الموقف الحالي للاتفاق بين واشنطن وطهران، إيران تعيد فرض السيطرة على مضيق هرمز، إيران ترفض نقل اليورانيوم للخارج، حرب إيران قد تستأنف خلال أيام، إسرائيل تتأهب لعودة الحرب علي إيران
الأحد 19 أبريل 2026
قاليباف: ما زلنا بعيدين عن إتفاق نهائي مع واشنطن
تحدث كبير المفاوضين الإيرانيين رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، عن “إحراز تقدم” في المفاوضات مع الولايات المتحدة، لكنه أكد أن الطرفين بعيدين عن إتفاق نهائي. وقال قاليباف في تصريحات للتلفزيون الإيراني الرسمي، بثت في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد: “توصلنا مع الوفد الأميركي إلى فهم أكثر واقعية لبعضنا البعض خلال المفاوضات، رغم إستمرار إنعدام الثقة”. وأضاف: “خلال المفاوضات، تم التوصل إلى إتفاق بشأن بعض القضايا، بينما لم نتفق بشأن قضايا أخرى”. وقال قاليباف، الذي ترأس وفد إيران في جولة مفاوضات إستضافتها إسلام آباد قبل أيام: “ما زلنا بعيدين عن إتفاق نهائي”. كما أكد أنه “كان هناك بعض سوء الفهم خلال المفاوضات، ومنها مسألة الإفراج عن الأصول المجمدة”. وإعترف قاليباف بالتفوق العسكري الأميركي، قائلا: “من الواضح أن لديهم أموالا ومعدات ومنشآت أكثر، وخبرتهم تفوق خبرتنا، كما أن إسرائيل تمتلك قوة كبيرة”. وفي السياق ذاته، حذر مسؤول أميركي رفيع المستوى من إمكانية استئناف الحرب على إيران خلال الأيام المقبلة، في حال عدم إحراز تقدم في المفاوضات بين واشنطن وطهران قريبا، وذلك حسبما صرح لموقع “أكسيوس” الإخباري. وتشير آخر التطورات إلى وصول أزمة إيران إلى مرحلة حرجة، حيث من المتوقع انتهاء وقف إطلاق النار خلال 3 أيام، بينما لم يحدد بعد موعد نهائي لعقد إجتماع جديد بين مفاوضي واشنطن وطهران. ويوم أمس السبت أعلنت إيران إعادة إغلاق مضيق هرمز، وسط تقارير عن هجمات إيرانية عدة على عدة سفن في الممر المائي الإستراتيجي، بعد أقل من 24 ساعة من تصريح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأن إتفاقا لإنهاء الحرب قد يبرم “في غضون يوم أو يومين”.
إيران تعيد فرض السيطرة على مضيق هرمز
أفادت وكالة الأنباء فارس الإيرانية نقلا عن المتحدث بإسم مقر خاتم الأنبياء، العودة إلى “فرض السيطرة” على مضيق هرمز من جديد، في خطوة قالت أنها تأتي على خلفية ما وصفته بخرق التفاهمات مع واشنطن بشأن أمن الملاحة البحرية. وأضافت الوكالة أن البيان إتهم الولايات المتحدة بعدم الإلتزام بتعهدات سابقة، مشيرا إلى إستمرار قيود على حركة السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية. وذكر البيان أنه “ما لم تتم إعادة حرية الحركة لجميع السفن المرتبطة بالموانئ الإيرانية”، فإن الوضع في المضيق سيبقى خاضعا لإدارة مشددة.
إيران ترفض نقل اليورانيوم للخارج.. وترقب لجولة مفاوضات مع واشنطن في باكستان
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، يوم أمس السبت، أن خيار نقل اليورانيوم المخصب إلى الخارج مرفوض. وأنهى قائد الجيش الباكستاني، عاصف منير، زيارة رسمية إلى إيران إستمرت ثلاثة أيام، في إطار تحركات دبلوماسية وعسكرية تهدف إلى تعزيز التنسيق الإقليمي في ظل تصاعد التوترات في أكثر من ساحة بالشرق الأوسط وجنوب آسيا. وأعلن الجيش الباكستاني، أن الزيارة ركزت على بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي، مع التشديد على أهمية الحوار وخفض التصعيد لتفادي مزيد من عدم الإستقرار في المنطقة. وجاءت الزيارة في وقت يشهد فيه الإقليم حالة من التوترات المتشابكة، سواء على صعيد الملاحة البحرية في الخليج أو التطورات الأمنية على الحدود الإقليمية، مما دفع باكستان إلى تكثيف إتصالاتها مع القوى الإقليمية الفاعلة، في محاولة للحفاظ على توازن دقيق في سياستها الخارجية، خاصة مع كل من طهران والدول المجاورة. وذكرت تقارير إعلامية، نقلا عن مصادر إيرانية مطلعة، بأن جولة جديدة من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة قد تعقد يوم الإثنين المقبل في باكستان، في إطار الجهود المستمرة لخفض التوترات بين البلدين. وبحسب ما نقلته شبكة، CNN، فإن مسؤولين إيرانيين أشاروا إلى أن وفود التفاوض من الجانبين من المتوقع أن تصل إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، اليوم الأحد، تمهيدا لبدء جولة جديدة من المحادثات في اليوم التالي. وتأتي هذه الخطوة بعد جولات سابقة من المفاوضات لم تحقق إنجازا حاسما، رغم إستمرار المساعي الدبلوماسية للوصول إلى إتفاق يخفف من حدة الأزمة القائمة.
ترامب: سنستعيد اليورانيوم من إيران ونقله للأراضي الأمريكية
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة ستبدأ العمل مع إيران لإستعادة اليورانيوم المخصب ونقله إلى الأراضي الأمريكية. وأوضح في مقابلة مع “رويترز” أن الفرق الفنية ستدخل المواقع المخصصة لاستعادة ما وصفه بـ “الغبار النووي”، بإستخدام آلات ضخمة للقيام بعمليات الحفر والنقل خلال الفترة المقبلة. وأكد ترامب أن منع إيران من حيازة سلاح نووي كان أحد الأسباب الرئيسية للحرب، مشيرا إلى أن العملية ستتم “قريبا جدا”. وتشير التقديرات إلى إمتلاك إيران أكثر من 900 رطل من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي القضية التي شكلت أعقد ملفات المفاوضات الثنائية بين واشنطن وطهران. وصرح ترامب بأن الحصار البحري الأمريكي ضد إيران سيبقى قائما حتى يتم التوصل إلى إتفاق نهائي وشامل لإنهاء الحرب. وأبدى تفاؤلا كبيرا بقرب التوقيع على الصفقة، واصفا العلاقة الحالية مع الجانب الإيراني بأنها “جيدة جدا”، مع توقعات بإجراء محادثات حاسمة. وكشف الرئيس الأمريكي عن تعاون جاري مع إيران لإزالة الألغام من مضيق هرمز لضمان سلامة الملاحة، ملمحا لإمكانية زيارته لـ “إسلام آباد” فور إتمام الإتفاق. كما نفى ترامب بشكل قاطع تقارير تحدثت عن دفع 20 مليار دولار مقابل إستلام اليورانيوم، مؤكدا عدم وجود أي صفقات نقدية في هذا الإطار.
مسؤول أميركي رفيع: حرب إيران قد تستأنف خلال أيام
حذر مسؤول أميركي رفيع المستوى من إمكانية استئناف الحرب على إيران خلال الأيام المقبلة، في حال عدم إحراز تقدم في المفاوضات بين واشنطن وطهران قريبا، وذلك حسبما صرح لموقع “أكسيوس” الإخباري. وتشير آخر التطورات إلى وصول أزمة إيران إلى مرحلة حرجة، حيث من المتوقع انتهاء وقف إطلاق النار خلال 3 أيام، بينما لم يحدد بعد موعد نهائي لعقد إجتماع جديد بين مفاوضي واشنطن وطهران. ويوم أمس السبت أعلنت إيران إعادة إغلاق مضيق هرمز، وسط تقارير عن هجمات إيرانية عدة على عدة سفن في الممر المائي الإستراتيجي، بعد أقل من 24 ساعة من تصريح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأن إتفاقا لإنهاء الحرب قد يبرم “في غضون يوم أو يومين”. وصباح يوم أمس السبت عقد ترامب إجتماعا في البيت الأبيض، لمناقشة الأزمة المتجددة حول مضيق هرمز والمفاوضات مع إيران، حسبما قال مسؤولون أميركيون. وحضر إجتماع غرفة عمليات البيت الأبيض، جي دي فانس، نائب ترامب، الذي من المتوقع أن يشارك في الجولة المرتقبة من المفاوضات مع إيران، ووزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، ووزير الدفاع، بيت هيغسيث، ووزير الخزانة، سكوت بيسنت، ورئيسة موظفي البيت الأبيض، سوزي وايلز، ومبعوث واشنطن، ستيف ويتكوف، ومدير وكالة الإستخبارات المركزية (سي آي إيه)، جون راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، دان كين. وإمتنع البيت الأبيض عن التعليق على هذا الإجتماع. وفي سياق متصل، جدد قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، محادثات الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، عندما زار طهران قبل أيام، وأفاد مسؤولون أميركيون أن ترامب تحدث هاتفيا مرة واحدة على الأقل مع منير. وأعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، يوم أمس السبت، أن الولايات المتحدة قدمت مقترحات جديدة خلال المحادثات، وأن إيران تدرسها، لكنها لم ترد عليها بعد. ووفقا لمصدر مطلع على تفاصيل المحادثات، تصاعدت الأزمة بشأن مضيق هرمز بعد أن أحرز الطرفان تقدما في تضييق الخلافات الخاصة بتخصيب اليورانيوم الإيراني، ومخزون طهران من اليورانيوم المخصب بالفعل. وفي حديثه للصحفيين بالمكتب البيضاوي، يوم أمس السبت، قال ترامب أن إيران “تلاعبت قليلا. أرادت إغلاق المضيق مجددا”، وأضاف لاحقا أنها “لا تستطيع إبتزازنا”. وأكد الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة “ما زالت تتفاوض مع إيران”، وأشار إلى أنه سيعرف بنهاية اليوم ما إذا كان الطرفان سيمضيان قدما في التوصل إلى إتفاق.
إسرائيل.. تأهب و”بنك أهداف” جديد تحسبا لعودة الحرب على إيران
دخلت إسرائيل حالة تأهب قصوى وحددت “بنك أهداف”، تحسبا لإحتمال تجدد الحرب على إيران في حال إنهيار المفاوضات بين واشنطن وطهران، حسب تقرير لصحيفة “يديعوت أحرونوت”. ويتابع المسؤولون الإسرائيليون تقلبات تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بين التفاؤل بشأن التوصل إلى إتفاق، مع التحذير من إمكانية استئناف الولايات المتحدة ضرباتها على إيران. وقال أحد المسؤولين لـ”يديعوت أحرونوت”: “من السابق لأوانه معرفة إلى أين ستؤول الأمور”، مشيرا إلى أنه “بينما يبدو ترامب حريصا على التوصل إلى إتفاق، فإن إيران تتمسك بموقفها المتشدد”. وكان الرئيس الأميركي قد صرح بأنه لن يسمح لإيران بإبتزاز الولايات المتحدة، بعد إغلاقها مضيق هرمز مجددا. وتواصل باكستان وساطتها بين الجانبين، حيث أرسلت قائد جيشها، عاصم منير، إلى طهران مؤخرا في محاولة لسد الفجوة بين الولايات المتحدة وإيران. في الوقت ذاته، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن مضيق هرمز سيظل مغلقا حتى ترفع الولايات المتحدة حصارها البحري، محذرا السفن من مغادرة نقاط رسوها في الخليج العربي أو بحر عمان. ويرى المسؤولون الإسرائيليون أن هذه الخطوة تزيد من إحتمالية تجدد الصراع الذي بدأ في 28 فبراير الماضي، علما أن الحرب دخلت هدنة تنتهي هذا الأسبوع. وفي إسرائيل يقول مسؤولون أمنيون أن “الإستعدادات جارية لتصعيد سريع”، حيث “رفعت القوات الجوية حالة التأهب القصوى، وتم إعداد بنك الأهداف”. ومن المقرر إعادة فتح المدارس بالكامل في أنحاء إسرائيل بدءا من اليوم الأحد، بما في ذلك المناطق الحدودية الشمالية، رغم تأكيد المسؤولين على أن الوضع لا يزال متقلبا، كما أن وقف إطلاق النار في لبنان لا يزال هشا. وأثار ترامب مخاوف في إسرائيل بعد تصريحه بأنه لا ينبغي لها شن غارات في لبنان، مما يعكس استياء واشنطن من إستمرار النشاط الإسرائيلي داخل ما يصفه المسؤولون الإسرائيليون بـ”منطقة أمنية جديدة” تعرف بإسم “الخط الأصفر” جنوبي لبنان. لكن مسؤولا أميركيا أوضح لاحقا أن وقف إطلاق النار “يسمح لإسرائيل بالدفاع عن نفسها ضد التهديدات الوشيكة أو المستمرة”، مما أعتبر ضوءا أخضر لمواصلة الهجمات على لبنان. وقال ترامب للصحفيين أن “الوضع في لبنان لا يرتبط بشكل مباشر بالمفاوضات مع إيران”، مع أنه أقر بوجود صلة غير مباشرة محتملة بين الأحداث على الجبهتين. ووصف ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأنه شريك قوي، لكنه قال أن الجانبين “لا يتفقان دائما”.
سفن مرتبطة بإيران تسلك مسارات غير معتادة لإختراق حصار هرمز
رصدت بيانات تتبع السفن تحركات استثنائية لناقلات مرتبطة بإيران ومدرجة على قوائم العقوبات الأمريكية، حيث نجحت سفينتان على الأقل في عبور مضيق هرمز، يوم الخميس الماضي، بإتجاه الخليج العربي. وتأتي هذه التحركات في اليوم الثالث من “الحصار البحري” الذي فرضته الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية، مما يعكس صراع إرادات متصاعد للسيطرة على أهم ممر ملاحي في العالم. ودخلت ناقلة الغاز “جي سمر” (G Smer) والناقلة العملاقة “هونغ لو” (Hong Lu) إلى الخليج العربي عبر مسار ملتف إنطلق من قبالة الفجيرة بالإمارات نحو الساحل الإيراني، مرورا بين جزيرتي لارك وقشم. وتعد هذه المناورة محاولة لتفادي نقاط إعتراض القوات البحرية الأمريكية، حيث أعلنت السفن عن وجهات بديلة مثل الموانئ العراقية أو أنها “تنتظر الأوامر” كإجراءات أمنية شائعة لتأمين المرور. وأدت إجراءات الحصار المزدوج إلى تباطؤ ملحوظ في حركة العبور، حيث يضطر أطقم السفن الآن للتنسيق مع القوات البحرية التابعة لواشنطن وطهران لضمان المرور الآمن. وأشارت تقارير ملاحية إلى أن غياب الناقلات الإيرانية المحملة بالنفط يضع تدفقات قدرها 1.7 مليون برميل يوميا في خطر، في حين لجأت بعض السفن مثل “كاشان” و”غولبون” للمغادرة بمحاذاة الساحل الإيراني بإتجاه الحدود الباكستانية. وكشفت بيانات “كيبلر” و”لويدز ليست” عن تحديات ميدانية تواجه القوات الأمريكية، حيث لجأت بعض السفن لإيقاف أجهزة الإرسال والإستقبال أو إستخدام التشويش الإلكتروني لتنفيذ عمليات العبور بعيدا عن الرصد. ورغم تأكيدات القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) على إحكام الحصار وإعتراض عدة سفن، إلا أن رصد ناقلات مثل “أليسيا” و”هونغ لو” وهي تعبر المضيق يشير إلى وجود ثغرات في تطبيق الرقابة الشاملة. وأدى الحصار إلى تقليص عدد السفن العابرة للمضيق بنسبة كبيرة مقارنة بمعدلات ما قبل الحرب التي بدأت في 28 فبراير 2026. وبينما تحاول طهران إظهار قدرتها على كسر الحصار عبر مسارات بديلة، يبقى تجار الطاقة والمستثمرون في حالة ترقب شديد، حيث يهدد إستمرار التوتر بتعطيل إمدادات الطاقة العالمية وزيادة تكاليف التأمين البحري لمستويات قياسية.
رفض عربي وإسلامي لإعلان إسرائيل تعيين مبعوث لدى “أرض الصومال”
أعرب وزراء خارجية عدد من الدول العربية والإسلامية عن إدانتهم الشديدة لإعلان إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسي لدى ما يعرف بـ“أرض الصومال”، معتبرين الخطوة إنتهاكا واضحا لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة أراضيها. وأكد البيان المشترك، الصادر عن وزراء خارجية: مصر، والصومال، والسودان، وليبيا، وبنجلاديش، والجزائر، والسعودية، وفلسطين، وتركيا، وإندونيسيا، الرفض القاطع لأي إجراءات أحادية تمس بسيادة الدول أو تنتقص من وحدتها الإقليمية، مشددين على دعمهم الكامل لمؤسسات الدولة الصومالية الشرعية بإعتبارها الممثل الوحيد لإرادة الشعب. وأشار الوزراء إلى أن هذه الخطوة تمثل خرقا صريحا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلا عن مخالفتها للقانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي، محذرين من أنها قد تشكل سابقة خطيرة من شأنها زعزعة الإستقرار في منطقة القرن الأفريقي. كما شدد البيان على أن مثل هذه الإجراءات قد تنعكس سلبا على السلم والأمن الإقليميين، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه المنطقة؛ مما يستدعي الإلتزام بقواعد القانون الدولي وإحترام سيادة الدول.
الولايات المتحدة تؤجل تسليم أسلحة لأوروبا بسبب إستنزاف المخزونات العسكرية
أبلغت الولايات المتحدة بعض الدول الأوروبية بأن تسليم شحنات أسلحة تم التعاقد عليها مسبقا سيتأخر على الأرجح، في ظل إستمرار الحرب مع إيران وإستنزاف المخزونات العسكرية، وفقا لتقرير لوكالة “رويترز”. وقال مصدران أن عدة دول أوروبية ستتأثر بذلك، بما في ذلك دول في منطقة البلطيق والدول الإسكندنافية، مشيرين إلى أن هذه المعلومات لم تعلن رسميا. وأضافت المصادر أن بعض هذه الأسلحة تم شراؤها عبر برنامج المبيعات العسكرية الخارجية، لكنها لم تسلم بعد. ولم يرد كل من البيت الأبيض ووزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) على طلبات التعليق، فيما أحالت وزارة الخارجية الإستفسارات إلى البنتاجون. وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا غارات جوية على إيران في 28 فبراير، وهو ما أثار مخاوف لدى بعض المسؤولين الأمريكيين من أن صناعة الدفاع الأمريكية قد لا تتمكن من تلبية الطلب المتزايد، وقد تضطر إلى إبطاء تسليمات الأسلحة لعدد من المشترين. وكانت الولايات المتحدة قد إستنزفت بالفعل مخزونات أسلحة بمليارات الدولارات، تشمل أنظمة مدفعية وذخائر وصواريخ مضادة للدبابات، منذ إندلاع الحرب الروسية في أوكرانيا عام 2022، وبدء العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة أواخر عام 2023.
ترامب يراهن على “الورقة الإقتصادية” لإنقاذ شعبية الجمهوريين
يبدأ الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، جولة إنتخابية تشمل ولايتي نيفادا وأريزونا، في محاولة لتحويل دفة النقاش السياسي من الحرب في إيران إلى الإنجازات الإقتصادية. وتأتي هذه التحركات وسط رياح معاكسة يواجهها الحزب الجمهوري قبل إنتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، حيث تظهر إستطلاعات الرأي تراجعا في ثقة المستهلك نتيجة تداعيات الصراع الجيوسياسي. ويسعى ترامب خلال جولته في لاس فيغاس للترويج لقانونه الضريبي، مع التركيز بشكل خاص على بند “عدم فرض ضرائب على الإكراميات”. وتهدف هذه الإستراتيجية إلى إستقطاب العاملين في قطاع الخدمات، وهي الفئة التي حاول ترامب التقرب منها رمزيا مؤخرا من خلال منح عاملة توصيل “بقشيشا” بقيمة 100 دولار أمام المكتب البيضاوي، ردا على إنتقادات الديمقراطيين لسياساته المالية. ويواجه البيت الأبيض تحديا كبيرا في إقناع الناخبين بجدوى الإصلاحات الضريبية، إذ تشير بيانات مصلحة الضرائب الأمريكية إلى أن متوسط الزيادة في الإستردادات الضريبية بلغ 350 دولارا فقط، وهو ما يمثل ثلث المبلغ الذي وعد به ترامب (1000 دولار). وفي الوقت نفسه، يحمل غالبية الأمريكيين الرئيس مسؤولية إرتفاع أسعار البنزين والسلع الأساسية الناجم عن إضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز. ومن المقرر أن يختتم ترامب جولته في فينيكس بحضور فعالية لمنظمة “ترنينج بوينت يو إس إيه” الشبابية. وتكتسب هذه الفعالية طابعا عاطفيا لكونها الأولى بعد إغتيال مؤسس المنظمة، تشارلي كيرك، حيث سيظهر ترامب إلى جانب أرملته، إريكا كيرك، في محاولة لتنشيط القاعدة الشبابية المحافظة وضمان حشدها لصالح المرشحين الجمهوريين. ولا يقتصر الضغط على ترامب من الديمقراطيين فحسب، بل إمتد ليشمل قادة جمهوريين مثل زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، جون ثون، الذي دعا الإدارة لوضع خطة واضحة لإنهاء الحرب. ويرى قادة الحزب أن إغلاق مضيق هرمز بات يهدد أرزاق المزارعين والمستهلكين الأمريكيين، مما قد يجعل من الصعب على ترامب الحفاظ على تركيز الناخبين على الملف الإقتصادي وحده.
أزمة تحيط بكأس العالم.. إرتفاع التكاليف يهدد الحدث الكروي في أميركا
حذر الإتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” من أن قرار ولاية نيوجيرسي بفرض 150 دولارا لرحلة الذهاب والعودة عبر وسائل النقل العام إلى مباريات كأس العالم سيخلف “تأثيرا سلبيا” على المشجعين، إذ يمثل هذا السعر زيادة بمقدار 10 أضعاف عن التعريفة المعتادة البالغة 15 دولارا لنفس المسافة في الأيام العادية. وتضاف هذه الزيادة الكبيرة في الأسعار إلى تكلفة تذاكر مباريات كأس العالم، التي يمكن أن تصل إلى آلاف الدولارات، خاصة في سوق إعادة البيع. ومن المقرر أن يستضيف ملعب ميتلايف ثماني مباريات، بما في ذلك المباراة النهائية في 19 يوليو. ودافع، كريس كولوري، الرئيس التنفيذي لوسائل النقل في نيوجيرسي، عن التسعير، مشيرا إلى زيادة عدد الركاب نتيجة لإغلاق المواقف العامة للسيارات حول الإستاد وزيادة التكاليف بسبب متطلبات الأمن لكأس العالم. وقال، هيمو شيرجي، الرئيس التنفيذي للعمليات في كأس العالم 2026، أن زيادة الأسعار ستجبر المشجعين على البحث عن خيارات بديلة. وأضاف شيرجي في بيان: “سيكون لنموذج التسعير الحالي من وسائل النقل العام في نيوجيرسي تأثير سلبي، لأن إرتفاع الأسعار سيدفع المشجعين حتما للبحث عن وسائل نقل بديلة”. وتابع: “هذا يزيد من المخاوف بشأن الإزدحام، والتأخر في الوصول، ويخلق موجة تأثير أوسع نطاقا تقلل في نهاية المطاف من الفوائد الإقتصادية والإرث الدائم الذي يمكن أن تجنيه المنطقة بأكملها من إستضافة كأس العالم”. وأضاف “علاوة على ذلك، فإن تحديد أسعار مرتفعة بشكل تعسفي ومطالبة الفيفا بتحمل هذه التكاليف هو أمر غير مسبوق. لم يواجه أي حدث عالمي آخر أو حفل موسيقي أو مروج رياضي كبير مثل هذا الطلب”.
الذهب يعزز مكاسبه للأسبوع الرابع بعد إعلان إيران فتح مضيق هرمز
إستمر الذهب في تحقيق مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي، يوم الجمعة الماضية، مدعوما بإنخفاض الدولار وتصريحات وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بأن مضيق هرمز بات مفتوحا كليا أمام جميع السفن التجارية طوال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار، مما أدى إلى إنخفاض أسعار النفط وتهدئة المخاوف بشأن التضخم. وإرتفع الذهب في المعاملات الفورية 1.5% إلى 4860.39 دولار للأونصة. وإرتفع المعدن النفيس بأكثر من 2% منذ بداية الأسبوع. وزادت العقود الآجلة للمعدن الأصفر تسليم يونيو، عند التسوية، بنسبة 1.48% أو ما يعادل 71.30 دولار إلى 4879.60 دولار للأونصة، لترتفع بنسبة 1.92% على مدار الأسبوع. وقال عراقجي في منشور على إكس أن مرور السفن في المضيق سيكون عبر الطريق المنسق كما أعلنته بالفعل منظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية. وعبر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عن ثقته في إمكانية التوصل إلى إتفاق قريبا ينهي الحرب مع إيران، رغم أن التوقيت لا يزال غير واضح. وواصل الدولار وأسعار النفط الإنخفاض بعد التصريحات بفتح مضيق هرمز، مما يجعل السلع الأولية المقومة بالعملة الأميركية في متناول حاملي العملات الأخرى. وإنخفضت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بعد إندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير. وأدى إرتفاع أسعار الطاقة إلى تأجيج المخاوف من التضخم ودفع الأسواق إلى تقليص توقعاتها بخفض أسعار الفائدة. ورغم أن الذهب يعتبر ملاذا آمنا في مواجهة التضخم، يقلص إرتفاع أسعار الفائدة الطلب على هذا الأصل الذي لا يدر عائدا. في غضون ذلك، قالت مصادر أن البنوك الهندية أوقفت طلبات إستيراد الذهب والفضة من الموردين الأجانب، إذ علقت أطنان من المعدنين النفيسين في الموانئ بسبب عدم صدور قرار حكومي رسمي يجيز إستيرادهما. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، إرتفعت العقود الآجلة للفضة تسليم أبريل بنسبة 3.98% أو 3.132 دولار إلى 81.738 دولار للأونصة، لتعزز مكاسبها الأسبوعية لنحو 7.10%. وزاد البلاتين 2.1% ليسجل 2130.42 دولار. وربح البلاديوم 2.4% ليصل إلى 1588.44 دولار. ويتجه كلا المعدنين نحو تحقيق مكاسب أسبوعية.
النفط يسجل أسوأ آداء أسبوعي بعد إعلان إيران فتح مضيق هرمز
تراجعت أسعار النفط بشكل حاد عند التسوية، يوم الجمعة الماضية، مسجلة أسوأ آداء أسبوعي، بعدما قال وزير الخارجية الإيراني، أن مضيق هرمز مفتوح أمام جميع السفن التجارية طوال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار، في حين قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن إيران وافقت على عدم إغلاق المضيق مرة أخرى. وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 9.01 دولار أو 9.07% لتبلغ عند التسوية 90.38 دولار للبرميل، بعدما سجلت أدنى مستوى خلال الجلسة عند 86.09 دولار. وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 10.84 دولار أو 11.45% لتبلغ عند التسوية 83.85 دولار للبرميل بعدما لامست 80.56 دولار. ويجري تداول العقدين عند أدنى مستوياتهما منذ 10 مارس. وبذلك تسجل أسعار النفط أسوأ أداء أسبوعي لها منذ ست سنوات بعد أن فتحت إيران مضيق هرمز. وإنخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 14%، يوم الجمعة، بعد أن أعلنت إيران أنها ستفتح مضيق هرمز طوال فترة وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل. وتتراجع أسعار النفط الآن بنسبة 16% خلال الأسبوع. وهذا أسوأ أداء أسبوعي للأسعار منذ أبريل 2020، عندما إنخفضت بأكثر من 19%. وكتب وزير الخارجية الإيراني على موقع إكس: “بما يتماشى مع وقف إطلاق النار في لبنان، نعلن عن فتح المرور لجميع السفن التجارية عبر مضيق هرمز بالكامل للفترة المتبقية من وقف إطلاق النار”. وأضاف: “يجب أن يتم هذا المرور عبر مسار منسق ومعلن مسبقا من قبل منظمة الموانئ والملاحة البحرية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية”. بدوره، قال مساعد وزير الخارجية الإيراني: “ملتزمون بإبقاء مضيق هرمز مفتوحا لكن قد نتخذ ترتيبات جديدة بشأن الأمن والعبور”. كما تراجعت أسعار المنتجات النفطية بشكل لافت، إذ إنخفض البنزين الأميركي بنسبة 4.73%، وزيت التدفئة بنسبة 10.36%، وزيت الغاز الأوروبي بنسبة 11.74%، بينما سجل الغاز الطبيعي الأميركي إرتفاعا طفيفا بنسبة 0.23% مقابل تراجع الغاز البريطاني بنسبة 7.26%. وسجلت أسعار النفط مكاسب قياسية في مارس، وإرتفعت 50%، قبل أن تنخفض في الآونة الأخيرة لما دون 100 دولار للبرميل، لكنها ظلت ضمن نطاق التسعين دولارا خلال الأسبوع. وشكلت الحملة الإسرائيلية على لبنان عقبة كبيرة أمام التوصل إلى إتفاق سلام يتطلع له ترامب لإنهاء الحرب التي شنها مع إسرائيل على إيران في أواخر فبراير. وقال مصدران إيرانيان لرويترز، يوم الخميس الماضي، أن المفاوضين الأميركيين والإيرانيين خفضوا توقعاتهم بشأن التوصل إلى إتفاق سلام شامل، ويسعون بدلا من ذلك إلى توقيع مذكرة تفاهم مؤقتة لمنع تجدد الصراع. وتشير تقديرات محللين في آي.إن.جي إلى أن إغلاق المضيق يتسبب في تعطيل تدفق ما يقرب من 13 مليون برميل من النفط يوميا.



