026 و13.25 مليون في 2027، إنخفاضا من مستوى قياسي 13.61 مليون في 2025، وفق رويترز. وتوقعت الإدارة أيضا أن يستقر إستهلاك النفط وأنواع الوقود السائل الأخرى عند 20.61 مليون برميل يوميا في 2026، دون تغيير عن 2025، قبل أن يرتفع إلى 20.69 مليون في 2027. ويقارن ذلك مع رقم قياسي 20.80 مليون برميل يوميا في 2005، وفق بيانات إدارة معلومات الطاقة التي تعود إلى عام 1973.
مسيرات مجهولة تستهدف 3 ناقلات يونانية وتعطل إمدادات النفط
تعرضت ثلاث ناقلات نفط تديرها شركات يونانية لهجمات بطائرات مسيرة مجهولة في البحر الأسود، يوم أمس الثلاثاء، أثناء توجهها لتحميل النفط الخام من ميناء روسي. وأكدت مصادر ملاحية أن الهجمات إستهدفت الناقلتين (دلتا هارموني) و(دلتا سوبريم) التابعتين لشركة “دلتا تانكرز”، بالإضافة إلى الناقلة (ماتيلدا) التابعة لشركة “ثيناماريس”. وأفاد مسؤول في شركة “ثيناماريس” أن الناقلة (ماتيلدا) أصيبت بطائرتين مسيرتين على بعد 30 ميلا بحريا من مراسي التصدير، مما أسفر عن نشوب حريق محدود تم إخماده بسرعة، مؤكدا وقوع أضرار طفيفة في هيكل السفينة دون تسجيل إصابات بشرية، حيث بدأت السفينة بالإبحار بعيدا عن المنطقة المتضررة، وفق رويترز. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، في حين أحجم إتحاد خط أنابيب بحر قزوين عن التعليق. وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المخاطر الأمنية بالمنطقة، حيث سبق وأن إستهدفت مسيرة أوكرانية مراسي التصدير الرئيسية قرب ميناء نوفوروسيسك في أواخر نوفمبر الماضي. وأظهرت بيانات التتبع أن الناقلة (دلتا هارموني) كان من المقرر أن تحمل شحنة نفط تابعة لشركة “تنغيز تشيفرويل” المملوكة لشركة الطاقة الأمريكية العملاقة “شيفرون”، مما يعكس إتساع دائرة التهديدات لتشمل مصالح شركات الطاقة الدولية العاملة في المنطقة. وتسببت التوترات الأمنية في البحر الأسود والقيود المفروضة على عمليات الشحن في هبوط حاد لإنتاج النفط في قازاخستان، والتي تعتمد بشكل أساسي على الموانئ المتضررة لتصدير خامها. وكشفت بيانات رسمية لرويترز عن إنخفاض إنتاج النفط ومكثفات الغاز في قازاخستان بنسبة 35% خلال الفترة من الأول إلى 12 يناير مقارنة بمتوسط شهر ديسمبر الماضي. وأرجعت المصادر هذا التراجع الكبير إلى تعذر تحميل الناقلات بسبب الهجمات المستمرة، وهو ما أثر بشكل مباشر على الحقول الكبرى مثل حقل “كاراتشاجاناك”. ومن جانبها، حاولت وزارة الطاقة في قازاخستان طمأنة الأسواق، يوم أمس الثلاثاء، مؤكدة أن إتحاد خط أنابيب بحر قزوين يواصل عمليات التصدير عبر أحد المراسي المتبقية. ورغم نفي شركة “تي.إم.إس” اليونانية تعرض ناقلتها (فرويد) لأي إصابة بعد أنباء أولية عن إستهدافها، إلا أن حالة الإرتباك في حركة الملاحة تسببت في تقليص كميات النفط المتدفقة نحو الأسواق العالمية.
رويترز: أميركا تطلب إصدار مذكرات لإحتجاز عشرات ناقلات النفط المرتبطة بفنزويلا
قالت أربعة مصادر مطلعة لرويترز، يوم أمس الثلاثاء، أن الحكومة الأميركية تقدمت بطلبات لإستصدار مذكرات قضائية لإحتجاز عشرات الناقلات المرتبطة بتجارة النفط الفنزويلي، وذلك في وقت تعزز فيه واشنطن سيطرتها على شحنات الخام من البلد الواقع في أميركا الجنوبية. وإحتجز الجيش الأميركي وخفر السواحل الأميركي خمس سفن في المياه الدولية خلال الأسابيع القليلة الماضية، كانت تحمل نفطا فنزويليا أو سبق لها القيام بذلك في الماضي. ومثلت هذه العمليات جزءا من حملة واشنطن لإجبار الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، على الخروج من السلطة، والتي بلغت ذروتها بإلقاء قوات أميركية القبض عليه في الثالث من يناير. وقالت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، منذ ذلك الحين أنها تخطط للسيطرة على موارد النفط الفنزويلية إلى أجل غير مسمى، في إطار سعيها لإعادة إعمار قطاع النفط المتهالك في البلاد. وفرض ترامب حصارا في ديسمبر لمنع ناقلات النفط الفنزويلية الخاضعة للعقوبات من شحن الخام، مما أدى إلى توقف الصادرات. واستؤنفت الشحنات هذا الأسبوع تحت إشراف أميركا. وقالت المصادر لرويترز أن الحكومة الأميركية رفعت عدة دعاوى مصادرة مدنية في محاكم جزئية، لا سيما في واشنطن العاصمة، مما أتاح ضبط شحنات النفط والسفن التي شاركت في التجارة ومصادرتها. ورفضت المصادر الكشف عن هويتها بسبب حساسية الأمر، مشيرة إلى أن العدد الدقيق للمذكرات التي طلبت أميركا إستصدارها وعدد المذكرات التي تلقتها بالفعل غير واضح، لأن الوثائق والأوامر القضائية ليست معلنة. وكانت السفن المعترضة بالفعل إما خاضعة لعقوبات أميركية أو جزءا من “أسطول الظل” من السفن غير الخاضعة للرقابة، والتي تخفي مصدرها لنقل النفط من إيران أو روسيا أو فنزويلا.
جولدمان يتوقع إنخفاض أسعار النفط في 2026 رغم التوترات الجيوسياسية
يتوقع “جولدمان ساكس” إتجاه أسعار النفط إلى التراجع خلال 2026 مع إزدياد المعروض، رغم بقاء المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بروسيا وفنزويلا وإيران عاملا يغذي التقلبات. وقال البنك أن موجة الإمدادات الجديدة قد تخلق فائضا في السوق هذا العام، وهو ما يرجح أن يدفع الأسعار إلى الإنخفاض تدريجيا لكبح نمو إمدادات المنتجين من خارج أوبك ودعم إستمرار نمو الطلب، ما لم تقع إضطرابات كبيرة في الإمدادات أو تقدم أوبك على خفض الإنتاج. كما يقدر “جولدمان ساكس” فائضا بنحو 2.3 مليون برميل يوميا خلال 2026، مع توقع تراكم مخزونات دول منظمة التعاون الإقتصادي والتنمية بمرور الوقت. وأبقى البنك على توقعاته لمتوسط أسعار 2026 عند 56 دولارا لبرنت و52 دولارا لغرب تكساس الوسيط، مع ترجيح أن تلامس الأسعار قاعا قرب 54 و50 دولارا على التوالي في الربع الأخير من العام. وذكر محللو البنك أن تركيز صانعي القرار في الولايات المتحدة على وفرة الإمدادات وإنخفاض الأسعار نسبيا قد يحد من فرص صعود الأسعار بشكل مستدام قبل إنتخابات التجديد النصفي، حتى مع إستمرار تأثير المخاطر الجيوسياسية على حركة السوق. وفي الوقت نفسه، ذكر التقرير بأن الخامين سجلا العام الماضي أسوأ أداء سنوي منذ 2020 بعد تراجع يقترب من 20%. ويتوقع “جولدمان ساكس” أن تبدأ الأسعار بالتعافي تدريجيا في 2027 مع عودة السوق إلى عجز، على أن يبلغ متوسط الأسعار نحو 58 دولارا لبرنت و54 دولارا لغرب تكساس، وهو تقدير أقل بنحو 5 دولارات من توقعاته السابقة بسبب رفع توقعات المعروض في الولايات المتحدة وفنزويلا وروسيا. وعلى المدى الأبعد، يرجح البنك تعافيا أكبر لاحقا هذا العقد مع نمو الطلب حتى 2040 بعد سنوات من ضعف الاستثمار طويل الأجل، متوقعا متوسطات أعلى للفترة 2030-2035 عند 75 دولارا لخام برنت و71 دولارا لغرب تكساس.
الغاز الأوروبي يتجاوز 31 يورو مع البرد ومخاوف إنقطاع الإمدادات
تجاوزت أسعار الغاز الطبيعي الأوروبي حاجز 31 يورو للميجاوات في الساعة، مدفوعة بزيادة حادة في الطلب على التدفئة نتيجة إنخفاض درجات الحرارة في أجزاء واسعة من القارة، إلى جانب تصاعد المخاوف بشأن إستقرار الإمدادات في ظل الإضطرابات المتزايدة في إيران. وسجل العقد القياسي للغاز الهولندي (TTF) إرتفاعا بنسبة 4.1% إلى 31.50 يورو للميجاوات في الساعة خلال تعاملات يوم أمس الثلاثاء، ليواصل بذلك مساره الصاعد بعد مكاسب تجاوزت 6% في الجلسة السابقة. وتزامن هذا الإرتفاع مع موجة برد ضربت أوروبا في وقت سابق من هذا الشهر، مما أدى إلى تسارع وتيرة السحب من منشآت تخزين الغاز. وأظهرت البيانات إنخفاض مستويات التخزين إلى ما دون 54%، وهو معدل يقل بشكل ملحوظ عن المتوسط الموسمي للسنوات الخمس الماضية والبالغ 70%، مما يزيد من الضغوط على أسواق الطاقة الأوروبية في ظل موسم الشتاء الحالي.
وكالة الطاقة: الزيادات من رفع إنتاج فنزويلا النفطي ستكون محدودة
قال كبير خبراء الطاقة في وكالة الطاقة الدولية، تيم جولد، يوم أمس الثلاثاء، أن رفع إنتاج النفط في فنزويلا بعد إهمال للقطاع إستمر سنوات سيستغرق وقتا طويلا ولن يحقق إلا زيادات محدودة على المدى القصير. وطلب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من شركات الطاقة الأمريكية إستثمار 100 مليار دولار في إعادة بناء قطاع النفط الفنزويلي، بعد أن أطاحت الولايات المتحدة بالرئيس نيكولاس مادورو في غارة ليلية شنتها على كراكاس في الثالث من يناير. وقال جولد خلال مؤتمر عن الطاقة في النرويج: “نرى أن آثار التطورات في فنزويلا على المدى القصير ستكون محدودة نسبيا على الأرجح”. وتشير البيانات الرسمية إلى أن تقديرات إحتياطيات فنزويلا النفطية هي الأكبر في العالم، لكن لا يزال إنتاجها من النفط الخام لا يشكل إلا جزء بسيط من قدرتها بسبب إستمرار سوء الإدارة ونقص الإستثمارات والعقوبات المستمرة منذ عقود. وأضاف جولد “كل هذا النقاش عن إمتلاك فنزويلا أكبر إحتياطي أو موارد نفطية يبدو لي مضللا إلى حد ما. فكما نعلم جميعا، ليس من السهل إنتاجها، وليس من السهل جلبها إلى السوق”. وقال “البنية التحتية النفطية المتهالكة والعتيقة” في فنزويلا تحتاج إلى إستثمارات كثيرة قبل توفر إمكانية البدء في جلب هذه الموارد إلى السوق.
قفزة في أسعار النفط وإدارة معلومات الطاقة الأميركية تتوقع إنخفاض إنتاج النفط الأميركي فى 2026
صعدت أسعار النفط، يوم أمس الثلاثاء، بنحو 3% بعد أن تغلبت المخاوف من إحتمال تعطل إمدادات الخام من إيران على توقعات زيادتها من فنزويلا. وإرتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي 1.65 دولار أو 2.77% لتبلغ عند التسوية 61.15 دولار للبرميل. كما صعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.60 دولار أو 2.51% لتبلغ عند التسوية 65.47 دولار للبرميل. كما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.3%، إلى 59.73 دولارا للبرميل. وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، يوم أمس الثلاثاء، أن إنتاج الولايات المتحدة من النفط الخام سيتراجع في 2026 و2027 بعد أن وصل إلى مستوى قياسي في 2025، في حين سيظل الطلب على النفط ثابتا هذا العام. وفي توقعاتها للطاقة على المدى القصير، رجحت الإدارة أن ينخفض إنتاج النفط الخام إلى 13.59 مليون برميل يوميا في 2026 و13.25 مليون في 2027، إنخفاضا من مستوى قياسي 13.61 مليون في 2025. وتوقعت الإدارة أيضا أن يستقر إستهلاك النفط وأنواع الوقود السائل الأخرى عند 20.61 مليون برميل يوميا في 2026، دون تغيير عن 2025، قبل أن يرتفع إلى 20.69 مليون في 2027. ويقارن ذلك مع رقم قياسي 20.80 مليون برميل يوميا في 2005، وفق بيانات إدارة معلومات الطاقة التي تعود إلى عام 1973. وتواجه إيران، إحدى أكبر الدول المنتجة للنفط في منظمة أوبك، أكبر مظاهرات مناهضة للحكومة منذ سنوات. وقد دفعت حملة القمع الحكومية على المتظاهرين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى التحذير من إحتمال اللجوء إلى العمل العسكري، خاصة بعد إعلان منظمة حقوقية أن القمع أدى إلى مقتل المئات وإعتقال الآلاف. وقال الرئيس ترامب، يوم الإثنين الماضي: “أي دولة تتعامل تجاريا مع طهران ستخضع لرسوم جمركية بنسبة 25% على أي معاملات تجارية مع الولايات المتحدة”.
أسهم JPMorgan تفقد 37 مليار دولار في يوم واحد.. والتوقعات تهوي بأسهم طيران Delta
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على خسائر جماعية في جلسة يوم أمس الثلاثاء مع إستمرار الضغوط على أسهم القطاع المالي حيث زادت تصريحات مسؤولي بنك JPMorgan من المخاوف بشأن إقتراح ترامب الأخير بفرض سقف على معدل الفائدة على بطاقات الائتمان. كما إستوعب المستثمرون تقريرا صدر في وقت سابق من اليوم يظهر أن قراءة التضخم لشهر ديسمبر جاءت كما هو متوقع، مما أبقى على توقعات السوق بخفض الفائدة من قبل الإحتياطي الفدرالي هذا العام. وتراجع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.8% أي ما يعادل نحو 400 نقطة في جلسة الثلاثاء ليتنازل عن ذروته القياسية. وتراجع مؤشر S&P500 بنسبة 0.2% لينهي سلسلة مكاسب من 3 جلسات متتالية. كما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.1% ولكنه تماسك فوق مستويات 23700 نقطة عند الإغلاق. وإرتفع مؤشر الخوف في وول ستريت بنسبة 6% ليغلق عند أعلى مستوياته في 3 أسابيع. وتراجع سهم JPMorgan بنسبة 4% في جلسة الثلاثاء مسجلا أكبر خسارة يومية في أكثر من شهر، ليفقد البنك 37 مليار دولار من قيمته السوقية في يوم واحد. وجاءت هذه الخسائر بعد إعلان البنك عن إنخفاض أرباح الربع الرابع بنسبة 7% لتصل إلى 13.03 مليار دولار، أو 4.63 دولار للسهم الواحد، وذلك بسبب إحتياطي معلن مسبقا بقيمة 2.2 مليار دولار مرتبط بإستحواذه على محفظة قروض بطاقة Apple من بنك Goldman Sachs. كما حذر كبار مسؤولي JPMorgan ،بمن فيهم الرئيس التنفيذي، جيمي ديمون، من أن إقتراح ترامب بفرض سقف بنسبة 10% على أسعار الفائدة على بطاقات الائتمان سيضر بالمستهلكين بشدة. وتراجع سهم شركة الخطوط الجوية Delta بنسبة 2.4% في جلسة الثلاثاء إلى أدنى مستوياته في أكثر من شهر بعد أن جاء متوسط توقعات أرباحها لعام 2026 أقل من توقعات المحللين، إذ توقعت الشركة أن يتراوح ربح السهم المعدل للسنة المالية 2026 بين 6.50 و7.50 دولارا، وهو أقل بكثير من متوسط تقديرات المحللين البالغة 7.25 دولارا، وذلك وفقا لبيانات LSEG.



