نقطة تحول سكانية حول العالم .. كبار السن يتجاوزون الأطفال لأول مرة
وصلت التركيبة السكانية العالمية إلى نقطة تحول، إذ أفاد مكتب تعداد السكان الأمريكي بأنه في 2025، وللمرة الأولى في التاريخ البشري، تجاوزت نسبة البالغين الذين تبلغ أعمارهم 65 عاما فما فوق نسبة الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 5 سنوات أو أقل. ووفقا لمجلة “فورتشن”، يفرض إنخفاض معدلات المواليد وشيخوخة السكان تحديات جديدة على الأفراد والحكومات على حد سواء. وعلى مستوى الأفراد، تكمن المسألة في كيفية تمويل حياة أطول وما قد يترتب على ذلك من تأجيل بعض المحطات الرئيسية في الحياة نتيجة لذلك. أما بالنسبة إلى صناع السياسات، فيواجهون تحدي تخصيص ميزانيات للخدمات تغطي فترة زمنية أطول، في ظل تزايد مستويات الطلب خلال العقود المقبلة. لكن رغم تحذيرات صانعي السياسات والقطاع الخاص بشأن التحولات الديموغرافية في الولايات المتحدة، فإن البلاد ستصبح، في الواقع، أصغر سنا نسبيا مقارنة ببقية دول العالم خلال العقود القليلة المقبلة. وأظهر تقرير نشره مكتب تعداد السكان الأسبوع الماضي أن الولايات المتحدة إحتلت في 2025 المرتبة الـ 48 عالميا من حيث شيخوخة السكان (من بين 227 دولة). وبحلول 2060، ستتراجع الولايات المتحدة إلى المرتبة 110، نظرا لأن مناطق أخرى من العالم تشهد شيخوخة سكانية بوتيرة أسرع. وفي عام 2025، كانت اليابان تمتلك أعلى نسبة من السكان المسنين في العالم، حيث بلغت نسبة من تبلغ أعمارهم 65 عاما فما فوق 29.7%، تلتها ألمانيا واليونان بنسبة تقارب 25%.
ومع ذلك، بحلول 2060، ستتراجع اليابان لتصبح ثالث أكبر دولة من حيث شيخوخة السكان، إذ يتوقع أن تصل نسبة السكان الذين تتجاوز أعمارهم 65 عاما في كوريا الجنوبية إلى 41%، تليها تايوان بنسبة تقارب 40%. وفي حين يتوقع أن تظل أوروبا المنطقة الأكثر شيخوخة في العالم (حيث يتوقع إرتفاع نسبة سكانها الذين تبلغ أعمارهم 65 عاما فما فوق من 21% إلى 30.8% بين 2025 و2060). ويضيف التقرير أيضا إلى أنه خلال الفترة نفسها، من المتوقع أن تتضاعف أعداد السكان الذين تبلغ أعمارهم 85 عاما فما فوق أربع مرات في 160 دولة، تقع معظمها في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي. لكن مجرد أن صانعي السياسات في الولايات المتحدة لن يضطروا إلى التكيف مع التحولات السكانية بالسرعة نفسها التي ستواجهها دول أخرى، لا يعني أن البلاد لن تضطر إلى التعامل مع التداعيات الإقتصادية الكلية لهذه التحولات، مثل الميزانيات والإنتاجية. وإقترح، لاري فينك، الرئيس التنفيذي لشركة، BlackRock، أن تعيد الولايات المتحدة النظر في سن التقاعد للحفاظ على برامج مثل الضمان الإجتماعي للأجيال الأصغر.
علاوة على ذلك، إذا أمكن إفتراض أن الناس سيواصلون العمل لفترة أطول (عام إضافي أو نحو ذلك)، فإن القوة العاملة ستكون أكبر نسبيا مما هو متوقع، وبالتالي ستحقق إنتاجية أعلى خلال تلك الفترة. لكن بالنسبة إلى الولايات المتحدة تحديدا، ثمة مشكلة؛ فمجرد عيش الناس لفترة أطول لا يعني بالضرورة أنهم يحظون بسنوات أكثر “صحة” - وهي السنوات التي يمكن قضاؤها في مواصلة العمل بظروف مريحة. وتشير بيانات مكتب التعداد السكاني الأمريكي إلى أن نسبة السنوات التي يقضيها الأفراد في صحة جيدة تماما بعد سن الستين قد إنخفضت بمقدار نقطتين مئويتين بين عامي 2000 و2019، وكانت هذه النسبة أعلى قليلا لدى الرجال مقارنة بالنساء. كما يسلط التقرير الضوء على حقيقة أنه بين 2016 و2019، كان 73% من البالغين الذين تجاوزوا سن الـ65 يعانون مشكلتين صحيتين مزمنتين أو أكثر، وكانوا أكثر عرضة لمواجهة مشكلات في الحركة في مرحلة عمرية مبكرة. وفي عام 2018، مثلا، أفاد نحو 60% من البالغين الأمريكيين أنهم يواجهون مشكلات في الحركة، مقارنة بـ 30% فقط من الفئة العمرية نفسها في سويسرا. والتحولات الإقتصادية الكلية الناجمة عن شيخوخة السكان تظهر بوضوح في الاقتصاد الأمريكي. فقد كانت الوظائف في قطاعي الصحة والرعاية الإجتماعية محركا رئيسيا لنمو التوظيف على مدار الأشهر الـ12الماضية، حيث أضافت هذه القطاعات ما متوسطه 32 ألف وظيفة شهريا.
دراسة تكشف مؤشرا غير متوقع لسرطان القولون لدى الشباب
تشير أبحاث جديدة إلى أن بعض المؤشرات التي يجري فحصها عند سحب الدم خلال الزيارات الطبية الروتينية قد تحمل دلائل غير متوقعة بشأن إحتمالية الإصابة بسرطان القولون والمستقيم في سن مبكرة. ووجد تحليل جديد أن البالغين الذين تقل أعمارهم عن 45 عاما، وكانت لديهم مستويات منخفضة من إنزيمي الكبد AST وALT، كانوا أكثر عرضة لتشخيص هذا النوع من السرطان مقارنة بغيرهم، وفق شبكة “سي إن إن” الأميركية. وأجرى باحثون من “إبيك ريسيرتش” تحليلا لبيانات أكثر من 11 ألف شخص تتراوح أعمارهم بين 18 و44 عاما في الولايات المتحدة. وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين كانت مستويات إنزيم AST لديهم أقل من 14 وحدة لكل لتر كانوا أكثر عرضة بنسبة %65 لتشخيص سرطان القولون والمستقيم المبكر، مقارنة بمن تراوحت مستوياتهم بين 14 و29 وحدة. وبالنسبة إلى إنزيم، ALT، إرتبطت المستويات التي تقل عن 14 وحدة بزيادة إحتمالية تشخيص السرطان بنسبة 68%. وفي المقابل، إرتبطت المستويات التي تبلغ 30 وحدة أو أكثر بإنخفاض إحتمالية التشخيص، بنسبة %22 بالنسبة إلى AST و29% بالنسبة إلى ALT. كما وجد الباحثون أن إرتفاع مستويات الإنزيمين خلال السنوات الثلاث السابقة للفحص إرتبط بإنخفاض إحتمالية الإصابة. وقالت، كيرستن بارتلت، الطبيبة والباحثة في “إبيك ريسيرتش”، أن هذه النتائج كانت مفاجئة، لأن الأطباء يهتمون عادة بإرتفاع إنزيمات الكبد بإعتباره مؤشرا على مشكلات أو التهابات في الكبد. وأوضحت أن إنخفاض AST وALT ، قد يرتبط بعوامل أخرى، مثل إنخفاض الكتلة العضلية أو سوء التغذية أو الضعف الجسدي، لكن الدراسة لم تحدد سبب العلاقة مع سرطان القولون والمستقيم. وأكد أطباء أن هذه النتائج لا تعني أن إنخفاض إنزيمي AST وALT يسبب السرطان، كما لا تعني أن الأشخاص الذين لديهم مستويات منخفضة منهما يحتاجون إلى إجراء تنظير القولون بشكل عاجل. وقال، الدكتور دانيال سوسمان، من نظام جامعة ميامي الصحي، أن المستويات التي وصفتها الدراسة بأنها منخفضة تعتبر في الغالب طبيعية من الناحية الطبية، داعيا إلى إجراء مزيد من الدراسات قبل إعتبارها مؤشرا على خطر الإصابة بالسرطان. وتأتي هذه النتائج في وقت تتزايد فيه حالات سرطان القولون والمستقيم بين الأشخاص الأصغر سنا.
ترامب: بوتين يريد صفقة لإنهاء حرب أوكرانيا
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الأربعاء، أن نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، يريد إبرام صفقة لإنهاء الحرب التي تشنها روسيا ضد أوكرانيا. وفي تصريح أدلى به لصحفيين، قال ترامب أن بوتين “يريد إبرام صفقة، وإذا كان الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، يريد إبرام صفقة، فسيكون ذلك جيدا جدا”. وأضاف “أنا ملم بالصفقات، وهذان شخصان سئما القتال”. وكان الكرملين قد أعلن أن بوتين وترامب بحثا تطورات الحرب في أوكرانيا خلال مكالمة هاتفية إستمرت نحو ساعة، ووصفتها موسكو بأنها “بناءة وصريحة للغاية”. وسبق ذلك إستقبال بوتين، يوم السبت الماضي، المبعوثين الأميركيين، ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، قبل إنتقالهما إلى كييف في زيارة التقيا خلالها زيلينسكي. وتأتي هذه الإتصالات في وقت تكثف فيه واشنطن جهودها للتوصل إلى تفاهم بين موسكو وكييف بشأن مسار محتمل لإنهاء الحرب.
ترامب: المفاوضات مع إيران قد تحدث.. وهذا موعد انتهاء الحرب
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الأربعاء، أن المفاوضات مع إيران قد تحدث، مشيرا إلى أن ما يقوم به بشأن طهران يتجاوز كثيرا إبرام صفقة نووية. وأضاف ترامب لصحفيين قبل صعوده طائرة الرئاسة المتجهة إلى دالاس لحضور مؤتمر للحزب الجمهوري: “لا نتطلع إلى إتفاق”، موضحا: “أقوم بما هو أكبر من الإتفاق النووي”. وبشأن الحرب مع إيران، قال ترامب أن الحرب ستنتهي فورا بعد إنتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، مضيفا في تصريح آخر أن الحرب “ستنتهي على الفور عقب فوزنا في الإنتخابات المقبلة”. وقال ترامب ان الولايات المتحدة هاجمت 9 سفن إيرانية، مضيفا: “ربما نغرق المزيد منها”. وفيما يتعلق بالحرب الروسية الأوكرانية، قال ترامب أن الرئيسين الروسي والأوكراني “يكرهان بعضهما بشدة”، مضيفا أن “عددا كبيرا من الأشخاص يموتون يوميا” بسبب الحرب. وقال ترامب أنه أجرى “إتصالا جيدا” مع الرئيس الروسي، وأن الزعيم الروسي يرغب في التوصل إلى إتفاق لإنهاء الحرب في أوكرانيا، مشيرا إلى أنه “إذا كان (الرئيس الأوكراني فولوديمير) زيلينسكي يرغب في ذلك أيضا، فسيكون ذلك رائعا”. وعن أسعار النفط، توقع ترامب أن تنخفض “إنخفاضا كبيرا” بعد إنتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة.
مسيرة كادت تستهدف طائرة زيلينسكي في طريقها إلى أوسلو
قال رئيس الوزراء النرويجي، يوناس غار ستوره، يوم أمس الأربعاء، أن طائرة الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، كادت تتعرض لضربة بطائرة مسيرة أثناء توجهها إلى العاصمة النرويجية أوسلو. ووقع الحادث، وفق تقارير إعلامية نرويجية، يوم الثلاثاء الماضي، خلال رحلة زيلينسكي من مولدوفا إلى أوسلو للمشاركة في جنازة الملك الراحل، هارالد الخامس. ونقلت هيئة الإذاعة النرويجية “إن آر كيه” عن ستوره تعليقه على الواقعة بالقول: “هذا هو الواقع الذي نعيش فيه”. ولم يقدم رئيس الوزراء النرويجي مزيدا من التفاصيل بشأن مصدر المسيرة أو ملابسات إقترابها من طائرة الرئيس الأوكراني. كما لم يصدر، حتى الآن، تعليق من زيلينسكي أو السلطات الأوكرانية بشأن الحادث. وكشف ستوره أنه التقى الرئيس الأوكراني، صباح أمس الأربعاء، مشيرا إلى أن زيلينسكي أخبره بأنه لم يحظي بنوم هادئ خلال الليل، فيما وصف رئيس الوزراء النرويجي الوضع بأنه “دراماتيكي”.
غارات وقصف إسرائيلي يستهدف مناطق عدة جنوبي لبنان
شهدت مناطق عدة جنوبي لبنان، يوم أمس الأربعاء، تصعيدا إسرائيليا شمل غارات جوية وقصفا مدفعيا وتفجيرا، من دون ورود معلومات فورية عن خسائر بشرية. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن القوات الإسرائيلية نفذت تفجيرا في بلدة رشاف، فيما إستهدف قصف مدفعي مركز دوحة كفر رمان وأطراف تلة الدبشة. وأضافت الوكالة أن غارة إسرائيلية إستهدفت النبطية الفوقا، بينما شنت إسرائيل غارة أخرى على بلدة الخيام جنوبي البلاد. ولم تتوافر على الفور تفاصيل بشأن طبيعة المواقع المستهدفة أو حجم الأضرار الناجمة عن الغارات والقصف. وتأتي هذه التطورات بعد أيام من غارات إسرائيلية دامية على كفر رمان، أسفرت، وفق وزارة الصحة اللبنانية، عن مقتل 12 شخصا، بينهم طفلان، وسط مخاوف من إتساع رقعة التصعيد في الجنوب. وتشهد المنطقة توترا متواصلا رغم وقف إطلاق النار الذي أعلن في يونيو، إذ تواصل القوات الإسرائيلية تنفيذ غارات وعمليات داخل ما تصفه بـ”المنطقة الأمنية” في جنوب لبنان. وتقول إسرائيل أن عملياتها تستهدف مواقع وعناصر تابعة لحزب الله، بينما تتهم السلطات اللبنانية إسرائيل بمواصلة الهجمات وإنتهاك وقف إطلاق النار وإستهداف مناطق مدنية.
قرار دولي يطوي صفحة البرنامج النووي السوري
أقر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، ويضم 35 دولة، يوم أمس الأربعاء، قرارا يطوي صفحة الأنشطة النووية السرية في سوريا خلال فترة حكم عائلة الأسد، مشيرا إلى أن السلطات الجديدة أسهمت في حل جميع المسائل المعلقة. وبعد أن قصفت إسرائيل في 2007 موقعا في محافظة دير الزور شرق سوريا، بإعتباره مفاعلا نوويا سريا كان على وشك الإكتمال، طالبت الوكالة سوريا بالكشف عن أنشطتها النووية، وهو ما لم تفعله دمشق. وأعلن مجلس الوكالة في 2011 أن سوريا إنتهكت التزاماتها المتعلقة بعدم الإنتشار النووي، وأبلغ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بذلك. وبعد الإطاحة ببشار الأسد في 2024، تعهدت السلطات السورية الجديدة بالتعاون مع الوكالة للمساعدة في توضيح الأنشطة السابقة. وفي تقرير سري موجه إلى الدول الأعضاء الأسبوع الماضي وإطلعت عليه رويترز، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها تلقت إجابات عن جميع تساؤلاتها بشأن القضايا المعلقة التي أبلغ عنها المجلس في الأصل، وجاء في القرار الذي أعتمد أن سوريا لم تعد في حالة عدم إمتثال لإلتزاماتها. وجاء في نص القرار الذي قدمته مصر والأردن والمغرب والسعودية: “(المجلس) يرحب بالشفافية والتعاون من جانب الجمهورية العربية السورية، ويثني عليها للإجراءات التي إتخذتها لحل مشكلة عدم إمتثالها”. وأفاد دبلوماسيون حضروا الإجتماع الذي إنعقد خلف أبواب مغلقة بإعتماد المجلس القرار بالإجماع، مما يعني عدم إعتراض أي دولة عليه. وأكد تقرير وكالة الطاقة الدولية الذرية أن من “المحتمل بشدة” أن يكون الموقع الذي تعرض للقصف مفاعلا نوويا، مشيرا إلى أن الوقود المستخدم فيه صنع في سوريا. وعثرت الوكالة على نحو 73 طنا من معدن اليورانيوم الطبيعي في سوريا، معظمه في شكل قضبان وقود. وتخضع هذه المواد حاليا لإشراف الوكالة، وأعلنت سوريا أنها ستبقى داخل أراضيها.
السعودية تدين الاعتداءات الحوثية على البنى التحتية بالمملكة
نددت السعودية، يوم أمس الأربعاء، بإستمرار الاعتداءات الحوثية على المقدرات الوطنية والبنية التحتية بالمملكة، بحسب بيان رسمي سعودي. وقال المتحدث الرسمي بإسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء تركي المالكي، أن “إستمرار هذه الاعتداءات تثبت نهج الميليشيا الحوثية الإرهابية وفكرها المتطرف في التصعيد وإستهداف المدنيين بالمملكة. حيث قامت الميليشيا يوم أمس الأربعاء باعتداءات تجاه مدن خميس مشيط وأبها وجازان بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة”. وأكد المالكي أنه سيتم التعامل مع هذه الاعتداءات بمسؤولية “لحماية سيادة المملكة ومقدراتها الوطنية وحماية المدنيين والأعيان المدنية من هذه الاعتداءات الآثمة وبما يتوافق مع مبدأ الدفاع عن النفس بموجب القانون الدولي والمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية”.
سويسرا تنضم لعقوبات الإتحاد الأوروبي على ذهب السودان
أعلنت سويسرا، يوم أمس الأربعاء، حظر شراء وإستيراد الذهب القادم من السودان، كما حظرت بيع السودان بعض السلع المستخدمة في تعدين الذهب وإستخراجه. وبذلك، تنضم سويسرا إلى العقوبات المماثلة التي فرضها الإتحاد الأوروبي، على أن تدخل الإجراءات حيز التنفيذ في 10 سبتمبر. ولا يزال المجلس الإتحادي السويسري الذي يمثل السلطة التنفيذية في البلاد يشعر بقلق بالغ إزاء الوضع الإنساني المتردي في السودان. ولذلك قرر حظر تجارة الذهب القادم من السودان، الذي تشير التقارير إلى أنه يمثل موردا رئيسيا للصراع في الحرب المستمرة، وفق بيان للحكومة السويسرية. وينطبق الحظر على شراء الذهب القادم من السودان وإستيراده وعبوره، إضافة إلى تقديم الخدمات ذات الصلة ومنح المساعدات المالية المرتبطة بهذا الذهب. كما يحظر بيع وتوريد بعض المواد الكيميائية المستخدمة في تعدين الذهب وإستخراجه إلى السودان. وبذلك، ينضم المجلس الإتحادي السويسري إلى قرار الإتحاد الأوروبي الصادر في 13 يوليو بشأن فرض عقوبات على تجارة الذهب القادم من السودان. وسيتم إدراج الحظر في مرسوم الإجراءات المتعلقة بالسودان، الذي ينفذ المجلس الإتحادي من خلاله عقوبات الأمم المتحدة المتعلقة بالسودان منذ عام 2005. كما ينفذ المجلس الإتحادي من خلال المرسوم نفسه الإجراءات الإضافية التي فرضها الإتحاد الأوروبي منذ عام 2023. ويتضمن مرسوم السودان حظرا على الأسلحة، إضافة إلى عقوبات مالية وعقوبات سفر تستهدف حاليا 36 فردا وكيانا وشركة. وتطبق في سويسرا بالفعل متطلبات صارمة للعناية الواجبة على إستيراد الذهب وغيره من المعادن النفيسة، وتهدف هذه المتطلبات أيضا إلى منع الإتجار بالموارد المرتبطة بالصراعات.
الخزانة الأمريكية تعتزم إعادة شراء ديون بقيمة 6 مليارات دولار
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، يوم أمس الأربعاء، أنها ستعيد شراء ديون حكومية بقيمة تصل إلى 6 مليار دولار، في عملية تهدف إلى ضمان إستمرار عمل أسواق السندات. ويضاعف هذا الإعلان، الذي كان محل ترقب كبير، حجم عمليات إعادة الشراء المعتادة ثلاث مرات، ويأتي عقب إعلان وزير الخزانة، سكوت بيسنت، في 19 أغسطس، بأن الوزارة ستضاعف، على الأقل، المبلغ المعتاد للأوراق المالية المصدرة بالفعل. كما ذكرت وزارة الخزانة أن العمليات المستقبلية ستبلغ قيمتها 4 مليار دولار على الأقل. ورغم أن الهدف الظاهري للعملية هو الحفاظ على سيولة أسواق الديون الحكومية، وتحديدا السندات لأجل 10 و20 عاما، إلا أن هذا الإجراء الاستثنائي ينظر إليه أيضا على أنه محاولة للحد من إرتفاع عائدات سندات الخزانة، التي سجلت مستويات مرتفعة لم تشهدها الأسواق منذ ما قبل الأزمة المالية العالمية في 2008. ومع ذلك، كان رد فعل السوق سلبيا، إذ واصلت عوائد سندات الخزانة إرتفاعها وسط حالة من التقلب، حيث إرتفعت عوائد الأوراق المالية طويلة الأجل بما يصل إلى 5 نقاط أساس لكل منها قبل تراجعها قليلا. ووصلت عائدات السندات القياسية لأجل 10 سنوات إلى 4.841% قرابة الساعة 11:30 صباحا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة. كما إرتفعت العائدات لأجل 20 عاما إلى 5.314%، في حين صعدت العائدات لأجل 30 عاما بمقدار 5 نقاط أساس ليتجاوز مستوى 5.3%، الذي كان يعتبر حاجزا مهما، مسجلا 5.307% في أحدث قراءة له. وكانت هناك تكهنات سبقت إعلان يوم أمس الأربعاء تشير إلى أن حجم إعادة الشراء قد يفوق بمراحل الإعلان الأولي، الذي ذكرت فيه الخزانة أن المبلغ سيكون، على الأقل، ضعف العملية المعتادة البالغة ملياري دولار. وفي هذا السياق، قال محللو “رايتسون آيكاب” في وقت سابق من هذا الأسبوع أن رفع الأحجام إلى 6 مليار دولار يعني مضاعفة حجم عمليات إعادة الشراء ثلاث مرات؛ وهو ما يمثل تصعيدا ملموسا ولكنه لا يخرج تماما عن سياق عبارة ’الضعف على الأقل‘. وأضاف المحللون أن زيادة الحجم أربعة أو حتى خمسة أضعاف ليصل إلى نطاق يتراوح بين 8 و10 مليار دولار أمر وارد، لكنه سيمثل تحولا رئيسيا ثانيا في إستراتيجية الديون لدى وزارة الخزانة في غضون أسبوعين فقط. وسيكون ذلك بمثابة إعتراف بأن الوزارة لم تدرس بعناية إعلانها المتسرع الصادر في 19 أغسطس من الأساس.
العراق يطلب زيادة كبرى في حصته الإنتاجية داخل أوبك+
يسعى العراق للحصول على زيادة كبيرة في حصته لإنتاج النفط ضمن تحالف “أوبك+”، مطالبا بإحتساب أهدافه الإنتاجية المستقبلية على أساس طاقة إنتاجية تبلغ 6 ملايين برميل يوميا، تزامنا مع إجراء التحالف مراجعة شاملة للقدرات الإنتاجية للدول الأعضاء، وفقا لما نقلته وكالة “بلومبرغ” عن مصادر مطلعة. ويمثل هذا الطلب قفزة ملحوظة مقارنة بالسقف الإنتاجي الحالي للعراق داخل التحالف والمحدد عند 4.431 مليون برميل يوميا لشهري سبتمبر وأكتوبر. وكان إنتاج بغداد قد تراجع إلى متوسط 2.98 مليون برميل يوميا خلال شهر أغسطس الماضي، إثر تعطل تدفقات الخام عبر مضيق هرمز على خلفية الصراع الإقليمي مع إيران. ويجري تحالف “أوبك+” حاليا، عبر مستشار خارجي، تقييما للطاقات الإنتاجية القصوى المستدامة للدول الأعضاء تمهيدا لرفعه وإعتماده رسميا من قبل وزراء النفط في إجتماع نوفمبر المقبل. غير أن تحقيق المطلب العراقي يواجه تحديات فنية، في ظل تقديرات وكالة الطاقة الدولية التي تحدد الطاقة المستدامة للبلاد بنحو 4.9 مليون برميل يوميا فقط، مما قد يجدد التوترات والإنقسامات داخل التحالف، خاصة مع تلويح بغداد في أوقات سابقة بخيار الإنسحاب من المنظمة في حال عدم تلبية مطالبها برفع الحصة.
روسيا وفيتنام توقعان إتفاقية إطارية بشأن التخزين الإستراتيجي للنفط
وقعت شركة النفط والغاز الروسية المملوكة للدولة “زاروبيج نفت” إتفاقية إطارية مع شركة الطاقة الفيتنامية الحكومية “بتروفيتنام” للتعاون في مشروع لإنشاء إحتياطي نفطي إستراتيجي في فيتنام. وجرى توقيع الإتفاقية خلال زيارة الدولة التي قام بها الزعيم الفيتنامي، تو لام، إلى روسيا. ولم تفصح الشركات عن جدول زمني للمشروع أو عن حجم أي إحتياطي نفطي إستراتيجي محتمل، كما لم يتم الإعلان عن الشروط المالية للاتفاقية. وصرح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في أعقاب المحادثات، بأن الجانب الروسي إقترح على شركائه دراسة فكرة إنشاء إحتياطيات إستراتيجية من الوقود بشكل مشترك في فيتنام. ويعد التعاون في مجال الطاقة محورا رئيسيا للعلاقات بين موسكو وهانوي، ففي شهر مارس، حث رئيس الوزراء الفيتنامي، فام مينه تشينه، شركة “زاروبيج نفت” على زيادة إستثماراتها في فيتنام وتوفير إمدادات طويلة الأجل من النفط الخام للدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا، وذلك وفقا لما أعلنته الحكومة الفيتنامية. وفي يونيو، صرح نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، بأن موسكو مستعدة لدعم فيتنام في إنشاء إحتياطي إستراتيجي من النفط.
أسعار الغاز الأوروبية تتجاوز 80 يورو مع تصاعد التوترات الجيوسياسية
إرتفعت أسعار الغاز في سوق الجملة بأوروبا فوق مستوى 80 يورو لكل ميجاوات/ساعة، يوم أمس الأربعاء، للمرة الأولى منذ أوائل عام 2023، مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط عقب إستهداف سفن في مضيق هرمز، بحسب “إنفستنج”. وإرتفع عقد الشهر المقبل في مركز “تي تي إف” الهولندي بمقدار 3.34 يورو إلى 79.28 يورو لكل ميجاوات/ساعة بحلول الساعة 15:24 بتوقيت جرينتش، وفقا لبيانات “آي سي إي”، وسجل العقد 80.98 يورو في وقت سابق من الجلسة. وصعد عقد الشهر المقبل في بريطانيا بمقدار 9 بنسات إلى 197.82 بنسا لكل وحدة حرارية، ولامس العقد في وقت سابق 201.12 بنس، وهو أعلى مستوى له منذ ديسمبر 2022. كما إرتفعت العقود الآجلة لخام برنت فوق مستوى 100 دولار للبرميل، يوم أمس الأربعاء، للمرة الأولى منذ أواخر يوليو. وقالت إيران، يوم أمس الأربعاء، أنها هاجمت 10 سفن بالقرب من مضيق هرمز، بعدما أغرقت الولايات المتحدة خمس ناقلات نفط إيرانية. وتمثل هذه الهجمات أكبر موجة معلنة من حوادث إستهداف السفن المتبادلة بين الجانبين منذ إندلاع الحرب قبل ستة أشهر. وأثار القتال بين القوات الأمريكية والإيرانية مخاوف بشأن إمدادات النفط والغاز من المنطقة. وبلغت نسبة امتلاء مرافق تخزين الغاز في أوروبا 67.12%، مقارنة مع 79.48% في الفترة نفسها من العام الماضي، وفقا لبيانات “بنية الغاز التحتية في أوروبا”.
شح إمدادات الديزل يهدد الأسواق ويرفع الأسعار مع تصاعد التوترات
تتجه أسواق الطاقة العالمية نحو موجة جديدة من شح إمدادات الديزل خلال الأشهر المقبلة، وهو ما يتوقع أن يبقي الأسعار عند مستويات مرتفعة ويؤثر سلبا على معدلات الطلب الإستهلاكي والصناعي. وتتزامن الأزمة مع إستمرار التوترات الجيوسياسية وإضطرابات حركة الإمدادات بالشرق الأوسط، إلى جانب إستهداف المصافي الروسية بالطائرات المسيرة وتمديد حظر صادرات الوقود، مما أدى لخسارة نحو أربعة ملايين برميل يوميا من الصادرات النفطية والوقود من مراكز التكرير الرئيسية. ودفعت هوامش أرباح الديزل المرتفعة مصافي التكرير خارج مناطق النزاع للعمل بأقصى طاقاتها التشغيلية، مما يرفع من مخاطر تعرض الأعطال الفنية والتوقف المفاجئ في وقت تتراجع فيه المخزونات العالمية من الوقود المقطر. ويرى خبراء ومسؤولون بقطاع الطاقة أن تجاوز هذه المرحلة سيمثل تحديا كبيرا لشبكات التكرير، خاصة مع إقتراب فصل الشتاء في شمال غرب أوروبا وإزدياد الطلب على التدفئة، مما يضع الأسواق أمام ضغوط تضخمية جديدة.
برنت يتجاوز 101 دولار وسط تصاعد القتال بين أميركا وإيران
قفزت أسعار النفط الخام بأكثر من %3، يوم أمس الأربعاء، مع تصاعد القتال بين الولايات المتحدة وإيران في الخليج، مما أثار مخاوف المستثمرين من تراجع صادرات الطاقة عبر مضيق هرمز. وإرتفعت العقود الآجلة لخام برنت 3.29 دولار أو 3.36% عند التسوية إلى 101.21 دولار للبرميل. كما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة %3.3 ليستقر عند 96.05 دولارا. كما إرتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي 3.02 دولار أو 3.25% عند التسوية إلى 96.05 دولار للبرميل. وسجلت العقود الآجلة لخام برنت والخام الأمريكي أعلى إغلاق لها منذ 22 مايو. وأعلن الجيش الأميركي أنه دمر خمس ناقلات نفط إيرانية، يوم الثلاثاء الماضي، ردا على محاولة هجوم على سفينة حربية أميركية، مؤكدا أن السفينة نجحت في تفادي الهجوم دون إصابات بين الجنود. وقال، دان سترويڤن (Daan Struyven) ، الرئيس المشارك لأبحاث السلع العالمية في غولدمان ساكس (Goldman Sachs) ، أن تصاعد الهجمات على حركة الشحن يرفع إحتمالات وصول أسعار برنت إلى 120 دولارا للبرميل. وأوضح أن السيناريو الأساسي يبقى تعافي الصادرات تدريجيا عبر مسارات بديلة وخطوط أنابيب إضافية، لكن إستمرار التصعيد قد يوقف هذا التعافي.
إرتفاع أسعار الذهب وسط تراجع الدولار وترقب بيانات التضخم بأميركا
إرتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات يوم أمس الأربعاء وسط تراجع الدولار، في حين أبقى تجدد الهجمات بين أميركا وإيران وبيانات التضخم المرتقبة التركيز منصبا على آفاق الفائدة. وإرتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.09% ليصل إلى 4401.49 دولار للأونصة. في حين إرتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 0.5% إلى 4458.80 دولار عند التسوية. وتنتظر الأسواق بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأميركية المقرر صدورها، اليوم الخميس، على أن تتبعها بيانات مؤشر أسعار المستهلكين يوم الجمعة. ووفقا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي، يرى المتعاملون إحتمالا بنسبة 60% أن يرفع مجلس الإحتياطي الفائدة في إجتماعه المقبل بشأن السياسة النقدية. وعلى الرغم من أن الذهب ينظر إليه على نطاق واسع على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، إلا أن إرتفاع الفائدة يقلل من جاذبية المعدن الذي لا يدر عائدا.
المؤشرات الأوروبية تنخفض مع تجاوز النفط 100 دولار وسط تصاعد التوترات
شهدت المؤشرات الأوروبية تراجعات جماعية في ختام تعاملات، يوم أمس الأربعاء، مع تجاوز العقود الآجلة لخام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، وسط تصاعد التوترات بين أميركا وإيران، فيما تترقب الأسواق صدور بيانات التضخم الأميركية لتحديد مسار السياسة النقدية المقبلة. وأغلق مؤشر STOXX600 على إنخفاض بنسبة %1.48. فيما تراجع مؤشر DAX الألماني بنسبة %1.74. وهبط مؤشر FTSE البريطاني بنسبة %1.31. وسجل مؤشر CAC الفرنسي خسائر بلغت %1.94. وإرتفاع أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل جاء نتيجة تصاعد الصراع بين أميركا وإيران، مما زاد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية، وأثر سلبا على معنويات المستثمرين في الأسواق الأوروبية. وتنتظر الأسواق إعلان بيانات التضخم في الولايات المتحدة، والتي ستعطي إشارات مهمة حول توجهات الفدرالي بشأن أسعار الفائدة، وسط مخاوف من إستمرار الضغوط التضخمية.
أسهم Meta تكسب أكثر من 100 مليار دولار في يوم واحد.. وأسهم Google تحت الضغط
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على خسائر جماعية في جلسة يوم أمس الأربعاء بضغط من إرتفاع أسعار خام برنت لتتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل مما أجج من مخاوف التضخم قبل صدور بيانات هامة هذا الأسبوع، إذ أدت المخاوف بشأن إمدادات النفط العالمية وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط إلى دفع أسعار النفط لمستويات تاريخية، وقد أذكت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، التي دخلت شهرها السابع، المخاوف من صراع إقليمي أوسع نطاقا. كما إرتفع العائد على السندات الحكومية القياسية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى له منذ نوفمبر 2023، وذلك بعد إعلان وزارة الخزانة عن خطط لشراء سندات حكومية تتراوح آجال استحقاقها بين 10 و20 سنة بقيمة تصل إلى 6 مليارات دولار. وكان بعض المحللين يتوقعون عملية شراء أكبر تتراوح قيمتها بين 8 و10 مليارات دولار. وتراجع مؤشر الداو جونز بنحو 0.8% أي ما يعادل أكثر من 400 نقطة في جلسة الأربعاء ليغلق عند أدنى مستوياته في نحو 6 أسابيع. كما تراجع مؤشرا S&P500 وناسداك المركب بنسبة 0.5% و0.6% على التوالي ليسجلا ثالث خسارة يومية لهما على التوالي. وإرتفع مؤشر الطاقة في S&P500 بنسبة 1.1%، بينما تراجعت مؤشرات جميع القطاعات الأخرى. وإنخفض سهم Apple بنسبة 0.3% بعد أن عقدت الشركة أول حدث لإطلاق هاتف ذكي في عهد رئيسها التنفيذي الجديد، جون تيرنوس. وستكون بيانات مؤشر أسعار المنتجين، اليوم الخميس، وبيانات أسعار المستهلكين، يوم الجمعة، محط أنظار الأسواق بحثا عن مؤشرات حول مسار الفائدة لدى المركزي الأميركي؛ حيث تشير تقديرات المتداولين إلى إحتمالية بنسبة 60% بأن يقوم الإحتياطي الفدرالي برفع معدل الفائدة خلال إجتماع السياسة النقدية المقرر عقده الأسبوع المقبل. وقفز سهم Meta بنسبة 6.5% في جلسة الأربعاء مسجلا أعلى إغلاق يومي في نحو شهرين، لتضيف الشركة 102 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد. وجاءت هذه المكاسب بعد أن أطلقت شركة التواصل الإجتماعي مساعدا ذكيا، يعتمد على الذكاء الإصطناعي، طال إنتظاره، حيث يمكنه إرسال رسائل البريد الإلكتروني، أو بيع سيارة، أو إجراء حجوزات السفر نيابة عن المستخدمين بشكل مستقل. وتراجعت أسهم Alphabet بأكثر من 2% في جلسة الأربعاء لتغلق عند أدنى مستوياتها في أكثر من شهر بعد أن أعلنت الشركة الأم لـ Google أنها ستستثمر ما لا يقل عن 15.1 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الإصطناعي في فنلندا على مدار العامين المقبلين، بما في ذلك إبرام صفقة كبرى لتوريد الطاقة النووية.



