إتفاق فرنسي ألماني لتخفيف قيود إنبعاثات السيارات لعام 2035
أبرمت فرنسا وألمانيا، يوم الجمعة الماضية، إتفاقا لتخفيف القيود المقترحة بشأن إنبعاثات السيارات في الإتحاد الأوروبي، مع فتح الباب أمام منح بريطانيا وضعا تفضيليا وإدراجها كشريك موثوق ضمن مبادرة صنع في أوروبا. وينص المقترح المشترك على إلزام شركات تصنيع السيارات بخفض إنبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 90% بحلول عام 2035 مقارنة بمستويات 2021، مع إلغاء التدابير التعويضية الإلزامية لنسبة الـ 10% المتبقية، وهو ما إستجابت له أسهم قطاع السيارات الأوروبي بإرتفاع فوري. كما يقضي الإتفاق بشمول المملكة المتحدة ضمن مشتريات المناقصات والدعم الحكومي الأوروبي المخصصة لقطاع السيارات، شريطة المعاملة بالمثل والتزام لندن بالمعايير التجارية الأوروبية الصارمة ضد واردات السيارات الصينية. وفي حين لاقى الإتفاق ترحيبا واسعا من كبرى الشركات مثل، فولكسفاغن ورينو، وإعتبره المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، حماية حيوية للوظائف وتنافسية الصناعة الأوروبية، قوبل بتنديد حاد من المنظمات البيئية التي وصفته بأنه خطأ تاريخي يهدد التحول نحو المركبات الكهربائية. ويتعين على باريس وبرلين الآن حشد تأييد بقية دول التكتل والبرلمان الأوروبي لإعتماد الإتفاق رسميا مطلع العام المقبل.



