أطول طريق في الصحراء المغربية بإسم ترامب، ترامب والمحادثات مع إيران، إسرائيل توافق على مخطط دخول مجلس السلام إلى غزة، نتنياهو يتحدى عمدة نيويورك ويعتزم المشاركة في إجتماع الأمم المتحدة
الإثنين 27 يوليو 2026
أطول طريق في الصحراء المغربية بإسم ترامب
نشر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على حسابه بمنصة “تروث سوشال”، تدوينة أعرب فيها عن شكره للعاهل المغربي، الملك محمد السادس، واصفا إطلاق إسمه على الطريق السريع الرابط بين تيزنيت والداخلة بأنه “شرف عظيم”. وقال ترامب في تدوينته: “شكرا لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ملك المغرب، على هذا التكريم الكبير. إنه لشرف عظيم! أتطلع إلى السفر عبر كامل إمتداد هذا الطريق السريع العظيم يوما ما، وآمل أن يكون ذلك قريبا”. يشار إلى أن ترامب قد إعترف بمغربية الصحراء في ولايته الأولى ويبذل جهودا حثيثة لحل هذه القضية، مما دفع المغرب لتسمية الشارع بإسمه تقديرا لجهوده. ففي ديسمبر 2020، أعلن البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة “باتت إعتبارا من اليوم تعترف بالسيادة المغربية على كامل أراضي الصحراء”. وذكر حينها بيان للبيت الأبيض أن “الولايات المتحدة تؤكد كما ذكرت الإدارات السابقة دعمها لإقتراح المغرب للحكم الذاتي بإعتباره الأساس الوحيد لحل عادل ودائم للنزاع على أراضي الصحراء”. وفي أغسطس 2025 جدد ترامب التأكيد على إعتراف بلاده بالسيادة المغربية على الصحراء، ودعمها للمقترح المغربي للحكم الذاتي “بإعتباره الأساس الوحيد من أجل تسوية عادلة ودائمة لهذا النزاع”. ووفق ما نشرت صحيفة “هسبريس” المحلية في المغرب، فإن الطريق يعد مشروعا إستراتيجيا يربط شمال المملكة بجنوبها على إمتداد 1055 كيلومترات، ويبرز دوره في تعزيز الربط داخل الأقاليم الجنوبية، ودعم المبادرة الملكية الرامية إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى الواجهة الأطلسية. كما يربط الطريق مدن الصحراء المغربية، ويمتد الطريق السيار تيزنيت-الداخلة على طول الساحل الأطلسي، مرورا بمدن كلميم، وطانطان، والعيون، وبوجدور، قبل أن يصل إلى مدينة الداخلة، وفق ما ذكرت صحيفة “بلبريس” المغربية. وتبلغ الكلفة الإجمالية للمشروع حوالي 10 مليارات درهم (ما يعادل 880 مليون يورو)، وقد دخل الطريق حيز الخدمة بالكامل في يناير 2025، بعد سنوات من الأشغال والتحسينات. ويشكل هذا المشروع أحد أكبر المشاريع الهيكلية المنجزة في الأقاليم الجنوبية، ويهدف إلى تحسين السلامة الطرقية، وتقليص زمن الرحلات، وتقوية الروابط التجارية بين شمال المملكة وجنوبها.
ترامب يمنح المحادثات “فرصة”.. وإيران: سنوقف الهجمات
قال، مايك والتس، السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، يوم أمس الأحد، أن رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، يمنح محادثات إيران فرصة، فيما قالت طهران أنها ستوقف هجماتها. وذكر مايك والتس لقناة فوكس نيوز “أن ترامب يمنح المفاوضات متنفسا، ويمنحها فرصة محدودة”. في المقابل، نقلت وكالة رويترز عن مصدر إيراني كبير قوله: “سنوقف الهجمات إذا إستمرت واشنطن في وقف الضربات”. وأضاف المصدر، بعد يوم من تعليق واشنطن هجماتها عقب ضربات إستمرت 13 ليلة متتالية: “لا يزال موقف إيران هو الرد بالمثل، إذا توقفت الهجمات، ستوقف إيران عملياتها أيضا. ونقلنا هذه الرسالة إلى الولايات المتحدة”. وأضاف: “هناك شكوك أكثر من التفاؤل بشأن وقف الهجمات. والرأي السائد هو أن هذا الوقف تكتيكي وليس حقيقيا”. وفي وقت سابق، يوم أمس الأحد، أعلنت إيران إحراز تقدم في المحادثات التي تجريها مع سلطنة عمان بشأن إدارة مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي لتجارة النفط والغاز الذي تتشارك الدولتان في الإشراف على ضفتيه. وقال المتحدث بإسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن عدة جولات من المحادثات الفنية عقدت يومي الجمعة والسبت في العاصمة طهران بين نائبي وزيري خارجيتي إيران وسلطنة عمان. وأوضح أن المناقشات ركزت على “المبادئ المشتركة والآليات التنفيذية” لإدارة العبور الآمن للملاحة في مضيق هرمز، بما يراعي الحقوق السيادية للدولتين الساحليتين. ووصف بقائي المحادثات بأنها “مفيدة”، مؤكدا إحراز تقدم، وأضاف أن “المشاورات الفنية والسياسية بين الجانبين لا تزال مستمرة”. وأفاد موقع أكسيوس الإخباري الأميركي بأن البنتاغون عرض على دونالد ترامب خطة لإستكمال الهجمات، إلا أن الرئيس رفض المصادقة عليها مفضلا استئناف المحادثات. وأضاف التقرير أن ترامب أصدر أوامره بوقف الضربات بعد وصول وفد عماني إلى طهران “لإجراء محادثات في شأن ترتيب جديد لإعادة فتح مضيق هرمز”. كذلك، أكد بقائي أن “أي تغيير لم يطرأ” على وضع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
إسرائيل توافق على مخطط دخول “مجلس السلام” إلى غزة
صادق المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية في إسرائيل (الكابينت) على المخطط الذي يسمح بدخول “مجلس السلام” والقوات الدولية متعددة الجنسيات إلى قطاع غزة، وذلك بحسب صحيفة “إسرائيل هيوم”. وقال مسؤول إسرائيلي رفيع أن المجلس وافق على منح القوة حصانة بموجب “قانون حصانات المنظمات الدولية“ الإسرائيلي، على أن تعمل “بتنسيق كامل مع الجيش الإسرائيلي” في المناطق الخارجة عن سيطرته. لكن دخول أي عنصر من القوة سيبقى مشروطا بموافقة منفصلة من رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، يسرائيل كاتس، ووزير الخارجية، جدعون ساعر، مما يشير إلى أن القرار لا يسمح بالإنتشار الفوري للقوة، بحسب ما ذكرته “تايمز أوف إسرائيل”. وقال المسؤول أن القوة يتوقع أن تضم في هذه المرحلة نحو 200 عنصر من دول وصفها بالصديقة. وكان مسؤولون قد أفادوا في وقت سابق لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” بأن الكابينت يبحث إجراءات تهدف إلى دفع مشروع تجريبي لإقامة منطقة إنسانية في رفح، جنوبي قطاع غزة، على أن ينتشر عناصر القوة في البداية على حدود تلك المنطقة. وبموجب الخطة المدعومة من “مجلس السلام”، سيسمح لسكان من غزة، بعد إخضاعهم للتدقيق الأمني، بالإنتقال إلى المنطقة قادمين من مناطق خاضعة لسيطرة حماس. لكن المشروع يواجه تأخيرات بسبب إستمرار رفض حماس نزع سلاحها، إلى جانب إحجام إسرائيل عن الموافقة على عدد من العناصر الأساسية في الخطة.
نتنياهو يتحدى ممداني: سأدخل نيويورك
هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عمدة مدينة نيويورك، زهران ممداني، مؤكدا عزمه التوجه إلى المدينة للمشاركة في إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، رغم إعلان ممداني عدم ترحيبه بزيارته. ويأتي ذلك بعدما وصف ممداني رئيس الوزراء الإسرائيلي بأنه “مجرم حرب”، وأكد أنه غير مرحب به في نيويورك، فيما إتهمه نتنياهو بالتحريض على الكراهية وإثارة الإنقسام ونشر الخوف. وقال نتنياهو، في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، بشأن ممداني: “أنه يحرض على الكراهية. من المفترض أن يكون عمدة لجميع سكان نيويورك”. وشدد نتنياهو على أنه لا يزال يعتزم حضور إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وإلقاء كلمة بإسم إسرائيل من على منبر المنظمة الدولية. وفي ما يتعلق بإيران، حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي طهران من تنفيذ أي هجمات مباشرة أو عبر وكلائها، مؤكدا أن إسرائيل سترد “بقوة ساحقة”. وعن متطلبات إنهاء الحرب مع إيران، قال نتنياهو: “أعتقد أن ذلك سيتحقق عندما يسقط هذا النظام أو يضعف بما يكفي ليدرك أنه مضطر لإنهاء برنامجه النووي وتغيير مساره”. وأضاف: “هذا ما يسعى إليه الرئيس ترامب بالفعل، وقد دعمته بالكامل، ولكن في كل الأحوال، عليهم إنهاء برنامجهم النووي. وسواء تم التوصل إلى إتفاق أم لا، يجب أن ينتهي هذا البرنامج”.
روسيا تعلن إستهداف موانئ وسفن أوكرانية في البحر الأسود
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، يوم أمس الأحد، تنفيذ هجمات إستهدفت موانئ وسفن أوكرانية في البحر الأسود، مؤكدة قصف محطة حاويات في مدينة تشورنومورسك قرب ميناء أوديسا. وقالت الوزارة، في بيان عبر تطبيق “تيليجرام”، أن محطة الحاويات كانت تستخدم في مناولة “شحنات عسكرية”، مشيرة إلى أن القوات الروسية إستهدفت أيضا سفينة شحن للبضائع السائبة جنوب أوديسا، بدعوى أنها كانت تحمل معدات عسكرية. وأضافت الوزارة، في بيان لاحق، أن القوات الروسية قصفت سفينتين أخريين لنقل البضائع السائبة، دون الكشف عن موقع الهجوم أو مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة الأهداف أو حجم الأضرار.
رئيس وزراء بريطانيا: مصالحنا أولا.. وسأعارض ترامب إذا إقتضى الأمر
أكد رئيس الوزراء البريطاني الجديد، آندي بيرنهام، أن حكومته ستضع مصالح المملكة المتحدة في المقام الأول، حتى لو تطلب ذلك معارضة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مشددا على أن الدفاع عن المصلحة الوطنية يمثل أولوية لأي قائد. وفي أول مقابلة رئيسية له منذ توليه رئاسة الحكومة، قال بيرنهام أن مسؤولية رئيس الوزراء تقتضي إتخاذ المواقف التي تخدم بلاده، مضيفا: “عليك أن تدافع عن مصلحة بلدك قبل أي شيء آخر”. وتأتي تصريحات بيرنهام في وقت تعمل فيه لندن على إعادة ترتيب علاقاتها مع واشنطن، بعد توترات شهدتها المرحلة السابقة على خلفية ملفات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والهجرة، والطاقة، وتنظيم قطاع التكنولوجيا. ورغم أن ترامب وصف بيرنهام في وقت سابق بأنه “ليبرالي للغاية”، فإنه أكد هذا الأسبوع أنه أجرى معه “محادثة جيدة للغاية”، عقب توليه رئاسة الحكومة مطلع الأسبوع. وعلى الصعيد الداخلي، إستبعد بيرنهام الدعوة إلى إنتخابات عامة مبكرة قبل عام 2029، مؤكدا أن البريطانيين لا يرغبون في العودة إلى صناديق الإقتراع قبل موعدها. وفي ملف الدفاع، جدد التزام حكومته بخطط حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مشيرا إلى العمل على رفع الإنفاق الدفاعي إلى 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035، مع التأكيد أن آليات التمويل ستتضح مع إعداد الموازنة المقبلة، بينما إمتنع عن التعهد بتحقيق هدف رفع الإنفاق إلى 3% بحلول عام 2030.



