تقديرات إسرائيلية حول الهجوم علي إيران، أمريكا تستولى على ناقلة نفط، تصريحات الرئيس الأوكراني، مقاضاة الحكومة الأمريكية لإسترداد الرسوم الجمركية، رئيسة جمعية الأمم المتحدة تطالب واشنطن بسداد مستحقاتها
الأربعاء 25 فبراير 2026
تقديرات أمنية إسرائيلية: الهجوم على إيران “قريب جدا”
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، يوم أمس الثلاثاء، بحسب تقدير في جهاز الأمن الإسرائيلي، بأن الهجوم على إيران أمر محسوم. وقالت القناة 12 الإسرائيلية، أن تقديرا في جهاز الأمن الإسرائيلي، يرى بأن الهجوم على إيران سيحدث قريبا جدا. ورغم أن إيران ترزح تحت نيران أزمة داخلية وتعيش أضعف حالاتها، إلا أنها ما زالت تملك قوة نارية كبيرة ستمكنها من إلحاق أضرار بمصالح الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة وتعطيل الاقتصاد العالمي وإشعال فتيل صراع طويل الأمد ردا على أي هجوم عسكري أميركي، وفقا لمسؤولين وخبراء. ونقلت شبكة “إن بي سي نيوز” الأميركية، يوم أمس الثلاثاء، عن المسؤولين أن الرد الفعلي العسكري الإيراني أصبح عنصرا أساسيا في تفكير الرئيس دونالد ترامب بشأن قصف طهران، خاصة في مناقشاته مع حلفائه في الشرق الأوسط. ويرى مسؤولون سابقون ودبلوماسيون أن الرد الإيراني على أي عمل عسكري محتمل سيكون مختلفا تماما عن رد يونيو الماضي، خاصة إذا إعتقد الإيرانيون أن النظام مهدد بالسقوط. وأوضح خبراء أن إيران تملك 3 طرق للرد على الولايات المتحدة وحلفائها المحتملين: ضربات صاروخية، الهجمات عبر الوكلاء مثل حزب الله والحوثيين، أو تنفيذ هجمات إرهابية حول العالم. ومن المتوقع أن تعقد الولايات المتحدة وإيران جولة جديدة من المحادثات الدبلوماسية، يوم الخميس، بحسب مسؤولين في الإدارة الأميركية. وأشار المسؤولون إلى أن على إيران تقديم تنازلات كبيرة بشأن برنامجها النووي، بما في ذلك التخلي عن تخصيب اليورانيوم، لتفادي عمل عسكري أميركي محتمل. وذكرت تقارير صحفية أن ترامب يدرس مجموعة من الخيارات العسكرية في حال فشل الجهود الدبلوماسية، منها ضربات “محدودة” تصادف مواقع نووية وصاروخية، أو هجوم أوسع يهدف إلى إضعاف النظام أو إسقاطه.
أمريكا تستولى على ناقلة نفط خاضعة للعقوبات في المحيط الهندي
قالت وزارة الدفاع الأمريكية، أن قوات عسكرية أمريكية، إستولت على ناقلة نفط خاضعة للعقوبات في المحيط الهندي، بعد تتبعها من البحر الكاريبي، مضيفة أن هذه ثالث عملية إعتراض من هذا النوع في تلك المنطقة. وبعد القبض على الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، في عملية عسكرية الشهر الماضي في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، صعدت واشنطن حصارها على السفن الخاضعة للعقوبات والمتجهة من وإلى الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية، العضو في منظمة “أوبك”. وفي منشور عبر منصة “إكس”، قالت وزارة الدفاع الأمريكية أن قواتها صعدت على متن السفينة “بيرثا” خلال الليل، متهمة ناقلة النفط الخام بمحاولة تحدي العقوبات المرتبطة بإيران. وترفع السفينة “بيرثا” علم جزر كوك، وترتبط بشركة “شنغهاي ليجندري شيب مانجمنت كومباني ليمتد”، وهي خاضعة لعقوبات فرضت في يناير 2020، بحسب مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية. وأظهرت بيانات تتبع السفن من “مارين ترافيك” أن آخر موقع مبلغ عنه للسفينة عبر نظام التعريف الآلي كان في 24 فبراير، أثناء إبحارها في المحيط الهندي قبالة جزر المالديف. وكتب البنتاغون: “خلال الليل، نفذت القوات الأمريكية عملية تفتيش وإعتراض وصعود إلى السفينة بيرثا دون حوادث ضمن نطاق مسؤولية القيادة الأمريكية في المحيطين الهندي والهادئ. وكانت السفينة تعمل في تحدي للحظر الذي فرضه الرئيس ترامب على السفن الخاضعة للعقوبات في الكاريبي، وحاولت التهرب”. وأضاف البنتاغون “من الكاريبي إلى المحيط الهندي، تتبعناها وأوقفناها”، وأشار إلى أن “ثلاث سفن حاولت الفرار، وتم القبض عليها جميعا”، دون تقديم تفاصيل إضافية. وغادرت “بيرثا” المياه الفنزويلية في أوائل يناير ضمن أسطول تمت مصادرته تقريبا بالكامل من قبل الولايات المتحدة. وكانت السفينة تحمل نحو 1.9 مليون برميل من خام “ميري” الثقيل متجهة إلى الصين، وفق تقارير شحن صادرة عن شركة النفط الوطنية الفنزويلية. وشملت السفن التي تمت مصادرتها في السابق سفنا خاضعة لعقوبات أمريكية أو ضمن ما يعرف بـ“الأسطول الظلي” الذي يخفي منشأه لنقل النفط من منتجين كبار خاضعين للعقوبات مثل إيران وروسيا أو فنزويلا. ووفق تحليل لوكالة “رويترز”، إعترضت القوات الأمريكية 10 ناقلات منذ ديسمبر، بما في ذلك أحدث عملية استيلاء، وأعادت إثنتين منها على الأقل إلى الحكومة الفنزويلية الجديدة.
زيلينسكي: الحرب دخلت بداية النهاية وبوتين يتلاعب بترامب
أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أن الصراع مع روسيا يمر حاليا بمرحلة بداية النهاية، محذرا في الوقت ذاته من ألاعيب فلاديمير بوتين التفاوضية. وفي مقابلة مع صحيفة “فايننشال تايمز” تزامنت مع الذكرى الرابعة للغزو الروسي، إتهم زيلينسكي الرئيس الروسي بإستغلال تقاربه مع دونالد ترامب لإضعاف موقف كييف، واصفا بوتين بأنه ممثل سيئ يتلاعب بالعالم لإعادة بناء قواته تحت غطاء وقف إطلاق النار. وشدد زيلينسكي على أن أوكرانيا لا تحتاج إلى هدنة مؤقتة بل إلى نهاية حقيقية للحرب، مطالبا الإتحاد الأوروبي بتحديد موعد نهائي لإنضمام بلاده بحلول عام 2027 لقطع الطريق على أي محاولات روسية لتعطيل العضوية مستقبلا. كما كشف عن معلومات إستخباراتية تفيد بعرض روسي لواشنطن يتضمن إتفاقيات إقتصادية بقيمة 12 تريليون دولار، تشمل إستغلال الموارد الطبيعية في الأراضي الأوكرانية المحتلة، وهو ما إعتبره محاولة لبيع مقدرات بلاده مقابل السلام. وفيما يخص الضغوط الأمريكية، وصف زيلينسكي فكرة إنهاء الحرب مقابل تسليم منطقة “دونباس” بأنها قصيرة النظر، مؤكدا أن طموحات روسيا تتجاوز ذلك ولا يمكن الوثوق بها. وحث الإدارة الأمريكية بقيادة ترامب على تحويل الضغط نحو موسكو عبر إيقاف الأسطول السري وتجارة الطاقة الروسية التي تمول آلة الحرب، محذرا من أن أي وقف لإطلاق النار دون ضمانات أمنية غربية ملزمة سينطوي على مخاطر إنهيار السلام وإندلاع المواجهات مجددا في أي لحظة.
رئيسة جمعية الأمم المتحدة تطالب واشنطن بسداد كامل مستحقاتها
حثت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم أمس الثلاثاء، الولايات المتحدة، أكبر مساهم في ميزانية المنظمة، على سداد مساهماتها كاملة، بعد أن قامت واشنطن بدفع جزء فقط لا يتجاوز 5% من إجمالي المبلغ المستحق عليها. وكانت الولايات المتحدة قد سددت نحو 160 مليون دولار فقط من أصل أكثر من 4 مليارات دولار مستحقة لصالح الأمم المتحدة، بحسب ما أفاد به متحدث بإسم المنظمة، الأسبوع الماضي، وذلك بعد أن ذكرت وكالة “رويترز” أن دفعة أولية كانت قيد الإنتظار. وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد حذر من أن المنظمة تواجه “إنهيارا ماليا وشيكا” بسبب عدم سداد الرسوم المستحقة. وقالت، أنالينا بيربوك، رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي في جنيف تعليقا على الدفعة الأمريكية: “يتعين على كل دولة عضو أن تسدد مساهمتها كاملة وفي الوقت المحدد، و160 مليون دولار بالتأكيد لا تمثل السداد الكامل”. وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد إستضاف الأسبوع الماضي أول إجتماع لمبادرة “مجلس السلام” الخاصة به، وهي مبادرة يقول خبراء أنها قد تقوض دور الأمم المتحدة. وعند سؤالها عما إذا كانت الأمم المتحدة مهددة بالتهميش، أوضحت بيربوك أن المنظمة أيدت المجلس فقط في سياق غزة. وأضافت: “أما فيما يتعلق بكل ما يخص السلام والأمن، فلدينا مؤسسة دولية وهيئة شرعية قائمة بالفعل، وتسمى الأمم المتحدة”.
الشركات تواصل مقاضاة الحكومة الأمريكية لإسترداد الرسوم الجمركية
أصبحت شركات “لوريال” الفرنسية المتخصصة في مستحضرات التجميل، و”دايسون” البريطانية المصنعة للمكانس الكهربائية، وشركة “بوش + لومب” لصناعة العدسات اللاصقة، أحدث الشركات التي رفعت دعاوى لإسترداد الرسوم الجمركية التي دفعتها بموجب الإجراءات التجارية الطارئة التي فرضها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بعد أيام من حكم المحكمة العليا الأمريكية بعدم شرعية هذه الرسوم، وفقا لمستندات المحكمة. وتم رفع هذه القضايا، يوم الإثنين الماضي، في محكمة التجارة الدولية الأمريكية، لتضاف إلى قائمة متزايدة من الشركات البارزة التي رفعت دعاوى بعد حكم الجمعة التاريخي. كما قدمت شركة النقل العالمية “فيدكس”، وشركة مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة الأمريكية “سول دي جانيرو” دعاوي هذا الأسبوع. وتظهر مستندات المحكمة أن أكثر من 1,400 مستورد، بما في ذلك متجر التجزئة الكبير “كوستكو” وشركة الإطارات “جوديير”، قد رفعوا دعاوى بالفعل، ويتوقع المحامون التجاريون موجة إضافية من القضايا بينما تحاول الشركات إسترداد مليارات الدولارات من الرسوم. ومع ذلك، لا تزال عملية الإسترداد بحاجة إلى البت فيها من قبل محكمة أدنى، وقد تستغرق الحلول شهورا أو سنوات. ووفقا لخبراء “بن وارتون بادجت موديل”، فإن ما يصل إلى 175 مليار دولار من تحصيلات الرسوم الجمركية الأمريكية قد تكون مؤهلة للاسترداد، بعد أن حكمت المحكمة العليا، يوم الجمعة الماضية، بأغلبية ستة أصوات مقابل ثلاثة أصوات أن ترامب تجاوز صلاحياته بإستخدام قانون السلطات الإقتصادية الطارئة الدولية، وهو قانون للعقوبات، لفرض رسوم جمركية على البضائع المستوردة. والشركات التي رفعت دعاوى تمثل جزءا صغيرا فقط من الشركات التي قد تكون مؤهلة للاسترداد. وقد رفعت “لوريال ترفيل ريتيل أميركاس”، قسم الشركة المسؤول عن بيع مستحضرات التجميل في المتاجر المعفاة من الرسوم والمتاجر المرتبطة بالسفر، الدعوى نيابة عن الشركة. وذكرت شركات “لوريال” و”دايسون” و”بوش + لومب” و”سول دي جانيرو” في مستنداتها أنها كانت المستورد المسجل للبضائع الخاضعة للرسوم الجمركية المفروضة وفق قانون السلطات الإقتصادية الطارئة الدولية. ولم تكشف “لوريال” عن قيمة المبالغ التي تسعى لإستردادها. وكما هو الحال في القضايا الأخرى، فقد تضمنت الدعاوى مصلحة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية، والمفوض رودني سكوت، والولايات المتحدة الأمريكية كمدعى عليهم.
حاتم دويدار يتنحى عن رئاسة مجموعة الإتصالات الإماراتية “إي آند”
أعلنت مجموعة الإتصالات الإماراتية “&e” موافقة مجلس إدارتها على إستقالة الرئيس التنفيذي، حاتم دويدار، إعتبارا من 31 مارس 2026، وذلك بعد ست سنوات قضاها رئيسا تنفيذيا وأكثر من عشر سنوات من العمل داخل الشركة. وذكرت شركة “إي آند” في إفصاح منشور على شاشة بورصة أبو ظبي، أن مجلس الإدارة قرر تعيين، مسعود محمد شريف، رئيسا تنفيذيا للمجموعة، إضافة إلى مهامه الحالية كرئيس لـ”إي آند الإمارات” إعتبارا من الأول من أبريل 2026. ووفق إفصاح الشركة، يتمتع شريف بخبرة تتجاوز 25 عاما في قطاعات الإتصالات والإستثمارات والعمل الحكومي، وبدأ مسيرته المهنية عام 2000 ضمن الفريق المؤسس للمكتب التنفيذي للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. وشغل شريف مناصب عدة في مجالات الاستثمار، خاصة فى قطاعات الخدمات المالية والتكنولوجيا ضمن “دبي القابضة”، كما تولى سابقا منصب نائب رئيس قطاع الاستثمار في تقنية المعلومات بشركة “مبادلة للاستثمار”. وفي عام 2013، عين شريف رئيسا تنفيذيا لشركة “الياه سات” حيث قاد عملية الإستحواذ ودمج شركتي “الثريا” و”الياه سات”. كما عمل مديرا عاما للشؤون المالية والإستراتيجية في دائرة المالية لحكومة أبوظبي، قبل أن يعين في عام 2021 رئيسا تنفيذيا لشركة “إي آند الإمارات”.
النفط يتراجع مع إستعداد إيران لإتخاذ خطوات للتوصل لإتفاق مع أميركا
إنخفضت أسعار النفط خلال تعاملات يوم أمس الثلاثاء لتتداول قرب أعلى مستوى في 7 أشهر، إذ يقيم المتعاملون التوقعات بشأن المحادثات النووية بين أميركا وإيران وسط توتر متصاعد في الشرق الأوسط، مع الأخذ في الإعتبار أيضا حالة الضبابية المحيطة بسياسة التجارة الأميركية. وعلى صعيد التداولات، إنخفضت العقود الآجلة لخام برنت 72 سنتا أو 1.01% لتبلغ عند التسوية 70.77 دولارا للبرميل، كما هبطت العقود الآجلة للخام الأمريكي 68 سنتا أو 1.03% لتبلغ عند التسوية 65.63 دولارا للبرميل. وكان سعر خام برنت قد وصل يوم الإثنين الماضي إلى أعلى مستوى منذ الحادي والثلاثين من يوليو مسجلا 72.50 دولار للبرميل. ومن جانبه، قال وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، يوم الأحد الماضي، أن إيران والولايات المتحدة ستعقدان الجولة الثالثة من المحادثات النووية يوم الخميس في جنيف. وتريد أميركا من إيران التخلي عن برنامجها النووي، لكن طهران ترفض ذلك بشكل قاطع نافية محاولتها تطوير سلاح نووي. من جانبه، كتب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في منشور على منصة تروث سوشال، يوم الإثنين الماضي، أن إيران ستواجه “يوما سيئا للغاية” إذا لم تتوصل إلى إتفاق. أما على صعيد السياسات التجارية، حذر ترامب، يوم الإثنين الماضي، الدول من التراجع عن الإتفاقيات التجارية التي تم التفاوض عليها خلال الفترة الماضية مع أميركا بعد أن ألغت المحكمة العليا الرسوم الجمركية الطارئة التي فرضها، قائلا إنه سيفرض على تلك الدول رسوما أعلى بكثير بموجب قوانين تجارية مختلفة. وأعلن ترامب، يوم السبت الماضي، أنه سيرفع الرسوم الجمركية المؤقتة من 10% إلى 15% على صادرات جميع الدول إلى بلاده، وهو الحد الأقصى المسموح به بموجب القانون.
الذهب يهبط من ذروة 3 أسابيع بفعل جني الأرباح وإرتفاع الدولار
تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات يوم أمس الثلاثاء من أعلى مستوى في أكثر من 3 أسابيع وسط إرتفاع الدولار، ومتابعة التطورات الجيوسياسية، في حين ينتظر المتعاملون وضوح خطط الرسوم الجمركية الأميركية ويترقبون نتائج المحادثات بين واشنطن وطهران. وإنخفض الذهب في المعاملات الفورية بنحو 1.5% إلى 5147.28 دولار للأونصة، وهبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أبريل 0.9% مسجلة 5176.30 دولار عند التسوية. وصعد الدولار 0.1 %، مما جعل الذهب، المسعر بالعملة الأميركية، أكثر كلفة لحائزي العملات الأخرى. وحذر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الإثنين الماضي، الدول من التراجع عن الإتفاقيات التجارية التي تفاوضت عليها بالآونة الأخيرة مع الولايات المتحدة بعد أن ألغت المحكمة العليا الرسوم الجمركية الطارئة التي فرضها، قائلا أنه سيفرض على تلك الدول رسوما أعلى بكثير بموجب قوانين تجارية مختلفة. أما فيما يتعلق بتطورات السياسة النقدية، قال عضو مجلس الإحتياطي الإتحادي، كريستوفر والر، أنه منفتح على إبقاء معدل الفائدة دون تغيير في إجتماع مارس إذا أشارت بيانات الوظائف القادمة لشهر فبراير إلى أن سوق العمل “تحولت إلى أساس أكثر صلابة” بعد عام 2025 الضعيف. ووفقا لأداة فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي، تتوقع الأسواق حاليا خفض الفائدة 25 نقطة أساس ثلاث مرات هذا العام.
أسهم AMD تكسب 28 مليار دولار في يوم واحد.. ومكاسب تاريخية لأسهم وكالة أنباء رويترز
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على مكاسب جماعية في جلسة يوم أمس الثلاثاء بدعم من أسهم التكنولوجيا الكبرى بعد أن عوض الحماس المتجدد للذكاء الإصطناعي المخاوف بشأن الإضطرابات المحتملة التي قد تسببها هذه التقنية الناشئة. وأبدى صناع السياسات النقدية آراءهم حول التأثير المحتمل للذكاء الإصطناعي على سوق العمل. وقالت، ليزا كوك، محافظ مجلس الإحتياطي الفدرالي، أن هذه التقنية قد تؤدي إلى إرتفاع محتمل في معدل البطالة، بينما صرح، كريستوفر والر، محافظ المجلس، بأنه لا يتوقع أن يحدث الذكاء الإصطناعي تغييرا جذريا في سوق العمل. وعلى صعيد السياسة التجارية، لا يزال قرار المحكمة العليا الأميركية، يوم الجمعة الماضية، بإلغاء العديد من التعريفات الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب، وتهديد ترامب اللاحق بفرض جولة جديدة من الرسوم على السلع المستوردة، مصدرا للغموض. وإرتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.8% أي ما يعادل 370 نقطة في جلسة يوم أمس الثلاثاء ليعوض جزء من خسائر يوم الإثنين الماضي ويرتد من أدنى مستوياته في نحو شهر. كما إرتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1% مسجلا أعلى مكاسب يومية في أسبوعين. وإرتفع مؤشر S&P500 بنسبة 0.8% مسجلا أعلى مكاسب يومية في أسبوعين. وشهدت أسهم شركات الطيران والسفر والترفيه، التي تضررت بشدة، يوم الإثنين الماضي، في أعقاب عاصفة شتوية شلت معظم أنحاء شمال شرق الولايات المتحدة، إنتعاشا قويا، حيث إرتفعت بنسبة 2.9%. وإرتفع سهم AMD ، بنسبة 9% في جلسة الثلاثاء مسجلا أعلى مكاسب يومية في 3 أشهر، لتضيف الشركة 28 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد. وجاءت هذه المكاسب بعد إعلان الشركة عن بيع رقائق ذكاء إصطناعي بقيمة تصل إلى 60 مليار دولار لشركة Meta على مدى السنوات الخمس المقبلة، في صفقة تسمح للشركة الأم لفيسبوك بشراء ما يصل إلى 10% من أسهم الشركة المصنعة للرقائق. وأعلن مختبر الذكاء الإصطناعي “أنثروبيك” عن عدة إضافات جديدة تستهدف مجالات مثل الخدمات المصرفية الإستثمارية والموارد البشرية، وذلك بعد أسابيع من تسبب إصداراته السابقة في موجة بيع لأسهم شركات البرمجيات التقليدية. وكشفت الشركة أن إضافاتها الجديدة طورت بالتعاون مع شركاء، من بينهم تومسون رويترز، المالكة لوكالة رويترز للأنباء، و Salesforceو FactSet. وإرتفع سهم FactSet بنسبة 6%، بينما قفزت أسهم تومسون رويترز المدرجة في الولايات المتحدة بنسبة 11.5% لتحقق أعلى مكاسب يومية منذ عام 2009. وحققت Salesforce مكاسب بنسبة 4.1%، لتكون من بين أكبر الرابحين في مؤشر داو جونز الصناعي.



