قطر تنفي إدعاءات طهران بأسر طيارين، إيران وعمان تتفقان على خريطة آمنة للملاحة في مضيق هرمز، تصعيد حوثي جديد في مأرب اليمنية، إنفجار يهز شبكة الكهرباء في ليبيا، زلزال إندونيسيا
الأحد 16 أغسطس 2026
قطر تنفي بشكل قاطع ادعاءات طهران بشأن “أسر طيارين”
نفت قطر بشكل قاطع الادعاءات التي جرى تداولها بشأن إحتجاز طيارين إيرانيين، وذلك بعد حديث طهران أن القوات القطرية أسرت 3 طيارين في مارس. وقال مستشار رئيس مجلس الوزراء والمتحدث الرسمي بإسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري: “نستغرب هذه التصريحات المضللة في هذا التوقيت تحديدا، في ظل إستمرار المساعي والجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة”. وأضاف أن الجهات المعنية تواصلت مع الطيارين الإيرانيين، بعد خرقهم للأجواء القطرية والتأكد من مسار الإستهداف، وبعد إتباع قواعد الإشتباك والتواصل معهم دون إجابة، جرى إتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن أراضينا وفقا لمقتضيات القانون الدولي، وهو ما أوضحته الجهات المعنية في حينه، عبر القنوات الرسمية. وقال المتحدث الرسمي بإسم وزارة الخارجية القطرية، أن فرق البحث والإنقاذ القطرية، التي تتمتع بكفاءة وخبرات عالمية، قامت بواجبها على أكمل وجه للبحث عن رفات الطيارين. وأوضح أن دولة قطر تواصلت مع الجانب الإيراني لتنسيق إستلام رفات أحد الطيارين، الذي عثر عليه، وفقا لأحكام القانون الدولي الإنساني ذات الصلة، كما وجهت دعوة لزيارة فريق للاطلاع على تفاصيل عمليات البحث والإنقاذ في أبريل الماضي، ولم يستجب لها الطرف الإيراني حتى الآن. وجاء الموقف القطري، بعد أن قالت لجنة المفقودين التابعة لقيادة القوات المسلحة الإيرانية، أن القوات المسلحة القطرية أسرت 3 طيارين فقدوا في مارس، بعد إسقاط طائرتهم، وتحتجزهم، ولا توجد معلومات عن مصيرهم حتى الآن. وأفادت وكالة أنباء إرنا الإيرانية، بأن رئيس “لجنة البحث عن المفقودين” طالب في رسالة بعث بها إلى رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، “بمتابعة أوضاع 3 طيارين إيرانيين محتجزين في قطر“. وقالت لجنة البحث عن المفقودين الإيرانية “أنه وفقا للمعلومات المتوفرة، فإن الطيارين، جواد صالحي، وعبدالمجيد دشتيان، وعمران به روشنيان، قد أُسروا أحياء، بعد أن قفزوا من طائرتي سوخوي-24 إثر إستهدافها في 2 مارس 2026.
إيران وعمان تتفقان على خريطة آمنة للملاحة في مضيق هرمز
أعلنت إيران، يوم أمس السبت، التوصل إلى تفاهم مع سلطنة عمان بشأن خريطة حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، في إطار مباحثات مشتركة تستهدف تحديد مسار آمن لعبور السفن عبر المضيق الحيوي. وقال المتحدث بإسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن المفاوضات مع الجانب العماني شهدت تقدما ملحوظا خلال الأسابيع الماضية، رغم ما وصفه بـ”العراقيل الأمريكية”، مشيرا إلى أن الجانبين توصلا إلى خريطة متفق عليها لتنظيم حركة الملاحة البحرية. وأوضح بقائي أن التفاهم جاء نتيجة تعاون بين عدد من المؤسسات الإيرانية، بمشاركة وزارة الخارجية والقطاعات الدفاعية والأمنية والبيئية، مؤكدا أن المباحثات مع عمان بدأت قبل نحو شهرين أو ثلاثة؛ بهدف وضع مسار آمن لعبور السفن في مضيق هرمز. وأشار إلى أن المفاوضات شهدت مراحل من التقدم والتعثر، قبل أن تستعيد زخمها خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة، وصولا إلى إتفاق مبدئي بشأن خريطة الملاحة. ولفت المتحدث الإيراني إلى أن عددا من البنود لا تزال قيد التفاوض، من بينها صياغة البيان المشترك المقرر أن يصدر عن البلدين، مؤكدا إستمرار الإتصالات والزيارات المتبادلة بين طهران ومسقط تمهيدا للإعلان الرسمي عن الإتفاق بصيغته النهائية. وشدد بقائي على أن التفاهم بين إيران وعمان يأتي بصورة مستقلة بين دولتين ساحليتين، ويهدف إلى ضمان العبور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز، مع الحفاظ على سيادة البلدين وحقوقهما السيادية. وبشأن الخطوات المقبلة لإستعادة الأمن في المضيق، قال المتحدث بإسم الخارجية الإيرانية أن الأمر يرتبط بعدد من العوامل والإعتبارات، معتبرا أن حالة عدم الإستقرار في المنطقة تعود، بحسب موقف طهران، إلى ما وصفه بـ”الإجراءات غير القانونية والتدخلات الأمريكية”.
بصواريخ ومسيرات.. تصعيد حوثي جديد في مأرب اليمنية
شهدت مدينة مأرب اليمنية تصعيدا جديدا، يوم أمس السبت، مع شن الحوثيين هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة، وفق ما أفادت به مصادر يمنية لوكالات الأنباء. وكشفت المصادر وقوع 4 إنفجارات في مدينة مأرب، نتيجة قصف بالصواريخ شنه الحوثيون. موضحة أن الدفاعات الجوية في المدينة تمكنت من إسقاط طائرة مسيرة حوثية. ولم ترد على الفور معلومات عن سقوط ضحايا أو حجم الأضرار الناجمة عن القصف. وفي وقت سابق من يوم أمس السبت، أعلن مدير ميناء المخا اليمني أن الميناء علق عملياته التجارية والبحرية بعدما تعرض لأكثر من 25 صاروخا في هجمات شنها الحوثيون خلال الأيام الماضية. وأضاف في مؤتمر صحفي أن الهجمات أودت بحياة 7 أشخاص وتسببت في خسائر تقدر بنحو 16 مليون دولار.
إنفجار يهز شبكة الكهرباء.. والظلام يبتلع غرب ليبيا
غرقت مناطق واسعة من غرب ليبيا، بينها العاصمة طرابلس ومدن الساحل الغربي وصولا إلى جبل نفوسة، في ظلام تام، يوم أمس السبت، إثر إنفجار وقع قرب محطة كهرباء الزاوية وأدى إلى خروج عدد من وحدات الإنتاج عن الخدمة. وقالت الشركة العامة للكهرباء في ليبيا أن فرقها الفنية باشرت أعمالها للوقوف على أسباب الإنفجار وتحديد ملابساته، بالتزامن مع العمل لإعادة التيار الكهربائي تدريجيا إلى المناطق المتضررة. وأكدت الشركة أن الإنفجار أدى إلى توقف عدد من وحدات الإنتاج، مشيرة إلى أن التغذية الكهربائية يتوقع أن تعود إلى وضعها الطبيعي خلال وقت وجيز. وتداول ناشطون مقاطع مصورة تظهر تصاعد الدخان من محيط محطة الحرشة في مدينة الزاوية، فيما لم تعلن السلطات حتى الآن سبب الإنفجار أو ما إذا كان ناجما عن عمل متعمد. ويأتي الحادث بعد أيام من إعلان الشركة العامة للكهرباء تعرض محطة تحويل جنوب الزاوية لهجوم تسبب في عطل كامل وإنقطاع التيار عن مناطق واسعة جنوبي المدينة. كما شهدت الزاوية خلال الأيام الماضية سلسلة هجمات بطائرات مسيرة مجهولة المصدر إستهدفت منشآت حيوية، بينها بنية تحتية نفطية وخزانات للوقود ومرافق للكهرباء وتحلية المياه، من دون إعلان أي جهة مسؤوليتها عنها. وتضم الزاوية أكبر مصفاة نفط عاملة في ليبيا، وكانت منشآت نفطية في المدينة قد تعرضت لهجمات خلال الأسبوع الماضي.
زلزال إندونيسيا... إرتفاع كبير لحصيلة القتلى وتضرر مطارات
إرتفعت حصيلة ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب إقليم إيست نوسا تينجارا الإندونيسي، يوم أمس السبت، إلى 47 قتيلا، مع إصابة العشرات، وسط تحذيرات رسمية من أن الحصيلة مرشحة للارتفاع “بشكل شبه مؤكد”. ورفع تحذير التسونامي الذي أثير في أعقاب الهزة الأرضية التي بلغت قوتها 7.7 درجات. وأعلنت رئيس الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث، أن رجال الإنقاذ إنتشلوا 38 جثة على الأقل، معظمها من المناطق الثلاث الأكثر تضررا (سيكا ومانجاراي وإيست مانجاراي)، بينها 16 جثة سحبت من إنهيار أرضي في قرية ريوك بمنطقة مانجاراي في إندونيسيا. ونقل 13 شخصا على الأقل إلى مستشفيات قريبة، بينهم مصابان بحالات خطيرة، فيما فر نحو ألفي قروي من منطقة ناجيكيو إلى ملاجئ مؤقتة بعد إنهيار منازلهم. وأصدرت السلطات تحذيرا من أمواج مد عالية (تسونامي)، وحثت السكان في المناطق الساحلية على الإنتقال إلى مناطق مرتفعة، لكنها رفعت التحذير لاحقا بعدما أكدت وكالة الأرصاد الجوية وعلم المناخ والجيوفيزياء الإندونيسية، أن المراقبة لم تظهر أي تغييرات كبيرة في مستوى سطح البحر قد تشكل تهديدا. وأسفر الزلزال كذلك عن تضرر مستشفى في مدينة ماوميري، فضلا عن العديد من المراكز الصحية المجتمعية، وفق ما نقلته وكالة “أنتارا” الإندونيسية. كما تضررت 5 مطارات، إذ لحقت أضرار بمباني صالات المسافرين تراوحت بين الطفيفة والجسيمة مع بقاء المدارج سليمة. وتأثر ميناءان بالزلزال هما ميناء ريو وميناء ماوميري. وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية بأن الزلزال وقع في منطقة فلوريس الإندونيسية عند الساعة 05:58 صباحا بالتوقيت المحلي، على عمق 10 كيلومترات، وكان مركزه على بعد 68 كيلومترا (42 ميلا) شمال غرب مدينة إندي في إقليم إيست نوسا تينجارا، وأعقبته هزتان إرتداديتان.
وزير إثيوبي: نسيطر على تدفقات النيل ونسعى لسدود جديدة
قال وزير المياه الإثيوبي، هبتامو إيتفا، أن تدفقات مياه نهر النيل المتجهة إلى دول المصب أصبحت تحت سيطرة بلاده، مشددا على ضرورة مواصلة إثيوبيا تنفيذ مشروعات جديدة لبناء السدود على مجرى النهر. وأكد الوزير أهمية التوسع في إنشاء السدود والمنشآت المائية، في إطار خطط بلاده لإستغلال مواردها المائية. وتأتي التصريحات في ظل إستمرار الخلافات بين مصر وإثيوبيا والسودان بشأن إدارة مياه النيل والسدود الإثيوبية المقامة على النهر، وسط تمسك دول المصب بضرورة ضمان تدفقات المياه وعدم الإضرار بحقوقها المائية.
إرتفاع معتدل في طلبات إعانة البطالة الأمريكية
أظهرت بيانات وزارة العمل الأمريكية الصادرة، يوم الخميس الماضي، إرتفاعا طفيفا في المتقدمين للحصول على إعانات البطالة، مما يشير إلى مرونة سوق العمل وإستقراره رغم الخسائر المفاجئة في الوظائف خلال شهر يوليو الماضي. وإرتفعت الطلبات المبدئية بمقدار 9 آلاف طلب لتصل إلى 209 آلاف طلب (معدلة موسميا) للأسبوع المنتهي في 8 أغسطس، متجاوزة بذلك توقعات المحللين التي رجحت تسجيل 202 ألف طلب. ورغم فقدان الاقتصاد نحو 23 ألف وظيفة الشهر الماضي، وهو تراجع يعزوه الإقتصاديون إلى التقلبات الموسمية المعتادة بفصل الصيف، إلا أن طلبات الإعانة لا تزال تتأرجح عند الحدود الدنيا لنطاقها الآمن المسجل هذا العام. ويدعم هذا الإستقرار إنتعاش ملحوظ في وتيرة التوظيف لدى الشركات الصغيرة بعد أربعة أشهر من التراجع، بالتزامن مع إنخفاض الطلبات المستمرة (التي تعد مؤشرا على التوظيف الفعلي) بواقع 22 ألفا لتستقر عند 1.777 مليون طلب. ويرجح مراقبون أن يسهم هذا التماسك في سوق العمل، مصحوبا ببوادر إعتدال التضخم، في منح مجلس الإحتياطي الفيدرالي أريحية لتثبيت أسعار الفائدة في إجتماعه المرتقب بشهر سبتمبر، وذلك بعد أن أبقاها الشهر الماضي ضمن نطاق 3.50% و3.75%.
الذهب يواصل التعافي للأسبوع الثاني على التوالي
أنهى الذهب تعاملات الأسبوع المنتهي في 14 أغسطس 2026 على إرتفاع بنحو 0.9%، مواصلا تعافيه للأسبوع الثاني على التوالي، بعدما دفعت بيانات الوظائف والتضخم ومبيعات التجزئة الأميركية المستثمرين إلى تقليص رهاناتهم على رفع مجلس الإحتياطي الفدرالي أسعار الفائدة في سبتمبر. لكن مسار المعدن النفيس لم يكن أحادي الإتجاه، إذ إصطدم الصعود بعمليات جني أرباح وبمخاوف من أن تؤدي أزمة مضيق هرمز وإرتفاع النفط إلى موجة تضخم جديدة. وإرتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنحو 0.59% إلى 4375.89 دولار للأونصة، محققا زيادة أسبوعية بنحو 0.81%. وإنخفضت الأسعار بنسبة 1.3% في جلسة الخميس الماضي نتيجة عمليات جني الأرباح بعد أن لامست أعلى مستوى لها منذ 5 يونيو. وجعل تراجع مؤشر الدولار 0.3%، المعدن المقوم بالعملة الأميركية أقل تكلفة للمشترين من حائزي العملات الأخرى. وفي سوق العقود الآجلة، إرتفع العقد الأميركي الذي تابعته رويترز 0.4% عند التسوية إلى 4437.30 دولارا للأونصة. وتعكس مكاسب الأسبوع، البالغة نحو 0.9%، تباطؤ زخم الصعود مقارنة بالأسبوع السابق، عندما قفز الذهب بأكثر من 7% وسجل أفضل أداء أسبوعي له منذ يناير. وحافظ المعدن على معظم تلك القفزة، بعدما بدأ الأسبوع قرب 4336 دولارا للأونصة ووصل خلاله إلى 4434.84 دولارا، وهو أعلى مستوى منذ 5 يونيو، قبل أن تدفع عمليات جني الأرباح الأسعار إلى الإنخفاض 1.3% يوم الخميس الماضي. وجاء الإرتفاع الأسبوعي نتيجة إعادة تسعير توقعات السياسة النقدية، وليس بسبب تحول كامل نحو التيسير. فقد إنخفضت إحتمالات رفع الفائدة في إجتماع سبتمبر إلى 33%، يوم الجمعة الماضية، من 55% في الأسبوع السابق، وفق أداة “فيد ووتش”، في حين باتت السوق تمنح تثبيت الفائدة إحتمالا يقارب 67%. ويستقر النطاق المستهدف للفائدة حاليا بين 3.50% و3.75%. وأظهرت البيانات الحكومية أن التضخم السنوي الأميركي تباطأ إلى 3.4% في يوليو، مقابل 3.5% في يونيو، بينما إنخفض التضخم الأساسي إلى 2.5% من 2.6%. وجاءت الأرقام متوافقة إلى حد كبير مع التوقعات، وهو ما إعتبرته الأسواق سببا كافيا لمنح الإحتياطي الفيدرالي وقتا إضافيا قبل أي زيادة جديدة للفائدة، وإن ظل التضخم العام أعلى بوضوح من مستهدف البنك المركزي البالغ 2%، وفق مكتب إحصاءات العمل الأميركي. وعززت مبيعات التجزئة الضعيفة هذا الإتجاه في نهاية الأسبوع؛ إذ إنخفضت 0.6% في يوليو إلى 763.6 مليار دولار، خلافا لتوقعات بزيادة، ما أضاف دليلا على فقدان الطلب المحلي بعض زخمه. وجاء ذلك بعد الإنخفاض غير المتوقع في الوظائف غير الزراعية خلال الشهر نفسه، لتتحول معادلة السوق من توقع رفع شبه مرجح للفائدة إلى ترجيح تثبيتها. وتخدم هذه البيئة الذهب عبر قناتين، الأولى إنخفاض الدولار وعوائد السندات، والثانية تراجع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بأصل لا يدر عائدا.
النفط يرتفع 1% عقب هجمات على ناقلات نفط وجمود مفاوضات وقف الحرب
إرتفعت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام بأكثر من دولار للبرميل، يوم الجمعة الماضية، بدفعة من هجمات على ناقلات نفط وعدم إحراز تقدم يذكر بشأن إتفاق لوقف إطلاق النار بين إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، وقيادة إيران. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.45 دولار، بما يعادل 1.67%، لتسجل 88.52 دولار للبرميل عند التسوية، وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.15 دولار، أو 1.42%، لتسجل عند التسوية 82.40 دولار للبرميل. ومكاسب الخامين الأسبوعية تصل إلى 6% لخام برنت و5.4% لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي. وقال وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، في مقابلة تلفزيونية: “ترقبوا مزيدا من القرارات التي ستصدر الأسبوع المقبل، لأننا سنفرض تدابير لم يسبق لها مثيل في تاريخ العزلة الإقتصادية لأي دولة”. ومع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بشأن السيطرة على مضيق هرمز، إنخفضت حركة الملاحة عبر الممر المائي إلى ما دون متوسط الشهر.



