مجموعة العشرين يجتمعون لمناقشة العقوبات على إيران والرسوم الجمركية
تتولى الولايات المتحدة هذا الأسبوع رئاسة المسار المالي لمجموعة العشرين في ظل ظروف تتسم بحرج واضح. ويستضيف كل من وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، ورئيس الإحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، نظرائهم في ولاية كارولينا الشمالية، وذلك عقب إجتماع للنواب عقد خلال عطلة نهاية الأسبوع، إذ يتضمن جدول الأعمال الرسمي قضايا النمو الإقتصادي، والإختلالات العالمية، وإعادة هيكلة الديون السيادية، واللوائح المصرفية، وأمن الطاقة. ووقع الإختيار على مدينة “آشفيل” عن عمد، إذ تعرضت المدينة لدمار هائل جراء إعصار “هيلين” في سبتمبر 2024، وهو الإعصار الذي أودى بحياة أكثر من 250 شخصا وتسبب في أضرار قدرت بنحو 80 مليار دولار (69 مليار يورو) في المناطق الممتدة من فلوريدا إلى ولايتي كارولينا، وقد أشار بيسنت إلى أن عملية إعادة إعمار المدينة تشكل خلفية ملائمة لمناقشات حول النمو الإقتصادي. وقال بيسنت أنه يريد أن ينضم بقية العالم إلى أجندة للنمو، سواء تعلق الأمر بتخفيف القيود التنظيمية أو تحقيق إستقلال الطاقة، مضيفا أن العالم يرزح تحت جبل من الديون، ويجب تحقيق النمو للخروج من هذا المأزق، مؤكدا بذلك أن قضية الدين العام ستحتل حيزا بارزا في هذه المناقشات.
وزير الخزانة الأمريكي يواجه إختبارا لمصداقيته في إجتماع مجموعة العشرين
يواجه وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، إختبارا حاسما لمصداقيته أمام نظرائه في مجموعة العشرين، خلال إجتماعهم في مدينة آشفيل بولاية كارولاينا الشمالية. ويسعى بيسنت لإقناع القادة الإقتصاديين بتطبيق أجندة النمو الأمريكية وإلغاء القيود، وسط إنتقادات دولية جراء التداعيات الناجمة عن الحروب والتعريفات الجمركية الأخيرة. وإنتقد مسؤولون أوروبيون التدخلات الأمريكية بالأسواق ودعم الين، مشيرين إلى أن هذه السياسات تعوق إستقرار الاقتصاد العالمي وتزيد من المخاطر المالية. وتثير العلاقة بين بيسنت ورئيس الفيدرالي، كيفن وارش، تساؤلات المستثمرين، في ظل تضارب الأولويات بين خفض تكاليف الإقتراض وكبح التضخم المرتفع. وأشارت تحليلات إقتصادية إلى أن تباين التوجهات داخل الإدارة الأمريكية يضعف مصداقية المؤسسات المالية، مما يدفع دولا كالصين لتسريع خطوات تنويع الإحتياطيات. ورغم الضغوط الناتجة عن إرتفاع أسعار الطاقة والتوترات، يتوقع صندوق النقد الدولي نموا عالميا بنسبة 3% محذرا من إستمرار مخاطر التراجع.
3 مقذوفات مجهولة تضرب ناقلة في مضيق هرمز
أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تلقيها تقريرا عن واقعة أمنية إستهدفت ناقلة خلال عبورها مضيق هرمز، على بعد 17 ميلا بحريا شرقي مدينة خصب في سلطنة عمان. وقالت الهيئة أن الناقلة أفادت بتعرضها لضربات من 3 مقذوفات مجهولة، أثناء إتمامها رحلة عبور بإتجاه خارج مضيق هرمز. ولم تذكر الهيئة إسم الناقلة أو العلم الذي ترفعه، كما لم تحدد طبيعة المقذوفات. وأكدت عدم تسجيل إصابات بين أفراد الطاقم أو آثار بيئية ناجمة عن الحادث، من دون تقديم معلومات عن حجم الأضرار التي لحقت بالناقلة أو قدرتها على مواصلة الإبحار. ويأتي الحادث بعد يوم من إعلان الهيئة تلقيها بلاغا متأخرا عن إصابة ناقلة أخرى بمقذوف مجهول، على بعد 12 ميلا بحريا شمالي خصب، خلال عبورها إلى داخل مضيق هرمز، من دون تسجيل إصابات أو أضرار بيئية. وتتزامن الواقعة الجديدة مع تصاعد التوتر العسكري في المنطقة، عقب الضربة الأميركية التي إستهدفت منصتي إطلاق صواريخ إيرانيتين في جزيرة لارك، والرد الإيراني بهجمات إستهدفت مواقع أميركية في المنطقة.
وزير الجيش الأميركي يستقيل بعد خلافات مع هيغسيث
قدم وزير الجيش الأميركي، دان دريسكول، إستقالته إلى الرئيس دونالد ترامب، بعد أشهر من التوتر مع وزير الدفاع، بيت هيغسيث، بشأن توجهات الجيش وقرارات إقالة عدد من كبار الضباط، وفق ما أفادت به صحيفة “وول ستريت جورنال”. ومن المتوقع أن يغادر دريسكول وزارة الدفاع الأميركية خلال الأيام المقبلة، في تغيير جديد يطال القيادة العليا للجيش وسط خلافات داخل البنتاغون بشأن إدارة المؤسسة العسكرية وملفات التعيينات والترقيات. وأكد البيت الأبيض رحيل دريسكول، مشيدا بالدور الذي أداه منذ توليه منصبه. وقالت المتحدثة بإسم البيت الأبيض، آنا كيلي، أن دريسكول كان “فعالا للغاية” في تنفيذ أجندة ترامب داخل وزارة الجيش، من خلال قيادة عمليات عسكرية وصفتها بالتاريخية، وإعادة التركيز على الجاهزية والقدرة القتالية. وأضافت أن دريسكول ساهم أيضا في المفاوضات المتعلقة بروسيا وأوكرانيا، إلى جانب ملفات أخرى، معتبرة أن الجيش الأميركي أصبح أقوى بفضل عمله مع ترامب وهيغسيث. وتأتي الإستقالة بعد أشهر من تقارير تحدثت عن خلافات بين دريسكول وهيغسيث بشأن مسار الجيش وقرارات طالت عددا من كبار قادته. وكان دريسكول قد نفى في أبريل الماضي إعتزامه الإستقالة، مؤكدا آنذاك أنه لا يخطط لمغادرة منصبه. ومن شأن رحيل دريسكول أن يترك أعلى منصبين مدني وعسكري في قيادة الجيش من دون مسؤولين مثبتين من مجلس الشيوخ. ويتولى، الجنرال كريستوفر لانيڤ، منصب رئيس أركان الجيش بالإنابة، منذ إقالة هيغسيث سلفه، الجنرال راندي جورج، فيما لم يعلن البيت الأبيض حتى الآن إسم المرشح لخلافة دريسكول. وكان دريسكول قد تولى منصب وزير الجيش في فبراير 2025، وأدى دورا في خطط تحديث القوات البرية وتعزيز إستخدام التقنيات العسكرية الحديثة، كما شارك في جهود أميركية مرتبطة بالمفاوضات بين روسيا وأوكرانيا.
ترامب يتوعد إيران برد قوي بعد إستهداف قواعد أميركية
تجدد التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران بعد نحو شهر من الهدوء، مع تبادل ضربات في منطقة مضيق هرمز وإستهداف مواقع عسكرية أميركية في المنطقة، فيما تعهد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بـ”الرد بقوة” على طهران. وللمرة الأولى منذ أواخر يوليو، أعلنت القوات الأميركية تنفيذ ضربة إستهدفت منصتي إطلاق صواريخ إيرانيتين في جزيرة لارك الواقعة في مضيق هرمز، قائلة أن العملية هدفت إلى منع إيران من نشر مزيد من الألغام البحرية في الممر الإستراتيجي. وقال المتحدث بإسم القيادة المركزية الأميركية، الكابتن تيم هوكينز، أن قوات تابعة للحرس الثوري رصدت وهي تستعد لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية بإتجاه المضيق. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بمقتل 3 أشخاص وإصابة 7 آخرين جراء الضربات. وردا على القصف، أعلن الحرس الثوري الإيراني إستهداف قوات أميركية في قاعدتي الملك حسين والأزرق في الأردن بالصواريخ والطائرات المسيرة. وأعلن الجيش الأردني إعتراض 8 صواريخ إخترقت المجال الجوي للمملكة. وعقب الهجمات، نقلت شبكة “فوكس نيوز” عن ترامب قوله أن “هناك ردا” على إيران، مضيفا: “سنضربهم بقوة”. وعلى الرغم من التصعيد، أكد الرئيس الإيراني، مسعود بيزشكيان، أن بلاده لا ترغب في إستمرار المواجهة. وقال خلال لقائه رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، قبيل قمة منظمة شنغهاي للتعاون في قرغيزستان: “نعتقد أن إستمرار الحرب ليس في مصلحتنا ولا في مصلحة المنطقة”.
ترامب: هزمنا إيران والحرب محدودة ولا حاجة لاستخدام النووي
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة حققت إنتصارا كبيرا على إيران، معتبرا أن الصراع الحالي “حرب صغيرة نسبيا” بالنسبة لبلاده، ومؤكدا أن واشنطن لا تستبعد مواصلة الضربات على طهران. وأضاف ترامب أن إيران “دولة فاشلة”، قائلا: “هذا لا يعني أننا لن نضربهم، سنرى ما سيحدث”، كما قال في منشور عبر وسائل التواصل الإجتماعي: “لقد فتحنا إيران، ونحن نهزمهم بشدة”. وحول إحتمال إستخدام الأسلحة النووية ضد إيران، قال ترامب: “لن أقول ذلك أبدا، ولكن الجواب هو نعم”، قبل أن يؤكد أنه لا يرى سببا لإستخدامها، قائلا: “لقد هزموا تماما. لقد هزمتهم، وهل يجب أن أستخدم سلاحا نوويا فوق ذلك؟ يا له من سؤال سخيف”. وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة إستخدمت كمية صغيرة نسبيا من الذخائر في إيران، قائلا: “يقولون أننا إستخدمناها في إيران، لكن مقارنة بذلك، فقد إستخدمنا كمية صغيرة جدا في إيران”. وفيما يتعلق بمضيق هرمز، قال ترامب أن المضيق “في حالة ممتازة للغاية”، مشيرا إلى أن نحو 30 سفينة كانت تمر عبره في المتوسط كل ليلة، واصفا ذلك بأنه “رقم كبير”. وأضاف أن الصين وقفت على الحياد فيما يتعلق بمضيق هرمز، بينما قال أن الرئيس الصيني، شي جين بينغ، كان “أقل نشاطا بشكل ملحوظ مقارنة بما كان يمكن أن يفعله”. وفي منشور آخر، وصف ترامب الحرب مع إيران بأنها “حرب صغيرة نسبيا بالنسبة لنا”، مؤكدا أنها “ليست حربا كبيرة”. وإنتقد ترامب في هذا السياق حجم المساعدات التي قدمتها الإدارة الأمريكية السابقة لأوكرانيا، قائلا أن الرئيس الأمريكي السابق، جو بايدن، أعطى أوكرانيا أكثر من 300 مليار دولار من المعدات مجانا، مضيفا: “هل تعرفون إلى أين ذهبت الأموال؟ إلى أوكرانيا”. وفي الشأن الإقتصادي، قال ترامب أن الولايات المتحدة “يجب أن تكون لديها أقل أسعار فائدة في العالم”. وحول وزير الدفاع، بيت هيجسيث، وإحتمال ترشحه للرئاسة في عام 2028، قال ترامب أنه “يقوم بعمل رائع”، مضيفا: “من المبكر جدا الحديث عن ذلك. أنه شخص جيد جدا”. وبشأن فنزويلا ومنظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك”، قال ترامب أن قرار إنسحابها من المنظمة يعود إليها، مضيفا: “لدينا علاقة رائعة مع فنزويلا. إنها، بمعنى ما، فريق واحد”.
بوتين: روسيا تتجه نحو إنهاء الصراع الأوكراني
أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يوم أمس الإثنين، أن موسكو تتجه نحو إنهاء الصراع الأوكراني، وذلك خلال لقائه رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون. من جانبه قال الكرملين أن بوتين والرئيس الصيني، شي جين بينغ، تطرقا إلى الصراع الأوكراني خلال إجتماع في قرغيزستان، يوم أمس الإثنين، لكنه لم يكن الموضوع الرئيسي لإجتماعهما. وفي غضون ذلك، دخلت الهجمات الروسية بالطائرات المسيرة على العاصمة الأوكرانية كييف والمنطقة المحيطة بها يومها الخامس، يوم أمس الإثنين، حيث عطلت صفارات الإنذار التي تدوي على مدار الساعة تقريبا الحياة اليومية لملايين الأشخاص. وقال، تيمور تكاتشينكو، حاكم منطقة كييف، على تلغرام، أن الهجمات، التي وقعت في وقت مبكر من يوم أمس الإثنين، أسفرت عن إصابة 4 وإلحاق أضرار بمستودعات ومبنى سكني ومتجر تجزئة في منطقة كييف. وإجتاحت أسراب من الطائرات المسيرة، التي يعمل الكثير منها بمحركات نفاثة، كييف والمناطق المجاورة لها في الأيام القليلة الماضية، مما أسفر عن مقتل سكان وإلحاق أضرار بالمنازل والمستودعات. وأدى هجوم روسي بطائرات مسيرة على مستودع ذخيرة، يوم الجمعة الماضية، إلى انفجارات أسفرت عن مقتل 38 شخصا. وقال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، يوم الأحد الماضي، أن الهجمات المستمرة بالطائرات المسيرة تهدف إلى إضعاف معنويات الأوكرانيين. وأضاف أن روسيا أطلقت خلال 4 أيام ما يقرب من 1500 طائرة مسيرة، أكثر من نصفها تعمل بمحركات نفاثة. وذكر، أوليه كيبر، حاكم منطقة أوديسا بجنوب أوكرانيا، يوم أمس الإثنين، أن الهجوم الروسي أسفر عن إندلاع حريق في محطة تديرها شركة نوفا بوشتا للخدمات البريدية في المنطقة.
إسرائيل تعلن إستهداف “قائد إمدادات حماس” في غزة
أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم أمس الإثنين، أنه نجح في إستهداف، عمرو محمد رشدي سراج، الذي وصفه بأنه قائد في وحدة الإمداد والصيانة التابعة لحركة حماس بمدينة غزة، خلال هجوم إستهدف منطقة صبرا. وقال الجيش في بيان أن سراج كان يتولى مسؤولية إمداد عناصر الحركة بالأسلحة داخل مدينة غزة، مشيرا إلى أن العملية أسفرت أيضا عن إستهداف عنصر آخر من الجناح العسكري لحماس. وذكر الجيش الإسرائيلي أن المستهدفين شاركوا خلال الفترة الأخيرة في التخطيط لعمليات ضد قواته ومواطنين إسرائيليين، والعمل على إستعادة قدرات الحركة، معتبرا أن ذلك يمثل إنتهاكا لوقف إطلاق النار. وفي وقت سابق من يوم أمس الإثنين، قال مسؤولون بمجال الصحة في قطاع غزة أن غارتين إسرائيليتين أسفرتا عن مقتل 5 فلسطينيين على الأقل في القطاع الفلسطيني، يوم أمس الإثنين. وقال مسعفون أن شخصين قتلا وأصيب عدة أشخاص عندما إستهدفت غارة جوية إسرائيلية حشدا من الناس بالقرب من منتزه البلدية في مدينة غزة، وهي منطقة مكتظة بالسكان وتضم عائلات نازحة. وفي وقت لاحق من يوم أمس الإثنين، قال مسعفون أن غارة جوية إسرائيلية إستهدفت مركبة في حي تل الهوى غرب مدينة غزة، مما أسفر عن مقتل 3 أشخاص على الأقل.
سوريا.. إصابة عناصر أمنية إثر هجوم في ريف السويداء
أصيب 4 من عناصر من الأمن السوري بجروح، يوم أمس الإثنين، إثر هجوم لمسلحين وقع في ريف السويداء الغربي. وأفادت الإخبارية السورية بإصابة 4 من قوى الأمن الداخلي “خلال التصدي لاعتداءات المجموعات الخارجة عن القانون في ريف السويداء الغربي”. وأضافت أن المجموعات الخارجة عن القانون إستهدفت قرية المنصورة بطائرات الدرون المسيرة في ريف السويداء الغربي الجنوبي. وأشارت إلى إصابات في صفوف المجموعات الخارجة عن القانون، بعد صد قوات الأمن الداخلي محاولاتهم الاعتداء على نقاط أمنية في محيط قرى المنصورة وولغا وتل حديد.
ترامب ينتقد معارضي مراكز البيانات: ستظلون فقراء ومتخلفين
هاجم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس الإثنين، المجتمعات التي تعارض إنشاء مراكز بيانات جديدة، وذلك في وقت يواجه فيه الجمهوريون رد فعل غاضبا من الناخبين تجاه هذه المشاريع قبيل إنتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر. وقال ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال” أن السبب الوحيد الذي قد يدفع المجتمعات في جميع أنحاء الولايات المتحدة لرفض مراكز البيانات هو رغبتها في أن تظل متخلفة وفقيرة. وأضاف الرئيس أنهم إذا أرادوا النجاح والثراء، مع ضرائب أقل بكثير وتوفر فرص العمل في كل مكان، فعليهم السماح بإنتشار مراكز البيانات. وأشار ترامب إلى أن “الخبر السار هو أن هناك أماكن أخرى كثيرة ترغب في إستضافتها، وإذا قضينا على الدجاجة التي تبيض ذهبا، فلن تلوموا إلا أنفسكم. لن تكون الصين أكثر سعادة مما هي عليه الآن إزاء هذه الحركة المناهضة لمراكز البيانات؛ بل إنهم لا يكادون يصدقون أن هذا الأمر يحدث بالفعل”. يأتي منشور ترامب بعد نحو أسبوع من إصدار اللجنة الوطنية الجمهورية لمجلس الشيوخ مذكرة حذرت فيها من أنه إذا لم يتم تصحيح تصورات الناخبين حول مراكز البيانات بسرعة، فإن الحملة المناهضة لها ستتوسع لتتجاوز حدود ولاية أوهايو بكثير. وذكرت اللجنة أن إستطلاعات رأي خاصة في تلك الولاية تظهر منافسة محتدمة للغاية (تعادل تام) بين السيناتور الجمهوري، جون هوستيد، ومنافسه الديمقراطي، شيرود براون، في الإنتخابات الخاصة لشغل الفترة المتبقية من المقعد الذي شغر بعد تولي، جي دي فانس، منصب نائب الرئيس. وفي مايو، أفادت مؤسسة “جالوب” بأن إستطلاعا أجري في مارس وجد أن سبعة من كل عشرة أمريكيين يعارضون إنشاء مراكز بيانات مخصصة للذكاء الإصطناعي في مناطقهم المحلية، بمن فيهم ما يقرب من النصف (48%) الذين يعارضون ذلك بشدة. وفي 28 أغسطس، أصدرت شركة “وولف للأبحاث” تقريرا جاء فيه أن في كل إجتماع تقريبا مع المستثمرين خلال الشهر الماضي أو نحو ذلك، كان السؤال المطروح علينا هو: كيف ستتطور تداعيات رد الفعل الشعبي الغاضب ضد مراكز البيانات؟. وأضاف التقرير أن وتيرة وحجم هذا الغضب الشعبي أمر مذهل حقا، فلم نري شيئا كهذا من قبل. لقد شهدنا إنخفاضا بمقدار 60 نقطة في صافي التأييد لبناء مراكز البيانات المحلية عبر مختلف الانتماءات الحزبية خلال الأشهر الإثني عشر الماضية.
ترامب يبرم إتفاقيات جديدة بشأن أسعار الأدوية
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس الإثنين، عن إبرام إتفاقيات جديدة لتسعير الأدوية مع تسع شركات أدوية، لبيع أدويتها طواعية بأسعار أقل، وذلك في إطار مساعيه لربط أسعار الأدوية في الولايات المتحدة بأسعارها في الخارج. ووفقا للبيت الأبيض، فإن الشركات التي وقعت على هذه الإتفاقيات الجديدة هي: “ألكون”، و”أستيلاس فارما”، و”بي وان ميديسينز”، و”بريدج بايو”، و”سي إس إل”، و”كيوا كيرين”، و”سان فارما”، و”تيفا” للأدوية، و”يو سي بي”. وبموجب هذه الإتفاقيات، وافقت الشركات التسع على تقديم خصومات على أدوية المرضى الخارجيين لجميع برامج الرعاية الصحية الحكومية، بحيث تتوافق الأسعار التي تدفعها الولايات مع الأسعار التي تفرضها الشركات في الخارج. وتشمل هذه الإتفاقيات أدوية لعلاج العديد من الأمراض المزمنة والنادرة، مثل الهيموفيليا، وأمراض الكبد، والأمراض الجلدية، وأنواع معينة من السرطان. وبذلك، يصل إجمالي عدد إتفاقيات تسعير الأدوية التي أبرمتها إدارة ترامب إلى 26 شركة، وهو ما يمثل، بحسب الرئيس، 90% من سوق الأدوية المحلية. وأضاف أن النسبة المتبقية البالغة 10% من الشركات “تتجه أيضا” و”ليس أمامها خيار آخر”. وخلال العام الماضي، أبرمت إدارة ترامب إتفاقيات تسعير الأدوية مع 17 شركة أدوية أخرى، من بينها “فايزر” و”إيلي ليلي” و”نوفو نورديسك” في إطار سياسة “الدولة الأكثر تفضيلا”. ووقع ترامب أمرا تنفيذيا في مايو 2025 لإعادة تفعيل هذه السياسة، داعيا إلى رفع الأسعار خارج الولايات المتحدة و”إنهاء الإستغلال العالمي المجاني”. وتضاف هذه الإتفاقيات إلى جهود البيت الأبيض لتسليط الضوء على القدرة على تحمل تكاليف الرعاية الصحية قبل إنتخابات التجديد النصفي. وأثرت إتفاقيات “الدولة الأكثر تفضيلا” الموقعة مع إدارة ترامب بالفعل على الإستراتيجيات التجارية والأرباح النهائية وخطوط الإنتاج لشركات الأدوية الكبرى.
الصين تضع شروطا للحوار مع أمريكا حول الذكاء الإصطناعي
وضعت الصين شروطا لإجراء محادثات حول الذكاء الإصطناعي مع الولايات المتحدة، مطالبة واشنطن بإثبات خضوع شركاتها لنفس قواعد السلامة والإفصاح والتدقيق قبل بدء مفاوضات جوهرية. وإتهمت حسابات حكومية صينية نموذج كلود التابع لشركة أنثروبيك بتجاوز حدود بيانات المستخدمين والإنخراط في مراقبة سرية، رافضة فرض القواعد الأمريكية كمعايير إفتراضية على العالم. وجاءت هذه النبرة الحادة قبيل زيارة المرتقبة للرئيس، شي جين بينغ، إلى الولايات المتحدة لعقد قمة مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 24 سبتمبر الحالي. وأعرب مسؤولون صينيون عن قلقهم من إمكانية إستخدام النماذج المتقدمة لشركة أنثروبيك كسلاح هجومي ضد بلادهم، مستنكرين منع المطورين الصينيين من الوصول للأنظمة للأغراض الإعتيادية. وفي المقابل، حظرت أنثروبيك خدماتها عن الشركات التابعة للصين لمخاوف أمنية، وإعتبرت بكين تلك التدابير محاولة لاحتواء صعودها التكنولوجي وفرض هيمنة الشركات الأمريكية. وتسعى الأطراف إلى توضيح جدول أعمال الحوار المرتقب للفصل بين التهديدات الأمنية الحقيقية والمنافسة التكنولوجية البحتة بين أكبر إقتصادين في العالم.
المفوضية الأوروبية تفرض قواعد أمنية وإدارية على “ChatGPT” و”Reddit” و”Roblox”
أعلنت المفوضية الأوروبية تصنيف منصات شات جي بي تي وريديت وروبلوكس ضمن المنصات الرقمية ومحركات البحث الكبيرة جدا. وجاء هذا القرار بعد تجاوز قاعدة مستخدمي هذه المنصات عتبة 45 مليون مستخدم شهريا داخل دول التكتل، وفق بلومبرج. وتم إدراج شات جي بي تي كمحرك بحث كبير جدا على الإنترنت، بينما صنفت ريديت وروبلوكس كمنصات إلكترونية ضخمة. ويفرض قانون الخدمات الرقمية على المنصات المصنفة التزاما صارما بمكافحة المحتوى غير القانوني والضار وحماية بيانات الأطفال. وتلزم القواعد التنفيذية الشركات بتقديم تقارير شفافة دورية، وشرح خطط إدارة المخاطر، ودفع رسوم رقابية سنوية للمفوضية. وتواجه الشركات المخالفة للاشتراطات الرقمية الجديدة عقوبات مالية صارمة تصل إلى 6% من إجمالي مبيعاتها السنوية العالمية.
تيسيرات جديدة لبنك “يو بي إس” لتلبية متطلبات رأس المال
أيدت لجنة الشؤون الإقتصادية والضرائب في المجلس الأعلى بالبرلمان السويسري إقتراحا يتيح لبنك “يو بي إس” تلبية 50% من متطلبات رأس المال الجديدة عبر سندات الفئة الأولى الإضافية (AT1). ويسمح هذا التوافق للبنك بتغطية نصف التزاماته الجديدة بإستخدام أدوات الدين القابلة للتحويل بدلا من الإعتماد الكلي على الأسهم العادية أعلى جودة. كما أشارت اللجنة إلى ضرورة دعم البنك لكافة وحداته الأجنبية عبر مزيج متوازن يجمع بين حقوق الملكية وسندات AT1. ويساهم إستخدام أدوات الدين بدلا من حقوق الملكية في تخفيض التكلفة المباشرة على البنك، إلى جانب تعزيز مؤشرات الربحية وتخفيف أثر الإصلاحات التي فرضتها الأزمة السابقة لبنك كريدي سويس. وتشترط التسوية إدخال إصلاحات على سندات AT1 السويسرية لضمان قدرتها على إستيعاب الخسائر في المراحل المبكرة من أي أزمة مالية محتملة. ومن المقرر أن ينتقل المقترح إلى التصويت العام في قاعة المجلس الأعلى خلال الدورة الخريفية المزمع عقدها بين سبتمبر وأكتوبر القادمين، ضمن مسار تشريعي ممتد حتى العام المقبل.
خطة ترامب لنفط فنزويلا تثير تساؤلات حول 100 مليار دولار
تثير خطة الولايات المتحدة للاستحواذ على حصة في 65 مليار برميل من النفط الفنزويلي تساؤلات حول كيفية توفير إستثمارات بقيمة 100 مليار دولار. وتسعى الإدارة الأمريكية لمنح الشركات الثقة لتطوير 17 حقلا نفطيا، وسط إستبعاد إستخدام أموال دافعي الضرائب وتحفظ الشركات الكبرى على التسرع بالإستثمار. ويرى خبراء أن زيادة الإنتاج تحتاج لسنوات وتحديثا كاملا للبنية التحتية والكهرباء، مما يجعل تأثير الخطاب السياسي على أسعار البنزين والوقود محدوده في المدى القريب. ومن المقرر أن يزور وزير الطاقة الأمريكي كاراكاس لإبرام سلسلة من الإتفاقيات وتوفير بيئة داعمة للمشاريع النفطية والغازية المرتقبة. وتدرس شركات عالمية مثل شيفرون وهانت أويل الإستحواذ على حقول إضافية، بينما تتطلع السلطات الفنزويلية لرفع الإنتاج بنسبة 30% ليصل إلى 1.5 مليون برميل يوميا. ورغم المحاولات لطمأنة الأسواق بشأن الإمدادات المستقبلية، تظل المخاطر القانونية والتقلبات السياسية في كلا البلدين من أبرز العقبات أمام ضخ رؤوس أموال ضخمة.
النفط يوسع مكاسبه في أغسطس بعد تصاعد التوتر بين أميركا وإيران
وسعت أسعار النفط مكاسبها، عند التسوية، يوم أمس الإثنين، بعدما هاجمت الولايات المتحدة جزيرة إيرانية في مضيق هرمز، فيما قالت طهران أنها ردت على الهجوم، مع دخول الصراع بين البلدين شهره السادس. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 2.39 دولار أو 2.71% لتبلغ عند التسوية 90.49 دولار للبرميل. وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.36 دولار أو 2.83% لتبلغ عند التسوية 85.76 دولار للبرميل. ولامس برنت في وقت سابق من الجلسة 91.52 دولار، وهو أعلى مستوى منذ 25 أغسطس. وكتب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على تروث سوشيال، أن جزيرة خرج الإيرانية تتعرض للتدمير، فيما ذكر إعلام إيراني أن هجوما أميركيا على جزيرة لارك، يوم الأحد الماضي، تسبب في مقتل وإصابة عدد من المقاتلين والمدنيين الإيرانيين. هذا وأعلن المتحدث بإسم القوات المسلحة الأردنية، بأن منظومات الدفاع الجوي إعترضت فجر يوم أمس الإثنين 8 صواريخ إخترقت المجال الجوي للمملكة. فيما صرح وزير الخزانة الأميركية، سكوت بيسنت، بأن الوزارة تخطط لفرض المزيد من العقوبات الثانوية على إيران أسبوعيا بدءا بالبنوك. كما ذكر أن الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية قلص الواردات الصينية من النفط الإيراني. وأظهرت بيانات الشحن أن عدد سفن السلع التي يمكن رصدها أثناء عبورها المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع تراجع إلى خمس سفن يوميا، مما يعكس حالة الحذر بين مشغلي السفن القلقين من تعرض حركة الشحن لهجمات. وقالت وكالة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة، يوم الأحد الماضي، أن ناقلة نفط تعرضت لضربة بمقذوف أثناء دخولها المضيق، يوم السبت.
الذهب يتراجع عند التسوية لكنه يسجل مكاسب شهرية
تراجعت أسعار الذهب عند التسوية، يوم أمس الإثنين، لتتداول قرب أدنى مستوى في حوالي أسبوعين، بعد تصريحات رئيس الفدرالي بأن رفع الفائدة قد يكون ضروريا. وخسر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% ليصل إلى 4,431.39 دولارا للأونصة، بعد أن لامس في وقت سابق أدنى مستوياته منذ منتصف شهر أغسطس. ومع ذلك، يسجل المعدن النفيس أقوى أداء شهري منذ يناير، إذ إرتفع بنحو 9.6% منذ بداية الشهر. وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر، عند التسوية 1% إلى 4473.50 دولار للأونصة. وقال رئيس الفدرالي، كيفن وارش، يوم الجمعة الماضية، في الندوة الإقتصادية بجاكسون هول، أن مجلس الإحتياطي الإتحادي “سيكون أمامه عمل كثير” إذا لم يحصل صانعو السياسة على الثقة التي يحتاجونها بأن التضخم يتجه نحو 2%، وهو ما يقترب أكثر من أي وقت مضى من الإعتراف بأن رفع الفائدة قد يكون ضروريا. وتشير التوقعات الحالية في الأسواق إلى إحتمال بنسبة 60% لرفع المركزي الأميركي الفائدة في سبتمبر، وفقا لأداة فيدووتش التابعة لسي.إم.إي. ورغم أن الذهب ينظر إليه على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإنه عادة ما يفقد جاذبيته في بيئة تتسم بإرتفاع الفائدة، لأنه لا يدر عائدا. وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على تروث سوشيال، أن جزيرة خرج، تتعرض للتدمير، بعد أن إستهدفت القوات الأميركية منصتي إطلاق صواريخ على جزيرة أخرى في أول غارات أميركية معروفة على إيران منذ أواخر يوليو. ومن المقرر صدور سلسلة من تقارير سوق العمل الأميركية هذا الأسبوع، بما في ذلك الوظائف الشاغرة، وتقرير التوظيف الصادر عن شركة إيه دي بي، وطلبات إعانة البطالة الأسبوعية، وبيانات الوظائف غير الزراعية. وفي سياق آخر، إنخفض سعر الفضة الفوري بنسبة 0.4% ليصل إلى 66.1351 دولارا للأونصة، علما بأن المعدن سجل إرتفاعا بنحو 15% خلال الشهر الجاري بعد أن بلغ أعلى مستوياته منذ منتصف يونيو، يوم الجمعة الماضية. وتراجع البلاتين بنسبة 1.8% إلى 1787.63 دولارا، بينما إنخفض البلاديوم بنحو 4% ليصل إلى 1365.09 دولارا؛ وكان كلا المعدنين يتجهان نحو تسجيل أكبر مكاسب شهرية لهما منذ شهر ديسمبر.
تحول تكتيكي في توقعات “جيه بي مورجان” بشأن الأسهم الأمريكية
تراجع مكتب التداول في بنك “جيه بي مورجان تشيس وشركاه” عن موقفه المتفائل، متحولا إلى نظرة “حذرة تكتيكيا” بشأن الأسهم الأمريكية خلال الأسابيع المقبلة. وجاء هذا التحول بقيادة، أندرو تايلر، عقب التصريحات المتشددة لرئيس مجلس الإحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، والتي أدت إلى زيادة الرهانات على رفع أسعار الفائدة خلال إجتماع سبتمبر المقبل. وأشار البنك إلى أن الأساسيات الهيكلية للسوق لا تزال قوية، إلا أن حالة الغموض المحيطة بمسار السياسة النقدية قد تدفع الأسواق للتحرك بشكل جانبي على المدى القريب. وفي أسواق الدين، تجاوز عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات مستوى 4.75% للمرة الأولى منذ يناير 2025، مدفوعا بزيادة أسعار النفط والتخوف من ضغوط تضخمية جديدة، وفق بلومبرج. وتسير عقود المقايضة نحو ترجيح إحتمال بنسبة 70% لرفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية الشهر المقبل، بالتزامن مع دخول شهر سبتمبر الذي يتسم تاريخيا بضعف الأداء. وتترقب “وول ستريت” صدور تقرير الوظائف الشهري المرتقب، يوم الجمعة، إلى جانب بيانات أسعار المستهلكين في 11 سبتمبر، لتحديد الإتجاه القادم للأسواق بشكل أوضح.
أسهم شركات النفط الأميركية تكسب 55 مليار دولار في أغسطس.. وخسائر شهرية حادة لأسهم شركات الطيران
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على خسائر جماعية في جلسة يوم أمس الإثنين بعد أن أدى إرتفاع أسعار النفط الخام المرتبط بالحرب إلى إحياء المخاوف من التضخم وزاد من إحتمالية تشديد السياسة النقدية. ويؤجج الجمود المطول وإغلاق مضيق هرمز المرتبط به المخاوف من أن الضغط التصاعدي على أسعار الطاقة قد يتحول إلى تضخم نظامي أوسع نطاقا، مما قد يجبر الفدرالي على رفع الفائدة في أقرب وقت الشهر الحالي. وتشير أداة FedWatch التابعة لبورصة شيكاغو التجارية إلى أن الأسواق المالية تتوقع حاليا إحتمالا يزيد عن 65% أن يقوم البنك المركزي برفع معدل الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ختام إجتماع السياسة النقدية في سبتمبر. وعلى الرغم من عمليات البيع الواسعة، سجلت جميع مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية الثلاثة مكاسب شهرية، حيث حافظت أسهم الذكاء الإصطناعي على نشاطها رغم تراجعها مؤخرا. وتراجع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.7% أي ما يعادل 374 نقاط في جلسة الإثنين، ولكنه ظل مرتفعا بنسبة 1.3% في أغسطس مسجلا خامس مكاسب شهرية على التوالي. كما تراجع مؤشر S&P500 بنسبة 0.3% في جلسة الإثنين، ولكنه ظل مرتفعا بنسبة 2.6% في أغسطس ليسجل أعلى إغلاق شهري في تاريخه. وتراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.1% في جلسة الإثنين، ولكنه ظل مرتفعا بنسبة 3.9% في أغسطس بعد شهرين متتاليين من الخسائر. وشهدت أسهم الشركات الأميركية المرتبطة بقطاع أشباه الموصلات إرتفاعا ملحوظا، حيث حقق مؤشر أشباه الموصلات مكاسب قوية تجاوزت 2%. وصعد قطاع تكنولوجيا المعلومات في مؤشر S&P500 ليصبح بذلك القطاع الأكثر ربحا بين مكونات المؤشر الـ 11، والتي سجلت معظمها إنخفاضا. وشهدت أسهم شركات النفط الأميركية مكاسب قوية في شهر أغسطس 2026 بدعم من قفزة أسعار النفط العالمية الناتجة عن تصاعد التوترات الجيوسياسية والعسكرية في الشرق الأوسط وإضطراب حركة الشحن، إذ ظلت أسعار خام برنت تحوم حول مستويات 90 دولارا خلال أغسطس لتسجل ثاني مكاسب شهرية على التوالي، كما إختتمت أسعار خام غرب تكساس شهر أغسطس أعلى مستويات 86 دولارا للبرميل. وإرتفع سهم Exxon بنسبة 3.5% مسجلا ثاني مكاسب شهرية على التوالي، وإرتفع سهم Chevron بنسبة 4.7% وقفز سهم ConocoPhillips بنسبة 10%. وإستطاعت هذه الأسهم الثلاثة مجتمعة إضافة 55 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في شهر أغسطس 2026. وشهدت أسهم شركات الطيران الأميركية خسائر حادة في جلسة الإثنين تيجة للارتفاع القياسي في أسعار وقود الطائرات الناتج عن الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما التهم هوامش ربحية الشركات وضغط على نتائجها، إذ تراجع سهم Delta Airline بنسبة 11% في أغسطس مسجلا ثاني خسارة شهرية على التوالي، كما إنخفض سهم United Airlines بنسبة 11% في أغسطس ليتكبد أكبر خسارة شهرية منذ مارس الماضي. وهبط سهم American Airlines بنسبة 12% مسجلا ثاني خسارة شهرية على التوالي.



