“ثلاثاء الغضب”.. فرنسا تترقب إحتجاجات طلابية جديدة
تشهد فرنسا، اليوم الثلاثاء، موجة إحتجاجات طلابية جديدة، وسط الحراك الرامي إلى تحسين الظروف التعليمية، وذلك بينما إستمر إغلاق عدد من المدارس في مختلف أنحاء البلاد، يوم أمس الإثنين. وفيما يسعى الطلاب إلى الحفاظ على زخم الحراك الذي بدأ في منتصف سبتمبر، ينظر البعض إلى الإحتجاجات المقررة اليوم الثلاثاء بإعتبارها نقطة تحول، في وقت تأمل الحكومة في أن تكون الحركة قد بدأت بالإنحسار. وتأتي تعبئة الثلاثاء ضمن موجة إحتجاجات طلابية متجددة، بعدما شهد الثلاثاء الماضي مشاركة نحو 256 ألف شخص، وفق وزارة الداخلية، في وقت يسعى الطلاب إلى الحفاظ على زخم حراكهم والضغط للاستجابة لمطالبهم بتحسين الظروف التعليمية. ويوم الجمعة الماضية، أشارت الحكومة إلى إنخفاض كبير في عدد الثانويات التي شهدت تعليقا للدروس أو إحتجاجات أمام أبوابها. وقالت وزارة التربية أن أكثر من 96% من الثانويات كانت مفتوحة، يوم الجمعة. وأُغلقت 130 مؤسسة، مقابل 172، يوم الجمعة. وأكدت وزارة التربية أن “التحرك يتراجع بالتالي بوضوح...”، لكنها لم تعلن عدد المؤسسات التي تعطلت أنشطتها بسبب إغلاق مداخلها. وقالت أنه “رغم تراجع إغلاق المؤسسات، فإن أعمال العنف تتصاعد”، مشيرة إلى أن “ثمانية من العاملين في التربية الوطنية على الأقل أصيبوا”، يوم الإثنين. ولا تزال مؤسسات تعليمية في عدد من المدن الكبرى مغلقة بفعل الإحتجاجات أو تشهد إضطرابا في أنشطتها. وفي منطقة باريس، حيث تعطلت أنشطة نحو 80 مدرسة ثانوية، أصيب مدير مدرسة وأحد وأولياء أمور الطلاب وموظف، يوم الإثنين. وتحرص السلطات على إنهاء موجة الإحتجاجات الطلابية، لاسيما بعدما أطلق ناشطون عبر الإنترنت دعوات لتظاهرات إضافية السبت المقبل إحتجاجا على الأوضاع المعيشية. وتعيد هذه الدعوات إلى الأذهان حركة “السترات الصفراء“ التي أدت في العام 2018 إلى تظاهرات حاشدة تخللتها إشتباكات مع الشرطة إحتجاجا على خطة لرفع أسعار الوقود خلال ولاية ماكرون الأولى. ولاتزال السلطات الفرنسية تحصي الخسائر التي نجمت عن الإحتجاجات حتى الآن. وقال مصدر حكومي لصحفيين الأسبوع الماضي أن كلفة الأضرار “لا تقل عن 30 مليون يورو”. ويوم الجمعة الماضية، أعلنت وزارة العدل أنه تم توقيف أكثر من 6800 شخص منذ بدء التظاهرات، 86% منهم من القصر. وأسفرت الإشتباكات مع قوات مكافحة الشغب عن إصابات خطيرة في صفوف الطلاب، مما أثار إنتقادات واسعة لممارسات الشرطة ودفع الحكومة إلى منع إستخدام القنابل الصوتية مؤقتا بعدما تسببت إحداها في بتر يد أحد الطلاب. وباشرت الشرطة 18 تحقيقا داخليا بشأن إتهامات تطال عناصرها. والأسبوع الماضي، حاولت الحكومة الإستجابة لمطالب الطلاب من خلال تقديم مقترحات ملموسة. ووعد رئيس الوزراء، سيباستيان لوكورنو، يوم الأحد الماضي، بأن تتضمن ميزانية العام 2027 المزيد من الموارد المخصصة للمدارس، بهدف الإستجابة لعدد من المطالب التي عبر عنها الطلاب عبر منصة إلكترونية أنشأتها الحكومة.
وزير ألماني يحذر من “حرب خفية” تتجاوز مخاطر الحرب الباردة
حذر وزير الداخلية الألماني، ألكسندر دوبريندت، من أن ألمانيا تواجه “حربا خفية” أوسع نطاقا وأشد خطورة مما شهدته البلاد خلال فترة الحرب الباردة، مشددا على أن هذه التهديدات تتطلب تعزيز صلاحيات وكالة الإستخبارات الداخلية. وأوضح دوبريندت خلال مؤتمر صحفي لمكتب حماية الدستور في برلين أن الهجمات والتهديدات الراهنة تستهدف زعزعة إستقرار البلاد بشكل أساسي، متماشيا مع تحذيرات الإستخبارات الخارجية والجهات الأمنية في دول الناتو من تزايد العمليات الهجينة والتخريبية. وأكد وزير الداخلية أن ألمانيا لا يمكنها أن تكون لاعبا ثانويا في تطوير الخدمات والقدرات الأمنية، مما يتطلب مواكبة التحديات وتوفير أدوات الإستجابة الدفاعية الفعالة. ويخضع مشروع قانون الإصلاح الحكومي حاليا لمراجعة اللجان البرلمانية بعد قراءته الأولى، بهدف منح أجهزة الإستخبارات صلاحيات أوسع تتضمن إتخاذ تدابير دفاعية هجومية وفعالة لحماية البنية التحتية والإستقرار الداخلي. وتعكس هذه التطورات تحولا كبيرا في عقيدة الأمن القومي الألماني لتجاوز القيود التاريخية التي فرضت على الأجهزة الأمنية والعسكرية منذ الحرب العالمية الثانية، بحسب رويترز.
هجوم روسي على كييف.. وزيلينسكي يدعو واشنطن للتحرك بقوة
قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، يوم أمس الإثنين، أن شخصين على الأقل قتلا في هجوم بطائرة روسية مسيرة على العاصمة الأوكرانية كييف. وكتب زيلينسكي على وسائل التواصل الإجتماعي: “هذا دليل آخر على أن روسيا يجب أن تواجه ضغوطا أكبر”. وقال أن موسكو تطيل أمد الحرب. وتابع زيلينسكي: “نعتمد على الولايات المتحدة لإدراك هذه الإشارات من روسيا والتصرف بقوة. القوة مطلوبة لإجبار روسيا على إنهاء هذه الحرب”. وكتب عمدة كييف، فيتالي كليتشكو، على تليجرام أن حوالي 10 أشخاص أصيبوا في الهجوم. وأضاف أن الطائرة المسيرة ضربت مبنى سكنيا مكونا من 25 طابقا في الجزء الشرقي من المدينة التي يبلغ عدد سكانها 3 ملايين نسمة. كما إشتعلت النيران في عدة سيارات. ويوم الأحد الماضي، إتهم الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، روسيا بإستهداف منشآت للطاقة في أوكرانيا، عقب إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشكل مفاجئ، التوصل إلى إتفاق لوقف إطلاق النار على مثل هذه المنشآت بين كييف وموسكو. وقال زيلينسكي عبر “فيسبوك”، عقب محادثة مع رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين: “ضرب الروس محطة لتوليد الكهرباء في كييف، ولاحقا، إستهدفت ضربات منشآت للطاقة في منطقة خاركيف. حصل كل ذلك بعدما أدلى الرئيس الأميركي بتصريحه بشأن وقف إطلاق النار في قطاع الطاقة”. وفاجأ ترامب، يوم الأحد الماضي، كييف والدول الأوروبية التي سعت إدارته إلى الضغط عليها، عندما أعلن عبر منصات التواصل الإجتماعي أن روسيا وأوكرانيا توصلتا إلى إتفاق لوقف الهجمات المتبادلة على البنية التحتية للطاقة. وكتب الرئيس الأميركي على منصته “تروث سوشيال”: “إعتبارا من الآن، هناك هدنة في قطاع الطاقة في الحرب بين روسيا وأوكرانيا. وافق الطرفان. لا تخرقوها”. لكن مكتب زيلينسكي قال أنه ليس على علم بوجود إتفاق من هذا النوع، بينما لم يتضح على الفور ما إذا كانت روسيا قد وافقت عليه. وقبيل إعلان ترامب التوصل إلى هدنة في قطاع الطاقة، كان زيلينسكي قد جدد رغبته في التوصل إلى إتفاق من هذا النوع وطلب هدنة 60 يوم لإجراء الإنتخابات.
قائد القوات العليا لحلف الناتو يوجه تحذيرا شديد اللهجة لموسكو
حذر القائد الأعلى لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، الجنرال أليكسوس غرينكويتش، روسيا من أن قوات الحلف ستدمر كل الشرايين والمقدرات الداعمة لأي هجوم عسكري، في حال إقدام موسكو على إستهداف أراضي أي من الدول الأعضاء. وأوضح غرينكويتش، خلال كلمته أمام منتدى وارسو الأمني، أن الناتو يعتمد نهجا ثلاثيا يقوم على صد قوات العدو وإضعافها وكسرها لمنع تجدد أي هجوم وجعل خيار الحرب غير مجدي كليا، مشددا على أن الرد العسكري لن يقتصر على خطوط المواجهة الأمامية بل سيمتد لشل منظومة القيادة والسيطرة واللوجستيات المساندة. وتأتي هذه التصريحات القاطعة لطمأنة دول الحلف الأوربية في ظل تصاعد المخاوف من حوادث التخريب والهجمات الهجينة وإختراقات الطائرات المسيرة، بالتزامن مع حالة عدم اليقين المحيطة بالتوجهات السياسية للبيت الأبيض بشأن التزامات الدفاع المشترك. وتأتي تحذيرات قيادة الناتو بالتزامن مع إتهامات موجهة لروسيا بشن عمليات تخريبية وحملات تضليل وإختراقات سيبرانية داخل دول الإتحاد الأوروبي، للضغط على الحلفاء وتقويض الدعم المقدم لأوكرانيا. وتواجه الدول الأوربية تحديات أمنية متزايدة عقب حوادث إستهداف البنية التحتية والمطارات، مما دفع عدة حكومات من بينها ألمانيا إلى مراجعة قوانينها لتوسيع صلاحيات أجهزة المخابرات والإستخبارات الداخلية ومنحها القدرة على تنفيذ تدابير دفاعية مضادة.
تعزيزات للعمالقة في لحج.. وغارات على الحوثيين في صنعاء
عززت ألوية العمالقة الجنوبية، يوم أمس الإثنين، قواتها في محافظة لحج، قرب مديرية الوازعية، للتصدي لأي تقدم حوثي في مناطق الصبيحة. وأفادت مصادر يمنية بأن ألوية العمالقة الجنوبية عززت قواتها في مديرية المضاربة بمحافظة لحج، المحاذية لمديرية الوازعية بمحافظة تعز، للتصدي للحوثيين وكسر أي محاولات للتقدم نحو مناطق الصبيحة. وثمنت قوات العمالقة في بيان “صمود أبناء قبائل الصبيحة”، مؤكدة في الوقت نفسه “وحدة المصير في المعركة الوجودية ضد الحوثيين”. في غضون ذلك، شنت الطائرات الحربية السعودية غارات على أهداف تابعة للحوثيين في صنعاء وتعز والجوف. وفي وقت سابق، من يوم أمس الإثنين، أفادت مصادر عسكرية يمنية بسقوط عشرات القتلى والجرحى، معظمهم من الحوثيين، جراء الغارات الجوية والمواجهات مع القوات الحكومية في محافظة تعز خلال الساعات الـ24 الماضية. وأكدت المصادر أن الحوثيين شددوا الحصار على مدينة تعز، عقب سيطرتهم على مديرية المسراخ ومنطقة نجد قسيم، إلى جانب فرض سيطرتهم النارية على خط وادي الضباب، المدخل الجنوبي الغربي للمدينة. وفي غضون ذلك، شنت الطائرات الحربية السعودية غارات على أهداف تابعة للحوثيين في صنعاء وتعز والجوف.
الحرس الثوري يعلن مهاجمة ناقلة نفط في مضيق هرمز
أعلن الحرس الثوري الإيراني، يوم أمس الإثنين، أنه هاجم سفينة كانت تحاول عبور مضيق هرمز، مما أدى إلى إشتعال النيران فيها. وذكرت بحرية الحرس الثوري، في بيان، أن “ناقلة نفط عملاقة تعرضت لضربة في مضيق هرمز وإشتعلت فيها النيران”. وأضاف البيان أن السفينة المستهدفة حاولت العبور “بعد تعطيل أجهزة التعرف والتتبع الخاصة بها”، وأنها تجاهلت “التحذيرات الصادرة عن بحرية الحرس الثوري“. وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، يوم أمس الإثنين، بتعرض ناقلة وناقلة نفط خام وناقلة منتجات وسفينة حاويات لهجمات بمقذوفات غير محددة المصدر، يوم الأحد الماضي، في مضيق هرمز. وكانت الهيئة قد أفادت، ليل الأحد الإثنين، بتعرض ناقلة نفط لهجوم بطائرة مسيرة قرب مرسى صحار في سلطنة عمان، لافتة إلى أن السلطات المحلية ساعدت في إجلاء الطاقم. ومنذ بداية الحرب، إستهدفت إيران مرارا سفنا حاولت عبور هرمز بهدف تعطيل الملاحة في المضيق.
وسط هجمات الحوثيين.. إجراء أميركي لافت بشأن مطارات السعودية
أعلنت السفارة الأميركية في الرياض، يوم أمس الإثنين، إلزام الموظفين الحكوميين الأميركيين بالحصول على تصريح خاص قبل إستخدام أي مطار في السعودية، في توسيع لإجراءات إحترازية سابقة، وسط تصاعد هجمات الحوثيين على مطارات المملكة. وقالت السفارة، في بيان، أنه “يتعين على الموظفين الحكوميين الأميركيين العاملين في السعودية الحصول على تصريح خاص لإستخدام أي مطار في المملكة”. ودعت المواطنين الأميركيين إلى “توخي أقصى درجات الحذر” عند إستخدام المطارات السعودية، في ظل التوترات الأمنية المتصاعدة. وكانت السفارة قد أعلنت، الأسبوع الماضي، فرض هذا الإجراء على الموظفين الحكوميين الراغبين في إستخدام مطار الملك خالد الدولي بالرياض. ووسعت السفارة نطاق الإجراء، يوم الأحد الماضي، ليشمل مطاري جدة والدمام، قبل أن تعلن، يوم أمس الإثنين، تطبيقه على جميع مطارات المملكة. ويأتي القرار في ظل تصاعد هجمات الحوثيين على مطارات سعودية، وسط مخاوف من إنعكاسات التصعيد على حركة الطيران وسلامة المسافرين. ويقتصر شرط الحصول على التصريح الخاص على الموظفين الحكوميين الأميركيين، بينما وجهت السفارة تحذيرا عاما إلى رعاياها بشأن إستخدام المطارات في السعودية.
المغرب.. الأصالة والمعاصرة يعلن أغلبية حكومية من 4 أحزاب
أعلن حزب الأصالة والمعاصرة في المغرب التوافق على تشكيل أغلبية حكومية تضم 4 أحزاب، عقب جولتين من المشاورات السياسية قادتهما رئيسة الحكومة المعينة، فاطمة الزهراء المنصوري. وبحسب بيان الحزب، تضم الأغلبية الجديدة أحزاب الأصالة والمعاصرة والإستقلال والإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والإشتراكية. وأوضح البيان أن المنصوري بدأت مشاورات موسعة مع عدد من الأحزاب الممثلة في البرلمان، مباشرة بعد تعيينها من جانب العاهل المغربي، الملك محمد السادس، رئيسة للحكومة ومكلفة بتشكيلها، وفق مقتضيات الفصل 47 من الدستور. وأضاف أن المشاورات تناولت التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه المغرب، بهدف تشكيل أغلبية قوية ومنسجمة قادرة على الإستجابة للانتظارات، وتوفير شروط العيش الكريم وتعزيز الحريات والحقوق وتحقيق العدالة الإجتماعية والإنصاف المجالي والإزدهار الإقتصادي. وأشار البيان إلى أن التوافق جاء بعد جولتين من المشاورات، إستحضرتا المصلحة العليا للبلاد والسياقين الوطني والدولي، ونتائج الإنتخابات التشريعية التي جرت في 23 سبتمبر الماضي، وتصدرها حزب الأصالة والمعاصرة. وأكد أن الأحزاب الأربعة ستقترح أسماء وزيرات ووزراء يتمتعون بالكفاءة والحس السياسي والنزاهة والإستقامة، لتشكيل حكومة قادرة على تنفيذ البرنامج الحكومي الذي سيعد في أسرع الآجال.
البابا يدخل المستشفى الثلاثاء لاستئصال ورم في الرئة
أعلن الفاتيكان، يوم أمس الإثنين، أن البابا ليو الرابع عشر سيدخل المستشفى، اليوم الثلاثاء، للخضوع لعملية جراحية لاستئصال ورم في رئته، مع إلغاء نشاطاته حتى 20 أكتوبر. وكان البابا البالغ 71 عاما قد أعلن، يوم الأحد الماضي، أنه سيخضع لعملية جراحية “خلال الأيام المقبلة”. وقال المتحدث بإسم الفاتيكان، ماتيو بروني، لوكالة فرانس برس، يوم أمس الإثنين، أن البابا سيدخل المستشفى “قرابة منتصف نهار الثلاثاء”. وأوضح الفاتيكان أن فترة التعافي قد تستغرق أسبوعا. وألغيت كل المواعيد العامة للبابا حتى 20 الجاري. ويتوقع إجراء العملية في مستشفى جيميلي في روما، الذي يضم جناحا مخصصا للباباوات. ويوم الأحد الماضي، قال البابا للجموع في ساحة القديس بطرس أن الأطباء إكتشفوا العقدة الرئوية (الورم) “في مرحلة مبكرة جدا”. وأضاف “يرى الأطباء أن التدخل الجراحي هو الخيار الأنسب، وبناء على نصيحتهم، قررت الخضوع لعملية جراحية لاستئصال الورم”. ولا تتسبب العقد الرئوية الصغيرة غالبا بأي أعراض، ويجري إكتشافها أثناء فحوص مرتبطة بمشكلات صحية أخرى. لكن العقد الأكبر حجما قد تسبب ضيقا في التنفس أو آلاما في الصدر أو سعالا مزمنا.
ترامب يدافع عن إتفاقية الديزل الروسي وسط إعتراضات
دافع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن إتفاقية إستيراد مشتقات الديزل المبرمة مع موسكو، معتبرا الإجراء إستجابة ضرورية لكبح إرتفاع أسعار الوقود المحلي قبل إنتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل. وتواجه الخطوة إنتقادات واسعة من المشرعين من كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وسط إتهامات بمخالفة التشريعات الأمريكية الصادرة عام 2022 والتي تحظر إستيراد منتجات الطاقة الروسية وتفرض عقوبات إقتصادية على خلفية حرب أوكرانيا. وأرجع البيت الأبيض ضغوط الطاقة الحالية إلى التداعيات الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز والهجمات على مصافي النفط، بينما ترفع الإدارة القيود مؤقتا لتوريد شحنات فورية تعوض النقص الحاصل في الأسواق العالمية. وجاء الإعلان مع تجدد التوتر بين واشنطن وكييف حول إستهداف المصافي الروسية؛ إذ حث ترامب على وقف الضربات الإستباقية لتسهيل تدفق الشحنات، في حين أكد الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أن أزمة الأسعار ترتبط بحظر الملاحة في هرمز وليس بضرب المفاصل النفطية لموسكو. ويرى خبراء قطاع الطاقة أن الكميات المقررة ضمن الإتفاق قد لا تكون كافية لإحداث فارق ملموس في أسعار التجزئة الأمريكية على المدى القريب، نظرا للاختناقات اللوجستية وتراجع الطاقة التكريرية لدى المصافي الروسية. في المقابل، يخشى أعضاء بمجلس الشيوخ أن تؤدي هذه الخطوة إلى تقويض نظام العقوبات الغربي وإضعاف الموقف التفاوضي لحلفاء واشنطن.
مصافي آسيوية تشتري شحنات فورية من النفط السعودي
أفادت رويترز عن مصادر مطلعة بأن عدة مصافي آسيوية إشترت كميات من الخام السعودي لشهر نوفمبر من السوق الفورية، في خطوة تأتي بالتزامن مع توجه المملكة لتعزيز الصادرات النفطية عبر مسارات بديلة تتفادى المخاطر المحيطة بالملاحة في مضيق هرمز. وأوضحت المصادر أن شركات تكرير صينية ووكلاء مستقلين قد إستحوذوا على نحو 12 مليون برميل على الأقل من النفط السعودي على أساس التسليم للوجهة المتفق عليها، إلى جانب تعاقدات أخرى شملت مصافي في الهند وتايوان، بأسعار جرى تحديدها بعلاوة سعرية تقارب 20 دولارا للبرميل فوق أسعار البيع الرسمية. وتأتي هذه التحولات في إستراتيجية التسويق وسط عزوف بعض المشترين عن استئجار الناقلات للتحميل من الموانئ الواقعة داخل المضيق، في وقت حافظت فيه شركة أرامكو السعودية على تأمين الحصص المخصصة عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر وسيدي كرير في مصر. وحددت شركة أرامكو السعودية سعر البيع الرسمي لخامها القياسي العربي الخفيف لشهر نوفمبر بخصم بلغ خمسة دولارات للبرميل دون متوسط سعري خامي عمان ودبي، مسجلا أدنى مستوى في ست سنوات بهدف تحفيز الطلب وتعويض المشترين عن إرتفاع تكاليف الشحن. وعلى صعيد إجمالي الصادرات، أظهرت بيانات شركة كلبر إرتفاع صادرات الخام السعودي خلال شهر سبتمبر لتصل إلى 6.67 مليون برميل يوميا، وهو أعلى مستوى في سبعة أشهر، بما يعكس استئناف المعدلات الطبيعية للتدفقات الخارجة قبيل تصاعد التوترات الإقليمية.
أوبك+: إرتفاع تكاليف الشحن والتأمين فوق ثلث قيمة الشحنات النفطية
حذر وزراء دول منظمة البلدان المصدرة للبترول والدول المشاركة من خارجها في إعلان التعاون (أوبك+) من إرتفاع تكاليف شحن الطاقة والتأمين على ناقلات النفط إلى مستويات استثنائية وغير مسبوقة، متجاوزة ثلث قيمة السلعة الأولية المنقولة. وأوضح البيان الصادر على هامش الإجتماع الوزاري لمنتدى الطاقة الدولي ومؤتمر البترول العالمي في الرياض، أن هذه الإرتفاعات القياسية تعرقل إنسيابية حركة نقل النفط الخام والمنتجات البترولية المكررة، مما يزيد من تعقيدات سلاسل الإمداد العالمية. وشدد الوزراء على أن الإنقطاعات والإضطرابات الميدانية في تدفقات الطاقة تفرض ضغوطا تضخمية إضافية على الاقتصاد العالمي، مع تأكيدهم الإلتزام التام بالقرارات الصادرة في يونيو الماضي للحفاظ على توازن السوق، وفق رويترز. وأكد التحالف أن الإرتفاع الاستثنائي في تكاليف النقل والتأمين ينعكس على مختلف مراحل سلسلة القيمة البترولية، مما يضاعف الأعباء المالية ويطيل أمدها على الدول المنتجة والمستهلكة على حد سواء، ويؤثر سلبا على معدلات النمو الإقتصادي الدولي. وشدد البيان على الأهمية البالغة لحماية الممرات البحرية الدولية وتأمين حركة الملاحة لضمان وصول الإمدادات في الآجال المحددة وبكفاءة، للحد من إنعكاساتها التضخمية على الأسواق المستهلكة. وأشار الوزراء إلى مواصلة متابعة تطورات الوضع والتنسيق المستمر مع الحكومات والمنظمات الدولية ذات الصلة، مثل منتدى الطاقة الدولي ووكالة الطاقة الدولية، بهدف تحسين ظروف الشحن البحري وإستعادة إستقرار الأسواق العالمية.
النفط يرتفع 2% مع إستمرار المخاوف بشأن الإمدادات رغم توقعات زيادة المعروض الروسي
تحولت أسعار النفط إلى الإرتفاع خلال تعاملات، يوم أمس الإثنين، رغم التوقعات بزيادة الإمدادات الروسية، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن أوكرانيا وروسيا إتفقتا على وقف الهجمات على منشآت الطاقة التابعة لكل منهما، عقب إبرام إتفاق مع موسكو لتوريد الديزل. وعوضت العقود الآجلة لخام برنت خسائرها المسجلة في وقت سابق من الجلسة، لترتفع بمقدار 2.04 دولار، أو 2%، إلى 106.76 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ 29 سبتمبر. كما إرتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.84 دولار، أو 2%، إلى 93.69 دولار للبرميل. وقال رئيس أرامكو السعودية، أمين الناصر، أن المخزونات التجارية البرية تقل حاليا بكثير عن 6 مليارات، مشيرا إلى أنها تمثل خط الدفاع الأخير المتاح، ومضيفا أن إعادة ملء المخزونات مع تلبية الطلب قد تستغرق ما يصل إلى عامين. وكان ترامب قد أعلن، يوم الجمعة الماضية، أن روسيا ستزود الأسواق الأمريكية والعالمية فورا بأكثر من 300 ألف طن من الديزل، بما يعادل 2.25 مليون برميل، مشيرا إلى أن موسكو ستورد 500 ألف طن أخرى في نوفمبر، ومليون طن إضافية بعد ذلك مباشرة. وأشارت وكالة الطاقة الدولية إلى أن الإستهلاك اليومي العالمي من الديزل يتوقع أن يقترب من 29 مليون برميل. كما أعلن ترامب، يوم الأحد الماضي، بصورة مفاجئة، أن أوكرانيا وروسيا إتفقتا على وقف إطلاق النار في مجال الطاقة. لكن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، قال أنه لا يزال ينتظر الإطلاع على تفاصيل الإتفاق، فيما لم تعلق روسيا على الإعلان.
الذهب يتراجع مع إرتفاع الدولار وأسعار النفط
تراجعت أسعار الذهب، يوم أمس الإثنين، في ظل ضعف الدولار وإنخفاض أسعار النفط، في الوقت الذي ينتظر فيه المستثمرون صدور بيانات التضخم الأميركية الرئيسية هذا الأسبوع بحثا عن مؤشرات حول الخطوة التالية في السياسة النقدية لدى الإحتياطي الفدرالي. وتراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.6% إلى 4170.62 دولار للأونصة، بعد أن سجل أعلى مستوى له منذ الثاني من أكتوبر في وقت سابق من اليوم. وهبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر 0.5% أيضا إلى 4195.10 دولار. وأغلقت المؤسسات الحكومية وسوق السندات في الولايات المتحدة، يوم أمس الإثنين، بمناسبة عطلة يوم كولومبوس. وأعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشكل مفاجئ، يوم الأحد الماضي، عن وقف إطلاق النار في مجال الطاقة بين روسيا وأوكرانيا، وقال أنه “يسري على الفور”، لكن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، قال أنه لا يزال ينتظر الإطلاع على تفاصيل الإتفاق. وإنخفضت أسعار النفط على خلفية توقعات بزيادة الإمدادات الروسية. وفي حين ينظر إلى الذهب عادة على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإن إرتفاع الفائدة يميل إلى تقليل جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدا. وتنتظر الأسواق صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي، يوم الأربعاء، يليه مؤشر أسعار المنتجين وبيانات مبيعات التجزئة، يوم الخميس. ووفقا لأداة فيدووتش التابعة لسي إم إي، يرى المتعاملون أن هناك إحتمالا بنسبة 17% لرفع الفائدة في أكتوبر، وإحتمالا بنسبة 86% لرفعها بحلول ديسمبر. وزادت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في نحو أسبوعين، يوم أمس الإثنين، إذ طغى أثر الهجمات على السعودية على الآمال في زيادة الإمدادات بعدما أشاد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بصادرات ديزل روسية جديدة ووقف إطلاق النار على قطاع الطاقة في الحرب بين روسيا وأوكرانيا. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبطت الفضة في المعاملات الفورية 0.5% إلى 60.51 دولار للأونصة، وإنخفض البلاتين 0.2% إلى 1684.63 دولار، وإستقر البلاديوم عند 1148.15 دولار.
مايكروسوفت تعود مجددا إلى نادي الـ 4 تريليونات دولار.. وسهم EBay يحلق مرتفعا
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على تباين في جلسة يوم أمس الإثنين حيث لامست أسعار النفط أعلى مستوياتها في نحو أسبوعين وتراجعت أسهم التكنولوجيا، في ظل ترقب المستثمرين لموسم إعلان نتائج أرباح الربع الثالث ومجموعة من البيانات الإقتصادية الهامة المقرر صدورها في وقت لاحق من هذا الأسبوع، إذ تجاوزت عقود خام برنت حاجز 106 دولارات للبرميل عقب هجمات دامية إستهدفت مطار الرياض الدولي خلال عطلة نهاية الأسبوع. وطغت هذه الهجمات على إحتمالات زيادة الإمدادات، التي لاحت في الأفق بعد أن أشاد الرئيس ترامب بصادرات الديزل الروسية الجديدة وتحدث عن وقف لإطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا فيما يتعلق بالمنشآت والمرافق الخاصة بالطاقة. وإرتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.4% أي ما يعادل 195 نقطة في جلسة الإثنين مسجلا ثالث مكاسب يومية على التوالي، بينما تراجع مؤشر S&P500 بنسبة طفيفة بلغت 0.05%. كما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.4% ليغلق دون مستويات 27300 نقطة. وفي ظل إرتفاع أسعار النفط، تفوق قطاع الطاقة على بقية القطاعات مسجلا إرتفاعا بنسبة 1.5%. بينما كان قطاع التكنولوجيا - الذي إنخفض بنسبة 0.9% - الأكثر تراجعا بين القطاعات بضغط من أسهم شركات الرقائق الإلكترونية. وسينصب تركيز المستثمرين في الأيام المقبلة على أرباح الشركات، إذ من المقرر أن تعلن بنوك أميركية كبرى - تشمل Goldman Sachs وCitigroup وJPMorgan - عن نتائجها في وقت مبكر من اليوم الثلاثاء. وتشير بيانات LSEG إلى توقعات بإرتفاع أرباح الشركات المدرجة في مؤشر S&P500 بنسبة 30.6% في الربع الثالث. وإرتفع سهم Microsoft بنسبة 1.1% في جلسة الإثنين ليغلق عند أعلى مستوياته في نحو عام كامل، وتضيف الشركة 45 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد. وبهذه المكاسب، تجاوزت القيمة السوقية للشركة حاجز الـ 4 تريليونات دولار لأول مرة منذ عام. وجاءت هذه المكاسب بعد أن أعلنت الشركة عن الجيل التالي من رقاقة الذكاء الإصطناعي المخصصة “Maia 300”، والمصممة للتعامل مع عمليات معالجة بيانات الذكاء الإصطناعي المكثفة، مثل كتابة الأكواد البرمجية وتنفيذ مهام تجارية معقدة نيابة عن المستخدم. وأوضحت Microsoft بأن الرقاقات الجديدة ستحقق كفاءة حوسبية أعلى بنحو 40% لكل ميغاواط مقارنة بـ “الأنظمة الرائدة القائمة على وحدات معالجة الرسومات (GPU)”، رغم أنها لم تسمي الأنظمة التي إستخدمتها في هذه المقارنة. وإرتفع سهم EBay بنسبة 2.2% في جلسة الإثنين مسجلا رابع مكاسب يومية على التوالي ليغلق عند أعلى مستوياته في أكثر من شهرين. وجاءت هذه المكاسب بعد أن إختار بنك Morgan Stanley الشركة كخيار إستثماري مفضل (Top Pick) في قطاع الإنترنت الأميركي، مع تصنيف “زيادة الوزن النسبي” (Overweight) للسهم. ورفع السعر المستهدف من 127 دولارا إلى 132 دولارا. وتوقع البنك أن تدعم ميزة “التسوق المباشر” لدى EBay نمو المبيعات المستدام وزيادة الأرباح حتى عام 2030.
المؤشرات الأوروبية تغلق باللون الأخضر بدعم من البنوك وسط ترقب نتائج الشركات
إرتفعت مؤشرات الأسهم الأوروبية جماعيا في ختام جلسة، يوم أمس الإثنين، بقيادة أسهم البنوك، مع تراجع أسعار النفط، وسط آمال بالتوصل إلى هدنة بين روسيا وأوكرانيا تشمل منشآت الطاقة، في حين يترقب المستثمرون إنطلاق موسم إعلان نتائج الشركات بحثا عن محفزات جديدة للأسواق. وفي ختام الجلسة التي إتسمت باللون الأخضر، إرتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.56% إلى 635.10 نقطة. وصعد مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 99%، مسجلا 10,656.28 نقطة. كذلك، إرتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.7% إلى 25,267.67 نقطة. وصعد مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.3%، إلى 7,832.88 نقطة. كما زاد مؤشر فوتسي إم آي بي الإيطالي بنسبة 0.7%. كما إنخفضت عوائد السندات بمنطقة اليورو، يوم أمس الإثنين، مما عزز معنويات المستثمرين تجاه الأصول الأكثر مخاطرة. وإنخفض عائد السندات الحكومية الألمانية لأجل عشر سنوات، وهو المؤشر المرجعي لمنطقة اليورو، بمقدار 2.5 نقطة أساس، إلى 3.46%، كما تراجع عائد السندات الألمانية لأجل عامين، الأكثر تأثرا بتوقعات أسعار الفائدة، بمقدار نقطتي أساس إلى 3.07%. وفي أسواق المال، تسعر التوقعات وصول سعر الفائدة على الودائع لدى البنك المركزي الأوروبي إلى 2.73 %، بحلول ديسمبر المقبل، مقارنة بمستواه الحالي البالغ 2.50%، على أن يبلغ 3.22%، بحلول أواخر عام 2027. وتقلص الفارق بين عوائد السندات الحكومية الفرنسية ونظيرتها الألمانية، التي تعد ملاذا آمنا، بمقدار نقطة أساس واحدة إلى 136.50 نقطة أساس. ويستخدم هذا الفارق مقياسا للعلاوة الإضافية التي يطلبها المستثمرون مقابل الإحتفاظ بالديون الفرنسية، بدلا من السندات الألمانية الأقل مخاطرة. وكان الفارق قد بلغ 158.67 نقطة أساس، في أوائل أكتوبر، وهو أعلى مستوى له منذ نوفمبر 2011. أما الفارق بين عوائد السندات الإيطالية والألمانية فبلغ 109 نقاط أساس، بعدما وصل إلى 129.74 نقطة أساس في أوائل الشهر الحالي. ويتطلع المستثمرون إلى تقارير نتائج الشركات الأوروبية، لتقييم أوضاعها المالية والتشغيلية، في ظل إستمرار الضبابية الجيوسياسية وإرتفاع تكاليف الإقتراض. وفي تحركات الأسهم الفردية، إرتفع سهم شركة نوردكس بنسبة 2.5%، بعدما أعلنت الشركة المصنعة لتوربينات الرياح البرية زيادة طلبيات مشروعاتها، خلال الربع الثالث، بنسبة 30% على أساس سنوي. وسجلت أسهم شركات صناعة السيارات الأوروبية إرتفاعا، وذلك عقب توصل الإتحاد الأوروبي والصين إلى إتفاق لخفض عدد السيارات الهجينة التي تصدرها الصين إلى التكتل. وقد إرتفع مؤشر ستوكس أوروبا 600 لقطاع السيارات وقطع الغيار بنسبة 0.96%.



