كينيا ترصد إصابة جديدة بإيبولا وتؤكد عدم وجود تفشي واسع
أعلنت وزارة الصحة الكينية، تسجيل إصابة ثانية بفيروس إيبولا في البلاد، مؤكدة في الوقت نفسه عدم وجود ما يشير إلى إنتشار الفيروس على نطاق واسع. وأوضحت الوزارة أن الإصابة الجديدة تعود لرجل يبلغ من العمر 39 عاما، وهو من المقربين من أسرة الضحية الأولى، وكان يخضع بالفعل للحجر الصحي والمراقبة عند التأكد من إصابته بالفيروس. وأفادت وزارة الصحة الكينية، بأنها حددت 128 شخصا خالطوا المصاب الأول، وتمكنت من تتبع 113 منهم حتى يوم الثلاثاء الماضي. وشددت الوزارة على أن رصد الإصابة في مرحلة مبكرة يقلل من إحتمالات نقل فيروس إيبولا إلى الآخرين، مؤكدة أنه لا توجد أدلة على تفشيه على مستوى المجتمع. وكانت كينيا قد سجلت الأسبوع الماضي أول حالة وفاة بإيبولا، بعدما توفي مواطن كيني كان مقيما في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إثر عودته إلى بلاده. وكانت الكونغو الديمقراطية قد أعلنت في مايو الماضي عن تفشي جديد لإيبولا، هو السابع عشر من نوعه. وقد أودى المرض بحياة أكثر من 15 ألف شخص في القارة الأفريقية خلال الخمسين عاما الماضية.
“سنتكوم” تدمر قاربا إيرانيا كان يراقب السفن
أعلنت القوات الأميركية أنها دمرت قاربا مرتبطا بإيران، في منطقة خليج عمان، بعد إستهدافه بشكل مباشر، بسبب محاولاته تنفيذ عمليات مراقبة لسفن أميركية. وقالت القيادة الوسطى الأميركية “سنتكوم” أن قواتها دمرت “قاربا مرتبطا بإيران”، كان يقوم بعمليات مراقبة وإستهداف لسفن البحرية الأميركية في خليج عمان. وأظهر مقطع مصور نشرته “سنتكوم“، إستهداف القارب بقذيفتين من طائرتين مروحيتين، الأمر الذي تسبب في إشتعال النيران فيه وتدميره. وأوضحت القيادة الوسطى الأميركية، في منشور على منصة “إكس”، أن إجلاء أفراد الطاقم جرى بسلام قبل تدمير المركب، وتجري حاليا جهود إعادة أفراد الطاقم إلى إيران. وقالت “سنتكوم” أن الحرس الثوري الإيراني واصل، على مدى الأشهر السبعة الماضية، تنفيذ إستهدافات عشوائية لآلاف البحارة المدنيين العابرين للمياه الإقليمية، فضلا عن السفن الحربية التابعة للبحرية الأميركية.
غرق سفينتي بضائع قرب مضيق هرمز مع تصاعد الهجمات الإيرانية
أفاد مسؤولون وهيئات بحرية دولية، يوم أمس الأربعاء، بغرق سفينة حاويات وسفينة شحن جاف بالقرب من مضيق هرمز خلال الـ 24 ساعة الماضية، عقب تعرضهما لإصابات بمقذوفات في حادثين منفصلين، مما يرفع عدد السفن الغارقة منذ بدء الحرب الأمريكية الإيرانية في فبراير الماضي إلى ثلاث سفن، وفق رويترز. وأوضحت هيئة الموانئ والملاحة البحرية في سنغافورة أن سفينة الحاويات “جي إف إس برايد”، المسجلة في سنغافورة، تعرضت لأضرار ونشوب حريق على متنها إثر إستهدافها بمقذوف أثناء عبورها المضيق، يوم الثلاثاء الماضي، مما أدى لغرقها لاحقا، مع إجلاء طاقمها المكون من 21 فردا بسلام دون تسجيل إصابات. وفي حادث آخر، أكدت بيانات المنظمة البحرية الدولية غرق سفينة البضائع السائبة “كيب داو” المسجلة في أنتيغوا وبربودا قرب المضيق، وذلك بعد أسابيع من تعرضها للهجوم في 23 سبتمبر الماضي، والذي أسفر وقتها عن مقتل أحد أفراد الطاقم وإجلاء البقية فور الإستهداف. يأتي غرق السفينتين وسط تصاعد ملحوظ في الهجمات الموجهة ضد حركة الملاحة التجارية بالمنطقة خلال الأيام العشرة الماضية؛ إذ أعلنت إيران تكثيف الضربات ردا على الحصار البحري الأمريكي المفروض على موانئها وتغليظ العقوبات المالية والإقتصادية الأخيرة. وأشارت مصادر بحرية وإشعار صادر عن شركة إدارة المخاطر “مارسيكس” إلى أن الإستهدافات الإيرانية لم تعد تقتصر على ناقلات النفط والغاز، بل إمتدت بصورة مستمرة لتشمل سفن الحاويات والبضائع السائبة، مما يكثف المخاوف الأمنية في الممر المائي الحيوي. ونقلت تقارير إستخباراتية عن مسؤولين إيرانيين أن طهران تتبع أساليب وهجمات جديدة ضد السفن العابرة للمضيق، بهدف عرقلة تدفقات الإمدادات والتسبب في رفع أسعار النفط العالمية، وذلك للضغط على الأسواق التأثير على إنتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي.
الحوثيون يعلنون إستهداف مطار الرياض بصاروخ بالستي
أعلن الحوثيون، مساء أمس الأربعاء، إستهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض بصاروخ بالستي، الذي سبق أن تعرض لهجمات مماثلة على مدار الأيام القليلة الماضية. وقالت الجماعة الموالية لإيران في بيان أن الصاروخ أصاب المطار “إصابة دقيقة ومباشرة”، وهو ما لم يصدر تأكيد سعودي بشأنه حتى الآن. كما أعلنت إطلاق 3 صواريخ بالستية على ما وصفوه “تجمعات لقوات سعودية في منطقتي رأس العارة والمضاربة”، مشيرين إلى سقوط قتلى وجرحى وتضرر آليات، من دون تأكيد سعودي لهذه الرواية. في المقابل، نقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن المتحدث بإسم الدفاع المدني أن الفرق باشرت سقوط شظايا صاروخ بالستي في الرياض بعد إعتراضه وتدميره، مؤكدا أن “الميليشيا الحوثية أطلقته”. وأوضح المتحدث أن الحادث أسفر عن “إصابة مقيم من جنسية عربية، وأضرار مادية محدودة في منزل سكني ومركبة”، وأنه جرى تنفيذ الإجراءات المعتمدة للتعامل مع مثل هذه الحالات.
نتنياهو ينفي السعي لضربة إستباقية ضد إيران قبل الإنتخابات
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مقابلة أجراها، يوم أمس الأربعاء، مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، أنه لا يؤيد توجيه ضربة إستباقية جديدة ضد إيران قبل موعد الإنتخابات الإسرائيلية المقررة في السابع والعشرين من أكتوبر، واصفا هذه الخطوة بأنها غير مناسبة وغير مفيدة في التوقيت الحالي. وردا على إتهامات خصومه السياسيين بالسعي نحو تصعيد عسكري متعمد لتحقيق مكاسب إنتخابية، شدد نتنياهو على أن إسرائيل سترد بقوة وحزم إذا تعرضت لأي اعتداء مباشر، محذرا طهران ووكلائها الإقليميين من مغبة شن أي هجمات جديدة خلال هذه الفترة الحساسة. وجاءت هذه التصريحات بالتوازي مع تحذيرات أطلقها وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، من جنوب لبنان، حيث توعد حزب الله برد قسدي وإقتطاع مناطق إضافية في النبطية والليطاني لتنضم إلى المنطقة الأمنية الإسرائيلية الدائمة، في حال أقدم الحزب على أي تصعيد عسكري جديد.
المركزي الإيراني: تصريحات واشنطن حول إنهيار الاقتصاد أوهام
رفض محافظ البنك المركزي الإيراني، عبد الناصر همتي، المزاعم الأمريكية بشأن إنهيار الاقتصاد الإيراني، معتبرا إياها أوهاما لا تعكس الواقع الفعلي، وذلك خلال مشاركته في الإجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي المنعقدة في بانكوك، يوم أمس الأربعاء، وفق رويترز. وأشار همتي إلى أن طهران تواجه ضغوطا مشددة تمثلت في إعادة فرض حصار بحري وإستهدفات واسعة للروابط المالية والتجارية منذ يوليو وأغسطس الماضيين، بهدف تقليص الصادرات النفطية وتعطيل قنوات الإتصال بالاقتصاد العالمي. وأظهرت بيانات منصة “فورتكسا” للطاقة هبوط الصادرات المنقولة بحرا من النفط الخام إلى الصفر خلال الأسبوع الثاني من سبتمبر، بعدما تراوحت حول 230 ألف برميل يوميا في بدايته، ليستمر ذلك حتى أوائل أكتوبر. وتزامن هذا الحصار مع تداعيات مالية قوية تمثلت في فقدان الريال الإيراني نحو %35 من قيمته أمام الدولار منذ يوليو الماضي، بالتوازي مع تسجيل معدلات التضخم السنوي مستويات مرتفعة بلغت 73.6% في سبتمبر وفقا للبيانات الرسمية. وأكد محافظ المركزي أن السياسة النقدية تضع في مقدمة أولوياتها كبح التضخم، وضمان الإستقرار المالي، وإستمرار الخدمات المصرفية، وتوفير النقد الأجنبي اللازم لإستيراد الأدوية والسلع الأساسية للمواطنين. وفي محاولة لكبح التراجع المستمر، أطلق البنك المركزي الإيراني أواخر سبتمبر برنامجا لضخ وبيع ما يصل إلى ملياري دولار عبر البنوك الحكومية لدعم سعر صرف الريال وتخفيف حدة الضغوط السعرية.
قيود في الفضاء تعرقل مهام الأرض - - ماذا تواجه أوكرانيا؟
قال مسؤولون أوكرانيون أن قيودا فرضت على خدمة الإتصالات الفضائية العسكرية “ستار شيلد”، التابعة لشركة “سبيس إكس”، تسببت في فشل عدد من المهام وأعاقت تشغيل الطائرات المسيرة وعمليات الإستطلاع والإمداد على الجبهة. وكتب، سيرهي بيسكريستنوف، مستشار الرئيس الأوكراني لشؤون تكنولوجيا الأسلحة، على وسائل التواصل الإجتماعي: “لم تتلقي قواتنا المسلحة تحذيرا بشأن هذه القيود، مما أدى إلى فشل عدد من المهام”. وأوضح أن القيود طالت أجهزة تستخدم الخدمة أثناء تحركها بسرعة تتجاوز 100 ميل في الساعة، أي نحو 161 كيلومترا في الساعة، رابطا الإجراءات بما وصفه بـ”الوضع السياسي الراهن”. وإتهم مسؤولون في وزارة الدفاع الأوكرانية “سبيس إكس” بفرض القيود من جانب واحد، وقالوا أنها تعقد مهام المسيرات وتحد من قدرات القوات في الإستطلاع والإمداد اللوجستي ونقل الإشارات. وتتيح محطات الإتصال الفضائي المثبتة على المركبات والطائرات المسيرة إستمرار الإتصال أثناء الحركة، بما يساعد في توجيهها وتنفيذ مهامها. وأعلن عن “ستار شيلد“ أواخر عام 2022، وتصفها “سبيس إكس” بأنها شبكة أقمار إصطناعية آمنة مخصصة للعملاء الحكوميين وتطبيقات الأمن القومي، مع مستويات حماية تتيح التعامل مع معلومات سرية. وتعتمد الخدمة على التكنولوجيا الأساسية المستخدمة في “ستارلينك”، لكنها موجهة للاستخدامات العسكرية والأمنية. وتسمح وزارة الدفاع الأميركية لأوكرانيا بإستخدامها. وسبق أن شدد إيلون ماسك على الفصل بين الخدمتين، معتبرا أن “ستارلينك” خدمة مدنية، وأن إستخدام محطاتها التجارية في أنظمة الأسلحة يخالف شروط الخدمة. وتأتي الشكاوى الأوكرانية وسط تصاعد الهجمات الروسية وضغوط أميركية على كييف للحد من ضرباتها داخل روسيا، فيما ربط بيسكريستنوف القيود بالسياق السياسي دون تقديم تفاصيل إضافية.
واشنطن تدعم التهدئة بين إثيوبيا وإريتريا
بحث وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، مع رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، يوم أمس الأربعاء، التوتر بين إثيوبيا وإريتريا، مؤكدا دعم واشنطن خفض التصعيد من جانب جميع الأطراف. وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان نقلته رويترز، أن روبيو ناقش مع آبي أحمد التوتر مع إريتريا المجاورة، مضيفة أن “الوزير يدعم خفض التوتر من قبل جميع الأطراف”. من جانبه، وصف آبي أحمد الإتصال بأنه مثمر، وقال أنه تناول قضايا ثنائية وإقليمية ومتعددة الأطراف ذات إهتمام مشترك، وفق وكالة الأنباء الإثيوبية. وأضاف أن المحادثات تعكس التزام البلدين بتحويل علاقتهما الممتدة إلى شراكة أكثر إستراتيجية وعملية، مرحبا بتأكيد إستمرار الدعم الأميركي لإثيوبيا وتعزيز التعاون بين الجانبين. ويأتي الإتصال وسط تصاعد التوتر على الحدود. وكانت إثيوبيا وإريتريا قد أبرمتا إتفاق سلام عام 2018، وساندت القوات الإريترية الحكومة الإثيوبية خلال حرب تقراي بين عامي 2020 و2022، قبل أن تتدهور العلاقات مجددا.
ماكرون والشرع يبحثان الإعمار وتنويع مسارات الطاقة
بحث الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، مع نظيره السوري، أحمد الشرع، إعادة إعمار سوريا وتطوير بنيتها التحتية، بما يسهم في تنويع مسارات إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط إلى أوروبا وتقليل الإعتماد على مضيق هرمز. وجدد ماكرون التأكيد على دعم فرنسا الكامل لسيادة سوريا وسلامة أراضيها ووحدتها، مع إحترام جميع مكوناتها، مؤكدا إستعداد باريس للمساهمة في إعادة الإعمار ودعمها. وإستعرض الرئيسان مسار إعادة تفعيل العلاقات الفرنسية السورية، الذي بدأ خلال زيارة ماكرون إلى دمشق في يوليو الماضي. وتناولت المحادثات أهمية تطوير بنى تحتية وشبكات ربط جديدة في سوريا، بإعتبارها عاملا مهما لفرنسا وأوروبا لتنويع طرق إمدادات الطاقة القادمة من الشرق الأوسط والحد من الإعتماد على المرور عبر مضيق هرمز. وأكد الجانبان التزام بلديهما، إلى جانب شركائهما الإقليميين، بمكافحة الإرهاب وتعزيز الإستقرار في المنطقة.
البيت الأبيض يطعن على حكم يفتح أبوابه لصحفيين “غير مرغوبين”
تقدمت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الأربعاء، بطعن رسمي أمام قاضي فدرالي ضد قراره الذي يسمح لعدد من المؤسسات الصحفية بالوصول إلى البيت الأبيض، رغم عدم رغبة الإدارة في وجودها. وكان القاضي، تيموثي كيلي، قد أصدر، يوم الثلاثاء الماضي، قرارا بتمديد سريان الحكم الذي يمنح صحفيي “سي إن إن” و”إم إس ناو” و”بوليتيكو” حق الدخول إلى مقر الرئاسة، دون تحديد موعد نهائي، وذلك ريثما ينظر في جوهر القضية. ويعود أصل النزاع إلى 24 سبتمبر الماضي، حين قضت محكمة لصالح الصحفيين بعد 6 أيام فقط من قرار الرئيس دونالد ترامب إسقاط إعتماداتهم، متهما إياهم بنشر أخبار زائفة. وعلى الرغم من هذا الإنتصار، لا يزال الصحفيون المذكورون محرومين من حضور بعض الفعاليات داخل البيت الأبيض، ومن مرافقة الرئيس في عدد من تحركاته، ومن بينها السفر على متن الطائرة الرئاسية. ويواصل الرئيس ترامب شن هجماته على وسائل إعلامية لا تساند حملاته الإنتخابية، أو تنتقد سياسات إدارته، إذ يصفها في كثير من الأحيان بأنها “عدو للشعب”.
النقد يحذر من عجز خطة أمريكا عن معالجة الديون
حثت رئيسة صندوق النقد الدولي، وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، على تقليص العجز، محذرة من أن خطته التي تعتمد على النمو لكبح جماح الدين الحكومي الأمريكي ليست كافية. وقالت المديرة العامة للصندوق، كريستالينا جورجيفا، خلال جلسة نقاشية عقدت، يوم أمس الأربعاء، ضمن الإجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين في بانكوك، أن النمو يعد عاملا مساعدا، لكنه لا يمكن أن يحقق التعديلات اللازمة بالسرعة المطلوبة؛ إذ لا بد من إتخاذ بعض التدابيرالمالية. وأشارت جورجييفا إلى أن بيسنت يدرك أن العجز الفيدرالي وإجمالي الدين قد وصلا إلى مستويات “مرتفعة للغاية”، وأن هناك حاجة لإتخاذ تدابير لتحسين توازن الميزانية وخفض الدين، إلا أنها لفتت إلى أن السلطات تعتمد بشكل كبير على النمو القوي في الولايات المتحدة لتحقيق هذا الخفض. وروج بيسنت ومسؤولون في إدارة ترامب للنمو الإقتصادي القوي، المدفوع بالتوسع في تقنيات الذكاء الإصطناعي، وإعادة توطين الصناعات، والتخفيضات الضريبية للمستهلكين - بإعتباره أدوات جوهرية لتحسين الوضع المالي للولايات المتحدة. وفي هذا السياق، صرح بيسنت الشهر الماضي قائلا، أنه عند تحقيق نمو بنسبة 3%، يمكننا تجاوز هذه المشكلة من خلال النمو. وجادل بيسنت بأن النمو المستدام الذي يتجاوز 3%، مقترنا بضبط الإنفاق، من شأنه أن يخفض نسبة الدين ويغير مسار منحنى نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي. يذكر أن الدين الفيدرالي الأمريكي قد تجاوز 100% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو مستوى كان يعد في السابق أمرا لا يمكن تصوره، حيث تخطى عبء الدين العام للبلاد حاجز الـ 40 تريليون دولار، وهو في طريقه لتجاوز الرقم القياسي المسجل في أعقاب الحرب العالمية الثانية.
ترامب: عمليات “ضخمة” قريبا للتنقيب عن النفط والغاز بجرينلاند
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس الأربعاء، عن إقتراب بدء عمليات تنقيب واسعة النطاق عن النفط والغاز والمعادن في جزيرة جرينلاند، في تصريحات أثارت جدلا واسعا نظرا لحظر السلطات المحلية في الإقليم المتمتع بالحكم الذاتي لكافة أعمال الإستكشاف النفطي، وفق رويترز. وأشاد ترامب عبر منشور على منصة “تروث سوشيال” بالمكتسبات الإستراتيجية والتأمينية للولايات المتحدة عقب توقيع إتفاق أمني ثلاثي مع الدنمارك وجرينلاند في سبتمبر الماضي، معتبرا الجزيرة ذات موقع حيوي لإسقاط الصواريخ والطائرات المسيرة ومختلف الأسلحة المستقبلية بفضل خط الرؤية والموقع الفريد. ورفض مكتب رئيس وزراء جرينلاند التعليق على تصريحات ترامب، بينما لم تصدر وزارتا الخارجية الدنماركية والموارد المعدنية في جرينلاند ردودا فورية على هذه الخطط المزعومة، وسط تمسك الإقليم بقانون حظر تعدين اليورانيوم والتنقيب عن النفط الصادر عام 2021. وشهد الشهر الماضي توقيع إتفاقية رسمية بين واشنطن وكوبنهاجن ونوك، تتيح للجيش الأمريكي توسيع نطاق حضوره العسكري وإنشاء قاعدتين جديدتين ونشر نظام “القبة الذهبية” للدفاع الصاروخي، مع التأكيد الصريح على السيادة الدنماركية وحق سكان جرينلاند في تقرير المصير. ولم تنص بنود الإتفاقية الأمنية على منح أي حقوق حصرية أو تراخيص تجارية للتعدين أو الحفر الإستكشافي، مما يضع تصريحات ترامب في تعارض مباشر مع النطاق القانوني والتشريعي المعتمد في الجزيرة. ويرى خبراء أن تصريحات ترامب تعيد إحياء مساعيه المستمرة منذ عام 2019 للسيطرة على الجزيرة الغنية بالمعادن النادرة، في وقت تسعى فيه واشنطن لتأمين سلاسل إمداد المعادن الإستراتيجية ومواجهة النفوذ العسكري في منطقة القطب الشمالي.
روسيا تستأنف تصدير الديزل إلى الأسواق العالمية
استأنفت روسيا عمليات تحميل وتصدير الديزل من ميناء بريمورسك الواقع على بحر البلطيق، في خطوة لتأمين إمدادات الوقود للأسواق العالمية أعقبت تفاهمات واشنطن وموسكو برفع جزئي للقيود التنظيمية المفروضة على شحنات الطاقة. وأظهرت بيانات حركة الملاحة الصادرة عن مجموعة بورصات لندن أن الناقلة الأولى قامت بتحميل شحنة تبلغ نحو 40 ألف طن من الديزل منخفض الكبريت في 13 أكتوبر 2026، حيث تتجه الملاحة نحو الموانئ المغربية. وتأتي هذه التطورات تفعيلا للقرار التنفيذي الصادر من إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بالرفع المؤقت للعقوبات عن شحنات الوقود الروسية، بهدف تخفيف الضغوط السعرية المتصاعدة في أسواق الطاقة القارية والعالمية. وتوقع نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، أن تتيح الاستثناءات الجديدة زيادة صادرات الديزل الروسي تدريجيا لتبلغ مستوياتها المعتادة بين 3 و 3.5 مليون طن شهريا بحلول نهاية العام الجاري. وكانت روسيا قد قررت رفع الحظر الجزئي المباشر على صادرات الديزل إعتبارا من 10 أكتوبر الحالي، لتلبية إحتياجات الأسواق الدولية وتسهيل تدفقات الوقود عبر مسارات الشحن المعتمدة. ويرى خبراء الطاقة أن استئناف حركة الشحن سيسهم في تقليص العجز في أسواق الوقود المكرر، رغم إستمرار التكاليف المرتفعة للشحن البحري والتي تؤثر على هوامش ربح المصافي عالميا.
النفط يرتفع مع تقييم مخاطر الإمدادات وتدفق الديزل الروسي
إرتفعت أسعار النفط، يوم أمس الأربعاء، مع تقييم المتعاملين مخاطر الإمدادات الناجمة عن الصراع بين جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران والسعودية، فضلا عن آفاق زيادة إمدادات الديزل من روسيا. وإرتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي 95 سنتا أو 1.01% عند التسوية إلى 95.09 دولار للبرميل. كما إرتفعت العقود الآجلة لخام برنت 37 سنتا أو 0.35% عند التسوية إلى 106.06 دولار للبرميل. وكان خام برنت قد تراجع 0.9%، يوم الثلاثاء الماضي، فيما إرتفع الخام الأميركي 0.4%. وقالت وزارة الطاقة السعودية، يوم أمس الأربعاء، أن الحوثيين شنوا هجوما على مبنى إداري تابع لشركة أرامكو السعودية المملوكة للدولة في مدينة الظهران، مما تسبب في حريق محدود. وأطلق الحوثيون خلال الأيام القليلة الماضية صواريخ باليستية وطائرات مسيرة على السعودية، ردا على دعم المملكة لقوات الحكومة اليمنية. وتعرض مطار الرياض الدولي لهجمات 4 مرات، وأسفرت ضربة يوم السبت عن مقتل 13 شخصا. وقالت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، يوم الثلاثاء الماضي، أن تحالف أوبك+ سجل إرتفاعا حادا في الإنتاج خلال سبتمبر، مدفوعا بزيادة إنتاج السعودية، على الرغم من الإضطرابات المستمرة في الشحنات عبر مضيق هرمز الناجمة عن حرب إيران. وقال مسؤولان إيرانيان كبيران لرويترز أن إيران تستخدم أساليب جديدة لإستهداف السفن المارة عبر مضيق هرمز، في مسعى للإبقاء على أسعار النفط مرتفعة والتأثير في إنتخابات التجديد النصفي الأميركية.



