ترامب يحذر شي من دعم إيران مع تراجع قبضة طهران
طلب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من نظيره الصيني، شي جين بينغ، خلال قمتهما التي تحظى بمتابعة وثيقة في واشنطن، التوقف عن دعم إيران في حربها ضد الولايات المتحدة، وفقا لمسؤول أمريكي. وقال السفير الأمريكي، ديفيد بيردو، يوم الجمعة الماضية، أن ترامب أبلغ شي بأن أي دعم مباشر أو غير مباشر لطهران “غير مقبول على الإطلاق”. وأضاف بيردو في مقابلة: “لقد أوضحنا لهم ذلك تماما قبل أسابيع، بأن أي مساعدة يقدمونها لإيران، سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة، وسواء تمثلت في معلومات إستخباراتية أو قطع غيار أو معدات عسكرية، غير مقبولة على الإطلاق. وقد أوضح الرئيس ترامب ذلك مجددا أمس”. وعندما سأله صحفيون في البيت الأبيض، أكد ترامب أنه “فعل” ذلك بالفعل خلال إجتماعه مع الزعيم الصيني، يوم الخميس الماضي. وتقدم الصين دعما إقتصاديا لإيران، من خلال شراء نحو 90% من صادراتها النفطية، كما تقدم دعما إستخباراتيا، إذ أفادت تقارير بأنها زودت إيران في وقت سابق من هذا الشهر بصور التقطتها الأقمار الصناعية لقاعدة جوية في الأردن قبل وبعد ضربة صاروخية دامية أسفرت عن مقتل 3 عسكريين أمريكيين. وقال ترامب ردا على سؤال من الصحفيين على متن الطائرة الرئاسية “إير فورس وان” بشأن تقرير صحيفة “وول ستريت جورنال”: “هم يفعلون بشكل أساسي ما نفعله نحن”، مضيفا: “عندما يقولون أن الصين تتجسس علينا، أقول: أنتم محقون، ونحن نتجسس عليهم أيضا”. وأشار بيردو، يوم الجمعة الماضية، إلى إحراز تقدم، قائلا: “لقد رأينا أدلة على أنهم إستمعوا إلينا”. وأضاف: “لقد تراجعوا عن بعض الأمور”، مشيرا إلى أن “لدينا أدلة على أنهم ينتبهون عندما يتحدث الرئيس ترامب بشأن إيران”. وجاء هذا التحذير بعد أن عقد المبعوثان الأمريكيان الخاصان، جاريد كوشنر، وستيف ويتكوف، إجتماعات مع مسؤولين إيرانيين على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، أسفرت، وفقا لتقارير “رويترز” و”بلومبرج”، عن مقترح سلام جديد يفترض تنفيذه على مراحل. وتقضي المرحلة الأولى بإنهاء الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية مقابل إعادة فتح مضيق هرمز. وقال مسؤول أمريكي، يوم الجمعة الماضية، أن “مناقشات إيجابية وبناءة عبر الوسطاء” تجري، دون تأكيد التفاصيل الدقيقة لمقترح السلام. وأضاف المسؤول: “الولايات المتحدة في موقف قوي للغاية مع سيطرتها على مضيق هرمز، ولذلك لسنا في عجلة من أمرنا”. وأشار المسؤول أيضا إلى مرور نحو 40 مليون برميل من النفط عبر المضيق خلال الـ48 ساعة الماضية، بما يشير إلى أن قبضة إيران على ممر الطاقة الحيوي قد تكون آخذة في التراجع.
إيران: ننتظر الرد الأميركي النهائي على مقترحنا
قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن طهران إطلعت على رد الفعل الأول من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على مقترحها لوقف الحرب وفتح مضيق هرمز، لكنها لم تتلقي أي شيء من الوسطاء حتى الآن. وأوضح عراقجي: “ننتظر من الوسطاء أن ينقلوا إلينا وجهات النظر النهائية، وسنتخذ القرار بناء عليها”. وأكد الوزير الإيراني أن “شروطنا واضحة، وأي تحرك نحو إعادة فتح مضيق هرمز يتوقف على استيفاء هذه الشروط”. وإعتبر أن “الحل التفاوضي وحده هو القادر على إخراجهم من هذا المأزق. هذا هو موقفنا”.
ترامب يرفض مقترح إيران لفتح هرمز وإنهاء الحرب
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رفض المقترح الإيراني لإعادة فتح مضيق هرمز ووقف القتال في المنطقة، قائلا أن طهران تريد فتح المضيق فورا لأنها تتكبد خسائر فادحة. ويأتي إعلان ترامب بعدما كانت إيران تترقب ردا أميركيا رسميا على مبادرتها، التي طرحتها خلال إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ونقلتها إلى واشنطن عبر وسطاء قطريين، بحسب رويترز. وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد قال، يوم الجمعة الماضية، أن الموافقة على المقترح ستطلق عدا تنازليا مدته 7 أيام لإعادة فتح مضيق هرمز ووقف الأعمال القتالية في المنطقة، بما يشمل لبنان. وبحسب عراقجي، تتطلب الخطة رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة، ورفع العقوبات المفروضة على النفط، على أن تعقبها محادثات أوسع بشأن قضايا يتفق عليها الطرفان. وقال الوزير الإيراني: “إذا كانت هناك جدية من الجانب الأميركي للتوصل إلى إتفاق وإعادة فتح مضيق هرمز، فكل شيء جاهز الآن”. وأوضح أن شروط المقترح تستند إلى مذكرة تفاهم سابقة بين واشنطن وطهران إنهارت في يوليو، وتضمنت وقف الأعمال العدائية على جميع الجبهات وإجراءات لتخفيف القيود الإقتصادية على إيران. وأكد الرئيس الإيراني، مسعود بيزشكيان، يوم أمس السبت، أن المقترح وضع بالتنسيق مع المرشد، مجتبى خامنئي، وأن طهران مستعدة لتنفيذه إذا وافقت الولايات المتحدة وأوفت بالتزاماتها. وقال بيزشكيان، في مقابلة مع شبكة “سي بي إس” نشرتها وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”، أنه إذا وافقت واشنطن والتزمت بما عليها، “فسوف نفعل الشيء نفسه، ولن تكون هناك مشكلة في هذا الصدد”. كما أعلن تشكيل فريق من 6 أعضاء يضم ممثلين عن الجيش والبرلمان والحكومة وهيئات أخرى، يمتلك صلاحية مناقشة القضايا المطروحة وإتخاذ القرارات. وسبق إعلان ترامب تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”، نقلت فيه، يوم الجمعة الماضية، عن مسؤولين أميركيين أنه رفض المقترح ويشكك في إستعداد إيران لتلبية مطالبه، في حين كان مسؤول أميركي قد وصف المناقشات عبر الوسطاء بأنها “إيجابية وبناءة”.
الشيوخ يسقط قرارا لتقييد صلاحيات ترامب بحرب إيران
رفض مجلس الشيوخ الأمريكي، يوم الخميس الماضي، وبفارق ضئيل، مشروع قرار قاده الديمقراطيون يهدف إلى وقف العمليات العسكرية ضد إيران وإشتراط الحصول على تفويض مسبق من الكونغرس لمواصلة الحرب. وجاءت نتيجة التصويت بأغلبية 50 صوتا مقابل 49 لصالح إسقاط الإجراء، في إقتراع عكس إنقساما حزبيا حادا؛ حيث صوتت الغالبية الساحقة من الجمهوريين الداعمين للرئيس دونالد ترامب ضد القرار، في حين أيده شبه إجماع من الأعضاء الديمقراطيين. وكان مجلس النواب قد أقر مسودة القرار في يوليو الماضي في مسعى لإعادة فرض الرقابة التشريعية على قرارات إعلان الحرب، إلا أن إخفاقه في مجلس الشيوخ يمنح الإدارة الأمريكية الضوء الأخضر لمواصلة إستراتيجيتها العسكرية الراهنة في مواجهة طهران دون قيود إضافية. ويعكس هذا الحراك البرلماني حجم القلق الداخلي في واشنطن إزاء إتساع رقعة الصراع وتداعياته الإقليمية والإقتصادية، بالتزامن مع توتر الملاحة في الممرات البحرية الإستراتيجية وتصاعد التحركات الدبلوماسية الدولية في أروقة الأمم المتحدة لاحتواء الأزمة.
وزير خارجية لبنان: إيران لم تستوعب أن القرار للحكومة وحدها
قال وزير الخارجية اللبناني، يوسف رجي، أن الإيرانيين لم يستوعبوا بعد أن القرار عاد إلى الحكومة اللبنانية وحدها، مؤكدا أن لبنان يفاوض مباشرة عن نفسه ولا يحتاج إلى من يفاوض نيابة عنه. وفي ما يتعلق بالمفاوضات، قال وزير الخارجية اللبناني، أن إسرائيل وحزب الله كليهما غير متعاون في تيسير مسارها، لكنه إعتبر أن مسؤولية حزب الله أكبر، بسبب رفضه مناقشة حصر السلاح بيد الدولة. وأضاف أن إتفاق الإطار جاء نتيجة “حربي الإسناد” اللتين فتحهما حزب الله في الجنوب، مؤكدا أن مسعى الدولة اللبنانية لبسط سيطرتها على كامل أراضيها لن يفضي إلى حرب أهلية. وكشف رجي أنه سيطرح خلال لقائه المرتقب مع وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، يوم الإثنين، تشكيل قوة دولية بديلة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل”. وأوضح أن الجهود التي بذلتها الدولة اللبنانية لم تنجح في التوصل إلى تمديد مهمة القوة الأممية.
رئيس مجلس القيادة اليمني يدعو للتعبئة العامة ويفتح باب العودة الآمنة
دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد محمد العليمي، يوم الجمعة الماضية، أبناء شعبه إلى التعبئة العامة والنفير الوطني، كما أعلن عن فتح باب العودة الآمنة لليمنيين المغرر بهم. وحث رئيس مجلس القيادة اليمني، شعبه على الدفاع عن المؤسسات الوطنية، بحسب ما ذكرت قناة “الإخبارية”. كما أعلن العليمي عن عفو شامل ابتداء من 26 سبتمبر لكل من يترك ميليشيا الحوثي ويتوقف عن القتال في صفوفها أو العمل لصالحها مع حفظ حقوق منتسبي الجيش والأمن.
ترامب يستبعد تعيين وزير الخزانة بيسنت مسؤولا عن الذكاء الإصطناعي
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الجمعة الماضية، أن وزير الخزانة، سكوت بيسنت، لن يتولى منصب مسؤول الذكاء الإصطناعي في إدارته. وجاء إعلان ترامب بعدما أفادت “سيمافور” و”رويترز” بأنه يدرس إختيار بيسنت لهذا المنصب، وكتب ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”: “سكوت بيسنت لن يتولى منصب مسؤول الذكاء الفائق”. وأضاف ترامب: “أولا، هو لا يريد ذلك، وثانيا، إنه يؤدي عملا رائعا في وزارة الخزانة، وهذا هو المكان الذي أريده أن يواصل فيه عمله! لماذا قد أرغب في إجراء مثل هذا التغيير؟”. وكان ترامب قد قال في التاسع عشر من سبتمبر أنه سيشكل “قوة للذكاء الإصطناعي، تماما كما فعلت مع القوة الفضائية”. وأضاف الرئيس في منشور عبر “تروث سوشيال” في ذلك اليوم: “ولهذا الغرض، سأعلن في المستقبل القريب عن “مسؤول” الذكاء الإصطناعي”. وقال ترامب: “الذكاء الإصطناعي هو الثورة الصناعية المقبلة، أو الإنترنت المقبلة، لكنه سيكون أكبر بكثير وأكثر تأثيرا، وربما يصل تأثيره إلى 25% من الناتج المحلي الإجمالي لبلدنا”. وأضاف: “نحن نتفوق على الصين وبقية العالم، وأعتزم الحفاظ على هذا الوضع”.
تراجع معنويات المستهلكين الأمريكيين إلى أدنى مستوى في أربعة أشهر
أظهر مسح صدر، يوم الجمعة الماضية، تراجع معنويات المستهلكين الأمريكيين إلى أدنى مستوى لها في أربعة أشهر خلال سبتمبر، وسط مخاوف من أن يؤدي إرتفاع التضخم إلى تآكل القوة الشرائية للأسر. وقالت جامعة ميشيجان في مسح المستهلكين أن مؤشر ثقة المستهلك تراجع إلى قراءة نهائية بلغت 48.1 نقطة هذا الشهر، مقابل 51.7 نقطة في أغسطس، لكنه جاء أفضل من القراءة الأولية البالغة 47.8 نقطة. وكان إقتصاديون استطلعت “رويترز” آراءهم قد توقعوا تسجيل المؤشر 47.6 نقطة. وإنخفض المؤشر بنسبة 15% مقارنة بشهر يناير، وقالت جامعة ميشيجان أن تقييمات المستهلكين لأوضاعهم المالية الحالية والمتوقعة خلال العام المقبل تراجعت بنحو 10% لكل منهما، مع إستمرار تصاعد المخاوف بشأن إرتفاع الأسعار. وقالت، جوان هسو، مديرة مسوح المستهلكين: “تكشف المقابلات بشكل عام عن إتفاق واسع عبر مختلف الأطياف السياسية على أن آفاق الاقتصاد تدهورت منذ بداية العام”. وأضافت: “بعد التراجعات الكبيرة بشكل خاص في المعنويات هذا الشهر، أصبحت معنويات الجمهوريين الآن أقل بنسبة 20% مقارنة بشهر يناير 2026، بينما تراجعت معنويات الديمقراطيين بنسبة 13% خلال الفترة نفسها”. وإرتفع مقياس المسح لتوقعات المستهلكين بشأن التضخم خلال العام المقبل إلى 4.6% في سبتمبر، مقابل 4.0% في أغسطس. وقفزت توقعات التضخم لمدة 12 شهرا من 3.4% في فبراير، قبل إندلاع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران. كما إرتفعت توقعات المستهلكين للتضخم خلال السنوات الخمس المقبلة بشكل طفيف إلى 3.4%، بعدما إستقرت عند 3.3% لمدة ثلاثة أشهر متتالية.
عوائد السندات الأمريكية تسجل أعلى مستوياتها منذ عقود
سجلت عوائد سندات الخزانة الأمريكية أعلى مستوياتها في عدة عقود، يوم الجمعة الماضية، رغم تراجع أسعار النفط الذي قدم بعض الدعم، مع إستمرار المتعاملين في تسعير مزيد من الزيادات في أسعار الفائدة من جانب الإحتياطي الفيدرالي، بحسب “رويترز”. وفي الوقت نفسه، تلقت الأسهم دعما من إستمرار الحماس تجاه أسهم الذكاء الإصطناعي. وتراجعت أسعار النفط بنحو 1%، مع تقييم الأسواق لإحتمالات التوصل إلى هدنة بين الولايات المتحدة وإيران، مقابل مخاوف من أن تؤدي الهجمات المتزايدة التي يشنها مقاتلو الحوثيين على السعودية إلى تعطيل إمدادات النفط من المنتج الرئيسي في الشرق الأوسط. لكن هذا التحرك لم ينجح في إستقرار سوق السندات، التي إرتفعت عوائدها إلى أعلى مستوياتها منذ الأزمة المالية، وسط إستمرار المخاوف بشأن إرتفاع التضخم. وإرتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بمقدار 5.5 نقطة أساس إلى 5.217%، بعدما لامس 5.2297%، وهو أعلى مستوى له منذ عام 2007. ويتجه العائد لتسجيل أكبر زيادة أسبوعية منذ مايو. كما إرتفع عائد السندات لأجل 30 عاما بمقدار 6.32 نقطة أساس إلى 5.5252%، وهو أعلى مستوى منذ عام 2004، ويتجه لتسجيل أكبر إرتفاع أسبوعي منذ إضطرابات الرسوم الجمركية في أبريل 2025. وأظهر مسح، يوم الجمعة الماضية، تراجع معنويات المستهلكين الأمريكيين إلى أدنى مستوى في أربعة أشهر خلال سبتمبر، وسط مخاوف من أن يؤدي إرتفاع التضخم إلى تآكل القوة الشرائية للأسر. وفي اليابان، لامس عائد السندات لأجل 10 سنوات مستوى 3.121%، وهو مستوى لم يشهده منذ عام 1996، ورفعت خمسة من أصل عشرة بنوك مركزية الأكثر تأثيرا في العالم أسعار الفائدة هذا الشهر، بينما ألمحت البنوك المتبقية إلى رفع مرتقب للفائدة أو حذرت من إرتفاع التضخم.
ترامب يجري أكثر من 1100 عملية تداول في شهر يوليو
سجلت الحسابات المالية للرئيس دونالد ترامب عددا من عمليات التداول في شهر واحد يفوق بنحو 40 ضعفا عدد العمليات التي أجراها وزير الخزانة، سكوت بيسنت، وهو خبير مخضرم في “وول ستريت” يتمتع بعقود من الخبرة. وكشف ترامب في وقت سابق من الأسبوع الماضي عن 1156 عملية أجرتها حسابات مسجلة بإسمه خلال شهر يوليو، شملت 440 عملية شراء و716 عملية بيع، وذلك وفقا لتقرير قدم إلى مكتب الأخلاقيات الحكومية. وبحسب تحليل أجرته مجلة “فورتشن” للتقرير، تراوحت القيمة الإجمالية لهذه العمليات بين 79 مليون دولار كحد أدنى و270 مليون دولار كحد أقصى، علما بأنه لم يتم الكشف عن القيمة المالية الدقيقة لكل عملية تداول على حدة. ويقارن ذلك بوضع “بيسنت”، الذي أفصح عن 29 صفقة فقط طوال 2025. ووفقا لتقرير صادر عن مكتب الأخلاقيات الحكومية، كانت جميع صفقات “بيسنت” عبارة عن عمليات بيع. وشملت عدة صفقات حصصه في كيانات مرتبطة بـ “كي سكوير”، وهو صندوق التحوط الذي أسسه 2015 وغادره للانضمام إلى الإدارة، في حين تمثلت صفقات أخرى في بيع أسهم فردية في شركات مثل “فيريزون” و”آرشر-دانييلز-ميدلاند”. كما أشار التقرير إلى تصحيح خطأ سابق تمثل في إدراج حصة في بنك “جي بي مورجان تشيس”، يملكها، جون فريمان، زوج “بيسنت”، عن طريق الخطأ على أنها حساب إيداع. ووافق”بيسنت” على التخارج من الأصول التي قد تتعارض مع منصبه الجديد، وذلك عند موافقته على تولي منصب وزير الخزانة. أما فيما يتعلق بصفقات ترامب، فقد صرح متحدث بإسم البيت الأبيض سابقا لمجلة “فورتشن” (Fortune) بأن أصول الرئيس محفوظة في صندوق ائتماني يديره أبناؤه. وعزا المتحدث العدد الكبير من الصفقات إلى إستخدام أطراف خارجية لمحافظ إستثمارية تعتمد على نماذج حاسوبية تحاكي تلقائيا مؤشرات معترفا بها، مثل مؤشر ’شواب 1000‘.
إختراق منصة بيتجيت واختلاس 352 مليون دولار
أعلنت منصة تداول العملات المشفرة “بيتجيت” عن تعرضها لعملية إختراق أمني أسفرت عن تحويلات غير مصرح بها بقيمة 351.6 مليون دولار من محافظها الساخنة والدافئة، مما دفع الشركة للتعليق المؤقت لعمليات السحب مع إستمرار خدمات التداول والإيداع. وأكدت الرئيسة التنفيذية للمنصة، غرايسي تشين، أن أموال المستخدمين في أمان تام، مشيرة إلى أن الخسائر مغطاة بالكامل عبر “صندوق حماية المستخدمين” التابع للمنصة والذي يتجاوز رصيده الحالي 464 مليون دولار. وأوضحت التحقيقات الأولية أن المتسللين تمكنوا من إختراق نظام خلفي رئيسي للبنية التحتية وتزييف بيانات المعاملات لتمرير أوامر السحب دون الحاجة للحصول على المفاتيح الخاصة، في حين ظلت المحافظ غير المتصلة بالإنترنت آمنة تماما ولم تطلها الخروقات. وقام المهاجمون بإستبدال نحو 183 مليون دولار من الأصول المسروقة رموزا لعملة “إيثر” عبر بروتوكولات اللامركزية، وتجري المنصة حاليا تنسيقا مع شركات أمن البلوكشين والجهات الأمنية لتجميد العناوين المشبوهة وتتبع الأموال، وسط ترجيحات تشير لتورط مجموعات قرصنة مدعومة من كوريا الشمالية. ويعد هذا الحادث الأكبر من نوعه في قطاع الأصول الرقمية خلال العام الحالي، مما يجدد المخاوف بشأن أمن المنصات المركزية والبنية التحتية للمحافظ الساخنة رغم خطط الحماية والتعويض المعلنة. وتسعى المنصة التي تأسست عام 2018 وتخدم أكثر من 120 مليون مستخدم لإعادة فتح عمليات السحب فور انتهاء التدقيق الأمني الشامل وإصدار التقرير النهائي للحادث.
خام برنت يسجل مكاسب أسبوعية والخام الأميركي يتراجع وسط آمال التوصل لهدنة بين أميركا وإيران
تراجعت أسعار النفط عند التسوية، يوم الجمعة الماضية، وسط تقييم السوق لعوامل متباينة، تشمل إحتمالات التوصل إلى هدنة بين أميركا وإيران، في مقابل إستمرار الهجمات التي يشنها الحوثيون على السعودية. وإنخفض خام برنت 2.28 دولار أو 2.14% إلى 104.32 دولار للبرميل، مسجلا إرتفاعا لهذا الأسبوع. وهبطت العقود الآجلة للخام الأميركي 2.20 دولار أو 2.33% لتبلغ عند التسوية 92.41 دولار للبرميل، مسجلا خسارة أسبوعية. ومنذ بداية الأسبوع الماضي، إرتفع خام برنت 1.5% بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط 7.4%. ويأتي ذلك بينما يستكشف مفاوضون أميركيون وإيرانيون في نيويورك مسارا تدريجيا لإنهاء الحرب، يتضمن إعادة طهران فتح مضيق هرمز ورفع واشنطن الحصار الإقتصادي المفروض على إيران، وفقا لمصادر مطلعة على المفاوضات خلال الأسبوع. وقال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، يوم الخميس الماضي، أن الولايات المتحدة هي التي يجب أن تقرر متى تنتهي الحرب بين البلدين. ومنذ إندلاع الحرب في نهاية فبراير، تراجعت شحنات النفط والغاز العالمية بنحو الخمس. وكانت أسعار النفط قد لامست، يوم الخميس الماضي، أعلى مستوياتها في أسبوع، مع إرتفاع كلا الخامين بما يصل إلى 5%. ومنذ بداية الأسبوع، إرتفع خام برنت 1.7%، في حين تراجع خام غرب تكساس الوسيط 7.2%. وبلغ الفارق السعري بين الخامين أعلى مستوى له منذ مايو، مسجلا 12.50 دولار للبرميل.
الذهب يسجل خسارة أسبوعية مع صعود الدولار وتزايد رهانات رفع الفائدة الأميركية
إرتفعت أسعار الذهب قليلا في ختام تعاملات، يوم الجمعة الماضية، لكنها سجلت خسارة أسبوعية، تحت ضغط مخاوف إستمرار التضخم، وإشارات متشددة من مسؤولي الإحتياطي الفدرالي الأميركي، وإرتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية. وإرتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.16% إلى 4285.03 دولار للأونصة، لكنه سجل خسارة أسبوعية بنحو 2.09%. وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.5% إلى 4321.20 دولار عند التسوية. وسجلت العقود تراجعا على مدار الأسبوع بنحو 2.34%. وإرتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية، مما زاد تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائدا. ويتجه الدولار لتسجيل مكاسب أسبوعية، مما يجعل المعادن المقومة بالعملة الأميركية أكثر تكلفة بالنسبة إلى حائزي العملات الأخرى. وقال إثنان من مسؤولي الفدرالي أن البنك قد يضطر على الأرجح إلى رفع معدلات الفائدة مجددا لكبح التضخم الذي لا يزال مرتفعا بشكل غير مقبول، وذلك بعد أسبوع من رفع المعدلات بمقدار ربع نقطة مئوية، بحسب رويترز. وعلى الرغم من أن الذهب ينظر إليه عادة بإعتباره وسيلة للتحوط من التضخم المرتفع، فإن زيادة معدلات الفائدة تحد من الإقبال عليه، في ظل تعزيزها جاذبية الأصول التي تدر عوائد. وأظهرت بيانات أن الطلبات الجديدة للحصول على إعانات البطالة في الولايات المتحدة ظلت الأسبوع الماضي قرب أدنى مستوياتها في 57 عاما، مما يشير إلى أن سوق العمل إستعادت زخمها بعد معاناتها خلال معظم فصل الصيف، وتجاوزت العوامل السلبية الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط. وعلى الصعيد الجيوسياسي، قالت مصادر مطلعة أن المفاوضين الأميركيين والإيرانيين في نيويورك يسعون للتوصل إلى إتفاق يتضمن إعادة طهران فتح مضيق هرمز ورفع واشنطن للحصار الإقتصادي المفروض على إيران. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، إنخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.1% إلى 63.84 دولار، وزاد البلاتين 0.4% إلى 1755.25 دولار، وإنخفض البلاديوم 1.6%إلى 1252.62 دولار. وتتجه المعادن الثلاث لتسجيل خسائر أسبوعية.



