لبنان يطرح مطالب وقف التصعيد الإسرائيلي خلال محادثات بأميركا
أعلنت الرئاسة اللبنانية، يوم أمس السبت، أن وفدا عسكريا لبنانيا سيطرح مطالب بيروت بوقف التصعيد الإسرائيلي في لبنان، خلال إجتماع ثلاثي مقرر عقده في مدينة تامبا بولاية فلوريدا الأميركية، في 20 أكتوبر الجاري. وقالت الرئاسة اللبنانية، في منشور على منصة “إكس”، أن الوفد العسكري سيشارك في الإجتماع “لوضع المطالب اللبنانية بوقف التصعيد الإسرائيلي على الطاولة، على أمل تحقيق نتائج تنسجم مع إتفاق الإطار”. وفي سياق متصل، أعرب الرئيس اللبناني، جوزيف عون، يوم أمس السبت، عن ترحيبه بأي جهد فرنسي للتوصل إلى صيغة تحول دون حدوث فراغ أمني أو وضع الجيش اللبناني “على تماس” مع الجيش الإسرائيلي، وذلك بعد انتهاء تفويض قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان “يونيفيل”. جاء ذلك خلال إستقباله وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، الذي وصل إلى بيروت برفقة وزيرة الجيوش الفرنسية، أليس روفو، على رأس وفد، في زيارة تستمر يومين وتهدف، خصوصا، إلى بحث “آليات الوجود الدولي” بعد انتهاء ولاية يونيفيل. وقال عون، وفق بيان للرئاسة اللبنانية: “نرحب بأي جهد فرنسي داخل الأمم المتحدة ومجلس الأمن للوصول إلى صيغة تنسجم مع الرغبة اللبنانية في منع حصول أي فراغ”. وجدد عون التأكيد على رغبة بلاده في تمديد تفويض قوة يونيفيل، مضيفا أن لبنان “يرحب، إذا تعذر ذلك، بأي صيغة تضمن وجودا دوليا في الجنوب وتمنع الفراغ ووضع الجيش اللبناني على تماس مع الجيش الإسرائيلي في المناطق المحتلة”.
“سيلاحقون ويعاقبون”.. ماكرون يتوعد مرتكبي التخريب والنهب
أكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، يوم أمس السبت، أن من إرتكبوا أعمال “التخريب” و”النهب” خلال الإحتجاجات سيلاحقون ويعاقبون، مشددا على أن البلاد ستواجه ناشري الفوضى الذين يسعون إلى تقويض المؤسسات. وكتب ماكرون على منصة إكس “لا مكان للعنف في جمهوريتنا. فمن قاموا بأعمال التخريب، وهاجموا المقار الإدارية والمتاجر، ونهبوا حتى مباني البلديات، سيلاحقون ويعاقبون”. وأضاف “سنقف جميعا صفا واحدا في وجه ناشري الفوضى، الذين لا يسعون سوى الى إسقاط مؤسساتنا، ويقفون في وجه من يعبرون عن مطالبهم في شكل سلمي”. وإندلعت إشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين في مدن متفرقة بفرنسا حيث نزل عشرات الآلاف إلى الشوارع إحتجاجا على إرتفاع تكاليف المعيشة وتدهور الخدمات العامة، في واحدة من أعنف الإحتجاجات التي شهدتها البلاد منذ سنوات. وذكرت وزارة الداخلية أنها ألقت القبض على نحو 272 شخصا في أعقاب أعمال عنف شارك فيها أفراد ملثمون في مدن منها باريس ومرسيليا ورين وتولوز وأنجيه. وأضافت “تضمنت تلك الأعمال محاولات نهب ومواجهات مع قوات الأمن وإضرام النيران بمرافق في الشوارع وإستهداف مقرات حكومية وإعلامية”، محملة “اليسار المتطرف” مسؤولية الإضطرابات. وفي ليون أضرم متظاهرون النار أيضا في مكتب للسياحة. وإنطلقت الإحتجاجات الشهر الماضي في المدارس الثانوية بالضواحي الشمالية الفقيرة لباريس، حيث تحول الغضب من نقص المعلمين وسوء المرافق سريعا إلى حركة إحتجاجية أوسع نطاقا تركز على عدم المساواة والإنفاق العام وتراجع مستويات المعيشة. وفي مرسيليا، قال رئيس البلدية أن مبنى البلدية تعرض للتخريب، وأنه يجري إرسال تعزيزات شرطية إلى المدينة بعد محادثات مع رئيس الوزراء ووزير الداخلية. ويدخل ماكرون، الذي دعا إلى التهدئة، يوم الجمعة الماضية، المرحلة الأخيرة من ولايته الرئاسية وسط مشهد سياسي متشرذم وضغوط متزايدة بشأن الاقتصاد.
السعودية.. إعتراض صاروخين أطلقهما الحوثيون بإتجاه خميس مشيط
أعلنت وزارة الدفاع السعودية، اليوم الأحد، إعتراض صاروخين أطلقهما الحوثيون بإتجاه خميس مشيط. وأوضح، اللواء تركي المالكي، المتحدث بإسم وزارة الدفاع السعودية، في منشور عبر منصة إكس، أنه تم إعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون بإتجاه خميس مشيط. وفي وقت سابق، يوم أمس السبت، قال المالكي، في بيان نشره عبر حسابه على منصة إكس: “إعترضنا ودمرنا 4 مسيرات خلال الساعات الماضية بمناطق الرياض والشرقية والجنوبية”. كما أعلنت السعودية، يوم أمس السبت، تدمير منصتين لإطلاق الصواريخ الباليستية في محافظة صعدة باليمن.
“حملة تشويه”.. نتنياهو يعلق على الاعتداء على دبلوماسيين
قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، يوم أمس السبت، أن هناك “حملة تشويه” تستهدف المستوطنين، وذلك تعليقا على هجوم تعرض له دبلوماسيون أوروبيون في الضفة الغربية المحتلة. وأضاف المكتب في بيان “تأتي هذه التقارير في ظل مخاوف من وجود حملة منسقة لتشويه صورة إسرائيل والسكان اليهود في يهودا والسامرة خلال موسم قطاف الزيتون السنوي، وذلك بالإعتماد على عناوين مثيرة قبل إتضاح الحقائق كاملة”. وهاجم مستوطنون إسرائيليون، يوم أمس السبت، موكبا لدبلوماسيين أوروبيين أثناء تجولهم في الضفة الغربية المحتلة، وإعتدوا بالضرب على رئيس بلدية فرنسي كان يزور المنطقة. وقال شهود عيان لوكالة “فرانس برس”، أن سيارات تابعة للبعثات الفرنسية والبلجيكية والبولندية كانت تقل دبلوماسيين لزيارة بلدة الطيبة ذات الغالبية المسيحية في الضفة الغربية المحتلة، عندما حضر مستوطنون لمنع الفلسطينيين من جمع الزيتون. وأدلى مستوطنون ملثمون بتصريحات عدائية تجاه الدبلوماسيين قبل أن يركلوا رئيس بلدية أولنوا-إيميري في شمال فرنسا اليساري برنار بودو (78 عاما)، وفقا لدبلوماسيين وشهود عيان. وأظهرت لقطات شاركها أحد الدبلوماسيين بودو وهو ممدد على الأرض مستندا إلى إحدى السيارات. وأكد دبلوماسيان وأحد السكان هويته لفرانس برس، فيما ذكر أحد الدبلوماسيين أنه أصيب لكنه لم يكن بحاجة للذهاب إلى المستشفى. ومن جانب آخر، قالت الشرطة الإسرائيلية أنها فتحت تحقيقا في الاعتداء على الدبلوماسيين.
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 4 عناصر من حماس في غزة
أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم أمس السبت، مقتل 4 عناصر من حركة حماس في عمليات منفصلة بقطاع غزة خلال الأيام القليلة الماضية، بينهم شخص قال أنه شارك في هجوم السابع من أكتوبر. وقال الجيش، في بيان، أنه قتل، محمود خالد محمد مدحون، قبل يومين، واصفا إياه بأنه عنصر في قوات “النخبة” التابعة لحماس، وذكر أنه شارك خلال الحرب في القتال وإطلاق صواريخ مضادة للدبابات على القوات الإسرائيلية. وأضاف أنه قتل، يوم الجمعة الماضية، عبيدة سهيل خماد مرتغا، الذي قال أنه كان ينشط في القنص، وأدهم خليل محمد عرفو، الذي نسب إليه المشاركة في هجوم السابع من أكتوبر. وأشار البيان إلى مقتل، عبد الجود جوده، يوم أمس السبت، وقال أنه ينتمي إلى الجناح العسكري للحركة. وإتهم الجيش الإسرائيلي العناصر الأربعة بالتخطيط لعمليات ضد قواته ومواطنين إسرائيليين، ومحاولة إعادة بناء القدرات العسكرية لحماس، معتبرا أن أنشطتهم تمثل إنتهاكا لوقف إطلاق النار.
ترامب يستبعد الأسلحة النووية والقوات البرية ضد إيران
صرح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بأنه لا يعتزم إستخدام الأسلحة النووية ضد إيران أو إرسال قوات برية إليها، مؤكدا في مقابلة تلفزيونية أن واشنطن تمتلك القوة العسكرية الكافية دون الحاجة إلى اللجوء إلى الترسانة النووية. وردا على أسئلة حول إحتمالية إستخدام قنبلة “MOAB” المعروفة بإسم “أم القنابل”، أوضح ترامب أنها سلاح تقليدي ضخم وليست قنبلة نووية، مشيرا إلى عدم توقع نشر قوات على الأرض في الوقت الحالي. وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تقارير عن وضع الجيش الأمريكي خططا لضربات تستهدف البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية الإيرانية، وسط تأكيدات سابقة من ترامب بعدم استئناف الضربات العسكرية قبل إنتخابات التجديد النصفي. وتواجه حركة الشحنات التجارية عبر مضيق هرمز مخاطر متزايدة إثر سلسلة من الهجمات المستهدفة للممر المائي الحيوي لإمدادات النفط العالمية. وأعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن مستوى التهديد لا يزال شديدا للغاية، لا سيما عقب غرق سفينة الحاويات “جي إف إس برايد” جراء إصابتها بمقذوف مجهول. كما سجلت الهيئة 8 هجمات تستهدف الملاحة الدولية في المضيق منذ 11 أكتوبر، مما يعزز المخاوف من إتساع نطاق الصراع وإضطراب سلاسل إمداد الطاقة بين المنطقة والأسواق العالمية.
ترامب يعلق عقوبات تستهدف روسيا والدول المستوردة لنفطها وغازها
وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمرا تنفيذيا علق بموجبه تطبيق رسوم جمركية وعقوبات ضد روسيا والجهات المتعاملة معها قبل يومين من بدء سريانها، مؤكدا في شهادة وتقرير للكونغرس أن الإعفاء يخدم المصالح الوطنية الأمريكية. ويظل الإعفاء ساريا إلى أن يقرر ترامب أو وزير الخارجية، بالتشاور مع وزير الخزانة والممثل التجاري الأمريكي، إتخاذ إجراء إضافي، دون أن يؤثر ذلك في العقوبات المفروضة بموجب أوامر تنفيذية سابقة. وأوقف الأمر التنفيذي إجراءات نص عليها قانون “ليندسي أو. جراهام لمعاقبة روسيا وإيران لعام 2026” الموقع في 18 سبتمبر الماضي للحد من الموارد التي تساعد موسكو على مواصلة حربها في أوكرانيا، وتشمل زيادة الرسوم الجمركية على السلع الروسية بنسبة 500%، وفرض رسوم بنسبة 100% على السلع الواردة من أكبر خمس دول تستورد النفط الخام أو الغاز الروسيين (للمشتريات الجديدة إعتبارا من 18 أكتوبر) أو تساعد في التهرب من العقوبات النفطية، إضافة إلى عقوبات تستهدف مسؤولين روسا ومؤسسات مالية وشبكات طاقة وناقلات “أسطول الظل”. وجاء القرار بعد نحو أسبوع من إعلان ترامب إتفاقا لتوريد الديزل الروسي لخفض أسعار الطاقة قبيل إنتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر المقبل.
موسكو وواشنطن تبحثان مشاريع مشتركة تشمل مراكز بيانات نووية
كشف مبعوث الإستثمار للرئيس الروسي، كيريل ديمترييف، يوم الجمعة الماضية، عن محادثات جارية بين موسكو وواشنطن لإطلاق مشاريع مشتركة جديدة، تشمل تشييد مراكز بيانات تعمل بالطاقة النووية المصغرة، في خطوة تعقب إتفاق إمدادات الديزل المثير للجدل. وأوضح ديمترييف، خلال منتدى “أسبوع الطاقة الروسي” في موسكو، أن جليد العلاقات الإقتصادية بدأ ينكسر فعليا، مؤكدا إستمرار التنسيق مع الجانب الأمريكي لتنفيذ مبادرات ثنائية واعدة رغم إستمرار العمليات العسكرية في أوكرانيا. ورغم إشارته إلى تعقيدات العقوبات الأمريكية المتشابكة، ولا سيما “قانون غراهام” الأخير، لفت ديمترييف إلى أن وزارة الخزانة الأمريكية طلبت من صندوق الإستثمار المباشر الروسي المساعدة في معالجة آليات الدفع المعقدة المرتبطة بصفقة الديزل. ويأتي هذا التقارب بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب الأسبوع الماضي إتفاقا لتوريد الديزل الروسي لخفض أسعار الوقود العالمية قبيل إنتخابات التجديد النصفي، وهو ما يتطلب تخفيف بعض القيود المفروضة على قطاع النفط الروسي، وسط مساعي أمريكية مكثفة لتفكيك القيود المالية تدريجيا. في المقابل، تثير هذه التفاهمات إنتقادات حادة من أوكرانيا التي إستهدفت مؤخرا مراكز بيانات روسية كبرى ردا على القصف الروسي، معتبرة أي صفقات إقتصادية بمثابة تقويض للجهود الدولية الرامية لإنهاء الحرب.
زيلينسكي ينتقد صفقة ترامب النفطية ويطالب أوروبا بتمويل
وجه الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، يوم الجمعة الماضية، إنتقادات لاذعة للاتفاق النفطي الذي أبرمه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مع موسكو لإستيراد الديزل الروسي، واصفا التحركات الروسية بشأن مفاوضات السلام بأنها محاكاة ساخرة تفتقر إلى أي رغبة حقيقية في إنهاء الحرب. وجاءت تصريحات زيلينسكي على هامش قمة قادة الإتحاد الأوروبي في بروكسل، حيث حذر من أن صفقة الديزل لن تفلح في احتواء إضطرابات أسواق الطاقة العالمية، بل ستضخ الأموال مباشرة في خزائن الكرملين لتمويل العمليات العسكرية ضد بلاده. في المقابل، شن ترامب هجوما حادا على كييف، معتبرا إستهدافها لمصافي النفط الروسية يفاقم من أزمة إرتفاع أسعار الوقود العالمية قبيل إنتخابات التجديد النصفي الأمريكية. كما طالب زيلينسكي الحلفاء الأوروبيين بسد فجوة تمويلية تتجاوز 70 مليار يورو لموازنة العام المقبل لدعم دفاعات بلاده ومواجهة الشتاء القاسي، في وقت تواجه فيه كييف إضطرابات مقلقة في منظومة الإتصالات الفضائية “ستارشيلد” التي تعتمد عليها في الميدان وصد الهجمات الجوية. وفي غضون ذلك، يسعى القادة الأوروبيون لرأب الصدع الداخلي وتنسيق المساعدات، وسط مخاوف جدية من تقليص واشنطن لدعمها الإستخباراتي والعسكري لأوكرانيا.
ترامب يشكك بكفاءة متحدثة إدارته الجديدة ويطالبها بمراجعة دورها
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الجمعة الماضية، أنه أبلغ المتحدثة الجديدة بإسم البيت الأبيض، كيتي زكريا، بضرورة إعادة تقييم إستمرارها في منصبها، مشيرا إلى أن مهام المتحدث الرسمي قد لا تكون ملائمة لها. وجاءت تصريحات ترامب المفاجئة عقب أيام قليلة من تولي زكريا مهامها رسميا وتقديم أول إفادة صحفية لها في البيت الأبيض، يوم الثلاثاء الماضي. وتزامنت هذه الخطوة مع حالة من الجدل أثارتها زكريا مؤخرا بعد إقرارها علنا بعدم إجتيازها إمتحان نقابة المحامين، مما وضع مؤهلاتها القانونية والمهنية تحت دائرة الضوء الصحفي. ويعكس موقف ترامب السريع استياءه من بدايتها المتعثرة على المنصة الإعلامية لإدارته، خاصة مع حساسية منصب السكرتير الصحفي الذي يمثل الواجهة المباشرة للدفاع عن سياسات الرئيس أمام الصحافة العالمية. وتفتح هذه التطورات الباب أمام تكهنات واسعة بشأن قرب إستبدالها بشخصية جديدة تمتلك حضورا إعلاميا أقوى لمواجهة إستحقاقات المرحلة المقبلة.
وارش يحجم عن تقديم تلميحات حول سعر الفائدة
إمتنع رئيس بنك الإحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، عن تقديم أي إشارات حول قرار أسعار الفائدة المرتقب في إجتماع التكتل المالي المقررة إقامته يومي 27 و28 أكتوبر الجاري، مؤكدا أنه لا يستبق نتائج الإجتماعات الرسمية للبنك المركزي، وفق “رويترز”. وأوضح وارش، خلال كلمته في الإجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين المنعقدة في بانكوك، أن الفيدرالي أوضح التزامه الكامل بتحقيق إستقرار الأسعار عبر تخفيف بعض إجراءات التيسير النقدي خلال الشهر الماضي، مشددا على رفضه لمنهج التوجيه المستقبلي أو الإفصاح المسبق عما قد يتخذه الفيدرالي من قرارات في الإجتماعات المتبقية هذا العام. وفي الوقت ذاته، عبر رئيس الإحتياطي الفيدرالي عن تفاؤله إزاء التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الإصطناعي، معتبرا أنه سيحدث تغيرا جوهريا في الاقتصاد الحقيقي، وإن كانت أبعاده وتأثيراته قصيرة المدى على سوق العمل لا تزال قيد التقييم والمتابعة. ودعا وارش البنوك المركزية إلى إيلاء إهتمام أكبر بالمخاطر التي تهدد الإستقرار المالي العالمي، بالتوازي مع إستيعاب المتغيرات التكنولوجية المتلاحقة، وينعكس ذلك في النظر للذكاء الإصطناعي بإعتباره صدمة عرض إيجابية على المدى المتوسط، قد ترفع من الكفاءة الإنتاجية وتدعم النمو الإقتصادي، رغم الضغوط التضخمية الحالية المرتبطة بأسعار الطاقة. كما يتطلب التذبذب الحاد في أسواق السندات والأصول إعادة تقييم شاملة للسياسات النقدية، للحفاظ على توازن الأسواق المالية ومنع إنتقال التوترات التشغيلية إلى القطاع المصرفي. وتأتي هذه التصريحات في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية حسم مسار الفائدة الأمريكية، وسط تباين التوقعات بين التثبيت أو إقرار زيادة جديدة لمواجهة ضغوط التضخم المتصاعدة.
طلبات إعانة البطالة الأمريكية ترتفع إلى 199 ألفا
إرتفع عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة بمقدار ألف طلب فقط ليبلغ 199 ألف طلب معدل موسميا خلال الأسبوع المنتهي في 10 أكتوبر 2026، متجاوزا التوقعات الإقتصادية التي أشارت إلى تسجيل 200 ألف طلب، مما يعكس إستمرار مستويات التسريح عند معدلات منخفضة تاريخيا. ويعد هذا الأسبوع الخامس على التوالي الذي تستقر فيه الطلبات الأسبوعية دون مستوى 200 ألف طلب، وهو ما يعزز توصيف الخبراء الإقتصاديين لسوق العمل الأمريكي حاليا بأنه سوق يعتمد إستراتيجية “التوظيف المنخفض والتسريح المنخفض”، حيث يفضل أصحاب العمل الإحتفاظ بالعمالة المتاحة مع إبطاء التعيينات الجديدة. وتأتي هذه الأرقام متوافقة مع تقرير “الكتاب البيج” الصادر عن مجلس الإحتياطي الفيدرالي، والذي أشار إلى ثبات ظروف التوظيف وإستقرار العرض والطلب على العمالة بشكل عام، بالتزامن مع تراجع مطالبات الإعانة المستمرة بمقدار 4 آلاف طلب لتصل إلى 1.710 مليون طلب للأسبوع المنتهي في 3 أكتوبر. وتواجه حركة التوظيف تباطؤا ملحوظا جراء ضغوط أسعار الفائدة والرسوم الجمركية والتضخم الناجم عن توترات الشرق الأوسط والحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، مما دفع بعض الشركات لتخفيض الوظائف عن طريق تأجيل قرارات التعيين والإستعانة بتقنيات الذكاء الإصطناعي لرفع الإنتاجية. وعلى الرغم من إستقرار سوق العمل، تظهر البيانات إستمرار النقص في الكفاءات والعمالة الماهرة، في حين بلغ متوسط فترة البطالة 11.5 أسبوعا خلال سبتمبر مع إستقرار معدل البطالة الإجمالي عند مستوى 4.2%. وتعكس النسبة المنخفضة لطلبات الإعانة توازن أداء سوق العمل قبيل الإجتماعات المقبلة لمجلس الإحتياطي الفيدرالي، حيث يراقب صناع السياسة النقدية مؤشرات التوظيف والتضخم لتحديد مسار أسعار الفائدة لعام 2027.
النفط يعزز مكاسبه.. والعقود الآجلة لخام برنت تلامس 110 دولارات للبرميل لأول مرة منذ 20 مايو
إرتفعت أسعار النفط عند التسوية، يوم الجمعة الماضية، وسجلت مكاسب أسبوعية، وسط قلق حول إمدادات الشرق الأوسط وسط إستمرار التوترات، وتعطل مصفاة روسية بسبب القصف الأوكراني. يأتي ذلك في حين يقيم المستثمرون المخاطر في الشرق الأوسط والإجراءات الأميركية المحتملة لتخفيف القيود المفروضة على ناقلات “أسطول الظل” عالميا. وإرتفعت العقود الآجلة لخام برنت 3.94 دولار أو 3.72% لتبلغ عند التسوية 109.86 دولار للبرميل، بعد إعلان التحالف بقيادة السعودية إعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلق بإتجاه ينبع. فيما إرتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 3.44 دولار بما يعادل 3.51% مسجلة 101.41 دولار للبرميل عند التسوية، لتبلغ أعلى مستوى تسوية لها منذ 17 سبتمبر. وإرتفع الخام الأميركي بأكثر من 3% عند التسوية في الجلسة الماضية، بعدما ساعد السحب من كميات كبيرة من مخزونات النفط الخام الأميركية على دعم الأسعار، في حين لم يطرأ تغير يذكر على سعر خام برنت. ومنذ بداية الأسبوع، إرتفع خام برنت 4.1% وخام غرب تكساس الوسيط 8.6%. وإتفقت وكالة الطاقة الدولية، يوم الخميس الماضي، على سحب أكثر من 20 مليون برميل من الديزل وضخها في السوق، إضافة إلى أي كميات متبقية من الإحتياطيات الطارئة التي أتفق على سحبها في مارس، سعيا إلى تعزيز المعروض وكبح الأسعار المتصاعدة. وذكرت شركة هايتونغ فيوتشرز، في مذكرة صدرت، يوم الجمعة الماضية، أن أسعار النفط إرتفعت خلال الليل في جلسة التداول الماضية، في إشارة إلى أن “المستثمرين غير راضين عن هذه الإجراءات”. وأضافت الشركة “ما سيؤدي بالفعل إلى تهدئة سوق النفط هو تخفيف التوتر في الشرق الأوسط”. وذكر مسؤول أميركي، يوم الأربعاء الماضي، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس رفع العقوبات عن بعض السفن التابعة لما يطلق عليه “أسطول الظل”، التي تنقل النفط والمنتجات البترولية من دول منها روسيا وإيران وفنزويلا، في محاولة لخفض أسعار الشحن العالمية التي بلغت أعلى مستوياتها على الإطلاق، بحسب رويترز. وتأتي هذه المناقشات بعد أيام من قرار ترامب رفع العقوبات مؤقتا عن وقود الديزل الروسي، وهي خطوة قوبلت بإنتقادات حادة من الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، ودول أوروبية وأعضاء من الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ الأميركي. وفي الوقت نفسه، تلقت الأسعار دعما من تصاعد الصراع بين السعودية والحوثيين في اليمن وتجدد الهجمات على السفن في المنطقة. وتزايدت وتيرة الهجمات في مضيق هرمز خلال الأيام العشرة الماضية، إذ أعلنت إيران تكثيف ضرباتها ردا على الحصار الأميركي لموانئها والعقوبات الأكثر صرامة التي فرضت الشهر الماضي. وأطلق الحوثيون صواريخ على مجمع القصر الرئاسي في مدينة عدن الجنوبية، يوم الخميس الماضي، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص، في حين كشف التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن عن تفاصيل عشرات الهجمات على البنية التحتية في المملكة.
الذهب يسجل خسارة أسبوعية وسط تركيز على مسار الفائدة الأميركية
سجلت أسعار الذهب خسارة أسبوعية، يوم الجمعة الماضية، مع تقييم المتعاملين إحتمال إقدام مجلس الإحتياطي الفدرالي الأميركي على المزيد من الزيادات في أسعار الفائدة هذا العام، بعد سلسلة من بيانات التضخم الأمريكية التي جاءت أعلى من المتوقع. وإنخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.13% إلى 4165.01 دولارا للأونصة، مسجلا تراجعا بنحو 0.68% خلال الأسبوع. وصعدت عقود الذهب الأميركية الآجلة، تسليم شهر ديسمبر بنسبة 0.3% إلى 4181.10 دولار عند التسوية، لكنها سجلت إنخفاضا أسبوعيا بنحو 0.83%. ويتجه الدولار لتسجيل أول خسارة أسبوعية له في خمسة أسابيع، مما يجعل الذهب المقوم بالعملة الأميركية أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى. وأظهرت البيانات أن أسعار المنتجين في الولايات المتحدة سجلت أكبر زيادة لها في أربع سنوات ونصف السنة خلال الشهر الماضي، مدفوعة بإرتفاع تكاليف السلع والخدمات، في أحدث إشارة إلى إتساع الضغوط التضخمية إلى ما يتجاوز المنتجات المرتبطة بقطاع الطاقة. وجاء ذلك بعد تقرير أسعار المستهلكين الصادر، يوم الأربعاء الماضي، والذي أظهر تسارع التضخم في سبتمبر بفعل إرتفاع تكاليف البنزين. ووفقا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي، يتوقع المتعاملون بنسبة 28% رفع معدلات الفائدة في وقت لاحق من الشهر الجاري، مع إحتمال بنسبة 89% لرفعها في ديسمبر. وقال، أوستان غولسبي، رئيس بنك الإحتياطي الفدرالي في شيكاغو، أن بيانات التضخم التي جاءت أقوى من المتوقع هذا الأسبوع كانت “مخيبة للآمال”. من جانبها قالت، بيث هاماك، رئيسة بنك الإحتياطي الفدرالي في كليفلاند، أن البنك المركزي الأميركي قد يضطر إلى رفع معدلات الفائدة بوتيرة أشد إذا طرأ تدهور ملحوظ على توقعات الجمهور بشأن التضخم. ورغم أن الذهب يعد أداة للتحوط من التضخم، فإن إرتفاع معدلات الفائدة يقلص جاذبية المعدن الذي لا يدر عائدا. وفي الهند، أصدرت عدة صناديق إستثمار مشتركة كبرى إعلانات عامة في وقت متأخر من يوم الخميس الماضي، أفادت فيها بتعليق الإكتتابات الكبيرة في الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب، وذلك قبيل موسم أعياد يرتفع خلاله الطلب الإستثماري عادة. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، إرتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.3% إلى 57.62 دولار للأونصة، وصعد البلاتين 1.1% إلى 1643.70 دولار، وزاد البلاديوم 0.4% إلى 1130.75 دولار. ومع ذلك، تتجه المعادن الثلاثة لتسجيل خسائر أسبوعية.



