ترامب يمنح إيران مهلة أخيرة، دوافع الهجوم على المركز الإسلامي بكاليفورنيا، ترامب يؤكد إستقلالية قرار الفيدرالي، إدارة ترامب لا تتعجل تمديد هدنة الرسوم الجمركية مع الصين
الأربعاء 20 مايو 2026
ترامب يمنح إيران “مهلة أخيرة”.. وخيارات الحرب على الطاولة
قال موقع “أكسيوس”، يوم أمس الثلاثاء، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عقد إجتماعا، مساء الإثنين الماضي، مع فريقه للأمن القومي بشأن إيران، تضمن إحاطة حول الخيارات العسكرية. ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين قولهما أن ترامب منح إيران “بضعة أيام فقط” لتحقيق إختراق دبلوماسي، قد تكون يومين أو ثلاثة، وربما حتى نهاية الأسبوع. وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد نقلت عن مسؤول أمني أميركي قوله: يبدو أن ترامب يعتزم إتخاذ قرار (قريبا جدا) بشأن استئناف حرب إيران. وحسبما نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن المسؤول الأميركي فإن “الإستعدادات الأميركية الإسرائيلية المشتركة لاستئناف الحرب ضد إيران قد إكتملت”. وأكدت هيئة البث الإسرائيلية أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية والبيت الأبيض عقدا إجتماعا، يوم أمس الثلاثاء، لبحث إحتمال شن هجوم على إيران. ويوم الإثنين الماضي، أعلن ترامب أنه قرر تأجيل الهجوم الذي كان من المقرر شنه على إيران، يوم أمس الثلاثاء، بعد إتصالات مع دولة الإمارات والسعودية وقطر. وأضاف ترامب أن التأجيل سيكون “لمدة يومين أو 3 أيام”، وأن “إسرائيل أُبلغت بذلك”. وأوضح الرئيس الأميركي أنه “كان على بعد ساعة من إصدار الأمر بالهجوم”، لكنه “مستعد لمنح بضعة أيام للمفاوضات”. ووفقا لمصادر إسرائيلية، فإن الإستعدادات العسكرية في أوج تقدمها منذ وقف إطلاق النار خلال شهر أبريل الماضي. وفي الأيام الأخيرة، لوحظ تحرك غير معتاد لطائرات نقل أميركية إلى إسرائيل والقواعد الأميركية في الشرق الأوسط، في رحلات يعتقد أنها تنقل المزيد من الأسلحة والذخائر إلى المنطقة.
ترامب: الرئيس الصيني تعهد بعدم تسليح إيران خلال الحرب
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن الزعيم الصيني، شي جين بينغ، أكد له أن بكين لن ترسل أسلحة إلى إيران خلال الحرب الجارية. جاء هذا التصريح، يوم أمس الثلاثاء، بعد عودة ترامب من زيارة إستمرت ثلاثة أيام إلى الصين، الأسبوع الماضي، حيث أشاد بعدة إتفاقات تجارية، لكنه لم يحقق تقدما كبيرا بشأن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. ويأتي ذلك بالتزامن مع وصول الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى الصين في زيارة رسمية، في إطار شراكة إستراتيجية طويلة الأمد مع بكين أثارت قلقا مستمرا في واشنطن، كما أن موسكو كانت قد زودت إيران بأسلحة على مدى سنوات. وقال ترامب للصحفيين خلال فعالية في موقع بناء قاعة حفلات البيت الأبيض: “الرئيس شي وعدني بأنه لن يرسل أي أسلحة إلى إيران. هذا وعد جميل، وأنا آخذ كلامه على محمل الجد”. وأضاف الرئيس الأمريكي أن شي يريد أن يظل مضيق هرمز مفتوحا “كما أريد أنا”. وكان ترامب وكبار مسؤوليه قد أرسلوا رسائل متضاربة قبل زيارته إلى الصين، إذ أشاروا إلى أنهم يأملون في أن تستخدم بكين نفوذها لدى إيران للمساعدة في التوصل إلى وقف إطلاق نار أكثر إستدامة، بينما قللوا في الوقت نفسه من إحتمال أن تكون الحرب محورا رئيسيا في المحادثات مع شي.
الإمارات: إستهداف المنشآت النووية السلمية “تصعيد خطير”
أدان المندوب الإماراتي لدى الأمم المتحدة، محمد أبو شهاب، يوم أمس الثلاثاء، الهجمات الإرهابية التي إستهدفت محيط محطة براكة النووية. وقال أبو شهاب في جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي بشأن تطورات الشرق الأوسط، أن إستهداف المنشآت النووية السلمية “أمر مشين”. وإعتبر أن “الاعتداء على محيط محطة براكة النووية يشكل تصعيدا خطيرا”، مشددا على أن محطة براكة النووية “تتمتع بأعلى درجات السلامة والأمن”. وأضاف: “نحتفظ بحق الرد على أي تهديد لسيادتنا”، مشيرا إلى أن “إستهداف محيط محطة براكة النووية جاء من الأراضي العراقية”. وإختتم المندوب الإماراتي قائلا أن “حماية المرافق الدولية النووية مسؤولية دولية مشتركة”. وأعربت دولة الإمارات، يوم الأحد الماضي، عن إدانتها الشديدة للاعتداء الإرهابي الغادر الذي إستهدف مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة بطائرة مسيرة، دون تسجيل إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية. وأكدت الخارجية الإماراتية، في بيان لها، على أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيدا خطيرا وتعديا مرفوضا وتهديدا مباشرا لأمن الدولة. وأوضحت أن إستهداف محطات الطاقة النووية السلمية يعد إنتهاكا صريحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي الإنساني لما قد يترتب عليه من مخاطر جسيمة على المدنيين والبيئة والأمن الإقليمي والدولي. وأشارت إلى أن المعايير والإتفاقيات الدولية ذات الصلة، بما فيها مبادئ الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقراراتها ذات الصلة، تؤكد ضرورة حماية المنشآت النووية السلمية وعدم تعريض سلامتها وأمنها لأي أعمال عدائية أو تهديدات عسكرية. وأكدت دولة الإمارات أنها لن تتهاون في حماية أمنها وسيادتها تحت أي ظرف، وأنها تحتفظ بكامل حقوقها السيادية والقانونية والدبلوماسية والعسكرية في مواجهة أي تهديد أو ادعاء أو عمل عدائي، بما يكفل حماية سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها وزوارها، وفقا للقانون الدولي. كما أكدت الوزارة أن إستهداف المواقع الحيوية والمدنية أمر مدان ومرفوض بكل المقاييس القانونية والإنسانية، مشددة على ضرورة وقف هذه الاعتداءات الغادرة فورا بما يضمن الإلتزام الكامل بوقف جميع الأعمال العدائية.
تفاصيل جديدة عن دوافع الهجوم على المركز الإسلامي بكاليفورنيا
أفاد مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي بأن منفذي الهجوم على المركز الإسلامي بسان دييغو في ولاية كاليفورنيا التقيا عبر الإنترنت وتركا كتابات تعبر عن الكراهية تجاه أديان وأعراق مختلفة. وقال، مارك ريميلي، الضابط بمكتب التحقيقات الفيدرالي، يوم أمس الثلاثاء، أن السلطات عثرت على كتابات للمشتبه بهما. وصادرت السلطات 30 سلاحا ناريا وقوسا من منزلين جرى تفتيشهما فيما يتعلق بالتحقيق. وذكر مسؤول بوزارة العدل الأميركية أن السلطات عثرت على كتابات معادية للإسلام في سيارة مرتبطة بالمشتبه بهما المراهقين في حادث إطلاق النار الذي وقع، يوم الإثنين الماضي، في المركز الإسلامي بسان دييغو وأسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص. وأضاف المسؤول لرويترز، أن المشتبه بهما في الهجوم هما، كاليب فاسكيز (18 عاما)، وكاين كلارك (17 عاما). وأعلنت الشرطة، يوم الإثنين الماضي، العثور عليهما مقتولين داخل سيارتهما عقب حادث إطلاق النار، مرجحة أنهما أقدما على الإنتحار بإطلاق النار على نفسيهما. وقالت الشرطة، يوم الإثنين الماضي، أن الهجوم يجري التحقيق فيه بإعتباره جريمة كراهية، لكنها رفضت تقديم مزيد من التفاصيل حول الدافع المحتمل. ووفقا للشرطة، تحركت قوات الشرطة بعد تلقيها مكالمة من والدة أحد الصبيين، التي وصفت إبنها بأنه ميال للانتحار، وقالت أنه هرب بسيارتها وبحوزته ثلاثة من أسلحتها. وهرعت الشرطة في البداية إلى مركز تجاري محلي ومدرسة الصبي قبل ورود مكالمات بشأن إطلاق النار في المسجد.
“البنتاجون” يتعاون مع “شيلد إيه آي” لتطوير مسيرات منخفضة التكلفة
تتعاون الحكومة الأمريكية مع شركة الدفاع الناشئة “شيلد إيه آي” في إطار سعيها للحصول على طائرات مسيرة منخفضة التكلفة لمواجهة إرتفاع أسعار المواد الخام خلال الحرب مع إيران. وقال مكتب وكيل وزارة الدفاع للبحث والهندسة، يوم أمس الثلاثاء، أنه سيعمل على دمج برنامج الذكاء الإصطناعي “هايف مايند” التابع لشركة “شيلد إيه آي” لتشغيل أنظمة القتال ذاتية التشغيل منخفضة التكلفة المعروفة بإسم طائرات “لوكاس” المسيرة. وأوضحت الشركة أن برنامج الذكاء الإصطناعي سيسمح للجيش بتنسيق أسراب من طائرات “لوكاس” والتكيف معها في بيئة قتالية سريعة التغير. كما تتيح هذه التقنية للمنصات العمل والتكيف وإتخاذ قرارات دون تدخل بشري. وقال، براندون تسينغ، الشريك المؤسس ورئيس الشركة: “الأمر أفضل لدافعي الضرائب الأمريكيين في النهاية، لأنه أرخص لتدمير هدف، كما أنه يحافظ على سلامة الجنود”. وأضاف أن هذه التكنولوجيا تمنح القوات الأدوات اللازمة للتأثير في ساحة المعركة، دون الكشف عن الجوانب المالية للصفقة بين الشركة والبنتاجون. وتأتي هذه الخطوة في وقت تتبنى فيه الحكومة الأمريكية تقنيات جديدة في الحرب مع إيران، إذ تقوم الطائرات الإيرانية منخفضة التكلفة من طراز “شاهد” بتدمير أنظمة عسكرية باهظة الثمن وإعادة تشكيل طبيعة المعارك الحديثة. وتعد طائرات “لوكاس” من بين الاستثناءات الرئيسية، حيث تعمل الحكومة الأمريكية على شراء المزيد منها بعد نتائج ناجحة في إيران. وتبلغ تكلفة الطائرة الواحدة نحو 35 ألف دولار، وهي من إنتاج شركة “سبكترووركس” في ولاية أريزونا، وتعد نسخة مماثلة للطائرات الإيرانية التي تسببت في أضرار واسعة للبنية التحتية والمطارات والسفارات. ويتوقع تسينغ أن تتفوق الأنظمة العسكرية منخفضة التكلفة المعتمدة على الذكاء الإصطناعي على الأنظمة التقليدية في ترسانة الجيش، رغم أن هذا التحول قد يستغرق أكثر من عقد من الزمن.
ترامب يؤكد إستقلالية قرار الفيدرالي مع تولي كيفن وارش رئاسته
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس الثلاثاء، أنه سيسمح لرئيس مجلس الإحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، بإتخاذ قرارات أسعار الفائدة دون تدخل من البيت الأبيض، حيث أكد في تصريحات لصحيفة “واشنطن إكزامينر”: “سأتركه يفعل ما يريد. إنه شخص موهوب للغاية، وسيكون على ما يرام، وسيقوم بعمل جيد”. ويمثل هذا التصريح تحولا ملحوظا في نبرة تعامل ترامب مقارنة برئيس الفيدرالي المنتهية ولايته، جيروم باول، الذي مارس البيت الأبيض ضغوطا عليه لعدة أشهر لخفض أسعار الفائدة. وكان وارش قد واجه أسئلة بشأن إستقلالية البنك المركزي خلال جلسة تأكيده في مجلس الشيوخ الشهر الماضي، حيث أكد للمشرعين أن ترامب لم يطلب منه “تحديد أو تثبيت أو إتخاذ أي قرار مسبق بشأن أسعار الفائدة”. ووافق مجلس الشيوخ على ترشيح وارش بأغلبية 54 مقابل 45 صوتا، وكان، السيناتور جون فيترمان الديمقراطي، الوحيد الذي صوت لصالحه. ومن المقرر أن يؤدي اليمين الدستورية، يوم الجمعة القادمة، على أن تكون أول فرصة له لقيادة إجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية في منتصف يونيو. ويأتي تولي وارش المنصب في وقت يبدو فيه خفض أسعار الفائدة مستبعدا، ففي أبريل، أظهر مؤشر أسعار المستهلكين إرتفاع التضخم السنوي إلى 3.8%، وهو أعلى مستوى منذ منتصف 2023، كما إرتفع مؤشر أسعار المنتجين بنسبة 6% في أكبر زيادة خلال ثلاث سنوات. وأظهرت بيانات أداة “ فيد ووتش” التابعة لبورصة شيكاغو التجارية، يوم أمس الثلاثاء، أن المتداولين يرون إحتمالا يقارب 55% لرفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام، بينما إنخفض إحتمال خفضها إلى 0.5% فقط. ويستبعد محللو “بنك أوف أميركا”، خفض أسعار الفائدة حتى قبل أواخر عام 2027 على الأقل، وفقا لتقرير “سي بي إس نيوز”.
إدارة ترامب لا تتعجل تمديد هدنة الرسوم الجمركية مع الصين
قالت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنها “لا تتعجل” في تمديد هدنة الرسوم الجمركية وتجارة المعادن الحيوية مع الصين، والتي تنتهي في نوفمبر، مشيرة إلى أن هناك وقتا لتجديدها خلال إجتماعات لاحقة هذا العام، بحسب وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت. وأوضح وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، في مقابلة مع وكالة “رويترز”، على هامش إجتماع لوزراء مالية مجموعة السبع، أنه يعتقد أن الصين ستقبل بإعادة فرض مستويات الرسوم الجمركية الأمريكية السابقة عبر رسوم جديدة بموجب المادة 301، طالما أنها لن ترتفع إلى مستويات أعلى. وأضاف بيسنت أن الصين حصلت في الأشهر الأخيرة على “إتفاق” خفض الرسوم نتيجة قرار المحكمة العليا الأمريكية الذي ألغى بعض الرسوم الطارئة الشاملة التي فرضها الرئيس دونالد ترامب، وقال: “نحن لا نتعجل تمديد الإتفاق. الأمور مستقرة”. وتابع أن الصين كانت “مرضية لكنها ليست ممتازة” في الإلتزام بتعهداتها بشأن المعادن الحيوية، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تتابع هذا الملف مجددا. ومن المتوقع أن يزور الرئيس الصيني، شي جين بينغ، واشنطن للقاء ترامب في البيت الأبيض في سبتمبر، وقبل هذه القمة، قال بيسنت أنه سيجتمع مع نظيره الصيني، خه ليفنغ، لوضع مزيد من التفاصيل حول قضايا التجارة.
إرتفاع معدلات الرهن العقاري الأمريكية إلى أعلى مستوياتها منذ يوليو
أثار تزايد القلق بشأن مسار الحرب مع إيران إرتفاع عوائد السندات الأمريكية، وهو ما إنعكس بدوره على إرتفاع معدلات الرهن العقاري. وإرتفع متوسط معدل القرض الثابت لمدة 30 عاما بنحو 7 نقاط أساس، يوم أمس الثلاثاء، ليصل إلى 6.75%، وفقا لبيانات “مورجيج نيوز ديلي”، ويعد هذا أعلى مستوى منذ 31 يوليو. كما إرتفعت المعدلات بنحو 33 نقطة أساس خلال الأيام العشرة الماضية فقط، وبمقدار 46 نقطة أساس مقارنة بأدنى مستوى حديث في أبريل البالغ 6.29%. وكان هذا الإنخفاض في أبريل قد جاء بعد قفزة حادة في معدلات الفائدة مع بداية الحرب، عندما إرتفع المعدل من 5.99% في بداية مارس إلى 6.64% بنهاية الشهر. وقال، ماثيو غراهام، كبير مسؤولي العمليات لدى “مورجيج نيوز ديلي”: “السندات تقول للمسؤولين السياسيين أن عليهم التحرك بجدية لإنهاء الحرب أو مواجهة عواقب أكثر خطورة”. ويمثل التحرك من 5.99% إلى 6.75% تغييرا مهما في معادلة القدرة على تحمل تكاليف الإسكان، فبالنسبة لمشتري يدفع 20% مقدما على منزل بسعر 420 ألف دولار، وهو تقريبا متوسط سعر المنازل في الولايات المتحدة، إرتفع القسط الشهري الأساسي والفائدة من 2012 دولارا إلى 2179 دولارا، أي بزيادة 167 دولارا. ويعد بناة المنازل أقل حساسية نسبيا لتغيرات الفائدة، إذ يقومون غالبا بخفض معدلات الرهن العقاري لجذب المشترين، ورغم ذلك، لا تزال المعدلات أقل من مستوياتها قبل عام، عندما تجاوزت 7%. وقال، جون لوفالو، محلل شركات بناء المنازل لدى “يو بي إس”: “المعدلات تمثل تحديا، لكنها لا تزال عند مستويات يمكن لشركات البناء العمل ضمنها بشكل فعال، وكما إرتفعت بسرعة، يمكن أن تنخفض بالسرعة نفسها إذا إنتهت الحرب وتراجعت أسعار النفط”. وأضاف لوفالو أنه يرى في ذلك فرصة لشراء أسهم شركات البناء، مشيرا إلى أن الطلب على المنازل لا يزال يسجل نموا في الطلبات خلال موسم الربيع، وأكد أن “الطلب على الإسكان لا يزال قويا”.
إرتفاع مبيعات المنازل الأمريكية المعلقة رغم إستمرار ضغوط الفائدة والطلب
إرتفعت العقود الخاصة بشراء المنازل الأمريكية المملوكة سابقا للشهر الثالث على التوالي في أبريل، على الأرجح بعد أن أدى تراجع مؤقت في معدلات الرهن العقاري إلى عودة بعض المشترين إلى السوق. لكن الإقتصاديين قللوا من أهمية الزيادة التي جاءت أكبر من المتوقع في مبيعات المنازل المعلقة، وفقا لتقرير الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين، الصادر يوم أمس الثلاثاء. وكان معظمهم يتوقعون أن يظل الطلب على المنازل ضعيفا هذا العام، مشيرين إلى أن معدلات الرهن العقاري ما زالت مرتفعة جدا مقارنة ببداية العام. كما أشاروا إلى أن المعروض من المساكن لا يزال محدودا، خاصة في فئة المنازل الموجهة للمشترين لأول مرة، مما يحافظ على إرتفاع الأسعار. وقال، أوليفر ألين، كبير الإقتصاديين لدى “بانثيون ماكروايكونوميكس”: “نرى فرصا محدودة لإنتعاش ملحوظ إضافي في نشاط سوق الإسكان على المدى القريب”، وأضاف أن تباطؤ نمو السكان نتيجة خفض حاد في الهجرة سيؤثر على الطلب على المساكن مستقبلا، إلى جانب ضعف سوق العمل وتراجع ثقة المستهلكين. وإرتفع مؤشر مبيعات المنازل المعلقة بنسبة 1.4% الشهر الماضي ليصل إلى 74.8، بحسب الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين، بينما كان الإقتصاديون الذين إستطلعت “رويترز” آراءهم يتوقعون إرتفاعا بنسبة 1.0%. وقفزت العقود بنسبة 6.6% في منطقة الشمال الشرقي، وإرتفعت 3.0% في منطقة الغرب الأوسط. كما زادت 0.4% في الغرب، لكنها تراجعت 0.7% في الجنوب، وعلى أساس سنوي، إرتفعت مبيعات المنازل المعلقة بنسبة 3.2% في أبريل. وإرتفع متوسط سعر فائدة الرهن العقاري الثابت لمدة 30 عاما إلى 6.46% في بداية أبريل، وفق بيانات شركة “فريدي ماك”، مع إرتفاع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة الأمريكية نتيجة الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران. ولا يزال سوق الإسكان يعاني هذا العام من ضغوط بسبب إرتفاع تكاليف الإقتراض، والرسوم الجمركية على الواردات مثل الأخشاب، إضافة إلى نقص المعروض وإرتفاع أسعار المنازل. وإنكمش الإستثمار السكني، الذي يشمل بناء المنازل والعمولات العقارية، لمدة خمس مدد ربع سنوية متتالية.
الولايات المتحدة تصادر ناقلة نفط مرتبطة بإيران في المحيط الهندي
ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، نقلا عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين، يوم أمس الثلاثاء، أن الولايات المتحدة صادرت ناقلة نفط مرتبطة بإيران في المحيط الهندي خلال الليل، في وقت يهدد فيه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، باستئناف الضربات العسكرية ضد إيران. وكانت الناقلة، التي تحمل إسم “سكاي ويف” قد فرضت عليها عقوبات أمريكية في مارس لدورها في نقل النفط الإيراني، وأظهرت بيانات تتبع السفن أنها كانت تبحر غرب ماليزيا، يوم أمس الثلاثاء بعد عبورها مضيق ملقا. ويرجح أن السفينة كانت محملة بأكثر من مليون برميل من النفط الخام تم شحنها من جزيرة خرج الإيرانية في فبراير، وفقا لبيانات وسطاء ومعلومات من شركة “لويدز ليست إنتليجنس”. وتعد هذه المرة الثالثة على الأقل التي تصادر فيها الولايات المتحدة ناقلة نفط مرتبطة بشبكة “أسطول الظل” الإيراني، ضمن حملة تشديد العقوبات على طهران. وتأتي هذه الإجراءات منفصلة عن الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية، والذي يجري تنفيذه في خليج عمان وبحر العرب.
النفط يتراجع.. وسيتي بنك يتوقع صعوده إلى 120 دولارا للبرميل
تراجعت أسعار النفط، يوم أمس الثلاثاء، لكنها بقيت فوق مستوى 100 دولار للبرميل، مع ترقب المستثمرين لتصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حول إحتمال استئناف الضربات العسكرية ضد إيران. وإنخفضت العقود الآجلة لخام برنت 82 سنتا أو 0.73% لتبلغ عند التسوية 111.28 دولار للبرميل. كما تراجعت العقود الآجلة للخام الأميركي 89 سنتا أو 0.82% لتبلغ عند التسوية 107.77 دولار للبرميل. وقال الرئيس الأميركي أنه قد يوجه “ضربة كبيرة أخرى” لإيران إذا لم توافق على إتفاق، موضحا أن طهران أمامها “فترة محدودة” لا تتجاوز بضعة أيام للتوصل إلى تفاهم. وأكد أنه أوقف هجوما كان مقررا، يوم أمس الثلاثاء، بناء على طلب قادة قطر والسعودية والإمارات، لكنه شدد على أن الجيش الأميركي مستعد للتحرك في أي لحظة إذا فشلت المفاوضات. وقال سيتي بنك، يوم أمس الثلاثاء، أنه يتوقع إرتفاع سعر خام برنت إلى 120 دولارا للبرميل في المدى القريب، مشيرا إلى أن الأسواق لا تعكس بشكل كافي مخاطر إنقطاع الإمدادات لفترة طويلة والمخاطر المتطرفة المحتملة. وأوضح البنك أن السيناريو الأكثر تفاؤلا هو وصول أسعار برنت إلى 150 دولارا للبرميل، بإفتراض إعادة فتح مضيق هرمز تدريجيا خلال الربع الثالث من العام. وهبطت أسعار النفط عند التسوية، يوم أمس الثلاثاء، بعد تصريحات نائب الرئيس الأميركي، جيه.دي فانس، بأن الولايات المتحدة وإيران أحرزتا تقدما في المحادثات، وأن الطرفين لا يرغبان في استئناف العمل العسكري. وأشار سيتي بنك إلى أن أسعار النفط في عام 2027 يصعب التنبؤ بها، لكنه يتوقع أن تتراوح بين 80 و90 دولارا للبرميل، بإفتراض أن إيران ستواصل السيطرة على التدفقات عبر مضيق هرمز وتوازن بين صادراتها النفطية وتوقعات نمو الطلب. ويتوقع البنك أن ينكمش نمو الطلب العالمي على النفط في 2026 بمقدار 0.6 مليون برميل يوميا، وأن تنخفض المخزونات العالمية بنحو مليار برميل هذا العام، معظمها خارج الصين، لتقترب من مستوياتها المتدنية المسجلة بين 2011 و2014. وذكرت مصادر مطلعة لرويترز أن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة إنخفضت للأسبوع الخامس على التوالي، حيث تراجعت بمقدار 9.1 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 15 مايو. وأوضحت المصادر أن مخزونات البنزين هبطت بنحو 5.8 مليون برميل، فيما إنخفضت مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بمقدار مليون برميل مقارنة بالأسبوع السابق. ويمثل هذا التراجع المتواصل في المخزونات ضغطا إضافيا على السوق الأميركية، خاصة مع إستمرار المخاوف بشأن الإمدادات العالمية وسط التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. وأفادت صحيفة وول ستريت جورنال أن الولايات المتحدة صادرت ناقلة نفط مرتبطة بإيران في المحيط الهندي، ليل الإثنين، في خطوة تزيد من حدة التوترات. يأتي ذلك بعد أن سجلت أسعار النفط في الجلسة السابقة إرتفاعا قويا بنسبة 2.6% لبرنت و3.1% لغرب تكساس، لتسجل سادس جلسة صعود في سبعة أيام، مع مكاسب تجاوزت 50% منذ إندلاع الحرب الأميركية الإيرانية في 28 فبراير. وتوقع بنك غولدمان ساكس Goldman Sachs أن كل شهر يظل فيه مضيق هرمز مغلقا يضيف 10 دولارات إلى أسعار النفط بنهاية العام، بحسب رئيس أبحاث النفط في البنك، دان سترويڤن. وأشارت مؤسسة ING إلى أن الأسواق ما زالت تسعر إضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط، لافتة إلى أن الآمال في أن تسهم الصين في إحراز تقدم خلال محادثات ترامبشي لم تتحقق. وأضاف محللو المؤسسة أن بعض النشاط الملاحي استؤنف عبر المضيق، لكن التدفقات لا تزال أقل بكثير من المستويات الطبيعية وقد تتدهور سريعا.
الذهب يتراجع مع قوة الدولار وإرتفاع العوائد
إنخفضت أسعار الذهب، يوم أمس الثلاثاء، بأكثر من 2%، إلى 4480 دولار للأونصة، مع إرتفاع الدولار الأميركي وإستمرار المخاوف التضخمية التي أبقت توقعات رفع الفائدة وعوائد السندات عند مستويات مرتفعة. وكانت الأسعار قد هبطت إلى أدنى مستوى لها منذ 30 مارس في وقت سابق من الجلسة. وإنخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة 1% إلى 4511.20 دولار عند التسوية. وبالنسبة للمعادن الأخري، فقد تراجعت أسعار الفضة بنسبة 5.7% إلى 73.25 دولار للأونصة، وإنخفض البلاتين 2.8% إلى 1,923.55 دولار، فيما هبط البلاديوم 3.3% إلى 1,371.25 دولار. وينتظر المستثمرون صدور محضر إجتماع الفدرالي، اليوم الأربعاء، لتقييم مسار السياسة النقدية المقبلة.



