حريق هائل في باريس، ترامب يصعد الحرب ضد إيران، السعودية تعلن التصدي لصواريخ بالستية أطلقها الحوثيون، كشف مخطط إيراني لإغتيال ترامب في أنقرة، عجز الموازنة الأمريكية
الثلاثاء 14 يوليو 2026
حريق هائل يزحف نحو باريس ويلتهم أكثر من 1300 هكتار
تواصل فرق الإطفاء الفرنسية، منذ يوم أمس الإثنين، جهودها للسيطرة على حريقين كبيرين أتيا على أكثر من 1300 هكتار من غابة فونتينبلو الواقعة جنوب شرقي باريس، فيما أوقفت السلطات شخصين يشتبه في تورطهما بإشعال النيران عمدا. وإندلع الحريق الأول، يوم الأحد الماضي، في الغابة الواقعة على بعد نحو 60 كيلومترا من العاصمة الفرنسية، قبل أن يمتد بسرعة بفعل موجة الحر، متسببا في تعطيل حركة السير والقطارات خلال عطلة نهاية الأسبوع. وقال وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، أن الحريق الرئيسي أتى على نحو 1200 هكتار، بينما إندلع حريق ثاني، يوم أمس الإثنين، أتى على 100 هكتار إضافية، مما دفع السلطات إلى إجلاء نحو ألف شخص من مدينة فونتينبلو والمناطق المجاورة. وأكد نونيز أن التحقيقات جارية لتحديد ملابسات الحريق، مشيرا إلى رصد نحو عشر نقاط إشتعال ضمن نطاق لا يتجاوز ألف متر، وهو ما يعزز فرضية أن النيران أضرمت عمدا. وأفاد مصدر مطلع بأن أحد المشتبه بهما شاب يبلغ 18 عاما، عثر بحوزته على ولاعة وكانت يداه ملطختين بالرماد عند توقيفه. وواصلت الطائرات وعناصر الإطفاء عمليات مكافحة النيران طوال اليوم، فيما نفذت طائرات الإطفاء 187 عملية إسقاط للمياه، بينما شارك نحو 600 عنصر إطفاء في عمليات الإخماد مع حلول المساء. ووصف الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الحريق بأنه “كبير بشكل استثنائي”، مؤكدا تسخير جميع الإمكانات المتاحة للسيطرة عليه. ويأتي الحريق في وقت تشهد فيه فرنسا ثالث موجة حر خلال أقل من ثلاثة أشهر، وسط تزايد حرائق الغابات التي يربط العلماء إرتفاع وتيرتها بتغير المناخ. وأدى الحريق إلى إغلاق أجزاء من الطريق السريع، A6، قبل أن تعلن شركة السكك الحديد الوطنية استئناف حركة القطارات السريعة بين باريس وليون بعد إصلاح الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية جراء النيران.
ترامب يصعد الحرب.. والجيش الأميركي يبدأ الليلة الثالثة
دخلت المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة، بعدما أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” بدء الليلة الثالثة على التوالي من الضربات ضد أهداف داخل إيران، في وقت صعد فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لهجته، متوعدا بتوجيه “ضربات قوية” خلال الساعات المقبلة وإستهداف إحدى أكثر المنشآت النووية الإيرانية تحصينا. وأعلنت “سنتكوم“ أن قواتها بدأت عند الساعة 4:45 مساء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة تنفيذ جولة جديدة من الضربات، بتوجيه مباشر من ترامب، مؤكدة أن العمليات تهدف إلى تكبيد القوات الإيرانية خسائر فادحة وتقويض قدرتها على مهاجمة المدنيين والسفن التجارية في مضيق هرمز. وقالت القيادة المركزية أن الحملة العسكرية تستهدف مواصلة حماية حرية الملاحة الدولية، ومنع الهجمات التي تستهدف السفن التجارية في أحد أهم الممرات البحرية في العالم. وجاءت الضربات بعد ساعات من تصريحات أدلى بها ترامب، أكد فيها أن إيران ستتعرض لضربات قوية “الليلة وغدا”، مضيفا: “سنضربهم بقوة شديدة الليلة، وسنضربهم بقوة غدا، وليس هناك أي شيء يمكنهم فعله حيال ذلك”. وصعد ترامب تهديداته بإعلانه أن الولايات المتحدة ستدمر موقع بيكاكس ماونتن النووي، وهو منشأة شديدة التحصين تقع تحت جبل قرب منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، قائلا: “سنقضي على بيكاكس ماونتن... قولوا للإيرانيين أن يكونوا مستعدين”. ويعد الموقع من أكثر المنشآت النووية الإيرانية تحصينا، إذ يضم أنفاقا عميقة داخل الجبل، ويرى خبراء أنها صممت لمقاومة الضربات الجوية التقليدية. وفي المقابل، أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بسماع دوي إنفجارين في جزيرة كيش، إلى جانب إنفجارات في مدينة بندر عباس جنوب البلاد، دون إعلان رسمي عن طبيعة الأهداف أو حجم الخسائر.
ترامب يهدد بتدمير حصن إيران النووي وفرض حصار بحري
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة ستدمر المنشأة النووية الإيرانية تحت جبل بيكاكس، متوعدا بمواصلة توجيه ضربات قوية لإيران، في أحدث تصعيد للخطاب الأميركي وسط المواجهة العسكرية المتصاعدة بين واشنطن وطهران. وقال ترامب، في مقابلة مع برنامج “هيو هيويت شو”: “سنقضي على بيكاكس ماونتن. قولوا للإيرانيين أن يكونوا مستعدين”. وأضاف أن واشنطن تراقب الموقع عن كثب، زاعما عدم رصد أي نشاط فيه، وقال: “في كل مرة نسمع عنه نفجره وعلى الأرجح سنوجه له ضربة في وقت قريب نسبيا”. ويقع موقع بيكاكس ماونتن قرب منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، ويعد من أكثر المواقع النووية الإيرانية تحصينا، إذ يضم مجمعين من الأنفاق المحفورة في عمق الجبل، ويعتقد خبراء أنهما صمما لتحمل أقوى القنابل الخارقة للتحصينات. وفي تصعيد موازي، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستعيد فرض حصار بحري على إيران في الخليج، مؤكدا أن واشنطن ستضمن بقاء مضيق هرمز مفتوحا أمام الملاحة، وقال: “سنضربهم بقوة شديدة الليلة، وسنضربهم بقوة غدا، وليس هناك أي شيء يمكنهم فعله حيال ذلك”. وتأتي تصريحات ترامب بعد ساعات من إعلان القيادة المركزية الأميركية انتهاء موجة جديدة من الضربات على أهداف داخل إيران، في وقت تتبادل فيه واشنطن وطهران الهجمات العسكرية والإتهامات بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، وسط تصاعد المخاوف من إتساع نطاق المواجهة.
الجيش الأميركي يكشف موعد بدء الحصار على موانئ إيران - - وترامب سيوجه خطاب إلي الأمة
أعلن الجيش الأميركي، مساء أمس الإثنين، تفاصيل عن الحصار البحري الذي يعتزم فرضه على موانئ إيران، في خضم عودة التصعيد العسكري بين الطرفين. وقال المركز المشترك للمعلومات البحرية بقيادة البحرية الأميركية، أن الجيش الأميركي سيبدأ فرض الحصار على جميع موانئ إيران والمناطق الساحلية الإيرانية في تمام الساعة 8 مساء الثلاثاء بتوقيت غرينتش. وأضاف المركز أن “الحصار يشمل كامل الساحل الإيراني، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر الموانئ الإيرانية ومحطات النفط”. وشدد على أن الحصار الأميركي “ينطبق على حركة السفن بالكامل (من وإلى موانئ إيران)، بغض النظر عن العلم المرفوع على ظهر السفن”. وأوضح المركز أن “الحصار لن يعيق مرور السفن المحايدة عبر مضيق هرمز، من وإلى وجهات غير إيرانية”. كما أفاد أنه “سيسمح بعبور شحنات المساعدات الإنسانية، شريطة خضوعها للتفتيش”. وفي وقت سابق من يوم أمس الإثنين، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في منطقة مضيق هرمز، التي تشهد ضربات على نطاق غير مسبوق منذ وقف إطلاق النار في أبريل، في حرب لا تزال تداعياتها تهز الاقتصاد العالمي. وقال ترامب على منصته “تروث سوشال” بعد سلسلة ضربات ليلية: “ستعرف الولايات المتحدة من الآن فصاعدا بإسم حامية مضيق هرمز”. كما أعلن إعادة فرض “الحصار على إيران”، بمنع السفن من الدخول أو الخروج إلى موانئ هذا البلد. ولاحقا، قال الرئيس الأميركي أنه سيوجه خطابا إلى الأمة عبر التلفزيون، يوم الخميس. ولم يكشف ترامب ما سيتناوله الخطاب، كما تعذر الحصول من البيت الأبيض على الفور على أي تفاصيل.
عراقجي يرد على ترامب بعد تصريح “حامية المضيق”
رد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على تصريح للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الإثنين، قال فيه أن الولايات المتحدة ستلعب دور “حامية مضيق هرمز” بعد السيطرة عليه وفرض رسوم للمرور عبره. وكتب عراقجي على منصة “إكس”، مساء أمس الإثنين، أن “الرئيس محق تماما. يجب تعويض كل من يوفر ممرا آمنا للسفن التجارية عبر مضيق هرمز”. وأضاف الوزير: “لطالما كانت إيران حامية المضيق، وستبقى كذلك إلى الأبد”. لكنه تابع في منشوره: “نسبة %20 مبالغ فيها بلا شك. سنكون منصفين”. وفي وقت سابق من يوم أمس الإثنين، قال ترامب أن الولايات المتحدة “ستكون حامية مضيق هرمز“، مؤكدا فرض رسوم عبور من المضيق. وقال الرئيس الأميركي: “سيتم تعويضها (الولايات المتحدة) بنسبة 20% على جميع الشحنات المنقولة” عبر المضيق. وشدد ترامب على أن “مضيق هرمز مفتوح، وسيظل مفتوحا سواء بوجود إيران أو من دونها”. كما أعلن أن الولايات المتحدة ستعيد فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.
السعودية تعلن التصدي لصواريخ بالستية أطلقها الحوثيون
أعلنت السعودية، مساء أمس الإثنين، أن الدفاعات الجوية تصدت لصواريخ بالستية أطلقتها ميليشيات الحوثي اليمنية. وإستهدفت الصواريخ المنطقة الجنوبية في السعودية، بينما لم تذكر أي تفاصيل إضافية. إلا أن الحوثيون أعلنوا لاحقا أنهم إستهدفوا مطار أبها جنوبي المملكة بصواريخ بالستية، ووجهوا تحذيرا لشركات الطيران من التحليق فوق المجال الجوي السعودي. وفي وقت سابق من يوم أمس الإثنين، أعلنت وزارة الدفاع اليمنية أن القوات المسلحة إستهدفت مدرج مطار صنعاء الدولي لمنع طائرة إيرانية من الهبوط. وقالت الوزارة في بيان أن ميليشيات الحوثي المدعومة من النظام الإيراني عملت على منع الطيران الوطني اليمني من الهبوط في مطار صنعاء. ونقلت “رويترز” عن المتحدث العسكري بإسم الحوثيين، أن غارات سعودية إستهدفت المطار، مؤكدا أن هذا الإستهداف “لن يمر من دون رد”.
إغتيال ترامب بأنقرة.. تحذير غربي كشف “مخططا إيرانيا”
حذرت وكالة إستخبارات غربية الولايات المتحدة من أن إيران كانت تخطط لإغتيال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أثناء حضوره قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في تركيا، حسبما كشفته القناة 12 الإسرائيلية. وذكرت تقارير صحفية في الأيام الماضية أن إسرائيل هي التي نقلت إلى واشنطن تحذيرا بشأن نية إيران إغتيال ترامب، لكن القناة 12 كشفت أن جهاز إستخبارات غربيا، لم تكشف عن هويته، هو الجهة التي رصدت التحركات الإيرانية المزعومة ونقلتها إلى الأميركيين. وبحسب المصدر، رأى مسؤولون إيرانيون كبار في زيارة ترامب إلى أنقرة الأسبوع الماضي “فرصة لإغتيال الرئيس الأميركي”. لكن السلطات الأميركية تلقت تحذيرا مسبقا ومبكرا بشأن المخطط من وكالة إستخبارات غربية، مما دفعها إلى إستبدال الطائرة الجديدة التي كان من المقرر أن تقل ترامب بالطائرة الرئاسية القديمة “إير فورس وان“. وذكر المصدر الإسرائيلي أن نشر هذه التفاصيل جاء بعد موافقة الرقابة العسكرية الإسرائيلية. ووفقا لتقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، أقلع ترامب، يوم الأربعاء الماضي، من قمة الناتو في أنقرة على متن طائرة “إير فورس وان” القديمة، وليس على متن الطائرة الجديدة التي حصل عليها هدية من قطر. وبحسب مصادر مطلعة، فقد إتخذ القرار بناء على توصية أمنية خاصة من جهاز الخدمة السرية الأميركي، كإجراء إحترازي، وليس بسبب تهديد محدد ومباشر. غير أن تقارير لاحقة ذكرت أن الخطوة جاءت بعد تلقي معلومات إستخباراتية عن نية إيرانية إغتيال ترامب. وأضافت المصادر أن الطائرة الجديدة، التي تلقاها ترامب من قطر، تفتقر إلى عدد من جميع القدرات التشغيلية الدفاعية التي تتمتع بها الطائرة القديمة. وأشار التقرير أيضا إلى أن طريقة إقلاع ترامب من أنقرة كانت غير إعتيادية، إذ صعد بسرعة إلى الطائرة القديمة قبل أن يتمكن الصحفيون المرافقون له من مشاهدته أو تصويره أثناء صعوده على السلم، خلافا للإجراءات المعتادة. كما طلب من جميع الركاب إغلاق ستائر نوافذ الطائرة قبل الإقلاع.
وزراء خارجية أوروبا يبحثون تقييد التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية
يبحث وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي مدى توافر الدعم السياسي اللازم لفرض تدابير تجارية جديدة تستهدف الحد من المعاملات الإقتصادية مع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وذلك إستجابة للضغوط الدولية المتزايدة ،وفق “رويترز”. وتستند هذه المناقشات إلى ورقة سرية أعدتها المفوضية الأوروبية تتضمن ثلاثة خيارات رئيسية للتعامل مع منتجات المستوطنات، وتشمل إما تطبيق نظام تراخيص خاص للاستيراد، أو فرض رسوم جمركية باهظة، أو اللجوء إلى خيار الحظر التجاري التام. ويسعى التكتل الأوروبي منذ فترة طويلة على إتخاذ قرارات رئيسية وحاسمة بشأن ملفات الشرق الأوسط، نظرا لوجود إنقسامات شديدة ومستمرة بين الدول الأعضاء البالغ عددها 27 دولة حول طبيعة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وتسعى عواصم أوروبية عدة لتفعيل الرأي الإستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، والذي إعتبر الإستيطان غير قانوني ودعا الدول لمنع العلاقات الإستثمارية والتجارية التي تساهم في إستمراره وتثبيته على أرض الواقع. وجاء التحرك الأوروبي مدفوعا بتصاعد وتيرة عنف المستوطنين والاستياء المتنامي من السياسات الحكومية الإسرائيلية الرامية لتوسيع المستوطنات، علما بأن الإتحاد الأوروبي كان قد أقر عقوبات إستهدفت كيانات وأفرادا متورطين بإنتهاكات حقوقية. وإستبعد الدبلوماسيون صدور قرارات رسمية فورية نتيجة الخلافات القانونية حول آلية التصويت، إذ تجادل المفوضية بأن إقرار الحظر الشامل يتطلب إجماع كافة الأعضاء، وهو شرط يعوق إتخاذ قرارات حاسمة في ظل التباين الراهن.
إيران صدرت 57 مليون برميل نفط خلال تعليق الحصار الأمريكي
صدرت إيران ما لا يقل عن 57 مليون برميل من النفط الخام خلال فترة توقف مؤقتة بين فترتي فرض الحصار البحري الأمريكي، وذلك وفقا لبيانات الشحن التي جمعتها وكالة “بلومبرج”، يوم أمس الإثنين. وجاءت هذه الصادرات عقب توصل واشنطن وطهران إلى إتفاق مؤقت الشهر الماضي لتخفيف القيود ورفع العقوبات المفروضة على مبيعات النفط الإيراني. وخلال الفترة الفاصلة بين فترتي الحصار، شحنت طهران ما لا يقل عن 2.2 مليون برميل يوميا، غير أن الكميات الفعلية قد تكون أعلى من ذلك، نظرا لأن إيران دأبت تاريخيا على إخفاء تحركات الشحنات. وشملت الشحنات نفطا من منشآت التصدير الإيرانية ومن ناقلات كانت محتجزة في ميناء إيراني يقع على بحر عمان. وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس الإثنين، عبر وسائل التواصل الإجتماعي، أن الولايات المتحدة ستعيد فرض حصارها على السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها. كما صرح بأن الولايات المتحدة ستفرض رسوم تعويض بنسبة 20% على جميع الشحنات الأخرى التي تمر عبر مضيق هرمز. وقال ترامب أنه سيعيد فرض الحصار على إيران، وهي التسمية التي أطلقت عليه لأنه يمنع فقط السفن الإيرانية أو المتعاملين مع إيران من الدخول أو الخروج، في حين ستتمتع جميع الدول الأخرى بحق الإستخدام العادل والمفتوح للمضيق. وأضاف ترامب: “من الآن فصاعدا، ستعرف الولايات المتحدة بلقب حارس مضيق هرمز، وبناء على ذلك، ومن باب الإنصاف، سيتم تعويضها، نسبة 20% من قيمة جميع الشحنات المنقولة، عن كافة التكاليف اللازمة لتوفير السلامة والأمن لهذا الجزء شديد الإضطراب من العالم”. وتتجه كميات كبيرة من النفط المصدر نحو العملاء، ومن شأنها أن توفر لإيران متنفسا إقتصاديا إذا أمكن العثور على مشترين. وساهمت الإمدادات الإيرانية الإضافية في خفض أسعار النفط خلال الأسبوعين اللذين تليا الإتفاق الأولي. وأدى الحصار الأول إلى توقف العمل في جزيرة خارك، وهي محطة التصدير الرئيسية للنفط الإيراني في الخليج الفارسي، لعدة أسابيع، كما تسبب في خفض معدلات إنتاج النفط في البلاد.
عجز الموازنة الأمريكية يقفز إلى 120 مليار دولار في يونيو
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، يوم أمس الإثنين، إرتفاع عجز الموازنة الفيدرالية إلى 120 مليار دولار خلال شهر يونيو، نتيجة الزيادة الكبيرة في المبالغ المستردة من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مما يمثل تحولا حادا مقارنة بالفائض البالغ 27 مليار دولار المسجل في يونيو 2025، والذي كان مدعوما جزئيا بإيرادات تلك الرسوم، بحسب “رويترز”. وأوضحت الوزارة أن إجمالي حصيلة الرسوم الجمركية بلغ 23.6 مليار دولار خلال يونيو، في حين بلغت قيمة المبالغ المستردة 49.2 مليار دولار، مما أدى إلى صافي تدفقات خارجة قدرها 25.6 مليار دولار خلال الشهر. كما تراجعت الإيرادات الحكومية الإجمالية خلال يونيو بمقدار 31 مليار دولار، أو 6%، لتسجل 496 مليار دولار مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي. وفي المقابل، إرتفع الإنفاق الحكومي خلال يونيو إلى 616 مليار دولار، بزيادة 117 مليار دولار أو 23% مقارنة بيونيو 2025. وأشارت وزارة الخزانة إلى أن إنفاق يونيو 2025 كان أقل بمقدار 97 مليار دولار نتيجة إختلاف مواعيد صرف بعض المدفوعات الحكومية، مما يعني أنه بعد تعديل هذه العوامل إرتفع عجز يونيو بنحو 53 مليار دولار، أو 79%، مقارنة بالعجز المعدل البالغ 67 مليار دولار في الشهر نفسه من العام الماضي. كما إرتفعت مدفوعات الفائدة الإجمالية على الدين العام خلال يونيو بمقدار 41 مليار دولار، أو 28%، لتصل إلى 185 مليار دولار، إلا أن هذه الزيادة قابلها جزئيا إرتفاع الفوائد التي تلقتها الصناديق الإستئمانية الفيدرالية بمقدار 10 مليارات دولار، أو 17%، لتصل إلى 70 مليار دولار. ومنذ بداية السنة المالية وحتى الآن، إرتفع عجز الموازنة الأمريكية بمقدار 29 مليار دولار، أو 2%، ليصل إلى 1.367 تريليون دولار. وخلال الفترة نفسها، إرتفعت الإيرادات الحكومية بمقدار 143 مليار دولار، أو 4%، لتبلغ 4.151 تريليون دولار، فيما زاد الإنفاق بمقدار 172 مليار دولار، أو 3%، ليصل إلى 5.518 تريليون دولار.
الذهب يتراجع بنحو 3% مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط
تراجع الذهب بنحو 3%، يوم أمس الإثنين، بعد أن أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عن إعادة فرض حصار بحري على إيران، مما أدى إلى إنتعاش أسواق النفط، وإثارة مخاوف التضخم مجددا، وزيادة إحتمالات بقاء أسعار الفائدة الأميركية مرتفعة لفترة أطول. وهبط الذهب في المعاملات الفورية 2.8% إلى 4005.59 دولار للأونصة، وهو أدنى مستوى له منذ أول يوليو. وتراجعت الأسعار للجلسة الثانية على التوالي. وهبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس 2.4% إلى 4013.40 دولار. وقال ترامب، يوم أمس الإثنين، أن الولايات المتحدة ستفرض مجددا الحصار البحري على إيران وستحصل على رسوم 20% على جميع البضائع المشحونة عبر مضيق هرمز، وذلك بعد أن قالت طهران أنها أغلقت المضيق. وقفزت أسعار النفط بنحو 9% وإرتفع الدولار وتراجعت بورصات في آسيا مع إحتدام الأعمال القتالية في منطقة الخليج. وستركز الأنظار هذا الأسبوع على أول شهادة نصف سنوية أمام الكونغرس بالنسبة لرئيس الفدرالي، كيفن وارش، إلى جانب مجموعة من البيانات الإقتصادية الأميركية الرئيسية مثل مؤشر أسعار المستهلكين ومؤشر أسعار المنتجين وبيانات مبيعات التجزئة لشهر يونيو، وذلك بحثا عن مؤشرات جديدة بشأن الاقتصاد والتضخم وتوقعات السياسة النقدية. وقال مجلس الإحتياطي الفدرالي، يوم الجمعة الماضية، في تقرير السياسة النقدية المقدم إلى الكونغرس أن التضخم في أميركا “تزايد أكثر هذا الربيع، إذ أدى التأثير المتزايد للرسوم الجمركية والإرتفاع في تكاليف الطاقة المرتبط بالحرب والإزدهار في تطوير الذكاء الإصطناعي إلى تفاقم ضغوط الأسعار التي ترسخت العام الماضي. وتداول الذهب بخصم كبير في الهند الأسبوع الماضي بسبب تأثير تقلبات الأسعار، في حين ظل الطلب في الصين مستقرا، حيث أعلن البنك المركزي الصيني في يونيو عن أكبر زيادة شهرية في إحتياطيات الذهب منذ أكثر من عامين ونصف العام.
“أوبك” تخفض توقعاتها لنمو الطلب على النفط في 2026
أظهرت التقرير الشهري لمنظمة “أوبك” الصادر، يوم أمس الإثنين، أن المنظمة خفضت توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2026 إلى 780 ألف برميل يوميا، وهو ما يمثل ثالث خفض متتالي لهذه التوقعات. وتواصل “أوبك” تقدير تأثير أقل على الإستهلاك، منذ إندلاع الحرب المتعلقة بإيران، مقارنة بجهات أخرى تضع توقعات في هذا المجال، مثل وكالة الطاقة الدولية، وفي المقابل، أشارت “أوبك” إلى إحتمالية تحسن أداء الاقتصاد العالمي خلال الفترة المتبقية من العام، ورفعت توقعاتها لنمو الطلب على النفط لعام 2027. وأدت الحرب فعليا إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو أحد أهم ممرات النفط في العالم، لعدة أشهر، مما حد من تدفق ملايين البراميل من إنتاج الشرق الأوسط. وبدأ الإنتاج في التعافي عقب إتفاق السلام المؤقت بين إيران والولايات المتحدة، رغم أن تجدد الضربات العسكرية يعيد إشعال المخاوف بشأن عمليات الشحن. وذكرت منظمة “أوبك” في تقرير نشر على موقعها الإلكتروني أن “ديناميكيات النمو الإقتصادي العالمي ظلت صامدة إلى حد كبير خلال النصف الأول من عام 2026”. وقد تسهم التهدئة المحتملة للتوترات الجيوسياسية في تعزيز النمو العالمي خلال النصف الثاني من 2026، شريطة إستقرار أسواق الطاقة وتدفقات التجارة. وخفضت التوقعات الحالية نمو الطلب على النفط هذا العام من 970 ألف برميل يوميا سابقا، وتتوقع منظمة “أوبك” إرتفاع الطلب على النفط في عام 2027 بمقدار 1.94 مليون برميل يوميا، أي بزيادة قدرها 210 آلاف برميل يوميا عن التوقعات السابقة. وإتفقت منظمة “أوبك+”، التي تضم منظمة الدول المصدرة للنفط وحلفاء مثل روسيا، على استئناف زيادة الإنتاج إعتبارا من أبريل، إلا أن إغلاق حقل هرمز حال دون رفع الإنتاج إلى مستويات الحصص المتفق عليها. وذكر التقرير، إستنادا إلى مصادر ثانوية تعتمدها أوبك لمراقبة الإنتاج، أن متوسط إنتاج النفط الخام لمجموعة “أوبك+” بلغ 36.28 مليون برميل يوميا في يونيو، بزيادة قدرها نحو 3 ملايين برميل يوميا عن شهر مايو، وذلك مع بدء الأعضاء الخليجيين في استئناف الإنتاج الذي كان قد توقف بسبب الحرب الإيرانية. وتشمل أرقام شهر مايو الإمارات، التي إنسحبت من منظمة “أوبك” وتحالف “أوبك+” في الأول من مايو.
أسعار النفط تقفز أكثر من 9% عند التسوية بعد قرار ترامب إعادة فرض الحصار على إيران
قفزت أسعار النفط عند التسوية، يوم أمس الإثنين، بعد أن صرح الرئيس دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة ستعيد فرض حصار بحري على إيران، في ظل الصراع الدائر بين طهران وواشنطن للسيطرة على مضيق هرمز. وإرتفعت العقود الآجلة للخامين الأميركي وبرنت بعد إعلان بدء الحصار الأميركي على جميع السفن والساحل الإيراني بأكمله والموانئ ومحطات النفط إعتبارا من الساعة 20:00 بتوقيت غرينتش يوم 14 يوليو. وإرتفعت العقود الآجلة لخام برنت 7.29 دولار أو 9.59% عند التسوية لتصل إلى 83.30 دولار للبرميل. كما سجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط إرتفاعا بنحو 6.73 دولار أو 9.42% عند التسوية إلى 78.14 دولار للبرميل. وقال ترامب في منشور على منصته للتواصل الإجتماعي: “نحن نعيد فرض الحصار على إيران - وهو مسمى أُطلق عليه لأن الإجراء يقتصر على منع السفن الإيرانية أو عملاء إيران من الدخول أو الخروج - بينما ستتمتع جميع الدول الأخرى بحق الإستخدام العادل والمفتوح للمضيق”. وأكد ترامب أن الولايات المتحدة ستحمي حركة الملاحة في مضيق هرمز، لكنه طالب بتعويض مالي يعادل 20% من قيمة جميع الشحنات المنقولة. ويأتي قرار إعادة فرض الحصار عقب تبادل للضربات بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع. ووسعت طهران مطلع الأسبوع نطاق ضرباتها لتشمل قطر والإمارات، في حين شنت أميركا مزيدا من الهجمات على إيران، في أحدث حلقة من سلسلة الهجمات والهجمات المضادة بسبب قضية الملاحة عبر مضيق هرمز. وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الأحد الماضي، أن مضيق هرمز مفتوح أمام حركة الملاحة التجارية، على الرغم من إعلان إيران في وقت سابق أنها أغلقت المضيق بعد أن سارت سفينة في مسار غير معتمد وتعرضت لضربة. كما أكدت القيادة المركزية الأميركية على أن مضيق هرمز ممر بحري حيوي للتجارة العالمية وإيران لا تسيطر عليه. وأظهرت بيانات تتبع السفن الصادرة عن شركة كبلر أن ست سفن عبرت المضيق، يوم الأحد الماضي، وهو أقل عدد في يوم واحد منذ خمسة أسابيع. وألقى تصاعد الهجمات مزيدا من الشكوك على مستقبل الإتفاق المؤقت بين أميركا وإيران الذي تم توقيعه الشهر الماضي، والذي كان يهدف إلى إعادة فتح المضيق وإنهاء الحرب بعد 60 يوما أخرى من المفاوضات. وإرتفع المعروض العالمي من النفط بمقدار 4.1 مليون برميل يوميا في يونيو، لكنه ظل أقل بنحو 9.4 مليون برميل يوميا عن مستويات ما قبل الحرب، حسبما ذكرت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري، يوم الجمعة الماضية.
أسهم النفط الأميركية تكسب 40 مليار دولار في يوم واحد.. وخسائر فادحة لأسهم رقائق الذاكرة
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على خسائر جماعية في جلسة يوم أمس الإثنين بضغط من أسهم التكنولوجيا بعد إعلان الرئيس، دونالد ترامب، إعادة فرض الحصار على الموانئ الإيرانية في أحدث تصعيد للصراع الأميركي الإيراني، مما أدى إلى إرتفاع أسعار النفط وتراجع الإقبال على المخاطرة. وعلى صعيد السياسة النقدية، من المقرر أن يدلي وارش بشهادته نصف السنوية الأولى أمام الكونغرس، يومي الثلاثاء والأربعاء، حيث سيسأل رئيس البنك المركزي الجديد عن الآثار التضخمية للحرب، والمسار المحتمل الذي سيتخذه الفدرالي. وتشير بيانات (LSEG) إلى أن الأسواق تتوقع رفعا واحدا على الأقل لسعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس بحلول نهاية العام. ومن المتوقع أن تصدر وزارة العمل مؤشرات أسعار المستهلكين (CPI) ومؤشرات أسعار المنتجين (PPI) هذا الأسبوع، مما سيتيح للأسواق والفدرالي فرصة لفهم مدى تأثير الحرب المتقطعة على إرتفاع الأسعار في يونيو. وتراجع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.3% أي ما يعادل 138 نقطة في جلسة الإثنين، وتراجع مؤشر S&P500بنسبة 0.8% بعد جلستين من المكاسب. كما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.55% ليتكبد أكبر خسارة يومية في نحو 3 أسابيع. ومن المقرر أن تعلن كبرى المؤسسات المالية، بنك أميركا، و Citigroupو Goldman Sachsو JPMorgan،عن نتائجها الفصلية، اليوم الثلاثاء، مما يمثل بداية غير رسمية لموسم إعلان أرباح الربع الثاني. ويتوقع المحللون حاليا نموا إجماليا في أرباح مؤشر S&P 500 بنسبة 24% على أساس سنوي في الربع الثاني، إرتفاعا من التقديرات البالغة 19.2% إعتبارا من 1 أبريل، وفقا لـ LSEG. وشهدت أسهم شركات النفط الأميركية مكاسب حادة في جلسة الإثنين بعد أن قفزت أسعار النفط بأكثر من 9% بعد إعلان ترامب أن الولايات المتحدة ستفرض حصارا بحريا على إيران، وستحصل على تعويض يعادل 20% من قيمة جميع الشحنات التي تعبر مضيق هرمز، مقابل توفير الحماية والأمن للممر الملاحي. وقفز سهم ExxonMobil بنسبة 4% مسجلا أعلى مكاسب يومية في 15 شهرا، كما إرتفع سهما Chevron و ConocoPhillips ،بنسبة 3% لكل منهما. وإستطاعت هذه الأسهم مجتمعة أن تضيف 40 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد. وقادت أسهم شركات تصنيع رقائق الذاكرة الخسائر في مؤشر S&P500 في جلسة الإثنين مع إزدياد مخاوف التقييم عقب المكاسب القوية التي حققتها في الأشهر السابقة، بالإضافة إلى تأثرها سلبا بإحتمال تشديد السياسة النقدية خلال العام الحالي. وكان أداء مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات ضعيفا بشكل واضح حيث أغلق متراجعا بنسبة 5%، وشهدت أسهم رقائق الذاكرة خسائر فادحة مع تراجع سهم SanDisk بنسبة 13%، كما إنخفض سهما Marvell وWestern Digital بنسبة 8% و5% على التوالي.



