الكشف عن تفاصيل مقتل 5 أشخاص في حادث طائرة “أمازون” للشحن
كشف مجلس سلامة النقل الوطني الأميركي، أن الأشخاص الذين قتلوا في حادث جنوح طائرة الشحن التابعة لشركة أمازون، كانوا جميعا موجودين في شاحنة صغيرة. ووقع الحادث حين خرجت الطائرة عن مسارها في هبوطها في مطار ميامي الدولي في ولاية فلوريد، وإصطدمت بمركبات ومعدات في المطار. وقالت، جنيفر هوميندي، رئيسة مجلس سلامة النقل الوطني الأميركي، يوم أمس الإثنين، أن الأشخاص الخمسة كانوا جميعا داخل شاحنة صغيرة تقل 7 أشخاص من شركة خدمات تنظيف، فيما إصطدمت الطائرة كذلك بمركبة رياضية متعددة الإستخدامات خارج نطاق ممتلكات المطار. وأضافت أن الطائرة النفاثة إخترقت بعد ذلك سياجا خارجيا، فصدمت سيارة رباعية الدفع كانت تسير على طريق عام وإصطدمت بسياج ثاني يفصل بين الموقع ومنطقة كانت تتوقف فيها سيارات أجرة ذاتية القيادة. ولم توضح هوميندي عدد الأشخاص الذين كانوا داخل المركبة الرياضية متعددة الإستخدامات، أو أماكن وجود القتلى. ووصفت موقع حادث التحطم الذي وقع يوم الأحد الماضي بأنه “دمار شامل”. ورفضت رئيسة مجلس سلامة النقل الوطني مناقشة الأوضاع الصحية لطياري الطائرة، وذكرت أن الضحايا هم فقط الأشخاص الذين كانوا داخل المركبتين اللتين تعرضتا للاصطدام.
أوروبا تعيد 33 ألف مهاجر إلى بلدانهم
قالت الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل “فرونتكس”، يوم أمس الإثنين، أنها ساعدت دول الإتحاد الأوروبي في إعادة أكثر من 33 ألف مهاجر غير نظامي إلى بلدانهم خلال النصف الأول من العام الجاري، مقابل نحو 30 ألفا خلال الفترة نفسها من عام 2025. وأوضحت الوكالة أن 21 ألفا من هؤلاء عادوا طوعا، مقارنة بنحو 19 ألفا في النصف الأول من العام الماضي، مشيرة إلى أن إجراءات الإعادة تبدأ بعد إستنفاد الشخص جميع الخيارات القانونية المتاحة للبقاء في الإتحاد الأوروبي. ويساعد ضباط “فرونتكس“ المنتشرون في مطارات 11 دولة أوروبية في إستخراج وثائق السفر من بلدان المهاجرين الأصلية، إلى جانب تولي الإجراءات الإدارية واللوجستية لرحلات العودة. وتصدرت تركيا وسوريا وجورجيا قائمة البلدان التي أعيد مواطنون إليها بمساعدة الوكالة، بينما سجلت ألمانيا وفرنسا وقبرص أكبر عدد من عمليات الإعادة. وتسعى دول الإتحاد الأوروبي إلى زيادة عمليات إعادة المهاجرين خلال النصف الثاني من العام، بالتزامن مع تطبيق ميثاق الهجرة واللجوء الجديد. كما تعمل الدنمارك وألمانيا وهولندا والنمسا واليونان على التوصل إلى إتفاق مع دول من خارج الإتحاد الأوروبي لإنشاء “مراكز عودة” تستقبل الأشخاص الذين رفضت طلبات لجوئهم أو إقامتهم.
مناهضو الهجرة يربكون موانئ بريطانيا
أدانت الحكومة البريطانية، يوم أمس الإثنين، ما وصفته بـ”السلوك الترهيبي والعدواني” لمتظاهرين مناهضين للهجرة، حاولوا منع إنزال مهاجرين عبروا القنال الإنجليزي إلى ميناء في مدينة بورتسموث جنوبي البلاد. وتجمع أكثر من 200 محتج، إرتدى كثير منهم ملابس داكنة وأقنعة، وواجهوا الشرطة في وقت متأخر من يوم الأحد الماضي، في محاولة لمنع قوارب الإنقاذ من نقل نحو 120 مهاجرا إلى البر. كما حاول المحتجون عرقلة 3 حافلات كانت تستعد لنقل المهاجرين إلى مركز مخصص لمعالجة طلبات اللجوء. وقالت الحكومة البريطانية، في بيان: “أن الحق في الإحتجاج السلمي أساسي لديمقراطيتنا، لكن يجب ألا يتجاوز ذلك الحد ليتحول إلى فوضى”. وأعلنت شرطة هامبشاير وجزيرة وايت فتح تحقيق بشأن اعتداءات محتملة أسفرت عن إصابة عدد من أفراد الشرطة، إضافة إلى أضرار لحقت بمركبات رسمية. وقالت وزيرة الشرطة، سارة جونز: “لن يتم التسامح مع أي شكل من أشكال الفوضى، ومن يتجاوزون الخط الفاصل بين الإحتجاج السلمي ومخالفة القانون سيواجهون قوة القانون كاملة”. وجاءت إحتجاجات بورتسموث بعد يوم من إغلاق مئات المحتجين المناهضين للهجرة طرقا مؤدية إلى ميناء دوفر، أكثر موانئ العبارات إزدحاما في بريطانيا، مما تسبب في إختناقات مرورية وعرقلة حركة المسافرين وشاحنات البضائع المتجهة إلى فرنسا.
توقعات إسرائيلية بحظر تجاري شامل من بريطانيا على المستوطنات
كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، نقلا عن مصادر مطلعة، أن وزير الخارجية البريطاني، إد ميليباند، سيعلن اليوم الثلاثاء، أمام مجلس العموم، عن حظر تجاري شامل على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية. وبحسب “هآترس” تتضمن الحزمة المتوقعة حظرا على تبادل السلع والخدمات مع المستوطنات، إلى جانب عقوبات تستهدف مؤسسات وأفرادا بريطانيين متورطين في تمويل أو تشييد أو الترويج للمستوطنات. كما سيكون الإعلان هو المرة الأولى التي تتبنى فيها بريطانيا رسميا الرأي الإستشاري الذي أصدرته محكمة العدل الدولية الصادر عام 2024، والذي إعتبر أن الإحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة غير قانوني. ويأتي هذا التحرك بعد أن مهد وزير الخارجية البريطاني، إد ميليباند، له الأسبوع الماضي، عندما أبلغ مجلس العموم بأن لندن بحاجة إلى “إعادة ضبط شاملة لسياستها” تجاه الضفة الغربية. ومن المتوقع أن يواجه القرار إنتقادات حادة من الولايات المتحدة وإسرائيل، وسبق أن إتهم السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، الحكومة البريطانية بأن دوافعها “كراهية اليهود”.
اليوم.. كندا تبدأ الرد الجمركي على السلع الأميركية
أكدت كندا، يوم أمس الإثنين، بدء تطبيق رسوم جمركية إنتقامية على واردات من الولايات المتحدة إعتبارا من اليوم الثلاثاء، في ظل تصاعد النزاع التجاري بين البلدين. وأكدت وزارة المالية الكندية بدء تحصيل الرسوم، ردا على إستفسار من وكالة الأنباء الألمانية. وتصل الرسوم إلى 50%، وتشمل سلعا أميركية تقدر قيمتها بنحو 27.6 مليار دولار كندي، ما يعادل 20 مليار دولار أميركي. وتشمل قائمة المنتجات المستهدفة الصلب والألومنيوم والأجهزة المنزلية والمعدات الزراعية ولب الخشب والورق والإلكترونيات. وتأتي الخطوة عقب إنهيار المحادثات التجارية بين واشنطن وأوتاوا، وبعد فرض الولايات المتحدة، الشهر الماضي، رسوما تصل إلى 50% على منتجات كندية بقيمة 20 مليار دولار. وشملت الرسوم الأميركية منتجات من بينها عصي الهوكي والأثاث والعسل والمشروبات الكحولية، مما دفع كندا إلى إعلان إجراءات مضادة.
ترامب يهدد بمنع “بومباردييه” الكندية من بيع طائراتها في أمريكا
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس الإثنين، أن شركة “بومباردييه” الكندية لصناعة الطائرات يجب أن تصنع منتجاتها داخل الولايات المتحدة إذا أرادت مواصلة بيعها في السوق الأمريكية. وتأتي هذه الخطوة في ظل حرب تجارية محتدمة بين الولايات المتحدة وكندا، وقبل دخول رسوم جمركية إنتقامية حيز التنفيذ، اليوم الثلاثاء، على مجموعة من السلع الأمريكية. وكتب ترامب عبر منصته للتواصل الإجتماعي “تروث سوشيال”: “لا مزيد من بيع طائرات بومباردييه في الولايات المتحدة”، وأضاف: “إذا كانوا يريدون سوقنا، فعليهم التصنيع هنا، والتوقف عن معاملة أمريكا مثل حصالة نقود”. وأعلنت أوتاوا في الخامس والعشرين من أغسطس فرض رسوم جمركية إنتقامية بقيمة نحو 20 مليار دولار على أكثر من 700 سلعة أمريكية. وتهدف هذه الرسوم إلى محاكاة حجم أحدث الرسوم التي فرضها ترامب على الواردات الكندية من النبيذ والأسمنت وعصي الهوكي وغيرها من المنتجات، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي مؤخرا فرض رسوم بنسبة 50% على هذه السلع عقب إنهيار المفاوضات التجارية. وقال وزير التجارة الأمريكي، هوارد لوتنيك، أن الكنديين “نسفوا” إتفاقا تجاريا مع الولايات المتحدة كان شبه مكتمل، وذلك “لأسباب سياسية فقط”. ورد رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، قائلا أن بلاده ستستأنف المحادثات التجارية “عندما يكون الأمريكيون مستعدين”.
الإتحاد الأوروبي يبرم شراكة مع جرينلاند بقيمة 200 مليون يورو
أعلنت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، يوم أمس الإثنين، إبرام إتفاق شراكة مع جرينلاند بقيمة 200 مليون يورو (232.5 مليون دولار)، قائلة أن الإتفاق يسلط الضوء على الأهمية الإستراتيجية للجزيرة القطبية بالنسبة إلى الإتحاد الأوروبي، بحسب “رويترز”. وقالت فون دير لاين: “يمكن لجرينلاند الإعتماد على الإتحاد الأوروبي، كانت تلك رسالتي خلال زيارتي الأخيرة، واليوم أعود لتقديم نتائج ملموسة لتعاوننا الوثيق، من خلال حزمة شراكة جديدة بين الإتحاد الأوروبي وجرينلاند بقيمة 200 مليون يورو”. ومن المقرر إستثمار الحزمة المالية خلال العام الجاري وعام 2027، وستركز على الربط الرقمي، والتعدين المستدام، والطاقة والسياحة، إلى جانب التعليم ومصايد الأسماك والإسكان. وأضافت: “سيخلق هذا فرصا جديدة، وسيعزز حضورا أوروبيا قويا وفاعلا في كل من جرينلاند ومنطقة القطب الشمالي، لأن جرينلاند حليف إستراتيجي وصديق موثوق به”. وتأتي زيارة فون دير لاين إلى جرينلاند في ظل إستمرار تأكيدات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن جرينلاند ينبغي أن تكون تابعة للولايات المتحدة.
عمالقة الإتصالات في أوروبا يبحثون تحالفا فضائيا لمنافسة ستارلينك
تجري كبرى شركات تشغيل شبكات الهاتف المحمول في أوروبا محادثات أولية لإنشاء إتحاد يهدف للمنافسة على طيف ترددات الأقمار الصناعية. وتسعى شركات “دويتشه تيليكوم”، و”أورانج”، و”فودافون”، و”تليفونيكا” لتقديم عرض مشترك للاتصال المباشر بالهواتف، لمنافسة خدمة “ستارلينك” التابعة لإيلون ماسك. ويأتي التوجه إستجابة لمقترحات الإتحاد الأوروبي بتخصيص حصة من الموجات الترددية لمشغل محلي لتعزيز قدرات الأقمار الصناعية السيادية. ويشترط مقترح الإتحاد الأوروبي خضوع أي شركة تشغيل أقمار صناعية تتقدم للمزاد لسيطرة أغلبية من جانب مؤسسات أوروبية. ويدرس الإتحاد تنظيم الوصول إلى طيف ترددات 2 جيجاهرتز عبر مزاد مرتقب، للوصول المباشر للهواتف مع انتهاء التراخيص الحالية عام 2027. ويهدف المزاد للاحتفاظ بثلث الترددات للشركات المحلية، مع تخصيص ثلث آخر للخدمات السيادية ضمن منظومة IRIS² المتوقع تشغيلها بحلول 2029. وتعارض شركة “سبيس إكس” التقييدات الأوروبية على الطيف الترددي، رغم إمتلاكها إتفاقيات مع شركات كبرى لتقديم الخدمات للأجهزة. وتفتقر الشركة الأمريكية للحقوق الترددية اللازمة لتقديم الخدمات بشكل مستقل في الإتحاد الأوروبي، بينما يسمح للشركات الدولية بالمزايدة على الثلث الأخير. وتواجه شركة “فودافون” التزاما بتعديل هيكل ملكيتها في مشروعها المشترك مع AST SpaceMobile الأمريكية للمشاركة في المزايدة المخصصة للشركات الأوروبية.
أيرلندا تدرس خفض أسعار الغاز لمراكز البيانات مقابل تقليص الإمدادات
تدرس هيئة تنظيم المرافق الأيرلندية مقترحا يتضمن تقديم خصومات على تعريفات شبكة الغاز لمراكز البيانات الجديدة. ويشترط المقترح قبول مراكز البيانات لإحتمالية تقليص إمداداتها أو قطعها بشكل مؤقت خلال فترات الذروة لتأمين كفاية الإمدادات للمنازل. وتأتي هذه الخطوة لمواجهة ضغوط سوق الطاقة الأوروبية والإرتفاع الحاد في الأسعار نتيجة الإضطرابات الجيوستراتيجية وتحديات سلاسل الإمداد العالمية. وأوضحت الهيئة التنظيمية أن خيار المرونة المتاح للمراكز سيعتمد على تقليص العمليات التشغيلية أو التحول للعتاد البديل كالديزل. وسوف تواصل مراكز البيانات سداد أسعار الغاز وفق أسعار السوق، مع الحصول على تخفيض حصري في رسوم إستخدام الشبكة. وتستهدف الخطة حماية الفئات الأكثر تأثرا بضغوط الطاقة وتخفيف التحديات المتزايدة الناجمة عن كثافة إستهلاك شركات التكنولوجيا الكبرى. وواجه المخطط إنتقادات حادة من أحزاب المعارضة التي وصفته بغير العادل تجاه العائلات والشركات الصغيرة في البلاد. وأشارت قيادات سياسية إلى أن المقترح يقدم حوافز إضافية لكبرى الشركات بينما يواجه المواطنون إرتفاعا متواصلا في تكاليف المعيشة. وطالبت أطراف معارضة بفرض حظر موقت على ربط المراكز الجديدة بالشبكة حتى ضمان إستقرار الإمدادات الوطنية بالكامل.
إرتفاع عمليات تسليم طائرات “إيرباص” 9% حتى نهاية أغسطس
أظهرت بيانات نشرت يوم أمس الإثنين أن عمليات تسليم طائرات “إيرباص” إرتفعت بنسبة 9% خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026، مما يضع الشركة الأوروبية المصنعة للطائرات على المسار الصحيح عموما لتحقيق هدفها السنوي، رغم حاجتها إلى تعويض التأخير في تسليم طائراتها من طراز “A330” إثر عقبة واجهت عملية الإنتاج. وذكرت “إيرباص” في نشرة شهرية أنها سلمت 475 طائرة في الفترة الممتدة من يناير إلى أغسطس، إرتفاعا من 434 طائرة في الفترة نفسها من العام الماضي، وشملت هذه الحصيلة تسليم 57 طائرة خلال شهر أغسطس وحده. وأظهرت بيانات صادرة عن الشركة، التي تتخذ من فرنسا مقرا لها، استئناف عمليات تسليم طائرات “A330” عريضة البدن بتسليم طائرة واحدة في شهر أغسطس، وذلك بعد توقف التسليم خلال شهري يونيو ويوليو إثر العثور على أداة مفقودة في قسم الذيل لإحدى طائرات هذا الطراز. وقد سلمت “إيرباص” حتى الآن 11 طائرة من طراز “A330” خلال العام الجاري، مسجلة بذلك إنخفاضا بنسبة 31%، في حين إرتفعت عمليات تسليم طائرات عائلة A320 ضيقة البدن، التي تعد الطراز الأكثر رواجا، بنسبة 11%. وتستهدف الشركة تسليم 870 طائرة في 2026، بزيادة قدرها 10% عن عدد الطائرات التي سلمت العام الماضي والبالغ 793 طائرة. كما باعت الشركة المصنعة للطائرات 67 طائرة في شهر أغسطس، شملت ثماني طائرات شحن من طراز “A350F” لعميل لم يكشف عن هويته، وبذلك يصل إجمالي مبيعاتها منذ بداية العام إلى 1157 طائرة، أو 1091 طائرة بعد إحتساب الإلغاءات.
“جولدمان ساكس” يحذر من وصول سعر النفط إلى 120 دولارا
حذرت مجموعة “جولدمان ساكس” من إحتمال إرتفاع أسعار النفط للبرميل لتصل إلى 120 دولارا في حال زيادة وتيرة الهجمات وإضطرابات الشحن في الشرق الأوسط. وأشار، دان سترويفن، الرئيس المشارك لأبحاث السلع العالمية بالبنك، إلى أن الأحداث الأخيرة تؤكد وجود مخاطر حقيقية لإتساع نطاق الإضطرابات في الممرات المائية. وأوصى البنك المستثمرين بالتركيز على الرهان لصالح الغاز الطبيعي والديزل للتحوط من المخاطر الجيوسياسية، نظرا لحساسية هذه الأسواق المرتفعة مقارنة بالنفط الخام. ويرى البنك أن الصين تلعب دورا موازنا في سوق النفط عبر خفض الواردات مع إرتفاع الأسعار، وهو الدور الذي يقل تأثيره في سوق الغاز والمشتقات. وحدد “جولدمان ساكس” سيناريو بديلا يهبط بسعر البرميل إلى 80 دولارا في حال عودة الصادرات والعمليات التشغيلية في المنطقة إلى مستوياتها الطبيعية.
إرتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوى لها في 6 أسابيع عقب تبادل الضربات بين إيران والولايات المتحدة
إقتربت أسعار النفط، يوم أمس الإثنين، من أعلى مستوياتها في ستة أسابيع، متجهة ببطء نحو 100 دولار للبرميل، في ظل إستمرار إنخفاض تدفقات النفط الخام من الشرق الأوسط بسبب الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران على سفن في مضيق هرمز ومناطق أخرى. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.03 دولار بما يعادل 1.1% إلى 97.31 دولار للبرميل عند التسوية. وإرتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.3%، أو 1.17 دولار، ليصل إلى 92.65 دولار للبرميل. وكان خام برنت قد صعد 7.8% الأسبوع الماضي، فيما كسب خام غرب تكساس الوسيط الأميركي نحو 10%، بعد استئناف أميركا وإيران هجماتهما، مما أدى إلى إنخفاض تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره خمس إمدادات النفط العالمية قبل الحرب. وأعلنت القيادة المركزية الأميركية أن قواتها إستهدفت، يوم السبت الماضي، ثلاث ناقلات نفط إيرانية، بينها ناقلة قبالة جزيرة خرج قرب المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني. وأظهرت بيانات صادرة عن شركة كبلر، يوم أمس الإثنين، أن المتوسط اليومي لعبور سفن السلع الأولية من مضيق هرمز بلغ 10 سفن خلال الأيام العشرة الماضية وهو أدنى مستوى منذ مايو. هذا وقرر تحالف أوبك+ الإبقاء على سياسته لإنتاج النفط دون تغيير لشهر أكتوبر خلال إجتماع عقده، يوم الأحد الماضي، وذلك في وقت يتعين فيه على التحالف الإتفاق على حصص جديدة قبل تحديد خطواته التالية بشأن الإنتاج.
أسعار الذهب تتراجع مع ترقب بيانات تضخم أميركية
تراجعت أسعار الذهب، يوم أمس الإثنين، بينما يترقب المتعاملون بيانات تضخم أميركية هامة من المقرر صدورها في وقت لاحق من هذا الأسبوع بحثا عن مؤشرات على معدل الفائدة لدى الفدرالي الأميركي الذي يعقد إجتماع سياسته النقدية في وقت لاحق من الشهر الجاري. وإنخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% إلى 4412.73 دولار للأونصة. كما إنخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب للتسليم في ديسمبر بنسبة 0.5% إلى 4452.00 دولار للأونصة، مع إنخفاض أحجام التداول بسبب عطلة رسمية في الولايات المتحدة. وقال، أولي هانسن، مدير أبحاث السلع الأولية لدى ساكسو بنك: “تحرك الذهب والفضة في الإتجاه المعاكس لأسعار الطاقة ليواصلا خسائرهما بعد أن رفع تقرير الوظائف الأميركي القوي الصادر يوم الجمعة عوائد السندات وعزز التوقعات بأن يرفع مجلس الإحتياطي الفدرالي الأميركي أسعار الفائدة في 16 سبتمبر”. وأظهرت بيانات صدرت يوم الجمعة أن نمو الوظائف في أميركا تسارع بقوة في أغسطس، فيما إستقر معدل البطالة عند 4.1%، ويشير ذلك إلى تحسن سوق العمل بعد صعوبات في الآونة الأخيرة، مما يبقي إحتمال رفع الفائدة هذا الشهر قائما. وتظهر أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة CME أن المتداولين يرون أن هناك إحتمالا 58% أن يرفع الفدرالي الأميركي معدل الفائدة في إجتماعه يومي 15 و16 سبتمبر. وينظر إلى الذهب بإعتباره أداة للتحوط من التضخم، لكن إرتفاع معدل الفائدة يضعف جاذبية المعدن النفيس لأنه لا يدر عائدا. ومن المقرر صدور تقريري تضخم المستهلكين والمنتجين في الولايات المتحدة هذا الأسبوع. وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الجمعة الماضية، أنه سيوقف التعامل التجاري مع الدول التي تسجل أميركا عجزا تجاريا معها ما لم يخفض الفدرالي الفائدة. وعلى صعيد مستجدات حرب إيران، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن قواتها إستهدفت، يوم السبت الماضي، ثلاث ناقلات نفط إيرانية، بينها ناقلة قبالة جزيرة خرج قرب المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني. فيما صرح رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين، محمد باقر قاليباف، بأن مرحلة “الردود المتكافئة” من جانب إيران على الهجمات الأميركية قد إنتهت، مضيفا: “إذا لم يدركوا ذلك حتى الآن، فعليهم أن يفهموا، قبل فوات الأوان، أن قواعد اللعبة قد تغيرت، وأنه من الآن فصاعدا، فإن أي مساس بمصالح إيران وأمنها سيقابل برد أسرع وأشد وأكثر إيلاما”. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.8% إلى 65.64 دولار للأونصة وهبط البلاتين 0.4% إلى 1813.31 دولار بينما زاد البلاديوم 0.2% إلى 1389.03 دولار.



