ترامب يتوعد إيران، واشنطن تفرض عقوبات جديدة على ناقلات وكيانات إيرانية، قرار مرتقب في إسرائيل بشأن أنفاق حزب الله، اليابان تقر قانونا لإنشاء عاصمة إحتياطية، الفيدرالي الأمريكي يثبت أسعار الفائدة
الخميس 30 يوليو 2026
الجامعة العربية تدين إستهداف منشآت سعودية والأردن.. وتطالب بتحرك دولي
أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، الهجمات التي إستهدفت منشآت بترولية في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، إلى جانب الاعتداءات التي طالت المملكة الأردنية الهاشمية بإستخدام طائرات مسيرة، واصفا تلك الهجمات بأنها تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة وإستقرارها. وأكد فهمي أن إستمرار مثل هذه الاعتداءات يتطلب موقفا حازما من المجتمع الدولي لمنع تكرارها، ومحاسبة الجهات المسؤولة عنها، مشددا على ضرورة حماية المنشآت الحيوية والإقتصادية وإحترام سيادة الدول بإعتبارهما ركيزتين أساسيتين للحفاظ على الأمن الإقليمي. وجدد الأمين العام تأكيده أن أمن المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية يمثل جزءا لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي، معربا عن دعم جامعة الدول العربية لكافة الإجراءات المشروعة التي تتخذها الدولتان لحماية أمنهما وصون سلامة أراضيهما، بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
ترامب يتوعد إيران: حان وقت الضربة
توعد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشن جولة جديدة من الضربات ضد إيران، مؤكدا أن الرد على الهجوم الصاروخي الإيراني الذي إستهدف القوات الأميركية في الأردن أصبح “حتميا”، في وقت كشفت فيه صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس لم يحسم بعد طبيعة أو حجم الضربة التي يعتزم تنفيذها. ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي رفيع مطلع على المناقشات داخل الإدارة، أن ترامب لا يزال يدرس خياراته، ولم يحدد حتى الآن مكان أو قوة الضربة المحتملة، لكنه “يميل إلى التصعيد” في التعامل مع إيران. وقال ترامب، خلال تصريحات أدلى بها في المكتب البيضاوي، أن الولايات المتحدة ستضربهم بقوة شديدة، لأن دورنا قد حان، مضيفا أن طهران حاولت إقناعه بعدم الرد عقب الهجوم، لكنها “أطلقت النار رغم ذلك، وهي تعلم الآن أن الرد قادم”. وأضاف الرئيس الأميركي: “هل سأرد دائما؟ إلى حد كبير”، في إشارة إلى أن الرد العسكري بات الخيار الأقرب. وجاءت تصريحات ترامب بعد هجوم صاروخي باليستي شنته إيران على القوات الأميركية المتمركزة في الأردن، في تصعيد أنهى الهدنة الهشة التي أعقبت وقف حملة القصف الأميركية التي إستمرت 13 يوما، وكانت تهدف إلى إفساح المجال أمام استئناف المسار الدبلوماسي. ورغم نجاح أنظمة الدفاع الجوي في إعتراض الصواريخ، فإن الهجوم زاد الضغوط على الإدارة الأميركية لإتخاذ رد عسكري، مع دخول المواجهة بين واشنطن وطهران شهرها السادس. وفي موازاة ذلك، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إجتماعا مع وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، في واشنطن، بينما تواصل الإدارة الأميركية تقييم خياراتها المقبلة. وكشفت الصحيفة أن ترامب ونتنياهو ناقشا، خلال إجتماع في البيت الأبيض، ثلاث مقاربات رئيسية للتعامل مع إيران، تشمل التوصل إلى إتفاق دبلوماسي، وتشديد الضغوط الإقتصادية عبر تعزيز العقوبات وتقييد طرق التجارة البرية الإيرانية، أو العودة إلى الخيار العسكري. وبحسب مسؤول إسرائيلي، فإن نتنياهو لم يفضل أي مسار على آخر، وأبلغ ترامب أن القرار النهائي يعود إلى الولايات المتحدة، مع إمكانية مواصلة المسار الدبلوماسي بالتوازي مع زيادة الضغوط الإقتصادية. وفي تطور ميداني، أعلن الجيش الأميركي أن طائرات أميركية وسعودية نفذت ضربات إستهدفت جماعات مدعومة من إيران في العراق، وذلك بعد ساعات من الهجوم الإيراني على القوات الأميركية في الأردن، في خطوة تعكس تصاعد التوتر العسكري في المنطقة.
واشنطن تفرض عقوبات جديدة على ناقلات وكيانات إيرانية
أصدرت الولايات المتحدة، يوم أمس الأربعاء، جولة جديدة من العقوبات المتعلقة بإيران، إستهدفت ثماني ناقلات و10 كيانات، وفقا لإشعار نشر على موقع وزارة الخزانة الأمريكية، بحسب ما ذكرته وكالة “رويترز”. وبحسب الإشعار، فإن ستة من الكيانات المستهدفة في العقوبات المنشورة، يوم أمس الأربعاء، كانت مقرها في الصين. وتأتي هذه العقوبات بعد أن تعهد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في وقت سابق من، يوم أمس الأربعاء، بضرب إيران بقوة، وفقا لمقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية. وتأتي هذه التصريحات بعد أن أعلن الجيش الأمريكي أنه إعترض صواريخ باليستية متعددة أطلقتها إيران بإتجاه القوات الأمريكية في الشرق الأوسط.
تقارير إسرائيلية: قرار مرتقب بشأن أنفاق حزب الله
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي يضغط على القيادة السياسية للحصول على موافقة لتنفيذ عملية تستهدف أنفاقا تابعة لحزب الله في منطقة علي طاهر جنوبي لبنان، وذلك بعد هجوم بطائرة مسيرة إستهدف مركبة هندسية للجيش. وقالت القناة الإسرائيلية 15 أن الجيش طلب من القيادة السياسية الضوء الأخضر لتدمير أنفاق حزب الله في منطقة علي طاهر، مرجحة تنفيذ العملية خلال الليلة. وأضافت، نقلا عن مصادرها، أن كميات كبيرة من المتفجرات زرعت في البنية التحتية للمنطقة قبل نحو ثلاثة أسابيع، وأن القيادة العسكرية تنتظر موافقة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، على تنفيذ التفجير. وأشارت القناة إلى أن هذه الخطوة كانت قد عرقلت في وقت سابق بناء على طلب مباشر من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلا أن الجيش الإسرائيلي يطالب حاليا بتنفيذ الخطة وينتظر القرار النهائي من مكتب رئيس الوزراء. وفي سياق متصل، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن إسرائيل من المتوقع أن ترد على إطلاق حزب الله، مساء الثلاثاء الماضي، طائرة مسيرة مفخخة أصابت مركبة هندسية تابعة للجيش الإسرائيلي قرب مرتفعات علي طاهر، داخل ما تصفه إسرائيل بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان. وكان المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي أعلن أن حزب الله أطلق، ليل أمس الأربعاء، طائرة مسيرة مفخخة إستهدفت مركبة هندسية تابعة للجيش في منطقة مرتفعات علي طاهر، مؤكدا عدم تسجيل إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية. وإعتبر الجيش الإسرائيلي أن الهجوم يمثل “إنتهاكا صارخا” لإتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، مؤكدا أن قواته تواصل عملياتها في المنطقة، ولن تسمح، بحسب وصفه، بتنفيذ أي هجمات ضد قواتها. وفي وقت سابق من يوم أمس الأربعاء، ذكرت القناة الإسرائيلية 12 أن مركبة هندسية تابعة للجيش تعرضت للاستهداف خلال الليلة الفاصلة بين الثلاثاء والأربعاء في جنوب لبنان، مشيرة إلى أن الجيش فتح تحقيقا لتحديد ما إذا كان الحادث ناتجا عن هجوم بطائرة مسيرة أطلقها حزب الله أو عن إنفجار أو عطل فني.
اليابان تقر قانونا لإنشاء عاصمة إحتياطية إستعدادا للكوارث الطبيعية المحتملة
أقر المشرعون في اليابان مشروع قانون يهدف إلى إنشاء إطار قانوني لتحديد مناطق إستراتيجية كعاصمة إحتياطية، لضمان إستمرار العمليات الحكومية والإقتصادية في حال تعرض طوكيو لكوارث طبيعية. وتشير التقديرات الرسمية إلى وجود إحتمال بنسبة 70% لوقوع زلزال بقوة 7 درجات في منطقة طوكيو الكبرى خلال ثلاثين عاما، مما يهدد بتعطيل مركز صنع القرار السياسي والمؤسسات المالية والتنفيذية التي تنتج خمس الناتج المحلي وتستضيف نحو 30% من السكان. وتستهدف الخطة تدشين محركات نمو إقتصادي جديدة في المحافظات لتصحيح التركز المفرط للأنشطة والشركات في العاصمة، عبر تخصيص إستثمارات في البنية التحتية والمرافق وشبكات النقل. ويتضمن القانون تقديم حوافز ضريبية وإصلاحات تنظيمية تشجع الإستثمار الخاص وتدعم القدرة التنافسية الصناعية في المناطق البديلة المؤهلة لإستضافة الوظائف السياسية والإدارية. وشهد التشريع تجاذبات داخل البرلمان بين الائتلاف الحاكم والمعارضة، لا سيما مع إرتباط المبادرة بحزب الإبتكار الياباني المقترح لأوساكا كخيار رئيسي، في حين أبدت محافظات أخرى مثل آيتشي وفوكوكا وهوكايدو ومياغي إهتماما بالترشح. ويشترط التأهل إنخفاض مخاطر التعرض للأضرار بالتزامن مع طوكيو، مع توفر بنية تحتية حكومية وقدرات إدارية وإقتصادية مناسبة. ومن المقرر إنشاء مقر برئاسة رئيسة الوزراء وتعيين وزير مختص لإدارة المبادرة وتحديد المدن المختارة خلال عام.
الدولار يتراجع بعد تثبيت الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة
إنخفض الدولار أمام اليورو، يوم أمس الأربعاء، بعد أن أبقى بنك الإحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة ثابتة. وإرتفع اليورو 0.3% أمام العملة الأمريكية إلى 1.1419 دولار. وأبقى بنك الإحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير، يوم أمس الأربعاء، في خيار قد يزيد من حدة التساؤلات عن كيفية وفاء، كيفن وارش، رئيس البنك بالتزامه بإعادة التضخم إلى المستوى المستهدف البالغ 2%. ولقي القرار المتوقع على نطاق واسع بالإبقاء على سعر الفائدة القياسي في نطاق يتراوح بين %3.50 و%3.75 معارضة ثلاثة من أصل 12 عضوا في اللجنة الإتحادية للسوق المفتوحة المسؤولة عن وضع السياسة النقدية، إذ فضل هؤلاء الأعضاء رفع الفائدة ربع نقطة مئوية خلال هذا الإجتماع. وكان الأعضاء الثلاثة أنفسهم، وهم رؤساء فروع الإحتياطي الفيدرالي في كل من، كليفلاند ودالاس ومنيابوليس، أبدوا إعتراضا أيضا في الإجتماع الأخير الذي ترأسه، جيروم باول، بصفته رئيسا للبنك المركزي في أواخر أبريل، حين طالبوا بإلغاء التلميح الضمني إلى خفض أسعار الفائدة. وقال وارش، الذي تولى رئاسة الإحتياطي الإتحادي في مايو، أنه “لا يتسامح مطلقا” مع التضخم الذي ظل يتجاوز المستهدف الذي حدده البنك المركزي لأكثر من خمس سنوات. وكان التضخم يتسارع حتى الشهر الماضي نتيجة لإرتفاع أسعار الوقود والغذاء عالميا بسبب الحرب في الشرق الأوسط، وزيادة الطلب المدفوع بالإستثمار في مراكز البيانات والإنفاق الآخر المرتبط بالذكاء الإصطناعي.
أسعار النفط ترتفع بنحو 7% بعد تصريح ترامب بأن أميركا ستضرب إيران بقوة
إرتفعت أسعار النفط بقوة خلال تعاملات يوم أمس الأربعاء، بعدما أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة سترد بقوة على إيران، عقب ما وصفه بمحاولة شن هجوم مباغت على القوات الأميركية، وبعد إعلان الفدرالي الاميركي قرار تثبيت الفائدة. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 6.65 دولار أو 7.91% عند التسوية إلى 90.74 دولار للبرميل. كما إرتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي 5.20 دولار أو 6.56% عند التسوية لتصل إلى 84.46 دولار للبرميل. وقالت القيادة المركزية الأميركية، في منشور على منصة “إكس”، أن قوات الحرس الثوري الإيراني أطلقت عدة صواريخ باليستية من إيران في محاولة لشن هجوم مباغت على القوات الأميركية المتمركزة في الشرق الأوسط. وفي تطور منفصل، أفاد مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني بوقوع “نشاط مريب” في البحر الأحمر، وفقا لمنشور على منصة “إكس”، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل. وأوضح المركز أن قبطان إحدى ناقلات النفط سمع دوي إنفجار أثناء عبورها الجزء الجنوبي من البحر الأحمر. ورغم صدور التحذير، يوم الثلاثاء الماضي، فإن الواقعة تعود إلى يوم الإثنين. كما أثارت هجمات الحوثيين التي إستهدفت منشآت النفط السعودية مخاوف بشأن الإمدادات.
الذهب يقفز بعد قرار الفدرالي تثبيت الفائدة
إرتفعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بأكثر من 1%، يوم أمس الأربعاء، بعد قرار الفدرالي الأميركي تثبيت أسعار الفائدة، وهو ما دفع الدولار والعوائد على سندات الخزانة الأميركية إلى التراجع، ليعزز جاذبية المعدن النفيس كملاذ آمن. وسجل الذهب في المعاملات الفورية إرتفاعا بنسبة 1.2% ليصل إلى 4076.41 دولار للأونصة، بعد أن محا خسائره المبكرة التي جاءت تحت ضغط قوة الدولار وإرتفاع عوائد السندات. كما صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.63% لتسجل 4041.70 دولار. وتترقب الأسواق بيانات مؤشر الإنفاق الإستهلاكي الشخصي الأميركي لشهر يونيو، وهو المقياس المفضل للفدرالي لمتابعة التضخم، والمقرر صدوره اليوم الخميس، للحصول على إشارات إضافية بشأن مسار السياسة النقدية. كما يراقب المستثمرون قرارات بنك إنجلترا وبنك اليابان هذا الأسبوع، وسط تحذيرات من الضغوط التضخمية المتزايدة بفعل الحرب في الشرق الأوسط.
الأسهم الأوروبية تتباين بدعم من قطاعي التعدين والطاقة
إختتمت المؤشرات الأوروبية تعاملات يوم أمس الأربعاء على تباين ملحوظ، وسط ترقب الأسواق العالمية لقرار الفدرالي الأميركي بشأن معدلات الفائدة، وفي ظل إرتفاع أسعار النفط الذي عزز بعض القطاعات. وسجل مؤشر STOXX600 خسائر بنحو 0.36% متأثرا بتراجع أسهم الطاقة والقطاع المالي. فيما أغلق مؤشر DAX الألماني على إستقرار يعكس حالة الحذر لدى المستثمرين قبيل إعلان السياسة النقدية الأميركية. وفي المقابل، إرتفع مؤشر FTSE البريطاني بنسبة 0.34% مدعوما بصعود أسهم شركات النفط والغاز مع إستمرار إرتفاع أسعار الخام. بينما تراجع مؤشر CAC الفرنسي بنسبة 0.60% نتيجة ضغوط على أسهم الصناعات التحويلية والخدمات. ويعكس تباين الأداء حالة ترقب واسعة في الأسواق الأوروبية، حيث يترقب المستثمرون إشارات من الفدرالي الأميركي حول مستقبل أسعار الفائدة، في وقت يواصل فيه إرتفاع أسعار النفط التأثير على حركة الأسهم والقطاعات المرتبطة بالطاقة.
أكثر من نصف تريليون دولار تتبخر من Nvidia في 5 أيام.. والنتائج المالية تدعم أسهم Ford
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على خسائر حادة في جلسة يوم أمس الأربعاء بعد أن أبقى الإحتياطي الفدرالي على معدل الفائدة دون تغيير، وإستمرار موجة الضغوط البيعية على أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية العاملة في مجال الذكاء الإصطناعي، إذ أثار قرار الفدرالي، المتوقع على نطاق واسع، بالإبقاء على معدل الفائدة القياسي ضمن نطاق 3.50% إلى 3.75%، معارضة ثلاثة من أعضاء لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية الإثني عشر، الذين كانوا يفضلون رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في هذا الإجتماع. وكان المستثمرون يتوقعون في الغالب تثبيت معدل الفائدة دون تغيير. وقد تجاوز التضخم هدف البنك المركزي لأكثر من 5 سنوات، وحتى الشهر الماضي كان يتسارع مع إرتفاع أسعار الوقود والغذاء العالمية نتيجة الحرب في الشرق الأوسط. وتراجع مؤشر الداو جونز بنسبة 2.2% أي ما يعادل 1150 نقاط في جلسة الأربعاء مسجلا أكبر خسارة يومية في 16 شهرا من حيث عدد النقاط، وإنخفض مؤشر S&P 500بنسبة 1.5% ليتكبد أكبر خسارة يومية في 7 أسابيع. كما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.7% ليتكبد سادس خسارة يومية على التوالي ليغلق عند أدنى مستوياته في 3 أشهر. ويتوقع المحللون، في المتوسط، أن ترتفع أرباح شركات مؤشر S&P 500الإجمالية في الربع الثاني بنسبة 40% مقارنة بالعام الماضي، حيث تعزى معظم هذه الزيادة إلى أسهم الشركات العاملة في مجال الذكاء الإصطناعي، وذلك وفقا لبيانات LSEG. وتراجع سهم Nvidia بنسبة 3.5% في جلسة الأربعاء ليغلق عند أدنى مستوى في 3 أشهر ونصف، ووصلت خسائر السهم إلى أكثر من 10% في آخر 5 جلسات لتفقد الشركة 533 مليار دولار من قيمتها السوقية. وجاءت خسائر السهم يوم الأربعاء مع تأثر معنويات المستثمرين سلبا بعد أن جاءت قفزة أرباح شركة SK Hynix الفصلية، التي بلغت ستة أضعاف، أقل من توقعات المستثمرين المرتفعة. وتعد شركة SK Hynix المورد الأهم لشركةNvidia لرقائق الذاكرة عالية النطاق الترددي. وفي بداية الأسبوع، أثارت التقارير التي تفيد بأن Nvidia تجري محادثات لضمان تمويل بقيمة 250 مليار دولار لشركةOpenAI لاستئجار قوة حوسبة لمشروع مركز بيانات في الولايات المتحدة، مخاوف متجددة بشأن التمويل الدائري. ويخشى المستثمرون من أن الشركات الأميركية الكبرى تعمق إستثماراتها المرتبطة بالذكاء الإصطناعي، وتواصل ضخ مليارات الدولارات في هذه التقنية الناشئة على حساب التدفقات النقدية الحرة. وإرتفع سهم Ford بنسبة 2.1% في جلسة الأربعاء ليغلق عند أعلى مستوياته في شهرين بعد رفع توقعاتها للأرباح السنوية للمرة الثانية هذا العام، ونشرت نتائج الربع الثاني التي فاقت التوقعات، إذ رفعت الشركة توقعاتها للأرباح قبل الفوائد والضرائب للعام بأكمله إلى نطاق يتراوح بين 10 مليارات و11 مليار دولار، مشيرة إلى إستمرار الطلب القوي على شاحناتها البيك أب الفاخرة. وتجاوزت أرباح السهم المعدلة للربع الثاني، والبالغة 42 سنتا، التوقعات البالغة 35 سنتا، على الرغم من أن الشركة سجلت خسارة صافية قدرها 1.3 مليار دولار بسبب رسوم بقيمة 3.6 مليار دولار مرتبطة بإنهاء مشروع مشترك في مجال البطاريات.



