ضحايا زلازل فنزويلا، تعرض قطعة بحرية لشظايا في قطر، إنفجار سيارتين وإطلاق نار في إسرائيل، واشنطن وطهران توقفان الضربات وتلتقيان بالدوحة، إسرائيل تدمر بنية تحتية لحزب الله، قصف إسرائيلي جنوب سوريا
الإثنين 29 يونيو 2026
كارثة فنزويلا.. الموت يحاصر الناجين تحت الأنقاض
إرتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين ضربا شمال فنزويلا إلى 1450 قتيلا، فيما تتضاءل فرص العثور على ناجين مع مرور أكثر من 72 ساعة على الكارثة، رغم إستمرار فرق الإنقاذ في عمليات البحث بين الأنقاض. وأعلن رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خورخي رودريغيز، إرتفاع عدد القتلى إلى 1450، مشيرا إلى تضرر 774 مبنى، بينها 189 إنهارت بالكامل، في ما وصفها بأنها أسوأ كارثة طبيعية تشهدها البلاد. ورغم مرور الأيام الأولى الحاسمة لعمليات الإنقاذ، نجحت فرق إنقاذ أميركية وفرنسية في إنتشال رجل وإبنه المراهق على قيد الحياة من تحت الأنقاض في مدينة كاراباييدا الساحلية، في مشهد أعاد الأمل بإمكان العثور على ناجين آخرين. ولا يزال عشرات الآلاف في عداد المفقودين، بحسب تقديرات الأمم المتحدة، التي حذرت من أن الحصيلة مرشحة للارتفاع، بينما يواجه المتضررون نقصا في المأوى والمياه والرعاية الصحية. وأعلنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، ديلسي رودريغيز، أن 24 دولة أرسلت مئات الأطنان من المساعدات، إضافة إلى عشرات فرق الإنقاذ المزودة بكلاب مدربة، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث وسط ظروف ميدانية بالغة الصعوبة. وتفاقم الكارثة الأزمة الإنسانية والإقتصادية التي تعانيها فنزويلا منذ سنوات، في ظل تقديرات أممية تشير إلى أن الأضرار الناجمة عن الزلزالين بلغت نحو سبعة مليارات دولار، أي ما يعادل نحو 6% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.
قطر.. مقتل شخص وإصابة آخر بعد تعرض قطعة بحرية لشظايا
أعلنت وزارة الداخلية القطرية، يوم أمس الأحد، مقتل شخص وإصابة آخر، بعد تعرض قطعة بحرية لشظايا ناجمة عن العمليات العسكرية التي تشهدها المنطقة. وأوضحت وزارة الداخلية القطرية، في بيان لها، أنه “في إطار إجراءات التدقيق والمتابعة الروتينية للوسائط البحرية والتي تضطلع بها الإدارة العامة لأمن السواحل والحدود، تبين تأخر إحدى الوسائط البحرية وعلى متنها شخصان عن موعد عودتها المحدد، فباشرت الدوريات البحرية على الفور عمليات البحث عنها منذ مساء السبت 27 يونيو”. وأضاف البيان: “وفي الساعات الأولى من صباح الأحد الموافق 28 يونيو 2026، عثر فريق البحث والإنقاذ البحري التابع للإدارة العامة لأمن السواحل والحدود على الوسيطة البحرية”. وتابعت: “أسفرت عمليات البحث عن التأكد من إستشهاد مواطن قطري جراء إصابته بشظايا ناجمة عن العمليات العسكرية التي شهدتها المنطقة، فيما أصيب مقيم من جنسية عربية، وقد جرى نقله لتلقي العلاج، وهو بحالة صحية جيدة”. وأكدت وزارة الداخلية مواصلتها إستكمال الإجراءات والتحقيقات في الحادث وفق الأطر القانونية المعتمدة.
إنفجارات ورصاص.. 5 قتلى عرب في إسرائيل بيوم واحد
أعلنت الشرطة الإسرائيلية، يوم أمس الأحد، مقتل 5 أشخاص وإصابة آخرين، في إنفجار سيارتين وإطلاق نار، وذلك في سياق أعمال عنف ضد عرب رفعت حصيلة القتلى في صفوفهم إلى أكثر من 140 منذ مطلع العام، وفق منظمة غير حكومية. وإزدادت بشكل حاد الجرائم وأعمال العنف ضد العرب في إسرائيل في السنوات القليلة الماضية، إذ تفرض عصابات إتاوات على سكان مقابل “حماية” مصالحهم، وغالبا ما تقتل أولئك الذين يعجزون عن السداد. وفي يافا، قتل شخص أربعيني في إنفجار سيارة بحسب الشرطة وجهاز الإسعاف، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الإنفجار أسفر أيضا عن إصابة إبنه البالغ ست سنوات. وقالت الشرطة أن “الخلفية جنائية”. وفي حادث منفصل في مدينة حولون جنوب تل أبيب، إنفجرت سيارة، مما أدى وفق الشرطة إلى إصابة رجل بجروح خطيرة قضى متأثرا بها في المستشفى. وقال قائد شرطة منطقة تل أبيب، اللواء حاييم سرغروف، في تصريح لصحفيين، أن الضحية كان معروفا لدى الشرطة لتورطه في نزاعات. وفي مدينة الطيبة (وسط)، قتل رجل بالرصاص وأصيب آخر، في حادث قالت الشرطة “أنه يبدو ناجما عن نزاع عائلي”. وبعد ساعات، قتل رجلان آخران بالرصاص في مدينة قلنسوة المجاورة، وفقا لجهاز الإسعاف الإسرائيلي. وقالت الشرطة في بيان: “تشير التحقيقات الأولية إلى أن خلفية الحادث هي على ما يبدو خلاف عائلي”. وبلغت الجرائم ضد الأقلية العربية في إسرائيل مستويات غير مسبوقة في السنوات الأخيرة، في ظل إنتشار عصابات إجرامية وسهولة الحصول على الأسلحة النارية. ويتهم كثير من العرب في إسرائيل الشرطة بالتقاعس في سوق المجرمين إلى العدالة. وبإضافة قتلى يوم أمس الأحد، ترتفع حصيلة القتلى العرب جراء أعمال عنف تستهدفهم إلى 142 هذا العام، وفق جمعية “مبادرات إبراهيم”، وهي منظمة غير حكومية إسرائيلية ترمي إلى دعم الإندماج والمساواة بين اليهود والعرب في اسرائيل. وتعكس الأرقام زيادة نسبتها 11% في الجرائم مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وشهد العام 2025 تسجيل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها ما لا يقل عن 252 عربيا. ويعرف معظم العرب في إسرائيل أنفسهم على أنهم فلسطينيون بقوا في إسرائيل بعد قيامها عام 1948. وهم يشكلون نحو %21 من سكان البلاد.
أكسيوس: واشنطن وطهران توقفان الضربات وتلتقيان بالدوحة
قال مسؤول أميركي كبير أن الولايات المتحدة وإيران إتفقتا على وقف جميع الضربات العسكرية المتبادلة، على أن يعقد الجانبان إجتماعا، يوم غدا الثلاثاء، في العاصمة القطرية الدوحة لبحث الخلافات المتعلقة بمضيق هرمز. ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي كبير قوله أن الجانبين قررا “وقف كل الأنشطة القتالية”، فيما أكد مسؤول أميركي ثاني أن الطرفين سيلتزمان بالتهدئة “في الوقت الحالي”، مع إستمرار المباحثات الفنية، مضيفا أن حركة السفن في مضيق هرمز ستتواصل بشكل طبيعي. وبحسب ثلاثة مصادر مطلعة تحدثت للموقع، فإن الإجتماع المرتقب في الدوحة سيركز على التوصل إلى تفاهم بشأن الملاحة في مضيق هرمز، بعد تصاعد التوتر إثر تفسيرات متباينة لمذكرة التفاهم التي أنهت المواجهة العسكرية الأخيرة بين البلدين. وكان من المقرر أن تستضيف سويسرا المحادثات لمناقشة الملف النووي الإيراني، قبل أن تؤدي التطورات الأخيرة إلى نقلها إلى الدوحة وتغيير جدول أعمالها ليتركز على أمن الملاحة في مضيق هرمز. وأشار التقرير إلى أن واشنطن وطهران إتفقتا، خلال محادثات سابقة في سويسرا، على إنشاء خط إتصال مباشر بين الجيش الأميركي والحرس الثوري الإيراني لتنسيق حركة الملاحة في المضيق، إلا أن هذا الخط لم يدخل الخدمة حتى الآن.
إسرائيل تدمر بنية تحتية لحزب الله في جنوب لبنان
أعلنت إسرائيل، يوم أمس الأحد، تدمير بنية تحتية تحت الأرض تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، مؤكدة أنها أبلغت الولايات المتحدة مسبقا بالعملية التي إستهدفت نفقا بطول 200 متر في بلدة مجدل زون. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، أن الجيش الإسرائيلي نفذ العملية ضد ما وصفاه ببنية تحتية عسكرية لحزب الله، في إطار مواصلة عملياته داخل ما تسميه إسرائيل “المنطقة الأمنية” في جنوب لبنان. وأضاف البيان أن إسرائيل أبلغت الإدارة الأميركية قبل تنفيذ الهجوم، مؤكدا أن العملية جاءت إنطلاقا من إعتبارات الأمن القومي وحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها. ويأتي الإعلان في وقت تتواصل فيه الجهود الأميركية لتثبيت وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، عقب خمس جولات من المحادثات المباشرة برعاية واشنطن، أسفرت عن إتفاق إطار يمهد لمفاوضات أوسع بشأن الترتيبات الأمنية على الحدود. ورغم المسار التفاوضي، لا تزال العمليات العسكرية متواصلة في جنوب لبنان، حيث تشن إسرائيل غارات متكررة تقول أنها تستهدف مواقع وعناصر تابعين لحزب الله، بينما يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ عمليات ميدانية داخل الشريط الحدودي. وتعد العملية أحدث مؤشر على إستمرار التوتر الميداني، رغم الحراك الدبلوماسي الهادف إلى تثبيت التهدئة ومنع إنزلاق الجبهة اللبنانية إلى مواجهة أوسع.
جنوب سوريا.. قصف إسرائيلي وتصاعد المخاوف الأمنية
أفادت وسائل إعلام سورية رسمية بأن القوات الإسرائيلية قصفت، يوم أمس الأحد، قرية عابدين في ريف درعا الغربي، بالتزامن مع تحليق طيران إسرائيلي فوق ريفي درعا والقنيطرة. وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا)، نقلا عن مراسلها في درعا، أن القصف إستهدف قرية عابدين في منطقة حوض اليرموك بقذائف مدفعية، دون أن تورد معلومات فورية عن وقوع خسائر. من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات الإسرائيلية أطلقت خمس قذائف مدفعية بإتجاه القرية، مما أثار حالة من الذعر بين السكان، من دون ورود معلومات مؤكدة عن سقوط ضحايا. وأضاف المرصد أن القصف جاء بعد ساعات من توتر ميداني شهدته قرية عابدين، تخللته إحتجاجات للأهالي وإغلاق طريق أمام دوريات إسرائيلية، أعقبه إطلاق نار قبل إنسحاب تلك القوات من المنطقة. وأشار المرصد إلى أن حالة من الإستنفار تسود قرى حوض اليرموك، وسط مخاوف من إتساع رقعة التصعيد في ريف درعا الغربي. وبحسب المرصد السوري، نفذت إسرائيل منذ مطلع عام 2026 عشرات الضربات داخل الأراضي السورية، شملت عمليات جوية وبرية إستهدفت مواقع وآليات ومخازن أسلحة في محافظات عدة.
إعلام إسرائيلي ينشر “الملحق السري” لإتفاق لبنان وإسرائيل
نشرت القناة 12 الإسرائيلية، يوم أمس الأحد، ما قالت أنها أجزاء من الملحق السري للاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل. ووفق القناة 12، فإن الملحق يبقى سريا بناء على طلب صريح من الحكومة اللبنانية، لكن تمت الموافقة على نشر المبادئ الأساسية له. وبحسب المادة الرابعة من الملحق، التزمت حكومتا إسرائيل ولبنان بعدم تنفيذ أي إنسحاب وفق جدول زمني محدد مسبقا. وهذا يعني عدم وجود إنسحابات تلقائية، وإنما ستنفذ فقط وفقا للحاجة على أرض الواقع وتقييم النتائج. وقد وافقت الحكومة اللبنانية على هذا الشرط. ويرسخ الملحق الأمني حرية عمل الجيش الإسرائيلي داخل الخط الأصفر. وبحسب الوثيقة، سيتمكن الجيش من العمل داخل المنطقة المحددة لمواجهة التهديدات الناشئة والمباشرة. ولن يتم في المستقبل القريب زيادة عدد المناطق التجريبية إلا بموافقة إسرائيل، حيث توجد حاليا منطقتان فقط، وتقدر إسرائيل أن دخول الجيش اللبناني إليها سيستغرق عدة أسابيع. وبحسب القناة 12، فإلى جانب الخوف من أن يحاول حزب الله تحدي الإتفاق على أرض الواقع، تخشى إسرائيل أن تحاول طهران إستخدام “الإلتفاف” من خلال إتفاقها مع الولايات المتحدة. وبحسب التقديرات، قد تقول إيران للولايات المتحدة: “يجب عليكم إجبار إسرائيل على الإنسحاب من جميع الأراضي إذا كنتم مهتمين بالصفقة الكبرى معنا”. ويكمن القلق في أنه، بالتوازي مع الواقع الحالي، تخطط إيران لتحدي الولايات المتحدة في إطار الإتفاق بينهما من أجل إجبار إسرائيل على الإنسحاب الكامل.



