ترامب وتوقعات الهجوم الأمريكي علي إيران، إيران تعد بنك أهداف للرد علي الضربة الأمريكية، إسرائيل تفتح الملاجئ وسط مخاوف من تصعيد مع إيران، أمريكا تعلق تأشيرات عدة دول، المحكمة العليا ورسوم ترامب
الخميس 15 يناير 2026
مسؤولون: الهجوم الأميركي على إيران بات “وشيكا”
بدأت الولايات المتحدة، يوم أمس الأربعاء، إجلاء عدد غير محدد من الأفراد غير الأساسيين من قاعدة العديد الجوية في قطر، في خطوة تعكس تصاعد التوترات مع إيران، بالتزامن مع دراسة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خيارات عسكرية محتملة على خلفية الإحتجاجات داخل إيران. ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، عن مسؤولين عسكريين أميركيين أن وزارة الدفاع (البنتاغون) شرعت في نقل بعض أفرادها من القاعدة “بسبب إرتفاع مستوى التوتر بين الولايات المتحدة وإيران نتيجة حملة الحكومة الإيرانية ضد المتظاهرين”. من جانبها، أكدت قطر في بيان رسمي أن “مثل هذه الإجراءات يتم إتخاذها في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة”. وتأتي هذه الخطوة بعد منشور للرئيس الأميركي على وسائل التواصل الإجتماعي قال فيه للمتظاهرين الإيرانيين أن “المساعدة في الطريق”، في إشارة فسرها مراقبون على أنها رسالة دعم وإحتمال تدخل أميركي قريب. وبحسب مسؤولين في البنتاغون، فإن الخيارات المطروحة أمام ترامب تشمل توجيه ضربات عسكرية ضد البرنامج النووي الإيراني أو مواقع الصواريخ الباليستية، إضافة إلى بدائل أخرى “أكثر ترجيحا” مثل شن هجوم إلكتروني أو إستهداف أجهزة الأمن الداخلية الإيرانية التي “تستخدم القوة المميتة ضد المحتجين”. وأشار المسؤولون إلى أن “الهجوم بات وشيكا على الأقل خلال الأيام القليلة المقبلة”، محذرين من أنه قد يؤدي إلى “رد إيراني عنيف”. كما نقلت رويترز عن مسؤولين أوروبيين: “التدخل العسكري الأميركي في إيران بات مرجحا”، مشيرين إلى أن العملية قد تحدث “خلال الساعات الـ24 المقبلة”. بالتزامن مع هذه التطورات، ذكرت تقارير إعلامية أن بريطانيا سحبت بعض أفرادها من قاعدة جوية في قطر تحسبا لضربات قد تنفذها الولايات المتحدة. وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد أفادت، يوم الإثنين الماضي، بأن مقاتلات أميركية تحلق بالقرب من المجال الجوي الإيراني، مما قد يشير لإحتمال توجيه ضربة عسكرية قريبة. ووفق ما ذكرت القناة 14 الإسرائيلية، فقد إزداد عدد الطائرات الأميركية قرب المجال الجوي الإيراني، حيث شوهدت طائرات أميركية تحلق في محيطه. وأضافت القناة أن عدة طائرات تزويد بالوقود من طراز KC-135R وقاذفات من طراز B-52 أقلعت من قاعدة العديد الجوية في قطر.
ترامب: قيل لي إن قتل المحتجين في إيران توقف
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الأربعاء، أنه تم إبلاغه بـ”توقف قتل المحتجين في إيران”. وقال ترامب للصحفيين: “قيل لي إن قتل المحتجين في إيران توقف، وأن الإعدامات لن تحصل”. وأضاف قائلا: “نأمل أن تكون المعلومات بشأن توقف القتل في إيران صحيحة”. وحذر من أنه “إذا لم يتوقف قتل المتظاهرين في إيران فسنكون غاضبين جدا”. وتقلل هذه التصريحات من المخاوف بشأن إحتمال توجيه الولايات المتحدة ضربات عسكرية على إيران، في ظل الإحتجاجات التي تشهدها البلاد. وسبق أن هدد ترامب مرارا، ومسؤولون آخرون في إدارته، بشن مثل هذه الضربات، إذا “قتلت إيران المحتجين”. وحسبما أفادت منظمة “إيران لحقوق الإنسان”، قتل ما لا يقل عن 3400 متظاهر في إيران منذ إندلاع الإحتجاجات في نهاية ديسمبر الماضي. وقالت المنظمة ومقرها أوسلو، أن حصيلة القتلى الفعلية قد تكون أعلى بكثير. ووفقا للمنظمة، أعتقل أكثر من 10 آلاف شخص خلال الإحتجاجات. كما أعربت المنظمة عن قلقها إزاء إجراءات السلطات الإيرانية، وحذرت من عمليات إعدام جماعية للمتظاهرين المعتقلين. وأشارت منظمة إيران لحقوق الإنسان أيضا إلى تقارير وسائل الإعلام الرسمية، التي أفادت بمقتل ما لا يقل عن 121 من عناصر الشرطة وقوات الأمن خلال الإضطرابات. ولا يمكن التحقق من هذه الحصيلة بشكل مستقل، بسبب القيود التي تفرضها طهران على الوصول للمعلومات، فضلا عن إنقطاع الإنترنت منذ أيام.
رسالة من إيران إلى ترامب: هذا خيارنا ونسيطر على الوضع
وجه وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، رسالة للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، محذرا إياه من “إرتكاب الأخطاء نفسها”، وذلك وسط مخاوف من إحتمال شن واشنطن ضربات عسكرية ضد طهران على خلفية الإحتجاجات المستمرة منذ أيام في إيران. وقال عراقجي لشبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأميركية، يوم أمس الأربعاء: “رسالتي إلى ترامب ألا يكرر الأخطاء نفسها التي إرتكبها في يونيو الماضي”، في إشارة إلى ضربات أميركية على 3 مواقع نووية إيرانية، في اليوم الأخير من حرب بدأتها إسرائيل على إيران. وأضاف عراقجي: “في يونيو الماضي نعم دمرت المرافق، لكن لا يمكن قصف العزيمة والتكنولوجيا”. وتابع قائلا: “إيران أثبتت أنها جاهزة للمفاوضات والدبلوماسية، وأثبتت ذلك في آخر 20 عاما، في 2015 و2025 وفي أي وقت، لكن واشنطن دائما تهرب من الدبلوماسية إلى الحرب، ورسالتي هي أنه بين الحرب والدبلوماسية نختار الدبلوماسية”. وتابع الوزير الإيراني: “لا نتوقع الكثير من الولايات المتحدة، لكن تبقى الدبلوماسية أفضل من الحرب”. وفي رده على سؤال “فوكس نيوز” بشأن سقوط قتلى في الإحتجاجات التي تضرب إيران منذ أواخر العام الماضي، ألقى عراقجي اللوم على “عناصر إرهابية”، قائلا أن “عناصر إرهابية جاءت من خارج إيران وبدأت تطلق النار على ضباط الشرطة وقوات الأمن”. وأوضح عراقجي أن: “هذه الخلايا الإرهابية تستخدم أسلوب تنظيم داعش، تحرق الضباط وتقطع رؤوسهم وتطلق النار عليهم وأيضا على الناس. نتيجة لذلك نحن نحارب الإرهاب لا المحتجين. هذا أمر مختلف تماما”. وتساءل: “لماذا يطلقون النار؟ أرادوا زيادة عدد القتلى، لأن ترامب قال أنه سيتدخل إن تم قتل المتظاهرين. أرادوا جره إلى هذا الصراع وهذه أيضا مؤامرة إسرائيل”. لكن عراقجي قال أن “الحكومة تسيطر سيطرة كاملة على الوضع. يسود الهدوء الآن”. وكان ترامب قد قال، يوم أمس الأربعاء، أنه أبلغ بأن عمليات القتل في إحتجاجات إيران “بدأت تتراجع”، وعبر عن إعتقاده بأنه “لا توجد حاليا أي خطة لتنفيذ عمليات إعدام“. وعندما سئل الرئيس الأميركي عن مصدر معلوماته بشأن توقف عمليات القتل، وصفها بأنها “مصادر بالغة الأهمية من الجانب الآخر”. ولم يستبعد ترامب إحتمال قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري، قائلا: “سنراقب مجريات الأمور”، قبل أن يشير إلى أن الإدارة الأميركية تلقت “بيانا جيدا جدا” من إيران.
إيران تعد “بنك أهداف” للرد على ضربة أميركية محتملة
أفادت شبكة “سي إن إن”، ليلة اليوم الخميس، بأن إيران تستعد للرد على ضربة أميركية محتملة بإستهداف “بنك أهداف” يشمل قواعد أميركية في الشرق الأوسط. ونقلت الشبكة عن مسؤول أميركي قوله: “تشير تقييمات الإستخبارات الأميركية إلى أن إيران تعمل على إعداد خطط طوارئ لإستهداف منشآت عسكرية أميركية في أنحاء الشرق الأوسط، بما في ذلك مواقع في العراق وسوريا، في حال أصدر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمرا بتنفيذ عمليات هجومية ضد أهداف إيرانية”. وفي سياق متصل، كشف المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي أن رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، “أمر بتعزيز منظومات الدفاع الجوي ويدعو المواطنين للالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية فقط وعدم الإنجرار وراء الشائعات”. يشار إلى أن الولايات المتحدة بدأت، يوم أمس الأربعاء، إجلاء عدد غير محدد من الأفراد غير الأساسيين من قاعدة العديد الجوية في قطر، في خطوة تعكس تصاعد التوترات مع إيران، بالتزامن مع دراسة الرئيس ترامب خيارات عسكرية محتملة على خلفية الإحتجاجات داخل إيران. وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، قد نقلت عن مسؤولين عسكريين أميركيين قولهم أن وزارة الدفاع البنتاغون شرعت في نقل بعض أفرادها من القاعدة “بسبب إرتفاع مستوى التوتر بين الولايات المتحدة وإيران نتيجة حملة الحكومة الإيرانية ضد المتظاهرين”. وتأتي هذه الخطوة بعد منشور للرئيس الأميركي على وسائل التواصل الإجتماعي قال فيه للمتظاهرين الإيرانيين أن “المساعدة في الطريق”، في إشارة فسرها مراقبون على أنها رسالة دعم وإحتمال تدخل أميركي قريب. وبحسب مسؤولين في البنتاغون، فإن الخيارات المطروحة أمام ترامب تشمل توجيه ضربات عسكرية ضد البرنامج النووي الإيراني أو مواقع الصواريخ الباليستية، إضافة إلى بدائل أخرى “أكثر ترجيحا” مثل شن هجوم إلكتروني أو إستهداف أجهزة الأمن الداخلية الإيرانية التي “تستخدم القوة المميتة ضد المحتجين”. وأشار المسؤولون إلى أن “الهجوم بات وشيكا على الأقل خلال الأيام القليلة المقبلة”، محذرين من أنه قد يؤدي إلى “رد إيراني عنيف”. كما نقلت رويترز عن مسؤولين أوروبيين قولهم أن: “التدخل العسكري الأميركي في إيران بات مرجحا”، مشيرين إلى أن العملية قد تحدث “خلال الساعات الـ24 المقبلة”.
إسرائيل تفتح الملاجئ وسط مخاوف من تصعيد مع إيران
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الخميس، بفتح الملاجئ في عدد من البلديات الإسرائيلية، وذلك في ظل تصاعد التوتر مع إيران، وتوقع هجوم أميركي محتمل. وأعلنت بلديات ديمونا، وبئر السبع، وجان يافني، مساء أمس الأربعاء، فتح مراكز إيواء عامة، على الرغم من عدم تلقي أي توجيه رسمي من قيادة الجبهة الداخلية. وبعد إعلان هذه البلديات، إنضمت مدينة أوفاكيم إلى هذه الخطوة، معلنة فتح مراكز إيواء أيضا، وفق ما ذكرت القناة 13 الإسرائيلية. وقال المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي، إيفي ديفيرين: “أصدر رئيس الأركان تعليمات بتعزيز الجاهزية الدفاعية في جميع التشكيلات، ولا يوجد تغيير في السياسة الدفاعية في هذه المرحلة”. وقبل ذلك، ذكر ديفيرين أنه “على دراية تامة بالمنشورات التي صدرت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، ويود أن يوضح أن الجيش الإسرائيلي يراقب التطورات عن كثب، وقد أجرى رئيس الأركان في الأيام الأخيرة تقييمات مستمرة للوضع. نحن نخضع لمراقبة دقيقة، ومستعدون لأي تطور”. وأضاف: “أصدر رئيس الأركان تعليماته بتعزيز الجاهزية الدفاعية في جميع التشكيلات، وأكرر طلبي: إعتمدوا فقط على البيانات الرسمية الصادرة عن الجيش الإسرائيلي، وإمتنعوا عن نشر الشائعات التي قد تثير قلق الرأي العام”. وتابع المتحدث قائلا: “في هذه المرحلة، لا يوجد أي تغيير في السياسة الدفاعية. الجيش الإسرائيلي على أهبة الإستعداد، وسيواصل العمل بمسؤولية لحماية أمن مواطني دولة إسرائيل. سأوافيكم بأي مستجدات في حال طرأت أي تغييرات”.
ترامب: غرينلاند مهمة لأمننا.. وللصين وروسيا تطلعات هناك
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الأربعاء، أن غرينلاند مهمة لأمن الولايات المتحدة القومي، مؤكدا أن للصين ولروسيا تطلعات هناك. ولمح ترامب، يوم أمس الأربعاء، إلى إمكانية التوصل إلى حل بشأن غرينلاند التي يهدد بالاستيلاء عليها، وذلك في أعقاب إجتماع رفيع المستوى بمسؤولبين من الدنمارك والجزيرة في البيت الأبيض. وأفاد ترامب في تصريحات للإعلام من المكتب البيضاوي بأن “العلاقة جيدة جدا مع الدنمارك” التي تتبع لها غرينلاند، مضيفا “أظن أننا سنتوصل إلى شيء ما”. وإنتهى الإجتماع بين مسؤولين أميركيين ودنماركيين ومن غرينلاند على خلاف وصفه وزير خارجية الدنمارك، لارس لوك راسموسن، بأنه “جوهري”، مؤكدا أنه لا يوجد ما يبرر الاستيلاء على الجزيرة القطبية الشمالية كما يهدد الرئيس الأميركي. وصرح راسموسن بعد خروجه من الإجتماع قائلا: “لم نتمكن من تغيير الموقف الأميركي. من الواضح أن الرئيس لديه رغبة في غزو غرينلاند. وقد أوضحنا جيدا، جيدا جدا، أن هذا ليس في مصلحة المملكة”. وأضاف راسموسن: “لا حاجة إطلاقا” لأن تستولي الولايات المتحدة على غرينلاند حيث لديها قاعدة عسكرية منذ زمن طويل. وحث الوزير الدنماركي واشنطن على الإنخراط في تعاون “محترم” مع الدنمارك. ووصف القضية بأنها “حساسة جدا” لشعبي غرينلاند والدنمارك، الحليف الثابت للولايات المتحدة. وتابع قائلا أن “الأفكار التي لا تحترم وحدة أراضي مملكة الدنمارك وحق شعب غرينلاند في تقرير مصيره، هي بالطبع غير مقبولة بتاتا ... لذلك، لا يزال بيننا خلاف جوهري، لكننا نتفق على أن نختلف”. وأوضح أن الجانبين سيشكلان لجنة تجتمع في غضون أسابيع لبحث إمكانية التوصل إلى حل. وقبل ساعات من الإجتماع، أعلنت الدنمارك أنها بصدد تعزيز إنتشارها العسكري في غرينلاند في مسعى إلى الحد من تصاعد التهديدات الأميركية بالاستيلاء على الإقليم الشاسع القليل السكاني. غير أن ترامب شدد، يوم أمس الأربعاء، على أن حلف شمال الأطلسي الناتو ينبغي له أن يؤيد السيطرة على غرينلاند لأنها “حيوية” لنظام الدفاع الصاروخي والجوي الأميركي الذي سماه “القبة الذهبية”. وكتب على شبكته للتواصل الإجتماعي: “سيصير حلف الناتو أكثر قوة وفعالية بكثير إذا كانت غرينلاند تحت سيطرة الولايات المتحدة. وأي شيء أقل من ذلك غير مقبول”، مضيفا: “إذا لم نفعل ذلك نحن، فستفعله روسيا أو الصين، وهذا لن يحدث”.
أمريكا تعلق تأشيرات 75 دولة بينها مصر وتصدم أسواق السفر
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، يوم أمس الأربعاء، خطوة جذرية تتمثل في تعليق إجراءات إصدار التأشيرات للأشخاص من 75 دولة، من ضمنهم مصر وعدد من الدول العربية والأفريقية. وتسبب القرار الذي من المخطط أن يؤدي إلى تعليق معالجة تأشيرات الأفراد من 75 دولة، إلى تراجع أسهم شركات قطاع السفر والرحلات في “وول ستريت”، إذ انخفض سهم شركة “إكسبيديا جروب” بنسبة 5%، يوم أمس الأربعاء، كما تراجعت أسهم “بوكينج هولدينج” بنسبة 6%، وهبطت أسهم شركة “تريب أدفايسور” بنحو 7%، وخسرت أسهم “أير بي إن بي” 6%، مع تقييم المستثمرين للتأثير المحتمل على السفر الدولي إلى الولايات المتحدة. وأفاد تقرير من “بلومبرغ نيوز” بأن التعليق ينطبق فقط على من يسعون للحصول على الإقامة الدائمة وتصاريح العمل في الولايات المتحدة. ووصفته وزارة الخارجية بأنه جهد لوضع حد “لإستغلال نظام الهجرة الأمريكي، من قبل من يسعون لإستغلال ثروات الشعب الأمريكي”، وفقا للمتحدث بإسم الوزارة، تومي بيغوت. ويؤثر هذا التعليق على أكثر من ثلث دول العالم البالغ عددها نحو 200 دولة، مما يعطل خطط العمل والعطلات للمسافرين المحتملين. ويكتسب التوقيت أهمية خاصة مع إقتراب إنطلاق كأس العالم في أمريكا الشمالية خلال الأشهر القادمة، وهو حدث عادة ما يشجع على تدفق كبير للسياحة الدولية.
المحكمة العليا الأمريكية تؤجل البت في شرعية رسوم ترامب الجمركية
أصدرت المحكمة العليا الأمريكية، ثلاثة قرارات، يوم أمس الأربعاء، لكنها لم تحسم النزاع الذي يتابعه الكثيرون بشأن شرعية الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب. وبغض النظر عن الحكم، فإن القضية تتابع عن كثب، حيث ترفع شركات مثل “كوستكو” دعاوى قضائية ضد الحكومة الأمريكية على أمل إسترداد الرسوم الجمركية إذا رفضت المحكمة سلطة ترامب في فرض الرسوم الجمركية. وإستمعت المحكمة إلى المرافعات في أوائل نوفمبر، حيث طرح القضاة المحافظون والتقدميون على حد سواء أسئلة تشكك في الطريقة التي فرض بها ترامب رسومه الجمركية الأكثر شمولا، بالإستناد إلى قانون عام 1977 والذي يخص حالات الطوارئ الوطنية. كما تقدمت إدارة ترامب بطلبات إلى المحكمة العام الماضي، وقد أعرب ترامب في الأسابيع الأخيرة بشكل متكرر عن قلقه بشأن الحكم، قائلا أن فقدان القدرة على فرض رسوم جمركية على الدول الأخرى سيكون “ضربة شديدة” للولايات المتحدة. وصرح الرئيس الأمريكي على وسائل التواصل الإجتماعي أنه إذا قضت المحكمة العليا ضد الولايات المتحدة الأمريكية في قضية الأمن القومي هذه، فسنكون في مأزق. من جانبه أشار وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، إلى أنه إذا حكمت المحكمة العليا ضد رسوم ترامب الجمركية فإن الخزانة الأمريكية لديها ما يكفي من الأموال لتغطية تكاليف أي إستردادات. لكن بيسنت قال أنه يعتقد أن الشركات لن تعيد هذه المبالغ المستردة إلى المستهلكين. وفي الوقت نفسه، بلغ الفائض التجاري الصيني مستوى قياسيا قدره 1.2 تريليون دولار في عام 2025، على الرغم من الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب. وسارعت بكين إلى إتهام الولايات المتحدة بتعزيز الإختلالات التجارية العالمية المتزايدة.
“شيفرون” تقترب من الحصول على ترخيص لزيادة إنتاج النفط الفنزويلي
من المتوقع أن تحصل شركة “شيفرون”، على ترخيص موسع من الحكومة الأمريكية للعمل في فنزويلا خلال الأسبوع الجاري، وهو ما قد يسمح بزيادة الإنتاج والصادرات من الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية، بحسب ثلاثة مصادر في قطاع النفط تحدثت إلى “رويترز”، يوم أمس الأربعاء. وترجح المصادر أن تكون شركة النفط الأمريكية واحدة من عدة شركات ستحصل على موافقات من إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لمزاولة الأعمال في فنزويلا، في وقت تسعى فيه شركات النفط والتجار والمصافي للوصول إلى الخام الفنزويلي الثقيل. ووفقا لمصدر منفصل مطلع على المحادثات، تجري شركة “ماراثون بتروليوم” الأمريكية مناقشات مع الإدارة الأمريكية للحصول على إمدادات من النفط الفنزويلي لمصافيها. كما ذكرت مصادر في القطاع أن شركتي “فاليرو إنرجي “، إلى جانب شركتي التجارة العالميتين “ميركوريا” و”جلينكور” تجري جميعها محادثات مع واشنطن للحصول على تراخيص تتيح لها العمل في فنزويلا. وقال متحدث بإسم شيفرون في بيان أن الشركة تعمل بما يتوافق مع جميع القوانين واللوائح وأطر العقوبات المعمول بها. وافادت “رويترز” الأسبوع الماضي بأن “شيفرون” تجري محادثات مع الحكومة الأمريكية لتوسيع ترخيص رئيسي يسمح لها بالعمل في فنزويلا، بما يمكنها من زيادة صادرات النفط الخام إلى مصافيها وبيعه لمشترين آخرين. وتعد شيفرون شركة النفط الأمريكية الكبرى الوحيدة التي تنتج وتصدر النفط الخام من فنزويلا حاليا، وذلك بموجب تفويض محدود من الحكومة الأمريكية يعفيها من العقوبات المفروضة على البلاد. وإرتفعت أسهم الشركة بنحو 9% منذ أن أطاحت القوات الأمريكية، بالرئيس نيكولاس مادورو، من السلطة في وقت سابق من هذا الشهر وتولي ديلسي رودريغيز منصب الرئيسة المؤقتة.
“شل” و”إكسون” توقفان بيع أصول غاز ببحر الشمال لـ”فيارو إنرجي”
أعلنت شركتا “شل” و”إكسون موبيل” إيقاف صفقة بيع مخطط لأصول الغاز الطبيعي في جنوب بحر الشمال البريطاني لصالح شركة النفط البريطانية، “فيارو إنرجي”، وذلك بحسب بيان صادر عن “شل”، يوم أمس الأربعاء. وقالت “شل” أن الظروف التجارية والسوقية قد تطورت، وأن الشروط اللازمة لإتمام الصفقة لم تعد متوافرة. وكان الطرفان قد توصلا إلى إتفاق البيع في يوليو 2024، وتشمل الصفقة واحدة من أكبر وأقدم محافظ أصول إنتاج الغاز على الجرف القاري البريطاني، بحسب ما ذكرته وكالة “رويترز”. من جانبه، قال، فرانشيسكو مازاغاتي، الرئيس التنفيذي لشركة “فيارو إنرجي”، في بيان أن الطرفين إتفقا بشكل متبادل على عدم المضي قدما في الصفقة، رغم توفير التمويل الكامل لها. وأكدت “شل” أنها ستواصل تشغيل هذه الأصول. وكانت مصالح شركة “شل” المشمولة في الصفقة تضم أحد عشر حقل غاز وحقلا واحدا قيد الإستكشاف في جنوب بحر الشمال، إضافة إلى محطة “باكتون البرية “، وذلك بحسب ما أعلنت الشركة عند توقيع الإتفاق. وجاءت هذه الصفقة في أعقاب مراجعة “شل” لمحفظة أصولها في منطقة جنوب بحر الشمال. ووفقا لموقعها الإلكتروني، تنتج “فيارو إنرجي” نحو 25 ألف برميل مكافئ نفطي يوميا، ولديها حصص تشغيلية في نحو 60 حقلا في بحر الشمال.
ماذا سيحدث للنفط إذا أغلقت إيران مضيق هرمز؟
أشارت “كيبلر شيفرو”، يوم أمس الأربعاء، إلى أن إغلاق مضيق هرمز سيحدث صدمة “دراماتيكية” لأسواق النفط العالمية والشحن. وقال المحلل، أكسل ستيرمان، أن المخاطر لا تزال منخفضة، لكن العواقب ستكون شديدة في حال حدوثها. وأوضحت “كيبلر شيفرو” أن إيران تصدر حاليا حوالي 1.6 مليون برميل يوميا، أي ما يقرب من 4.1% من التجارة العالمية للنفط الخام، مع توجه حوالي 90% من هذه الصادرات إلى الصين. وبينما يمكن أن يعطل تورط الولايات المتحدة وإيران في صراع هذه التدفقات، قالت الشركة أنه يمكن تعويض هذه الخسائر بزيادة الإنتاج والصادرات من السعودية، على الرغم من أنها تستبعد هذه النتيجة وتتوقع أن يكون أي إنقطاع للواردات قصير الأجل. وأضاف المحلل أن أي نظام حكم في إيران يحتاج إلى الدخل من مبيعات النفط، بينما لا يريد ترامب أن يرتفع سعر النفط، أما الخطر الأكبر بكثير فسيأتي من محاولة إغلاق مضيق هرمز. وقالت “كيبلر شيفرو” أنه على الرغم من أن هذا السيناريو غير مرجح، إلا أنه سيكون دراماتيكيا لكل من سعر النفط وسوق الناقلات. ويشهد المضيق مرور حوالي 35% من التجارة العالمية للنفط الخام، أو ما يقرب من 13.8 مليون برميل يوميا،وهي أحجام لا يمكن إعادة توجيهها. وحذرت الشركة من أن إغلاق المضيق سيخلق وضعا فوضويا مع خروج حصة كبيرة من أسطول الناقلات عن العمل. وقال ستيرمان أن النتيجة الأكثر واقعية أثناء الصراع هي إستمرار الصادرات لكن مالكي السفن يواجهون أقساط تأمين أعلى لمخاطر الحرب. وأشارت “كيبلر شيفرو” إلى أن مثل هذه التكاليف “من المرجح أن تمرر إلى المستأجرين”، كما حدث خلال الحرب العراقية الإيرانية.
“أوبك” تتوقع إستمرار نمو الطلب على النفط في 2027
أعلنت منظمة “أوبك”، يوم أمس الأربعاء، أن الطلب العالمي على النفط سيرتفع بوتيرة مماثلة في عام 2027 كما هو الحال هذا العام، ونشرت بيانات تشير إلى توازن شبه تام بين العرض والطلب في عام 2026، وهو ما يتناقض مع توقعات أخرى بوجود فائض كبير. وتتوافق توقعات 2027 مع وجهة نظر منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) بأن الطلب على النفط سيرتفع بمعدل قوي نسبيا، وأن التحول إلى أنواع الوقود الأنظف سيكون أبطأ مما توقعته بعض الجهات. وتتوقع “أوبك” إرتفاع الطلب على النفط بمقدار 1.34 مليون برميل يوميا في 2027، وهو رقم قريب من النمو المتوقع هذا العام والبالغ 1.38 مليون برميل يوميا، وذلك وفقا لتقريرها الشهري المنشور على موقعها الإلكتروني. ويعد هذا التوقع أول توقعات المنظمة لعام 2027 في تقريرها الشهري. وترجح منظمة الدول المصدرة للنفط إستمرار قوة النشاط الإقتصادي العالمي خلال 2026 و2027. وبدأت مجموعة “أوبك+”، التي تضم دول “أوبك” بالإضافة إلى روسيا وحلفاء آخرين، في رفع إنتاج النفط العام الماضي بعد سنوات من خفض الإنتاج، وتعتزم وقف زيادات الإنتاج مؤقتا في الربع الأول من 2026، وسط توقعات واسعة النطاق بوجود فائض في المعروض. وضخت “أوبك+” 42.83 مليون برميل يوميا في ديسمبر 2025، بإنخفاض قدره 238 ألف برميل يوميا عن نوفمبر، مدفوعا بتخفيضات في كازاخستان وروسيا وفنزويلا، على الرغم من إتفاق زيادة الإنتاج الساري في ديسمبر، بحسب تقرير “أوبك” الشهري. وتوقع التقرير أن يبلغ متوسط الطلب على خام “أوبك+” 43 مليون برميل يوميا في 2026، وهو نفس مستوى الشهر الماضي، وقريب من إنتاج “أوبك+” في ديسمبر. وإذا إستمر تحالف “أوبك+” في الضخ بنفس معدل ديسمبر في 2026، مع ثبات العوامل الأخرى، فسيكون الإنتاج أقل من الطلب بمقدار 170 ألف برميل يوميا، بحسب حسابات رويترز إستنادا إلى تقرير “أوبك”.
الذهب والفضة يواصلان الصعود مع إستمرار الضبابية السياسية والإقتصادية
إرتفعت أسعار الذهب، يوم أمس الأربعاء، إلى مستويات قياسية جديدة، فيما قفزت الفضة إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق متجاوزة 90 دولارا للأونصة، مدعومة بقراءات التضخم الأميركية التي جاءت أضعف من المتوقع، مما عزز رهانات خفض معدلات الفائدة. وإرتفع الذهب والفضة إلى مستوى قياسي، يوم أمس الأربعاء، وسط إقبال على أصول الملاذ الآمن بسبب حالة عدم اليقين الجيوسياسي والإقتصادي، في حين أضافت توقعات خفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة مزيدا من القوة الدافعة. وزاد الذهب في المعاملات الفورية 0.9% إلى 4628 دولارا للأوقية بعد أن سجل مستوى قياسيا بلغ 4641.40 دولار في وقت سابق من الجلسة، وصعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم فبراير 0.8% إلى 4635.70 دولار. وأظهرت البيانات أن مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة إرتفع بنسبة 0.2% على أساس شهري، وبنسبة 2.6% على أساس سنوي في ديسمبر، مدفوعا بإرتفاع تكاليف الإيجارات والغذاء. وجاءت هذه الزيادة في ظل تراجع تأثير بعض التشوهات المرتبطة بالإغلاق الحكومي، التي كانت قد ضغطت على التضخم في نوفمبر، لكنها بقيت دون توقعات المحللين التي أشارت إلى إرتفاع قدره 0.3% شهريا و2.7% سنويا. ورحب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأرقام التضخم، مجددا ضغوطه على رئيس مجلس الإحتياطي الإتحادي (البنك المركزي الأميركي) جيروم باول من أجل خفض معدلات الفائدة. ويتوقع مستثمرون وشركات سمسرة كبرى، من بينها “غولدمان ساكس” و”مورغان ستانلي”، تنفيذ تخفيضين في معدلات الفائدة خلال العام الحالي بمقدار 25 نقطة أساس لكل منهما، على أن يكون أول خفض محتمل في يونيو. وعلى الصعيد الجيوسياسي، دعا ترامب، يوم الثلاثاء الماضي، الإيرانيين إلى مواصلة الإحتجاجات، قائلا أن “المساعدة في طريقها”، وذلك في ظل أكبر موجة إحتجاجات تشهدها إيران منذ سنوات. أما بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد إرتفعت الفضة في المعاملات الفورية لتتجاوز 90 دولارا للأونصة للمرة الأولى على الإطلاق. كما صعد البلاتين بنسبة 3.5% إلى 2405.30 دولارا، وهو أعلى مستوى له في أسبوع، بعد أن كان قد سجل مستوى قياسيا عند 2478.50 دولارا في 29 ديسمبر. وإرتفع البلاديوم بنسبة 1.8% ليصل إلى 1873 دولارا.
أسهم Broadcom تفقد 70 مليار دولار في يوم واحد.. وإنتعاش قوي لأسهم العملات المشفرة
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على خسائر جماعية في جلسة يوم أمس الأربعاء بضغط من أسهم التكنولوجيا الكبرى مع توجه المستثمرين نحو القطاعات الأكثر أمانا، بالإضافة إلى إستمرار موجة البيع على أسهم القطاع المالي وسط مخاوف بشأن إقتراح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وضع سقف لأسعار الفائدة على بطاقات الائتمان. كما راقب المستثمرون بيانات صدرت في وقت سابق من يوم أمس الأربعاء تظهر أن أسعار المنتجين في الولايات المتحدة توافقت مع التوقعات في نوفمبر، بينما تجاوزت مبيعات التجزئة التوقعات. ومن المتوقع على نطاق واسع أن تبقى أسعار الفائدة ثابتة خلال النصف الأول من العام، بما في ذلك إجتماع مجلس الإحتياطي الفيدرالي في يناير، حيث يتوقع المتداولون خفضين على الأقل قبل نهاية العام، وفقا لبيانات LSEG. وتراجع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.1% أي ما يعادل 42 نقطة في جلسة الأربعاء مسجلا ثاني خسارة يومية على التوالي. وتراجع مؤشر S&P500 بنسبة 0.5% مسجلا ثاني خسارة يومية على التوالي. كما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1% ليغلق دون مستويات 23500 نقطة مسجلا أكبر خسارة يومية في نحو شهر. وزاد مؤشر الخوف في وول ستريت بنسبة 5% مواصلا الإرتفاع للجلسة الثالثة على التوالي. وتراجع سهم Broadcom بنسبة 4% في جلسة الأربعاء مسجلا أكبر خسارة يومية في شهر، لتفقد الشركة 70 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد. وجاءت هذه الخسائر بعد أن أفادت رويترز، نقلا عن ثلاثة مصادر مطلعة، بأن السلطات الصينية طلبت من الشركات المحلية التوقف عن إستخدام برامج الأمن السيبراني التي تنتجها أكثر من 12 شركة أمريكية وإسرائيلية. وتشمل الشركات الأميركية التي حظرت برامج الأمن السيبراني الخاصة بها VMware التابعة لشركة Broadcom. وسجلت أسهم العملات المشفرة مكاسب قوية في جلسة الأربعاء بدعم من إرتفاع عملة البتكوين بنحو 4% إلى أعلى مستوياتها في شهرين. وإرتفع سهم Strategy بنسبة 4% لأعلى مستوياته في شهر، وواصل سهم CoinBase للجلسة الثالثة على التوالي، وقفز سهم Cleanspark بأكثر من 6%.



