تصريحات وزير الخارجية الإيراني، البنتاغون يستعد لنشر حاملة طائرات إضافية في الشرق الأوسط، تصريحات الرئيس الأوكراني، إطلاق نار في مدرسة كندية، مؤشرات الاقتصاد الأمريكي، أوبك تتوقع إنخفاض الطلب
الخميس 12 فبراير 2026
عراقجي: إيران لن تتردد بالدفاع عن سيادتها مهما كانت التكلفة
قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عرقجي، اليوم الخميس، أن بلاده لن تتردد في الدفاع عن سيادتها مهما كانت التكلفة. وأضاف عراقجي في منشور على حسابه في “إكس”: “التوصل إلى إتفاق بشأن برنامجنا النووي أمر ممكن شرط أن يكون عادلا ومتوازنا”. وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد قال، يوم أمس الأربعاء، أنه أصر خلال مباحثاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في البيت الأبيض على مواصلة المفاوضات مع إيران، فيما تدفع واشنطن نحو توقيع صفقة نووية مع طهران. وكتب ترامب، على منصته للتواصل الإجتماعي، تروث سوشيال: “لقد كان إجتماعا جيدا جدا، تتواصل العلاقات الهائلة بين بلدينا”، مضيفا: “لم يتم التوصل إلى شيء محدد باستثناء الإصرار على إستمرار المباحثات مع إيران لرؤية ما إذا كان بالإمكان التوصل إلى صفقة أم لا”. وتابع ترامب: “إذا كان هذا ممكنا، سأبلغ رئيس الوزراء أن هذه ستكون الأولوية. إذا لم يكن الأمر كذلك، علينا فقط أن نرى ماذا ستكون النتيجة”. وأشار إلى أنه “في المرة الأخيرة، قررت إيران أنه من الأفضل لها عدم التوصل إلى إتفاق” وتعرضت لضربات أميركية، مضيفا: “آمل هذه المرة أن يكونوا أكثر عقلانية ومسؤولية”. من جانبه، قال مكتب نتنياهو في بيان أن الزعيمين ناقشا المفاوضات مع إيران وكذلك التطورات في غزة وحول المنطقة و”إتفقا على مواصلة التنسيق والعلاقة الوثيقة بينهما”. وتأتي زيارة نتنياهو في وقت تبدي فيه كل من طهران وواشنطن تفاؤلا حذرا بعد إجراء محادثات غير مباشرة في عمان الجمعة الماضية حول كيفية استئناف المفاوضات مجددا بشأن البرنامج النووي الإيراني. وفي مقابلة مع، لاري كودلو، على شبكة “فوكس بيزنس”، يوم الثلاثاء الماضي، قال ترامب: “سنرى ما سوف يحدث. أعتقد أنهم يريدون التوصل إلى إتفاق. أعتقد أنهم سيكونون حمقى إن لم يفعلوا ذلك. جردناهم من قدراتهم النووية في المرة السابقة، وسنرى ما إذا كنا سنجردهم من المزيد هذه المرة”. وشدد ترامب على أنه “يجب أن يكون إتفاق جيد. لا أسلحة نووية، ولا صواريخ”. ووفق ما ذكر مكتب نتنياهو قبل الإجتماع فإنه يريد أن تتضمن المحادثات الأميركية الإيرانية قيودا على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ودعم إيران للجماعات المسلحة مثل حماس وحزب الله.
البنتاغون يستعد لنشر حاملة طائرات إضافية في الشرق الأوسط
تواصل الولايات المتحدة الأميركية حشدها العسكري في المنطقة تحسبا لأي مواجهة مع إيران. وقالت صحيفة “وول ستريت جورنال”، يوم أمس الأربعاء، أن البنتاغون يجهز مجموعة ضاربة ثانية من حاملات الطائرات لنشرها في الشرق الأوسط إستعدادا لهجوم محتمل على إيران. ووفق الصحيفة، فإن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يفكر في إرسال حاملة طائرات ثانية للمنطقة إذا فشلت المفاوضات مع إيران، وقد يصدر الأمر للنشر خلال ساعات. وكان الرئيس ترامب، قد قال مساء أمس الأربعاء، أن إجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في البيت الأبيض “كان جيدا للغاية”. وذكر ترامب، في تغريدة على حسابه في منصة “تروث سوشيال”: “إنتهيت للتو من لقائي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو وعدد من ممثليه”. وأضاف: “كان لقاء جيدا للغاية، وتستمر العلاقات الوطيدة بين بلدينا”. وأوضح: “لم نتوصل إلى أي إتفاق سوى إصراري على إستمرار المفاوضات مع إيران لبحث إمكانية إبرام إتفاق”. وتابع: “في حال تحقق ذلك، أبلغت رئيس الوزراء بأن هذا سيكون خيارنا المفضل. أما في حال تعذر ذلك، فسننتظر لنرى ما ستؤول إليه الأمور”. وأضاف قائلا: “في المرة السابقة، قررت إيران أن من مصلحتها عدم إبرام إتفاق، فتلقت ضربة (مطرقة منتصف الليل)، ولم يكن ذلك في صالحها، نأمل أن تكون إيران هذه المرة أكثر عقلانية ومسؤولية”. من جهته، ذكر مكتب نتنياهو: “أنهى رئيس الوزراء لتوه إجتماعا في البيت الأبيض مع رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، وفريقه، وناقش الجانبان خلال الإجتماع المفاوضات مع إيران، والأوضاع في غزة، والتطورات الإقليمية. وقد شدد رئيس الوزراء على الإحتياجات الأمنية لدولة إسرائيل في سياق المفاوضات، وإتفق الطرفان على إستمرار التنسيق والإتصال الوثيق بينهما”.
زيلينسكي: السلام مع روسيا بحلول الصيف ممكن “في هذه الحالة”
طالب الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، يوم أمس الأربعاء، الولايات المتحدة بممارسة المزيد من الضغوط على روسيا إذا أرادت إنهاء الحرب بحلول الصيف. وفي معرض حديثه عن إمكانية التوصل إلى إتفاق سلام بحلول الصيف، قال زيلينسكي “الأمر لا يعتمد على أوكرانيا وحدها، بل على أميركا أيضا التي يجب أن تمارس الضغوط. معذرة على هذا التعبير ولكن لا سبيل آخر. يجب أن تمارس الضغوط على روسيا”. وأضاف أنه من غير الواضح ما إذا كانت موسكو ستشارك في محادثات السلام، التي ترعاها واشنطن، الأسبوع المقبل. وسبق أن أوضح زيلينسكي أن واشنطن ترغب في إنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات بحلول يونيو، وقال، يوم أمس الأربعاء، أن روسيا لا تزال تدرس المشاركة في الجولة المقترحة من محادثات السلام الثلاثية في ميامي. وأكد زيلينسكي أن أوكرانيا مستعدة لحضور الإجتماع الذي يأتي عقب جولتين من المفاوضات الثلاثية في أبوظبي خلال الشهر الماضي. وأعلن الكرملين، يوم الثلاثاء الماضي، أنه لم يتحدد بعد موعد للجولة التالية من محادثات السلام، لكنه أشار إلى أن من المرجح عقد المفاوضات قريبا. وقالت ثلاثة مصادر مطلعة لرويترز أن مسؤولين أميركيين إقترحوا عقد إجتماع ثلاثي يومي الإثنين والثلاثاء في ميامي. وأحجم البيت الأبيض عن التعليق على موعد عقد الجولة المقبلة من المحادثات. ونفى زيلينسكي، يوم أمس الأربعاء، تقريرا نشرته صحيفة فاينانشال تايمز يفيد بأنه يعتزم الإعلان في 24 فبراير، وهي الذكرى السنوية الرابعة للحرب الروسية على أوكرانيا، عن إجراء إنتخابات رئاسية واستفتاء على إتفاق سلام مع روسيا. وردا على أسئلة صحفيين في محادثة عبر تطبيق واتساب، قال زيلينسكي أن الإنتخابات لا يمكن إجراؤها إلا في حالة وجود ضمانات أمنية من الولايات المتحدة والحلفاء الأوروبيين. وتابع زيلينسكي: “سبق أن قلت أن الأمر بسيط جدا: أرسوا وقفا لإطلاق النار، وستجرى الإنتخابات”. جدير بالذكر أن كييف تطالب بوقف لإطلاق النار طوال فترة أي حملة إنتخابية، علما أن الإنتخابات في أوكرانيا معلقة عمليا منذ بدء العملية العسكرية الروسية في العام 2022 بفعل الأحكام العرفية.
كندا تكشف هوية منفذة هجوم المدرسة الدامي
كشفت الشرطة الكندية، يوم أمس الأربعاء، عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة “تامبلر ريدج” الثانوية بكولومبيا البريطانية، والذي أسفر عن مقتل 9 أشخاص. وقالت الشرطة الكندية أن منفذة الهجوم، جيسي فان روتسيلار، تبلغ من العمر 18 عاما وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد. وقال نائب مفوض شرطة الخيالة الملكية الكندية، دواين ماكدونالد، أن، فان روتسيلار، كانت لها سوابق من التواصل مع الشرطة بشأن صحتها النفسية. وأضاف أنه تم العثور على والدة المشتبه بها وأخيها غير الشقيق مقتولين أيضا في منزل بالقرب من المدرسة، مؤكدا إنتحار جيسي بعد إطلاق النار. وأوضح ماكدونالد أن الشرطة “حضرت إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها”. وأشار ماكدونالد إلى أن جيسي قتلت أولا والدتها البالغة من العمر 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ من العمر 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ من العمر 39 عاما، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما. وأكد ماكدونالد في مؤتمر صحفي على إعتقاد الشرطة بأن “المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع”. وفي وقت سابق من يوم أمس الأربعاء، وعد رئيس الوزراء، مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه “حادث مروع”. وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا التي تطبق قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم إمتلاك أسلحة بموجب ترخيص.
الأمم المتحدة: 5 محاولات لإغتيال الشرع ووزيرين العام الماضي
قال الأمين العام للأمم المتحدة في تقرير صدر يوم أمس الأربعاء حول التهديدات التي يشكلها مسلحو تنظيم “داعش”، أن رئيس سوريا، أحمد الشرع، ووزيري الداخلية والخارجية، كانوا أهدافا لخمس محاولات إغتيال خلال العام الماضي. وأشار التقرير إلى أن الشرع أستهدف في شمال حلب، أكثر محافظات البلاد سكانا، وجنوب درعا من قبل مجموعة تعرف بإسم “سرايا أنصار السنة”، التي يعتقد أنها واجهة لتنظيم داعش. وأصدر التقرير، الذي أعده مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، الأمين العام، أنطونيو غوتيريس، دون ذكر تواريخ أو تفاصيل المحاولات ضد الشرع، وهو الهدف الرئيسي، أو وزير الداخلية السوري، أنس خطاب، ووزير الخارجية، أسعد الشيباني. وذكرت الوثيقة أن محاولات الإغتيال تشكل دليلا إضافيا على أن التنظيم المتطرف لا يزال عازما على تقويض الحكومة السورية الجديدة و”يستغل بنشاط الفراغات الأمنية وعدم اليقين” في سوريا، حسبما نقلت “الأسوشيتد برس”. وأضاف التقرير أن المجموعة الواجهة وفرت للتنظيم “نفيا منطقيا للمسؤولية” و”حسنت قدراته العملياتية”. وكانت حكومة الشرع قد إنضمت في نوفمبر الماضي إلى التحالف الدولي الذي تشكل لمواجهة تنظيم “داعش”، الذي سبق أن سيطر على جزء كبير من سوريا. ووفق خبراء الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب فإن “داعش” لا يزال يعمل في أنحاء البلاد، مستهدفا بشكل أساسي قوات الأمن، خصوصا في الشمال والشمال الشرقي. والشهر الماضي، قال المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم باراك، أن لدى واشنطن مخاوف بشأن سلامة الرئيس الشرع. وذكر باراك وقتها، في حوار مع موقع “المونيتور”، أن “جهود الشرع لتعزيز الحكم الشامل والتواصل مع الغرب قد تجعله هدفا للاغتيال من قبل المتشددين الساخطين”. وشدد المبعوث الأميركي على الحاجة إلى “تنسيق نظام حماية حول الشرع”، مبرزا “أنا متأكد من أن مصالحنا ومصالح الشرع هي نفسها، وهو ذكي وواثق مما يفعل”. وكشف مسؤولان كبيران في نوفمبر الماضي أن سوريا أحبطت مؤامرتين منفصلتين لداعش لإغتيال الشرع. وأوضح المصدران، وهما مسؤول من الشرق الأوسط ومسؤول أمني سوري، أن المؤامرتين اللتين إستهدفتا الشرع جرى إحباطهما خلال الأشهر القليلة الماضية.
إرتفاع إيرادات الرسوم الجمركية الأمريكية 304% في يناير
سجلت الحكومة الأمريكية في يناير عجزا أقل مقارنة بالعام الماضي، في وقت قفزت فيه إيرادات الرسوم الجمركية، مما يسلط الضوء على مدى أهمية قرار مرتقب من المحكمة العليا بالنسبة للوضع المالي الفيدرالي. وبلغت حصيلة الرسوم الجمركية المحصلة خلال الشهر 30 مليار دولار، ليرتفع الإجمالي منذ بداية السنة المالية إلى 124 مليار دولار، بزيادة قدرها 304% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025. وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد فرض هذه الرسوم لأول مرة في أبريل 2025، من خلال معدل شامل على جميع السلع والخدمات الداخلة إلى الولايات المتحدة، إلى جانب ما يعرف بالرسوم “المتبادلة” على دول بعينها. ومنذ ذلك الحين، دخل البيت الأبيض في مفاوضات مع شركائه التجاريين، متراجعا عن بعض الرسوم الأكثر تشددا مع الإستمرار في لهجة حازمة بشأن قضايا أخرى. وفي نوفمبر الماضي، إستمعت المحكمة العليا إلى مرافعات شفوية تطعن في الأساس القانوني الذي إستند إليه ترامب لفرض الرسوم. وكان من المتوقع صدور القرار في يناير، إلا أن المحكمة لم تصدر حكمها بعد، وسط مخاوف داخل البيت الأبيض من أن يؤدي حكم سلبي إلى إلزام الولايات المتحدة برد الرسوم التي جمعت حتى الآن. وساهمت الرسوم الجمركية في تقليص وتيرة إتساع عجز الموازنة. ففي الشهر الرابع من السنة المالية، بلغ العجز نحو 95 مليار دولار، بإنخفاض يقارب 26% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، بحسب وزارة الخزانة. ومنذ بداية السنة المالية، وصل العجز الفيدرالي إلى 697 مليار دولار، بإنخفاض 17% عن الفترة نفسها من السنة المالية 2025 وفق أرقام غير معدلة موسميا. وعند إحتساب التعديلات التقويمية، يرتفع معدل تراجع العجز إلى 21%. في المقابل، لا تزال فوائد الدين الأمريكي، البالغ 38.6 تريليون دولار، تمثل عبئا كبيرا على المالية العامة. فقد بلغ صافي مدفوعات الفائدة 76 مليار دولار خلال الشهر، وهو ما يفوق جميع بنود الإنفاق الأخرى باستثناء “ميديكير” و”الضمان الإجتماعي” والرعاية الصحية. ومنذ بداية السنة المالية، بلغ إجمالي الفوائد المدفوعة 426.5 مليار دولار، مقارنة بـ392.2 مليار دولار في العام السابق.
الوظائف الأمريكية تفوق التوقعات وترتفع 130,000
جاء نمو الوظائف الأمريكية أقوى من المتوقع مع بداية عام 2026، مما خفف بعض المخاوف بشأن وضع سوق العمل الأمريكي. ووفقا للأرقام المعدلة موسميا التي نشرها مكتب إحصاءات العمل، يوم أمس الأربعاء، إرتفع عدد الوظائف غير الزراعية بمقدار 130 ألف وظيفة في يناير، متجاوزا بذلك متوسط توقعات مؤشر “داو جونز” البالغ 55 ألف وظيفة. كما يعد هذا الإجمالي تحسنا مقارنة بشهر ديسمبر، الذي شهد زيادة قدرها 48 ألف وظيفة بعد تعديل طفيف بالخفض. وتراجع معدل البطالة بشكل طفيف إلى 4.3%، وهو أقل من التوقعات التي أشارت إلى إستقراره عند 4.4% مقارنة بالشهر السابق. وجاء التقرير، الذي تأخر قرابة أسبوع بسبب الإغلاق الجزئي للحكومة الذي إنتهى في 3 فبراير، متسقا مع وضع سوق العمل في مرحلة نمو منخفض، مع وجود مؤشرات متفرقة فقط على زيادة التسريحات. بالإضافة إلى الأرقام الشهرية، أصدر مكتب إحصاءات العمل الأمريكي مراجعات نهائية للمعايير المرجعية للسنة التي تسبق مارس 2025. وشهدت هذه الأرقام إنخفاضا في الأعداد الأولية بمقدار 898,000 بعد التعديل الموسمي. وكان هذا الرقم أقل بقليل من الرقم الأولي البالغ 911,000 في سبتمبر الماضي، ولكنه كان قريبا من توقعات وول ستريت.
أول تعليق من ترامب على تقرير الوظائف الأمريكية
رحب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بالبيانات الأخيرة التي أظهرت نموا في الوظائف خلال يناير أفضل من المتوقع، يوم أمس الأربعاء، مؤكدا رأيه بأن الولايات المتحدة يجب أن تدفع تكلفة أقل بكثير على قروضها. وقال ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال”: “ينبغي على الولايات المتحدة الأمريكية دفع أقل بكثير على قروضها (السندات)، نحن مرة أخرى أقوى دولة في العالم، وبناء عليه يجب أن ندفع أدنى سعر فائدة، وبفارق كبير”. وإرتفعت الوظائف غير الزراعية بمقدار 130 ألف وظيفة في يناير، متجاوزة توقعات “داو جونز” التي أشارت إلى زيادة قدرها 55 ألف وظيفة، وفقا للبيانات المعدلة موسميا الصادرة عن مكتب إحصاءات العمل، يوم أمس الأربعاء. كما جاء الإجمالي أفضل من ديسمبر، الذي شهد زيادة قدرها 48 ألف وظيفة بعد مراجعة طفيفة بالخفض. وتراجع معدل البطالة بشكل طفيف إلى 4.3%، مقابل توقعات بإستقراره عند 4.4% مقارنة بالشهر السابق. كما إنخفض مقياس أوسع يشمل العمال المحبطين وأولئك الذين يعملون بدوام جزئي لأسباب إقتصادية إلى 8%، بتراجع قدره 0.4 نقطة مئوية عن ديسمبر. وإرتفعت الأسواق عقب صدور البيانات، حيث صعدت العقود الآجلة للأسهم، كما سجلت عائدات سندات الخزانة مكاسب قوية. وجاء التقرير، الذي تأخر قرابة أسبوع بسبب الإغلاق الجزئي للحكومة الذي إنتهى في 3 فبراير، متسقا مع سوق عمل يشهد نموا محدودا، مع ظهور مؤشرات متفرقة فقط على زيادة عمليات تسريح العمال.
ترامب يدرس الإنسحاب من إتفاقية التجارة مع كندا والمكسيك
أفادت وكالة “بلومبرغ”، بأن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يدرس الإنسحاب من إتفاقية التجارة لأمريكا الشمالية. وذكرت التقارير أن ترامب سأل إدارته عن أسباب تمنعه من الإنسحاب من الإتفاق، الذي كان قد وقعه خلال ولايته الأولى. ويثير هذا التطور مزيدا من التساؤلات بشأن مستقبل الإتفاق والمفاوضات التي تجمع الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وفي سياق متصل، تسود حالة من الإرتباك بشأن الإتفاق التجاري بين الولايات المتحدة والهند، بعد أن عدل البيت الأبيض صياغة بيانه بشأن السلع الزراعية. وفي البيان المحدث، حذفت الولايات المتحدة الإشارة إلى “البقوليات”، التي تعد من الأغذية الأساسية في الهند. وكان ترامب ورئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، قد توصلا في وقت سابق من هذا الشهر إلى إتفاق بشأن الرسوم الجمركية، حيث قال ترامب أن المعدل الأساسي للرسوم الأمريكية على السلع الهندية سينخفض إلى 18% بدلا من 25%. كما زعم الرئيس الأمريكي أن مودي “وافق على وقف شراء النفط الروسي”، وهو ما من شأنه أن يخفض الرسوم الأمريكية على الهند بشكل أكبر. وأكد البيت الأبيض أنه سيتم أيضا إلغاء رسوم “ثانوية” إضافية بنسبة 25% كانت مفروضة على الهند بسبب مشترياتها من النفط الروسي. وخلال الأسابيع الأخيرة، وجه ترامب تهديدات جديدة بفرض رسوم جمركية على كندا والمكسيك، ضمن حملة تصعيد تجاري إستهدفت حلفاء للولايات المتحدة، في تحركات تعيد إلى الأذهان لهجته التصعيدية في بداية ولايته الثانية. ولوح ترامب بفرض رسوم بنسبة 50% على واردات الطائرات من كندا، كما قال أن الولايات المتحدة ستلغي إعتماد جميع الطائرات الجديدة من شركات مثل “بومباردييه”، متهما كندا بإستخدام إشتراطات الإعتماد كوسيلة فعلية لحظر بيع طائرات “جولف ستريم” الأمريكية. كما هدد بفرض رسوم بنسبة 100% على كندا بسبب إتفاقها التجاري مع الصين. وفي الوقت نفسه، تواجه المكسيك إحتمال فرض رسوم عليها، بعد أن تعهد ترامب بفرض رسوم جديدة على الدول التي تزود كوبا بالنفط.
BMW تستدعى مئات الآلاف من سياراتها بسبب مخاطر إحتراقها
أعلنت شركة “بي إم دبليو” (BMW)، عملاق السيارات الألماني، يوم أمس الأربعاء، عن استدعاء مئات الآلاف من سياراتها بسبب خطر محتمل لإندلاع حرائق. وقال متحدث بإسم الشركة الألمانية الفاخرة للسيارات أن الاستدعاء العالمي يشمل عددا من السيارات يصل إلى ستة أرقام تقريبا. وكانت صحيفة “بيلد” الألمانبية قد أشارت إلى قرار الاستدعاء في وقت سابق، نقلا عن الشركة التي تتخذ من ميونيخ مقرا لها، فيما قالت مجلة “كيه إف زي بيترايب”، المتخصصة في مجال السيارات، أن إجمالي عدد السيارات المتأثرة بقرار الاستدعاء يصل إلى 575 ألف مركبة من عدة طرازات تنتجها الشركة الألمانية. وأوضحت “بي إم دبليو” أن عمليات فحص المنتجات وشكاوى العملاء كشفت أن محرك التشغيل “المارش” في السيارات المحددة قد يكون معيبا، مع زيادة في التآكل في المفتاح المغناطيسي بعد عدد كبير من عمليات التشغيل، مما قد يجعل بدء تشغيل السيارة أصعب أو مستحيلا. وأضاف المتحدث بإسم الشكة أن هذا العيب يحمل خطر التسبب في حدوث حريق في السيارة في أسوأ السيناريوهات.
أوبك تتوقع إنخفاض الطلب على النفط في الربع الثاني
توقعت منظمة “أوبك” في تقريرها الشهري الصادر، يوم أمس الأربعاء، إنخفاض الطلب العالمي على النفط الخام من تحالف “أوبك+” بمقدار 400 ألف برميل يوميا خلال الربع الثاني من عام 2026 مقارنة بالربع الأول. وأشار التقرير إلى أن متوسط الطلب على خام التحالف سيبلغ 42.20 مليون برميل يوميا، نزولا من 42.60 مليون برميل يوميا، مرجعا ذلك إلى العوامل الموسمية وتباطؤ وتيرة إستهلاك الوقود عالميا خلال تلك الفترة. وأبقت المنظمة على تفاؤلها بشأن نمو الطلب الكلي للعام الجاري عند 1.38 مليون برميل يوميا، كما قدرت نمو الطلب لعام 2027 بنحو 1.34 مليون برميل يوميا. وتعد هذه الأرقام أعلى من تقديرات “وكالة الطاقة الدولية” التي تتبنى رؤية أكثر تحفظا، حيث تراهن أوبك على قوة الأداء الإقتصادي في الصين والهند لدفع الإستهلاك نحو مستويات قياسية تتجاوز 106 مليون برميل يوميا بنهاية العام. وكشف التقرير أن إنتاج تحالف “أوبك+” تراجع فعليا في يناير 2026 بمقدار 439 ألف برميل يوميا ليصل إلى 42.45 مليون برميل يوميا، مدفوعا بالتزامات خفض الإنتاج في روسيا وكازاخستان وفنزويلا. ويأتي هذا الإنخفاض تماشيا مع قرار التحالف بتجميد زيادات الإنتاج المقررة خلال الربع الأول من العام الجاري، بهدف إمتصاص فائض المعروض المتوقع والحفاظ على توازن الأسعار في الأسواق العالمية. ومن المقرر أن يعقد ثمانية أعضاء بارزون في التحالف، بقيادة السعودية وروسيا، إجتماعا مرئيا في الأول من مارس المقبل لتقييم أوضاع السوق وإتخاذ قرار بشأن العودة التدريجية لزيادة الإنتاج في أبريل. وتؤكد المنظمة أن التحالف يمتلك “مرونة كاملة” لإلغاء التخفيضات الطوعية أو تمديدها، بناء على حركة المخزونات البترولية التي شهدت تراجعا ملحوظا في الأسابيع الأخيرة رغم ضغوط الطلب الموسمية.
النفط يصعد 1% عند التسوية مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط
إرتفعت أسعار النفط، يوم أمس الأربعاء، مدعومة بتصاعد المخاطر الجيوسياسية في ظل إستمرار هشاشة المحادثات الأميركية الإيرانية، فيما عززت مؤشرات على تقلص الفائض في السوق، بالتزامن مع تحسن الطلب من الهند، مكاسب الأسعار. وإرتفعت العقود الآجلة لخام برنت تصعد عند التسوية 60 سنتا أو 0.87% إلى 69.40دولار للبرميل. كما صعدت العقود الآجلة للخام الأميركي عند التسوية 67 سنتا أو 1.05% إلى 64.63 دولار للبرميل. وقال الرئيس دونالد ترامب، يوم أمس الأربعاء، أنه لم يتسن إتخاذ أي قرارات مهمة خلال لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في البيت الأبيض وأن المفاوضات مع إيران ستستمر. وقال، يوم الثلاثاء الماضي، أنه يفكر في إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط، حتى في الوقت الذي تستعد فيه واشنطن وطهران لاستئناف المفاوضات بهدف تجنب صراع جديد. وأسهم أيضا في دعم أسعار النفط ما أعلنته وزارة العمل الأميركية من تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة على نحو غير متوقع في يناير وإنخفاض معدل البطالة إلى 4.3%. وأبقت منظمة أوبك توقعاتها بشأن العرض والطلب في سوق النفط دون تغيير يذكر في تقريرها الشهري، لكنها أشارت إلى أن الطلب العالمي على خام المجموعة سينخفض بمقدار 400 ألف برميل يوميا في الربع الثاني مقارنة بالربع الأول. وقال محللون في مجموعة بورصات لندن في تقرير أن النفط “يحتفظ بزخم قوي في ظل إستمرار المحادثات الأميركية الإيرانية الهشة، مما يبقي علاوة مخاطر مضيق هرمز مدعومة وسط ضغوط العقوبات المستمرة، والتهديد بفرض رسوم جمركية مرتبطة بالتجارة الإيرانية، وتصاعد الوجود العسكري الأميركي في المنطقة”، بحسب رويترز. من جهته، قال المتحدث بإسم وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الثلاثاء الماضي، أن المحادثات مع الولايات المتحدة أتاحت لطهران تقييم مدى جدية واشنطن، وأظهرت قدرا كافيا من التوافق يسمح بمواصلة المسار الدبلوماسي. وكان دبلوماسيون من إيران والولايات المتحدة قد عقدوا محادثات في عمان الأسبوع الماضي في محاولة لإحياء الدبلوماسية، بعد أن نشر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أسطولا في المنطقة، مما أثار مخاوف من إحتمال تنفيذ عمل عسكري جديد. وأشار محللون في “إيه.إن.زد” إلى أنه بعد تراجع الأسعار إثر تصريح وزير خارجية عمان بأن المناقشات المرتبطة بالمحادثات الأميركية الإيرانية مع كبار المسؤولين الأمنيين الإيرانيين كانت مثمرة، تبددت الآمال لاحقا في التوصل إلى حل سلمي، عقب تقارير أفادت بأن الولايات المتحدة قد ترسل حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط إذا فشلت المحادثات. وفي سياق متصل، أسهمت مؤشرات على تراجع الفائض في دعم أسعار الخام، بعدما إستوعبت الأسواق جانبا من الكميات الفائضة المسجلة خلال الربع الأخير من عام 2025.
الذهب يصعد أكثر من 1% رغم بيانات الوظائف القوية في أميركا
سجلت أسعار الذهب إرتفاعا، يوم أمس الأربعاء، عقب صدور تقرير الوظائف الأميركية القوي، إذ بلغ سعر المعدن الأصفر في المعاملات الفورية 5074.29 دولار للأونصة، مرتفعا 1% بعد أن لامس في وقت سابق 5118.47 دولار قبل أن يتراجع قليلا. وإرتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أبريل 1.3% لتستقر عند 5098.50 دولار للأونصة عند التسوية، في وقت أظهر فيه تقرير الوظائف تسارع النمو في يناير وإنخفاض معدل البطالة إلى 4.3%، مما يعكس متانة سوق العمل ويمنح الفدرالي الأميركي مساحة للإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة. وكشف إستطلاع أجرته رويترز أن الفدرالي الأميركي سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير حتى نهاية ولاية رئيسه، جيروم باول، في مايو، لكنه سيخفضها فورا في يونيو، وسط تحذيرات من أن السياسة النقدية في عهد خلفه المحتمل، كيفن وارش، قد تصبح متساهلة للغاية. وإرتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية %4.6 إلى 84.39 دولار للأونصة بعد أن إنخفض أكثر من %3 في الجلسة الماضية. وصعد البلاتين %2.5 إلى 2138.50 دولار للأونصة، بينما زاد البلاديوم %0.8 إلى 1722.06 دولار.
أسهم IBM تفقد 18 مليار دولار في يوم واحد.. وخسائر حادة لأسهم Lyft
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على خسائر طفيفة في جلسة يوم أمس الأربعاء حيث خفف تقرير التوظيف الذي جاء أقوى من المتوقع المخاوف بشأن الاقتصاد، ولكنه عزز أيضا التوقعات بأن الإحتياطي الفدرالي قد يبطئ وتيرة خفض معدل الفائدة، إذ إستهلت الأسهم الأميركية الجلسة بمكاسب قوية بعد أن أظهر تقرير الوظائف الذي يحظى بمتابعة دقيقة نموا أسرع بكثير من المتوقع في الوظائف أميركية خلال شهر يناير، وإنخفض معدل البطالة إلى 4.3%، إلا أن المكاسب تراجعت مع تقليص المتداولين لتوقعاتهم بخفض معدل الفائدة. وبينما لا يزال المستثمرون يراهنون على خفض واحد على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس في يونيو، فقد إرتفعت إحتمالية بقاء الفائدة ثابتة في ذلك الشهر إلى 41% من 24.8%. وتراجع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.1% أي ما يعادل 66 نقطة في جلسة الأربعاء لينهي سلسلة مكاسب من 3 جلسات متتالية ويتنازل عن ذروته القياسية. كما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنحو 0.2% مسجلا ثاني خسارة يومية على التوالي، وأغلق مؤشر S&P500 مستقرا دون تغيير. وتراجعت أسهم شركة Microsoft ،عملاق البرمجيات، بنسبة 2.2%، لتكون بذلك أكبر عامل ضغط على مؤشر S&P500، تليها أسهم Alphabet التي إنخفضت بنسبة 2.4% ليسجل أدنى إغلاق يومي منذ بداية العام الحالي. وستتجه أنظار المستثمرين حاليا إلى تقرير التضخم لمؤشر أسعار المستهلك لشهر يناير، والمقرر صدوره يوم الجمعة. وتراجع سهم IBM بنسبة 6% في جلسة الأربعاء ليغلق عند أدنى مستوياته في نحو 5 أشهر، وتفقد الشركة 18 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد. وتصدر سهم IBM قائمة أكبر الخاسرين في مؤشر داو جونز على الرغم من إعلان الشركة عن إطلاق نظام تخزين ذاتي التشغيل مع مجموعة FlashSystem الجديدة المدعومة بتقنية الذكاء الإصطناعي. وفي سياق منفصل، أعلنت الهيئة المالية الإتحادية الألمانية - المكتب الإتحادي لمكافحة الإحتكار عن موافقتها على إندماج شركتي IBM وConfluent موضحة أن شركة IBM لا تعتبر بديلا مناسبا لشركة Confluent في السوق. وهبط سهم Lyft بنسبة 17% في جلسة الأربعاء ليسجل أكبر خسارة يومية في 18 شهرا مع تباطؤ نمو الرحلات في ظل الضغوط التنافسية المستمرة من منافستها الأكبرUber . كما توقعت شركة Lyft إنخفاضا في الأرباح الأساسية المعدلة للربع الأول من العام، متأثرة بظروف الشتاء القاسية في الولايات المتحدة والتكاليف الموسمية، وسجلت خسارة تشغيلية غير متوقعة لعام 2025.
الأسواق الأوروبية تتباين الأربعاء وسط صدور تقارير نتائج الشركات الفصلية
سجلت الأسهم الأوروبية أداء متباينا، فى وقت كشفت فيه شركات كبرى عن نتائجها، من بينها، توتال إنرجيز، فيراري، وإيسيلور. وإرتفع مؤشر ستوكس 600 بنحو 0.1%. بينما إرتفع مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 1.14%. وفي المقابل، تراجع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.43%. وكذلك إنخفض مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.18%. وإرتفع سهم شركة سيمنس إنرجي بنسبة 6% بعدما أعلنت عن نتائج فصلية قوية، إذ تضاعف صافي أرباحها تقريبا ليصل إلى 746 مليون يورو (889 مليون دولار)، مدفوعا بزيادة الطلب على مراكز البيانات. وهذا الأداء عزز ثقة المستثمرين في الشركة، التي تعد من أبرز اللاعبين في قطاع الطاقة بأوروبا. وكشفت شركات كبرى عن نتائجها، من بينها توتال إنرجيز، فيراري، وإيسيلور. أما شركة هاينكن الهولندية فأعلنت عن خطة لخفض ما بين 5,000 و6,000 وظيفة خلال العامين المقبلين، في إطار إستراتيجية لإعادة الهيكلة تستهدف تسريع النمو بحلول 2030. ورغم إنخفاض حجم الإنتاج بنسبة 1.2% خلال 2025، فإن أرباح التشغيل إرتفعت بنسبة 4.4% مقارنة بالعام السابق، مع توقعات بنمو يتراوح بين 2% و6% خلال العام الجاري. وإنهارت أسهم شركة البرمجيات الفرنسية، داسو سيستيم، بنسبة 19.7% بعد إعلان نتائجها السنوية، لتسجل أسوأ يوم تداول في تاريخها. وهذا التراجع الكبير يعكس خيبة أمل المستثمرين من أداء الشركة، التي تعد من أبرز مزودي الحلول الرقمية في أوروبا.



