المفاوضات الإيرانية الأمريكية، ترامب ينتقد إيطاليا بسبب موقفها من الحرب مع إيران، نتنياهو يتحدث عن هدفه المقدس، إسرائيل تعلن إكتشاف نفق ومنصات صواريخ في جنوب لبنان، إنتخابات إثيوبيا
الإثنين 22 يونيو 2026
أكسيوس: تقدم في المفاوضات مع إيران بشأن إبقاء هرمز مفتوحا
أشار موقع “أكسيوس” نقلا عن دبلوماسي أميركي مشارك في مفاوضات سويسرا، إلى وجود توقعات بإستمرار المحادثات مع إيران والوسطاء الباكستانيين والقطريين حتى وقت متأخر من الليل. وقال الدبلوماسي الأميركي أن هناك “تقدما جيدا في المفاوضات مع إيران بشأن إبقاء مضيق هرمز مفتوحا”. وأضاف: “إنصب التركيز على وضع آليات لتجنب التصعيد في لبنان وضمان الإلتزام بوقف إطلاق النار”. ووفق المصدر فإنه من المتوقع أن تنتهي المحادثات على مستوى القيادة السياسية العليا اليوم الإثنين. وبين المصدر أنه من المرجح أن تبقى الفرق الفنية في سويسرا للتفاوض. وكتب ترامب على منصة “تروث سوشال”: “على إيران أن توقف فورا وكلاءها مدفوعي الأجر بشكل كبير في لبنان عن إثارة المشاكل”، في إشارة إلى حزب الله. وشدد على أنه: “إذا لم يفعلوا ذلك سنضرب إيران بقوة كبيرة مرة أخرى، تماما كما فعلنا الأسبوع الماضي، بل وبشكل أقوى”. وفي سياق متصل، قال ترامب لمراسل شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأميركية، يوم أمس الأحد، أن الولايات المتحدة يمكن أن تصبح “الملاك الحارس” لمضيق هرمز، وأن تحصل على %20 من النفط، مضيفا: “قد نسيطر على مضيق هرمز إذا إضطررنا لذلك”، وفي حال حدث ذلك “سأقصف إيران بشدة”. وذكر ترامب في تكرار لما قاله يوم السبت الماضي: “إذا لم يوقعوا إتفاقا سنفرض رسوما في مضيق هرمز”. وكشفت “فوكس نيوز” أن ترامب تحدث مع الإيرانيين خلال الليل، محذرا إياهم من إغلاق مضيق هرمز، بعد إعلان الحرس الثوري أنه يفرض قيودا على الملاحة في الممر المائي الإستراتيجي بسبب تكثيف إسرائيل هجماتها على لبنان.
دبلوماسي أميركي: الإتفاق مع إيران “مبني بالكامل على التحقق”
إعتبر سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، أن الإتفاق مع إيران سيكون “مبنيا بالكامل على التحقق”، وذلك تعليقا على المفاوضات الجارية بين الطرفين في سويسرا. وأشار والتز في تصريحات نقلتها شبكة “سي بي إس” الأميركية، إلى ضرورة التزام إيران ببنود الإتفاق قبل الحصول على أي مزايا. وأوضح الدبلوماسي الأميركي أن “أي إتفاق مع إيران لن يعتمد على الثقة بها، بل سيكون مبنيا بالكامل على التحقق”. وأضاف: “سيتضمن الأمر تهديدات جدية بإستخدام القوة العسكرية”، في حال رفضت إيران تنفيذ التزاماتها. وإعتبر والتز أن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، “تدرك أن المسؤولين الإيرانيين ليسوا أخيارا، لكنها تركز تركيزا شديدا على محاولة التوصل إلى إتفاق نووي“. وتابع: “لا يمكن إعتبار أي من هؤلاء الأعضاء البارزين في هذا النظام الإبادي أخيارا بأي حال من الأحوال، لكن في نهاية المطاف تتبنى الإدارة نهجا براغماتيا”. ويوم أمس الأحد، جدد ترامب تهديده بقصف إيران، في حال إستمر حزب الله اللبناني في “إثارة المشاكل” وفق تعبيره. وبالتزامن مع إنطلاق المفاوضات بين واشنطن وطهران، كتب ترامب على منصة “تروث سوشال”: “على إيران أن توقف فورا وكلاءها مدفوعي الأجر بشكل كبير في لبنان عن إثارة المشاكل”، في إشارة إلى حزب الله. وأضاف: “إذا لم يفعلوا ذلك سنضرب إيران بقوة كبيرة مرة أخرى، تماما كما فعلنا الأسبوع الماضي، بل وبشكل أقوى”. وبدأت المحادثات بين واشنطن وطهران بعد ظهر يوم أمس الأحد على ضفاف بحيرة لوسيرن، بين وفدي الولايات المتحدة بقيادة، جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، وإيران بقيادة، رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف.
ترامب ينتقد إيطاليا بسبب موقفها من الحرب مع إيران
إنتقد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الأحد، موقف إيطاليا من الحرب الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران. وقال ترامب في منشور على حسابه في “تروث سوشيال”: “بعد إنفاق تريليونات الدولارات على حلف الناتو، لم تفكر إيطاليا ورئيس وزرائها حتى في التورط مع إيران وتهديدها النووي الخطير”. وأضاف: “لعقود، دافعنا عنهم، ولكن عندما يختبرون، لا يقفون إلى جانبنا ولا إلى جانب العالم. هذا ليس جيدا”. وأعلن وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، يوم السبت الماضي، إلغاء زيارة كانت مقررة إلى الولايات المتحدة هذا الأسبوع، على خلفية التوتر بين زعيمي البلدين. وأتى قرار تاياني بعدما إتهمت رئيسة وزراء إيطاليا، جورجيا ميلوني، الرئيس ترامب، بـ”إختلاق رواية عنها”، يوم الجمعة الماضية. وكان ترامب قد صرح لقناة تلفزيونية إيطالية بأن ميلوني “توسلت إليه لالتقاط صورة معه”، في قمة مجموعة السبع. وقالت ميلوني أنها “تشعر بالدهشة”من تصريحات ترامب، التي وصفتها بأنها “مختلقة تماما”. ووجهت له إنتقادات أيضا بسبب تصرفه بإحترام أكبر بكثير تجاه “أعداء الغرب”، مقارنة بحلفائه القدامى. وأظهر مقطع مصور من الحدث في فرنسا ميلوني وترامب يجلسان جنبا إلى جنب على أريكة صغيرة، ويتبادلان أطراف الحديث في محادثة مستفيضة، لكن الرئيس الأميركي أشار إلى أنه كان يسايرها فقط من خلال الدردشة معها. ونقلت قناة “إل إيه 7” التلفزيونية عن ترامب قوله في مقابلة قصيرة بعد أن سأل الصحفي عن رئيسة الوزراء الإيطالية: “ربما هي سعيدة لأنني تحدثت معها. لم يكن علي التحدث معها”. وأوضح ترامب: “توسلت (ميلوني) إلي لألتقط صورة معها. أرادت بشدة أن تلتقط صورة معي. لم أكن لألتقطها لكنني شعرت بالشفقة تجاهها”. وذكرت ميلوني أن “تصريحات دونالد ترامب مختلقة تماما. أنا مندهشة بصراحة. لا أعرف لماذا يتصرف رئيس الولايات المتحدة بهذه الطريقة تجاه حلفائه. إنها ليست المرة الأولى”. وأضافت: “لا يسعني إلا أن أقول أنه من المخيب للآمال ألا يظهر نفس العزم مع أعداء الغرب والولايات المتحدة، الذين يعامل قادتهم بتساهل أكبر بكثير. هناك شيء واحد يجب أن يتذكره: لا أنا ولا إيطاليا من يتوسلون أبدا”.
تعليقا على مفاوضات إيران.. نتنياهو يتحدث عن “هدفه المقدس”
كرر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم أمس الأحد، تعهده بمنع إيران من حيازة أسلحة نووية “تحت أي ظرف من الظروف”، معتبرا أن هذا “هدفه المقدس”. وقال نتنياهو في تصريحات بشأن الملف الإيراني: “مهما كانت التطورات السياسية، فلن أسمح لإيران بإمتلاك أسلحة نووية. ما دمت رئيسا لوزراء إسرائيل فلن يحدث ذلك”. وأضاف: “لقد كرست حياتي لهذا الهدف المقدس”. وفي الوقت ذاته، أكد نتنياهو أن القوات الإسرائيلية ستبقى في المنطقة العازلة بجنوب لبنان “ما دام ذلك ضروريا لحماية أمن إسرائيل”. وأضاف نتنياهو: “حققنا إنجازات عظيمة ولن نتخلى عنها. سنبقى في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان ما دام ذلك ضروريا لحماية سكان الشمال الأعزاء علينا، ومواطني البلاد أجمعين”. وتابع قائلا: “بصفتي رئيس وزراء إسرائيل، أؤكد التزامي الراسخ بهذا، ولن يغيره شيء”. وفي وقت سابق من يوم أمس الأحد، أكد وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، أن القوات الإسرائيلية لن تواجه أي قيود حيال “إزالة التهديدات”، وستبقى في “المنطقة الأمنية” التي أقامتها بعد إجتياحها مساحات واسعة من جنوب لبنان. كما قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، يوم أمس الأحد، أن وقف إطلاق النار المعلن في لبنان “هش”، وأن الجيش “يواصل القتال” هناك. وجاءت تصريحات المسؤولين الإسرائيليين بالتزامن مع إنطلاق المباحثات الأميركية الإيرانية في سويسرا، ووسط مخاوف من أن التصعيد في لبنان قد يهدد التفاهم بين الطرفين لإنهاء الحرب.
إسرائيل تعلن إكتشاف نفق ومنصات صواريخ في جنوب لبنان
أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم أمس الأحد، أن قواته عثرت على نفق أرضي يضم كميات كبيرة من الأسلحة ومنصات إطلاق صواريخ في قرية مجدل زون بجنوب لبنان، مشيرا إلى مقتل أكثر من 20 عنصرا من “حزب الله” خلال العمليات في المنطقة. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان أن قوات الفرقة 91 التي تعمل في محيط القرية، الواقعة على عمق نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، كشفت عن شبكة من البنى التحتية العسكرية المحصنة. وأوضح البيان أن القوات عثرت على نفق يبلغ طوله أكثر من 200 متر وعمقه يتجاوز 25 مترا تحت الأرض. ويحتوي النفق، بحسب بيان الجيش، على 12 غرفة مخصصة للمبيت وتخزين العبوات الناسفة، والصواريخ المضادة للدروع، والطائرات المسيرة، بالإضافة إلى 4 فتحات إطلاق كانت موجهة نحو إسرائيل. وأضاف الجيش الإسرائيلي أن العمليات في المنطقة أسفرت عن القضاء على أكثر من 20 عنصرا من حزب الله، من بينهم نحو 10 عناصر ينتمون إلى “قوة الرضوان“. كما أشار البيان إلى تدمير أكثر من 50 موقعا عسكريا شملت نقاط مراقبة ومستودعات للذخيرة. ورغم إنطلاق المفاوضات بين واشنطن وطهران في سويسرا، يوم أمس الأحد، جدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تهديده بقصف إيران، في حال إستمر حزب الله في “إثارة المشاكل” وفق تعبيره. وكتب ترامب على منصة “تروث سوشال”: “على إيران أن توقف فورا وكلاءها مدفوعي الأجر بشكل كبير في لبنان عن إثارة المشاكل”، في إشارة إلى حزب الله، مضيفا: “إذا لم يفعلوا ذلك سنضرب إيران بقوة كبيرة مرة أخرى، تماما كما فعلنا الأسبوع الماضي، بل وبشكل أقوى”. من جانبه، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، يوم أمس الأحد، أن وقف إطلاق النار المعلن في لبنان هش، وأن الجيش “يواصل القتال” هناك. وخلال حديثه في جنوب لبنان، قال زامير: “نواصل القتال. هدفنا لا يزال واضحا: الدفاع عن البلدات في شمال إسرائيل وعن المدنيين الإسرائيليين. هذا هو الهدف الذي يوجه جميع جهودنا، كما أن العمليات في منطقتي علي الطاهر والبيوفور تهدف أيضا إلى خدمة هذا الهدف”. وإعتبر رئيس الأركان أن حزب الله يواجه “وضعا صعبا جدا”، وذلك أثناء تفقده القوات الإسرائيلية جنوبي لبنان.
قطر.. الداخلية تكشف سبب الإنفجار الذي سمع دويه في الدوحة
كشفت وزارة الداخلية القطرية، ليل أمس الأحد، سبب الإنفجار الذي سمع دويه في الدوحة. وقالت الوزارة في منشور على منصة “إكس”، أن إنفجارا داخليا وقع في أحد المصانع بمنطقة رأس لفان الصناعية إثر حادث تقني. وأوضحت أن فرق الدفاع المدني تباشر التعامل مع الحادث. وأكدت الداخلية القطرية أن الحادث لم يتسبب في إصابات أو وقوع أي تسريب يهدد سلامة الأفراد.
إنتخابات إثيوبيا.. فوز كاسح للحزب الحاكم
حقق حزب الإزدهار الحاكم في إثيوبيا الذي يتزعمه رئيس الوزراء، آبي أحمد، فوزا كاسحا في الإنتخابات التشريعية التي أجريت في الأول من يونيو الجاري، حاصدا نحو 90% من مقاعد البرلمان. وحصد الحزب الحاكم 438 مقعدا من أصل 486 في مجلس نواب الشعب، وفق حصيلة لوكالة “فرانس برس” بعدما أعلنت النتائج رئيسة لجنة الإنتخابات، ميلاتورك هايلو. وبذلك يكون حزب الإزدهار قد فاز بنحو 90% من المقاعد التي جرى التنافس عليها. وقالت لجنة الإنتخابات أن الإستحقاق أجري في 501 دائرة من أصل 547 في البلاد، مع مشاركة نحو 40 مليون ناخب في التصويت، بينما بلغ إجمالي الناخبين المسجلين 54 مليونا. وأوضحت اللجنة أن مخاوف أمنية حالت دون فتح 143 مركز إقتراع في يوم الإستحقاق، مشيرة إلى تعطل العملية الإنتخابية في مواقع عدة في أقليمي أمهرة وأوروميا، من دون ذكر أي تفاصيل. وخاض أكثر من 40 حزبا الإنتخابات في مواجهة حزب الإزدهار، لكن هذه الأحزاب تفتقر بمعظمها للدعم المالي، مع فوز الحزب الحاكم في 64 دائرة من دون أي منافسة. أما منافسه الأكبر حزب “إيزيما” فخاض السباق بـ293 مرشحا، مقارنة بـ461 مرشحا لـ”الإزدهار”. وصوت الناخبون لإختيار أعضاء مجلس نواب الشعب الذين يتولون بدورهم إختيار رئيس الوزراء، ومن المتوقع أن يجرى هذا التصويت بين نهاية سبتمبر وأكتوبر المقبلين.
ليبيا تقترب من 1.5 مليون برميل يوميا من إنتاج النفط
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا أن إنتاج البلاد من النفط الخام بلغ، يوم أمس الأحد، نحو 1.438 مليون برميل يوميا، مع تسجيل إنتاج إضافي من المكثفات بلغ 49.163 ألف برميل، ليصل إجمالي الإنتاج إلى نحو 1.487 مليون برميل يوميا. وأوضحت المؤسسة أن هذا المستوى يعد الأعلى منذ عام 2013، مما يعكس تحسنا ملحوظا في معدلات الإنتاج خلال الفترة الأخيرة. وبهذا الرقم تقترب ليبيا من تحقيق هدفها الإستراتيجي المتمثل في بلوغ 1.5 مليون برميل يوميا من النفط الخام. من جانبه، أشاد رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مسعود سليمان، بجهود العاملين في القطاع والشركات المحلية، مؤكدا إستمرار العمل لرفع الإنتاج والوصول إلى المستهدف قبل نهاية عام 2026، بما يدعم الاقتصاد الوطني الليبي.



