الجيش الأميركي يبدأ نقل معتقلي داعش من سوريا إلى العراق، إتفاق بشأن غرينلاند والقطب الشمالي، مجلس السلام الدولي، ترامب يتباهى بالاقتصاد الأمريكي، التضخم البريطاني
الخميس 22 يناير 2026
الجيش الأميركي يبدأ نقل معتقلي داعش من سوريا إلى العراق
أطلقت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) مهمة جديدة لنقل معتقلي تنظيم داعش من شمال شرق سوريا إلى العراق، يوم أمس الأربعاء، للمساعدة في ضمان بقاء الإرهابيين في مرافق إحتجاز آمنة. وبدأت عملية النقل بنجاح، حيث نقلت القوات الأميركية 150 معتقلا من تنظيم داعش كانوا محتجزين في أحد مرافق الإحتجاز في الحسكة بسوريا، إلى موقع آمن في العراق. ومن المتوقع نقل ما يصل إلى 7000 معتقل من داعش من سوريا إلى مرافق خاضعة للسيطرة العراقية. وقال، الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية: “نحن ننسق بشكل وثيق مع الشركاء الإقليميين، بما في ذلك الحكومة العراقية، ونقدر دورهم الكبير في ضمان الهزيمة النهائية لداعش”. وأضاف: “أن تسهيل نقل معتقلي داعش بشكل منظم وآمن أمر بالغ الأهمية لمنع أي هروب قد يشكل تهديدا مباشرا للولايات المتحدة والأمن الإقليمي”. وفي عام 2025، إعتقلت الولايات المتحدة والقوات الشريكة أكثر من 300 عنصر من داعش في سوريا، وقتلت أكثر من 20 آخرين خلال الفترة نفسها.
ترامب: توصلنا إلى إطار إتفاق بشأن غرينلاند والقطب الشمالي
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنه تم التوصل إلى “إطار لإتفاق مستقبلي” بشأن غرينلاند والمنطقة القطبية، وذلك عقب “إجتماع مثمر للغاية” مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته. وكتب ترامب على منصة “تروث سوشال”: “إستنادا إلى إجتماع مثمر للغاية عقدته مع الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، توصلنا إلى إطار لإتفاق مستقبلي يتعلق بغرينلاند، وفي الواقع بالمنطقة القطبية بأكملها”. وأضاف أن “هذا الحل، إذا تم إنجازه، سيكون رائعا للولايات المتحدة الأميركية وجميع دول الناتو“. وأشار ترامب إلى أنه “وبناء على هذا التفاهم، لن أفرض الرسوم الجمركية التي كان من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في الأول من فبراير”. كما كشف أن “مناقشات إضافية تجرى بشأن مشروع القبة الذهبية كما يتعلق بغرينلاند”، لافتا إلى أن “مزيدا من المعلومات سيعلن مع تقدم المناقشات”. وأوضح الرئيس الأميركي أن نائب الرئيس، جي دي فانس، ووزير الخارجية، ماركو روبيو، والمبعوث الخاص، ستيف ويتكوف، “وآخرين حسب الحاجة”، سيتولون مسؤولية المفاوضات، “وسيرفعون تقاريرهم مباشرة إلي”.
ترامب: إتفاق جرينلاند مع الناتو يتضمن حقوق التعدين
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس الأربعاء، أن الإطار الذي توصل إليه مع حلف شمال الأطلسي بشأن جرينلاند يتضمن حصول الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين على حقوق التعدين بالإضافة إلى التعاون في مشروع القبة الذهبية. وقال ترامب في مقابلة مع، جو كيرنان، من قناة سي إن بي سي: ”سيشاركون في مشروع القبة الذهبية، وسيشاركون في حقوق المعادن، وكذلك نحن”. وعندما سئل الرئيس عن المدة التي ستستمر فيها الصفقة، قال: ”إلى الأبد”. وإستبعد ترامب إستخدام القوة للاستيلاء على جرينلاند ودعا إلى مفاوضات فورية بشأن وضع الجزيرة في خطابه أمام المنتدى الإقتصادي العالمي في دافوس في وقت سابق من يوم أمس الأربعاء. وبعد ذلك بوقت قصير، صرح ترامب بأنه توصل إلى إطار عمل لإتفاق مع الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته. وأعلن الرئيس أنه لن يفرض رسوما جمركية على الدنمارك ودول أوروبية أخرى إعتبارا من الأول من فبراير. وتحتل جرينلاند المرتبة الثامنة عالميا في إحتياطيات العناصر الأرضية النادرة، وفقا لمركز الدراسات الإستراتيجية والدولية . وقد جعل ترامب تطوير سلسلة إمداد للعناصر الأرضية النادرة هدفا رئيسيا لسياسته الصناعية. وتستخدم العناصر الأرضية النادرة في صناعة المغناطيسات التي تعد مدخلات أساسية في أنظمة الأسلحة والمركبات الكهربائية والإلكترونيات.
الإمارات والسعودية ومصر وقطر والأردن وتركيا في مجلس سلام غزة
رحب وزراء خارجية الإمارات وتركيا ومصر والأردن وأندونيسيا وباكستان والسعودية وقطر، بدعوة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، للانضمام إلى “مجلس السلام”، وهي المبادرة الدولية التي تسعى إلى إنهاء النزاع في غزة ودعم الإستقرار في المنطقة. وأكد الوزراء، في بيان مشترك نشرته وزارة الخارجية الإماراتية، قرار إنضمام دولهم إلى المجلس، مشيرين إلى أن كل دولة ستوقع وثائق الإنضمام وفق إجراءاتها القانونية ذات الصلة وغيرها من الإجراءات اللازمة، بما في ذلك جمهورية مصر العربية وجمهورية باكستان الإسلامية والإمارات العربية المتحدة الذين أعلنو إنضمامهم مسبقا. وجدد الوزراء التأكيد على دعم دولهم لجهود السلام التي يقودها الرئيس ترامب، وتأكيد التزام دولهم بتنفيذ مهمة مجلس السلام وفقا لما ورد في الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، كما وردت في الخطة 2803 الصادرة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وكذلك قرارات الجمعية العامة ذات الصلة، بما في ذلك قرار الجمعية العامة بشأن حماية المدنيين، والدعم المستند إلى تلبية حقوق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولة وفقا للقانون الدولي، بما يعزز تحقيق الأمن والإستقرار لجميع دول وشعوب المنطقة.
ترامب يعلن قبول بوتين الإنضمام إلى “مجلس السلام”
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الأربعاء، أن نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، قبل دعوته للانضمام إلى “مجلس السلام” الذي يعتزم تأسيسه، ويعتبر منافسا للأمم المتحدة. وصرح ترامب لوسائل إعلام في دافوس: “لقد تمت دعوته، وقد قبل الدعوة”. وكان بوتين قد أعلن أنه أمر وزارة خارجيته بدراسة هذه الدعوة قبل أن يرد عليها. وقال الرئيس الروسي، خلال إجتماع حكومي: “كلفت وزارة الخارجية الروسية دراسة الوثائق التي تسلمناها، والتشاور مع شركائنا الإستراتيجيين في هذا الصدد”. وأضاف: “بعد ذلك فقط، نستطيع الرد على الدعوة التي وجهت إلينا”، شاكرا ترامب على المبادرة. كما أشار بوتين إلى أن روسيا يمكنها دفع المليار دولار المطلوبة كرسم إنضمام من “الأصول الروسية المجمدة في عهد الإدارة الأميركية السابقة” بسبب الحرب في أوكرانيا. وإعتبر أيضا أنه يمكن إستخدام الأموال الروسية المتبقية المجمدة في الولايات المتحدة “لإعادة بناء المناطق المتضررة من الأعمال العدائية، بعد إبرام إتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا”. ويهدف “مجلس السلام” الذي إقترحه ترامب خصوصا إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة الفلسطيني. وتابع الرئيس الروسي: “الأمر الأساسي هو أن يكون للعملية برمتها تأثير إيجابي على التسوية طويلة الأمد للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، إستنادا إلى قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة”. وأضاف: “من الضروري مراعاة الإحتياجات والرغبات غير القابلة للتصرف للفلسطينيين”، مؤكدا أن موسكو ستدعم “جميع الجهود الرامية إلى تعزيز الإستقرار الدولي”.
ترامب يتباهى بالاقتصاد الأمريكي
أشاد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بالنمو الإقتصادي في الولايات المتحدة، مستخدما العديد من صيغ المبالغة المميزة التي تبالغ في وصف الظروف على أرض الواقع. وقال ترامب خلال قمة دافوس في سويسرا: “الولايات المتحدة الأمريكية هي المحرك الإقتصادي على هذا الكوكب. أنتم جميعا تتبعوننا إلى الأسفل، وتتبعوننا إلى الأعلى”. وأرجع ترامب الفضل في ذلك إلى سياساته الجمركية، التي إنتقدها حلفاؤه بشدة قبل وصوله إلى دافوس. كما كرر الرئيس مزاعمه بأنه ورث تضخما قياسيا وقضى عليه تماما. وفي الجزء الأول من خطابه في دافوس، أشاد ترامب بالوضع المالي ومستويات المعيشة في أمريكا، والتي قال أنه حققها على عكس التوقعات. وقال: “توقع جميع من يطلق عليهم خبراء تقريبا أن تؤدي خططي لإنهاء هذا النموذج الفاشل إلى ركود عالمي وتضخم جامح. لكننا أثبتنا خطأهم”. وأضاف ترامب أنه يريد قضاء اليوم في مناقشة “كيف حققنا هذه المعجزة الإقتصادية”، وإقترح، كما فعل من البيت الأبيض، أن الدول الأخرى الحاضرة يمكنها أن تتعلم من نجاحه.
ترامب يشيد بالجهود المبذولة لمعالجة مصادر الطاقة للذكاء الإصطناعي
أشاد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بالجهود المبذولة لمعالجة مصادر الطاقة التي تستخدمها مراكز بيانات الذكاء الإصطناعي. وأشار ترامب خلال قمة دافوس في سويسرا إلى حملة حديثة قامت بها إدارته لحث شركات التكنولوجيا على تقديم عروض للحصول على عقود بناء محطات طاقة جديدة، بحيث يدفع مشغلو مراكز البيانات، وليس المستهلكون العاديون، تكاليف إحتياجاتهم من الطاقة. وقال ترامب: “إنهم يبنون محطات الطاقة الخاصة بهم، وهو ما يزيد في مجمله عما تفعله أي دولة في أي مكان في العالم”. وفي غضون عشرين دقيقة من بدء خطابه، كان ترامب قد إنتقد أوروبا عدة مرات. وقال أنه أوروبي الأصل ويريد أن يراها مزدهرة، لكنه زعم أن الدول الأوروبية “تدمر نفسها”. وإنتقد بشدة قضايا طواحين الهواء والهجرة والتجارة، بينما كان العديد من قادتها حاضرين في المؤتمر. وقال: “بعض الأماكن في أوروبا لم تعد تعرف. هنا في أوروبا، رأينا المصير الذي حاول اليسار الراديكالي فرضه على أمريكا”.
ترامب: صناعة النفط الفنزويلية ستحقق نجاحا باهرا
أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مجددا أنه يحصل على تعاون من المسؤولين الفنزويليين في أعقاب الإطاحة بنيكولاس مادورو، وتوقع أوقاتا جيدة لاقتصاد الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية. وقال ترامب خلال قمة دافوس في سويسرا: “جميع شركات النفط الكبرى ستنضم إلينا. إنه لأمر مذهل”. وفي وقت سابق من هذا الشهر، وخلال إجتماع في البيت الأبيض، قال، دارين وودز، الرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل، أن السوق الفنزويلية “غير قابلة للاستثمار” في وضعها الحالي. ودعا ترامب خلال خطابه في دافوس إلى “مفاوضات فورية” لكي تستحوذ الولايات المتحدة على جرينلاند من الدنمارك. كما إنتقد الرئيس الدنمارك بشدة لكونها “ناكرة للجميل” لحماية الولايات المتحدة للجزيرة القطبية خلال الحرب العالمية الثانية، وواصل طرح حجته بأن الولايات المتحدة بحاجة إلى السيطرة على الجزيرة من أجل الأمن القومي. وقال ترامب: “هذه الجزيرة الضخمة غير الآمنة هي في الواقع جزء من أمريكا الشمالية. إنها أرضنا”.
التضخم البريطاني يرتفع إلى 3.4% متجاوزا التوقعات
أظهرت بيانات رسمية، يوم أمس الأربعاء، إرتفاع التضخم في المملكة المتحدة على نحو غير متوقع في ديسمبر 2025. وصعد مؤشر أسعار المستهلكين إلى 3.4% على أساس سنوي في ديسمبر، مرتفعا من 3.2% في نوفمبر، ومتجاوزا بذلك توقعات المحللين والإقتصاديين التي أشارت إلى زيادة متواضعة عند 3.3%، بحسب رويترز. وعزا مكتب الإحصاء الوطني هذا الصعود المفاجئ بشكل رئيسي إلى عاملين أساسيين، وهما الزيادة الملحوظة في أسعار تذاكر الطيران بسبب توقيت رحلات العودة خلال مواسم الأعياد، وإرتفاع أسعار التبغ نتيجة للزيادة في الرسوم والضرائب التي طبقت مؤخرا. وبينما أشار، أندرو بيلي، محافظ البنك المركزى البريطانى، سابقا إلى إمكانية إقتراب التضخم من مستهدفه البالغ 2% بحلول ربيع 2026، تأتي هذه البيانات لتلقي بظلال من الشك على إمكانية إستمرار دورة التيسير النقدي في فبراير المقبل. وقد باتت الأسواق المالية، التي كانت تراهن على خفض آخر للفائدة قريبا، أكثر حذرا الآن، حيث تتوقع خفضا واحدا أو إثنين فقط بمقدار ربع نقطة مئوية خلال كامل 2026، وسط إنقسام واضح داخل لجنة السياسة النقدية حول مدى رسوخ الضغوط التضخمية. ولم يظهر الجنيه الإسترليني رد فعل كبير تجاه البيانات، مما يعكس حالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين. ورغم إرتفاع تضخم الخدمات طفيفا إلى 4.5%، جاءت هذه الزيادة أقل مما كان يخشاه البعض، مما يترك الباب مفتوحا أمام إحتمالات تثبيت الفائدة في الأشهر القادمة. ومع ذلك، يظل الاقتصاد البريطاني، رغم تباطؤه، صاحب أعلى معدل تضخم بين دول الإقتصادات الكبرى، مما يضع صناع القرار في لندن تحت ضغط مستمر للموازنة بين كبح جماح الأسعار وتجنب خنق النمو الإقتصادي.
النفط يصعد بعد توقف الإنتاج في حقل تنجيز وتباطؤ صادرات فنزويلا وبيانات معهد البترول الأميركي
إرتفعت أسعار النفط، يوم أمس الأربعاء، بنسبة 0.5% عند التسوية، وسط تفاؤل بشأن إنخفاض المعروض بعد توقف مؤقت في حقلين كبيرين في كازاخستان، إضافة إلى محدودية صادرات النفط الفنزويلي التي أبرزت بطء وتيرة العدول عن سياسة خفض الإنتاج في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 32 سنتا أو 0.5% لتسجل 65.24 دولار للبرميل عند التسوية، فيما إرتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 26 سنتا أو 0.4% لتغلق عند 60.62 دولار للبرميل. وزادت العقود في الجلسة السابقة بنحو 1.5% عند التسوية، بعد أن أوقفت قازاخستان، العضو في تحالف أوبك+، الإنتاج في حقلي تنجيز وكوروليف بسبب مشكلات في توزيع الطاقة الكهربية. وكشفت أربعة مصادر في قطاع النفط لرويترز، يوم أمس الأربعاء، أن إمدادات النفط من حقل كاشاجان الشاسع تحولت إلى السوق المحلية في قازاخستان لأول مرة، نتيجة إختناقات في محطة بالبحر الأسود ضمن أنابيب إتحاد خط أنابيب بحر قزوين (سي.بي.سي)، وذلك بعد تعرض معدات المحطة لأضرار جسيمة جراء هجمات بطائرات مسيرة. وأفادت رويترز، يوم أمس الأربعاء، نقلا عن خطاب من شركة (تي.سي.أو) المشغلة لحقل تنجيز النفطي أن الشركة أعلنت حالة القوة القاهرة على شحنات النفط الخام عبر أنابيب إتحاد خط أنابيب بحر قزوين (سي.بي.سي). وأكدت ثلاثة مصادر لرويترز، يوم الثلاثاء الماضي، أن إنتاج النفط في حقلي قازاخستان قد يتوقف لمدة سبعة إلى عشرة أيام أخرى. وأظهرت بيانات تتبع السفن ووثائق من شركة النفط الحكومية بتروليوس دي فنزويلا (بي.دي.في.إس.إي)، يوم أمس الأربعاء، أن حجم النفط الفنزويلي الذي جرى تصديره حتى الآن في إطار صفقة توريد رئيسية بقيمة ملياري دولار مع الولايات المتحدة بلغ نحو 7.8 مليون برميل، وهو ما يعكس بطء وتيرة الشحنات ويحول دون تمكن الشركة الحكومية من العدول كليا عن سياسة خفض الإنتاج. وقالت مصادر في السوق نقلا عن بيانات معهد البترول الأميركي، يوم أمس الأربعاء، أن مخزونات النفط الخام والبنزين في الولايات المتحدة إرتفعت الأسبوع الماضي فيما إنخفضت مخزونات نواتج التقطير، وفق رويترز.
وذكرت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها أن مخزونات النفط الخام إرتفعت 3.04 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 16 يناير. وأضافت المصادر أن مخزونات البنزين زادت 6.21 مليون برميل، فيما هبطت مخزونات نواتج التقطير 33 ألف برميل عن الأسبوع السابق. وقدر ستة محللين إستطلعت رويترز آراءهم أن مخزونات الخام إرتفعت بنحو 1.7 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 16 يناير، في حين من المرجح أن تكون مخزونات نواتج التقطير قد إنخفضت. ومن المقرر أن تصدر بيانات معهد البترول الأميركي الأسبوعية عن المخزونات قريبا، فيما ستصدر بيانات إدارة معلومات الطاقة، الذراع الإحصائية لوزارة الطاقة الأميركية، اليوم الخميس، بعد أن تأخر كلاهما ليوم واحد بسبب عطلة عامة في الولايات المتحدة، يوم الإثنين الماضي.
وكان العقدان قد أنهيا جلسة الثلاثاء الماضي على إرتفاع بنحو دولار واحد للبرميل، أو ما يقارب 1.5%، بعد إعلان كازاخستان وقف الإنتاج في حقلي تنجيز وكوروليف منذ يوم الأحد، نتيجة مشكلات في توزيع الطاقة، كما تلقت الأسعار دعما من بيانات إقتصادية قوية صدرت في الصين. وقالت ثلاثة مصادر لرويترز أن توقف الإنتاج في الحقلين القازاخيين قد يستمر لفترة تتراوح بين سبعة و10 أيام إضافية. وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد توعد بفرض رسوم جمركية جديدة على دول أوروبية في حال عدم التوصل إلى إتفاق يفضي إلى سيطرة الولايات المتحدة على غرينلاند، وهو ما زاد من الضغوط على أسواق النفط. وقال ترامب، يوم الثلاثاء الماضي، أنه “لن يتراجع” عن هدفه المتمثل في السيطرة على الجزيرة. وأظهر إستطلاع أولي أجرته رويترز أن مخزونات النفط الخام والبنزين في الولايات المتحدة يرجح أن تكون قد إرتفعت خلال الأسبوع الماضي، في حين يتوقع أن تكون مخزونات نواتج التقطير قد سجلت إنخفاضا.
الذهب يقلص مكاسبه بعد تصريحات ترامب بشأن غرينلاند
تراجعت أسعار الذهب عن ذروتها القياسية، يوم أمس الأربعاء، بعدما خفف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من حدة لهجته بشأن تهديداته المرتبطة بسعيه لضم جزيرة غرينلاند. وسجل الذهب في المعاملات الفورية إرتفاعا بنسبة 0.3% ليصل إلى 4778.51 دولار للأوقية، بعد أن لامس مستوى قياسيا بلغ 4887.82 دولار في وقت سابق من الجلسة. وإرتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم فبراير بنسبة 1.5% لتصل إلى 4837.50 دولار للأوقية، فيما إنتعشت أسواق الأسهم بعد أن تراجع ترامب عن تهديده بفرض رسوم جمركية على عدد من الدول الأوروبية بسبب موقفها من غرينلاند، مؤكدا أنه توصل إلى الخطوط العريضة لإتفاق مع حلف شمال الأطلسي بشأن مستقبل الجزيرة. وإرتفع الذهب، الذي ينظر إليه كملاذ آمن خلال فترات الضبابية الإقتصادية والسياسية، بنسبة 64% في عام 2025، وصعد 11% حتى الآن في عام 2026. وأكد معظم خبراء الاقتصاد الذين شملهم إستطلاع لرويترز أن مجلس الإحتياطي الإتحادي (البنك المركزي الأميركي) ربما يبقي على سعر الفائدة الرئيسي خلال الربع الحالي، وربما حتى انتهاء ولاية رئيسه، جيروم باول، في مايو، وهو ما يعزز جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدا في ظل إنخفاض أسعار الفائدة. وإنخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 3.6% لتسجل 91.17 دولار للأوقية، بعد أن بلغت ذروة قياسية عند 95.87 دولار، يوم الثلاثاء الماضي. وتراجع البلاتين بنسبة 0.1% إلى 2460.20 دولار للأوقية بعد أن سجل مستوى قياسيا بلغ 2543.99 دولار في وقت سابق من اليوم، فيما هوى البلاديوم بنسبة 2.1% إلى 1825.85 دولار بعد أن لامس أعلى مستوى في أسبوع في وقت سابق”.
أسهم Intel تكسب 27 مليار دولار في يوم واحد.. وأسهم شركات الطيران الأميركية تحلق مرتفعة
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على مكاسب جماعية في جلسة يوم أمس الأربعاء بعد أنباء عن التوصل إلى إتفاق إطاري بشأن غرينلاند، مما حال دون فرض الولايات المتحدة تعريفات جمركية جديدة على حلفائها الأوروبيين، إذ صرح ترامب على منصته “تروث سوشيال”: “لقد وضعنا إطارا لإتفاق مستقبلي بشأن غرينلاند، بل ومنطقة القطب الشمالي بأكملها. وبناء على هذا التفاهم، لن أفرض التعريفات الجمركية التي كان من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في الأول من فبراير”. وجاءت هذه المكاسب في تناقض صارخ مع عمليات البيع المكثفة التي شهدها اليوم السابق، والتي كانت أسوأ أداء يومي للمؤشرات الثلاثة منذ 10 أكتوبر، وعكست أحدث فصول لجوء ترامب في البداية إلى التهديد بفرض تعريفات جمركية لتمرير أجندته، قبل أن يتراجع عن هذا الخطاب عندما يعلن عن إنتصار سياسي. وإرتفع مؤشر الداو جونز بنسبة 1.2% أي ما يعادل 588 نقطة في جلسة الأربعاء ليستعيد مستويات 49000 نقطة ويعوض جزءا كبيرا من خسائر اليوم السابق. وإرتفع مؤشر S&P500 بنسبة 1.2% مسجلا أعلى مكاسب يومية في شهرين. كما إرتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.2% ليرتد من أدنى مستوياته في شهر. وساهمت أحدث نتائج المقرضين، بما في ذلك بعض أكبر البنوك الإقليمية، في إرتفاع مؤشر البنوك الإقليمية بنسبة 4.7% ليسجل أعلى مستوى إغلاق يومي منذ نوفمبر 2024. وفقز سهم Intel بنسبة 12% في جلسة الأربعاء إلى أعلى مستوياته في 4 سنوات، لتضيف الشركة 27 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد. وجاءت هذه المكاسب وسط تفاؤل المستثمرين بالنتائج المالية للشركة، والتي من المقرر الإعلان عنها قريبا، بدعم من زيادة الطلب على معالجات خوادم مراكز بيانات الذكاء الإصطناعي. ووفقا لبيانات FactSet، من المتوقع أن تعلن Intel عن أرباح معدلة قدرها 8 سنتات للسهم الواحد، وإيرادات بقيمة 13.4 مليار دولار للربع الرابع. وإرتفع سهم United Airlines بنسبة 2.2% في جلسة الأربعاء بعد أن أصدرت الشركة توقعات متفائلة للربع الحالي والعام بأكمله. وقال مسؤول تنفيذي في الشركة أن الحجوزات والعائدات تتجاوز البداية القوية للعام الماضي، متوقعا أن يكون الربع الأول من عام 2026 هو الأسرع نموا في سعة خطوط United Airlines. وإستفادت شركات طيران أخرى من هذا التفاؤل، حيث إرتفعت أسهم Delta Air Lines و American Airlines و Southwest بنسب تتراوح بين 1.1% و2.4%.
الأسهم الأوروبية تغلق على تباين مع تأثير إحتمال إندلاع حرب تجارية بين أوروبا وأميركا على معنويات المستثمرين
أنهت الأسهم الأوروبية تداولات يوم أمس الأربعاء، بشكل متباين بعد خطاب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في المنتدى الإقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، حيث أثر إحتمال إندلاع حرب تجارية بين الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على معنويات المستثمرين. وأغلق مؤشر Stoxx 600 الأوروبي العام فوق خط الإستقرار بقليل، مقلصا خسائر سابقة، فيما أنهت البورصات والقطاعات الإقليمية التداولات بشكل متباين. وإستقر مؤشر Stoxx Europe 600 الأوسع نطاقا وظل شبه ثابت عند 602.8 نقطة بزيادة طفيفة بلغت 0.01%. وإرتفع مؤشر CAC 40 الفرنسي بنسبة 0.08% ليغلق عند 8,069 نقطة. وصعد مؤشر FTSE 100 البريطاني 0.11% مسجلا 10,138 نقطة. فيما تراجع مؤشر DAX الألماني 0.51% إلى 24,577 نقطة. وأعاد ترامب التأكيد على رغبته في ضم غرينلاند، داعيا إلى “مفاوضات فورية” للاستحواذ على الإقليم القطبي، لكنه قال لأول مرة أنه “لن يستخدم القوة”. كما إنتقد رئيس وزراء كندا، مارك كارني، والرئيس الأميركي السابق، جو بايدن، ورئيس الفدرالي، جيروم باول، قائلا أن “الولايات المتحدة تبقي العالم بأسره واقفا على قدميه”. وسجل مؤشر الموارد الأساسية في أوروبا إرتفاعا ملحوظا بنسبة 3.7%، حيث صعدت أسهم شركات التعدين الكبرى: أنغلو أميركان (+4.6%)، ريو تينتو (+5%)، وغلينكور (+3.7%) . وقال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أن الرد المحتمل على الرسوم الأميركية الجديدة هو إستخدام أداة الإتحاد الأوروبي لمكافحة الإكراه (ACI)، التي ستقيد وصول الشركات الأميركية إلى السوق الموحدة الأوروبية، وقد تستبعد الموردين الأميركيين من المناقصات العامة وتفرض قيودا على التجارة والإستثمار. وأظهرت بيانات يوم أمس الأربعاء أن معدل التضخم في المملكة المتحدة إرتفع إلى 3.4% في ديسمبر، متجاوزا توقعات المحللين البالغة 3.3%. وظل عائد السندات البريطانية لأجل 10 سنوات والجنيه الإسترليني مستقرين أمام الدولار واليورو.



