عشرات الآلاف يحتجون في أسبانيا على سياسات سانشيز للهجرة
تظاهر عشرات الآلاف من الأشخاص في أنحاء أسبانيا، إحتجاجا على سياسة الحكومة في مدريد بشأن الهجرة، وسط أزمة هجرة مستمرة تشهدها المنطقة. وإتهم المشاركون والمتحدثون الحكومة برئاسة رئيس الوزراء، بيدرو سانشيز، بإنتهاج “سياسة استرضاء” وبالفشل في تقديم الدعم الكافي لسبتة في أزمة الهجرة. ووفقا لممثل الحكومة المركزية، شارك نحو 50 ألف شخص في التجمع الذي أقيم في مدريد، وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون الأسبانية الوطنية أنه كان أكبر فعالية منفردة خلال ذلك المساء. وفي سبتة الخاضعة للإدارة الأسبانية، تجمع آلاف الأشخاص تحت عدد ضخم من الأعلام الأسبانية، مطالبين بعودة الأوضاع إلى طبيعتها، وحملوا لافتات كتب عليها: “سبتة لا تباع، وسبتة لا تستسلم”. ووصف زعيم المعارضة الأسبانية، ألبرتو نونيز فيخو، المنتمي إلى الحزب الشعبي المحافظ، الوضع بأنه “غزو” من قبل مهاجرين. وإتهم زعيم المعارضة، سانشيز وحكومته بالكذب، مشيرا إلى أنه وحكومته زعما عدم وجود تحذير مسبق بشأن أزمة الهجرة. ودعا “الإتحاد الأسباني للبلديات والمقاطعات”، وهو الهيئة الجامعة التي تمثل البلديات الأسبانية ويقودها حزب الشعب، إلى تنظيم التجمعات خلال العطلة الإقليمية لسبتة. كما شارك حزب “فوكس” اليميني المتطرف الشعبوي في المظاهرات. وقال الأمين العام لحزب الشعب، ميغيل تيادو، أن نحو ألفي تجمع نظم في أنحاء أسبانيا، مجددا دعوته إلى إستقالة الحكومة وإجراء إنتخابات جديدة. وفي بعض المدن، من بينها برشلونة وبلباو، نظمت مظاهرات مضادة عبر المشاركون فيها عن رفضهم للعنصرية. وحملت لافتات في تلك الفعاليات عبارة: “لا يوجد إنسان غير قانوني”.
الجيش الإسرائيلي يرفع التأهب في الضفة الغربية ويعزز قواته
بدأ الجيش الإسرائيلي إجراءات لتعزيز قواته في الضفة الغربية، تحسبا لتصاعد التوتر في المنطقة، بسبب المواجهات الناجمة عن عنف المستوطنين وإستهدافهم للسكان الفلسطينيين، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية. وأفاد موقع “واللا” الإسرائيلي، بأن رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، أصدر تعليمات برفع مستوى التأهب في الضفة الغربية، وتجهيز فرقة إضافية تحسبا لأي طارئ يستدعي تعزيز القطاع، وذلك في أعقاب تحذيرات من تصاعد التوتر في المنطقة، فضلا عن إحتمال خروج إنتهاكات المستوطنين عن السيطرة. وبحسب هذه المعطيات، فإنه في غضون أسبوعين تقريبا، سيرتفع عدد كتائب “فرقة الضفة الغربية” التابعة للجيش الإسرائيلي، إلى 26 كتيبة، ليضم “القطاع 3” العسكري الإسرائيلي ألوية هي: “لواء ناحال“، و”اللواء التابع لقيادة الجبهة الداخلية”، و”لواء المظليين”، بحسب مصادر موقع “واللا”. ونقل الموقع عن مسؤول دفاعي رفيع المستوى، قوله أن رئيس الأركان الإسرائيلي، يريد وضع آليات “تضمن حرية العمل في جميع السيناريوهات”، حتى لا تضطر القوات الإسرائيلية إلى إضاعة “وقت ثمين” في الإنتقال من الأجازات والتدريبات إلى الإنتشار الميداني.
الداخلية العراقية تطرد 3463 ضابطا ومنتسبا
أعلنت وزارة الداخلية العراقية، يوم أمس الأربعاء، طرد 3463 ضابطا ومنتسبا نهائيا من الخدمة، على خلفية قضايا فساد إداري ومالي والهروب من أداء الواجب. وقال رئيس دائرة العلاقات والإعلام في الوزارة، اللواء مقداد ميري، أن القرار شمل 38 ضابطا ثبت تورطهم في قضايا فساد إداري ومالي، إلى جانب 180 منتسبا صدرت بحقهم أحكام قضائية باتة في قضايا مماثلة. وأضاف أن الوزارة طردت أيضا 3245 منتسبا هاربا من الخدمة، ضمن إجراءات تستهدف ترسيخ الإنضباط وتعزيز الإلتزام بالقوانين والواجبات الوظيفية. وأكد ميري أن الوزارة ماضية في تطبيق نهج صارم لمكافحة الفساد وتعزيز الإنضباط داخل المؤسسة الأمنية، مشددا على أنه “لا حصانة لأي شخص يثبت تورطه في قضايا تمس النزاهة أو تسيء إلى سمعة المؤسسة”. وأوضح أن الإجراءات أتخذت خلال الأيام المئة الأولى من عمر الحكومة الحالية، مؤكدا إستمرار عمليات الإصلاح والمحاسبة دون استثناء، بهدف بناء جهاز أمني مهني يحظى بثقة المواطنين ويحافظ على هيبة الدولة.
“التكتيكات الروسية المتغيرة”.. تعدل نظام الإنذار الأوكراني
أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، يوم أمس الأربعاء، عزمه إدخال تعديلات على نظام الإنذار من الغارات الجوية وإعتماد نظام من مستويين للتحذير وفقا لطبيعة التهديد. ويأتي هذا الإجراء في ظل تصاعد الهجمات الروسية التي تستهدف العاصمة الأوكرانية كييف والمناطق المحيطة بها بالطائرات المسيرة، مما أدى أحيانا إلى إطلاق إنذارات الغارات الجوية نحو 12 مرة يوميا، وهو ما ألحق أضرارا كبيرة بالنشاطات التجارية وتسبب في إضطرابات بحركة النقل بعد توقف خدمة المترو عن عبور نهر دنيبرو خلال فترات الإنذار. وقال زيلينسكي عبر وسائل التواصل الإجتماعي أنه سيجري إعتماد مستويين للتحذير للإشارة إلى طبيعة الأخطار، فسيشير المستوى الأصفر إلى هجوم بالطائرات المسيرة، بينما سيشير المستوى الأحمر إلى تهديد صاروخي، بما في ذلك خطر الصواريخ البالستية أو الهجمات واسعة النطاق. وأوضح أن هذه الإجراءات تأتي ردا على “التكتيكات الروسية المتغيرة” وإستخدامها الطائرات المسيرة، لإنهاك الحياة اليومية للسكان وتعطيل النشاط الإقتصادي الطبيعي في أنحاء البلاد، بحسب تعبيره. وبموجب القواعد الجديدة، ستخفف ساعات حظر التجوال في كييف، كما سيواصل أحد خطوط المترو العابرة لنهر “دنيبرو“، العمل بشكل كامل خلال فترات الإنذار من المستوى الأصفر. وأعرب خبراء وسكان كييف خلال الأسابيع الماضية عن استيائهم من الإجراءات الأمنية الحالية، معتبرين أنها غير فعالة ومطالبين بإعتماد نهج أكثر مرونة. ويوم أمس الأربعاء، دوت صافرات الإنذار في كييف 8 مرات، وقال زيلينسكي في وقت سابق أن الهجمات الروسية أسفرت عن إصابة ما لا يقل عن 10 أشخاص، بعد أن إستهدفت المسيرات مناطق عدة في كييف من بينها مبنى جامعي أثناء الدوام الدراسي. وأكد الرئيس الأوكراني أن الطلاب البالغ عددهم 160 “كانوا لحسن الحظ في الملجأ”. وكان هجوم روسي على مستودع ذخيرة في ضواحي العاصمة الأوكرانية، خلال عطلة نهاية الأسبوع، قد أسفر عن مقتل 38 شخصا، بحسب السلطات الأوكرانية.
بوتين: الضربات الأوكرانية كلفت روسيا 1% من الناتج المحلي
أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن الهجمات الأوكرانية ألحقت بأسرها أضرارا تعادل نحو 1% من الناتج المحلي الإجمالي لروسيا، وذلك خلال حملة ضربات إستمرت 40 يوما. وأوضح بوتين، خلال مؤتمر صحفي في قيرغيزستان، عقب قمة منظمة شنغهاي للتعاون، أن الأضرار الإجمالية كانت كبيرة لكنها ليست بالغة بالنسبة للاقتصاد الروسي، مؤكدا إمكانية التعافي منها. وأشار الرئيس الروسي إلى أن الحملة الأوكرانية تسببت في تضرر نحو 100 سفينة روسية منذ إنطلاقها في يونيو، من بينها نحو 40 سفينة تعرضت للإصابة خلال الأسبوعين الأولين من العمليات. كما أكد في بيان منفصل أن تداعيات هجمات الطائرات المسيرة باتت تحت السيطرة، مشيرا إلى أن نحو 10% فقط من مصافي النفط الروسية لا تزال بحاجة إلى أعمال إصلاح. وفي سياق متصل، شدد الرئيس الروسي على أن بلاده ستجد الطرق المناسبة للرد في حال تنفيذ التهديدات الأوكرانية المتعلقة بنشر مسيرات لإغلاق المجال الجوي أمام الطيران التجاري. وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه الأطراف المختلفة لتقييم التأثيرات اللوجستية والميدانية على خطوط الإمداد والملاحة التجارية في المنطقة. وأثرت الهجمات الأوكرانية بشكل مباشر على حركة الشحن عبر البحر الأسود، والذي يعد الشريان الرئيسي لنقل أكثر من 70% من صادرات الحبوب الروسية إلى جانب النفط والصلب والفحم. وأدت الأضرار التي لحقت بمصافي النفط والموانئ إلى إنخفاض صادرات النفط الخام الروسية المنقولة بحرا لتسجل 3.46 مليون برميل يوميا خلال الأسابيع الأربعة المنتهية في 23 أغسطس. وتسببت الضربات المتزايدة في فرض تحديات لوجستية على شركات الشحن والتأمين المتعاملة مع الموانئ الروسية في المنطقة. وتوقفت ثلاث من أكبر محطات الحبوب الروسية في ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود عن العمل خلال شهر أغسطس، إثر هجوم مكثف بالطائرات المسيرة. وتسبب الهجوم في إنهيار نفق التحميل وإلحاق أضرار بالغة بالعديد من صوامع التخزين، مما أدى إلى تعطيل عمليات الشحن والتصدير للأسواق العالمية. ولم تتطرق التصريحات الرسمية إلى الأضرار اللوجستية الأخرى التي طالت شبكات ومستودعات شركات التجارة الإلكترونية الكبرى داخل البلاد.
ترامب يقترح إعادة تسمية مضيق هرمز إلى “مضيق ترامب”
طرح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس الأربعاء، فكرة إعادة تسمية مضيق هرمز، الذي يعد محور النزاع الرئيسي في الحرب المستمرة ضد إيران والتي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل، ليحمل إسمه. وجاء هذا الإقتراح عبر منشور على منصة “تروث سوشيال” بعد أقل من أسبوع من توقيع ترامب، الذي يخوض خلافا متصاعدا مع كندا، أمرا تنفيذيا بتغيير إسم بحيرة أونتاريو إلى “بحيرة أمريكا”. وكتب ترامب في المنشور، صباح أمس الأربعاء، “الآن وقد أصبح المضيق تحت السيطرة الأمريكية، هل ينبغي علينا تغيير إسم مضيق هرمز إلى مضيق ترامب؟”. وأضاف أنه “على غرار أمريكا نفسها، سيكون المضيق “أكثر إزدحاما” من أي وقت مضى! شكرا لإهتمامكم بهذا الأمر”. ولم يتضح على الفور كيف يعتزم الرئيس تنفيذ تغيير إسم المضيق، الذي لا يقع بالقرب من الأراضي الأمريكية. وكان الأمر الرئاسي الخاص بإعادة تسمية بحيرة أونتاريو قد وجه وزير الداخلية، دوج بورجوم، ووزارته بتحديث نظام معلومات الأسماء الجغرافية بالإسم الجديد. ورفضت كندا هذا التغيير، رغم أن شركتي “جوجل” و”آبل” حدثتا مؤخرا خرائطهما. وفي وقت مبكر من ولايته الرئاسية الثانية، أعلن ترامب أيضا عن تغيير إسم خليج المكسيك ليصبح “خليج أمريكا”، وهو تغيير قوبل أيضا بالرفض من جانب المكسيك وأطراف دولية أخرى. وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة تشترك في الحدود مع كل من بحيرة أونتاريو وخليج المكسيك، وكلاهما يحمل إسمه الحالي منذ قرون.
إيران: ناقلتان أصابتهما ألغام في مضيق هرمز
قال الحرس الثوري الإيراني، يوم أمس الأربعاء، أن ناقلتين نفطيتين أصيبتا بألغام بحرية أثناء عبورهما مضيق هرمز، وذلك بالتزامن مع تبادل جديد للضربات بين القوات الإيرانية والأمريكية في المنطقة. وأوضح الحرس، في بيان نقلته وسائل الإعلام الرسمية، أن السفينتين تعطلتا وأضطر طاقمهما إلى مغادرتهما بعد تجاهل تحذيرات بالمرور عبر مسار غير قانوني في المضيق. وجاء ذلك بعد ساعات من إعلان الجيش الأمريكي تنفيذ ضربات جديدة على مواقع إيرانية، بينها الدفاعات الجوية ووسائل الإتصال والرادار. وقال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه لا يسعى إلى إجبار إيران على التفاوض، مؤكدا أن واشنطن باتت تسيطر تقريبا بالكامل على مضيق هرمز، ومضيفا أن الاقتصاد الإيراني ينهار. وفي الوقت نفسه، قالت القيادة المركزية الأمريكية أن ضرباتها جاءت ردا على محاولات هجوم حديثة إستهدفت الملاحة التجارية في المضيق والقوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة. وتزامن التصعيد مع إعلان الأردن إعتراض صواريخ إيرانية أطلقت من الأراضي الإيرانية، فيما قالت البحرين أنها أسقطت ضربات جوية إيرانية خبيثة. وتأتي هذه التطورات بعد أيام من تصاعد المواجهة العسكرية، وسط تحذيرات من إتساع نطاق الصراع وتأثيره على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
ترامب: مستعدون لضرب إيران مجددا والحملة لن تطول
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الأربعاء، أن الولايات المتحدة مستعدة لشن هجوم آخر على إيران “في أي وقت”، مؤكدا أن الحملة الأميركية المتجددة ضد طهران لن تستمر طويلا. وأضاف ترامب، في تصريحات للصحفيين، أن النظام الإيراني “يواصل الإنهيار”، منددا بإستخدام السلطات القوة ضد المتظاهرين. وقال أن قتل المحتجين في إيران “أمر فظيع”، متهما السلطات الإيرانية بإطلاق النار على رؤوس المتظاهرين بإستخدام الرشاشات والقناصات. وفي ما يتعلق بالقدرات العسكرية الإيرانية، قال ترامب أن طهران كانت تحاول إعادة بناء أنظمة الرادار والصواريخ، مضيفا أنها عملت على تطوير صاروخ قادر على إسقاط ألغام، لكن القوات الأميركية دمرته. وفي نهاية الأسبوع إستهدفت واشنطن منصات لإطلاق الصواريخ في جزيرة لارك الإيرانية بعد شهر من الهدوء النسبي، كما إستهدفت، يوم الثلاثاء الماضي، مزيدا من الأهداف الإيرانية حول مضيق هرمز. وهدد ترامب، يوم الثلاثاء الماضي، بتصعيد الصراع إذا ردت إيران على أحدث الضربات الأميركية. وكتب على منصته “تروث سوشيال”: “إذا ردت دولة إيران الفاشلة على هذا الهجوم المبرر تماما، فستضرب مجددا بمستوى أشد وأقوى بكثير. لكنه لن يكون أكبر هجوم على الإطلاق، فهذا الهجوم لا يزال قيد الإنتظار”.
البنتاغون يزيل وثائق سرية من نظام حاسوبي بعد تقرير صحفي
سحبت وزارة الدفاع الأميركية كميات كبيرة من المواد السرية من شبكة إلكترونية داخلية يعتمد عليها بشكل واسع مسؤولو الدفاع والقوات الأميركية. وبحسب صحيفة “واشنطن بوست” فإن سحب المواد، جاء عقب نشر “واشنطن بوست“ نفسها، لتقرير تناول بالتفصيل تخوفات كبار الضباط بشأن سير العمليات العسكرية ضد إيران. ونقلت الصحيفة الأميركية عن 3 مصادر مطلعة، تأكيدات بأن الوثائق التي جرى حذفها، تتصل بسجل قرارات وزير الحرب، بيت هيغسيث، وتوجيهاته، وكانت متاحة عبر بوابة إلكترونية على شبكة “SIPRNet” المخصصة للمعلومات المصنفة بدرجة “سرية”. ولا تزال آثار هذا الإجراء غير واضحة، إذ لم يعرف بعد ما إذا كانت تلك الوثائق ما زالت في متناول الأفراد المخولين، أو كيف قد يؤثر تقليص الوصول إليها على العمليات التخطيطية العسكرية، بحسب الصحيفة. وتستخدم شبكة SIPRNet أساسا لنقل المعلومات السرية، في حين تحفظ المواد الأكثر حساسية على شبكات مغلقة ذات صلاحية وصول محدودة للغاية. من جانبه، تجنب المتحدث الرسمي بإسم البنتاغون، شون بارنيل، التعليق على هذه الخطوة، خلال سؤاله، يوم أمس الأربعاء، إلا أنه لم ينفي وقوعها أيضا.
ترامب “سعيد” برحيل الأمير هاري وميغان عن أميركا
أعرب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الأربعاء، عن سعادته بمغادرة، الأمير هاري، وزوجته ميغان، الولايات المتحدة، بعد عودتهما إلى المملكة المتحدة للاستقرار فيها مجددا إلى أجل غير مسمى. وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: “أعتقد أنهما أظهرا قدرا كبيرا من عدم الإحترام للعائلة الملكية. لم يعجبني ذلك”. وعاد هاري وميغان إلى بريطانيا في 28 أغسطس، بعد أكثر من ست سنوات على تخليهما عن مهامهما الملكية وإنتقالهما للعيش في الولايات المتحدة. ولا يزال الزوجان خارج قائمة الأفراد العاملين في العائلة الملكية منذ عام 2020، ولا يتوقع أن يكلفا بأي مهام رسمية.
القطاع الخاص الأمريكي يضيف 38 ألف وظيفة في أغسطس
إرتفعت الوظائف في القطاع الخاص الأمريكي بمقدار 38 ألف وظيفة في أغسطس، وهو مستوى أقل من المتوقع وأبطأ وتيرة منذ يناير. وكانت الزيادة أقل من قراءة يوليو المعدلة بالرفع إلى 46 ألف وظيفة، كما جاءت دون تقديرات السوق البالغة 47 ألفا. ورغم إستمرار النمو، أظهر التقرير تباطؤا أوسع في سوق العمل، مع تركز معظم المكاسب في ثلاثة قطاعات فقط، مقابل تسجيل قطاعات عدة تراجعا في التوظيف. وجاءت قطاعات التعليم والخدمات الصحية في الصدارة بإضافة 45 ألف وظيفة، تلتها أنشطة الترفيه والضيافة بزيادة 16 ألفا، ثم التشييد والبناء بمكاسب بلغت 12 ألف وظيفة. وفي المقابل، فقد قطاع التصنيع 17 ألف وظيفة، وتراجع التوظيف في الخدمات المهنية والأعمال 16 ألفا، كما إنخفضت وظائف الموارد الطبيعية والتعدين، وكذلك التجارة والنقل والمرافق، بواقع 5 آلاف وظيفة لكل منها. وأظهر التقرير أن معظم الوظائف الجديدة جاءت من الشركات الكبرى، إذ أضافت الشركات التي تضم 500 موظف أو أكثر 34 ألف وظيفة، مقابل زيادة لا تتجاوز 3 آلاف وظيفة لدى الشركات التي يقل عدد موظفيها عن 50. كما أشار التقرير إلى إستقرار وتيرة نمو الأجور خلال الشهر، مع بقاء الزيادات السنوية دون تغيير يذكر عن يوليو. ويأتي هذا الإصدار قبل بيانات الوظائف غير الزراعية الحكومية المنتظر صدورها يوم الجمعة، والتي يتوقع أن تظهر إضافة 53 ألف وظيفة، مع بقاء معدل البطالة عند 4.1%.
أسعار النفط تواصل المكاسب مع تجدد الضربات بين أميركا وإيران
واصلت أسعار النفط مكاسبها خلال تعاملات يوم أمس الأربعاء مع تصاعد المخاوف من حدوث إضطرابات في الإمدادات بعد تجدد الضربات بين أميركا وإيران، مما بدد الآمال في إنحسار سريع للتوتر في المنطقة. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 98 سنتا بما يعادل 1.04% إلى 95.63 دولار للبرميل عند التسوية. كما صعدت العقود الآجلة للخام الأمريكي 79 سنتا بما يعادل 0.88% إلى 91.01 دولار عند التسوية. وقفز العقدان بأكثر من أربعة دولارات، يوم الثلاثاء الماضي، مسجلين أكبر مكسب لبرنت منذ 24 يوليو ولخام غرب تكساس الوسيط منذ 23 يوليو. وقالت أميركا أنها شنت سلسلة غارات جوية على أهداف في إيران خلال الليل، مما دفع إيران إلى الرد، في أخطر تصعيد للصراع بين البلدين منذ أسابيع. وأعلن الجيش الأردني أن دفاعاته الجوية إعترضت 10 من أصل 13 صاروخا باليستيا دخلت مجاله الجوي، بينما قال مسؤولان أميركيان أنه لم ترد حتى الآن أنباء عن سقوط قتلى أو مصابين أميركيين جراء الهجمات. وقالت الكويت، بشكل منفصل، أن قواتها المسلحة تتصدى لنشاط معادي بطائرات مسيرة. وجاء أحدث تبادل للضربات عقب تصعيد في الأعمال القتالية خلال عطلة نهاية الأسبوع، هو الأول منذ يوليو، وبعد هجمات على ناقلتي نفط مغادرتين لمضيق هرمز، يوم الإثنين الماضي، مما تسبب في مزيد من الإضطراب لإمدادات النفط وأجبر المتعاملين على البحث عن شحنات خام بديلة.
هولندا تسحب 78 طنا من ذهبها من نيويورك بسبب الإضطرابات الجيوسياسية
نقل البنك المركزي الهولندي DNB أكثر من 78 طنا من الذهب من نيويورك إلى لندن، في خطوة وصفت بأنها حساسة سياسيا وجاءت بسبب “تزايد الإضطرابات الجيوسياسية”. وأكد البنك أن الهدف من هذه الخطوة هو توزيع إحتياطيات الذهب بشكل أكثر توازنا بين مناطق مختلفة لتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات. وقال المحافظ، أولاف سلييبن Olaf Sleijpen ،أن نقل الذهب إلى لندن “حسن من قابلية تداول إحتياطياتنا”، مشيرا إلى أن العاصمة البريطانية تعد أكبر مركز عالمي لتداول الذهب، حيث تجرى معاملات بأكثر من 900 مليار دولار أسبوعيا. وجاء القرار بعد دعوات من سياسيين أوروبيين وجماعات ضغط لإعادة الذهب من أميركا، وسط تحذيرات من أن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد تصادره في ظل التوترات عبر الأطلسي. وكانت فرنسا قد سبقت هولندا وأزالت كامل إحتياطياتها من نيويورك بين يوليو 2025 ويناير 2026. وأظهرت بيانات البنك المركزي الأوروبي أن الذهب تجاوز العام الماضي السندات الأميركية ليصبح أكبر أصل إحتياطي عالمي. ومع ذلك، أبدت بعض البنوك المركزية قلقا متزايدا من تخزين الذهب في أميركا. ويمتلك البنك الهولندي 612 طنا من الذهب، ونقل 78 طنا من نيويورك و7 أطنان من أوتاوا. وتم نقل 27 طنا فعليا إلى أوروبا، بينما تم بيع الباقي في أميركا وشراء ذهب جديد في لندن.
الذهب ينتعش من أدنى مستوى منذ أغسطس ويصعد 1.37%
إرتفعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية لتستعيد بعض بريقها بعد هبوطها إلى أدنى مستوياتها منذ أوائل أغسطس، مدعومة بإنتعاش الطلب وتراجع الضغوط في الأسواق العالمية. وإرتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنحو 1.37% إلى 4387.80 دولار للأونصة، منتعشا من أدنى مستوى له منذ السابع من أغسطس والذي سجله في وقت سابق من الجلسة. كما إرتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 0.4% إلى 4414.60 دولار عند التسوية. وتمسك الدولار بمستوياته المرتفعة، مما جعل المعادن المسعرة بالعملة الأميركية أعلى تكلفة للمشترين من حائزي العملات الأخرى. وشنت أميركا ضربات جوية على إيران، يوم الثلاثاء الماضي، مما دفع طهران إلى الرد. وإرتفعت أسعار النفط للجلسة الثالثة على التوالي، بينما صعدت عوائد سندات الخزانة الأميركية. وتظهر أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي أن المتعاملين يضعون في الحسبان حاليا إحتمالا بنسبة 67% لرفع الفائدة في إجتماع الفدرالي هذا الشهر.
المؤشرات الأوروبية تغلق على تراجعات جماعية مع صعود التضخم وعوائد السندات
أغلقت المؤشرات الأوروبية، يوم أمس الأربعاء، على تراجعات جماعية، متأثرة بإرتفاع التضخم في منطقة اليورو إلى أعلى مستوى خلال ثلاث سنوات، إضافة إلى زيادة عوائد السندات العالمية. وسجل مؤشر STOXX600 إنخفاضا بنحو 0.21% عند الإغلاق. فيما تراجع مؤشر DAX الألماني بنسبة 0.49%. كما هبط مؤشر FTSE البريطاني بنسبة 0.30%. وأغلق مؤشر CAC الفرنسي على تراجع بنسبة 0.26%. وأدى إرتفاع التضخم في منطقة اليورو إلى مستويات غير مسبوقة منذ ثلاث سنوات إلى زيادة المخاوف بشأن السياسات النقدية المقبلة، خاصة مع صعود عوائد السندات العالمية، مما ضغط على معنويات المستثمرين وأدى إلى موجة بيع جماعية. وتثير هذه التطورات قلق الأسواق بشأن إستمرار الضغوط التضخمية وتداعياتها على النمو الإقتصادي، في وقت يترقب فيه المستثمرون خطوات البنوك المركزية الأوروبية لمواجهة هذه التحديات.
أسهم Dell تكسب 43 مليار دولار في يوم واحد.. وقفزة قوية لسهم مشروب “جاك دانيالز”
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على مكاسب جماعية في جلسة يوم أمس الأربعاء مسجلة إنتعاشا جزئيا بعد ثلاثة أيام من الخسائر، حيث بحث المستثمرون عن فرص إستثمارية في الأسهم والقطاعات التي ربما كانت مبالغا في بيعها وسط موجة النفور من المخاطرة الأخيرة. إلا أن المكاسب جاءت محدودة مع إستمرار تراجع أسعار السندات العالمية وسط تفاقم المخاوف بشأن التضخم وتزايد الدين الحكومي، وإرتفاع أسعار الطاقة الناتج عن إزدياد حدة التوترات في الشرق الأوسط، إذ صعدت الولايات المتحدة وإيران هجماتهما في أكبر تبادل للغارات الجوية منذ يوليو، مما بدد الآمال في العودة إلى طاولة المفاوضات، وزاد من إحتمالية أن تؤدي الأعمال العدائية المطولة إلى تضخم نظامي، وإجبار قادة البنوك المركزية على رفع تكاليف الإقتراض. وإرتفع مؤشر الداو جونز بنحو 0.6% أي ما يعادل 295 نقطة في جلسة الأربعاء لينهي سلسلة خسائر من ثلاث جلسات. كما إرتفع مؤشر S&P 500 بنحو 0.5% ليرتد من أدنى مستوياته في نحو شهر، وإرتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.45% ليغلق فوق مستويات 26200 نقطة. وتفوق مؤشر راسل 2000 للشركات الصغيرة على نظرائه من الشركات الكبيرة، مسجلا إرتفاعا بنسبة 1.1%. وعلى مستوى القطاعات، تصدرت شركات الطيران، وشركات تعدين الذهب والفضة، والبنوك الإقليمية قائمة الرابحين، بينما تراجع أداء قطاع البرمجيات والخدمات، الذي ينظر إليه على أنه من بين أكثر القطاعات تضررا من تأثير الذكاء الإصطناعي. وقفز سهم Dell بنسبة 16% في جلسة الأربعاء محققا أعلى مكاسب يومية في 3 أشهر، لتضيف الشركة 43 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد. وجاءت هذه المكاسب بعد أن رفعت الشركة توقعاتها للأرباح والإيرادات السنوية مدفوعة بالطلب القوي على خوادمها المحسنة للذكاء الإصطناعي. وقال محللون في بنك J.P. Morgan “زخم الذكاء الإصطناعي يتحدث عن نفسه”، مشيرين إلى أن طلبات Dell بلغت رقما قياسيا قدره 60 مليار دولار، وتراكم الطلبات الفصلية بقيمة 95 مليار دولار. وإرتفع سهم، Brown-Forman، مصنعة مشروب “جاك دانيالز” ، بنحو 4% في جلسة الأربعاء مسجلا أعلى مكاسب يومية في أسبوعين بدعم من رفع الشركة توقعاتها للأرباح والإيرادات السنوية. وأعلنت الشركة عن أرباح ربعية بقيمة 38 سنتا، متجاوزة التوقعات التي كانت 37 سنتا. وقال الرئيس التنفيذي، لوسون وايتينغ، أن الزخم الناتج عن المزيج الجديد، ومجموعة المشروبات الجاهزة، ومشروب جاك دانيالز تينيسي بلاك بيري، ساهم في تخفيف الضغوط في قطاعات أخرى من الشركة.



